Blog

  • «المركزي للتعبئة العامة والإحصاء»: معدل التضخم العام السنوي يتراجع طفيفًا إلى 13% بنهاية مايو 2026

    «المركزي للتعبئة العامة والإحصاء»: معدل التضخم العام السنوي يتراجع طفيفًا إلى 13% بنهاية مايو 2026

    «المركزي للتعبئة العامة والإحصاء»: معدل التضخم العام السنوي يتراجع طفيفًا إلى 13% بنهاية مايو 2026

    أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء، في بيان حديث، عن تراجع معدل التضخم السنوي طفيفًا لإجمالي الجمهورية إلى 13% بنهاية شهر مايو 2026، مقابل 13.4% بنهاية أبريل 2025، وبلغ الرقم القياسي العام لأسعار المستهلكين 292 نقطة خلال مارس 2026.

    وأرجع الجهاز هذا التراجع إلى انخفاض أسعار مجموعة الرحلات السياحية المنظمة بنسبة 0.9%، مجموعة امتعة شخصية بنسبة 0.3%، مجموعة خدمات الفنادق بنسبة 0.2%، مجموعة خدمات النقل بنسبة 0.2%.

    فيما ارتفعت أسعار ارتفاع أسعار مجموعة الحبوب والخبز بنسبة 0.3%، مجموعة اللحوم والدواجن بنسبة 3.5%، مجموعة الأسماك والمأكولات البحرية بنسبة 1.3%، مجموعة الزيوت والدهون بنسبة 0.5%، مجموعة الفاكهة بنسبة 12.7%، مجموعة الخضروات بنسبة 1.7%، مجموعة السكر والأغذية السكرية بنسبة 0.1%.

    كما ارتفعت مجموعة المياه المعدنية والغازية والعصائر الطبيعية بنسبة 1.2%، مجموعة الدخان بنسبة 0.2%، مجموعة الاقمشة بنسبة 1.7%، مجموعة الملابس الجاهزة بنسبة 1.7%، مجموعة صيانة واصلاح المسكن بنسبة 0.8%، مجموعة الكهرباء والغاز ومواد الوقود الأخرى بنسبة 1.0%.

    فيما سجلت مجموعة صيانة واصلاح المسكن بنسبة 2.6%، مجموعة الكهرباء والغاز ومواد الوقود الأخرى بنسبة 2.5%، مجموعة المفروشات المنزلية بنسبة 1.6%، مجموعة الاجهزة المنزلية بنسبة 2.7%، مجموعة الادوات الزجاجية وادوات المائدة والادوات المنزلية بنسبة 2.2%، مجموعة ادوات ومعدات المنازل والحدائق بنسبة 3.0% ارتفاعًا بنهاية شهر مايو الماضي.

    وارتفعت أسعار مجموعة السلع والخدمات المستخدمة في صيانة المنزل بنسبة 1.5%، مجموعة خدمات مرضى العيادات الخارجية بنسبة 0.7%، مجموعة شراء المركبات بنسبة 1.0%، مجموعة المنفق على النقل الخاص بنسبة 0.5%، مجموعة معدات خدمات الهاتف والفاكس بنسبة 2.7%.

    كما ارتفعت مجموعة مجموعة خدمات الهاتف والفاكس بنسبة 10.4%، مجموعة معدات الصوت والصورة ومعدات التصوير وتجهيز المعلومات بنسبة 1.2%، مجموعة الوجبات الجاهزة بنسبة 1.1%، مجموعة العناية الشخصية بنسبة 1.3%.

    فعلى أساس شهري، أوضح الجهاز أن معدل التضخم لإجمالي الجمهورية سجل ارتفاعًا بلغ 1.4% خلال مايو 2026 مقارنة إبريل 2026.

    #المركزي #للتعبئة #العامة #والإحصاء #معدل #التضخم #العام #السنوي #يتراجع #طفيفا #إلى #بنهاية #مايو
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اخبار_البنوك
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • مصر واليونان تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجالات الطاقة

    مصر واليونان تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجالات الطاقة

    على هامش اجتماعات منتدى غاز شرق المتوسط 2026 بالعاصمة الأمريكية واشنطن، التقى كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، ستافروس باباستافرو، وزير البيئة والطاقة اليوناني، لبحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليونان في مختلف مجالات الطاقة، بحسب بيان من الوزارة اليوم.

    وأكد الجانبان، في مستهل المباحثات، عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وما تمثله من نموذج ناجح للتعاون الإقليمي في منطقة شرق المتوسط، خاصة في قطاع الطاقة.

    وأعرب بدوي عن تقديره لمسار الشراكة المصرية اليونانية وما شهدته من تطور ملحوظ خلال السنوات الأخيرة في قطاع الطاقة، مؤكداً أهمية الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ الفعلي، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة من خلال مشروعات إقليمية عملية تدعم أمن الطاقة وتعود بالنفع على البلدين والمنطقة.

    كما أكد الوزيران على الدور القيادي الذي تقوم به مصر واليونان في دفع أهداف منتدى غاز شرق المتوسط، مشيرين إلى أن الاستراتيجية طويلة المدى المحدثة للمنتدى تمثل فرصة مهمة لتسريع جهود التكامل الإقليمي، وتطوير المشروعات، وجذب الاستثمارات اللازمة لتنفيذها.

    وفي مجال الغاز الطبيعي، أشاد الجانبان بالتقدم المحقق في فتح آفاق جديدة للتعاون في تجارة وتسويق الغاز الطبيعي المسال بين مصر واليونان، مؤكدين أهمية تعزيز هذا التعاون بما يخدم مصالح البلدين ويدعم أمن الطاقة في المنطقة.

    وأكد الجانبان في هذا الصدد على أهمية الدور الذي تقوم به الشركة المشتركة التي تم تأسيسها بين الجانبين المصري واليوناني، نتيجة الاتفاق الموقع بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» ومجموعة كوبيلوزس اليونانية، باعتبارها نواة للتعاون الإقليمي بين البلدين في قطاع الغاز، وربط أسواق الطاقة في شرق المتوسط بالأسواق الأوروبية.

    واتفق الجانبان على مواصلة بحث فرص التعاون في مجالات تجارة الغاز ونقله وإعادة تغييزه، والاستفادة من البنية التحتية المتاحة لدى البلدين لدعم إمدادات الطاقة إلى الأسواق الأوروبية.

    وفيما يتعلق بالهيدروجين والطاقة منخفضة الكربون، أكد الجانبان أهمية البناء على التعاون القائم مع شركة «ديسفا»، المشغل الوطني لمنظومة نقل الغاز الطبيعي في اليونان، وقطاع الغاز المصري، بما يتيح نقل الخبرات والتجارب اليونانية الناجحة إلى مصر في مجالات نقل الهيدروجين وتطوير البنية التحتية اللازمة له، إلى جانب تقنيات احتجاز وتخزين الكربون.

    كما بحث الجانبان فرص تنفيذ مشروعات تجريبية مشتركة وتبادل الخبرات والمعرفة في التقنيات منخفضة الكربون، بما يدعم جهود التحول الطاقي وخفض الانبعاثات، ويعزز دور البلدين في دعم المبادرات الإقليمية الهادفة إلى تحقيق الحياد الكربوني.

    كما استعرض الجانبان إمكانات شركات المشروعات والخدمات البترولية المصرية، وما تمتلكه من خبرات فنية وهندسية متقدمة، وفي مقدمتها إنبي وبتروجت وصان مصر وبترومنت وإيبروم وشركة الخدمات البحرية البترولية، إلى جانب شركة الحفر المصرية، حيث بحث فرص تعزيز التعاون بين الشركات المصرية ونظيرتها اليونانية ودراسة فرص الاستعانة بالشركات المصرية في تنفيذ المشروعات بمجالات الطاقة والبنية التحتية، بما يحقق منافع متبادلة ويدعم التكامل.

    وفي هذا السياق، تم التوافق على دراسة تنظيم منتدى أعمال مصري يوناني متخصص في الطاقة، يضم شركات من الجانبين، بهدف تعزيز التواصل المباشر، وتبادل الخبرات، وفتح آفاق جديدة للاستثمار المشترك.

    وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون عبر مختلف أنشطة صناعة الطاقة، كما اتفقا على دراسة إنشاء مجموعة عمل رفيعة المستوى للطاقة بين مصر واليونان، بما يسهم في دعم التعاون الثنائي.

    #مصر #واليونان #تبحثان #تعزيز #الشراكة #الاستراتيجية #في #مجالات #الطاقة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • «الدريني للاستشارات»: نعمل على 3 صفقات استحواذ بقطاعي البترول والصحة.. وخطة لإطلاق 3 صناديق

    حالة ممتدة من الضبابية تشهدها الأسواق العالمية والإقليمية نتيجة التوترات الجيوسياسية، وارتفاع تكلفة التمويل، والتغييرات المتسارعة في السياسات النقدية، بينما تواصل السوق المصرية إعادة رسم خريطة التمويل والاستثمار، مدفوعة بتوسع واضح في أدوات الدين والأنشطة المالية غير المصرفية، إلى جانب تنامي الاهتمام بالصكوك والصناديق الاستثمارية والهياكل التمويلية البديلة.

    في هذا السياق، قال معتز الدريني، الشريك المؤسس لمكتب الدريني للاستشارات القانونية، إن السوق المصرية ما زالت تمتلك مقومات قوية للنمو، مدعومة بتطور البيئة التشريعية والتنظيمية، خاصة في قطاع الأنشطة المالية غير المصرفية، مشيرًا إلى أن السوق المحلية سبقت العديد من نظرائها الإقليميين في تطوير الأدوات التمويلية والأنشطة غير المصرفية، خاصة في مجالات التخصيم والتمويل الاستهلاكي والتمويل العقاري.

    “الدريني” أضاف، في حوار لـ«أموال الغد»، أن التطورات الاقتصادية الأخيرة فرضت حالة من التحفظ النسبي داخل السوق، سواء على مستوى التمويلات أو قرارات التوسع والاستثمار، مع اتجاه الجهات الرقابية إلى تشديد الرقابة على بعض الأنشطة التمويلية، خاصة التمويل الاستهلاكي، في محاولة للحفاظ على استقرار السوق وتفادي أي توسعات غير محسوبة قد تؤدي إلى ارتفاع معدلات التعثر أو تكوين فقاعات تمويلية مستقبلاً.

    وكشف أن المكتب عمل منذ بداية العام على مجموعة متنوعة من الصفقات والإصدارات لصالح شركات كبرى بالسوق بإجمالي قيمة تجاوزت الـ12 مليار جنيه، فيما يعمل حاليًا على عدد من إصدارات صكوك في القطاع العقاري، مع العمل على 3 صفقات استحواذ بقطاعي البترول والصحة، وتقديم الاستشارات القانونية الخاصة بإطلاق 3 صناديق استثمارية أحدها عقاري، وآخر متخصص في الأصول المتعثرة، وإلى نص الحوار:-

    في البداية.. كيف ترى المشهد الاقتصادي الحالي في ظل التوترات الجيوسياسية التي تمر بها المنطقة؟

    لا شك أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية، ومن الطبيعي أن تنعكس هذه التطورات على اقتصادات المنطقة بالكامل، سواء من خلال ارتفاع أسعار الطاقة أو زيادة الضغوط التضخمية أو حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق والاستثمارات، لكن في تقديري، تعامل الدولة المصرية مع هذه التطورات اتسم بقدر كبير من التوازن، وهو ما ساهم في الحد من التأثيرات السلبية على الاقتصاد المحلي.

    بالتأكيد كانت هناك تداعيات مباشرة، خاصة فيما يتعلق بارتفاع تكلفة المحروقات وانعكاس ذلك على عدد من القطاعات، لكن في المقابل كان هناك إدراك لطبيعة المرحلة وضرورة التعامل معها بهدوء، بعيدًا عن القرارات الحادة أو ردود الفعل السريعة التي قد تزيد من الضغوط الاقتصادية.

    كما أن الاقتصاد المصري أصبح يمتلك خبرة أكبر في التعامل مع الأزمات مقارنة بسنوات سابقة، نتيجة ما مر به من تحديات خلال الفترات الماضية، وهو ما منح المؤسسات الاقتصادية والمالية قدرة أكبر على استيعاب الصدمات الخارجية وإدارتها بصورة أكثر توازنًا.

    إلى أي مدى نجحت السياسة النقدية للبنك المركزي في احتواء الضغوط التي شهدتها السوق خلال الفترة الأخيرة؟

    أعتقد أن البنك المركزي تعامل مع المرحلة الحالية باحترافية شديدة، خاصة أن التوقعات كانت تشير إلى احتمالية اتخاذ قرارات أكثر حدة فيما يتعلق بأسعار الفائدة أو إدارة سعر الصرف، في ظل الضغوط الناتجة عن التوترات الجيوسياسية وخروج جزء من الأموال الساخنة.

    لكن من الواضح أن البنك المركزي كان ينظر إلى هذه التطورات باعتبارها ضغوطًا مؤقتة مرتبطة بعوامل خارجية، وليست أزمة ناتجة عن خلل هيكلي داخل الاقتصاد المصري، ولذلك فضّل الحفاظ على قدر من التوازن في إدارة السياسة النقدية.

    وفي رأيي، ما يحدث حاليًا من تشدد نسبي في بعض التمويلات أو زيادة الرقابة على القطاع المالي غير المصرفي لا يجب النظر إليه باعتباره أمرًا سلبيًا، لأن الهدف الأساسي هو حماية استقرار القطاع المصرفي ومنع حدوث توسع غير محسوب قد يؤدي لاحقًا إلى مشكلات تمويلية أو تعثرات داخل السوق.

    القطاع المصرفي المصري أثبت خلال السنوات الماضية أنه الأكثر قدرة على تحمل الأزمات، سواء خلال فترات عدم الاستقرار السياسي أو الأزمات الاقتصادية العالمية، وبالتالي من الطبيعي أن تكون هناك درجة أكبر من التحوط في هذه المرحلة.

    ما أبرز التحديات التي تواجه القطاع المالي غير المصرفي في الوقت الراهن؟

    القطاع شهد توسعًا سريعًا جدًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة في التمويل الاستهلاكي والتكنولوجيا المالية، ودخلت إلى السوق شركات كثيرة، بعضها لم يكن يمتلك خبرة كافية في الأنشطة المالية، وهو ما استدعى تدخلًا أكبر من الجهات الرقابية لإعادة تنظيم السوق وضبط وتيرة النمو.

    وفي تقديري، أحد أهم الملفات التي تحظى باهتمام كبير حاليًا هو ملف التمويل الاستهلاكي، لأن التوسع الكبير في هذا النشاط خلال السنوات الماضية يتطلب قدرًا أكبر من الرقابة لتفادي أي فقاعات تمويلية أو ارتفاع في معدلات التعثر مستقبلاً.

    لذلك شهدنا تشددًا نسبيًا في إصدار بعض التراخيص الجديدة، سواء في التمويل الاستهلاكي أو بعض أنشطة التكنولوجيا المالية، إلى جانب رقابة أكبر على التمويلات الموجهة لهذا القطاع.

    لكن رغم ذلك، ما زلت أرى أن السوق المصرية من أكثر الأسواق تطورًا في المنطقة فيما يتعلق بالقطاع المالي غير المصرفي، سواء على مستوى التشريعات أو تنوع المنتجات أو الخبرات المتراكمة، بل إن السوق المصرية سبقت العديد من الأسواق الإقليمية في تطوير الأنشطة المالية غير المصرفية والأدوات التمويلية، خاصة في مجالات مثل التخصيم والتمويل الاستهلاكي والتمويل العقاري.

    كما أن عددًا من الشركات المصرية العاملة في هذا القطاع بدأ بالفعل في التوسع خارج السوق المحلية، وهو ما يعكس حجم التطور الذي وصل إليه القطاع خلال السنوات الماضية.

    كيف ترصدون توجهات المستثمرين الأجانب تجاه السوق المصرية في ظل المتغيرات الحالية؟

    ما زالت السوق المصرية تحظى باهتمام واضح من جانب المستثمرين، خاصة في القطاعات المرتبطة بالاحتياجات الأساسية مثل الصناعات الغذائية، والرعاية الصحية، والأدوية، والطاقة، باعتبارها قطاعات أكثر قدرة على تحقيق الاستقرار والنمو حتى في ظل التقلبات الاقتصادية.

    في المقابل، أصبحت قرارات الاستثمار أكثر انتقائية مقارنة بالفترات السابقة، سواء بسبب ارتفاع تكلفة التمويل عالميًا أو حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق الدولية بشكل عام.

    أما بالنسبة للقطاع المالي غير المصرفي، فقد تأثر نسبيًا بزيادة الإجراءات الرقابية وارتفاع تكلفة التمويل، لكن رغم ذلك ما زالت السوق المصرية تمتلك ميزات تنافسية قوية، سواء من حيث حجم السوق أو البنية التشريعية أو تنوع الأدوات المالية المتاحة.

    ما تقييمكم للبيئة التشريعية والتنظيمية الحاكمة للاستثمار والأنشطة المالية غير المصرفية؟

    فيما يتعلق بالقطاع المالي غير المصرفي، أرى أن الهيئة العامة للرقابة المالية تتحرك بوتيرة سريعة لمواكبة التطورات التي تشهدها السوق، سواء على مستوى التشريعات أو الرقابة أو التحول الرقمي.

    هناك تطور ملحوظ في آليات الرقابة الإلكترونية وربط البيانات وإدارة العمليات التمويلية، إلى جانب وجود مرونة واضحة في التعامل مع النماذج الاستثمارية الجديدة، وهو ما ساهم في استيعاب العديد من الأدوات والمنتجات الحديثة داخل السوق المصرية.

    وفي الوقت نفسه، لا تزال هناك بعض الملفات التي تحتاج إلى مزيد من التطوير على مستوى البيئة الاستثمارية بشكل عام، خاصة فيما يتعلق بسرعة الإجراءات، وآليات تأسيس الكيانات الاستثمارية، وبعض الجوانب المرتبطة بالتخارج وتنفيذ الأحكام.

    إلى أي مدى تؤثر آليات التخارج وتنفيذ الأحكام على قرارات المستثمرين الأجانب؟

    المستثمر يضع دائمًا آليات التخارج وحماية الحقوق القانونية ضمن أولويات اتخاذ القرار الاستثماري. المستثمر لا ينظر فقط إلى فرص الدخول أو العوائد المتوقعة، وإنما يهتم أيضًا بسهولة التخارج وآليات تنفيذ الأحكام واتفاقات المساهمين حال حدوث أي نزاعات مستقبلية.

    ورغم التطور الذي شهدته المحاكم الاقتصادية خلال السنوات الماضية، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من التطوير فيما يتعلق بسرعة الإجراءات وآليات التنفيذ، خاصة مع تطور طبيعة الاستثمارات والهياكل القانونية والتمويلية الحديثة.

    كما أن بعض الاستثمارات الأجنبية تعتمد على اتفاقات مساهمين وهياكل قانونية معقدة، وهو ما يتطلب وجود بيئة تشريعية وتنفيذية أكثر مرونة وسرعة، بما يعزز ثقة المستثمرين ويُحسن مناخ الأعمال بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة.

    كيف انعكست المتغيرات الحالية على طبيعة الصفقات والأنشطة التي يعمل عليها المكتب خلال الفترة الأخيرة؟

    بطبيعة الحال، تغيرات السوق تنعكس دائمًا على شكل الصفقات وهيكل التمويل والأدوات المطلوبة من العملاء، لكن رغم حالة الترقب التي تشهدها بعض القطاعات، ما زلنا نرى نشاطًا قويًا في عدد من الملفات، خاصة أسواق الدين، والتوريق، والصكوك، إلى جانب بعض صفقات الاستحواذ والتمويلات المرتبطة بقطاعات استراتيجية، كذلك لدينا نشاط مستمر في ملفات التكنولوجيا المالية، وصناديق الاستثمار، وبعض الهياكل المرتبطة بالاستثمار العقاري، خاصة مع تزايد الاهتمام بالصناديق العقارية باعتبارها إحدى الأدوات التي تمنح المستثمرين فرصًا أكثر تنوعًا واحترافية في إدارة الأصول العقارية.

    خلال الفترة الماضية، ركز المكتب بصورة كبيرة على صفقات التوريق، والإصدارات المرتبطة بأدوات الدين قصيرة الأجل والسندات بإجمالي قيمة بلغت 12.2 مليار جنيه، إذ استطعنا إغلاق عدد من صفقات التوريق لصالح شركات كبرى في السوق، من بينها «أولين»، و«درايف للتمويل»، و«بداية للتمويل العقاري»، و«ڤاليو»، و«عبداللطيف جميل»، بإجمالي قيمة 8.2 مليار جنيه منذ بداية 2026.

    كما عملنا على إصدارات مرتبطة بأدوات الدين قصيرة الأجل لصالح عدد من الشركات بقيمة تتجاوز الـ3 مليارات جنيه، إلى جانب عدد من الصفقات الجاري استكمالها حاليًا.

    وشارك المكتب خلال الفترة الأخيرة كمستشار قانوني في عدد من الصفقات التمويلية المهمة، من بينها حزمة تمويل بقيمة 40 مليون دولار لصالح «جلوبال كورب» بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية IFC، إلى جانب تقديم الاستشارات القانونية لشركة «أدفا» للحصول على رخصة التكنولوجيا المالية الخاصة بأنشطة التمويل الاستهلاكي.

    ما طبيعة الصفقات المرتبطة بسوق الصكوك التي يتولى المكتب تنفيذها حاليًا؟

    يعمل المكتب حاليًا على أكثر من إصدار، من بينها صكوك لصالح مجموعة طلعت مصطفى، إلى جانب الإصدار الثاني لصكوك «تمويل» للتمويل العقاري بقيمة تتجاوز 8 مليارات جنيه، وهيكلة الإصدار في صورة صكوك مضاربة مدعومة بمحفظة تمويل عقاري، بالإضافة إلى إصدار آخر لصالح «حسن علام»، ومن المستهدف إغلاق تلك الصفقات قبل نهاية النصف الأول من العام الجاري.

    ويعكس ذلك تنامي الاهتمام بسوق الصكوك خلال الفترة الحالية، سواء من جانب الشركات أو المستثمرين، خاصة مع تنوع الهياكل التمويلية التي أصبحت متاحة داخل السوق المصرية، وأعتقد أن السوق ما زالت تمتلك فرص نمو كبيرة في هذا النشاط، خاصة مع زيادة الوعي بالأدوات التمويلية البديلة وقدرتها على جذب شرائح متنوعة من المستثمرين.

    ماذا عن نشاط الاستحواذات والصفقات المباشرة؟

    لا تزال هناك حركة جيدة في سوق الاستحواذات، وإن كانت أكثر انتقائية مقارنة بالفترات السابقة. المكتب يعمل حاليًا على عدد من الصفقات، من بينها صفقة استحواذ في قطاع البترول لصالح صندوق استثماري أوروبي، إلى جانب عمليتين في القطاع الطبي، ومن المستهدف تنفيذ تلك الصفقات خلال النصف الثاني.

    القطاعات الدفاعية والمرتبطة بالخدمات الأساسية ما زالت الأكثر جذبًا للمستثمرين خلال المرحلة الحالية، سواء من جانب المستثمرين الاستراتيجيين أو الصناديق الاستثمارية.

    وماذا عن نشاط الصناديق الاستثمارية والأدوات الجديدة داخل السوق؟

    هذا الملف يشهد تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع زيادة اهتمام السوق بالأدوات الاستثمارية البديلة. المكتب يعمل حاليًا على تأسيس صندوق استثمار عقاري، إلى جانب صندوق متخصص في الأصول المتعثرة، وهي من الملفات التي بدأت تحظى باهتمام أكبر داخل السوق.

    وأعتقد أن الصناديق العقارية ما زالت أقل من إمكانيات السوق المصرية، رغم أنها أصبحت أحد الأعمدة الرئيسية للأسواق العقارية والاستثمارية في دول مثل سنغافورة وهونج كونج ودبي، خاصة أنها تمنح المستثمرين فرصًا أكثر تنوعًا واحترافية في إدارة الأصول العقارية.

    كما نرى اهتمامًا متزايدًا بالصناديق المرتبطة بالاستثمار في الذهب، خاصة بعد التجارب الأخيرة التي شهدتها السوق، وهو ما أوجد طلبًا أكبر على هذه النوعية من المنتجات.

    وفي الوقت نفسه، هناك اهتمام متزايد بنماذج الاستثمار المرتبطة بالاستثمار الجزئي في العقارات والتمويل الجماعي، خاصة بعد نجاح بعض النماذج التي ظهرت مؤخرًا، وهو ما دفع عددًا من المستثمرين إلى دراسة تكرار التجربة من خلال أطر تنظيمية مختلفة.

    وهل لا تزال التكنولوجيا المالية ورأس المال المخاطر ضمن الملفات النشطة بالنسبة للمكتب؟

    ما زلنا نعمل على عدد من الملفات المرتبطة بالتكنولوجيا المالية، سواء على مستوى التراخيص أو الهياكل التنظيمية، لكن بطبيعة الحال شهد القطاع تباطؤًا نسبيًا خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد تشدد الجهات الرقابية في إصدار بعض التراخيص الجديدة المتعلقة بالتمويل الاستهلاكي.

    كما أن استثمارات رأس المال المخاطر لم تعد بالزخم نفسه الذي شهدته السوق قبل عامين أو ثلاثة، نتيجة تغير أولويات المستثمرين عالميًا، إذ أصبح التركيز أكبر على الشركات القادرة على تحقيق تدفقات نقدية وربحية واضحة، بدلًا من الاعتماد فقط على معدلات النمو السريع.

    وفي المقابل، بدأنا نرى اهتمامًا أكبر بأدوات تمويل الشركات الناشئة عبر الـVenture Debt، باعتبارها بديلًا تمويليًا أكثر تحفظًا في ظل الظروف الحالية.

     

     

     

     

     

     

    #الدريني #للاستشارات #نعمل #على #صفقات #استحواذ #بقطاعي #البترول #والصحة. #وخطة #لإطلاق #صناديق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • 24 يونيو.. نهاية حق توزيع الأسهم المجانية لـ”كفر الزيات”

    24 يونيو.. نهاية حق توزيع الأسهم المجانية لـ”كفر الزيات”

    قررت شركة كفر الزيات للمبيدات والكيماويات، زيادة رأس مال الشركة المصدر المدفوع من 240.09 مليون جنيه الى 288.11 مليون جنيه، بزيادة مقدارها 48.17 مليون جنيه.

    وتموا الزيادة ممولة من الأرباح القابلة للتوزيع الظاهرة في القوائم المالية عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025 في صورة أسهم مجانية وموزعة على عدد 48.17 سهم مجاني وبقيمة اسمية جنيه للسهم الواحد توزع على مساهمي الشركة.

    وتقرر توزيع الأسهم المجانية بواقع (0.2) سهم لكل سهم أصلى من أسهم الشركة قبل الزيادة وذلك لحامل ومشترى السهم حتى نهاية جلسة 24 يونيو الجاري.

    على أن يتم توزيع الأسهم المجانية اعتبارا من بداية جلسة تداول يوم 25 يونيو، وبمراعاة جبر الكسور لصالح صغار لمساهمين من الأصغر الى الأكبر حتى نفاذ الكمية وذلك من خلال شركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي وذلك بعد صدور قرار لجنة القيد بالموافقة على الزيادة.

    وكانت أقرت الجمعية العامة العادية لشركة كفر الزيات للمبيدات والكيماويات، مشروع توزيع الأرباح القابلة للتوزيع والبالغة 195.75 مليون جنيه، وذلك على النحو التالي:

    أسهم مجانية: توزيع سهم مجاني لكل 5 أسهم أصلية، بقيمة إجمالية قدرها 48.01 مليون جنيه.

    حصة العاملين: تخصيص مبلغ 6 ملايين جنيه كحصة للعاملين في الأرباح.

    مكافأة الإدارة: تخصيص 2.5 مليون جنيه مكافأة لمجلس الإدارة.

    أرباح مرحلة: ترحيل مبلغ 139.23 مليون جنيه للعام المقبل.

    واعتمدت العمومية تقرير مجلس الإدارة والقوائم المالية السنوية عن العام الماضي.

    وفوضت الجمعية رئيس مجلس الإدارة أو الأعضاء المنتدبين في إنهاء إجراءات زيادة رأس المال المصدر وتعديل المواد ذات الصلة بالنظام الأساسي للشركة.

    ووافقت الجمعية بالإجماع على انتخاب مجلس إدارة لدورة جديدة مدتها ثلاث سنوات بالتزكية برئاسة علاء الدين يحيي عطوة، وتعيين عصام البير الضبع: نائباً لرئيس مجلس الإدارة وعضواً منتدباً، ونادين البير الضبع: عضواً منتدباً.

    #يونيو. #نهاية #حق #توزيع #الأسهم #المجانية #لـكفر #الزيات
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • البورصة المصرية تستهل تعاملات جلسة الأربعاء 10 يونيو بتراجع مؤشر EGX30 بـ0.04%

    البورصة المصرية تستهل تعاملات جلسة الأربعاء 10 يونيو بتراجع مؤشر EGX30 بـ0.04%

    البورصة المصرية تستهل تعاملات جلسة الأربعاء 10 يونيو بتراجع مؤشر EGX30 بـ0.04%

    سجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بسوق داخل المقصورة بمستهل تعاملات البورصة المصرية اليوم الاربعاء الموافق 10 يونيو عند مستوى 3.750 تريليون جنيه.

    افتتح المؤشر الرئيسي EGX30 جلسة اليوم عند مستوى 52.374 نقطة، وتراجع في بداية التعاملات بنسبة 0.04% ليصل إلى 52.352 نقطة.

    وتداول المستثمرون على 219 سهم، ارتفع منهم 86 سهم، وانخفض 90 أسهم، واستقرت مستويات 43 سهم.

    وبلغت كمية التداول نحو 848 مليون ورقة منفذة على 53 ألف عملية لتصل القيمة الإجمالية للتداول نحو 2.290 مليار جنيه.

    #البورصة #المصرية #تستهل #تعاملات #جلسة #الأربعاء #يونيو #بتراجع #مؤشر #EGX30 #بـ0.04
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اخبار_البنوك
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • وزير الصناعة يستعرض مستجدات استراتيجية النهوض بالصناعة المصرية 2030

    وزير الصناعة يستعرض مستجدات استراتيجية النهوض بالصناعة المصرية 2030

    • خالد هاشم: ملف الطاقة على رأس أولويات الوزارة.. ومبادرة شمس الصناعة تستهدف تنفيذ محطات طاقة شمسية للمصانع بقدرة 1000 ميجاوات خلال عامين

    قال خالد هاشم وزير الصناعة، إن الوزارة حدثت مؤخراً استراتيجية النهوض يالصناعة المصرية التي تستهدف زيادة صادرات مصر الصناعية إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030 من خلال التركيز على جذب الاستثمارات العالمية المرتبطة بنقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية، والانتقال إلى مفهوم التكامل مع الاقتصاد العالمي وسلاسل الإنتاج الدولية، بما يعزز مكانة مصر كمركز صناعي إقليمي قادر على النفاذ للأسواق العالمية.

    جاء ذلك خلال مشاركة الوزير بالاجتماع الشهري لغرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة وذلك بحضور عدد من المسؤولين وممثلي مجتمع الأعمال وعدد من قيادات وزارة الصناعة.

    وأضاف هاشم أن غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة تمثل منصة مؤثرة وفاعلة لتعزيز التواصل بين مجتمع الأعمال والجهات الحكومية، وتسهم في بناء شراكات حقيقية تدعم جهود التنمية الصناعية والاستثمارية.

    وقال الوزير إن هذا الاجتماع يأتي في إطار حرص الوزارة على التواصل المباشر والمستمر مع مجتمع الأعمال والاستماع إلى رؤيته بشأن التحديات التي تواجه القطاع الصناعي، والعمل على وضع حلول عملية وخطوات تنفيذية واضحة وقابلة للتطبيق لمعالجتها في أقرب وقت.

    وشدد هاشم على أهمية القطاع الخاص باعتباره الشريك الرئيسي والمحرك الأساسي لجهود التنمية الاقتصادية، حيث تولي الحكومة اهتماماً بالغاً بدعم دوره وتعزيز مساهمته في تحقيق النمو المستدام وزيادة معدلات الإنتاج والتشغيل، كما تتبنى وزارة الصناعة نهجاً قائماً على الحوار المستمر مع المستثمرين والصناع، انطلاقاً من إيمانها بأن المستثمرين الصناعيين هم الأقدر على تشخيص التحديات الحقيقية وطرح الحلول الواقعية لها، مؤكداً أن محاور الاستراتيجية الحالية للوزارة تم إعدادها استناداً إلى ما تم رصده من احتياجات ومطالب القطاع الخاص، بما يضمن إزالة المعوقات، وتحسين بيئة الاستثمار، وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية، وتلبية احتياجات المستثمرين بصورة أكثر كفاءة وفاعلية.

    وقال الوزير إن الاستراتيجية لها 6 محاور أساسية هي البرامج الاستراتيجية، والعنصر البشري، والمنتج، والعمليات والاجراءات، والآليات، ومعايير القياس، لافتاً إلى أن المبادئ الحاكمة للاستراتيجية تشمل الاعتماد على المنهج العلمي، الشراكة مع القطاع الخاص، التكامل المؤسسي، وتحقيق التوازن الاستراتيجي.

    وأوضح هاشم أن الاستراتيجية حددت 7 صناعات ذات أولوية وفق أسس ومعايير شاملة حيث تشمل تلك الصناعات الملابس الجاهزة، المنسوجات، الصناعات الغذائية والدوائية، السيارات، المعدات الكهربائية والهندسية، والالكترونيات، إلى جانب تحديد عدد من الصناعات التمكينية وهي معدات الطاقة الشمسية والمتجددة ومعدات ترشيد المياه، والماكينات والتصنيع المعدني، والروبوتات الصناعية، بالإضافة إلى القطاعات الاستراتيجية التي تشمل الحديد والصلب والالومنيوم، الكيماويات والاسمدة، مواد البناء، والمعادن المنجمية، وعدد من الصناعات التكميلية كصناعات مغذية، كما أوضح الوزير أنه سيتم تعزيز تطبيق مفهوم الاقتصاد الدائري واعادة التدوير عبر كافة الصناعات لتحسين كفاءة استغلال الموارد.

    وتماشياً مع الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة بالتنمية الصناعية في صعيد مصر، أوضح الوزير أنه جاري العمل على تنفيذ برنامج القرى المنتجة بالتنسيق مع المحافظات والمجتمع المدني، لتوفير فرص عمل لأبناء القرى، حيث سيتم تنفيذ البرنامج من خلال تحديد الصناعة الأنسب لكل قرية بناءً على مواردها ومهارات سكانها، ورفع الكفاءة الإنتاجية عبر برامج تدريبية متخصصة تستهدف إكساب المهارات الفنية والمهنية، بالإضافة إلى ربط القرى المنتجة بسلاسل الإمداد الصناعي المستهدفة على المستوى الوطني.
    كما أكد الوزير على أهمية توسيع قاعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة بما يدعم التوسع الصناعي المستدام، وذلك من خلال العمل على تقديم التسهيلات التمويلية وربط تلك الشركات بسلاسل الامداد الصناعية، وتمكين شباب المستثمرين وتعزيز الإنتاج المحلي لإحلال الواردات.

    وفي إطار برنامج التطوير المؤسسي لوزارة الصناعة، أفاد الوزير بانشاء وحدة للرقابة ومتابعة الاداء والتي ستختص بمتابعة تنفيذ القرارات كما أكد على استعادة الدور الريادي لمركز تحديث الصناعة في تطوير المصانع، وتوطين التكنولوجيا وتطبيق أدوات الذكاء الاصطناعي في العمليات الصناعية.

    وفيما يتعلق بمحور المنتج، أشار الوزير إلى أهمية تعزيز تنافسية المنتجات المصرية بمنهج علمي قائم على البيانات والمقارنات الدولية، مع تفعيل دور هيئات الرقابة ورفع قدرتها لضمان رقابة وثيقة على المنتج، وتوطين جهات الاختبار والمعامل والاعتماد المطلوبة للتصدير إلى الأسواق الدولية، كما نوه الوزير على ضرورة التوسع في سلاسل الإمداد الخضراء لتمكين المنتج المصري من أسواق التصدير.

    وفيما يخص الآليات، أكد الوزير على التوسع في تطبيقات التحول الرقمي لتيسير الإجراءات وتسريعها. وفي محور الآليات، وأشار الوزير إلى ضرورة الاستعانة بشركات خدمات الطاقة التي تساعد في تحسين كفاءة استهلاك الطاقة بما يعزز من استدامة العمليات التشغيلية، فضلاً عن إنشاء منصات للتجارة الالكترونية لربط المصانع الصغيرة والمتوسطة بمنصات التجارة الالكترونية، مشيراً إلى أن الوزارة تستعد لإطلاق منصة رقمية لخدمة المستثمرين ووضع آلية تنسيق واضحة بين الوزارات والجهات المعنية للتعامل الفعال مع شكاوى المستثمرين.

    وفيما يخص ملف الطاقة للمصانع، أكد الوزير حرص الوزارة على زيادة اعتماد المصانع على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، مشيراً إلى الإعلان عن مبادرة شمس الصناعة التي تستهدف التتوسع في تنفيذ محطات طاقة شمسية بالمصانع بقدرة 1000 ميجاوات، واستعرض الوزير مؤشرات القياس الرئيسية التي شملت كل من نمو الإنتاج الصناعي، القيمة المضافة الصناعية ومؤشر التعقيد الصناعي.

    #وزير #الصناعة #يستعرض #مستجدات #استراتيجية #النهوض #بالصناعة #المصرية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • مصر وأمريكا تبحثان فرص الاستثمار والشراكة في قطاع الطاقة والتعدين

    عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، جلسة مباحثات مع كريس رايت، وزير الطاقة الأمريكي، بمقر وزارة الطاقة الأمريكية في واشنطن بحضور السفير معتز زهران سفير مصر بواشنطن، لبحث سبل دعم الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة وفرص الاستثمار ونقل الخبرات والتكنولوجيا في قطاعات الطاقة والتعدين.
    وفي مستهل المباحثات، وجه المهندس كريم بدوي الشكر إلى وزير الطاقة الأمريكي على استضافة الاجتماع الوزاري العاشر لمنتدى غاز شرق المتوسط في واشنطن، مؤكدا تقدير مصر للدور الأمريكي في دعم مبادرات التعاون الإقليمي في مجال الطاقة، وفي مقدمتها المنتدى، بما يسهم في تعزيز أمن الطاقة والتكامل الإقليمي.
    وأكد الوزير اعتزاز مصر بالشراكة الاستراتيجية الممتدة مع الولايات المتحدة الأمريكية في قطاع الطاقة، وما تمثله من ركيزة مهمة لدعم التعاون الثنائي في مجالات البترول والغاز والبنية التحتية والتكنولوجيا وبناء القدرات، مشددا على أهمية استمرار التواصل المنتظم رفيع المستوى بين وزارة البترول والثروة المعدنية ووزارة الطاقة الأمريكية، بما يعزز التنسيق المشترك ويفتح آفاقا أوسع للتعاون خلال المرحلة المقبلة.

    الاستثمارات الأمريكية في قطاع البترول والغاز المصري

    وتناول اللقاء الاستثمارات الأمريكية في قطاع البترول والغاز المصري، حيث أكد المهندس كريم بدوي تقدير مصر للثقة المستمرة التي تبديها كبرى شركات الطاقة والتكنولوجيا الأمريكية، ومنها إكسون موبيل وشيفرون وأباتشي وSLB وهاليبرتون لدعم أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج للغاز والبترول في مصر.
    واستعرض الوزير الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها مصر لتحسين مناخ الاستثمار وتشجيع الشركات العالمية على ضخ المزيد من الاستثمارات، خاصة في مجالات الاستكشاف البحري بالبحر المتوسط، وتنمية موارد الغاز الطبيعي، وتعظيم كفاءة الحقول المتقادمة، بما يدعم جهود زيادة الإنتاج المحلي وتعزيز أمن الطاقة.
    كما أكد الوزير دور مصر كمركز إقليمي للطاقة وشريك موثوق في دعم أمن الطاقة على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال بنيتها التحتية الفريدة وموقعها الاستراتيجي في شرق المتوسط.
    وشهدت المباحثات بحث فرص توسيع التعاون بين الجانبين في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي، بما يشمل التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي والمسح السيزمي المتقدم وإدارة الخزانات ، إلى جانب بحث فتح آفاق التعاون بين قطاع البترول المصري ومزودى التكنولوجيا ومؤسسات البحث الأمريكية.
    كما تناول اللقاء فرص التعاون في مجالات خفض انبعاثات الميثان وإدارة الكربون، والبناء على التعاون القائم في تحسين كفاءة التشغيل وخفض الانبعاثات، مع بحث فرص الدعم الفني وتبادل الخبرات في تقنيات التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه.
    وفي مجال بناء القدرات، تم التأكيد على أهمية توسيع برامج التدريب الفني للكوادر المصرية وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأمريكية والمعامل الوطنية في المجالات الفنية المتخصصة، إلى جانب تبادل المعرفة في تكنولوجيات الطاقة وإدارة المشروعات والابتكار.
    كما بحث الجانبان فرص التعاون في قطاع التعدين والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الأمريكية في ضوء الجهود التي تبذلها مصر لتطوير قطاع التعدين وتحويله إلى ركيزة رئيسية من ركائز النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات، حيث تم الإشارة إلى العمل على اطلاق أول مسح جوي للثروات المعدنية في مصر منذ 42 عاماً بما يتيح بيانات حديثة عن الفرص الاستثمارية في معادن مختلفة.

    #مصر #وأمريكا #تبحثان #فرص #الاستثمار #والشراكة #في #قطاع #الطاقة #والتعدين
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • انخفاض سهم سوفت بنك 10% مع خسائر قطاع التكنولوجيا في آسيا

    انخفاض سهم سوفت بنك 10% مع خسائر قطاع التكنولوجيا في آسيا

    تراجعت أسهم شركات أشباه الموصلات والتكنولوجيا في الأسواق الآسيوية اليوم الأربعاء، مقتفية أثر الخسائر التي شهدتها “وول ستريت”؛ وسط مخاوف متزايدة بين المستثمرين بشأن تضخم تقييمات الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ومؤشرات على تحول التدفقات النقدية نحو الطروحات الأولية الجديدة.

    وهبط سهم “سوفت بنك” بنسبة 8.40%، بقيمة سوقية 229.5 مليار دولار، بعدما تراجع السهم المدرج في بورصة طوكيو (9984) بنحو 10.40% في وقت سابق من الجلسة.

    يأتي هذا بعد تعثر مساعي المجموعة لتأمين قرض هامشي بقيمة لا تقل عن 6 مليارات دولار بضمان حصتها في شركة “أوبن إيه آي”، وهو ما دفع المجموعة للبحث عن خيارات تمويل بديلة، بحسب “سي إن بي سي”.

    وامتدت موجة البيع لتصيب الشركات اليابانية الموردة لمعدات رقائق أشباه الموصلات، حيث تراجع سهم شركة “أدفانتست” بنسبة 3.8%، في حين انخفض سهم شركة “رينيساس إلكترونيكس” بنسبة 3.4%.

    وفي كوريا الجنوبية، هوى سهم شركة “إس كيه هاينكس” المتخصصة في صناعة رقائق الذاكرة بأكثر من 8%، وتراجع سهم “سامسونج” بنسبة 7.45%، بينما انخفض سهم “سامسونج إس دي آي” لصناعة البطاريات بنسبة تجاوزت 5%، وتراجع سهم “إل جي ديسبلاي” للشاشات بنسبة تقارب 9%.

    ولم يكن قطاع الرقائق في تايوان بمنأى عن الضغوط؛ حيث فقد سهم شركة “تي إس إم سي” نحو 2% من قيمته، في حين سجل سهم شركة “هون هاي بريسيشن إندستري”، المورد الرئيسي لشركة “آبل” الأمريكية، هبوطاً يتجاوز 4%.

    المصدر:
    أرقام

    #انخفاض #سهم #سوفت #بنك #مع #خسائر #قطاع #التكنولوجيا #في #آسيا
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • وزير الزراعة يعلن فتح السوق الأفغاني رسميا أمام الليمون المصري الطازج

    وزير الزراعة يعلن فتح السوق الأفغاني رسميا أمام الليمون المصري الطازج

    • و21 سوقا دوليا جديدا تستقبل المنتجات الزراعية المصرية خلال النصف الأول من 2026

    أعلن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن نجاح الدولة المصرية في فتح السوق الأفغاني رسميًا أمام صادرات الليمون الطازج المصري، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتوسيع مظلة الصادرات الزراعية المصرية ودعم الاقتصاد القومي.

    وأوضح وزير الزراعة أن هذا الإنجاز جاء ثمرة لمفاوضات فنية مكثفة جرت بين السلطات الحجرية في البلدين “مصر وأفغانستان”؛ للتأكد من استيفاء كافة الاشتراطات ومعايير الصحة النباتية الدولية.

    ووفقًا لتقرير مشترك تلقاه وزير الزراعة من الدكتور أحمد رزق، رئيس قطاع الخدمات الزراعية، والدكتور محمد المنسي، رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي، فقد تم بالفعل شحن الرسائل الأولى من الليمون الطازج إلى السوق الأفغاني، بإجمالي حمولات بلغت 178.46 طنًا، مشيرا إلى أن إجمالي صادرات مصر من الليمون إلى مختلف دول العالم حققت قفزة كبيرة هذا العام، حيث بلغت 100,783 طنًا، مما يعكس تميز المنتج المصري وقدرته التنافسية العالية.

    ومن جانبه، أكد الدكتور محمد المنسي، رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي، أن فتح السوق الأفغاني يأتي استكمالًا لخطة استراتيجية طموحة تنتهجها الوزارة لتنويع الأسواق التصديرية وتيسير حركة التجارة للحاصلات الزراعية.
    وأعلن المنسي أنه تم خلال النصف الأول من العام الجاري 2026 نجاح الحجر الزراعي في فتح 21 سوقًا جديدًا أمام المنتجات الزراعية المصرية بمختلف قارات العالم.

    واستعرض رئيس الادارة المركزية للحجر الزراعي خريطة التوسع الدولي الأخيرة، والتي نجحت الصادرات المصرية في اختراقها مؤخرًا، وتشمل أسواق: أوزبكستان وفيتنام، بالإضافة إلى أفغانستان في قارة آسيا، والمكسيك، بيرو، أوروجواي، بنما، السلفادور، وجمهورية الدومينيكان، في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.

    وأكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أن هذا التوسع الدولي الملحوظ، في فتح الأسواق الجديدة يعكس الثقة الدولية المتزايدة في جودة وسلامة الحاصلات الزراعية المصرية، بفضل تشديد الرقابة وتطبيق أعلى معايير الجودة العالمية في منظومة الحجر الزراعي.

    #وزير #الزراعة #يعلن #فتح #السوق #الأفغاني #رسميا #أمام #الليمون #المصري #الطازج
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • معدل توظيف الودائع لمنح التمويلات بـ«بيت التمويل الكويتي–مصر» يرتفع إلى 79% بنهاية مارس 2026

    كشفت القوائم المالية المستقلة لبنك بيت التمويل الكويتي – مصر ، والمنتهية في 31 مارس 2026، عن ارتفاع معدل توظيف الودائع لمنح التمويلات إلى 78.6 % بنهاية مارس 2026 ، مقابل 74.1% بنهاية 2025.

    وجاء ذلك نتيجة ارتفاع إجمالي محفظة ودائع عملاء  لتسجل 144.738مليار جنيه بنهاية مارس الماضي، مقابل 141.350 مليارًا بنهاية 2025، بزيادة إجمالية قدرها 3.388 مليار جنيه.

    وارتفع إجمالي محفظة تمويلات البنك للعملاء بواقع 9.122 مليار جنيه محققًا نمو بمعدل 8.7% بنهاية مارس 2026، لتصل إلى 113.903 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مقابل 104.780 مليارًا بنهاية 2025.

    وعلى صعيد المركز المالي للبنك فقد ارتفع بمعدل نمو 7.5% خلال مارس الماضي، بعدما بلغ حجم محفظة أصوله 184.725 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مقابل 171.805 مليارًا بنهاية 2025، بزيادة إجمالية قدرها 12.920 مليار جنيه.

    وسجل بنك بيت التمويل الكويتي – مصر أرباحًا صافية بقيمة 1.757 مليار جنيه خلال مارس 2026، مقابل 937.7 مليون بنهاية مارس 2025.

    كما سجل صافي الدخل من العائد بالبنك نموًا بمعدل 15.6% ليصل إلى 2.163 مليار جنيه خلال مارس 2026، مقابل 1.871 مليارًا بنهاية مارس 2025، أما عن صافي الدخل من الأتعاب والعمولات فقد بلغت قيمته نحو 267.530 مليون جنيه بنهاية الربع الاول من 2026.

    #معدل #توظيف #الودائع #لمنح #التمويلات #بـبيت #التمويل #الكويتيمصر #يرتفع #إلى #بنهاية #مارس
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖