Blog

  • تراجع أسعار الذهب مع تقييم آفاق الصراع في الشرق الأوسط

    تراجع أسعار الذهب مع تقييم آفاق الصراع في الشرق الأوسط

    تراجعت أسعار الذهب والفضة خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع تقييم الأسواق آفاق الصراع في الشرق الأوسط عقب التوصل لتهدئة بين إيران وإسرائيل، في ظل ترقب المستثمرين صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في أمريكا غدًا الأربعاء.

    فيما انخفض مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية- بنسبة طفيفة بلغت 0.1% ليتداول عند 99.94 نقطة.

    وبالتوازي مع التراجع الطفيف للعملة الأمريكية، سيطر الهدوء المائل للانخفاض على تحركات أسواق المعادن الثمينة؛ حيث تراجع سعر الذهب في العقود الآجلة (تسليم أغسطس) بمقدار 7.00 دولارات (أي بنسبة 0.15%) ليصل إلى 4356.40 دولاراً للأوقية، في حين استقر سعر الذهب في المعاملات الفورية دون تغيير يذكر ليغلق عند 4333.38 دولاراً.

    وامتد هذا الهبوط الهادئ إلى أسواق الفضة؛ إذ انخفضت الفضة في العقود الآجلة (تسليم يوليو) بنسبة 0.80% ما يعادل 0.54 دولار مستقرة عند 68.05 دولاراً، كما هبطت الفضة الفورية بمقدار 0.21 دولار (أو 0.30%) لتصل إلى 67.98 دولاراً. ومن جانب آخر، حافظ البلاتين الفوري على استقراره السعري مسجلاً 1759.36 دولاراً، بينما خالف البلاديوم الفوري الاتجاه العام بصعود طفيف بلغت قيمته 1.95 دولار (بنسبة 0.15%) لينهي التداولات عند مستوى 1220.21 دولاراً للأوقية.

    وأوضح “تيم ووترر”، كبير محللي السوق في شركة “كيه سي إم تريد”، أن تداولات الذهب هادئة في ظل تشكك المتداولين بشأن استمرارية وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، فضلًا عن اتخاذهم موقفًا حذرًا قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية هذا الأسبوع، بحسب “رويترز”.

    المصدر:
    أرقام

    #تراجع #أسعار #الذهب #مع #تقييم #آفاق #الصراع #في #الشرق #الأوسط
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • اقرأ في نشرتنا اليوم| أكبر البنوك المتبقية لودائع القطاع العائلي.. تغيرات مرتقبة في خريطة أكبر 20 بنكًا عربيًا في نهاية 2026

    اقرأ في نشرتنا اليوم| أكبر البنوك المتبقية لودائع القطاع العائلي.. تغيرات مرتقبة في خريطة أكبر 20 بنكًا عربيًا في نهاية 2026

    اقرأ في نشرتنا اليوم| أكبر البنوك المتبقية لودائع القطاع العائلي.. تغيرات مرتقبة في خريطة أكبر 20 بنكًا عربيًا في نهاية 2026

    تناولت نشرة «First Bank» البريدية اليوم الثلاثاء 9 يونيو عددًا من الموضوعات، حيث كشفت قائمة «First Bank» لأسرع البنوك المدرجة في البورصة المصرية نموًا في أرصدة بطاقات الائتمان خلال الربع الأول 2026، عن تصدر «التعمير والإسكان» و«قناة السويس» و«EBank».. فيما جاء «المصرف المتحد» و«ADIB-Egypt» وبنك قناة السويس علي رأس قائمة «First Bank» لأسرع البنوك المدرجة في البورصة المصرية نموًا في التمويلات المباشرة للشركات خلال الربع الأول 2026.

    أتي «الأهلي المصري» و«مصر» و«CIB» علي رأس قائمة «First Bank» لأكبر البنوك المتلقية لودائع القطاع العائلي في مصر.. فيما جاء «ADIB-Egypt» و«saib» و«EGBANK» علي رأس قائمة «First Bank» لأسرع البنوك المدرجة في البورصة المصرية نموًا في التمويلات المشتركة خلال الربع الأول 2026.

    نستعرض في مؤشر «First»: تغيرات مرتقبة في خريطة أكبر 20 بنكًا عربيًا في نهاية 2026، فيما نتناول في «First Advice»: فرص تكرار سيناريو 2003.. هل استنزفت البنوك الصغيرة فرصها في النمو؟!.

    للإطلاع على نشرتنا الإخبارية كاملة اضغط هنا.

    #اقرأ #في #نشرتنا #اليوم #أكبر #البنوك #المتبقية #لودائع #القطاع #العائلي. #تغيرات #مرتقبة #في #خريطة #أكبر #بنكا #عربيا #في #نهاية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اخبار_البنوك
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • سعر الجنيه الاسترليني مقابل الجنيه اليوم الثلاثاء 9-6-2026

    استقر سعر الجنيه الإسترليني مقابل الجنيه المصري اليوم الثلاثاء 9-6-2026 بأغلب البنوك العاملة في السوق المصرفية المصرية.

    وفيما يلي سعر الجنيه الإسترليني في البنوك وفقاً لآخر التحديثات:

    سعر الجنيه الإسترليني في بنك أبوظبي الإسلامي (ADIB)

    سجل سعر الشراء 71.01 جنيه، بينما بلغ سعر البيع 71.35 جنيه.

    سعر الجنيه الإسترليني في بنك الشركة المصرفية العربية الدولية (SAIB)

    استقر سعر الشراء عند 70.95 جنيه، وبلغ سعر البيع 71.31 جنيه.

    سعر الجنيه الإسترليني في المصرف العربي الدولي (AIB)

    سجل سعر الشراء 70.93 جنيه، وبلغ سعر البيع 71.27 جنيه.

    سعر الجنيه الإسترليني في بنك مصر (BM)

    استقر سعر الشراء عند 70.93 جنيه، وبلغ سعر البيع 71.27 جنيه.

    سعر الجنيه الإسترليني في بنك التعمير والإسكان (HDB)

    وصل سعر الشراء إلى 70.93 جنيه، وسجل سعر البيع 71.27 جنيه.

    سعر الجنيه الإسترليني في بنك التنمية الصناعية (IDB)

    سجل سعر الشراء 70.93 جنيه، وبلغ سعر البيع 71.27 جنيه.

    سعر الجنيه الإسترليني في البنك المصري الخليجي (EG Bank)

    شهد سعر الشراء تسجيل 70.91 جنيه، بينما بلغ سعر البيع 71.29 جنيه.

    سعر الجنيه الإسترليني في بنك قناة السويس (SCB)

    جاء سعر الشراء بنحو 70.91 جنيه، وسجل سعر البيع 71.27 جنيه.

    سعر الجنيه الإسترليني في بنك فيصل الإسلامي (Faisal)

    وصل سعر الشراء إلى 70.90 جنيه، وسجل سعر البيع 71.26 جنيه.

    سعر الجنيه الإسترليني في بنك بيت التمويل الكويتي (KFH)

    بلغ سعر الشراء 70.90 جنيه، في حين وصل سعر البيع إلى 71.24 جنيه.

    سعر الجنيه الإسترليني في البنك العقاري المصري العربي (EALB)

    استقر سعر الشراء عند 70.90 جنيه، وبلغ سعر البيع 71.24 جنيه.

    سعر الجنيه الإسترليني في البنك العربي الأفريقي الدولي (AAIB)

    سجل سعر الشراء 70.90 جنيه، وبلغ سعر البيع 71.25 جنيه.

    سعر الجنيه الإسترليني في البنك التجاري الدولي (CIB)

    وصل سعر الشراء إلى 70.86 جنيه، وسجل سعر البيع 71.20 جنيه.

    سعر الجنيه الإسترليني في بنك إتش إس بي سي (HSBC)

    بلغ سعر الشراء 70.86 جنيه، في حين وصل سعر البيع إلى 71.27 جنيه.

    #سعر #الجنيه #الاسترليني #مقابل #الجنيه #اليوم #الثلاثاء
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • تصدير المقاولات.. رهان الشركات المصرية لاستغلال فائض القدرات

    تصدير المقاولات.. رهان الشركات المصرية لاستغلال فائض القدرات

    بعد أكثر من عقد من الطفرة العمرانية والمشروعات القومية الكبرى التي شهدتها مصر، باتت شركات المقاولات المحلية تمتلك قدرات تنفيذية وفنية ضخمة وخبرات متراكمة تؤهلها للمنافسة خارج السوق المحلي.

    لذلك أصبح التوسع الخارجي أحد المسارات الرئيسية للحفاظ على معدلات التشغيل وتعظيم الاستفادة من الخبرات التي اكتسبتها الشركات المصرية خلال السنوات الماضية، ودعم الإقتصاد الوطني بالنقد الأجنبي.

    قال محمد سامي، رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشيد والبناء، إن التوسع الخارجي يعد أحد المسارات الرئيسية لنمو شركات المقاولات المصرية، مؤكدًا أن الاعتماد على السوق المحلية فقط لا يكفي لضمان استمرار نمو الشركات على المدى الطويل، خاصة أن حجم المشروعات يتغير من دولة لأخرى وفقًا للخطط التنموية والاقتصادية.

    وأكد أن دخول الأسواق الخارجية يتطلب توافر قدرات فنية وإدارية ومالية لدى الشركات، تشمل إدارة العقود والمطالبات وإدارة المخاطر، مشيرًا إلى أن التوسع الخارجي دون امتلاك هذه المقومات قد يترتب عليه مشكلات وخسائر للشركات بدلاً من تحقيق عوائد إيجابية.

    أضاف سامي، أن الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء يعمل على فتح أسواق جديدة أمام الشركات المصرية، مشيرًا إلى وجود مفاوضات جارية بين عدد من الشركات المحلية وجهات سعودية، في مقدمتها الشركة الوطنية للإسكان، لتنفيذ مشروعات ضمن خطط التوسع العمراني والإسكاني بالمملكة.

    وأوضح أن وفودًا سعودية زارت بالفعل عدد من الشركات المصرية للاطلاع على حجم أعمالها وسابق خبراتها، لافتًا إلى أن المفاوضات الحالية تتركز حول الجوانب الفنية والتجارية تمهيدًا لإبرام التعاقدات النهائية.

    وكشف سامي عن أن نحو 15 شركة مصرية مؤهلة حاليًا للعمل بالسوق السعودية، متوقعًا زيادة هذا العدد خلال الفترة المقبلة مع استمرار إجراءات التسجيل والتأهيل.

    اقرأ أيضا: قطاع المقاولات يواجه “تآكل الربحية” ومطالب بمد مهل التنفيذ 6 أشهر

    أضاف أن الشركة الوطنية للإسكان السعودية تنفذ خطة توسعية ضخمة في قطاع الإسكان، ضمن مستهدفات التنمية بالمملكة، موضحًا أن حجم الأعمال والمشروعات المطروحة يقدر بنحو 300 مليار ريال سعودي على عدة سنوات، وهو ما يوفر فرص كبيرة لشركات المقاولات المصرية.

    وأوضح أن الأسواق الأكثر جذبًا لشركات المقاولات المصرية خلال المرحلة الحالية تشمل السعودية والعراق وليبيا وسلطنة عمان، خاصة في قطاعات الإسكان والبنية التحتية والمياه والصرف الصحي.

    وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه الشركات المصرية عند دخول الأسواق الخارجية، قال سامي، إن أزمة خطابات الضمان المصرفية تعد من أبرز العقبات، حيث تتطلب المشروعات الخارجية إصدار ضمانات بالعملة الأجنبية، وهو ما يواجه صعوبات لدى عدد من الشركات، سواء بسبب اشتراطات البنوك أو طبيعة المشروعات المطروحة.

    وأوضح أن الشركات التي تخطو خطواتها الأولى في الأسواق الخارجية يمكنها الدخول عبر شراكات مع شركات محلية في الدول المستهدفة، بحيث تتولى الشركات الشريكة إصدار الضمانات المصرفية بينما توفر الشركات المصرية الخبرات الفنية والكوادر البشرية اللازمة للتنفيذ.

    وأشار إلى أن غالبية شركات المقاولات المصرية الكبرى بدأت نشاطها الخارجي من خلال هذا النموذج قبل أن تتمكن لاحقًا من العمل بشكل مستقل، مستشهدًا بتجارب شركات كبرى نجحت في التوسع الخارجي تدريجيًا بعد تكوين سجل أعمال قوي خارج مصر.

    أكد سامي أن السوق المحلية ستظل المحرك الرئيسي لنشاط شركات المقاولات المصرية، إلا أن القدرات التنفيذية والفنية التي تكونت لدى الشركات خلال سنوات الطفرة العمرانية الأخيرة أصبحت تتطلب أسواقًا إضافية بجانب السوق المحلية لاستيعابها، متوقعًا أن تمثل الأعمال الخارجية ما بين 20 و25% من محافظ أعمال الشركات خلال السنوات المقبلة.

    أضاف أن الشركات المصرية تنفذ أعمالًا خارجية تقدر بنحو 15 مليار دولار حاليًا، من خلال تواجدها في عدد من الأسواق العربية والأفريقية، عبر شركات كبرى مثل المقاولون العرب وأوراسكوم وأبناء حسن علام والسويدي ومختار إبراهيم وسامكريت.

    وتوقع أن يرتفع إجمالي حجم أعمال قطاع المقاولات المصري إلى نحو 75 مليار دولار بحلول عام 2030، مدفوعًا بالتوسع الخارجي وزيادة مشاركة الشركات المصرية في مشروعات البنية التحتية والإسكان بالأسواق الإقليمية.

    ولفت إلى أن أمام الشركات المصرية بدائل أخرى إلى جانب التوسع الخارجي، تشمل التوسع في أنشطة التطوير العقاري والصيانة والتشغيل والصناعات المغذية لقطاع التشييد ومواد البناء، موضحًا أن هذه الأنشطة قادرة على استيعاب جزء من الطاقات المتاحة لدى القطاع وتحقيق مصادر دخل مستدامة للشركات.

    يوسف: إزالة عقبات التصدير قد ترفع الأعمال الخارجية للشركات إلى 40 مليار دولار سنويًا

    وقال شمس الدين يوسف، رئيس مجلس إدارة شركة الشمس للمقاولات، إن سوق المقاولات المصري يمر بمرحلة صعبة وغير مستقرة نتيجة التحديات الاقتصادية المتلاحقة التي شهدتها البلاد خلال السنوات العشر الماضية، بداية من تحرير سعر الصرف، مرورًا بارتفاع أسعار الوقود وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، وصولًا إلى التوترات الجيوسياسية الراهنة.

    وأوضح أن آليات التعويض وفروق الأسعار لا تغطي سوى نحو 70% من الخسائر والتكاليف الإضافية التي تتحملها شركات المقاولات، ما يضع أعباء كبيرة على الشركات في ظل ارتفاع أسعار الفائدة وتزايد تكاليف التشغيل، وهو ما أدى إلى خروج عدد من الشركات من السوق .

    أكد يوسف أن التوسع الخارجي لم يعد مجرد فرصة إضافية لشركات المقاولات، بل أصبح ضرورة حتمية للاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أن تصدير المقاولات يساهم في زيادة تحويلات العاملين بالخارج، التي تعد أحد أهم مصادر النقد الأجنبي لمصر، فضلًا عن دعم صادرات مواد البناء والمنتجات المصرية المرتبطة بقطاع التشييد.

    وأضاف أن الشركات المصرية العاملة بالخارج تميل بطبيعتها إلى الاعتماد على المنتجات المصرية من الحديد والأسمنت والكابلات ومستلزمات البنية التحتية، ما يفتح أسواق جديدة للصناعة المحلية ويعزز حصيلة الصادرات.

    وأضاف أن الشركات المصرية العاملة بالخارج تميل بطبيعتها إلى الاعتماد على المنتجات المصرية من الحديد والأسمنت والكابلات ومستلزمات البنية التحتية، ما يفتح أسواق جديدة للصناعة المحلية ويعزز حصيلة الصادرات.

    وأشار إلى أن القدرات التنفيذية لشركات المقاولات المصرية أصبحت أكبر من حجم الأعمال المتاحة حاليًا في السوق المحلي، خاصة بعد الانتهاء من عدد كبير من المشروعات القومية العملاقة التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية.

    وأوضح يوسف أن حجم النشاط الحالي لا يوازي مستويات التشغيل التي شهدها القطاع خلال فترات تنفيذ العاصمة الجديدة والعلمين الجديدة وشبكات الطرق.

    وطالب بوجود جهة حكومية أو حقيبة وزارية متخصصة في ملف تصدير المقاولات، تتولى إزالة العقبات التي تواجه الشركات المصرية في الأسواق الخارجية، وعلى رأسها صعوبات استخراج التأشيرات للعمالة والمهندسين المصريين، مؤكدًا أن هذه التحديات تعرقل تنفيذ عقود قائمة بالفعل في عدد من الدول العربية.

    وكشف عن أن شركته تمتلك تعاقدات في العراق بقيمة تقارب 110 ملايين دولار، إلا أن صعوبات انتقال العمالة المصرية ما زالت تمثل تحديًا أمام التنفيذ، لافتًا إلى وجود فرص واعدة أيضًا في سلطنة عمان وعدد من دول الخليج.

    وأوضح أن أبرز الأسواق المستهدفة حاليًا تشمل ليبيا والعراق وسوريا والمملكة العربية السعودية ودول الخليج، مؤكدًا أن السوق السعودية تمثل واحدة من أكبر الفرص المتاحة أمام شركات المقاولات المصرية في ظل التوسعات العمرانية الضخمة التي تشهدها المملكة.

    أضاف يوسف أن حجم الأعمال الخارجية التي يمكن أن تنفذها شركات المقاولات المصرية قد يصل إلي 40 مليار دولار سنويًا حال إزالة العقبات التنظيمية وتسهيل حركة العمالة بين مصر والأسواق المستهدفة، موضحًا أن هذا النشاط يمكن أن ينعكس على الاقتصاد المصري من خلال زيادة تحويلات العاملين بالخارج وتوسيع صادرات مواد البناء ومنتجات التشييد.

    وما بين 10% و15% من قيمة هذه الأعمال يمكن أن يمثل أجور وتحويلات للعمالة المصرية، إلى جانب زيادة صادرات الحديد والأسمنت والكابلات وغيرها من مستلزمات البناء، باعتبار الشركات المصرية العاملة بالخارج أحد أهم المسوقين للمنتج المصري في الأسواق الإقليمية.

    لقمة: انتهاء الصراعات الجيوسياسية يدعم توسع المقاولات المصرية بالخارج

    وقال محمد لقمة، رئيس مجلس إدارة ديتيلز للمقاولات والإنشاءات، إن سوق المقاولات المصري يواجه حالة من الارتباك خلال الفترة الحالية نتيجة استمرار التقلبات الحادة في أسعار مدخلات الإنتاج ومواد البناء، إلى جانب اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن والطاقة والخامات الأساسية مثل النحاس ومواد الـ”PVC”.

    وأوضح أن القطاع تأثر أيضًا بإجراءات ترشيد الإنفاق الحكومي وتأجيل تنفيذ عدد من المشروعات، ما أدى إلى تراجع حجم الأعمال المتاحة بالسوق المحلية، مضيفًا أن شركات المقاولات تواجه حاليًا تحديين رئيسيين يتمثلان في تقلبات الأسعار من جهة، وانخفاض حجم المشروعات الجديدة من جهة أخرى.

    أكد لقمة أن هذه الأوضاع جعلت من التوسع الخارجي خيارا استراتيجيا ضروريا للحفاظ على معدلات التشغيل، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتراكمة التي اكتسبها القطاع، خاصة أن القدرات التنفيذية والفنية المتاحة لدى الشركات أصبحت أكبر من احتياجات السوق المحلي وحده.

    وأوضح أن ليبيا تأتي في مقدمة الأسواق الخارجية الأكثر جاذبية للشركات المصرية حاليًا، تليها العراق ثم المملكة العربية السعودية، ولفت في الوقت نفسة أن حالة التباطؤ الراهنة لا تقتصر على مصر، بل تمتد لبعض الأسواق الإقليمية ودول الخليج التي تأثرت بالتوترات الجيوسياسية، ما دفعها لمراجعة خططها وتأجيل بعض المشروعات، باستثناء الأسواق التي تمتلك احتياجات لإعادة الإعمار مثل سوريا التي بدأت شركات مصرية بالفعل استكشاف الفرص المتاحة هناك، إلا أن حجم الأعمال المتوقع ما زال غير واضح حتى الآن .

    وفيما يتعلق بما أعلن مؤخرًا عن تسهيلات لدخول شركات المقاولات المصرية إلى السوق السعودية، أكد لقمة أن الأمر لا يتعلق بإعفاءات أو مزايا استثنائية، وإنما بتنظيم إجراءات العمل وفق الأنظمة والقواعد المعمول بها داخل المملكة، مشيرًا إلى أن السوق السعودية تعمل وفق منظومة واضحة تنطبق على جميع المستثمرين والشركات.

    وتوقع أن تشهد الشركات المصرية طفرة كبيرة في حجم الأعمال الخارجية خلال السنوات المقبلة حال استقرار الأوضاع الجيوسياسية وانتهاء الصراعات الإقليمية، مشيرًا إلى إمكانية وصول حجم الأعمال الخارجية التي تنفذها الشركات المصرية إلى ما بين 25 إلي 30 مليار دولار سنويًا، بما يتجاوز 100 مليار دولار خلال أربع أو خمس سنوات.

    #تصدير #المقاولات. #رهان #الشركات #المصرية #لاستغلال #فائض #القدرات
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 21 يسجل 6435 جنيهًا

    سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 21 يسجل 6435 جنيهًا

    سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 21 يسجل 6435 جنيهًا

    شهد سعر الذهب استقرارًا ببداية تعاملات اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 في مصر حيث سجل سعر الذهب عيار 21 نحو 6435 جنيهًا، فيما سجل سعر الأوقية 4343 دولار.

    عيار السعر
    18  5516 جنيه
    21  6435 جنيه
    24  7354 جنيه
    الجنيه الذهب   51480 جنيه
    الأوقية  4343 دولار

    #سعر #الذهب #اليوم #في #مصر. #وعيار #يسجل #جنيها
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اخبار_البنوك
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • “مركيه” تعتزم إطلاق مشروع فندقي باستثمارات 3 مليارات جنيه خلال 2026

    “مركيه” تعتزم إطلاق مشروع فندقي باستثمارات 3 مليارات جنيه خلال 2026

    تعتزم شركة مركيه للتطوير العقاري إطلاق مشروع فندقي بالتجمع الخامس باستثمارات 3 مليارات جنيه خلال عام 2026، ضمن خطتها الاستراتيجية لتعزيز حضورها في القطاع الفنادقي واستقطاب عملاء أجانب دعمًا للتصدير العقاري بالخارج.

    وقال محمد الكومي، رئيس قطاع المبيعات بالشركة إن المشروع سيقام على مساحة إجمالية تبلغ نحو 3 آلاف متر مربع، مشيرًا إلى أن الشركة بدأت بالفعل تنفيذ الأعمال الإنشائية بالمشروع قبل الطرح الرسمي، في خطوة تعكس ثقة الشركة في السوق العقاري وتعزيز الثقة بينها وبين العملاء .

    وأضاف ل”البورصة” أن الشركة تعتزم طرح المشروع بالكامل للبيع دفعة واحدة، وليس علي مراحل متعددة لافتًا إلى أن استراتيجية الطرح تستهدف المستثمرين الباحثين عن عوائد سريعة وقصيرة الأجل، من خلال توفير أنظمة سداد مرنة مع فترات تسليم قريبة، بما يسمح للعملاء ببدء تشغيل وتأجير وحداتهم فور الاستلام وتحقيق عائد استثماري مباشر.

    وأشار رئيس قطاع المبيعات إلى أن المشروع يضم وحدات فندقية متنوعة تتركز بشكل أساسي في نماذج غرفة نوم وصالة وغرفتي نوم وصالة، موضحًا أن هذه النوعية من الوحدات تلقى طلبًا مرتفعًا من المستثمرين، خاصة مع صغر المساحات وانخفاض إجمالي قيمة الوحدة مقارنة بالوحدات السكنية التقليدية، رغم ارتفاع سعر المتر.

    وأوضح أن الشركة تستهدف بشكل رئيسي عملاء من خارج مصر، خاصة المستثمرين من دول الخليج العربي والمصريين العاملين بالخارج، مشيرًا إلى أن الشركة ستعتمد على المشاركة في المعارض العقارية الدولية، وإطلاق حملات تسويقية خارجية، إلى جانب التعاون مع شبكة واسعة من الوسطاء العقاريين لتعزيز الوصول إلى الأسواق المستهدفة.

    وأكد أن السوق المصري لا يزال يمتلك فرصًا واعدة في قطاع الاستثمار الفندقي، خاصة مع النمو المستمر في حركة السياحة والأعمال، ما يدعم الطلب على المشروعات الفندقية الحديثة ذات المواقع المتميزة والخدمات المتكاملة.

    #مركيه #تعتزم #إطلاق #مشروع #فندقي #باستثمارات #مليارات #جنيه #خلال
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الثلاثاء  9-6-2026

    استقر سعر الدولار اليوم الثلاثاء  9 يونيو 2026 أمام الجنيه المصري في عدد من البنوك العاملة بالسوق المحلية، مع تسجيل تباين طفيف في بعض البنوك وفقًا لآخر تحديثات الأسعار.

    وفيما يلي أسعار الدولار مقابل الجنيه وفقًا لآخر تحديث:

    سعر الدولار في البنك الأهلي المصري

    سجل سعر الشراء 51.77 جنيه، وبلغ سعر البيع 51.87 جنيه.

    سعر الدولار في بنك مصر

    سجل سعر الشراء 51.80 جنيه، وبلغ سعر البيع 51.90 جنيه.

    سعر الدولار في بنك نكست

    سجل سعر الشراء 51.77 جنيه، وبلغ سعر البيع 51.87 جنيه.

    سعر الدولار في المصرف المتحد

    سجل سعر الشراء 51.77 جنيه، وبلغ سعر البيع 51.87 جنيه.

    سعر الدولار في بنك كريدي أجريكول

    سجل سعر الشراء 51.75 جنيه، وبلغ سعر البيع 51.85 جنيه.

    سعر الدولار في البنك العربي الأفريقي الدولي

    سجل سعر الشراء 51.77 جنيه، وبلغ سعر البيع 51.87 جنيه.

    سعر الدولار في البنك الأهلي الكويتي

    سجل سعر الشراء 51.80 جنيه، وبلغ سعر البيع 51.90 جنيه.

    سعر الدولار في بنك التعمير والإسكان

    سجل سعر الشراء 51.77 جنيه، وبلغ سعر البيع 51.87 جنيه.

    #سعر #الدولار #مقابل #الجنيه #اليوم #الثلاثاء
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • اتحاد المقاولين يطالب بتفعيل «قانون التعويضات» لمواجهة تداعيات ارتفاع الأسعار

    اتحاد المقاولين يطالب بتفعيل «قانون التعويضات» لمواجهة تداعيات ارتفاع الأسعار

    ناقش مجلس إدارة الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، خلال اجتماعه الأخير، تداعيات التوترات الجيوسياسية العالمية وارتفاع أسعار الخامات على قطاع المقاولات، مع المطالبة بتفعيل «قانون التعويضات» لتخفيف الأعباء الواقعة على الشركات.

    وقال شمس الدين يوسف، رئيس مجلس إدارة شركة الشمس و عضو مجلس إدارة الاتحاد، إن الاجتماع تناول تأثيرات الحرب والتوترات الإقليمية على أسعار مواد البناء ومدخلات الإنتاج، وما ترتب عليها من زيادة الأعباء المالية على شركات المقاولات.

    وأضاف أن الاتحاد يطالب الحكومة بتفعيل قانون التعويضات المعدل في 2022، والذي يتيح لرئيس مجلس الوزراء إصدار قرارات بصرف تعويضات للشركات المتضررة من المتغيرات الاقتصادية الطارئة.

    وأوضح أن هناك لجانًا داخل وزارة الإسكان تعمل حاليًا على إعداد مذكرة لعرضها على الدكتورة راندة المنشاوي، تمهيدًا لرفعها إلى رئيس مجلس الوزراء للمطالبة بتفعيل القانون على الأعمال المنفذة اعتبارًا من أول مارس الماضي وحتى استقرار الأوضاع.

    وأشار إلى أن الاجتماع ناقش أيضًا أزمة تطبيق ضريبة القيمة المضافة بنسبة 14% على بعض العقود، مؤكدًا أن الاتحاد يعتزم عرض الملف على إدارة الفتوى والتشريع بمجلس الدولة، للمطالبة باستمرار تطبيق النسبة القديمة البالغة 5% على العقود التي تم فتح مظاريفها الفنية قبل تطبيق القانون الجديد.

    #اتحاد #المقاولين #يطالب #بتفعيل #قانون #التعويضات #لمواجهة #تداعيات #ارتفاع #الأسعار
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • سعر اليورو مقابل الجنيه اليوم الثلاثاء 9-6-2026 في البنوك

    استقر سعر اليورو اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 أمام الجنيه المصري في عدد من البنوك العاملة بالسوق المحلية، مع تسجيل تباين ملحوظ في بعض البنوك وفقًا لآخر تحديثات الأسعار.

    وفيما يلي أسعار اليورو مقابل الجنيه وفقًا لآخر تحديث:

    سعر اليورو في المصرف العربي (AIB)

    سجل سعر الشراء 60.33 جنيه، وبلغ سعر البيع 60.55 جنيه.

    سعر اليورو في مصرف أبوظبي الإسلامي (ADIB)

    سجل سعر الشراء 60.20 جنيه، وبلغ سعر البيع 60.41 جنيه.

    سعر اليورو في بنك الكويت الوطني (NBK)

    سجل سعر الشراء 60.20 جنيه، وبلغ سعر البيع 60.55 جنيه.

    سعر اليورو في البنك المصري الخليجي (EG Bank)

    سجل سعر الشراء 60.19 جنيه، وبلغ سعر البيع 60.53 جنيه.

    سعر اليورو في ميد بنك (MID Bank)

    سجل سعر الشراء 60.19 جنيه، وبلغ سعر البيع 60.46 جنيه.

    سعر اليورو في البنك العقاري المصري العربي (EALB)

    سجل سعر الشراء 60.17 جنيه، وبلغ سعر البيع 60.53 جنيه.

    سعر اليورو في بنك أبوظبي الأول (FABMISR)

    سجل سعر الشراء 60.09 جنيه، وبلغ سعر البيع 60.40 جنيه.

    سعر اليورو في بنك إتش إس بي سي (HSBC)

    سجل سعر الشراء 60.06 جنيه، وبلغ سعر البيع 60.36 جنيه.

    سعر اليورو في بنك قناة السويس (SCB)

    سجل سعر الشراء 60.06 جنيه، وبلغ سعر البيع 60.43 جنيه.

    سعر اليورو في بنك التنمية الصناعية (IDB)

    سجل سعر الشراء 60.06 جنيه، وبلغ سعر البيع 60.28 جنيه.

    سعر اليورو فى بنك مصر

    سجل سعر الشراء 60.06 جنيه، وبلغ سعر البيع 60.28 جنيه.

    سعر اليورو في بنك الشركة المصرفية (SAIB)

    سجل سعر الشراء 60.04 جنيه، وبلغ سعر البيع 60.35 جنيه.

    سعر اليورو في بنك الإسكندرية (ALEXBANK)

    سجل سعر الشراء 60.04 جنيه، وبلغ سعر البيع 60.34 جنيه.

    سعر اليورو في بنك التعمير والإسكان

    سجل سعر الشراء 60.03 جنيه، وبلغ سعر البيع 60.39 جنيه.

    سعر اليورو في بنك نكست

    سجل سعر الشراء 60.03 جنيه، وبلغ سعر البيع 60.36 جنيه.

    سعر اليورو في البنك العربي الأفريقي الدولي

    سجل سعر الشراء 60.03 جنيه، وبلغ سعر البيع 60.40 جنيه.

    سعر اليورو في البنك الأهلي المصري

    سجل سعر الشراء 60.03 جنيه، وبلغ سعر البيع 60.39 جنيه.

    #سعر #اليورو #مقابل #الجنيه #اليوم #الثلاثاء #في #البنوك
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • السوق العقارية تودع سنوات الطفرة وتدخل مرحلة “التصحيح الكبير”

    السوق العقارية تودع سنوات الطفرة وتدخل مرحلة “التصحيح الكبير”

    فتح تراجع مبيعات أكبر 10 شركات تطوير عقاري في مصر، خلال الربع الأول من العام الحالي، باب التساؤلات حول قدرة السوق على مواصلة النمو بالمعدلات نفسها التي سجلتها خلال السنوات الماضية، في ظل اتساع الفجوة بين أسعار الوحدات العقارية والقدرة الشرائية للعملاء.

    وأظهر تقرير صادر عن شركة “ذا بورد كونسالتنج”، انخفاض مبيعات الشركات العشر الكبرى بنسبة 6.5% ، مع تراجع عدد الوحدات المباعة بنحو 15% مقارنة بالربع الأول 2025 ، وهو ما اعتبره مراقبون أول إشارة واضحة، على دخول السوق مرحلة أكثر هدوءًا بعد سنوات من الطلب الاستثنائي المدفوع بالتحوط من التضخم وارتفاع الأسعار.

    ويرى محللون ماليون ومطورون، تحدثوا لـ”البورصة”، أن السوق لا تواجه أزمة طلب حقيقية بقدر ما تشهد عملية إعادة توازن بين الأسعار ومستويات الدخل، بعد موجة زيادات سعرية متلاحقة رفعت تكلفة التملك إلى مستويات باتت تفوق قدرة شريحة واسعة من العملاء، بالتزامن مع تراجع نشاط المضاربة وإعادة البيع السريع الذي أسهم في دعم المبيعات خلال السنوات الماضية.

    3805 53805 5

    وبينما لا تزال العقارات تحتفظ بجاذبيتها كأداة للتحوط والحفاظ على القيمة، يعتقد خبراء أن استمرار الزخم البيعي خلال الفترة المقبلة سيظل مرهونًا بتحسن القدرة الشرائية للأفراد وتراجع الضغوط التضخمية وانخفاض تكلفة التمويل، وسط مخاوف من أن يكون التباطؤ الفعلي في السوق أكبر مما تعكسه الأرقام المعلنة.

    فتراجع المبيعات لا يعكس بالضرورة انحسار الطلب على العقارات، بقدر ما يكشف عن اتساع الفجوة بين مستويات الأسعار الحالية والقدرة الشرائية للعملاء، بعد موجة زيادات متتالية شهدها السوق خلال السنوات الأخيرة، ما دفع القطاع إلى مرحلة أكثر هدوءًا مقارنة بفترات النمو الاستثنائي السابقة.

    فهمي: تعافي السوق يرتبط بتراجع التضخم وخفض أسعار الفائدة

    قال هيثم فهمي، المحلل المالي بشركة برايم لتداول الأوراق المالية، إن تراجع المبيعات التعاقدية لشركات التطوير العقاري خلال الفترة الماضية ، لا يعكس اختفاء الطلب على العقارات بقدر ما يعكس اتساع الفجوة بين مستويات الأسعار والقوة الشرائية للمستهلكين.

    أضاف أن الارتفاعات الكبيرة في أسعار الوحدات السكنية جاءت مدفوعة بزيادة تكاليف التطوير والبناء، في حين لم تشهد دخول الأفراد نمواً مماثلاً يمكنهم من مواكبة هذه الزيادات، ما أدى إلى تباطؤ وتيرة المبيعات رغم استمرار الحاجة الفعلية إلى السكن.

    وأوضح فهمي، أن السوق لا يواجه أزمة طلب حقيقية، وإنما يمر بمرحلة تصحيح تعيد معدلات النمو إلى مستويات أكثر استدامة مقارنة بفترات الطفرة التي شهدتها السنوات الماضية، مشيراً إلى أن الطلب لا يزال قائمًا لكنه غير قادر على استيعاب الأسعار الحالية.

    وتابع: “تعافي القطاع العقاري يرتبط بشكل أساسي بمسارين رئيسيين، هما تراجع معدلات التضخم بما يخفف الضغوط على التكاليف، وخفض أسعار الفائدة بما يقلل الأعباء التمويلية على المشترين والمطورين في الوقت نفسه”.

    أشار فهمي، إلى أن التأثيرات السلبية لا تقتصر على القطاع السكني فقط، بل تمتد إلى العقارات التجارية والإدارية، موضحاً أن العوائد الاستثمارية في هذه الأنشطة أصبحت أقل جاذبية مقارنة ببدائل استثمارية أخرى، فضلاً عن تأثر الطلب عليها باستمرار انكماش نشاط القطاع الخاص.

    وأضاف أن استمرار تراجع مؤشر مديري المشتريات للقطاع الخاص غير النفطي يعكس ضعف خطط التوسع لدى الشركات، ما ينعكس بدوره على الطلب على المساحات الإدارية والتجارية الجديدة.

    وفيما يتعلق بالشركات الأكثر قدرة على مواجهة تباطؤ السوق، أكد فهمي أن الحكم على متانة المراكز المالية للمطورين لا ينبغي أن يستند فقط إلى أرقام المبيعات التعاقدية المعلنة، موضحًا أن تلك الأرقام لا تعكس بالضرورة حجم التعاقدات الملغاة التي قد تتزايد مع استمرار الضغوط الاقتصادية.

    وأوضح أن ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم يدفع بعض العملاء إلى إعادة النظر في قدرتهم على استكمال سداد الأقساط، وهو ما يرفع احتمالات إلغاء التعاقدات، حتى وإن لم تفصح جميع الشركات عن هذه الأرقام بشكل واضح.

    أشار فهمي، إلى أن الإفصاح عن المبيعات التعاقدية دون الكشف عن معدلات الإلغاء لا يقدم صورة كاملة عن أداء السوق، لافتاً إلى أن الضغوط الواقعة على دخول الأفراد تجعل احتمالات التراجع عن بعض التعاقدات أمرًا طبيعيًا في ظل الظروف الحالية.

    وأكد أن خفض أسعار الفائدة وتراجع التضخم يمثلان العاملين الأكثر تأثيراً في استعادة النشاط البيعي للقطاع العقاري خلال الفترة المقبلة، موضحاً أن ارتفاع تكلفة التمويل يضيف أعباء كبيرة على أسعار الوحدات المباعة بنظام التقسيط، ما يحد من قدرة شريحة واسعة من العملاء على الشراء.

    واختتم بأن الطلب العقاري لا يزال قائمًا .. لكن استعادة الزخم البيعي تتطلب تحسناً في القدرة الشرائية للأفراد وتراجع الضغوط التمويلية، في حين يظل الطلب على الوحدات الإدارية والتجارية أكثر عرضة للتأثر بأوضاع القطاع الخاص ومستويات النشاط الاقتصادي.

    ويتفق مطورين عقاريون مع الرؤية التي تربط تباطؤ المبيعات باتساع الفجوة بين الأسعار والقدرة الشرائية، لكنهم يرون أن التراجع الحالي لا يعكس ضعفًا في الطلب الحقيقي على العقارات، بقدر ما يعكس تغيرًا في سلوك المشترين وتراجع دور المضاربات وإعادة البيع السريع، وهي مسارات لعبت دورًا مؤثرًا في دعم المبيعات خلال السنوات الماضية.

    أهاب: انكماش المضاربات وإعادة البيع أحد أسباب انخفاض المبيعات

    قال أحمد أهاب، الرئيس التنفيذي لشركة مدار للتطوير العقاري، إن تراجع مبيعات أكبر 10 شركات تطوير عقاري خلال الربع الأول من العام الحالي، وانخفاض عدد الوحدات المباعة بنحو 15% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، يعود إلى مجموعة من العوامل المرتبطة بتطورات السوق العقاري خلال الفترة الأخيرة.

    وأشار إلي أن الطلب الحقيقي على العقارات لا يزال قائماً، كما أن المعروض متوافر لدى الشركات المطورة .. لكن الارتفاعات الكبيرة في أسعار الأراضي ومدخلات التطوير العقاري، بما في ذلك مواد البناء وتكاليف التنفيذ، انعكست بشكل مباشر على أسعار الوحدات العقارية.

    أضاف أن السوق يواجه حالياً فجوة بين أسعار الوحدات والقدرة الشرائية للعملاء، مشيراً إلى أن المعايير العالمية تشير إلى أن القدرة على شراء مسكن تتراوح بين 3 و5 أضعاف الدخل السنوي للفرد، بينما تجاوزت أسعار العديد من الوحدات المطروحة حالياً هذه الحدود بشكل ملحوظ.

    أشار أهاب، إلى أن أحد أبرز أسباب التراجع يتمثل في انخفاض عمليات الشراء بغرض المضاربة وإعادة البيع، والتي كانت تمثل نسبة مؤثرة من المبيعات خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن زيادة المعروض وصعوبة تحقيق أرباح سريعة من إعادة البيع قلصت من إقبال هذه الشريحة على السوق.

    وفيما يتعلق بتصدر شرق القاهرة للمبيعات العقارية خلال الربع الأول من العام الحالي، أشار الي أن المنطقة تحتفظ بهذه الصدارة منذ سنوات، مدفوعة بالكثافة السكانية المرتفعة واتساع رقعة المشروعات العمرانية الجديدة، بما يشمل التجمع الخامس ومدينة الشروق والعبور والرحاب ومدينتي والعاصمة الجديدة ومستقبل سيتي.

    خطاب: التباطؤ الفعلي بالسوق قد يكون أكبر من الأرقام المعلنة

    وقال محمد خطاب، استشاري التطوير العقاري، إن تراجع وتيرة المبيعات لأكبر 10 شركات تطوير عقاري خلال الربع الأول وانخفاض عدد الوحدات المباعة بنحو 15% مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي، يرجع إلى تآكل القدرة الشرائية للعملاء نتيجة الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار العقارات خلال السنوات الأخيرة.

    وأوضح أن الزيادات المتتالية في الأسعار خلال العامين أو الثلاثة أعوام الماضية أدت إلى تضاعف الأعباء المالية على المشترين، ما انعكس بشكل مباشر على قدرة العملاء، سواء بغرض السكن أو الاستثمار، على الاستمرار في الشراء بالمعدلات التي كانت سائدة سابقًا.

    أضاف خطاب أن المؤشرات التي رصدتها التقارير بشأن أداء السوق العقارية قد تكون أفضل من الواقع الفعلي، مؤكدًا أن حجم التباطؤ في السوق قد يكون أكبر مما تعكسه الأرقام المعلنة.

    وفيما يتعلق باستحواذ شرق القاهرة على النصيب الأكبر من المبيعات، أوضح خطاب أن ذلك يعد أمرًا طبيعيًا في ظل التركز الكبير للمشروعات الحكومية والخاصة بالمنطقة، والتي تضم القاهرة الجديدة ومدينة المستقبل والعاصمة الجديدة، بالإضافة إلى منطقة العين السخنة، فضلًا عن المشروعات المتنوعة التي تطرحها شركات كبرى مثل طلعت مصطفى، وهو ما يجعل شرق القاهرة الوجهة الرئيسية للطلب العقاري.

    وأشار إلى أن الأداء البيعي لمنطقة العين السخنة خلال الفترة الأخيرة يستحق التوقف عنده، موضحًا أن جزءًا كبيرًا من المبيعات تحقق بفضل طرح منتج عقاري جديد ومختلف قدمته شركة تطوير مصر، وهو منتج لم يكن متواجدًا من قبل في المنطقة.

    وتابع خطاب: هذا الأمر لا يمكن اعتباره مؤشرًا على قوة السوق في العين السخنة، بل يعكس اعتماد المبيعات على منتج استثنائي وغير تقليدي”، مؤكدًا أنه لو لم يتم طرح هذا المنتج أو تم تأجيل إطلاقه، لكانت معدلات المبيعات في المنطقة أقل بكثير.

    واعتبر أن نجاح أي مشروع، مهما كان حجمه أو حجم مبيعاته، لا يمكن اعتباره مؤشرًا كافيًا على نجاح المنطقة بالكامل أو تحولها إلى وجهة استثمارية متكاملة فنجاح مشروع بعينه لا يعني بالضرورة أنه قادر بمفرده على تحريك المنطقة بأكملها، مشيرًا الي أن العين السخنة، ما زالت بحاجة إلى مزيد من العمل والتطوير، خاصة على مستوى التخطيط العمراني والتنمية الشاملة، وهو دور يتطلب جهودًا أكبر من الدولة والجهات المعنية، وليس من المطورين العقاريين فقط.

    أكد خطاب ضرورة تحويل العين السخنة إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، من خلال توفير منظومة متكاملة من الخدمات والمرافق والأنشطة التي تلبي احتياجات السكان والزوار بشكل دائم، وعندها فقط يمكن لمشروعات كبرى بهذا الحجم أن تحقق تأثيرًا أوسع في دعم جاذبية المنطقة وتعزيز مكانتها الاستثمارية.

     

    #السوق #العقارية #تودع #سنوات #الطفرة #وتدخل #مرحلة #التصحيح #الكبير
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖