Blog

  • جامعة “إسلسكا مصر” تعتزم افتتاح مقر جديد في الشيخ زايد 

    جامعة “إسلسكا مصر” تعتزم افتتاح مقر جديد في الشيخ زايد 

    أعلنت جامعة إسلسكا مصر عن تنفيذ مشروع توسعي جديد يتضمن إنشاء مقر متكامل في مدينة الشيخ زايد، على مساحة تبلغ نحو 45 ألف متر مربع، وذلك في إطار خططها لتطوير منظومة التعليم والتدريب.

    وقال الدكتور كريم الحناوي، الرئيس التنفيذي والأمين العام للجامعة، إن المشروع يمثل استثمارًا استراتيجيًا يهدف إلى دعم تنمية رأس المال البشري وتوفير بيئة تعليمية متطورة تتماشى مع المتغيرات المتسارعة في سوق العمل.

    وأوضح خلال مشاركته بمؤتمر L&D HUB 2026 أن المقر الجديد يأتي ضمن رؤية الجامعة للتوسع محليًا واستيعاب الطلب المتزايد على البرامج التعليمية والتدريبية، مشيرًا إلى أن المشروع يعتمد على أحدث النظم والتقنيات التعليمية بما يدعم تجربة التعلم المستمر.

    وتتواجد جامعة إسلسكا حاليًا في عدد من الأسواق الدولية، تشمل فرنسا وإسبانيا والمغرب ومصر، كما تدرس فرص التوسع في أسواق عربية جديدة خلال الفترة المقبلة.

    وأضاف أن الجامعة تركز خلال المرحلة المقبلة على تطوير المهارات القيادية والإدارية ودمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة التحولات العالمية.

    #جامعة #إسلسكا #مصر #تعتزم #افتتاح #مقر #جديد #في #الشيخ #زايد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • ستاندرد تشارترد: استمرار تداول الجنيه ضمن نطاق قريب من مستوياته الحالية خلال 2027

    ستاندرد تشارترد: استمرار تداول الجنيه ضمن نطاق قريب من مستوياته الحالية خلال 2027

    – الصراف: استمرار العلاقة بين مصر وصندوق النقد الدولى «ضرورة» بعد انتهاء البرنامج الحالى

    قال بدر الصراف، المحلل الاقتصادى فى ستاندرد تشارترد، إن تحركات سعر صرف الجنيه المصرى خلال الفترة المقبلة ستظل مرهونة بتوازنات الاقتصاد المحلى وتطورات البيئة الخارجية، مرجحًا استمرار تداول الجنيه ضمن نطاق قريب من مستوياته الحالية خلال العام المقبل 2027، على أن يقترب سعر الصرف من مستوى 49 جنيهًا للدولار بنهاية عام 2026، فى حال استقرار الظروف الاقتصادية العالمية دون تغيرات جوهرية.

    أضاف فى تصريحات لـ«مال وأعمال – الشروق»، أن الرؤية الأكثر وضوحًا لدى البنك تمتد حتى نهاية عام 2026 عند مستوى يقارب 49 جنيهًا للدولار، مشيرًا إلى أن هذه التقديرات تعد أكثر دقة مقارنة بالتوقعات الممتدة على فترات أطول تتراوح بين 12 و18 شهرًا، فى ظل التقلبات السريعة التى تشهدها أسواق الصرف.

    وأوضح أن طبيعة أسواق العملات تجعل التنبؤات طويلة الأجل أقل موثوقية، ما يدفع إلى التركيز على الأفق الزمنى الأقصر فى تقييم الاتجاهات.

    بحسب المحلل الاقتصادى لدى ستاندرد تشارترد، من المتوقع أن يبقى البنك المركزى على أسعار الفائدة دون تغيير خلال الفترة المتبقية من العام الجارى.

    وأوضح أن الضغوط التضخمية فى مصر لا تزال قائمة عبر عدة قنوات رئيسية، تشمل أسعار الغذاء والكهرباء وخدمات الرعاية الصحية، متوقعًا استمرار المخاطر الصعودية للتضخم خلال الفترة المقبلة.

    وأضاف أن البنك يتوقع أن يتراوح متوسط معدل التضخم خلال عام 2026 بين 13 و14%، قبل أن يرتفع إلى ما بين 14 و15% خلال عام 2027.

    وفيما يتعلق بمستقبل العلاقة بين مصر وصندوق النقد الدولى عقب انتهاء البرنامج الحالى، قال الصراف إن استمرار التنسيق بين الجانبين لا يعكس بالضرورة التوجه نحو برنامج تمويلى جديد، بقدر ما يعكس إطارا مستمرا للمتابعة والتقييم.

    وتابع: صندوق النقد يركز على تقييم مدى التزام الدولة بتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية التى جرى إقرارها ضمن البرنامج الحالى، وقياس انعكاساتها الفعلية على الأداء الاقتصادى، مؤكدا أن هذا التنسيق لا ينبغى اعتباره مؤشرًا تلقائيًا على الحاجة إلى برنامج جديد، وإنما جزء من آلية متابعة ما بعد البرامج.

    وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستظل قائمة على تقييم نتائج الإصلاحات ومراقبة أثرها على الاقتصاد المصرى، إلى جانب استمرار الحوار الفنى والتنسيق بين الجانبين.

    وتوقع ستاندرد تشارترد أن يتعافى نمو الناتج المحلى الإجمالى فى مصر ليصل إلى 4.7% بحلول عام 2027، فى ظل التحسن التدريجى فى المؤشرات الاقتصادية الكلية واستمرار زخم الإصلاحات، بما يدعم النظرة المستقبلية للاقتصاد المصرى على المدى المتوسط.

    وفى حين خفّض البنك توقعاته لنمو الناتج المحلى الإجمالى خلال السنة المالية 2026 إلى 3.6%، انعكاسًا للضغوط الخارجية والمحلية على المدى القريب، فإن التوقعات تشير إلى تعافٍ أقوى بحلول عام 2027، مدعومًا بتراجع الضغوط التضخمية وتحسن الظروف الخارجية واستمرار الإصلاحات الاقتصادية.

    وأشار أحدث تقرير صادر عن ستاندرد تشارترد إلى أن الموقع الاستراتيجى لمصر وتنوع اقتصادها يواصلان دعم جاذبيتها الاستثمارية على المدى الطويل، فى ظل تموضعها ضمن ممرات التجارة والاستثمار الرئيسية التى تربط الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وأوروبا.

    كما تتوقع أبحاث ستاندرد تشارترد أن تواصل أسعار الفائدة تراجعها حتى عام 2028، مع استقرار المؤشرات الاقتصادية الكلية، بما يدعم نمو الائتمان والنشاط التمويلى واستثمارات القطاع الخاص.

    وقال محمد جاد، الرئيس التنفيذى ورئيس الخدمات المصرفية والتغطية فى ستاندرد تشارترد مصر: «تواصل مصر ترسيخ مكانتها كإحدى الأسواق الاستراتيجية الرئيسية فى المنطقة، مستفيدة من حجم اقتصادها وموقعها الجغرافى ودورها المحورى فى حركة التجارة والاستثمار العابرة للحدود. ورغم الضغوط الخارجية التى انعكست على النشاط الاقتصادى فى المدى القريب، فإننا نرى أن مسار الإصلاحات والتحسن التدريجى فى المؤشرات الاقتصادية الكلية يدعمان آفاق النمو خلال السنوات المقبلة».

    #ستاندرد #تشارترد #استمرار #تداول #الجنيه #ضمن #نطاق #قريب #من #مستوياته #الحالية #خلال
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • مدبولي يشدد على ضرورة تسريع وتيرة العمل في مشروع تطوير مدينة رشيد

    مدبولي يشدد على ضرورة تسريع وتيرة العمل في مشروع تطوير مدينة رشيد

    تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه خلال جولته اليوم بمحافظة البحيرة، أعمال تطوير قلب مدينة رشيد التاريخية، وكذا تفقد أعمال رفع كفاءة وإعادة إحياء منزل الأماصيلي التراثي.

    وأكدت وزيرة التنمية المحلية أن هناك بالفعل رؤية تنموية متكاملة لتنمية وتطوير مدينة رشيد ودفع جهود إعادة إحيائها كوجهة سياحية وتراثية متميزة، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية، وتنفيذًا لتكليفات رئيس مجلس الوزراء بتوحيد الرؤى والأدوار بين الجهات المعنية وتعظيم الاستفادة من المدن ذات القيمة التاريخية، وتحويلها إلى مراكز جذب سياحي واقتصادي متكاملة.

    كما أكدت الدكتورة منال عوض استمرار التنسيق بين وزارة التنمية المحلية والبيئة ومختلف الوزارات والجهات المعنية لتطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة الخدمات، ودعم الأنشطة السياحية والاقتصادية بالمدينة، بالإضافة إلى دفع وتيرة العمل في تطوير عدد من الشوارع والفراغات العامة بالمدينة، وتحويل الشوارع إلى مناطق للمشاة، ونقل الأسواق العشوائية، وإنشاء سوق حضارية، ورفع كفاءة وترميم واجهات العقارات، وإعادة استخدام المباني الأثرية.

    وقدمت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، نبذة عن مدينة رشيد التاريخية، لافتة إلى أنها تعد ثاني أكبر تجمع للآثار الإسلامية بعد مدينة القاهرة، مما يمنحها مكانة فريدة ضمن خريطة المدن التراثية في مصر، ويؤهلها لتكون متحفًا مفتوحًا متكاملًا، فضلا عن أن المدينة تتمتع بموقع استراتيجي بين الدلتا والساحل الشمالي، وقريب من الإسكندرية والمناطق السياحية الساحلية، بما يدعم دمجها ضمن مسارات سياحية إقليمية، وتنظيم المسارات السياحية، وتنشيط الحرف التقليدية، بما يحول التراث إلى محرك تنموي واقتصادي مستدام.

    وأكدت الدكتورة جاكلين عازر أن هناك خطة لتطوير مدينة رشيد، ضمن رؤية متكاملة تستهدف إعادة إحياء القلب التاريخي للمدينة، وتحويلها إلى واحدة من أهم الوجهات التراثية والسياحية على المستويين المحلي والعالمي.

    وخلال تجوله بشوارع المدينة، استمع رئيس مجلس الوزراء لشرح من الدكتور زياد الصياد، مدير المركز الهندسيّ بجامعة الإسكندرية، حول أعمال تطوير قلب المدينة، والذي أشار إلى أن الرؤية الاستراتيجية لتطوير مدينة رشيد تتمثل في تحويل قلب رشيد التاريخي إلى متحف مفتوح متكامل يدار وفق منهج التنمية الحضرية المستدامة، مع تحسين جودة الحياة للسكان وتعظيم العائد السياحي، على أن تكون نقطة البدء شارعي الشيخ قنديل ودهليز الملك.

    وأوضح الدكتور زياد الصياد أن محاور التدخل الرئيسية تتمثل في تطوير البنية التحتية وتحسين المرافق، ورفع كفاءة شبكات الصرف والمياه، وتحويل كابلات الكهرباء الهوائية إلى أرضية؛ حفاظًا على السلامة وتحسين الصورة البصرية للمنطقة التراثية، بالإضافة إلى تنظيم النشاط التجاري ونقل الباعة الجائلين، بجانب إنشاء سوق حضارية بأرض الموقف القديم بساحة عرابي بمساحة تقارب 3 آلاف م²؛ للقضاء على الأسواق العشوائية.

    كما تتضمن التدخلات تحسين المشهد الحضري والواجهات، من خلال توحيد واجهات المحلات، ورصف شارعي دهليز الملك والشيخ قنديل، ومعالجة التشوهات البصرية المحيطة بالمباني الأثرية، إضافة إلى تطوير منظومة الإضاءة، عن طريق تنفيذ إنارة أرضية وإقامة أعمدة إنارة بطراز عثماني (فوانيس نحاسية/حديد مشغول)، بما يعزز الهوية التاريخية ويُحسّن تجربة الزائر ليلًا.

    وبالإضافة إلى ذلك، تشمل التدخلات الرئيسية كذلك إعادة تنظيم الحركة المرورية، عبر منع مرور السيارات داخل الشارعين وتحويلهما لمسارات مشاة، مع السماح فقط لمركبات الطوارئ، وتطوير الساحات العامة، عن طريق إعادة تصميم ساحة الأماصيلي وساحة مسجد العرابي؛ لتكون مساحات مفتوحة متعددة الاستخدام تخدم السكان والزوار، فضلا عن استكمال تطوير شارع الكورنيش، وتعزيز الواجهة النيلية وربطها بالمنطقة التراثية لخلق مسار سياحي متكامل.

    وشدد رئيس الوزراء على ضرورة تسريع وتيرة العمل في المشروع القومي لتطوير مدينة رشيد، بما يحقق نقلة نوعية في استغلال مقومات المدينة التاريخية وموقعها الفريد، مع مراعاة التنسيق مع مختلف الجهات المعنية لتحقيق أقصى عائد تنموي واستثماري للمدينة.

    وانتقل الدكتور مصطفى مدبولي بعد ذلك لتفقد أحد أشهر المنازل التراثية، وهو منزل الأماصيلي، حيث استمع لشرح من الدكتور ضياء زهران، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار، حول المنازل الأثرية في المدينة، والذي أوضح أن منازل رشيد الأثرية تمثل نموذجًا فريدًا للعمارة الإسلامية التي نجحت في المزج بين الجمال المعماري والوظيفة العملية، حيث روعيت فيها اعتبارات الخصوصية والتهوية والإضاءة الطبيعية، إلى جانب ما تزخر به من مشربيات خشبية وزخارف فنية بديعة تعكس براعة الحرفيين وثراء الفن الإسلامي.

    وقال الدكتور ضياء زهران: تعد مدينة رشيد من أغنى المدن المصرية بالتراث المعماري الإسلامي؛ إذ تضم مجموعة متميزة من المنازل الأثرية التي تجسد مراحل ازدهارها الحضاري والاقتصادي عبر العصور، ويأتي منزل الأماصيلي في مقدمة هذه المنازل باعتباره أحد أبرز وأجمل نماذج العمارة السكنية العثمانية بمدينة رشيد، حيث شُيد عام 1223هـ الموافق 1808م على يد “عثمان أغا طوبجي باشي”، قبل أن تنتقل ملكيته إلى أحمد الأماصيلي الذي ارتبط اسمه بالمنزل.

    وأضاف: يتميز المنزل بطرازه المعماري الفريد وواجهاته المزخرفة بالكتابات الإسلامية والزخارف الجصية، فضلًا عن مشربياته الخشبية وقاعاته الفخمة وأسقفه المزينة وأعمال النجارة الدقيقة التي تعد تحفا فنية نادرة، ومن أبرزها “دولاب الأغاني” المطعم بالعاج والصدف، كما يجسد المنزل عبقرية العمارة الإسلامية في تصميمه الذي يحقق الإضاءة والتهوية الطبيعية بصورة متقنة، ليظل شاهدًا حيًا على ازدهار مدينة رشيد وتقدمها العمراني، وأحد أهم معالم التراث المعماري الإسلامي في مصر.

    ولفت الدكتور ضياء زهران إلى أن منزل الأماصيلي تزداد أهميته لوقوعه بشارع دهليز الملك، وهو أحد أهم الشوارع التاريخية بمدينة رشيد، الذي يمثل مع امتداده بشارع الشيخ قنديل والحارات المتفرعة منهما قلب المنطقة التراثية للمدينة، ويضم هذا النطاق العمراني الفريد ما يزيد على 20 موقعًا أثريًا تشمل منازل أثرية ومساجد تاريخية، بالإضافة إلى طاحونة أبو شاهين الأثرية، بما يجعله أحد أكبر التجمعات المتكاملة للعمارة الإسلامية المدنية في مصر.

    وحول أعمال تطوير المنطقة المحيطة بالمنازل، أشار السيد/ أحمد حبالة، مدير منطقة آثار رشيد، إلى أنه انطلاقًا من القيمة التاريخية والمعمارية الاستثنائية لهذه المنطقة، تم البدء في تنفيذ خطة تطوير شاملة لها تستهدف الحفاظ على التراث العمراني وإبراز هويتها التاريخية، مع تحسين البيئة العمرانية والخدمية، بما يحقق التوازن بين الأصالة والتحديث.

    وأوضح أحمد حبالة أن أعمال التطوير تشمل تنفيذ برامج الترميم والصيانة للمباني الأثرية، وتوحيد واجهات المباني الحديثة، بما يتناسب مع الطراز المعماري التاريخي، ومنع الإعلانات واللافتات العشوائية، واعتماد ألوان متجانسة تتوافق مع الهوية البصرية للمنطقة، إلى جانب إحياء العناصر المعمارية الأصيلة من أبواب ونوافذ ومشربيات ونقوش زخرفية.

    كما تتضمن الخطة تطوير البنية التحتية والمرافق العامة، من خلال رصف الشوارع بخامات حجرية تتناسب مع الطابع التراثي، وتحديث شبكات المرافق دون التأثير على الأساسات الأثرية، وإخفاء الأسلاك والكابلات، وتحسين منظومة الإضاءة العامة باستخدام وحدات ذات تصميم مستوحى من الطراز التاريخي، فضلًا عن تنظيم الحركة المرورية، وتوفير مسارات آمنة للمشاة والزوار.

    وفي الوقت نفسه، تستهدف أعمال التطوير الارتقاء بالمشهد البصري والجمالي للمنطقة، عبر إضافة عناصر نباتية مدروسة لا تحجب المباني الأثرية، وتوفير أماكن للجلوس والاستراحة بتصميمات متوافقة مع الطابع العام، وتركيب لوحات تعريفية تبرز تاريخ وأهمية كل مبنى أثري، إلى جانب توحيد اللافتات الإرشادية والتجارية.

    ويرى مدير منطقة آثار رشيد أن من شأن هذه الجهود أن تسهم في تحويل شارعَي دهليز الملك والشيخ قنديل إلى متحف مفتوح يعكس عظمة مدينة رشيد وتاريخها العريق، ويعزز مكانتها كواحدة من أهم المقاصد السياحية والثقافية والتراثية في مصر.

    #مدبولي #يشدد #على #ضرورة #تسريع #وتيرة #العمل #في #مشروع #تطوير #مدينة #رشيد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • رفض تام للكوتة أو الحصص للعمرة الموسم المقبل والإبقاء على النظام المفتوح

    رفض تام للكوتة أو الحصص للعمرة الموسم المقبل والإبقاء على النظام المفتوح

    نفت مصادر سياحية فى تصريحات خاصة لـ«مال وأعمال الشروق» العودة لنظام الكوتة أو الحصص من جديد خلال عمرة العام المقبل، مشيرة إلى أن الضوابط المنظمة لموسم العمرة الجديد 1448 هجرية ستبقى على النظام المفتوح كما هو متبع فى الموسم الماضى.

    وأضافت المصادر أن الوزارة لن تسمح بالعودة للنظام القديم مرة أخرى وأن كل المؤشرات تؤكد أن العمرة ستكون بالنظام المفتوح الذى يتيح للشركات تنفيذ أى عدد من رحلات العمرة دون حد أقصى، وأنه لا عودة إلى نظام الحصص مرة أخرى.

    وأشارت المصادر إلى أنه فى ظل التطورات السعودية التكنولوجية فيما يخص التأشيرات والحصول عليها بسهولة ويسر ودون شروط أو قيود من خلال التسهيلات المقدمة لأداء العمرة فإن الوزارة لا يمكن أن تغض الطرف عن هذه التطورات، وهو ما جعل قرار العودة إلى النظام القديم شبه مستحيل.

    تضع وزارة السياحة والآثار ممثلة فى اللجنة العليا للحج والعمرة اللمسات النهائية على الضوابط المنظمة لموسم العمرة الجديد 1448 هجرية لعرضها على وزير السياحة والآثار شريف فتحى لإقرارها واعتمادها خلال الأيام المقبلة تمهيدًا للإعلان عن موعد بدء الموسم للمصريين بعد قرار السلطات السعودية ببدء إصدار تأشيرات العمرة للموسم الجديد لكافة دول العالم عقب انتهاء مناسك الحج لهذا العام وعودة الحجاج إلى بلادهم.

    كانت وزارة الحج والعمرة السعودية قد بدأت فى إصدار تأشيرات العمرة للموسم الجديد 1448هـ عبر منصة «نسك» ضمن جدول زمنى منظم يهدف إلى تنظيم حركة القدوم من خارج المملكة وتيسير الإجراءات أمام المعتمرين بما يضمن رفع كفاءة الخدمات وتحسين تجربة ضيوف الرحمن.

    وحسمت وزارة السياحة والآثار الجدل الذى أثير فى أوساط شركات السياحة خلال الأيام الماضية حول النظام المتبع فى موسم العمرة المقبل الذى سينطلق عقب إقرار وزير السياحة والآثار للضوابط الجديدة لموسم 1448 هجرية.

    كانت بعض شركات السياحة قد طالبت بالعودة مجددا لنظام الحصص فى موسم العمرة المقبل، وهو ما قوبل بالرفض من قبل المسئولين بوزارة السياحة والآثار، حيث أكدت الوزارة أن من حق الشركات أن تطلب ما تشاء لكننا نعمل وفق نظام تحدده الضوابط المنظمة للعمرة، والتى يتم مناقشتها حاليًا مع اللجنة العليا للحج والعمرة بالوزارة التى تضم ممثلين لغرفة شركات السياحة والاتحاد العام للغرف السياحية، وهى المسئولة دون غيرها عن تحديد النظام المناسب.

    وفى سياق متصل متصل أصدرت وزارة السياحة والآثار توضيحا وتنبيها للشركات السياحية بعدم إصدار أو تنفيذ أى تأشيرات عمرة لموسم 1448هـ فى الوقت الحالى من خلال وكلاء سعوديين وذلك لحين صدور الضوابط المنظمة للموسم الجديد بشكل رسمى. مؤكدة أن العمل فى موسم العمرة لا يبدأ بالشائعات أو التوقعات وإنما يبدأ بصدور الضوابط الرسمية واعتماد الإجراءات المنظمة من الجهات المختصة.

    ونصحت الوزارة شركات السياحة المنظمة للعمرة بعدم التسرع فى الإعلان عن برامج أو تحصيل مبالغ أو إعطاء وعود للعملاء قبل صدور الضوابط بشكل رسمى، حفاظًا على حقوق المعتمرين والشركات على حد سواء. مؤكدة أن الالتزام بالضوابط ليس مجرد إجراء إدارى بل هو ضمان لتنظيم السوق وحماية جميع الأطراف.

    وحذرت الوزارة كلالشركات السياحية العاملة فى تنظيم العمرة من إصدار تأشيرات موسم 1448هـ قبل اعتماد الضوابط الرسمية لتنظيم البرامج، مؤكدة أن أى مخالفة فى هذا الشأن تعرض الشركة للمساءلة القانونية، وأوضحت الوزارة أنها رصدت قيام بعض الشركات بالسعى لإصدار تأشيرات رغم عدم اعتماد الضوابط والإجراءات المنظمة للموسم الجديد حتى الآن. مؤكدة ضرورة الالتزام التام بالتعليمات الصادرة فى هذا الشأن.

    وطالبت جميع الشركات السياحية عدم إصدار أى تأشيرات تخص الموسم الجديد إلا بعد اعتماد الضوابط الرسمية وإخطار الشركات بها بشكل رسمى، وشددت الوزارة على أنه فى حال مخالفة ذلك سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الشركات غير الملتزمة وتوقيع عقوبات مشددة عليها وذلك فى إطار تنظيم العمل وضمان تطبيق القواعد المعتمدة.

    وقال الدكتور أحمد الديرى، عضو اتحاد الغرف السياحية، أن الضوابط المصرية المنظمة لموسم العمرة لعام 1448 هجريًا ستصدر قريبًا، وذلك أسوة بما حدث العام الماضى ووفقًا لتأكيدات وزارة السياحة والآثار فى هذا الإطار، موضحًا أنه من المتوقع أن تبدأ رحلات العمرة للمصريين خلال شهر يوليو المقبل.

    وأضاف الديرى، إنه فى ظل الثبات النسبى لسعر صرف الجنيه المصرى مقابل الريال السعودى وعدم وجود زيادات ملحوظة فى أسعار الفنادق السعودية بمكة المكرمة والمدينة المنورة حتى الآن فإن أسعار برامج العمرة خلال أول شهرين من الموسم الجديد ستشهد زيادة تتراوح ما بين 5 و10% بالمقارنة بذات الفترة من العام الماضى.

    وأردف أن تلك المعدلات تعنى أن نسب الزيادة ستتراوح ما بين 2000 و3000 جنيه بالنسبة لأسعار برامج العمرة الاقتصادية التى تبلغ مدتها نحو 15 يومًا، وذلك بالقياس مع أسعار برامج العمرة خلال الرحلات الأولى من الموسم الماضى. موضحًا أن تلك الزيادة طفيفة للغاية، ولن تؤثر على إقبال المصريين على السفر للعمرة.

    #رفض #تام #للكوتة #أو #الحصص #للعمرة #الموسم #المقبل #والإبقاء #على #النظام #المفتوح
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • تداول 12 ألف طن و606 شاحنات بضائع عامة بموانئ البحر الأحمر

    تداول 12 ألف طن و606 شاحنات بضائع عامة بموانئ البحر الأحمر

    أعلن المركز الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر أن إجمالي عدد تحركات السفن وصول وسفر بموانئ الهيئة سجلت 10 سفن وتم تداول 12 ألف طن بضائع و606 شاحنات و118 سيارة.
    سجلت حركة الواردات استقبال 4 سفن و1900 طن بضائع و191 شاحنة و86 سيارة، فيما شملت حركة الصادرات 6 سفن و10.1 آلاف طن بضائع و415 شاحنة و32 سيارة.
    واستقبل ميناء سفاجا السفينتين Pan LiLi والرياض بينما غادرت ثلاث سفن وهىPELAGOS Express، PRIDGE وأمل.
    وشهد ميناء نويبع تداول 3300 طن بضائع و197 شاحنة من خلال رحلات مكوكية لــ 3 سفن وهى آور، سينا وآيلة.
    وسجلت موانئ الهيئة وصول وسفر 2822 راكبًا بموانئها.

    #تداول #ألف #طن #و606 #شاحنات #بضائع #عامة #بموانئ #البحر #الأحمر
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • تشكيل لجنة لحصر الأراضى غير المكتملة التنمية بالمحافظات السياحية

    تشكيل لجنة لحصر الأراضى غير المكتملة التنمية بالمحافظات السياحية

    – قرار بسحب الأراضى غير المكتملة المخصصة منذ عدة سنوات ولم ينجح ملاكها فى تنميتها أو إقامة مشروعات سياحية
    مساحات شاسعة تابعة لجهات حكومية بمواقع متميزة بالبحر الأحمر.. والغردقة تتصدر المشهد بملايين الأمتار المطلة على الشواطئ

    – الأراضى المتحفظ عليها مقابل الديون المتراكمة للبنوك داخل كردونات المدن السياحية تدخل ضمن الحصر

    تعكف لجنة من عدة جهات حكومية لحصر الأراضى السياحية غير المكتملة التنمية بالمحافظات السياحية المختلفة، وذلك للحد من الخسائر والمليارات الضائعة من العملة الصعبة من صناعة السياحة على الاقتصاد المصرى، بسبب عدم الاستفادة من هذه الأراضى وتنميتها لازدهار وتنمية صناعة السياحة، وذلك فى إطار توجهات الدولة المصرية بتحقيق مستهدف الوصول إلى 30 مليون سائح يجلبون أكثر من 30 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.

    كشفت مصادر سياحية مطلعة لـ«مال وأعمال الشروق» عن أن هناك مساحات شاسعة من الأراضى وملايين من الأمتار وفى أماكن متميزة معظمها يطل على شاطئ البحر مباشرة وداخل كردونات المدن السياحية ما زالت مهملة وغير «منماة» أى غير مكتملة التنمية رغم حصول ملاكها على هذه المساحات منذ سنوات طويلة وبأسعار زهيدة إلا أنه لم يتم تنميتها أو انشاء أى مشروع عليها ما يجعلها تدخل تحت بند تسقيع الأراضى.

    وأشارت المصادر إلى أن اللجنة ستكون من ممثلين عن وزارات الدفاع والإنتاج الحربى والإسكان والتنمية العمرانية والسياحة والآثار والتنمية المحلية، وكذا ممثلون عن المحافظات السياحية المختلفة وجهات سيادية أخرى، وستكون مهمتها حصر جميع مساحات الأراضى غير المكتملة التنمية، والتى تقاعس ملاكها عن تنميتها رغم حصولهم عليها منذ عدة سنوات، والتى تتجاوز ملايين الأمتار وتطل على الشواطئ والمناطق الحيوية بالمدن السياحية المختلفة فى مدة لا تتجاوز 6 شهور من الآن.

    وكشفت المصادر عن أن هناك نية لسحب الأراضى غير المكتملة التنمية، والتى تم تخصيصها منذ عدة سنوات، ولم ينجح ملاكها فى تنميتها أو إقامة مشروعات سياحية عليها حتى الآن، لافتة إلى أن هناك مساحات شاسعة بمواقع متميزة بعدد من المدن السياحية المطلة على البحر الأحمر، وأن مدينة الغردقة تتصدر المشهد من حيث المساحات الشاسعة من الأراضى التى لم يكتمل تنميتها حتى الآن رغم حصول ملاكها عليها وسداد مستحقاتها كاملة منذ عدة سنوات.

    وقالت المصادر إن اللجنة ستقوم أيضًا بحصرالاراضى والمبانى الحكومية خاصة الجامعات الموجودة بالمدن السياحية والمطلة على الشواطئ، والتى تقف عائقًا أمام زيادة الطاقة الفندقية والتوصية بإخلاء هذه المبانى وتعويضهم بأخرى بديلة داخل الكردونات تمهيدًا للاستفادة منها فى إقامة مشروعات سياحية وفندقية تخدم السائحين بهدف المساهمة فى تحقيق مستهدف الدولة بالوصول إلى 30 مليون سائح سنويًا خلال السنوات القليلة المقبلة.

    وتابعت: «كما سيتم حصر أراضى التنمية السياحية التى لم يتم تخصيصها حتى الآن بالإضافة إلى الأراضى المتحفظ عليها، وهى مساحات شاسعة من قبل البنوك المختلفة داخل كردونات المدن السياحية لعدم التزام ملاكها بسداد الديون المتراكمة عليهم من مستحقات هذه البنوك بالاضافة إلى حصر الأراضى الخاصة بالجهات الحكومية المختلفة، والتى تصلح لإقامة مشروعات فندقية لزيادة الطاقة الفندقية الإجمالية لمصر خلال الفترة القليلة المقبلة.

    وقالت المصادر إنه سيتم تقييم هذه الأراضى بأسعار معقولة أو تعويض أصحابها بمساحات أخرى داخل كردونات المدن وإعادة طرحها على المستثمرين أو الشركات المصرية المساهمة لإنشاء مشروعات فندقية وسياحية تسهم فى زيادة الطاقة الفندقية.

    وأوضحت المصادر أن هناك عشرات الفرص السياحية الضائعة على الدولة، بسبب عدم الاستغلال الامثل لهذه المساحات الشاسعة ولجوء أصحابها إلى تسقيع الأراضى للاستفادة من زيادة قيمتها فقط وبسبب ذلك فقدنا كثيرًا من الإيرادات بالعملات الصعبة «مليارات الدولارات»، وكذلك فقدنا آلاف فرص العمل الضائعة على الشباب، بسبب إهمال استغلال هذه الأراضى لسنوات طويلة.

    كانت لجان التظلمات التى شكلتها الهيئة العامة للتنمية السياحية التابعة لوزارة السكان والمجتعات العمرانية بتوجيهات من وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المهندسة راندة المنشاوى قد قررت منح مهلة تتراوح ما بين 6 شهور وعام لمستثمرى القطاع السياحى لتوفيق أوضاعهم وإنهاء مشكلة الأراضى التابعة لهم بالمدن السياحية المختلفة، والتى لم يكتمل تنميتها حتى لا تتم إعادة عرضها على مستثمرين جدد خلال الفترة القادمة لاستكمال تنمية هذه الاراضى وإقامة مشروعات جديدة عليها.

    وأصدرت الهيئة العامة للتنمية السياحية عدة قرارات خلال الفترة الأخيرة بسحب العديد من قطع الأراضى التابعة للمستثمرين بالمدن السياحية المختلفة، والتى لم يكتمل تنميتها رغم سداد قيمتها بالكامل حتى إنها قامت بسحب أراضٍ لا تتجاوز مساحتها 10% من إجمالى مساحة المشروع مخصصة للتوسعات الفندقية وإقامة الخدمات الترفيهية لهذه المشروعات لإعادة عرضها على مستثمرين جدد بحجة أن هناك طلبًا كبيرًا على الاستثمار السياحى وزيادة الطاقة الفندقية لتحقيق مستهدف الدولة بالوصول إلى 30 مليون سائح سنويًا خلال الخمس سنوات المقبلة.

    وشهدت أسعار الأراضى التى طرحتها مؤخرًا هيئة التنمية السياحية ارتفاعًا كبيرًا، حيث وصل فيها سعر المتر إلى 210 دولارات دون المرافق والبنية التحتية الأساسية، وهو ما تسبب فى إيقاف حركة الاستثمار السياحى خلال الفترة الأخيرة.

    ويعقد مستثمرو السياحة آمالًا على اللقاء المرتقب بين وزراء السياحة والآثار شريف فتحى ووزيرة الإسكان والمجتمعات العمرانية المهندسة راندة المنشاوى والاستثمار والتجارة الخارجية الدكتور محمد فريد صالح لحسم الخلافات المثارة حول قضايا التنمية السياحية وبحث سبل دعم الخطط المستقبلية لتشجيع الاستثمار السياحى وذلك بعد تباطؤ حركة الاستثمارفى القطاع السياحى خلال الفترة الأخيرة الناتجة عن إيقاف انشاء مشروعات جديدة بعد الارتفاع الجنونى لأسعار أراضى التنمية السياحية بالعديد من المناطق السياحية المختلفة.

    كانت الإنذارات التى أرسلتها الهيئة العامة للتنمية السياحية لمستثمرى القطاع السياحى بالعديد من المحافظات بسحب الأراضى التى لم يكتمل تنميتها قد أشعلت غضب جموع المستثمرين فى المدن السياحية سواء فى جنوب سيناء أو البحر الأحمر والسويس ومطروح وغيرها من المدن السياحية، مؤكدين أن هذه الإجراءات تضر بمناخ الاستثمار السياحى فى مصر وتعرض المستثمرين لخسائر فادحة.

    #تشكيل #لجنة #لحصر #الأراضى #غير #المكتملة #التنمية #بالمحافظات #السياحية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • 64.8 ألف طن بضائع عامة حجم واردات ميناء دمياط خلال 24 ساعة

    64.8 ألف طن بضائع عامة حجم واردات ميناء دمياط خلال 24 ساعة

    سجل حجم الواردات من البضائع العامة نحو 64.8 ألف طن بميناء دمياط خلال الـ 24 ساعة الماضية.

    أوضح تقرير صادر عن المركز الإعلامي لهيئة ميناء دمياط أن البضائع تضمنت 3080 طن زيت طعام و 4500 طن كسب صويا و 10.3 آلاف طن خردة و 9336 طن حديد و2261 طن خشب زان و 8441 طن أبلاكاش و 26.9 ألف طن ذرة .

    استقبل الميناء 10 سفن بينما غادر 10 سفن، كما وصل إجمالي عدد السفن الموجودة بالميناء 27 سفينة .

    أضاف التقرير أن حركة الصادر من البضائع العامة سجلت مغادرة 19.9 ألف طن تشمل 1324 طن أسمنت معبأ و 6509 أطنان علف بنجر و 2500 طن كسب صويا و 5600 طن يوريا و 4000 طن بضائع متنوعة .

    ووصل رصيد صومعة الحبوب والغلال للقطاع العام بالميناء من القمح 175.8 ألف طن بينما بلغ رصيده في مخازن القطاع الخاص 96.1 ألف طن ، بينما بلغت حركة الشاحنات دخولًا وخروجاً 4535 حركة .

    وغادرت السفينة “OLYMPOS SEAWAYS” التابعة لخط الـ”RORO” الرابط بين ميناءى دمياط وتريستا الإيطالي خلال رحلاتها لميناء دمياط بعد أن قامت بتداول 3099 طنًا.

    #ألف #طن #بضائع #عامة #حجم #واردات #ميناء #دمياط #خلال #ساعة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • أصحاب المجمعات الصناعية بالصعيد يطالبون الحكومة بحل مشاكل الرسوم والتمليك والإيجار

    أصحاب المجمعات الصناعية بالصعيد يطالبون الحكومة بحل مشاكل الرسوم والتمليك والإيجار

    – تفعيل قوانين وحوافز الاستثمار بالصعيد ضرورة
    – أصحاب المصانع الصغيرة يتعرضون للحبس.. ويفتقدون إلى الخدمات وكثرة الإجراءات
    – مطالب بتخفيض الرسوم وتسريع الإجراءات لزيادة الطاقات الإنتاجية

    يواجه أصحاب المجمعات الصناعية الجاهزة فى مصر بشكل عام وفى الصعيد بشكل خاص تحديات عديدة، بسبب الروتين وكثرة الرسوم والإجراءات ومشاكل التأمين والكهرباء والمياه والإيجار، ناهيك عن ارتفاع تكلفة التصنيع وصعوبة التمويل، وهو ما تسبب فى خسائر كبيرة للكثير من المصانع، إضافة إلى إغلاق بعضها، الأمر الذى يحتاج إلى تدخل عاجل من وزارة الصناعة والهيئة العامة للتنمية الصناعية، لإنقاذ تلك المصانع التى نجحت فى توفير الآلاف من فرص العمل فى وقت وجيز.

    يأتى هذا فى الوقت الذى تستعد فيه جمعية المستثمرين بسوهاج وأصحاب مصانع المجمع الصناعى بغرب جرجا إلى تقديم مذكرات عاجلة لرئيس مجلس الوزراء ووزير الصناعة ورئيس هيئة التنمية الصناعية لحل مشاكلهم بأسرع وقت فى محاولة لإنقاذ استثمارات بالملايين إضافة إلى الآلاف من فرص العمل الجديدة.

    طالب صغار المستثمرين بالدعم والمساندة وتسهيل إجراءات التمليك بدلًا من القيم الإيجارية المرتفعة التى تزداد سنويًا، وحل مشاكل الخدمات والبنية الأساسية والتأمينات ووقف جميع الإجراءات الجنائية ضدهم، وتفعيل قوانين وحوافز الصناعات المتوسطة والصغيرة، إضافة إلى الحوافز الخاصة بالاستثمار فى الصغير والمناطق النائية التى توفرها الدولة.

    وطالبوا بوقف لجان التفتيش المستمرة التى تطلب إجراءات من الصعب أن ينفذها المستثمر الصغير فى وقت محدد، مثل ضرورة استيفاء اشترطات الحماية المدنية، ضرورة وجود سجل بيئى، ضرورة وجود مخزن مخصص للمواد الخام، ضرورة عمل الصيانة الدورية، ضرورة وجود عقد نفايات مع شركة خاصة، عدم التشوين فى الخارج، ضرورة إعداد خطة طوارئ، ضرورة الحصول على الموافقة من المقر الرئيسى على أى إجراء.

    محمود فرغل الشندويلى، رئيس جمعية المستثمرين بسوهاج وعضو اتحاد المستثمرين، قال إن الجمعية تلقت العديد من الشكاوى من أصحاب المصانع والمجمعات الصناعية أغلبها متعلق بكثرة الإجراءات والرسوم والتمويل، إضافة إلى عدم وجود مياه صالحة للشرب ومنطقة خدمات، وتآكل أسقف بعض المصانع بالمجمع الصناعى بغرب جرجا.

    وأضاف فرغل أن تعنت بعض الجهات الحكومية، مثل التأمينات والضرائب من المشاكل التى تواجه المستثمرين فى سوهاج، حيث تفاجأ عدد من أصحاب المصانع بمحاضر وقضايا وحبس وغرامات دفعت البعض لدفع آلاف الجنيهات كفالة، بسبب موظف لا يعرف أن قطاع الصناعة والمجمعات الاستثمارية، هى مشاريع دولة تحتاج إلى الدعم والمساندة وليس الترهيب.

    وأوضح فرغل، أن الجمعية أعدت مذكرات عاجلة لمجلس الوزراء ووزراة الصناعة وهيئة التنمية الصناعية لحل ومواجهة تلك المشاكل وبأسرع وقت خصوصًا أن ذلك يتعارض مع رؤية الدولة الرامية الى تنمية الاستثمار بالصعيد.

    محمد مقلد، عضو غرفة الصناعات الكيمياوية ورئيس جمعية صناع غرب جرجا تحت التاسيس طالب بمقابلة عاجلة مع وزير الصناعة لحل مشاكل مستثمرى الصعيد ودعمهم على التوسع والاستثمار.

    وناشد مقلد المسئولين بزيارة المجمعات الصناعية والمناطق الاستثمارية فى المحاقظة بشكل خاص والصعيد بشكل عام لمعرفة التحديات التى يواجهها صغار المستثمرين وحلها على الفور، خصوصًا فيما يتعلق بتسهيل إجراءات التمليك وزيادة الخدمات وخفض الإجراءات.

    ولفت مقلد إلى أن المجمعات الصناعية مشاريع دولة دشنتها الحكومة لتقديم حل تنموى لدعم التكامل الصناعى بين المصانع الكبيرة من ناحية، والمصانع الصغيرة من ناحية أخرى، وهى مصانع فى الأصل جاهزة للتصنيع فورًا، لكن الواقع يؤكد أن الحقيقة غير ذلك فبعد استلام المستثمر الصغير المصنع يجد نفسه مطالبًا بالكثير من الإجراءات المعطلة كتوصيل المرافق ودفع الرسوم والذهاب إلى هيئة التنمية الصناعية بالقاهرة للحصول على الموافقة على أى إجراء خاص بعملية الإنتاج سواء فتح أو توسيع أو تركيب سيور أو تشوين بضاعة.

    وقال مقلد إن بعد كل ذلك يجد صغار المستثمرين نفسهم مطالبين أيضًا بدفع أكثر من 350 ألف جنيه، لتركيب شبكة الحماية المدنية وضرورة وجود عقد نفايات بالرغم من أن الدولة عندما أعلنت طرح تلك المجعمات أكدت أنها كاملة المرافق، لكن الواقع يكشف أن المنطقة لا يوجد بها صرف صحى، كما أن المجمعات قيل إنها كاملة المرافق والاشتراطات البيئية والسلامة، وهذا أيضًا غير مكتمل.

    أحمد سالم صاحب أحد المصانع قال إن هناك صعوبات كبيرة تواجههم، مثل صعوبة الحصول على قروض لتوفير المواد الخام ومدخلات الإنتاج، كذلك بطء التراخيص، حيث لا تزال التعقيدات الإدارية فى استخراج التراخيص الصناعية وخطوط الإنتاج تمثل عائقًا زمنيًا وماليًا كبيرًا.

    وأضاف سالم أن ارتفاع تكاليف التشغيل مرتفعة جدًا، خاصة مع الارتفاع الأخير فى أسعار الطاقة ومعدلات التضخم، ناهيك عن افتقار بعض المجمعات إلى التمهيد الجيد للطرق المؤدية إليها أو شبكات النقل المناسبة لربطها بالطرق الرئيسية ومناطق التوزيع، وأخير نقص الخدمات مثل خطوط المواصلات للعمال، شبكات المياه المستدامة، ووسائل السلامة المهنية.

    محمد كمال صاحب مصنع الاختيار للأدوات المنزلية قال إنه يعانى من صغر المساحات، وعندما طالب مصانع أخرى تم تخصيص أماكن تبعد نحو 2 كيلو بالرغم من وجود مصانع مجاورة شاغرة، اريد التوسع والاستثمار، ويوجد مصنعان فارغان رقم 16-17، ومع ذلك يتم تخصيص مساحات تبعد نحو 2 كيلو عن المصنع الحالى، حسب كلام كمال.

    وأضاف كمال أيضًا أنه لا يستطيع التصدير حتى الآن، بسبب عدم حصوله على السجل الصناعى، كذلك هناك صعوبة فى الحصول على أى إجراء، لأن الموظفين فى هيئة التنمية الصناعية بالقاهرة تعبتر المستثمر بالصعيد فرز تانى، كل خطوة او اجراء او تعديل، تطلب الجهات الذهاب الى القاهرة وبأصول الأوراق ومحاسب مختص ثم يتم تسليم الورق وبعد شهر أو أكثر يتم الرد، وهو ما يتسبب فى تكاليف كبيرة على الصناع.

    من جانبه قال أحد أصحاب المصانع، رفض ذكر اسمه، أن الواقع مرير، بسبب كثرة الرسوم والأعباء التى يتكبدها المستثمر الصغير قبل تشغيل مصنعه، حيث تقترب تكلفة تركيب عداد المياه والكهرباء والمخلفات وبعد الأوراق الأخرى من الـ100 ألف جنيه، ناهيك عن ضرورة توفير عدد من الإجراءات الأخرى من بعض المكاتب الخارجية.

    وأضاف المصدر أن شروط تركيب عداد المياه على سبيل المثال خير دليل على ذلك، حيث يتطلب مثلًا رخصة تشغيل ومحضر استلام ومستخرج حديث من السجل ووثيقة بيانات من الضرائب ورسم هندسى، ثم دفع ثمن العداد ورسوم العداد على اجمالى المساحة، كذلك موافقة صرف صحى وصرف صناعى وعقد نفايات سائلة وبترولية يتم احتساب تكلفتها حسب نوع النشاط والمساحة.

    المهندس محمد صلاح، رئيس شركة مياه سوهاج، قال إن رسوم تركيب عدادت المياه صادرة بقرار من مجلس الوزراء ولا نستطيع تخفيضها إلا بقرار آخر.

    وأضاف صلاح أن هناك مستندات وطلبًا يقدمه صاحب المصنع، ويتم التركيب له فورًا بعد دفع الرسوم المقررة.
    أحد أصحاب مصانع الأثاث قال إنه فوجئ بوجود قضية وحكم وغرامة دون عمله بالرغم من أنه قام بفتح ملف تأمينى، وهو ما كبده الكثير من الوقت والجهد لحل تلك المشكلة التى تسببت فى إغلاقه المصنع خوفًا من القبض عليه حتى تحل المشكلة.

    وأضاف أنه فوجى أثناء التوجه إلى شراء بعض المواد الخام للقبض عليه وسجنه لمدة 3 أيام، بسبب وجود قضية ومحضر تأمينات لم يتم إخطاره به من الأصل.

    وأكد أن القوانين والحوافز التى نسمع عنها لا تطبق فى الصعيد، نطالب الحكومة بتفعيل قانون المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر رقم ١٥٢ لسنة ٢٠٢٠ على المشروعات والمصانع القائمة تبعًا لكلام أحد المستثمرين.

    يذكر أن مصر تمتلك نحو 114 منطقة صناعية فى نحو 26 محافظة، منها نحو 42 منطقة صناعية تنشر فى محافظات الصعيد التسع ومحافظة البحر الأحمر، وذلك بحسب الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.

    #أصحاب #المجمعات #الصناعية #بالصعيد #يطالبون #الحكومة #بحل #مشاكل #الرسوم #والتمليك #والإيجار
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • البورصة تبحث عن مستويات دعم لمعاودة الارتداد خلال الأسبوع الجاري

    البورصة تبحث عن مستويات دعم لمعاودة الارتداد خلال الأسبوع الجاري

    تبحث مؤشرات البورصة خلال الأسبوع الجاري عن مستويات دعم قادرة على إيقاف موجة التراجعات الأخيرة وتهيئة السوق لارتداد جديد، بعدما دفعت الضغوط البيعية المؤشرات الرئيسية إلى كسر عدد من المستويات الفنية المهمة خلال تعاملات الأسبوع الماضي.

    وقال متعاملون إن السوق دخلت مرحلة اختبار حاسمة، في ظل تراجع شهية المخاطرة واستمرار عمليات جني الأرباح، خاصة بعد المكاسب القوية التي سجلتها الأسهم خلال الأشهر الماضية، فيما يترقب المستثمرون ظهور قوة شرائية جديدة قادرة على إعادة المؤشرات إلى مسارها الصاعد.

    وتراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 3.48% خلال تعاملات الأسبوع الماضي ليغلق عند مستوى 50,818 نقطة، فيما انخفض مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 3.47% مسجلًا 20,616 نقطة، بينما أظهر مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 تماسكًا نسبيًا وأغلق عند مستوى 14,986 نقطة.

    عربي: ارتفاع مستويات السيولة يدفع الرئيسي نحو 52.5 ألف نقطة

    وقالت ياسمين عربي، مدير حساب أول بشركة أسطول لتداول الأوراق المالية، إن مؤشر EGX30 أنهى تعاملات الأسبوع الماضي على تراجع بعد كسر مستوى الدعم الرئيسي عند 51,300 نقطة، ليتجه إلى مستوى 50,685 نقطة قبل أن يقلص جزءًا من خسائره ويغلق عند 50,818 نقطة.

    وأضافت أن المؤشر يتحرك حاليًا بالقرب من منطقة دعم محورية تتراوح بين 50 ألف و50.5 ألف نقطة، والتي تمثل نقطة ارتكاز رئيسية لتحديد الاتجاه المقبل للسوق، موضحة أن نجاح المؤشر في التماسك أعلى تلك المستويات قد يفتح الباب أمام محاولات ارتداد خلال الجلسات المقبلة.

    وأشارت إلى أن مستوى 51,300 نقطة تحول حاليًا إلى مقاومة رئيسية، لافتة إلى أن اختراقه والثبات أعلاه بدعم من أحجام تداول قوية قد يدفع المؤشر لاستهداف مستويات 51,900 نقطة ثم 52,500 نقطة.

    وذكرت أن تحسن شهية المستثمرين الأجانب والعرب وزيادة مشتريات المؤسسات المحلية قد يسهمان في استعادة السوق لجزء من زخمها خلال الفترة المقبلة، خاصة مع هدوء بعض التوترات الجيوسياسية التي أثرت على معنويات المستثمرين خلال الأسابيع الأخيرة.

    وقالت عربي إن فرص الارتداد ما زالت قائمة، لكنها تبقى مرتبطة بقدرة المؤشر الرئيسي على الحفاظ على مناطق الدعم الحالية واستعادة مستوى 51.3 ألف نقطة، باعتباره بوابة العودة إلى الاتجاه الصاعد قصير الأجل.

    وفيما يتعلق بمؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة، أوضحت أن EGX70 أظهر تماسكًا نسبيًا مقارنة بالمؤشر الرئيسي، رغم اقترابه من اختبار مستوى الدعم الرئيسي عند 14,800 نقطة، بعدما سجل أدنى مستوى له عند 14,937 نقطة قبل أن يغلق قرب مستوى 15 ألف نقطة.

    وأضافت أن منطقة المقاومة الرئيسية للمؤشر تقع بين 15,200 و15,500 نقطة، مشيرة إلى أن اختراقها قد يدعم استمرار الحركة الصاعدة واستهداف مستويات جديدة خلال الفترة المقبلة.

    وبلغت قيم التداول خلال الأسبوع الماضي نحو 487.5 مليار جنيه، من خلال تنفيذ أكثر من مليون عملية على نحو 18 مليار سهم، في مؤشر على استمرار النشاط التداولي رغم الضغوط البيعية التي تعرضت لها السوق.

    أبو النصر: كسر 14.9 ألف نقطة قد يدفع مؤشر EGX70 إلى 14 ألف نقطة

    وقالت مروة أبو النصر، مدير إدارة البحوث الفنية بشركة فيصل لتداول الأوراق المالية، إن البورصة المصرية تعرضت لضغوط بيعية قوية خلال الأسبوع الماضي دفعت مؤشر EGX30 إلى كسر مستويات دعم رئيسية عند 51.7 ألف نقطة و51.3 ألف نقطة، قبل أن يغلق دون مستوى 51 ألف نقطة.

    وبيّنت أن المؤشر ما زال يتحرك أعلى مستوى الدعم 50.7 ألف نقطة، والذي يمثل نقطة فاصلة في تحديد اتجاه السوق خلال الفترة الحالية، موضحة أن الحفاظ على التداول فوق هذا المستوى قد يدعم ارتدادًا نحو 51 ألف نقطة ثم 51.2 ألف نقطة و51.5 ألف نقطة.

    وأشارت إلى أن كسر مستوى 50.7 ألف نقطة قد يدفع المؤشر إلى مواصلة التراجع نحو مستويات تتراوح بين 49.5 ألف و50 ألف نقطة، وهو ما يجعل تعاملات الأسبوع الجاري حاسمة بالنسبة لمسار السوق.

    وفيما يخص مؤشر EGX70، أوضحت أبو النصر أنه بدأ في إظهار إشارات ضعف بعد تسجيل قمة جديدة عند 15,670 نقطة، قبل أن يتراجع ويكسر مستوى 15 ألف نقطة خلال الجلسات الأخيرة.

    وتوقعت استمرار الضغوط على المؤشر السبعيني إذا فشل في التماسك أعلى المستويات الحالية، مشيرة إلى أن كسر مستوى 14.9 ألف نقطة قد يدفعه للتراجع نحو 14.5 ألف نقطة ثم 14.2 ألف نقطة، مع احتمالات الوصول إلى مستوى 14 ألف نقطة.

    وأضافت أن عودة الزخم الصاعد تتطلب نجاح المؤشر الرئيسي في استعادة مستويات 52 ألف نقطة ثم 52.5 ألف نقطة و52.8 ألف نقطة، مؤكدة أن التداول دون هذه المستويات يبقي سيناريو التحركات العرضية المائلة للهبوط هو الأقرب على المدى القصير.

    وعلى صعيد هيكل التعاملات، استحوذ المستثمرون المصريون على 88.9% من إجمالي التداولات خلال الأسبوع بعد استبعاد الصفقات، مقابل 7% للأجانب و4% للعرب.

    وسجل المستثمرون الأجانب والعرب صافي بيع بقيمة 587.7 مليون جنيه و790 مليون جنيه على الترتيب، فيما بلغ صافي بيع الأجانب منذ بداية العام نحو 7.8 مليار جنيه، مقابل 9.9 مليار جنيه للعرب.

    #البورصة #تبحث #عن #مستويات #دعم #لمعاودة #الارتداد #خلال #الأسبوع #الجاري
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • «الديار القطرية» تطرح مناقصة بقيمة 8 مليارات جنيه لتنفيذ مشروعات سكنية بمشروع سيتى جيت

    «الديار القطرية» تطرح مناقصة بقيمة 8 مليارات جنيه لتنفيذ مشروعات سكنية بمشروع سيتى جيت

    طرحت شركة الديار القطرية مناقصة على شركات المقاولات لتنفيذ مشروعات سكنية بقيمة 8 مليارات جنيه ضمن مشروع سيتى جيت شرق القاهرة، بحسب مصادر مطلعة تحدثت لـ«مال وأعمال – الشروق».

    وأضافت المصادر أن المشروع يستهدف بناء مرحلة جديدة من الشقق السكنية «عمارات» ضمن مشروع سيتى جيت بالقاهرة الجديدة، المستهدف أن تتجاوز مبيعاته التعاقدية ملياري دولار بنهاية 2026.

    يمتد مشروع «سيتى جيت» على مساحة تقدر بنحو 8.5 مليون متر مربع في موقع يربط بين القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة، بإجمالي استثمارات تتجاوز 12 مليار دولار عند اكتماله، ومن المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 200 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال مراحل التطوير المختلفة.

    تعاقدت الديار القطرية على تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من المشروع مع شركة اتحاد المقاولين العالمية (CCC)، بواقع إنشاء 430 وحدة بالمرحلة الأولى بحجم أعمال مليار جنيه، وتنفيذ 422 وحدة بالمرحلة الثانية باستثمارات 1.1 مليار جنيه على مساحة 357.125 متر مربع.

    كما تعاقدت الشركة القطرية مع شركة كونكريت بلس لتنفيذ أعمال إنشاء 300 وحدة سكنية، إلى جانب تنفيذ أعمال البنية التحتية بإجمالي قيمة تعاقدية تبلغ 3.5 مليار جنيه، على أن يتم التنفيذ خلال 30 شهرًا وفق الخطة الزمنية الموضوعة من قبل الديار القطرية.

    وخلال نوفمبر الماضي، وقعت شركة الديار القطرية، الذراع العقارية لصندوق الثروة السيادي القطري، اتفاقية مع الحكومة المصرية لتطوير مشروع علم الروم على ساحل البحر المتوسط باستثمارات تبلغ 29.7 مليار دولار.

    وتعد «الديار القطرية» أحد أكبر المطورين العقاريين في السوق المصرية، حيث تمتلك الشركة محفظة أراضٍ في مصر تصل إلى 64 مليون متر مربع، طورت منها حتى الآن نحو 8 ملايين متر مربع، فيما تستهدف زيادة حجم التطوير إلى 18 مليون متر مربع خلال السنوات الثلاث المقبلة.

    #الديار #القطرية #تطرح #مناقصة #بقيمة #مليارات #جنيه #لتنفيذ #مشروعات #سكنية #بمشروع #سيتى #جيت
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖