Blog

  • وزير المالية: الانتهاء قريبا من تحديث دراسة الفاقد الضريبي

    أكد أحمد كجوك أهمية الدراسة التي أعدها المركز المصري للدراسات الاقتصادية بشأن المناطق الحرة، مشيدًا بالجهد البحثي الذي تناول القضية بصورة علمية ومحايدة بعيدًا عن الانحياز لأي توجه، بما يدعم اتخاذ قرارات سليمة تخدم الاستثمار والاقتصاد المصري.

    جاء ذلك خلال الندوة التي عقدها المركز اليوم الاثنين بعنوان «حسم الجدل حول المناطق الحرة المصرية: تقييم تفصيلي للأداء والتعرف على أهم التحديات والمسارات المستقبلية»، بحضور عدد من المسؤولين والخبراء والمستثمرين.

    وقال كجوك إن العديد من التحديات المرتبطة بالمناطق الحرة تعكس في الأساس مشكلات عامة تواجه مناخ الاستثمار، مشيرًا إلى أن وزارة المالية تتبنى توجهًا واضحًا نحو التيسير على مجتمع الأعمال وخفض الأعباء الإجرائية والمالية.

    وأضاف أن الوزارة تعد المستفيد الأكبر من تبسيط الإجراءات وتخفيف الأعباء، موضحًا أن هذا التوجه انعكس على نمو استثمارات القطاع الخاص بنسبة 72% خلال العام الماضي، إلى جانب نمو الاستثمار بأكثر من 40%، فضلًا عن ارتفاع الإيرادات الضريبية بنسبة 35% دون فرض أعباء جديدة.

    وأكد وزير المالية أن هذه المؤشرات تعكس مرونة القطاع الخاص وقدرته على التفاعل الإيجابي مع الإصلاحات والإجراءات المحفزة للاستثمار.

    ودعا كجوك إلى أهمية إتاحة البيانات والمعلومات بصورة دورية، مع تحقيق الربط الكامل بين وزارتي المالية والاستثمار، بما يسهم في دعم عملية اتخاذ القرار على أسس دقيقة، ويعزز مناخ الاستثمار والنشاط الاقتصادي.

    وكشف الوزير أن وزارة المالية تقترب من الانتهاء من تحديث دراسة الفاقد الضريبي، على أن يتم تحديثها كل عامين، موضحًا أن الدراسة الصادرة عام 2024 لم تكن مقتصرة على المناطق الحرة فقط، بل شملت مختلف أنواع الضرائب والإعفاءات والاتفاقيات الجمركية الثنائية ومتعددة الأطراف، فضلًا عن الالتزامات الدولية.

    وشدد على أن الفاقد الضريبي لا يمثل بالضرورة جانبًا سلبيًا، بل قد يحقق عوائد اقتصادية إيجابية من خلال دعم الاستثمار والتوسع الإنتاجي وزيادة النشاط الاقتصادي.

    وأوضح كجوك أن جميع الموافقات الصادرة مؤخرًا لإقامة مناطق حرة خاصة تستهدف التصدير بنسبة 100%، وذلك وفق تنسيق مشترك بين وزارتي المالية والاستثمار، مؤكدًا أن تلك المناطق الجديدة لم تحصل على حق البيع داخل السوق المحلية.

    وأشار إلى أن التوسع في الاستثناءات لا يؤدي إلى بناء منظومة اقتصادية سليمة أو مستقرة، ما يستدعي وضع قواعد واضحة ومنضبطة لتنظيم عمل المناطق الحرة.

    وأكد وزير المالية أهمية القطاع الخدمي في دفع معدلات النمو والتصدير، لافتًا إلى أن هذا القطاع يعتمد على نسب مرتفعة من المكون المحلي ويتمتع بقدرة كبيرة على النمو السريع.

    وأضاف أن صادرات القطاعات الخدمية التكنولوجية ارتفعت إلى ما بين 6 و7 مليارات دولار سنويًا، مقارنة بمتوسط بلغ نحو 500 مليون دولار في السابق، بما يعكس تنامي القدرة التنافسية لمصر في هذا المجال.

    #وزير #المالية #الانتهاء #قريبا #من #تحديث #دراسة #الفاقد #الضريبي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • إهمال طفرة الذكاء الاصطناعي يهدد شعبية الأسهم الهندية

    إهمال طفرة الذكاء الاصطناعي يهدد شعبية الأسهم الهندية

    أصبحت الهند أحد أكبر الخاسرين من إعادة رسم الذكاء الاصطناعي لخريطة التدفقات الاستثمارية العالمية.

    وفي تحوّل لافت، باتت سوق الأسهم الهندية على وشك الخروج من قائمة أكبر خمس أسواق في العالم للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات. وفي غياب موجات الصعود المدفوعة بالذكاء الاصطناعي التي تدعم أسواق تايوان وكوريا الجنوبية، تتزايد احتمالات أن تواصل الهند التخلف عن الركب بدلاً من استعادة الزخم الذي فقدته.

    الذكاء الاصطناعي يسحب البساط من السوق الهندية

    لا ترتبط الأسباب بارتفاع تقييمات الأسهم الهندية أو تباطؤ أرباح الشركات فقط. فالمستثمرون العالميون الذين دفعوا الهند قبل فترة وجيزة إلى الاقتراب من منافسة الصين داخل محافظ الأسواق الناشئة، باتوا يفضلون رهانات تفتقر إليها السوق الهندية إلى حد كبير، مثل تصنيع الرقائق، والبنية التحتية للحوسبة، ونماذج الذكاء الاصطناعي.

    ورغم امتلاك الهند قاعدة واسعة من المواهب والطلب والحجم الرقمي، فإن عدداً محدوداً فقط من شركاتها الكبرى يرتبط مباشرة بطفرة الذكاء الاصطناعي، ما يجعل السوق أكثر اعتماداً على جانب الاستهلاك المحلي.

    قال غاري دوغان، الرئيس التنفيذي لشركة “جلوبال سي آي أو أوفيس” (Global CIO Office) “هذا ليس تراجعاً مغرياً للشراء”. وأضاف “ما لم تستوعبه الأسواق بعد هو أن المسألة في الهند لا تتعلق بتراجع أرباح الشركات، بل بالقيمة المستقبلية. فالافتراضات بشأن مكانة هذه الشركات بعد 10 سنوات يجب أن تتغير”.

    ومما يبرز حجم إعاد التقييم أن وزن الهند على مؤشر “إم إس سي آي” (MSCI) للأسواق الناشئة تراجع إلى نحو 12%، مقارنةً مع 19% العام الماضي. وبحسب شركة “إم آند جي إنفستمنتس” (M&G Investments)، فإن نحو ثلثي التحول في تدفقات الاستثمار بعيداً عن الهند خلال الاثني عشر إلى الثمانية عشر شهراً الماضية يعود إلى تموضع يرتبط بالذكاء الاصطناعي.

    تايوان وكوريا الجنوبية تخطفان المستثمرين من الهند

    مع تقليص مديري الصناديق انكشافهم على السوق الهندية، تسارعت وتيرة خروج المستثمرين الأجانب، لتتراجع حيازاتهم إلى أدنى مستوى في 14 عاماً، وفق تقديرات “جولدمان ساكس”. وللمرة الأولى منذ أكثر من عقدين، أصبحت ملكية المستثمرين الأجانب للأسهم الهندية أقل من حيازات المؤسسات المحلية.

    التغير في حظوظ الهند كان حاداً. فقد ارتفعت القيمة السوقية للأسهم الهندية من المستويات المنخفضة خلال الجائحة إلى مستوى قياسي بلغ 5.73 تريليون دولار في سبتمبر 2024، حين كان مؤشر “إن إس إي نيفتي 50” (NSE Nifty 50) الأفضل أداءً بين الأسواق الرئيسية عالمياً.

    لكن الأوضاع بدأت تتبدل مع تصاعد المخاوف بشأن التقييمات المرتفعة، ما زاد تقلب تدفقات المستثمرين الأجانب. ثم جاءت طفرة الذكاء الاصطناعي لتعيد توجيه المستثمرين نحو أسواق أخرى. ومنذ بلوغ الذروة، فقدت الأسهم الهندية نحو 924 مليار دولار من قيمتها السوقية.

    ازدادت الضغوط على الهند هذا العام مع ارتفاع أسعار النفط، ما أدى لتفاقم مخاطر التضخم وزاد الضغوط على الروبية. ويسارع المستثمرون الأجانب إلى التخارج، حيث بلغ صافي مبيعاتهم نحو 42 مليار دولار منذ نهاية 2024.

    اتجه الجزء الأكبر من هذه الأموال إلى كوريا الجنوبية وتايوان، اللتين استفادتا بقوة من طفرة الذكاء الاصطناعي، إذ قفزت مؤشرات أسهمهما بنسبة 78% و42% على التوالي هذا العام.

    في المقابل، تراجع المؤشر الهندي بأكثر من 9%، متجهاً نحو تسجيل أول خسارة سنوية بعد عقد من المكاسب. كما بات الفارق في القيمة السوقية بين الهند وكل من كوريا الجنوبية وتايوان أقل من 500 مليار دولار، ما يقرّب السوقين الآسيوتين الشماليتين من تجاوزها.

    الرهان على الهند يفقد بريقه

    قال عادل إبراهيم، رئيس الأسهم في مجموعة “كلاي جروب” (Klay Group): “في وقت يعيد فيه العالم تسعير الأصول على وقع طفرة الذكاء الاصطناعي، لا تزال المؤشرات الرئيسية في الهند أسيرة الماضي، ورؤوس الأموال العالمية تلتقط هذه الإشارات”. وأضاف أن الهند “ستظل أقل وزناً بشكل هيكلي في تجارة الذكاء الاصطناعي ما لم تتطور أسواقها لتعكس جيلاً جديداً من الشركات المبتكرة”.

    يكشف هذا التحول خللاً أعمق في الأسس التي قامت عليها قصة الاستثمار في الهند. فعلى مدى عقود، راهن المستثمرون على أن تسلك البلاد المسار ذاته الذي اتبعته اقتصادات شرق آسيا، عبر الصعود من التصنيع إلى الخدمات، ثم إلى التقنيات المتقدمة. لكن الانتقال إلى المرحلة الأخيرة كان دائماً التحدي الأصعب.

    وربما كان انهيار الروبية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق أمام الدولار المؤشر الأكثر وضوحاً على تراجع ثقة المستثمرين بالهند. ودفع ذلك رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى دعوة المواطنين لخفض استهلاك الوقود وتجنب السفر غير الضروري، في محاولة لدعم العملة المحلية.

    الذكاء الاصطناعي يهدد شركات التقنية الهندية

    قالت هيبي تشن، المحللة لدى “فانتدج جلوبال برايم” (Vantage Global Prime)، إن “الهند تقترب من نقطة تحول استراتيجية حاسمة”. وأضافت “المرحلة المقبلة من النمو العالمي تتشكل حول البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والقدرات الحاسوبية، وامتلاك التكنولوجيا، وهي مجالات لم تنجح الهند في ترسيخ موقعها فيها بعد”.

    وفي المقابل، نفس الشركات التي قادت صعود الهند أصبحت تبدو اليوم عبئاً ثقيلاً على السوق. إذ تهيمن على البورصة شركات خدمات تكنولوجيا المعلومات، وهي صناعة تُقدّر قيمتها بنحو 315 مليار دولار، تتصدرها شركتا “إنفوسيس” (Infosys) و”تاتا كونسلتانسي سيرفيسز” (Tata Consultancy Services).

    يعتمد نموذج أعمال هذه الشركات على تطوير الأنظمة وصيانتها لصالح عملاء عالميين، لكنه بات أكثر هشاشة مع الانتشار السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي القادرة على أتمتة البرمجة، واختبار الأنظمة، والمهام المكتبية.

    وتراجع مؤشر “إن إس إي نيفتي لتكنولوجيا المعلومات” (NSE Nifty IT Index) بأكثر من 26% هذا العام، ليقترب من أدنى مستوياته منذ 2023، في ظل موجة بيع عالمية تضغط على أسهم شركات الخدمات والقطاعات التقليدية المعرّضة لاضطرابات بسبب الذكاء الاصطناعي.

    هل مرّ الأسوأ؟

    يرى بعض المستثمرين أن المرحلة الأسوأ قد انتهت بعد التراجع الممتد. فقد هبط وزن قطاع تكنولوجيا المعلومات في مؤشر “نيفتي” إلى نحو 8%، مقارنةً مع أكثر من 17% مطلع 2022. كما بدأت مجموعة “أداني” (Adani Group) توجيه مواردها الضخمة نحو التوسع في مراكز البيانات.

    وقال فيكاس بيرشاد، مدير المحافظ الاستثمارية لدى “إم آند جي” (M&G): “جزء كبير من إعادة التقييم حدث بالفعل”. وأضاف: “لكن ما لم يُسعَّر بالكامل بعد هو الافتراض بأن الهند تستحق علاوة تقييم مرتفعة مقارنةً بالأسواق الناشئة لمجرد أن وتيرة نموها الاقتصادي أعلى”.

    لكن استدامة هذا النمو موضع شك. إذ يعمل ما يصل إلى 15 مليون هندي في قطاع خدمات تكنولوجيا المعلومات ومراكز الخدمات العالمية، ويشغل كثير منهم وظائف تُعد من بين الأعلى أجراً في القطاع الخاص. وأي تباطؤ هيكلي في التوظيف، أو تحول جذري في الطلب العالمي على هذه الخدمات، قد تمتد تداعياته إلى مختلف أنحاء الاقتصاد، من العقارات والاستهلاك إلى الإقراض والقطاع المالي بأكمله.

    تباطؤ النمو يهز سردية الهند الاقتصادية

    ورغم أن تداعيات هذا التحول لم تنعكس بالكامل بعد على الاقتصاد الأوسع، فإن توقعات النمو بدأت بالفعل في التراجع، في ضربة للرواية التي تصوّر الهند كاقتصاد سريع النمو. ويتوقع صندوق النقد الدولي أن يسجل الاقتصاد الهندي نمواً بنسبة 6.5% في كل من 2027 و2028، مقارنةً بمتوسط نمو سنوي بلغ 8.3% خلال الأعوام الأربعة الماضية.

    بموازاة ذلك، تراجعت تقديرات نمو أرباح الشركات المدرجة على مؤشر “نيفتي 50” لعام 2027 إلى نحو النصف منذ بداية العام، بحسب كيارا سالغيني، مديرة المحافظ الاستثمارية لدى وحدة “كواليتي جروث” (Quality Growth) التابعة لشركة “فونتوبيل” (Vontobel).

    وقال دوجان من “جلوبال سي آي أو أوفيس”: “أخطر ما في وضع الهند الحالي هو أن السردية لا تزال متفائلة بما يكفي لعدم استيعاب الحاجة الملحّة إلى إعادة النظر”.

    المصدر:
    اقتصاد الشرق

    #إهمال #طفرة #الذكاء #الاصطناعي #يهدد #شعبية #الأسهم #الهندية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يلتقي الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر لبحث سبل التعاون

    نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يلتقي الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر لبحث سبل التعاون

    نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يلتقي الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر لبحث سبل التعاون

    التقى حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، اليوم، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر؛ لمناقشة عددٍ من مجالات التعاون.

    ويأتي ذلك بحضور سمر الأهدل، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج للتعاون الدولي، ومحمد بيومي، مساعد الممثل المقيم ومدير برامج التغير المناخي والبيئة ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، وريهام يوسف، مدير فريق السياسات والشراكات ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر.

    واستهل نائب رئيس مجلس الوزراء اللقاء بالترحيب بالممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر والوفد المرافق لها، مُثمنًا التعاون المُمتد بين الجانبين، ولافتًا إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يُعد شريكًا رئيسًا للحكومة المصرية في العديد من المجالات والأولويات الاقتصادية لتحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة.

    وأكد حسين عيسى أن الهدف الرئيس للحكومة هو الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي من خلال ضمان استدامة السياسة المالية والنقدية، وتعزيز الحوكمة الاقتصادية، جنبًا إلى جنب مع دعم القطاع الخاص.

    وأشار نائب رئيس مجلس الوزراء، في هذا السياق، إلى أن الدولة تحرص من خلال سياساتها الاقتصادية على تحفيز القطاع الخاص وتوسيع نطاق مشاركته وتشجيعه لقيادة النمو الاقتصادي المستدام بما يسهم في تعزيز التنافسية والإنتاجية والكفاءة والشفافية.

    ونوّه عيسى إلى وثيقة سياسة ملكية الدولة ودورها في تعظيم دور القطاع الخاص باعتباره شريكًا أساسيًا في تحقيق النمو الاقتصادي، وتوفير المزيد من فرص العمل، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري إقليميًا ودوليًا.

    كما تطرق نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية إلى الإصلاحات الهيكلية التي تنفذها الدولة، مشيرًا إلى الإصلاحات المرتبطة بالهيئات الاقتصادية، والتي تستهدف تحسين أدائها وتعزيز الكفاءة المؤسسية، والاستدامة المالية لمختلف الأصول المملوكة للدولة.

    وأكد أيضًا حرص الدولة المصرية على دعم ملف ريادة الأعمال، وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، قائلًا: "يُعد ملف ريادة الأعمال محورا أساسيا لدعم النمو، وتعمل جميع الجهات الوطنية لتيسير مختلف الإجراءات أمام المشروعات المبتكرة وتوفير حوافز لها، وتوفير بيئة تمكينية محفزة لنمو الشركات الناشئة وتمكينها من أداء دورها في تسريع التنمية".

    واستعرض نائب رئيس مجلس الوزراء، خلال اللقاء، عددًا من الجهود الحكومية المبذولة في سبيل تيسير وتسريع الإجراءات أمام القطاع الخاص والمستثمرين والشركات الناشئة ورواد الأعمال.

    فيما أعربت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر عن تقديرها لجهود الحكومة المصرية في تحقيق التنمية، قائلة: نحن حريصون على تعميق التعاون مع مصر مستقبلًا.

    وأكدت تشيتوسي نوجوتشي أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مصر من خلال دعم سياسات الحوكمة الاقتصادية، وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية، وتمويل التنمية، وكذا دعم القطاع الخاص، وتعزيز جهود التحول الأخضر، فضلًا عن بناء القدرات المؤسسية.

     

    وتحدثت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر عن جهود البرنامج وخبراته في ملف ريادة الأعمال وتشجيع الشركات الناشئة، لافتة إلى التعاون مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في هذا الشأن.

    وأكدت أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يركز على توفير الدعم الفني الذي يساعد على تحسين البيئة التمكينية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتطبيق المعايير العالمية بهدف تيسير الوصول إلى أدوات التمويل والمعرفة بما يعزز نمو هذه المشروعات ويدعم استدامتها.

    ولفتت تشيتوسي نوجوتشي إلى عدد من الجهود المرتبطة بتوفير المساعدة الفنية للتحول الأخضر وتعزيز مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، ومن ذلك مبادرة لإنتاج الطاقة الشمسية بقدرات 200 ميجاوات لتعزيز التحول إلى الطاقة الشمسية في عدد من المنشآت الصناعية المملوكة للدولة.

    واختتم نائب رئيس مجلس الوزراء اللقاء مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو تحسين مستوى المعيشة للمواطنين وتيسير سبل الحياة لهم، قائلًا: "كل الأنشطة والسياسات الاقتصادية هدفها تحسين جودة حياة المواطن"، ومنوهًا إلى الدور المهم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دعم هذا الهدف.

    #نائب #رئيس #الوزراء #للشئون #الاقتصادية #يلتقي #الممثلة #المقيمة #لبرنامج #الأمم #المتحدة #الإنمائي #في #مصر #لبحث #سبل #التعاون
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اخبار_البنوك
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • البنك الدولي: نعمل مع الحكومة المصرية ومؤسسة التمويل لدعم أولويات التنمية

    البنك الدولي: نعمل مع الحكومة المصرية ومؤسسة التمويل لدعم أولويات التنمية

    تمكين القطاع الخاص أولوية رئيسية لدعم الاقتصاد المصري

    يارا الجنايني– أكد أوسمان ديون نائب رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وافغانستان وباكستان بالبنك الدولي، أن مصر تمثل إحدى الدول المؤسسة للبنك الدولي، وتعد شريكًا استراتيجيًا رئيسيًا للمؤسسة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مشيرًا إلى أن البنك يعمل بالتعاون مع الحكومة المصرية ومؤسسة التمويل الدولية لدعم أولويات التنمية وتعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد.

    وقال ديون، خلال مؤتمر صحفي عقدته مؤسسة التمويل الدولية بمناسبة مرور 50 عامًا على تواجدها في مصر، إن البنك الدولي يعمل بشكل متكامل مع مؤسسة التمويل الدولية لدعم أجندة التنمية المصرية، من خلال تمكين القطاع الخاص وتعزيز الشراكة مع القطاع الحكومي، بما يسهم في جذب الاستثمارات وتحفيز النمو الاقتصادي.

    الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية ركائز أساسية لبناء رأس المال البشري

    وأضاف أن بناء القدرات البشرية يمثل محورًا رئيسيًا في استراتيجية البنك الدولي بمصر، لافتًا إلى التركيز على قطاعات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، باعتبارها عناصر أساسية لتعزيز كفاءة سوق العمل ورفع الإنتاجية.

    برنامج تكافل وكرامة يمثل أداة مهمة لتعزيز الحماية الاجتماعية

    وأشار إلى أن البنك يولي اهتمامًا خاصًا ببرامج الحماية الاجتماعية، وعلى رأسها برنامج تكافل وكرامة، باعتباره أحد الأدوات المهمة لدعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز الشمول الاجتماعي في مصر.

    نعمل مع مؤسسة التمويل الدولية في 5 قطاعات رئيسية بأفريقيا

    وأكد ديون أن الشراكة تمثل المسار الرئيسي الذي يعتمد عليه البنك الدولي في تقديم الدعم لمصر، سواء عبر التمويل أو الدعم الفني أو تنسيق الجهود مع مؤسسات التمويل التابعة للبنك، موضحًا أن المؤسسة تعمل على توفير آليات تمويل متنوعة تدعم الاقتصاد المصري وتساعد على تنويع الاستثمارات.

    مصر تلعب دورًا محوريًا في دعم التكامل الاقتصادي بالقارة الأفريقية

    وأشار إلى أن مصر تلعب دورًا محوريًا في دعم القارة الأفريقية والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة بها، موضحًا أن البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية يعملان على تعزيز التعاون الإقليمي في خمسة قطاعات رئيسية، في ظل ما تمتلكه القارة من موارد وإمكانات اقتصادية ضخمة غير مستغلة بالكامل.

    قطاع السياحة المصري يمتلك قدرات تنافسية وفرص نمو كبيرة

    وأضاف أن قطاع السياحة المصري يمتلك قدرات تنافسية كبيرة تؤهله لتحقيق معدلات نمو قوية خلال السنوات المقبلة، مشددًا على أهمية استمرار دعم الحكومة المصرية وتوفير التمويل اللازم للمشروعات التنموية، بما يعزز النمو الاقتصادي ويرفع قدرة الاقتصاد على مواجهة التحديات العالمية.

    توفير آليات تمويل متنوعة يدعم تنويع الاستثمارات وتعزيز النمو الاقتصادي

    وأوضح أن البنك الدولي يعمل بالتعاون مع منصة “ميجا” لدعم أولويات الحكومة المصرية ودفع تنفيذ المشروعات التنموية والاستثمارية، بما يتماشى مع مستهدفات التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة.

    #البنك #الدولي #نعمل #مع #الحكومة #المصرية #ومؤسسة #التمويل #لدعم #أولويات #التنمية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • خبراء: ضغوط بيعية وتذبذب في أداء البورصة المصرية وسط ترقب لعودة السيولة المؤسسية

    شهدت البورصة المصرية خلال الفترة الأخيرة تحركات متباينة، في ظل استمرار الضغوط البيعية التي ظهرت على عدد من المؤشرات، مع تفاوت واضح في أداء الأسهم القيادية والمتوسطة. ويأتي هذا الأداء في وقت تتزايد فيه حالة الترقب داخل السوق، مع استمرار عمليات إعادة هيكلة المراكز من جانب المؤسسات، إلى جانب تأثر التداولات بعدد من الأخبار والتطورات المرتبطة ببعض القطاعات والشركات.

    وفي هذا السياق، أشار محللون إلى أن المؤشر الرئيسي يتحرك داخل نطاقات دعم مهمة تعكس حالة اختبار حقيقية لاتجاه السوق خلال المرحلة المقبلة، في حين يشهد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة عمليات جني أرباح طبيعية بعد موجة صعود قوية سابقة.

    كما لفتوا إلى أن نمط التداولات الحالي يعكس حالة من التذبذب بين جلسات صعود وهبوط، في ظل غياب السيولة المؤسسية القوية بشكل كامل خلال بعض الجلسات.

    وأوضحوا أن السوق يتأثر أيضًا بعوامل خارجية وداخلية، تشمل الترقب المرتبط بالإجازات، وتغير توجهات المستثمرين بين الأسهم القيادية والأسهم النشطة، وهو ما أدى إلى حالة من عدم وضوح الاتجاه العام على المدى القصير. ومع ذلك، فإن بعض التوقعات تشير إلى احتمالية تحسن تدريجي في الأداء حال عودة السيولة المؤسسية وهدوء الضغوط البيعية، بما قد يدعم استقرار المؤشرات واستعادة جزء من توازنها خلال الجلسات المقبلة.

    وقال باسم أبو غنيمة، رئيس قسم التحليل الفني بشركة عربية أون لاين لتداول الأوراق المالية، إن مؤشر البورصة المصرية EGX30 أنهى تداولاته عند مستوى 52,000 نقطة، وسط استمرار ضغوط بيعية ظهرت خلال الفترة الأخيرة، تقودها المؤسسات الأجنبية، تليها المؤسسات العربية، ثم المحلية، في ظل عمليات إعادة هيكلة للمراكز داخل السوق.

    وأضاف أن المؤشر يتحرك حاليًا داخل منطقة دعم مهمة تتراوح بين 52,500 و51,500 نقطة، مشيرًا إلى أن هذه المنطقة تمثل “آخر نطاق” محتمل لظهور قوة شرائية قد تدفع السوق نحو الارتداد خلال الفترة المقبلة، في حال دخول مشتريات مؤسسية جديدة واستيعاب الضغوط البيعية الحالية.

    وأوضح أنه في حال نجاح السوق في الحفاظ على هذه المستويات، فقد يشهد ارتدادًا على المدى القصير، أما في حال كسرها لأسفل، فقد يدخل المؤشر في موجة تصحيحية أعمق خلال الفترة المقبلة.

    وفيما يتعلق بمؤشر EGX70، أشار إلى أنه يشهد تراجعًا منذ جلسات قليلة بعد بلوغه مستوى 15,100 نقطة، ليتداول حاليًا قرب 14,668 نقطة، موضحًا أن هذا التراجع يأتي في إطار عمليات جني أرباح طبيعية بعد موجة صعود قوية خلال شهر أبريل، لم تشهد خلالها السوق تصحيحات تُذكر.

    ولفت إلى أن مستويات الدعم الأقرب للمؤشر تتمثل في 14,400 نقطة ثم 14,000 نقطة، مع وجود مستوى دعم رئيسي عند 13,200 نقطة، مرجحًا أن تشهد هذه المستويات محاولات لعودة السيولة الشرائية مجددًا إلى السوق خلال الفترة المقبلة.

    وتوقع أن تستمر بعض الضغوط البيعية في جلسة الغد، إلا أن عودة القوة الشرائية المؤسسية قد تُحدث ارتدادًا على المدى القصير، خاصة إذا بدأت المؤسسات في امتصاص موجات البيع الحالية.

    وأشار إلى أن التعاملات في السوق ما زالت تسيطر عليها شريحة الأفراد، في ظل ضعف نسبي في نشاط المؤسسات خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن عودة المؤسسات للشراء عند مستويات الدعم ستكون عاملًا حاسمًا في دعم استقرار السوق.

    وأكد على ضرورة توخي الحذر في الوقت الحالي، مع الاتجاه إلى تقليل المراكز وجني الأرباح في الأسهم التي حققت ارتفاعات قوية خلال الفترة الماضية، لحين اتضاح اتجاه السوق خلال المرحلة المقبلة.

    ومن جانبها قالت حنان رمسيس، عضو مجلس إدارة شركة الحرية لتداول الأوراق المالية، إن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية تراجع إلى مستوى 54,000 نقطة، بينما هبط المؤشر السبعيني إلى منطقة 14,700 نقطة، مشيرة إلى أن السوق قد يشهد بداية استعادة جزء من توازنه اعتبارًا من جلسة الغد، مدعومًا بانخفاضات أسعار العديد من الأسهم نتيجة مجموعة من الأخبار والتطورات الأخيرة.

    وأوضحت أن من بين العوامل التي أثرت على حركة السوق مؤخرًا، ما أُثير حول شركات الدفع الإلكتروني والتمويل متناهي الصغر، إلى جانب تصريحات مرتبطة ببعض الشركات والكيانات الاستثمارية، بالإضافة إلى إعلان جهاز «مستقبل مصر» عن بيع حصص في أسهم غير مقيدة بالبورصة، وهو ما انعكس بدوره على أداء الأسهم المقيدة وأدى إلى موجة تصحيح حادة.

    وأضافت أن المرحلة المقبلة قد تشهد نمطًا من التداولات المتذبذبة بين جلسة صاعدة وأخرى هابطة، مع صعوبة تحقيق المستهدفات السابقة على المدى القصير، خاصة في ظل اقتراب إجازة العيد، وهو ما يدفع بعض المستثمرين إلى تخفيف المراكز الاستثمارية ترقبًا لعودة النشاط بعد انتهاء الإجازات.

    وأشارت إلى أن السوق يشهد حاليًا عمليات تبديل مراكز بين الأسهم التي وصلت إلى مناطق مقاومة وتلك التي ما زالت عند مستويات دعم، ما يجعل التحركات غير واضحة بشكل كامل خلال الجلسات الأخيرة.

    وتوقعت أن تبدأ المؤشرات في التعافي التدريجي اعتبارًا من منتصف جلسة الثلاثاء، مع احتمالية وصول المؤشر الرئيسي إلى مستوى 54,300 نقطة، وعودة المؤشر السبعيني للتداول فوق مستوى 14,900 نقطة، بشرط تحسن السيولة وعودة المشتريات المؤسسية وهدوء الضغوط البيعية المرتبطة بالأخبار والتصريحات.

    ولفتت إلى أن تحقيق مستويات صعود أقوى يتطلب دخول سيولة قوية واستئناف عمليات شراء مؤسسية واضحة، إلى جانب استقرار الأوضاع الجيوسياسية وتراجع تأثير الأخبار السلبية على حركة السوق.

    كما أوضحت أن المؤشر الرئيسي قد يتحرك في نطاق دعم قرب 51,000 نقطة كمستوى إيقاف خسائر، بينما يتمثل الدعم الرئيسي للمؤشر السبعيني عند 14,350 نقطة، في حين سجل السوق خلال الجلسات الأخيرة أعلى مستوى قرب 54,900 نقطة.

    وأكد بأن الاتجاه العام خلال الفترة المقبلة سيظل قائمًا على التذبذب بين الصعود والهبوط وفقًا لحركة الأسهم القيادية والسيولة المتاحة، مع ترجيح تحسن تدريجي في أداء المؤشرات حال استقرار العوامل المؤثرة على السوق.

    أغلقت البورصة المصرية تعاملات الأثنين على تراجع جماعي للمؤشرات، حيث انخفض المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.68% عند مستوى 52007 نقطة، كذلك مؤشر الشريعة بنسبة 0.17% مسجلاً 5720 نقطة.

    وهبط مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 1.51% إلى 14668 نقطة، كذلك مؤشر EGX35-LV بنسبة 1.32% مستوى 5859 نقطة، ومؤشر EGX100 نحو 1.37% ليغلق عند 20431 نقاط.

    واتجه المستثمرون المصريون للشراء بصافي 292.2 مليون جنيه، بينما مالت تعاملات العرب والأجانب للبيع بصافي 113.8 مليون جنيه و 178.3 مليون جنيه على التوالي.

    وبلغت قيمة التداولات الإجمالية 10.4 مليار جنيه، بعد تنفيذ 230.4 ألف عملية على 2.7 مليار ورقة مالية.

     

    #خبراء #ضغوط #بيعية #وتذبذب #في #أداء #البورصة #المصرية #وسط #ترقب #لعودة #السيولة #المؤسسية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • كومرتس بنك يحث المساهمين على رفض عرض يوني كريديت

    كومرتس بنك يحث المساهمين على رفض عرض يوني كريديت

    حث “كومرتس بنك” مساهميه على رفض عرض الاستحواذ المقدم من “يوني كريديت”، معتبرًا أن العرض لا يعكس القيمة الحقيقية للمصرف الألماني.

    وقال البنك الألماني في بيان اليوم الإثنين، إن عرض “يوني كريديت” لا يقدم علاوة سعرية مناسبة للمستثمرين، كما أن المصرف الإيطالي لم يقدم خطة استراتيجية متماسكة للاندماج.

    وأوضح “كومرتس بنك” أن قيمة عرض “يوني كريديت” تبلغ 34.56 يورو للسهم، وهو مستوى يقل عن سعر سهم البنك البالغ 36.48 يورو عند إغلاق جلسة الجمعة، كما أنه أدنى من متوسط السعر المستهدف للمحللين عند 41.50 يورو.

    وأضاف البنك أن خطة “يوني كريديت” للاندماج لا تزال غامضة وتنطوي على مخاطر كبيرة، متهمًا البنك الإيطالي بالمبالغة في تقدير الوفورات المتوقعة من الاندماج والتقليل من خسائر الإيرادات المحتملة.

    المصدر:
    أرقام

    #كومرتس #بنك #يحث #المساهمين #على #رفض #عرض #يوني #كريديت
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • أسعار العملات بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم الإثنين الموافق 18 مايو 2026

    أسعار العملات بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم الإثنين الموافق 18 مايو 2026

    أسعار العملات بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم الإثنين الموافق 18 مايو 2026

    شهدت أسعار العملات الأجنبية ارتفاعات بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم الإثنين الموافق 18 مايو 2026، ونرصد أسعار العملات بالبنوك المصرية من خلال التقرير التالي:

    الدولار الأمريكي

    شهد متوسط سعر الدولار ارتفاعًا طفيفًا أمام الجنيه المصري اليوم، حيث بلغ 53.2640 جنيهًا للشراء، فيما سجل سعر البيع 53.4026 جنيهًا، وفقًا لأحدث بيانات صادرة على موقع البنك المركزي المصري.

    وجاء أعلى سعر لشراء الدولار في البنك العقاري المصري العربي «ELAB» عند مستوى 53.50 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    وبلغ أقل سعر لبيع الدولار في بنك الإمارات دبي الوطني «Emirates NBD» عند مستوى 53.27 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    اليورو

    وشهد متوسط سعر اليورو ارتفاعًا طفيفًا أمام الجنيه المصري اليوم، بعدما سجل 61.9354 جنيهًا للشراء، و62.1019 جنيهًا للبيع، وفقًا لأحدث بيانات صادرة على موقع البنك المركزي.

    وبلغ أعلى سعر لشراء اليورو في البنك العقاري المصري العربي «ELAB»  عند مستوى 62.11 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    وسجل أقل سعر لبيع اليورو في بنك الإمارات دبي الوطني «Emirates NBD» عند مستوى 62.03 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    الجنيه الإسترليني

    أما عن الجنيه الإسترليني فشهد ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم أمام الجنيه المصري إلى 71.1021 جنيهًا للشراء، و71.2924 للبيع، وفقًا لأحدث بيانات صادرة على موقع البنك المركزي المصري.

    وجاء أعلى سعر لشراء الجنيه الإسترليني في «MID Bank» عند مستوى 71.17 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    بينما سجل أقل سعر لبيع الجنيه الإسترليني في التجاري الدولي «CIB» عند مستوى71.11 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    الريال السعودي

    وبالنظر إلى سعر الريال السعودي فشهد ارتفاعًا طفيفًا بختام تعاملات اليوم ليسجل 14.1920 جنيهًا للشراء، و14.2297 جنيهًا للبيع، وفقًا بيانات صادرة على موقع البنك المركزي المصري.

    وبلغ أعلى سعر لشراء الريال في مصرف أبوظبي الإسلامي «ADIB» عند مستوى 14.23 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    وجاء أقل سعر لبيع الريال السعودي في بنك الإمارات دبي الوطني «Emirates NBD» وبنك فيصل الإسلامي عند مستوى 14.21 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    الدينار الكويتي

    وشهد سعر الدينار الكويتي ارتفاعًا طفيفًا بختام تعاملات اليوم في مصر ليصل إلى 173.5832 جنيهًا للشراء، و174.0915 جنيهًا للبيع، وفقًا لأحدث بيانات صادرة على موقع البنك المركزي المصري.

    وجاء أعلى سعر لشراء الدينار الكويتي في المصرف العربي «AIB» عند مستوى 173.91 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    فيما جاء أقل سعر لبيع الدينار الكويتي في بنك أبوظبي الأول «FAB» عند مستوى173.14 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    الدرهم الإماراتي

    بينما شهد سعر الدرهم الإماراتي ارتفاعًا بختام تعاملات اليوم في مصر 14.5011 جنيهًا للشراء، و14.5420 جنيهًا للبيع، وفقًا لأحدث بيانات صادرة على موقع البنك المركزي المصري.

    وبلغ أعلى سعر لشراء الدرهم الإماراتي اليوم في مصرف أبوظبي الإسلامي «ADIB» عند مستوى 14.54 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    وسجل أقل سعر لبيع الدرهم الإماراتي اليوم في بنك الإمارات دبي الوطني «Emirates NBD» عند مستوي 14.51 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    #أسعار #العملات #بختام #تعاملات #البنوك #المصرية #اليوم #الإثنين #الموافق #مايو
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اخبار_البنوك
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • مدبولي يوجه المحافظين بإزالة التعديات على الأراضي الزراعية ومواجهة مخالفات البناء

    مدبولي يوجه المحافظين بإزالة التعديات على الأراضي الزراعية ومواجهة مخالفات البناء

    رفع درجة الجاهزية للمرافق والجهات الخدمية استعداداً لعيد الأضحى

    وجه الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء خلال اجتماع مجلس المحافظين اليوم، بضرورة الاستعداد الكامل بمختلف التدابير اللازمة خلال فترة إجازة عيد الأضحى المبارك، من خلال رفع درجة الجاهزية للمرافق والجهات الخدمية المُختلفة، وتفعيل غرف العمليات على مدار الـ 24 ساعة، لتكون جميع فرق المحافظة الخدمية على أعلى درجة من التأهب.

    تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق للتأكد من توافر السلع

    وأكد رئيس مجلس الوزراء على ضرورة تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق للتأكد من توافر السلع المتنوعة بالكميات والجودة اللازمة، إلى جانب دورها في مُتابعة موقف الحصص التموينية والبترولية، والمرور على المخابز للتأكد من عملها بالطاقة المطلوبة.

    وشدد رئيس الوزراء على أهمية اتخاذ التدابير الخاصة بتهيئة الشواطئ والمُتنزهات خلال فترة العيد وأشهر موسم الصيف، من خلال التشديد على نظافة الحدائق العامة والمُتنزهات، والمرور على المراسي والعائمات للتأكد من صلاحية التراخيص وتطبيق معايير السلامة البحرية، إلى جانب زيادة أعداد مسئولي الإنقاذ وتكثيف تواجدهم في مختلف الشواطئ بالمحافظات الساحلية، لضمان سلامة المصطافين.

    التصدي الفوري لمُخالفات البناء بدون ترخيص

    وبشأن ملف مواجهة التعديات ومخالفات البناء، شدد رئيس الوزراء على ضرورة تكثيف جهود المتابعة لهذا الملف خاصة خلال فترات الأعياد، بهدف التصدي الفوري لمُخالفات البناء بدون ترخيص، والتشديد على التزام الجهات المختصة باتخاذ إجراءات حازمة وفورية للتعامل مع أي مخالفات بناء تتم بدون الحصول على التراخيص اللازمة، مع عمل الفرق المختصة على إزالة كل التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة في مهدها.

    بدورها، عرضت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، جانباً من جهود التنسيق بين مختلف الجهات المعنية في إطار الاستعدادات لفترة إجازة عيد الأضحى المبارك، حيث أشارت إلى أنه تم وضع خطة شاملة لتأمين ساحات أداء صلاة عيد الأضحى بالتنسيق مع الجهات المختصة، مع توفير الدعم اللوجستي اللازم، إلى جانب الرفع الفوري لأية مُخلفات أو تراكمات خاصة في المناطق المحيطة بالمساجد وساحات الصلاة، بالإضافة إلى مُتابعة مواقف السيارات للنقل العام والسرفيس لتكثيف الرقابة على التعريفة، مع توفير خطوط نقل بديلة خلال أوقات الذروة لضمان انسيابية حركة المواطنين وتخفيف الازدحام في المناطق الحيوية.

    كما أكدت الوزيرة، رفع درجة الاستعداد بالمجازر الحكومية، وجاهزيتها الفنية والتشغيلية الكاملة لاستقبال الأضاحي خلال أيام العيد، مع توفير المعدات والأدوات اللازمة وتجهيز فرق العمل المتخصصة للعمل على مدار الساعة، ذلك إلى جانب التشديد على حظر الذبح خارج المجازر الرسمية واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد المخالفين.

    #مدبولي #يوجه #المحافظين #بإزالة #التعديات #على #الأراضي #الزراعية #ومواجهة #مخالفات #البناء
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • وكالة الطاقة الدولية تحذر من نفاد مخزونات النفط التجارية

    حذر فاتح بيرول، مدير وكالة الطاقة الدولية، من اتساع الفجوة بين واقع سوق النفط الفعلية وتحركات أسواق العقود الآجلة، مؤكداً أن السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية ساهم في إضافة نحو 2.5 مليون برميل يومياً إلى الأسواق.

    وقال بيرول إن هناك “فجوة في إدراك حجم الأزمة” بين السوق الفعلية للنفط وسوق العقود الآجلة، في إشارة إلى أن الأسعار الحالية قد لا تعكس بشكل كامل الضغوط الحقيقية على الإمدادات العالمية.

    وأضاف أن المخزونات النفطية التجارية قد تتعرض للاستنزاف خلال أسابيع إذا استمرت اضطرابات الإمدادات وارتفاع الطلب، ما يهدد بتفاقم الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.

    وأوضح مدير وكالة الطاقة الدولية أن السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية لعب دوراً محورياً في تهدئة الأسواق وتعويض جزء من النقص في الإمدادات، إلا أنه أشار إلى أن هذه الأداة لا يمكن الاعتماد عليها لفترات طويلة.

    وتأتي تصريحات بيرول في وقت تترقب فيه الأسواق تطورات الإمدادات العالمية وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية ومخاوف تعطل صادرات النفط عبر ممرات بحرية حيوية، ما يبقي أسعار الخام تحت ضغط التقلبات الحادة.

    أسعار النفط تواصل قفزاتها

    وفي سياق متصل؛ واصلت أسعار النفط ارتفاعها اليوم الاثنين فوق مستويات 111 دولارا للبرميل، قبل أن تعود وتقلص هذه المكاسب، مع تعثر الجهود الرامية لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بعد تعرض محطة نووية في الإمارات لهجوم وتوقعات بأن يناقش الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخيارات العسكرية المتاحة تجاه إيران.

    وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 0.91 دولار بما يعادل 0.83% إلى 110.2 دولار للبرميل بعد أن لامست أعلى مستوى لها منذ الخامس من مايو في وقت سابق من الجلسة.

    وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 106.5 دولار للبرميل، بارتفاع 1.10 دولار أو 1.04%، وخلال الجلسة لامست الأسعار أعلى مستوى لها منذ 30 أبريل.

    #وكالة #الطاقة #الدولية #تحذر #من #نفاد #مخزونات #النفط #التجارية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • قفزة جماعية لعوائد السندات الأوروبية وسط تفاقم صدمة الطاقة ومخاوف التضخم

    قفزة جماعية لعوائد السندات الأوروبية وسط تفاقم صدمة الطاقة ومخاوف التضخم

    سجلت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو والعالم ارتفاعًا حادًا، اليوم الإثنين، وسط موجة بيع واسعة النطاق يغذيها قلق المستثمرين من تداعيات صدمة طاقة محتملة على مستويات التضخم ومستقبل أسعار الفائدة، وذلك على خلفية التصعيد العسكري الأخير في منطقة الشرق الأوسط.

    وبحسب وكالة بلومبرج، شهدت الأسواق تحولاً دراماتيكيًا؛ فمع تراجع أسعار السندات (التي تتحرك عكسيًا مع العوائد)، قفزت العوائد إلى مستويات غير مسبوقة منذ سنوات.

    ارتفع العائد على السندات الألمانية لأجل 10 سنوات —والتي تعد المعيار الأساسي للسوق الأوروبية— ليسجل أعلى مستوى له منذ 15 عامًا، كما امتدت الارتفاعات لتشمل سندات فرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا.

    وفي الولايات المتحدة، لامس العائد على سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات أعلى مستوى له في 15 شهرًا. وفي اليابان، قفزت العوائد إلى مستويات قياسية لم تشهدها البلاد منذ عام 1996.

    تأتي هذه الاضطرابات في الأسواق المالية مدفوعة بمخاوف حقيقية حول إمدادات الطاقة العالمية بعد سلسلة من الأحداث الأمنية والسياسية المتلاحقة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    #قفزة #جماعية #لعوائد #السندات #الأوروبية #وسط #تفاقم #صدمة #الطاقة #ومخاوف #التضخم
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖