تراجع أسهم شركات الرقائق يقود تحول المستثمرين نحو قطاعات أوسع

تراجع أسهم شركات الرقائق يقود تحول المستثمرين نحو قطاعات أوسع

واصل متداولو وول ستريت دفع عملية التحول من أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية البارزة إلى فئة أوسع من الشركات التي تركز على تحسين آفاق النمو، مع تذبذب الأسهم في نهاية أسبوع متقلب.

رغم إغلاق مؤشر “إس أند بي 500” دون تغيير يُذكر، إلا أن معظم أسهمه ارتفعت مع تزايد مؤشرات المرونة الاقتصادية التي عززت التكهنات بأن الشركات الأمريكية ستواصل نموها القوي. وفي مؤشر على هذا التحول، ارتفعت النسخة متساوية الأوزان من مؤشر الأسهم القياسي، وهي النسخة التي تستبعد تحيزات القيمة السوقية، إلى مستويات قياسية.

ساهم انخفاض أسعار النفط أيضاً في تحسين المعنويات. وشهدت شركات أشباه الموصلات موجة بيع أخرى بعد ارتفاعٍ جعلها على المسار الصحيح لتحقيق أفضل أداء ربع سنوي لها على الإطلاق.

المرحلة الثانية من السوق الصاعدة

قال مارك هاكيت من شركة “نيشن وايد”: “تزايدت حالة التشاؤم لدى المستثمرين وسط عمليات بيع أسهم التكنولوجيا والتحولات الحادة، لكن السوق بشكل عام يُشير إلى وضع مختلف. فبدلاً من أن يكون هذا بداية لانكماش كبير، يبدو الأمر أشبه بفترة استقرار خفي”.

وأشار إلى أن “الخلفية الأساسية لا تزال داعمة، حيث لا يزال المستهلكون ينفقون، وتستثمر الشركات، وتستمر توقعات الأرباح في الارتفاع”. وأضاف: “التقلبات في التكنولوجيا يمكن أن تكون مقلقة، لكن فترات مثل هذه غالباً ما تمهد الطريق للمرحلة التالية من السوق الصاعدة”.

أبرزت التقلبات في أسهم شركات التكنولوجيا البارزة في الأيام الأخيرة مدى سرعة إفساح المجال للتفاؤل المحيط بالذكاء الاصطناعي أمام مخاوف التقييم. في حين أن هناك وجهة نظر سائدة مفادها أن فورة الذكاء الاصطناعي لم تنته بعد، ويبدو أن فكرة صعود كل شيء في خط مستقيم تتضاءل يوماً بعد يوم.

التقييمات المبالغ فيها

“بعد انتعاش ملحوظ في الأشهر الأخيرة، أصبح المستثمرون أكثر حساسية تجاه التقييمات المبالغ فيها وارتفاع تكاليف البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي”، وفقاً لفؤاد رزاق زاده في موقع “فوركس.كوم”.

وأضاف: “على الرغم من أن تحقيق بعض الأرباح كان أمراً لا مفر منه، إلا أن التحركات الأخيرة تثير أيضاً تساؤلات أوسع حول ما إذا كانت التوقعات للقطاع قد تجاوزت الواقع التجاري بكثير”.

في “جابيلي فاندس” (Gabelli Funds)، يقول جون بيلتون إنه سيصف التحركات التكنولوجية الأخيرة بأنها “توقف مؤقت” أكثر من “عملية بيع”. وأشار إلى أنه “لا تزال شركات تصنيع الرقائق على مسافة مذهلة من أعلى مستوياتها على الإطلاق، بينما تخلت شركات البرمجيات عن غالبية الارتفاع الذي شهدته في وقت سابق من هذا الربع”. في الوقت نفسه، فشلت الشركات الكبرى في مواكبة السوق على الرغم من الأساسيات القوية.

وأضاف بيلتون: “هل الشركات ذات التوسع الفائق مستعدة للتخلف عن الركب في عصر الذكاء الاصطناعي؟ لن أستبعدهم وأعتقد أنهم يبنون منصات ستساعد في دفع نشر الذكاء الاصطناعي عبر الاقتصاد لسنوات قادمة”.

المصدر:
اقتصاد الشرق

#تراجع #أسهم #شركات #الرقائق #يقود #تحول #المستثمرين #نحو #قطاعات #أوسع
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
📡 المصدر : #جريدة_البورصة
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *