16
تراجعت أسعار النفط عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الثلاثاء، رغم مخاوف إزاء عدم وجود تفاصيل كافية في الاتفاق المبدئي لإنهاء الحرب بين أمريكا وإيران، واستمرار ضبابية الموقف إزاء استئناف الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 4.21 دولار أو 5.06% لتصل عند التسوية إلى 78.96 دولار للرميل، كما انخفضت عقود الخام الأمريكي 4.70 دولار أو 5.82% لتبلغ عند التسوية 76.05 دولار للبرميل.
وكانت أسعار النفط قد تراجعت بنحو 5% أمس الإثنين مسجلة أقل مستوى منذ الرابع من مارس آذار عند التسوية، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، التي أغلقت مضيق هرمز الذي كان يعبر منه خمس إمدادات النفط العالمية قبل الصراع.
وعلى الرغم من التفاؤل الذي أعقب الإعلان، لم تكشف التفاصيل الكاملة للمذكرة ولم يتم التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال اليوم الثلاثاء عن مصادر مطلعة قولها إن الولايات المتحدة ستسمح لإيران بالبدء فورا في بيع النفط والوقود بموجب مذكرة التفاهم التي توصل إليها الجانبان لإنهاء الحرب.
وأضافت أن بند رفع العقوبات عن مبيعات النفط الإيراني سيدخل حيز التنفيذ فور توقيع الاتفاق هذا الأسبوع، ويشمل أيضا الخدمات، بما في ذلك الخدمات المصرفية والنقل والتأمين، لتسهيل عمليات البيع.
وأبقت مؤسسة “باركليز” على توقعاتها لأسعار النفط عند 100 دولار للبرميل رغم إعلان أمريكا وإيران عن مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز الجمعة المقبل، مؤكدة أن عودة التدفقات الطبيعية ستستغرق وقتاً أطول مما تشير إليه الأسعار الحالية.
وقال المحلل في باركليز، أماربريت سينغ، إن إعادة تشغيل التجارة عبر المضيق ستتطلب أسابيع بسبب إعادة توجيه الشحنات وحل الاختناقات اللوجستية واستئناف الإنتاج، محذراً من أن تأثير الإغلاق على أساسيات السوق سيظل قائماً لفترة أطول.
بينما خفضت “سيتي بنك” توقعاتها لخام برنت إلى 75 دولاراً للربع الثالث و70 للربع الرابع و65 لعام 2027، مشيرة إلى أن التدفقات عبر المضيق ستعود إلى طبيعتها بحلول يوليو.
وأوصت ببيع أي ارتفاعات صيفية في الأسعار، معتبرة أن السوق سيعود إلى مواجهة فائض محتمل في المعروض العام المقبل.
وخفضت “غولدمان ساكس” توقعاتها لأسعار برنت في الربع الرابع إلى 80 دولاراً للبرميل، متوقعة عودة الصادرات الخليجية إلى مستويات ما قبل الحرب بنهاية يوليو.
فيما توقعت “مورغان ستانلي” أن يعود 50% من الإنتاج المفقود بحلول سبتمبر و80% بحلول ديسمبر، لكنها أشارت إلى ضعف في السوق الفعلي مع زيادة الشحنات غير المباعة.
وأكدت باركليز أن نحو 60% من الطلب على النفط مرتبط بالإنتاج وحركة السلع، ما يجعل أي اضطراب إضافي في الإمدادات خطراً غير بسيط، رغم التوقعات بانخفاض تدريجي للأسعار إلى 80 دولاراً للبرميل بحلول 2027.
وتفيد المؤشرات الأولية بأن الاتفاق سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز وتمديد وقف إطلاق النار 60 يوماً، مما يسمح للمفاوضين بمعالجة القضايا الشائكة مثل مستقبل البرنامج النووي الإيراني.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمس إن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران تمثل “خطوة مهمة” نحو وقف القتال لكن الاتفاق النهائي على وقف دائم لإطلاق النار “لم يتبلور بعد”.
من جانبه، قال كبير محللي السوق في كيه.سي.إم تريد تيم ووترر في تصريحات نقلتها رويترز: “قد تكمن المشاكل في التفاصيل، وحتى تظهر تلك التفاصيل، ستتحلى السوق على الأرجح بضبط النفس فيما يتعلق بمواصلة خفض علاوة المخاطرة في أسواق الطاقة.
وحتى مع الاتفاق الحالي، لا يزال من غير الواضح مدى السرعة التي ستعود بها تدفقات الإمدادات إلى السوق لطبيعتها.
#أسعار #النفط #تتراجع #عند #التسوية #وسط #مخاوف #بشأن #اتفاق #أمريكا #وإيران
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
📡 المصدر : #اموال_الغد
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
اترك تعليقاً