سيطرت الحركة العرضية على تعاملات البورصة المصرية بنهاية جلسة أمس الأربعاء، بالتزامن مع تراجع أحجام وقيم التداول لأدنى مستوياتها في 3 أشهر، نتيجة لجوء المستثمرين إلى ترقب إغلاق المراكز المالية والميزانيات السنوية للشركات المرتبطة بنهاية العام المالي.
وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق “EGX30” بنسبة 0.11% ليغلق عند مستوى 51.710 نقطة، متنازلاً عن مستوى الدعم الفني المحوري الواقع عند 52 ألف نقطة.
في حين انخفض مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة “EGX70 EWI” بنسبة 0.19% لينهي التعاملات عند 15.566 نقطة.
وتراجع مؤشر “EGX100” الأوسع نطاقاً بنسبة 0.03% ليصل إلى مستوى 21.317 نقطة، ليستقر رأس المال السوقي الإجمالي عند مستوى 3.7 تريليون جنيه.
وبلغت قيم التداولات الإجمالية نحو 7.6 مليار جنيه، جرى تنفيذها عبر 159 ألف عملية على 1.7 مليار سهم لـ 221 شركة مقيدة، ارتفعت منها أسهم 88 شركة، في حين تراجعت أسعار 111 سهماً، واستقرت أسعار 22 سهماً دون تغيير.
ناشى: غياب الزخم يهدد بالهبوط إلى 51 ألف نقطة
ويَشترط أحمد ناشي، المحلل الاستراتيجي بشركة “ثاندر” لتداول الأوراق المالية، عودة المؤشر الرئيسي للاستقرار أعلى مستوى 52 ألف نقطة لضمان حدوث ارتداد تصحيحي يستهدف مستويات 52.5 ألف نقطة.
وأكد أن استمرار التداول أدنى هذا النطاق يفتح الباب لمواصلة الهبوط نحو مستوى 51 ألف نقطة، في ظل غياب الزخم الشرائي.
وفي المقابل، حدد محمد فريج، مدير البحوث والتطوير بشركة “حلوان” لتداول الأوراق المالية، منطقة الدعم الرئيسية التالية للمؤشر بين 51.4 و51.7 ألف نقطة، يليه مستوى الدعم الأهم بين 50.7 و50.8 ألف نقطة.
وحذر من أن كسر هذه النطاقات قد يدفع السوق لموجة هبوط تستهدف 48 ألفاً ثم 45 ألف نقطة، بينما لن تتأكد النظرة الإيجابية إلا باختراق مقاومة 53.2 ألف نقطة.
كما توقع تحسن أداء الأسهم القيادية مع مطلع شهر يوليو المقبل.
وعلى صعيد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «EGX70»، أشار ناشي إلى أن مستوى 15.5 ألف نقطة يمثل الدعم الحالي للحفاظ على المسار العرضي، بينما يفتح كسره الباب للتراجع نحو 15.2 ألف نقطة.
فريج: النظرة الإيجابية مشروطة باختراق 53.2 ألف نقطة
ومن جانبه، حدد فريج مستويات الدعم الأدنى للمؤشر عند 15.15 ألف ثم 14.94 ألف نقطة، مقابل مستويات مقاومة تتراوح بين 15.67 و15.86 ألف نقطة.
وعلى العكس من الأداء الباهت لأغلب قطاعات السوق، حافظ قطاع العقارات على تماسك سعري ملحوظ مدعوماً بمشتريات انتقائية على أسهم طلعت مصطفى، وبالم هيلز، ومدينة مصر، ومصر الجديدة للإسكان، فيما سجل سهم “سوديك” قمة سعرية جديدة بإغلاقه عند 24.23 جنيه بعد اختراق مستوى 23.67 جنيه.
وتوقع ناشي أن تشهد أسهم قطاعي الأسمدة والبتروكيماويات ارتدادة نسبية قريبة للاستفادة من التراجعات السعرية التي لحقت بها مؤخراً لدعم استقرار المؤشرات.
وفيما يتعلق بخرائط التدفقات النقدية وهيكل الملكية، سيطر الأفراد على المشهد الاستثماري بنسبة استحواذ بلغت 78.34% من إجمالي التعاملات، مقابل 21.65% للمؤسسات.
في حين هيمن المستثمرون المصريون على 90.52% من التداولات، تلاهم الأجانب بنسبة 6.96%، ثم العرب بنسبة 2.52%.
ودعمت القوى الشرائية للأفراد المصريين والمؤسسات المحلية والعربية تماسك السوق؛ حيث سجل الأفراد المصريون صافي شراء بقيمة 105 ملايين جنيه، وضخت المؤسسات المصرية والعربية صافي مشتريات بقيمة 132 مليوناً و12 مليون جنيه على التوالي.
وفي المقابل، شكلت مبيعات المؤسسات الأجنبية الضغط الأكبر على مؤشرات السوق بعد أن سجلت صافي تدفقات خارجة بقيمة 237.5 مليون جنيه، تزامناً مع مبيعات للأفراد العرب والأجانب بلغت 11 مليون جنيه و934 ألف جنيه على الترتيب.
#شح #السيولة #يفرض #الهدوء #العرضى #على #البورصة #المصرية
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
📡 المصدر : #جريدة_البورصة
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖



اترك تعليقاً