Blog

  • إي اف چي للتنمية الاجتماعية تتعاون مع وبنك نكست وڤاليو للتوسع في الطاقة الاستيعابية لمستشفى أهل مصر

    إي اف چي للتنمية الاجتماعية تتعاون مع وبنك نكست وڤاليو للتوسع في الطاقة الاستيعابية لمستشفى أهل مصر

    أعلنت اليوم مؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية، وهي مؤسسة غير حكومية وغير هادفة للربح تدعم مبادرات وجهود التنمية المستدامة، أنها سوف تساهم في التوسع في الطاقة الاستيعابية لخدمات الرعاية الطبية في مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، وذلك من خلال توجيه تبرعات لتوفير الأجهزة الطبية وتطوير البنية الأساسية للمستشفى بالتعاون مع كلٍ من مؤسسة بنك نكست للتنمية المجتمعية وشركة ڤاليو.
    وسوف يساهم هذا التعاون في توحيد الجهود بين ثلاث مؤسسات تتشارك رؤية واضحة تتبلور في الارتقاء بمستوى خدمات الرعاية الصحية في مصر للوصول إلى النتائج المنشودة عبر الاستثمار في تطوير البنية الأساسية الطبية الحيوية وتحسين بيئة حصول المرضى على العلاج. وتقوم هذه المؤسسات بتوجيه الدعم المشترك لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، وهو أول مستشفى متخصص وغير هادف للربح لعلاج الحروق في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، والذي يقدم خدمات العلاج الشامل وإعادة التأهيل والدعم النفسي لمصابي الحروق بمختلف فئاتهم وشرائحهم المجتمعية.
    ومن الجدير بالذكر أن هذه المساهمة المشتركة سوف تقوم بتوفير التجهيزات الكاملة لغرفة إقامة داخلية للمرضى لتوفير بيئة آمنة ومجهزة تركز على راحة المريض، صُممت خصيصًا لتحسين ظروف تعافي المرضى وتعزيز قدرة المستشفى على استيعاب وعلاج عدد أكبر من الحالات. بالإضافة إلى ذلك، يشمل التبرع توفير جهاز المطياف الضوئي الدقيق الذي يُستخدم لقياس تركيز الحمض النووي (DNA) والحمض النووي الريبوزي (RNA) وتقييم نقاء البروتينات، وهو ما سيساهم في تعزيز قدرات المستشفى في مجال التشخيص الجزيئي وكذلك كفاءة العمليات بالمعامل وجهود الأبحاث السريرية.
    وفي هذا السياق، صرحت هناء حلمي، رئيس قطاع الاستدامة بمجموعة إي اف چي القابضة والرئيس التنفيذي لمؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية، أن هذه المبادرة تعكس التزامنا الراسخ بالارتقاء بمستوى خدمات الرعاية الصحية في جميع أنحاء مصر، وتعزيز قدرة المؤسسات غير الهادفة للربح على التوسع بنطاق أعمالها وتعظيم المردود الإيجابي لجهودها. وأضافت حلمي أن المؤسسة سوف توجه استثماراتها في تطوير كلٍ من البنية الأساسية لخدمات رعاية المرضى والقدرات التشخيصية المتطورة، حيث تتطلع إلى المساهمة بشكل فعال في تخفيف الأعباء الجسدية والنفسية التي تواجه مصابو الحروق، وتعزيز قدرة مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق على خدمة عدد أكبر من الأفراد ومساعدتهم في الحصول على مستوى الرعاية التي ترقى لتطلعاتهم.
    ومن جانبه، أعرب كريم وهبه، رئيس قطاع التسويق والهوية المؤسسية في بنك نكست، عن سعادته بأن تكون مؤسسة بنك نكست للتنمية المجتمعية جزءًا من هذا التعاون المثمر الذي يدعم جهود مستشفى أهل مصر في تقديم رعاية متخصصة لضحايا الحروق. وأضاف وهبه أن هذه الشراكة تعكس التزام المؤسسة بتعزيز خدمات الرعاية الصحية والمساهمة في الارتقاء بصحة وسلامة المجتمعات المحيطة بعمليات البنك، كما تبرز أهمية العمل الجماعي في تلبية الاحتياجات الحيوية بقطاع الرعاية الصحية وإحداث تأثير إيجابي ومستدام بالمجتمعات المحيطة.
    ومن ناحية أخرى، أكدت سلمى عبد الحميد، رئيس قطاع التسويق بشركة ڤاليو، أن مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق يجسد كل ما نقدره في المؤسسات التي تتبنى أهدافًا نبيلة، وهو ما ينعكس في تفاني جميع أفراد فريق العمل في خدمة من يحتاجون إلى هذا النوع من الخدمات الطبية من جميع فئات وشرائح المجتمع. وأعربت عبد الحميد عن اعتزازها بدعم جهودهم الاستثنائية والمساهمة في دفع عجلة نموهم المستمر، مؤكدة على أن هذه المساهمة تعد بمثابة رسالة تقدير وعرفان لجميع ما يقدمونه من خدمات وأثرها بالغ الأهمية، ومشددة على التزام شركة ڤاليو بمساعدة المستشفى في الوصول إلى المزيد من المرضى وتقديم العلاج اللازم لهم.
    ومن جانبها أعربت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، عن اعتزازها بالتعاون مع كلٍ من مؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية ومؤسسة بنك نكست وشركة ڤاليو، حيث يعكس الدعم الذي يقدمه كل منهم التزامًا مشتركًا بتعزيز قدرة المرضى في مصر على الحصول على خدمات الرعاية الصحية العادلة والمستدامة. وأكدت السويدي أن الاستثمارات الموجهة نحو تطوير البنية الأساسية الحيوية والقدرات التشخيصية لا تقتصر على تحسين جودة وكفاءة الرعاية التي نقدمها فقط، بل تمتد لتساهم في تعزيز قدرة المستشفى على خدمة أعداد متزايدة من الناجين من الحروق بكرامة وسرعة من خلال مجموعة من أكفأ الكوادر الطبية المتخصصة على المدى الطويل. وأشارت السويدي إلى أن هذه الشراكات الاستراتيجية سوف تساهم في تحقيق النمو وتقديم خدماتها للمزيد من المرضى، ومواصلة تقديم رعاية تصون كرامة كل فرد دون النظر عن إمكاناته المادية. واختتمت السويدي بأن المستشفى يتطلع إلى تحقيق أثر إيجابي أكبر من خلال هذا التعاون المشترك.
    ومن الجدير بالذكر أن الشركاء الثلاثة يسعون، من خلال هذا التعاون المشترك، إلى إحداث أثر ملموس في تعزيز الطاقة التشغيلية لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، والارتقاء بتجربة المرضى، وتطوير قدرات المستشفى التشخيصية والعلاجية. وتعكس هذه المبادرة الاستراتيجية المتكاملة لمجموعة إي اف چي القابضة للتنمية المستدامة، وهي إطار عمل يركز على إحداث تأثير إيجابي ممتد وقابل للتوسع من خلال إبرام الشراكات الهادفة والتدخلات الاستراتيجية الموجهة.
    ويواصل مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق لعب دور محوري في دفع عجلة التقدم في مجالات العلاج والوقاية والأبحاث المتعلقة بالحروق في مصر، مما يساهم في تحسين معدلات الشفاء والتعافي، إلى جانب نشر الوعي حول سبل الوقاية من الحروق.

    #إي #اف #چي #للتنمية #الاجتماعية #تتعاون #مع #وبنك #نكست #وڤاليو #للتوسع #في #الطاقة #الاستيعابية #لمستشفى #أهل #مصر
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • الرقابة على الصادرات والواردات تستهدف 400 مصدر و5 آلاف مصنع للتوافق مع متطلبات الكربون الأوروبية

    أكدت المهندسة رحاب صادق، رئيس الإدارة المركزية لمراكز التميز والمدير التنفيذي لوحدة التحقق والمصادقة البيئية بالهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، أن الهيئة تنفذ خطة متكاملة لتعزيز تنافسية الصادرات المصرية ومواكبة المتغيرات العالمية المرتبطة بالاستدامة والاشتراطات البيئية، من خلال تطوير منظومة الفحص والتحقق البيئي وتقديم خدمات متخصصة للمصدرين وفق المعايير الدولية.

    وأوضحت خلال مشاركتها بمؤتمر المثلث الذهبي  الذي نظمته  جمعية  رجال  الأعمال  المصريين، أن الهيئة نجحت في إنشاء أول وحدة تحقق ومصادقة بيئية معتمدة من المجلس الوطني للاعتماد (EGAC)، وذلك بمتابعة من فريق الاتحاد الأوروبي، بهدف دعم الشركات المصرية في التعامل مع المتطلبات البيئية الجديدة وعلى رأسها آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM)، التي أصبحت أحد أبرز التحديات أمام حركة التجارة الدولية.

    وأضافت أن المعايير البيئية أصبحت تمثل عاملاً حاسماً لدى المستوردين العالميين لا يقل أهمية عن السعر والجودة والسلامة، ما يستدعي رفع جاهزية القطاع التصديري المصري للتوافق مع هذه المتطلبات والحفاظ على النفاذ للأسواق الخارجية.

    وكشفت صادق أن القطاعات المشمولة بآلية «CBAM» تمثل نحو 30% من إجمالي الصادرات المصرية إلى الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن الهيئة تستهدف من خلال برامجها التوعوية والتدريبية نحو 400 مصدر مباشر، إلى جانب ما يقرب من 5 آلاف مصنع ضمن سلاسل الإمداد المرتبطة بهذه القطاعات، لضمان جاهزية المنظومة الإنتاجية بالكامل.

    وفي إطار الاستعداد للتشريعات البيئية الجديدة، أكدت أن معامل الهيئة أصبحت جاهزة ومعتمدة لإجراء اختبارات قطاع التعبئة والتغليف، بالتزامن مع بدء تطبيق الاشتراطات الدولية الجديدة خلال أغسطس المقبل، بما يضمن استمرار قبول المنتجات المصرية في الأسواق الخارجية. كما دعت الشركات إلى الاستعداد لتطبيق «جواز السفر الرقمي للمنتج» (Digital Product Passport)، الذي بدأ الاتحاد الأوروبي تطبيقه على البطاريات ويتوسع تدريجياً ليشمل قطاعات أخرى من بينها المنسوجات والحديد والألومنيوم.

    وأشارت إلى أن الهيئة لم تقتصر على تقديم خدمات التحقق والمصادقة، بل أنشأت وحدة استشارية متخصصة داخل مركز التميز لنقل المعرفة وبناء القدرات لدى المستثمرين والمصدرين، مع تنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية بالتنسيق مع المجالس التصديرية المختلفة، وفي مقدمتها المجالس التصديرية للصناعات الهندسية والكيماوية والأسمدة.

    وفيما يتعلق بتطوير منظومة الفحص والإفراج الجمركي، أوضحت صادق أن الهيئة نجحت في تقليص زمن الفحص الظاهري للشحنات المطابقة للاشتراطات إلى ساعات قليلة بدلاً من أيام، وذلك من خلال الربط والتنسيق مع منظومة «نافذة» والتوسع في تطبيق الحلول الرقمية.

    وأضافت أن الهيئة أنشأت معامل فحص سريع ومعامل فحص غير إتلافي معتمدة دولياً، تتيح إصدار نتائج الاختبارات خلال أقل من 24 ساعة، الأمر الذي يسهم في تسريع الإفراج عن الشحنات وخفض التكلفة اللوجستية على المصدرين والمستوردين.

    وأكدت أن الهيئة تطبق منظومة رقابية متوازنة تستند إلى تقييم المخاطر، حيث يتم التعامل مع الشحنات منخفضة المخاطر من خلال نظام الفحص العشوائي لتسهيل حركة التجارة، بينما يتم سحب عينات من الشحنات التي تستدعي الفحص الفني للتحقق من مطابقتها للمواصفات القياسية المصرية والاشتراطات المعتمدة.

    وعن فرص التوسع في الأسواق الأفريقية، أشارت صادق إلى أن الصادرات المصرية لا تزال تواجه تفاوتاً ملحوظاً بين الأسواق المختلفة، حيث تبلغ الصادرات إلى كينيا نحو 370 مليون دولار، وإلى أوغندا ما بين 110 و115 مليون دولار، فيما لا تتجاوز 60 مليون دولار إلى تنزانيا، مرجعة ذلك إلى اختلاف الإجراءات الجمركية والتحديات اللوجستية بين الدول.

    وأشادت بنجاح الشركات المصرية في تنفيذ مشروع سد «جوليوس نيريري» في تنزانيا، والذي ساهم في زيادة صادرات مواد البناء وتعزيز الحضور المصري في شرق أفريقيا، مؤكدة أهمية التوسع في إقامة مشروعات صناعية مشتركة داخل القارة للاستفادة من المزايا التنافسية للصناعة المصرية، خاصة في القطاعات التي تصل فيها نسبة المكون المحلي إلى مستويات مرتفعة تتجاوز 80%.

    وشددت على أن الهيئة تضع ملف الاستدامة البيئية والتوافق مع متطلبات خفض الانبعاثات الكربونية ضمن أولوياتها الرئيسية، بما يضمن استمرار نفاذ الصادرات المصرية إلى الأسواق العالمية وتعزيز قدرتها التنافسية خلال المرحلة المقبلة.

    وأكدت على أن تحقيق طفرة في التجارة الخارجية يتطلب شراكة وثيقة بين الحكومة والقطاع الخاص، مع ضرورة التوسع في الأسواق الأفريقية خارج نطاق شمال أفريقيا، بما يسهم في تنويع الأسواق التصديرية وتعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة بالقارة السمراء.

    #الرقابة #على #الصادرات #والواردات #تستهدف #مصدر #و5 #آلاف #مصنع #للتوافق #مع #متطلبات #الكربون #الأوروبية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • كيف ربحت كوريا الجنوبية من الذكاء الاصطناعي والحروب؟

    كيف ربحت كوريا الجنوبية من الذكاء الاصطناعي والحروب؟

    أصبحت كوريا الجنوبية واحدة من أبرز الرابحين اقتصادياً على مستوى العالم، بعدما حصدت شركاتها العاملة في صناعة الرقائق والسفن والدبابات مكاسب واسعة من سباق التفوق في الذكاء الاصطناعي، ومن موجة إعادة التسلح التي تتسارع عالمياً.

    هذا الزخم لم يبقَ محصوراً داخل قطاعات بعينها، بل امتد أثره إلى الاقتصاد الأوسع، إذ انعكست طفرة القطاعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها أشباه الموصلات والتصنيع الدفاعي، على النمو الاقتصادي، الذي ارتفع بنسبة 3.6% في الربع الأول مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، بعد نمو بلغ 1.6% في الربع الرابع.

    في السياق ذاته، قفزت الصادرات بنسبة 38% إلى مستوى قياسي بلغ 220 مليار دولار، بحسب ما نقلته صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية.

    ووصف مايكل برين، الرئيس التنفيذي لشركة “إنسايت كوميونيكيشنز” في سيؤول، المشهد الاقتصادي الراهن بقوله إن “عدة قطاعات في الاقتصاد توجد حالياً في موقع مثالي”، رغم اعتماد كوريا الجنوبية على الطاقة المستوردة، وما تواجهه من تحديات مثل ارتفاع تكلفة المعيشة وبطالة الشباب.
    أضاف مؤكداً قوة الزخم القائم: “محرك النمو لا يزال يعمل بقوة كبيرة”.

    ويعود جانب كبير من هذا الانتعاش إلى الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح محركاً رئيسياً للطلب على الرقائق الكورية، ومصدراً واسعاً لدعم الصادرات والنشاط الصناعي.

    أشباه الموصلات تدفع صادرات “سيؤول” إلى مستوى 220 مليار دولار

    فقد أسهمت مبيعات رقائق الذاكرة بنحو 31.9 مليار دولار في إجمالي حصيلة الصادرات لشهر أبريل، التي بلغت 85.89 مليار دولار، وهو مستوى قياسي أيضاً.

    تجاوزت القيمة السوقية لكل من “سامسونج إلكترونيكس” و”إس كي هاينكس”، وهما أكبر شركتين لصناعة الرقائق في كوريا الجنوبية، مستوى تريليون دولار، لتصبحا ضمن أكبر 20 شركة على مستوى العالم.

    ومع اتساع الطلب على مراكز البيانات اللازمة لاستضافة تلك الرقائق، نشأت طفرة موازية في سوق المحولات فائقة الجهد، التي تصنعها شركات “هيوسونج هيفي إندستريز” و”إتش دي هيونداي إلكتريك” و”إل إس إلكتريك”.

    تملك هذه الشركات الآن دفتر طلبات متراكمة بقيمة إجمالية تبلغ 32 تريليون وون، أي ما يعادل 21.3 مليار دولار، في حين ارتفع سعر سهم “هيوسونج هيفي” بأكثر من 50 ضعفاً خلال خمس سنوات.

    في دلالة على حجم تأثير أشباه الموصلات في الاقتصاد الكوري، قال شين هيون-سونغ، محافظ بنك كوريا، الأسبوع الماضي، إن طفرة مبيعات هذا القطاع سترفع نمو الناتج المحلي الإجمالي في 2026 بمقدار 0.7 نقطة مئوية، بما يفوق أثر الضربة الناجمة عن حرب إيران.

    ولا يقتصر الزخم الكوري على الرقائق وحدها؛ ففي قطاع بناء السفن، تتحول الصناعة العالمية بصورة متزايدة إلى سباق بين طرفين هما الصين وكوريا، بعد أن فقدت دول أخرى ميزتها التنافسية، وهو ما دفع واشنطن وحلفاءها إلى التوجه نحو كوريا.

    تلقت شركة “هيونداي هيفي إندستريز”، أكبر شركة لبناء السفن في العالم، طلبات جديدة لبناء 16 ناقلة للغاز الطبيعي المسال هذا العام، مقارنة بسبع ناقلات فقط خلال عام 2025 بأكمله.

    يعكس الضغط داخل أحواض بناء السفن حجم هذا النشاط المتسارع، إذ قال عامل في حوض لبناء السفن في جزيرة جيوجي-دو قرب بوسان، طلب عدم الكشف عن هويته: “نستخدم باستمرار كل المساحات المتاحة إلى درجة أنه لم تعد هناك أي مساحة شاغرة”.

    وتابع قائلاً: “تعمل طاقتنا الإنتاجية عند نحو 100% أو أكثر. نحن مشغولون للغاية بالفعل”.

    في غضون ذلك، حصلت أكبر ثلاث شركات لبناء السفن في كوريا الجنوبية، وهي “سامسونج هيفي إندستريز” و”هانهوا أوشن” و”كوريا شيب بيلدينج آند أوفشور إنجينيرينج”، المجموعة الأم لشركة “هيونداي هيفي”، على عقود بقيمة 19.1 مليار دولار بين يناير ومنتصف مايو، بما يضعها على مسار قد يتجاوز إجمالي العام الماضي البالغ 36.3 مليار دولار.

    ومن جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” في أبريل عن دراسة جدوى بقيمة 1.85 مليار دولار للاستعانة بكوريا واليابان في تصميم وبناء السفن الحربية، في تحول واضح عن عقود طويلة من الإنتاج المحلي الحصري.

    جاء هذا القرار مدفوعاً بوضع وصفه مكتب المحاسبة الحكومية العام الماضي بأن صناعة بناء السفن الأمريكية تعيش حالة “انهيار شبه كامل”.

    أوضح باتريك هان، وهو مصرفي مقيم في سيؤول يشارك في مشروعات البنية التحتية والدفاع، أهمية الدور الكوري قائلاً: “إذا أرادت الولايات المتحدة الحفاظ على سيطرتها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، فهي تحتاج إلى بناء السفن البحرية وبناء السفن التجارية. وهذا يتطلب كوريا الجنوبية واليابان، لكن كوريا الجنوبية خصوصاً”.

    وعلى خط موازٍ، منحت الحرب الروسية الأوكرانية وتزايد المخاوف الأمنية في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط دفعة قوية لصناعة صادرات الدفاع الكورية.

    فغالباً ما تبدو الأسلحة الكورية جذابة للمشترين لأنها أقل تكلفة من البدائل الغربية، كما أنها خالية إلى حد كبير من التأخيرات وقيود الاستخدام التي كثيراً ما تثقل كاهل الأنظمة الأمريكية.

    وخلال هذا العام وحده، أبرمت كوريا صفقات مع بيرو والنرويج والإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى صفقة بيع مقاتلات وصواريخ ودبابات إلى بولندا بقيمة 6.5 مليار دولار. ولا تزال قائمة المبيعات تتسع؛ إذ نما دفتر صادرات القطاع المتراكمة بنسبة 24% خلال العام الماضي إلى 113.3 تريليون وون، أي 75.5 مليار دولار.

    ويرى هان أن جانباً من هذا التفوق الصناعي الكوري يعود إلى اتساع نطاق أنشطة التشيبول، وهي التكتلات العائلية التي كثيراً ما تتعرض لانتقادات بسبب توسعها “كأذرع الأخطبوط” وتسامحها مع الشركات التابعة الخاسرة.

    وشرح ذلك بقوله: “هناك نكتة مفادها أن التكتلات في كوريا تصنع كل شيء، من المعكرونة الفورية إلى الغواصات، وهذا صحيح، لكنك بصورة متزايدة تحتاج فعلاً إلى الحجم”.

    “سامسونج” و”إس كي هاينكس” تصعدان لقائمة أكبر 20 شركة بدعم الذكاء الاصطناعي

    ثم أضاف موضحاً منطق الحفاظ على القدرات الصناعية: “حافظ على وجودك، خصوصاً المعرفة والكوادر الرئيسية والهندسة والتقنيات، وابحث عن النموذج المناسب لإعادة تنشيطها بدلاً من إغلاقها”.

    ولا تقف موجة الازدهار عند الصناعات الثقيلة والاستراتيجية، إذ تشهد الصناعات الناعمة في كوريا أيضاً نشاطاً لافتاً. فالبلاد تحتل المرتبة الثانية بعد فرنسا في صادرات مستحضرات التجميل، مدعومة بالشعبية العالمية لموسيقى البوب الكورية والدراما التلفزيونية.

    كما بلغ عدد السياح الوافدين 4.76 مليون في الربع الأول، بزيادة 23% عن الفترة نفسها من عام 2025.

    لكن هذه المكاسب لا تتوزع بالتساوي على الجميع. فبينما تقود أشباه الموصلات جزءاً كبيراً من نمو التصنيع، تتعرض صناعات مثل الصلب والبتروكيماويات لضغوط متزايدة من المنافسين الصينيين الأقل تكلفة، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط.

    وتواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة أيضاً ضغوطاً صعبة، في ظل أعباء الأجور وتكاليف الطاقة.

    تتزايد مخاوف كثير من الخبراء من أن يشكل تحول الصين من قاعدة تصنيع رخيصة ومنخفضة القيمة إلى قوة تكنولوجية متقدمة تهديداً وجودياً للصناعة الكورية.

    يُعتقد بالفعل أن كوريا فقدت تفوقها في قطاعات الآلات والبطاريات والشاشات والسيارات.

    وحذر كيم يونج هان، أستاذ الاقتصاد في جامعة سونجكيونكوان، من هذا المسار قائلاً: “إنها مسألة وقت فقط قبل أن تُجبر الصناعات التي تفشل في الحفاظ على أي ميزة تنافسية تكنولوجية أمام الصين على الخروج من السوق. يبدو أن كوريا تتجه نحو امتلاك عيب نسبي في كل قطاع تقريباً، باستثناء أشباه الموصلات”.

    مع ذلك، يرى هان أن هذا “الإحساس شبه الدائم بالارتياب” ظل منذ فترة طويلة قوة الدفع الأساسية للصناعة الكورية.

    وقال: “في اللحظة التي نتوقف فيها عن الحركة، سيكون ذلك على الأرجح ذروة اقتصادنا”.

    وختم بقوله: “أعتقد أن الناس يدركون بالفطرة أنك يجب أن تواصل التجديف، وأن تواصل الركض كي تتحرك إلى الأمام”.

    #كيف #ربحت #كوريا #الجنوبية #من #الذكاء #الاصطناعي #والحروب
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • أسعار النفط ترتفع عند التسوية بعد إعلان إيران وقف هجماتها على إسرائيل

    ارتفعت أسعار النفط عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الإثنين، بعد أن أعلنت المسلحة الإيرانية انتهاء العمليات العسكرية ضد إسرائيل، مع التحذير من أن أي هجمات إسرائيلية جديدة على لبنان ستقابل بردود أشد.

    وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.22% إلى 94.22 دولار للبرميل، بعد أن صعد نحو 5% خلال التعاملات الصباحية، كما ارتفعت عقود للخام الأمريكي 76 سنتاً أو 0.84% لتبلغ عند التسوية 91.30 دولار للبرميل.

    يأتي ذلك بعد تصعيد هز اتفاق وقف إطلاق النار، فمن دون سابق إنذار قصفت إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت بعد ظهر اليوم الأحد، فردت إيران بعد ساعات، حيث أطلقت عدة ضربات صاروخية على مناطق واسعة في إسرائيل.

    وفي التطورات، قصفت إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ أن أعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي خطة لوقف إطلاق النار في ⁠لبنان فيما أطلقت إيران صواريخ على أهداف إسرائيلية في وقت لاحق، مما يعرض المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب الأوسع نطاقاً لخطر جديد.

    وتقول إيران منذ فترة طويلة إن أي اتفاق سلام مع الولايات المتحدة يجب أن يكون مشمولاً بوقف إطلاق النار في لبنان الذي غزته إسرائيل في مارس .

    وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون في وقت متأخر، مساء الأحد، إنهم رصدوا إطلاق صواريخ من إيران وإن أنظمة الدفاع الإسرائيلية اعترضتها. ولم تتوفر بعد تفاصيل بشأن ما إذا كانت إسرائيل تكبدت أي أضرار.

    وذكر موقع أكسيوس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يمضي عطلة نهاية الأسبوع في ناديه للغولف في بدمينستر بولاية نيوجيرسي، أُبلغ بالتصعيد بين إيران وإسرائيل. لكنه دعا إلى وقفها فوراً والعودة إلى طاولة المفاوضات.

    من جهته، قال كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن القواعد الأمريكية والمصالح الإسرائيلية تُعد أهدافا مشروعة بسبب الأعمال القتالية بما في ذلك “انتهاك الاتفاقات بشأن لبنان”.

    وأضاف قاليباف على موقع إكس، في إشارة واضحة ⁠إلى الولايات المتحدة ‌وإسرائيل، “إنهما لا تلتزمان بوقف إطلاق النار ولا تؤمنان بالحوار، أظهرتا من خلال الحصار البحري وانتهاك الاتفاقيات المتعلقة بلبنان أنهما لا تفهمان إلا لغة القوة”.

    وقال النائب الإيراني إبراهيم رضائي، وهو ⁠من غلاة المحافظين، في وقت سابق اليوم عبر منصة إكس إن إيران سيكون لها “رد حاسم ومؤلم” على هجمات إسرائيل في لبنان اليوم الأحد.

    وعلى صعيد أسواق النفط، قالت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” في بيان إن تحالف أوبك+ وافق، يوم الأحد 7 يونيو، على رابع زيادة في ⁠أهداف إنتاج النفط للشهر الرابع على التوالي، رغم أن الحرب الأمريكية على إيران لا تزال تعوق قدرة دول أعضاء في التكتل على ضخ المزيد من النفط الخام.

    وأضافت المنظمة أن الدول المشاركة في التعديل، وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت وقازاخستان والجزائر وسلطنة عمان، أكدت التزامها المستمر بدعم استقرار وتوازن أسواق النفط العالمية.

    وأضافت أوبك أن الدول السبع اتفقت على تطبيق تعديل في مستويات الإنتاج ليصل إجمالي الزيادة إلى 188 ألف برميل يومياً خلال يوليو تموز، في إطار جهود التحالف الرامية إلى إدارة الإمدادات ومواكبة تطورات السوق.

    تعد هذه رابع زيادة متتالية في مستهدفات إنتاج النفط، رغم استمرار الحرب الأميركية الإيرانية في التأثير على قدرة عدد من الدول الأعضاء على زيادة الإمدادات.

    #أسعار #النفط #ترتفع #عند #التسوية #بعد #إعلان #إيران #وقف #هجماتها #على #إسرائيل
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • كينيث روجوف يكتب: هل يعمق الذكاء الاصطناعي فجوة الثراء العالمية؟

    كينيث روجوف يكتب: هل يعمق الذكاء الاصطناعي فجوة الثراء العالمية؟

    “قد تكون أمريكا أكثر ديناميكية، لكنها ليست مهيأة بشكل أفضل لتحمل تأثير الذكاء الاصطناعي على أسواق العمل”

    تعيش منطقة خليج سان فرانسيسكو حالة من الهوس بالذكاء الاصطناعي والتي تجعل حُـمّى الذهب التي اجتاحت كاليفورنيا في منتصف القرن التاسع عشر تبدو بجانبها أشبه بلعبة “البحث عن الكنز”.

    يُعرض على كبار المبرمجين والمطورين حِزَم تعويضات تبلغ قيمتها مئات الملايين من الدولارات للتحول إلى شركات أخرى، في حين يفكر المهندسون الشباب الذين حالفهم الحظ بالانضمام مبكرا إلى شركات بادئة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي في التقاعد قبل بلوغ سن 35 عاما.

    إذا كنت تقود سيارتك على طريق باي شور، السريع ، من مطار سان فرانسيسكو الدولي إلى المدينة، فستمر بلوحات إعلانية شديدة التخصص تروج لتطبيقات ذكاء اصطناعي غامضة تبدو موجهة إلى جمهور شديد التخصص على نحو لا يخلو من سَخَف.

    فكيف من الممكن أن يكون ذلك مربحا؟

    الجواب هو: في مدينة تعج بالشركات البادئة، يكون عرض المنتج البرمجي المناسب أمام مؤسِّس قد تساوي قيمة شركته قريبا مليارات الدولارات ممارسة أكثر ربحية بدرجة كبيرة من استخدام مساحة اللوحات الإعلانية لبيع البرجر أو منظفات الغسيل.

    ولكن تحت هذه الحالة من الهوس يكمن قلق ملموس، حيث يخشى أعضاء هذه النخبة الشابة ألا تكون شركاتهم البادئة هي الفائزة في سباق الذكاء الاصطناعي الذي يستأثر الفائز به بكل شيء.

    الفشل، في نظرهم، يعني التخلف عن الركب بينما يعمل الذكاء الاصطناعي على أتمتة (تشغيلها آليا) قطاعات عريضة من الأعمال المكتبية والإدارية ــ خاصة وظائف البرمجة، التي كانت حتى الآن تشكل رخصة حقيقية لطباعة النقود ــ والانزلاق إلى صفوف الفقراء الدائمين.

    برغم أن أهل الاقتصاد ما زالوا يتجادلون حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي ليدمر الوظائف أو يخلقها، فإن المزاج السائد في وادي السيليكون أشد تشاؤما.

    فإما أن تنجح شركتك البادئة في غضون السنوات الخمس إلى العشر المقبلة، كما يقول الرأي الشائع، أو من الأفضل لك أن تتضرع طمعا في أن توفر الحكومة دخلا أساسيا شاملا سخيا.

    رغم جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاجتذاب وادي السيليكون إلى فلك حركة “لنجعل أمريكا عظيمة من جديد”، لا تزال الحركة التقدمية على النمط الأمريكي تهيمن على ثقافة منطقة الخليج.

    الواقع أن معظم الشباب الطموحين في مجال التكنولوجيا في كاليفورنيا لا يزالون يرون أنفسهم تقدميين متشددين ــ مؤيدين متحمسين لفرض ضرائب على الأغنياء، على الأقل إلى أن يصبحوا أغنياء هم أنفسهم.

    ولكن على الرغم من كل ما يبدونه من فضائل، يبدو أن نخبة وادي السيليكون غافلة بشكل غريب عن حقيقة مفادها أن الغالبية العظمى من الناس الذين سيتخلفون عن الركب بسبب صعود الذكاء الاصطناعي لن يعيشوا في الولايات المتحدة.

    ولن يعيشوا أيضا في البلدان التي حجزت لنفسها مكانا في سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي، مثل كوريا الجنوبية، واليابان، وتايوان.

    في حين أصبحت الشركات الكورية الجنوبية مثل “سامسونج” و”إس كيه هاينكس” عمالقة قيمتها تريليونات الدولارات بفضل طلب الذكاء الاصطناعي النهم على رقائق الذاكرة المتطورة، أنتجت أوروبا قصص نجاح أقل كثيرا.

    وتعد شركة “إيه إس إم إل”، الشركة الهولندية التي تحتكر تقريبا آلات الطباعة الحجرية المتطورة اللازمة لتصنيع أشباه الموصلات الأكثر تقدما في العالم، استثناء نادرا.

    وتزداد الصورة قتامة في أفريقيا وأمريكا اللاتينية، اللتين لم تنتجا بعد أي شيء يمكن مقارنته بذلك ولو من بعيد.

    تواجه الدول التي تفشل في إيجاد مكان لها في اقتصاد الذكاء الاصطناعي الناشئ خطر أن تنتهي بها الحال إلى الجانب الخاسر من التحول الاقتصادي الأكثر أهمية في هذا القرن.

    وفي غياب أرباح غير متوقعة لإعادة توزيعها وبدون زيادة في الإيرادات الضريبية لتمويل الدخل الأساسي الشامل، قد تجد هذه الدول نفسها عاجزة عن التخفيف من صدمة الاستغناء عن العمالة على نطاق ضخم.

    هذه ليست مجرد قصة انعدام كفاءة سياسية أو افتقار إلى الطموح.

    كيف يتسنى للشركات الأفريقية أن تنافس في حين لا يزال مئات الملايين من البشر في مختلف أنحاء القارة يفتقرون إلى الكهرباء، وهي الشرط الأساسي الأكثر أهمية لبنية الذكاء الاصطناعي الأساسية؟

    وكيف تتمكن دول أمريكا اللاتينية من تمويل استثمارات ضخمة في مراكز البيانات في حين تظل معدلات الادخار منخفضة ولا يزال تاريخ أزمات الديون المتكررة يردع رأس المال الأجنبي؟

    من المؤكد أن بعض دول أفريقيا وأمريكا اللاتينية ستستفيد بشكل هائل من شهية الذكاء الاصطناعي النهمة للمعادن مثل النحاس، والعناصر الأرضية النادرة، والليثيوم، والنيكل، والكوبالت، والجاليوم، والجرمانيوم.

    وتعد تشيلي، وبيرو، والمكسيك من البلدان المرشحة بوضوح، ولكن حتى جمهورية الكونغو الديمقراطية الغنية بالكوبالت من الممكن أن تجني مكاسب كبرى إذا هدأت حربها الأهلية الوحشية يوما ما.

    بيد أن ثروة الموارد الطبيعية أثبتت غالبا كونها لعنة بقدر ما هي نعمة.

    قد تجد الدول الغنية بالمعادن نفسها غارقة في الإيرادات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، لكنها رغم ذلك تظل تفتقر إلى المؤسسات السياسية والاقتصادية اللازمة لتوزيع المكاسب على المجتمع.

    في الوقت ذاته، تواجه الهند مجموعة مختلفة تماما من المخاطر.

    مع استنزاف الذكاء الاصطناعي للموظفين الإداريين من المستوى المتوسط كما تلتهم الأسماك العوالق، قد تكون صناعة الاستعانة بمصادر خارجية الضخمة في الهند بين الأشد تضررا.

    ونظرا لاحتياطياتها الهائلة من المواهب الإبداعية والتقنية، قد تظل الهند واحدة من أكبر الرابحين في السباق التكنولوجي الحالي، إلى جانب الولايات المتحدة والصين.

    لكن البلاد تكافح لتسخير هذه الإمكانية محليا، بما يسمح لكثير من ألمع عقولها بالهجرة إلى كاليفورنيا.

    وقد تؤدي حملة ترامب الصارمة ضد الهجرة إلى إبطاء هجرة العقول، وإن كان من غير المعروف ما إذا كان ذلك ليعود بالفائدة على الهند في نهاية المطاف.

    أما الصين، فقد أصبحت بالفعل قوة عظمى في مجال الذكاء الاصطناعي.

    ولكن حتى هناك، بدأت الحكومة للتو في التعامل مع التداعيات المترتبة على خسارة الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي.

    وحتى لو فازت الصين في سباق الذكاء الاصطناعي، فقد يكون من الصعب الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي دون توسيع شبكة الأمان الاجتماعي.

    قد تكون الولايات المتحدة أكثر ديناميكية، لكنها ليست مهيأة بشكل أفضل لتحمل التأثير المحتمل الذي قد يخلفه الذكاء الاصطناعي على أسواق العمل.

    لتجنب تعميق الانقسامات الاجتماعية، يتعين عليها أن تعمل على إيجاد طرق لتوزيع فوائد الذكاء الاصطناعي على نطاق أوسع بدلا من السماح لها بالبقاء متركزة في أيدي مجموعة صغيرة من الرواد وأصحاب المليارات في عالَم التكنولوجيا.

    لكن الخطر لا يقتصر على الحدود الوطنية. إذ يهدد الذكاء الاصطناعي بتوسيع الهوّة بين الرابحين والخاسرين في المجال التكنولوجي، على النحو الذي يُـمَكِّن الدول الغنية من جني الثمار بينما يُحكم على مليارات من البشر في مختلف أنحاء العالم النامي بالتخلف عن الركب أكثر فأكثر.

    لا أحد يعرف حقا كيف قد يبدو مثل هذا العالم، ناهيك عن كيفية منعه من تمزيق نفسه إربا.

    بقلم: كينيث روجوف، أستاذ الاقتصاد والسياسة العامة في جامعة هارفارد

    المصدر: موقع “بروجكت سنديكيت”

    #كينيث #روجوف #يكتب #هل #يعمق #الذكاء #الاصطناعي #فجوة #الثراء #العالمية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • الحكومة تواصل تطوير منظومة التجارة الخارجية لخفض التكلفة وزيادة الصادرات

    أكد جمعة مدني، رئيس الإدارة المركزية للاتفاقيات التجارية بقطاع الاتفاقيات والتجارة الخارجية، أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ حزمة من الإصلاحات والإجراءات الهادفة إلى تطوير منظومة التجارة الخارجية وتيسير حركة الاستيراد والتصدير، بما يسهم في تعزيز تنافسية المنتجات المصرية وزيادة نفاذها إلى الأسواق العالمية.

    جاء ذلك خلال مشاركته في مؤتمر “المثلث الذهبي للاستثمار: الصناعة والزراعة والتصدير”، الذي نظمته جمعية رجال الأعمال المصريين .

    وأوضح مدني أن الحكومة تعمل على تقليص زمن الإفراج الجمركي من خلال التوسع في تطبيق نظم إدارة المخاطر ودمج الجهات الرقابية المختلفة داخل منظومة موحدة، بما يسمح بتصنيف الشركات الملتزمة ضمن “القائمة البيضاء” ومنحها مسارات أسرع لإنهاء الإجراءات، الأمر الذي ينعكس على خفض التكلفة وتحسين بيئة الأعمال.

    وأضاف أن جهود التطوير تشمل كذلك التوسع في تطبيق الفحص غير المطلق لبعض السلع الخاضعة للرقابة النوعية، خاصة الواردة من المنشآت المسجلة لدى الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، مع استمرار تطبيق نظم الفحص العشوائي لضمان جودة المنتجات وحماية السوق المحلية.

    وأشار مدني إلى أن الدولة تعمل بالتوازي على تطوير منظومة المستندات والإجراءات المرتبطة بعمليات التصدير والاستيراد، بما يسهم في تسريع حركة التجارة وتقليل الأعباء التي يتحملها المستثمرون والمصنعون.

    وفيما يتعلق بالاتفاقيات التجارية، أكد مدني أن مصر تمتلك واحدة من أكبر شبكات الاتفاقيات التجارية في المنطقة، تشمل اتفاقيات الكوميسا وأغادير والشراكة المصرية الأوروبية، بالإضافة إلى اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، وهو ما يمنح المنتجات المصرية فرصًا واسعة للوصول إلى أسواق جديدة والاستفادة من الإعفاءات الجمركية والتفضيلات التجارية المختلفة.

    وأوضح أن الصادرات المصرية تستفيد منذ سنوات من المزايا التي توفرها منطقة التجارة الحرة التابعة لتجمع الكوميسا، مشيرًا إلى أن الاتفاقيات التجارية تمثل أداة استراتيجية لدعم الصناعة الوطنية، وزيادة الإنتاج، وخفض التكلفة، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق الخارجية.

    وحول التحديات التي قد تواجه المصدرين، أشار مدني إلى أن بعض الدول تفرض أحيانًا رسومًا أو اشتراطات فنية قد تتعارض مع الالتزامات الواردة في الاتفاقيات التجارية، مؤكدًا وجود آليات حكومية متخصصة لرصد هذه المعوقات والتعامل معها من خلال منصات الشكاوى ونقاط الاتصال الرسمية، إلى جانب التواصل المباشر مع الدول المعنية عبر الأطر الثنائية والإقليمية.

    وفيما يخص اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، أوضح أن الاتفاقية دخلت حيز النفاذ في عام 2021، بينما بدأت مراحل التطبيق الفعلي في 2022، مشيرًا إلى أن عدد الدول المشاركة في التطبيق يشهد زيادة تدريجية مع استكمال جداول التخفيضات الجمركية وقواعد المنشأ الخاصة بمختلف القطاعات.

    وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا أكبر في الاستفادة من الاتفاقية، خاصة بعد التوافق على قواعد المنشأ لعدد من القطاعات الحيوية، من بينها الصناعات النسيجية والسيارات، بما يفتح المجال أمام الشركات المصرية لتعزيز حضورها داخل الأسواق الأفريقية والاستفادة من الفرص التجارية المتاحة بالقارة.

    وشدد على أن تحقيق مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات يتطلب مواصلة التوسع في الإنتاج وتحسين الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف، مشددًا على أن الاتفاقيات التجارية تمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم المصنعين والمصدرين وتعزيز معدلات النمو الاقتصادي خلال السنوات المقبلة.

    #الحكومة #تواصل #تطوير #منظومة #التجارة #الخارجية #لخفض #التكلفة #وزيادة #الصادرات
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • نقيب الفلاحين عن تقليص حصة قصب السكر واستياء المزارعين: الكل بيجري على السماد علشان فرق السعر

    نقيب الفلاحين عن تقليص حصة قصب السكر واستياء المزارعين: الكل بيجري على السماد علشان فرق السعر

    قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن وزارة الزراعة “تعيد تقييم المقررات السمادية لكل المحاصيل وليس هناك رفع دعم”، وذلك في إطار تعليقه على طلب الإحاطة الموجه من النائب أحمد القهموري إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير الزراعة، بشأن قرار الزراعة تقليص حصة الأسمدة المدعمة المقررة لفدان قصب السكر، واستياء المزارعين.
    وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية “الشمس” أن الدارسات أثبتت حاجة محاصيل معينة للأسمدة أكثر من غيرها، بسبب تشبع الأرض باليوريا، مشيرا إلى لجوء الوزارة إلى “تغيير خريطة السمادية وطريقة التوزيع، ولكن لا توجد زيادة، أو نقصان في كمية الدعم”.
    وأوضح أن ما يحدث تقليل حصص بعض المحاصيل يقابله زيادة لمحاصيل أخرى، مشيرا إلى أن الدولة تقدم الدعم للقطاع الزراعي” وليس لـ “المزارع نفسه”.
    وشدد أن وزارة الزراعة تضع زيادة الإنتاج على رأس أولوياتها، ولن تتخذ قرارا من شأنه تقليل الإنتاجية، قائلا: ” علينا الالتزام بالقرارات الحكومية وما هو مقرر، وإذا تراجع الإنتاج نسأل المسئول الذي قرر خفض المقرر”.
    وأشار إلى بيع سعر طن السماد المدعم مقابل 6 آلاف جنيه، بينما سعره في السوق الحر 24 ألف جنيه، مشيرا إلى أن الفارق الكبير في السعر جعل “الكل بيجري للحصول على السماد علشان فرق السعر مش علشان الزرع”، حسب تعبيره.
    وشدد أنه كفلاح لا يمكنه تحديد الكميات اللازمة من اليوريا أو النترات لمحصول “قصب السكر”، مشددا على ضرورة الالتزام بمقررات مركز البحوث الزراعية وتسميد الفدان وفق الحصة المحددة، ليتم بعد ذلك تقييم الإنتاج؛ فإذا نقص الإنتاج يكون هناك خلل في الدراسة، وإذا ارتفع أو استقر تكون الدراسة صحيحة.
    وقال النائب أحمد القهموري في طلب الإحاطة، إن القرار جاء بصورة مفاجئة، الأمر الذي أثار حالة من القلق والغضب بين مزارعي القصب، خاصة في محافظات الصعيد التي يعتمد اقتصادها بصورة كبيرة على زراعة قصب السكر والصناعات المرتبطة به.
    وأشار إلى أن خفض كميات الأسمدة المدعمة سيدفع المزارعين إلى اللجوء إلى شراء احتياجاتهم من السوق الحرة بأسعار مرتفعة، ما يزيد من تكاليف الإنتاج ويؤثر على العائد الاقتصادي للمزارعين.

    #نقيب #الفلاحين #عن #تقليص #حصة #قصب #السكر #واستياء #المزارعين #الكل #بيجري #على #السماد #علشان #فرق #السعر
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • الحكومة تجهز شركات تابعة لـ«الخدمة الوطنية» للطرح.. و«بنك القاهرة» بالربع الأخير

    الحكومة تجهز شركات تابعة لـ«الخدمة الوطنية» للطرح.. و«بنك القاهرة» بالربع الأخير

    صافي» و«وطنية» قيد التقييم.. والطروحات قد تشمل بيع حصص تصل إلى 90%

    كشف هاشم السيد، مساعد رئيس مجلس الوزراء والرئيس التنفيذي لوحدة الشركات المملوكة للدولة، عن أن الحكومة تعمل حاليًا بالتعاون مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية على تأهيل عدد من الشركات التابعة له تمهيدًا لإدراجها ضمن برنامج الطروحات الحكومية.

    وقال السيد، لـ«البورصة» على هامش النسخة الثامنة من مؤتمر «بورتفوليو إيجيبت 2026»، إن شركتي «صافي» و«الوطنية» لا تزالان ضمن الشركات التي تخضع لعمليات تقييم وفحص شاملة، تمهيدًا لاتخاذ القرار النهائي بشأن آليات وتوقيتات الطرح.

    وأضاف أن الحكومة تعتزم قيد أربع شركات مملوكة للدولة قيدًا مؤقتًا في البورصة المصرية خلال يونيو الجاري، على أن يتم قيد خمس شركات تابعة لقطاع البترول خلال يوليو المقبل، يعقبها قيد خمس شركات بترولية أخرى خلال فصل الصيف، في إطار توسيع قاعدة الشركات المؤهلة للطرح.

    وأوضح أن الشركات العشر التابعة لقطاع البترول ستبدأ أولًا بإجراءات القيد المؤقت، على أن تنطلق عمليات طرح حصص منها بعد نحو شهرين من تاريخ القيد، وفقًا للقواعد المنظمة لسوق المال وخطة الطروحات الحكومية.

    وتوقع السيد تنفيذ طروحات تتراوح بين أربع وخمس شركات خلال الربع الأخير من عام 2026، مشيرًا إلى أن طرح بنك القاهرة تم تأجيله إلى الفترة نفسها، بعد أن رأت الجهات المعنية ومستشارو الطرح أن هذا التوقيت سيكون الأنسب في ضوء أوضاع الأسواق الحالية.

    وأشار إلى أن بنكي الاستثمار «سي آي كابيتال» و«إي إف جي القابضة»، المكلفين بإدارة طرح بنك القاهرة، يفضلان تنفيذ العملية خلال الربع الأخير من العام للاستفادة من تحسن ظروف السوق وزيادة فرص نجاح الطرح.

    وأضاف أن صندوق مصر السيادي يواصل استكمال الإجراءات الخاصة بطرح شركة مصر لتأمينات الحياة، ضمن خطة الحكومة لتوسيع قاعدة الملكية وجذب استثمارات جديدة إلى الشركات المملوكة للدولة.

    وأكد السيد أنه لم يتم حتى الآن تحديد قيمة مالية مستهدفة للطروحات الحكومية خلال العام الجاري، في ظل استمرار أعمال التقييم وتحديد القيم العادلة للشركات المرشحة للطرح، موضحًا أن نسب الحصص المطروحة ستختلف من شركة لأخرى، وقد تصل في بعض الحالات إلى نحو 90% من رأس المال وفقًا لطبيعة النشاط ومتطلبات السوق.

    وكشف عن أن وحدة الشركات المملوكة للدولة تعمل حاليًا على إنشاء قاعدة بيانات متكاملة وحصر شامل لجميع الشركات المملوكة للدولة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز كفاءة الإدارة وتحسين آليات المتابعة واتخاذ القرار، بما يدعم جهود إعادة هيكلة الأصول العامة وتعظيم العائد الاقتصادي منها.

    #الحكومة #تجهز #شركات #تابعة #لـالخدمة #الوطنية #للطرح. #وبنك #القاهرة #بالربع #الأخير
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • «التمثيل التجاري»: التوترات الإقليمية خلقت فرصة استثنائية لجذب الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

    أكد الوزير المفوض التجاري وليد الزمر، مدير شئون الترويج للاستثمار بجهاز التمثيل التجاري، أن المتغيرات السياسية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة والعالم أوجدت فرصًا استثمارية مهمة أمام مصر.

    وأشار إلى أن عدداً متزايداً من الشركات الأجنبية يسعى حالياً إلى نقل استثماراته أو التوسع في السوق المصرية، في ظل التحولات التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية والتغيرات في السياسات التجارية الدولية.

    وقال الزمر، خلال مشاركته في مؤتمر «المثلث الذهبي»، إن مصر تمتلك فرصة حقيقية لاستقطاب استثمارات جديدة خلال الفترة الحالية، لافتًا إلى أن الرسوم التجارية التي فرضتها الولايات المتحدة على عدد من الدول الآسيوية دفعت العديد من المستثمرين إلى البحث عن أسواق بديلة قادرة على استيعاب استثماراتهم بسرعة وكفاءة.

    الزمر: نتبنى سياسة “الاستثمار الانتقائي” ونربط المستثمرين بالمصانع المتعثرة لإعادة تشغيلها

    وشدد على أهمية التحرك السريع للاستفادة من هذا الزخم الاستثماري، موضحًا أن هذه الفرص قد تكون مرتبطة بظروف دولية ومتغيرات سياسية واقتصادية قد لا تستمر لفترات طويلة، ما يتطلب جاهزية كاملة من مختلف الجهات المعنية لجذب هذه الاستثمارات وتحويلها إلى مشروعات إنتاجية على أرض الواقع.

    وأوضح  الزمر أن جهاز التمثيل التجاري يتبنى حالياً استراتيجية «الاستثمار الانتقائي»، التي تقوم على استهداف الاستثمارات ذات القيمة المضافة المرتفعة والقادرة على تحقيق عوائد اقتصادية وتنموية مستدامة، بدلاً من التركيز على جذب الاستثمارات بشكل كمي فقط.

    وأشار إلى أن الجهاز يعمل على الربط المباشر بين المستثمرين الأجانب والمصانع المصرية القائمة، وخاصة المصانع المتعثرة أو غير المستغلة بالكامل، موضحاً أن العديد من المستثمرين الراغبين في مغادرة الأسواق الآسيوية يبحثون عن مواقع إنتاج جاهزة تمكنهم من بدء التشغيل فوراً دون انتظار فترات طويلة لإنشاء مصانع جديدة.

    وأضاف الزمر أن هذا التوجه يسهم في تسريع دوران عجلة الإنتاج، وتعظيم الاستفادة من الأصول الصناعية القائمة، إلى جانب توفير فرص عمل جديدة وزيادة معدلات التصدير.

    وفي ملف نقل التكنولوجيا، استعرض الزمر نموذجاً للتعاون بين جهاز التمثيل التجاري ووزارة الزراعة للاستفادة من مخلفات زراعة الموز، موضحاً أن مصر تنتج نحو 385 ألف طن سنوياً من مخلفات أشجار الموز التي يتم التخلص منها بعد انتهاء دورة حياتها الإنتاجية.

    وأكد أن الجهاز نجح في نقل خبرات وتجارب دول متقدمة في هذا المجال، وعلى رأسها الهند والصين، بهدف تحويل مخلفات الموز إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية، تشمل صناعة الورق وإنتاج الأسمدة العضوية، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة ودعم الصناعات القائمة على الاقتصاد الأخضر.

    ولفت إلى أن التمثيل التجاري يواصل جهوده بالتنسيق مع قطاع الاتفاقات التجارية وعدد من الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم اليابان والاتحاد الأوروبي، للاستفادة من برامج الدعم الفني ونقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة إلى السوق المصرية.

    وفيما يتعلق بتنمية الصادرات، أكد الزمر أن دور التمثيل التجاري شهد تطوراً كبيراً خلال السنوات الأخيرة، حيث لم يعد يقتصر على توفير المعلومات والبيانات عن الأسواق الخارجية، بل أصبح يرتكز بصورة أساسية على التشبيك المباشر بين المصدرين المصريين والمستوردين والشركاء المحتملين في الأسواق المستهدفة.

    وتابع أن سهولة الوصول إلى المعلومات في العصر الرقمي فرضت على المكاتب التجارية تبني أدوار أكثر فاعلية ترتكز على بناء العلاقات التجارية وفتح قنوات التواصل المباشر بين الشركات المصرية والعملاء الأجانب، بما يعزز فرص إتمام الصفقات وزيادة الصادرات.

    وذكر الزمر  أن المكاتب التجارية المصرية بالخارج، خاصة في الأسواق الأفريقية، تلعب دوراً محورياً في هذا الإطار، مشيراً إلى أهمية مكتب التمثيل التجاري في إثيوبيا وغيره من المكاتب العاملة بالقارة في دعم العلاقات الاقتصادية والتجارية المصرية.

    وفي سياق متصل، أوضح الزمر أن ملف الإجراءات الجمركية استحوذ على اهتمام واسع من جانب مجتمع الأعمال خلال المؤتمر، وهو ما يعكس حرص المصدرين والمستوردين على إزالة العقبات الإجرائية وتسهيل حركة التجارة الخارجية.

    وأكد أن الاجتماعات الافتراضية بين الشركات المصرية والعملاء الأجانب باتت تمثل خطوة أساسية في بناء الثقة وتهيئة المناخ لعقد شراكات وصفقات تجارية ناجحة، قبل الانتقال إلى الزيارات الميدانية والمفاوضات المباشرة.

    وشدد  الزمر  على أن المرحلة الحالية تتطلب تكامل جهود مختلف مؤسسات الدولة والقطاع الخاص للاستفادة من التحولات الاقتصادية العالمية، وجذب المزيد من الاستثمارات النوعية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وزيادة قدرته على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.

    #التمثيل #التجاري #التوترات #الإقليمية #خلقت #فرصة #استثنائية #لجذب #الاستثمارات #الأجنبية #إلى #مصر
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • الضرائب: 35 جنيهًا قيمة رسم التنمية المالية للدولة على الإسمنت.. والمصنع ملزم بتوريدها

    الضرائب: 35 جنيهًا قيمة رسم التنمية المالية للدولة على الإسمنت.. والمصنع ملزم بتوريدها

    كشف محمد سرور، مدير مكتب رئيس مصلحة الضرائب، ورئيس وحدة الرأي المسبق، حقيقة الجدل المُثار حول فرض رسم التنمية المالية للدولة على الإسمنت، والمُقدر بـ35 جنيهًا للطن.

    وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج «مساء جديد»، المذاع عبر قناة «المحور»، مساء الإثنين، إن هذا الرسم موجود ولم يُستحدث، مضيفًا أنه واجه مشكلات أثناء تطبيقه.

    وأضاف أن القانون الحالي ينص على فرض رسوم تقدّر بـ100 جنيه لطن الطَفلة المُستخدمة في صناعة الإسمنت، موضحًا: «كل طن طفلة بيدخل في صناعة 3 طن إسمنت فلو قسمنا الـ100 دي على الـ3 طن هيديني 35 جنيه لكل طن إسمنت».

    ونوّه إلى المشاكل التطبيقية المرتبطة بعدم استخدام الطَفلة في إنتاج بعض أنواع الإسمنت، بالإضافة إلى تضارب آراء جهات الدولة المختصة حول الإسمنت الأبيض، معلقًا: «كان في مشاكل كبيرة جدًا في عملية التطبيق وتحصيل الرسم المتعلق بالإسمنت».

    ونفى تغيير قيمة الرسم وإقرارها عند 35 جنيهًا لطن الإسمنت، موضحًا إلغائهم لفظة “الطَفلة”، وإلزامهم للمصانع توريد قيمة الضريبة للمصلحة.

    وأضاف: «هنسهل نص المادة خالص ونشيل الطفلة خالص علشان يبقى المعيار بتاعي هو كل طن اسمنت يتم إنتاجه وإن المصنع اللي بيصنع الأسمنت هو اللي ملتزم بإن هو يحصل لي الـ35 جنيه على كل طن ويوردهم لمصلحة الضرائب».

    #الضرائب #جنيها #قيمة #رسم #التنمية #المالية #للدولة #على #الإسمنت. #والمصنع #ملزم #بتوريدها
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖