التصنيف: غير مصنف

  • رئيس الوزراء يستعرض موقف مشروعات تدعيم الشبكة القومية للكهرباء

    رئيس الوزراء يستعرض موقف مشروعات تدعيم الشبكة القومية للكهرباء

    استعرض اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الموقف التنفيذي لمشروعات تدعيم الشبكة القومية للكهرباء ضمن المرحلة الثانية، وذلك في اجتماع عقده مع المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة.

    وأكد رئيس الوزراء أن هذا الاجتماع يأتي في إطار الحرص على متابعة خطى مشروعات تدعيم الشبكة القومية للكهرباء، انطلاقاً من اهتمام الدولة بمواصلة الجهود الخاصة برفع كفاءة هذا القطاع الحيوي، وضمان استمرارية التغذية الكهربائية للاستخدامات المنزلية والتنموية، جنباً إلى جنب مع التوسع في انتاج الطاقة الكهربائية من مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة.

    بدوره، أشار وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة إلى أن اجمالي مشروعات تدعيم الشبكة القومية للكهرباء في المرحلة الثانية يصل إلى نحو 105 مشروعات، حيث عرض بشكل تفصيلي موقف المشروعات لصيف عام 2026 بإجمالي 49 مشروعاً، بما في ذلك المشروعات التي تم طرحها، أو قيد الطرح، والتي تم التعاقد عليها أو قيد التعاقد؛ مُشيراً إلى أنه يتم عقد اجتماعات دورية بين الشركة القابضة لكهرباء مصر، وشركات التوزيع التابعة، والشركة المصرية لنقل الكهرباء، لمتابعة مستجدات الموقف التنفيذي لمشروعات خطة صيف عام 2026 طبقاً لأولويات الأعمال. كما عرض الوزير موقف تنفيذ مشروعات الربط الحلقي، بعدد 25 مشروعاً كأولوية أولى، وذلك في مناطق الدلتا، والإسكندرية وغرب الدلتا، والقناة، ومصر العليا والوسطى.

    وفيما يتعلق بملف الطاقة المتجددة، عرض المهندس محمود عصمت موقف تنفيذ خطوط ربط الطاقات المُتجددة، بعدد 19 مشروعاً، وكذا موقف ربط مشروعات الطاقة المُتجددة بالشبكة الكهربائية لعام 2026، سواء من الطاقة الشمسية أو الرياح، مثل أبيدوس 2 لشركة إيميا باور في بنبان الجديدة، وأوبليسك 2 لشركة سكاتك في نجع حمادي، ونيفير لتحالف شركتي إنفينتي/ حسن علام في بنبان، وتناول أيضاً موقف ربط مشروعات الطاقة المتجددة بالشبكة الكهربائية لعام 2027، من الطاقة الشمسية أو الرياح، مثل السويس لطاقة الرياح لشركة أكوا باور 1 و 2 في كل من جبل الزيت وخليج السويس، ومصدر لطاقة الرياح لتحالف مصدر/ إنفينتي في خليج السويس، وشدوان لشركة سكاتك في رأس شقير، كما تطرق إلى موقف ربط مشروعات بطاريات التخزين المُستقلة بالشبكة الكهربائية لعامي 2027 و 2028، وكذا موقف ربط مشروعات الطاقة المتجددة بالشبكة الكهربائية لعامي 2028 و 2029 من طاقة الشمس أو الرياح، بالإضافة إلى موقف توسيعات محطات محولات الطاقة المتجددة بإجمالي 5 مشروعات.

    #رئيس #الوزراء #يستعرض #موقف #مشروعات #تدعيم #الشبكة #القومية #للكهرباء
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • إكسبولينك: الإعفاءات الجمركية الصينية فرصة لزيادة الصادرات المصرية إلى بكين

    إكسبولينك: الإعفاءات الجمركية الصينية فرصة لزيادة الصادرات المصرية إلى بكين

    محمد أحمد – ترى جمعية المصدرين المصريين «إكسبولينك» أن الإعفاءات الجمركية التي أقرتها الصين على الصادرات الإفريقية تتيح فرصًا واعدة أمام مصر لزيادة نفاذ منتجاتها إلى بكين.

    وقدرت وحدة دعم السياسات بالجمعية، في تحليل صادر اليوم، الإمكانات التصديرية الإضافية بنحو 84.3 مليون دولار، مما يسهم في زيادة الصادرات المصرية إلى الصين التي سجل متوسط قيمتها نحو 395 مليون دولار سنويًا خلال الـ5 سنوات الماضية.

    E-Bank

    وأفادت بأن تراجع الحواجز الجمركية يساند فرص الوصول إلى السوق الصينية، لا سيما السلع التي تواجه تعريفات جمركية مرتفعة.

    الفراولة والقطن والرخام تتصدر المنتجات المستفيدة 

    واستحوذت منتجات تفل البنجر، والبرتقال الطازج أو المجفف، والقطن، والفراولة المجمدة، والكتان الممشط، ومصنوعات الرخام والترافرتين والألباستر، وفوسفات الكالسيوم الطبيعي، وأسلاك النحاس المكرر مجتمعة على أكثر من 50% من إجمالي الصادرات المصرية غير البترولية إلى الصين خلال الفترة من 2020 إلى 2024، مما يجعلها الأكثر استفادة من أي تخفيض أو إلغاء للرسوم الجمركية.

    وأوضحت الدراسة أن الفراولة المجمدة تأتي على رأس المنتجات الأكثر تأثرًا بالتعريفات الجمركية الحالية، حيث تخضع لرسوم تبلغ 30%، تليها صادرات القطن بنسبة 20%، ثم مصنوعات الرخام والترافرتين والألباستر بنحو 13%. ويدعم إلغاء أو خفض هذه الرسوم القدرة التنافسية للمنتجات المصرية داخل السوق الصينية ويرفع فرص نفاذها.

    وفي المقابل، تواجه منتجات أخرى رسومًا منخفضة نسبيًا، مثل فوسفات الكالسيوم الطبيعي بنسبة 3%، وأسلاك النحاس المكرر بنسبة 4%، وتفل البنجر بنسبة 5%.

    #إكسبولينك #الإعفاءات #الجمركية #الصينية #فرصة #لزيادة #الصادرات #المصرية #إلى #بكين
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • وزير التخطيط: استهداف القطاعات الاستراتيجية عالية الإنتاجية يتيح تخصيصا أكثر كفاءة للموارد

    وزير التخطيط: استهداف القطاعات الاستراتيجية عالية الإنتاجية يتيح تخصيصا أكثر كفاءة للموارد

    أكد أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن تحقيق التنمية الاقتصادية وتعميق الصناعة يتطلب تبني سياسات موجهة تدعم النمو والابتكار ورفع الإنتاجية على نحو مستدام.

    وأضاف أنه يمكن للحكومات موازنة الأهداف المتنوعة من خلال اعتماد نهج استراتيجي متكامل ينسق بين الأهداف قصيرة المدى والأهداف الوطنية طويلة المدى، بما يضمن تكامل أهداف النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية والأولويات البيئية وتعزيز الترابط بينها، مؤكدًا أن استهداف القطاعات الاستراتيجية عالية الإنتاجية يتيح تخصيصًا أكثر كفاءة للموارد، بما يولد زخمًا مبكرًا ويدعم نمو الصادرات.

    جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الرئيسية للمؤتمر الوزاري بعنوان “موازنة أهداف وآثار السياسات الصناعية”، والذي يشارك فيه وزراء اقتصاد وتخطيط ومالية أكثر من ٤٥ دولة، وخلال فعاليات اجتماع مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD على المستوى الوزاري 2026، والذي يعقد خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو الجاري تحت عنوان “إعداد سياسات صناعية صحيحة من أجل أسواق منفتحة ونمو وازدهار”.

    وناقشت الجلسة، تدابير السياسات الاقتصادية والصناعية التي تعزز النمو الاقتصادي، والابتكار، والانتقال المزدوج (الرقمي والأخضر المستدام)، والتجديد المستدام للصناعات، إلى جانب كيفية موازنة الأهداف المختلفة للسياسات الاقتصادية والصناعية، مثل التنافسية ومعالجة الاختلالات الهيكلية والاعتبارات التمويلية وما يرتبط بها من سياسات وإجراءات إصلاحية.

    وأوضح رستم، أن هناك تركيزًا متزايدًا على التحول الهيكلي لدعم النمو والإنتاجية والمرونة الاقتصادية طويلة الأجل، لافتًا إلى أن مصر اتجهت تدريجيًا نحو أجندة إصلاح هيكلي واسعة، ركزت مرحلتها الأولى على تحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي، وبناءً على ذلك أطلقت الحكومة برنامج الإصلاح الهيكلي الوطني في عام 2021 لتعزيز تنمية القطاع الخاص ورأس المال البشري والتنافسية والمرونة الاقتصادية.

    وأكد أن جوهر البرنامج يتمثل في تعزيز نمو ومساهمة القطاعات الحقيقية للاقتصاد، ولا سيما التصنيع والزراعة، لتحقيق نمو مستدام طويل الأجل.

    وأوضح الوزير، أن مصر وضعت التنمية الصناعية باعتبارها ركيزة للمرونة الاقتصادية والنمو المستدام، مشيرًا إلى أن استراتيجية التنمية الصناعية الجديدة (2026–2030) تهدف إلى وضع مصر كمركز إقليمي للتصنيع المستدام والمرن والتجارة الدولية، وبحلول عام 2030 تستهدف الاستراتيجية زيادة حصة الصادرات غير البترولية من السلع والخدمات، وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي من خلال زيادة القيمة المضافة وتوليد وظائف مباشرة وغير مباشرة في القطاع الصناعي.

    وتابع أن القطاع الصناعي في مصر يشهد تسارعًا في معدلات الإنتاجية والنمو، موضحًا أنه اعتبارًا من عام 2025 ساهم القطاع الصناعي بنسبة 15% من الناتج المحلي الإجمالي، و13% من التوظيف، و64.5% من نشاط الصادرات من إجمالي الصادرات غير النفطية.
    وذكر أن تعزيز الإنتاجية والكفاءة الصناعية يعد أولوية وطنية رئيسية، موضحًا أن مصر تستفيد من مزايا تنافسية تشمل الموقع الجغرافي الاستراتيجي، والسياسات النقدية والمالية المستقرة التي تساهم في تيسير الاستثمار، وتطوير البنية التحتية، وتكوين رأس المال البشري، ونمو السوق الاستهلاكية، والتخطيط الصناعي الأخضر، ونظام إنتاج متنوع.

    وأشار إلى أن مصر تعد في وضع جيد لتحقيق الهدف المتمثل في زيادة الإنتاج الصناعي إلى 25% من الناتج المحلي الإجمالي في خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027.

    وأكد رستم، أن الحكومة تنتهج من خلال التنسيق بين الوزارات المعنية نهجًا متكاملًا يهدف إلى تحسين مناخ الاستثمار من خلال إصلاحات ضريبية، وتبسيط الإجراءات، ورقمنة الخدمات الصناعية، وتقليل الحواجز الإدارية، من خلال حوافز موجهة للقطاعات ذات الأولوية العالية مثل السيارات والصناعات الطبية والمنسوجات؛ لتعزيز التصنيع المحلي وتقوية سلاسل الإمداد، وإطلاق “منصة مصر الصناعية الرقمية” بهدف تبسيط عمليات التسجيل والتراخيص وخدمات تخصيص الأراضي لتسريع دورات الاستثمار، إلى جانب تطبيق نظام “الرخصة الذهبية” كآلية مسار سريع للمشروعات الاستراتيجية، وتوحيد تخصيص الأراضي الصناعية من خلال هيئة التنمية الصناعية لتقليل البيروقراطية الإدارية.

    ولفت إلى إطلاق مصر برنامج الصناعة الخضراء المستدامة بقيمة 271 مليون يورو لدعم خفض الانبعاثات من القطاع الصناعي، وتحسين كفاءة الموارد، وتشجيع اعتماد الطاقة المتجددة بما يتماشى مع المعايير البيئية الدولية.

    وحول تطوير البنية التحتية والتكتلات الصناعية، أوضح رستم، أن مصر تستهدف زيادة التجمعات الصناعية المتخصصة لإنشاء شبكات مترابطة من الموردين والمصنعين، وإنشاء روابط قوية بين الشركات متعددة الجنسيات والموردين المحليين، لافتًا إلى أن مصر تهدف إلى إنشاء 4800 وحدة صناعية بما يعزز الكفاءة والإنتاجية والميزة التنافسية.

    وأكد أن مفتاح تحقيق نمو صناعي مستدام ومتوازن يكمن في التنسيق عالي المستوى والمتابعة المستمرة، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية السريعة وتطور أدوات السياسات، بما يتطلب نهجًا ديناميكيًا ومرنًا يتكيف مع التطورات التكنولوجية وتغير أدوات السياسات، ويضمن التنسيق المستمر بين مصادر النمو المختلفة وآليات التنفيذ والأولويات الاستراتيجية لتحقيق أهداف التنمية طويلة الأجل.

    وشدد على أن التعاون الإقليمي يظل عنصرًا أساسيًا، حيث يلعب تنسيق السياسات على المستوى الإقليمي وتبادل أفضل الممارسات دورًا حاسمًا في تعزيز التقدم الجماعي نحو الأهداف المشتركة طويلة الأجل.

     

    #وزير #التخطيط #استهداف #القطاعات #الاستراتيجية #عالية #الإنتاجية #يتيح #تخصيصا #أكثر #كفاءة #للموارد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • وزير البترول: قطاع التعدين في مصر يشهد مرحلة جديدة أكثر جذبا للاستثمار

    وزير البترول: قطاع التعدين في مصر يشهد مرحلة جديدة أكثر جذبا للاستثمار

    وزير البترول يبحث مع شركات عالمية رغبتها في الاستثمار بقطاع التعدين المصري

    التقى كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، عددًا من مسئولي شركات التعدين الأجنبية، لبحث رغبتهم في ضخ استثمارات جديدة في مصر بمجال البحث عن الذهب، في ضوء ما يشهده قطاع التعدين المصري من إصلاحات تشريعية وتنظيمية وتيسير للإجراءات وتحسين لمناخ الاستثمار.

    وضم اللقاء خالد مرتجي رئيس شركة كابيتال ليميتد الإنجليزية في مصر، وتيم سترونج المدير التنفيذي لشركة مارفل جولد الأسترالية، وتيموثي ليفيزي، مدير التعدين بشركة ريتز مايننج.

    وخلال اللقاء، أكد الوزير، أن قطاع التعدين في مصر يشهد مرحلة جديدة من خلال منظومة عمل أكثر جذبًا للاستثمار، تقوم على وضوح واستقرار التشريعات، وتوفير البيانات الجيولوجية الموثوقة، وتسريع الإجراءات، وتقديم حوافز مناسبة للشركات الكبرى والمتوسطة الناشئة العاملة في مجال البحث والاستكشاف.

    وأشار إلى أن الإصلاحات المنفذة شملت تطوير دور هيئة الثروة المعدنية لتصبح كيانًا اقتصاديًا مستقلًا قادرًا على دعم المستثمرين بالبيانات والخدمات الفنية، إلى جانب تطبيق الإطار التنظيمي الجديد، وتفعيل آلية الشباك الواحد لتسهيل التعامل مع الجهات الحكومية ذات الصلة بسلسلة القيمة التعدينية.

    وأوضح أن مشروع المسح الجوي الحديث يمثل خطوة مهمة لتوفير بيانات جيولوجية أكثر دقة عن المناطق الواعدة، بما يساعد المستثمرين على اتخاذ قرارات استثمارية أفضل، ويزيد من فرص تحقيق اكتشافات جديدة، خاصة أن مصر تمتلك إمكانات تعدينية كبيرة لم يتم استغلالها بالشكل الكافي حتى الآن.

    ومن جانبهم، أعرب مسئولو الشركات، عن اهتمامهم بالاستثمار في مصر خلال المرحلة الحالية، مؤكدين أنهم يراقبون البيئة الاستثمارية للتعدين في مصر عن كثب منذ سنوات.

    وأوضح مسئولو الشركات، أن التوقيت الآن أصبح مناسبًا للدخول بقوة إلى قطاع التعدين المصري في ظل التحولات الإيجابية التي يشهدها، وما تم اتخاذه من إجراءات لتحديث النظم الاستثمارية وتقديم حوافز استثمارية جديدة وتوفير بيانات أكثر موثوقية للمستثمرين وتيسير الإجراءات أمامهم.

    وأكد مسئولو الشركات، أن الجمع بين البيانات الجيولوجية الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة وضخ الاستثمارات الجديدة يمكن أن يسهم في تحقيق نتائج مهمة واكتشافات واعدة للذهب في مصر، مشيدين بما تمتلكه مصر من مقومات جيولوجية غنية بالمعادن وفرص كبيرة في قطاع التعدين.

    #وزير #البترول #قطاع #التعدين #في #مصر #يشهد #مرحلة #جديدة #أكثر #جذبا #للاستثمار
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • وزير التخطيط: نستهدف رفع الإنتاج الصناعي إلى 25% من الناتج المحلي العام المقبل

    وزير التخطيط: نستهدف رفع الإنتاج الصناعي إلى 25% من الناتج المحلي العام المقبل

    سمر السيد – قال الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إن مصر في وضع جيد لتحقيق هدف زيادة الإنتاج الصناعي إلى 25% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام المالي المقبل 2026/ 2027.

    وأكد رستم أن برنامج الإصلاح الهيكلي الذي بدأته مصر عام 2021 ساند تنمية القطاع الخاص، ورأس المال البشري، والتنافسية، والمرونة الاقتصادية.

    E-Bank

    جاء ذلك خلال مشاركة وزير التخطيط في الجلسة الرئيسة للمؤتمر الوزاري “موازنة أهداف وآثار السياسات الصناعية” ضمن فعاليات أعمال اجتماع مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو الجاري تحت عنوان “إعداد سياسات صناعية صحيحة من أجل أسواق منفتحة ونمو وازدهار”.

    وناقشت الجلسة تدابير السياسات الاقتصادية والصناعية الداعمة للنمو الاقتصادي، والابتكار، والانتقال المزدوج الرقمي والأخضر المستدام، والتجديد المستدام للصناعات، إلى جانب كيفية موازنة الأهداف المختلفة للتنافسية، ومعالجة الاختلالات الهيكلية، والاعتبارات التمويلية، وما يرتبط بها من إجراءات إصلاحية.

    وقال الدكتور أحمد رستم إن جوهر برنامج الإصلاح الهيكلي يتمثل في تنمية مساهمة القطاعين الحقيقيين للاقتصاد، ولا سيما التصنيع والزراعة، لتحقيق نمو مستدام طويل الأجل، لافتًا إلى أن مصر اتجهت تدريجيًا نحو أجندة إصلاح هيكلي واسعة ركزت مرحلتها الأولى على تحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي.

    وأفاد الوزير بأن مصر وضعت التنمية الصناعية باعتبارها ركيزة للمرونة الاقتصادية والنمو المستدام، مشيرًا إلى أن استراتيجية التنمية الصناعية الجديدة (2026–2030) تهدف إلى وضع مصر كمركز إقليمي للتصنيع المستدام والمرن والتجارة الدولية.

    وتستهدف الاستراتيجية بحلول عام 2030 زيادة حصة الصادرات غير البترولية من السلع والخدمات، وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي من خلال زيادة القيمة المضافة، وتوليد وظائف مباشرة وغير مباشرة في القطاع الصناعي.

    القطاع الصناعي ساهم بنسبة 15% من الناتج المحلي الإجمالي عام 2025

    وقال وزير التخطيط إن القطاع الصناعي في مصر يشهد تسارعًا في معدلات الإنتاجية والنمو، حيث ساهم القطاع بنسبة 15% من الناتج المحلي الإجمالي اعتبارًا من عام 2025، و13% من التوظيف، و64.5% من نشاط الصادرات من إجمالي الصادرات غير النفطية.

    حوافز موجهة لقطاعات السيارات والصناعات الطبية والمنسوجات

    وأشار إلى أن تحقيق التنمية الاقتصادية وتعميق الصناعة يتطلب تبني سياسات موجهة تدعم النمو والابتكار ورفع الإنتاجية على نحو مستدام، مؤكدًا أن استهداف القطاعات الاستراتيجية عالية الإنتاجية يتيح تخصيصًا أكثر كفاءة للموارد، مما يولد زخمًا مبكرًا ويدعم نمو الصادرات.

    وأوضح الوزير أن زيادة الإنتاجية والكفاءة الصناعية تعد أولوية وطنية رئيسة، حيث تستفيد مصر من مزايا تنافسية تشمل الموقع الجغرافي الاستراتيجي، والسياسات النقدية والمالية المستقرة المساهمة في تيسير الاستثمار، وتطوير البنية التحتية، وتكوين رأس المال البشري، ونمو السوق الاستهلاكية، والتخطيط الصناعي الأخضر، ونظام إنتاج متنوع.

    تحسين مناخ الاستثمار في مصر

    وأشار الدكتور أحمد رستم إلى أن الحكومة المصرية تنتهج، عبر التنسيق بين الوزارات المعنية، نهجًا متكاملًا يستهدف تحسين مناخ الاستثمار من خلال إصلاحات ضريبية، وتبسيط الإجراءات، ورقمنة الخدمات الصناعية، وتقليل الحواجز الإدارية.

    وتابع: يتأتى ذلك عبر تقديم حوافز موجهة للقطاعات ذات الأولوية العالية، مثل السيارات، والصناعات الطبية، والمنسوجات، لتنمية التصنيع المحلي وتقوية سلاسل الإمداد.

    وأضاف الوزير أن الإجراءات شملت تشغيل “منصة مصر الصناعية الرقمية” لتبسيط عمليات التسجيل والتراخيص وخدمات تخصيص الأراضي لتسريع دورات الاستثمار، إلى جانب تطبيق نظام “الرخصة الذهبية” كآلية مسار سريع للمشروعات الاستراتيجية، وتوحيد تخصيص الأراضي الصناعية عبر هيئة التنمية الصناعية لتقليل البيروقراطية الإدارية.

    وتابع: كما دشنت مصر برنامج الصناعة الخضراء المستدامة بقيمة 271 مليون يورو لدعم تخفيض الانبعاثات من القطاع الصناعي، وتحسين كفاءة الموارد، وتشجيع اعتماد الطاقة المتجددة تماشيًا مع المعايير البيئية الدولية.

    إنشاء 4800 وحدة صناعية لرفع الكفاءة والإنتاجية

    وفيما يخص البنية التحتية والتكتلات الصناعية، قال الدكتور أحمد رستم إن مصر استهدفت زيادة التجمعات الصناعية المتخصصة لإنشاء شبكات مترابطة من الموردين والمصنعين، وبناء روابط بين الشركات متعددة الجنسيات والموردين المحليين، لافتًا إلى استهداف إنشاء 4800 وحدة صناعية لرفع الكفاءة والإنتاجية والميزة التنافسية.

    وأكد الدكتور أحمد رستم أن تحقيق نمو صناعي مستدام ومتوازن يتطلب تنسيقًا عالي المستوى ومتابعة مستمرة، مما يستلزم نهجًا ديناميكيًا ومرنًا يتكيف مع التطورات التكنولوجية وتغير أدوات السياسات، ويضمن التنسيق المستمر بين مصادر النمو وآليات التنفيذ والأولويات الاستراتيجية لتحقيق أهداف التنمية طويلة الأجل.

    وذكر أن التعاون الإقليمي يمثل عنصرًا أساسيًا، حيث يساهم تنسيق السياسات على المستوى الإقليمي وتبادل أفضل الممارسات في دفع التقدم الجماعي نحو الأهداف المشتركة طويلة الأجل.

    #وزير #التخطيط #نستهدف #رفع #الإنتاج #الصناعي #إلى #من #الناتج #المحلي #العام #المقبل
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • هل تهدد الديون «طفرة الذكاء الاصطناعى»؟

    هل تهدد الديون «طفرة الذكاء الاصطناعى»؟

    لا شك أن أدوات الذكاء الاصطناعى ستغير طبيعة العمل. فقد أصبحت النماذج اللغوية الضخمة قادرة بالفعل على توليد تقارير تحكيمية حول أبحاث شخصية تضاهى تلك التى يكتبها المحكمون البشريون.

    على عكس البشر، الذين هم فى ضيق من الوقت دائمًا، فإن النموذج اللغوى الضخم «يعرف»، أو يمكنه الوصول إلى قدر أكبر كثيراً من الدراسات والمراجع فى طرفة عين، وغالباً ما يُظهِر تحيزات أقل.

    فالذكاء الاصطناعى يسلط الضوء على نقاط الضعف التحليلية، ويتحقق من البراهين، ويقدم اقتراحات للتحسين.

    ونادراً ما تكون التقارير البشرية أفضل، وهذا لأن تقارير الذكاء الاصطناعى عادة ما تربط بين النقاط وتقدم رؤى جديدة.

    مع ذلك، أصبحت الحماسة المفرطة فى السوق للذكاء الاصطناعى مثيرة للقلق والانزعاج، خاصة بالنظر إلى حجم إصدارات الديون الضخمة من قِبَل هذا القطاع.

    لذا، ينبغى النظر إلى أين فى سلاسل توريد الذكاء الاصطناعى قد تحدث المشكلات، بحسب موقع «بروجكت سنديكيت».

    تبدأ سلسلة التوريد بمنتجى ومصممى البنية الأساسية للذكاء الاصطناعي: شركات مثل «تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة» و«سامسونج»، التى تصنع الرقائق الإلكترونية؛ و«إنفيديا»، التى تصممها؛ و«سيسكو»، التى توفر الاتصالية.

    الاستخدام الخبيث من قبل المتسللين ومصنعى المحتوى المزيف يتزايد

    ثم يأتى دور الشركات العملاقة مثل «أمازون» و«جوجل» و«مايكروسوفت». فهى تبنى مراكز بيانات لاستخدام نماذج الذكاء الاصطناعى التى تنتجها ولبيع الحوسبة (قوة المعالجة) لآخرين.

    بالإضافة إلى شركات خدمات الحوسبة العملاقة، هناك شركات أكثر تخصصاً مثل «إيكوينيكس» (مراكز البيانات)، وبالطبع «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي»، اللتان تطوران النماذج اللغوية الضخمة الأساسية.

    وأخيرًا، هناك مستخدمو خدمات الذكاء الاصطناعى النهائيون من الأفراد والشركات.يتنامى الاستخدام الفردى بسرعة، ويشهد الاستخدام المؤسسى فى بعض المجالات (تطوير البرمجيات ودعم العملاء) طفرة هائلة.

    لكن معظم الشركات الضخمة، رغم تجاربها المكثفة، لم تنفذ بعد الاستخدامات الشاملة.

    فلا يزال عدد كبير منها بحاجة إلى تنظيم بياناتها التاريخية لتدريب الذكاء الاصطناعى لأغراضها الخاصة، وإعادة هيكلة عملياتها التقليدية بحيث يتسنى نشر الذكاء الاصطناعى ليتحسن مع الخبرة.

    علاوة على ذلك، يساور القلق شركات عديدة، عن حق، بشأن أمن البيانات، وأخطاء الذكاء الاصطناعي، وأشكال الهلوسة التى قد تدمر سمعة علاماتها التجارية.

    ومع ذلك، مع اكتشاف شركات أحدث عهداً وأقل تحفظاً لمزيد من استخدامات الذكاء الاصطناعي، فإنها ستفرض ضغوطاً تنافسية على الشركات الأقدم والأضخم، بما يحملها على تغيير مسارها.بيد أن نشر الذكاء الاصطناعى قد يتعطل بعدة طرق، بما يولد مخاطر تهدد اللاعبين الممولين بالديون.

    ليس من الصعب تخيل سيناريوهات كارثية مثل حادث سيبرانى مميت

    على سبيل المثال، إذا أصبحت وحدات معالجة الرسومات، ووحدات المعالجة المركزية، وشرائح الذاكرة أسرع وأكثر كفاءة فى استخدام الطاقة، فقد تنخفض قيمة المعدات التى تملأ مراكز البيانات الحالية بسرعة، فيزيد هذا من المصاعب التى يواجهونها لسداد تكاليفها.

    قد تصل النماذج اللغوية الضخمة، التى أصبحت مقتدرة إلى حد غير عادى استناداً إلى ما هو فى الأساس توقع الكلمة التالية، إلى مرحلة الاستقرار إلى أن تظهر تقنية جديدة.

    فى الوقت الحالي، تستثمر مختبرات الذكاء الاصطناعى مبالغ ضخمة لتدريب نماذج أحدث وأضخم، على افتراض مفاده أن النموذج الأول الذى يصل إلى نقطة سحرية ما حيث يصبح قادراً على تحسين نفسه سيحكم عالم الذكاء الاصطناعي، ويحصد أرباحاً هائلة.

    لكن هذا السيناريو يبدو غير معقول.

    فحتى لو كانت مثل هذه النقطة موجودة، فسيظل بوسع المنافسين مضاهاة نموذج الرائد (بما فى ذلك عن طريق استقطاب موظفين رئيسيين للحصول على الأسرار التجارية التقنية).

    حتى الآن، لا يبدو أن أياً من نماذج الذكاء الاصطناعى اكتسب ميزة مستدامة. ما لم تتمكن تطبيقات مثل «جيمناي» التابع لـ«جوجل» و«كلود» التابع لـ«أنثروبيك» و«تشات جى بى تي» التابع لـ«أوبن إيه آي» فى النهاية من تمييز نفسها عن طريق اجتذاب شرائح محددة من المستخدمين (أو عن طريق الاندماج أو العمل معاً سرًا)، فمن الصعب أن نرى من أين قد تأتى الأرباح التى تبرر استثماراتها الضخمة فى التدريب.

    علاوة على ذلك، رغم أن السياسيين ظلوا إلى حد كبير على الهامش حتى الآن، فإن التدخلات السياسية لمعالجة مخاطر الذكاء الاصطناعى ومخاوفه أمر لا مفر منه.

    الرؤى شديدة التفاؤل بتحقيق أرباح استثنائية سريعة قد تكون بلا أساس

    لأن مراكز البيانات تستهلك كميات هائلة من الطاقة ــ وهذا يدفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع على الجميع ــ فستخضع الحكومات المحلية وحكومات الولايات لضغوط سياسية متزايدة للحد من إنشائها.فى إنديانا، على سبيل المثال، أعلنت عدة مقاطعات مؤخراً وقفاً مؤقتاً لبناء مراكز البيانات.

    وتشير التوقعات للعام المقبل بالفعل إلى أن شركات تصنيع الأجهزة ومراكز البيانات لن تكون قادرة على توفير ما يكفى من قدرات الحوسبة فى الولايات المتحدة.ومع تزايد نقص قدرات الحوسبة، سيكون لدى المستخدمين النهائيين مزيد من الأسباب لتأجيل التنفيذ.

    لا يمكنك إعادة تنظيم جميع عملياتك حول الذكاء الاصطناعى إذا كان هناك سبب وجيه للقلق بشأن القدرة على الوصول بدرجة يمكن التعويل عليها أو الأسعار المعقولة فى المستقبل.

    الأسوأ من ذلك، فى حين أن الاستخدام الأوسع نطاقاً قد يستغرق وقتاً أطول مما يتوقع كثيرون، فإن الاستخدام الخبيث من قبل المتسللين ومصنعى المحتوى المزيف، فضلاً عن الاستخدام غير الخاضع للرقابة من قِبَل أطفال، يتزايد بسرعة.

    ليس من الصعب تخيل سيناريوهات كارثية ــ مثل حادث سيبرانى مميت، أو إساءة استخدام فادحة للبيانات من قبل وكلاء الذكاء الاصطناعي، أو نماذج ذكاء اصطناعى سيئة التدريب تنصح الأطفال بارتكاب أعمال عنف ضد أنفسهم أو ضد آخرين (وهو ما حدث بالفعل).

    سوف تزداد الأصوات المطالبة بالتنظيم وزيادة المسؤولية عن نماذج الذكاء الاصطناعى ارتفاعاً وصخبًا.وقد تدفع المخاطر التى يشكلها الذكاء الاصطناعى المارق إلى إجراء حوار ضرورى للغاية بين القوى الكبرى، وربما يُفضى هذا إلى شيء أشبه باتفاقية جنيف للذكاء الاصطناعي.

    لعل الدافع الأكثر أهمية للتدخل السياسى هو الخسائر الهائلة فى الوظائف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.وخوفاً من ردود الفعل السياسية أو الاجتماعية العنيفة، قد تتردد حتى الشركات التى تميل إلى تبنى الذكاء الاصطناعى فى الاستغناء عن الموظفين الزائدين عن الحاجة خارج فترة الركود الاقتصادي، بما يقلل من أى مكاسب من تطبيق الذكاء الاصطناعى ونشره.

    بالنظر إلى كل هذه الشكوك، من غير الواضح على الإطلاق مدى اتساع نطاق نشر الذكاء الاصطناعى وسرعته، ومن سيستفيد منه.يبدو أن مصنعى ومصممى الأجهزة فى وضع جيد، بالنظر إلى الطلب الهائل على الحوسبة.ولكن إذا توقف بناء مراكز البيانات، فقد ينتقل الربح إلى شركات الحوسبة العملاقة ومختبرات الذكاء الاصطناعي.

    وقد يضطرون إلى تقليل حجم الحوسبة المخصصة لتدريب نماذج أفضل، بما يمنحهم مزايا مؤقتة فقط، ويتحولون إلى بيع الحوسبة التى كانت محجوزة لشركات تستخدم نماذجها المقتدرة بالفعل.ومن المرجح حدوث مثل هذه التحولات أيضاً إذا استقرت قدرات النماذج.

    وقد تجبر الضوابط التنظيمية مصممى النماذج أيضاً على بذل مزيد من الجهد لتحسين تدريب النماذج الحالية وسلامتها، على نحو يساعد فى بناء ثقة عامة أوسع.

    الخبر السار هو أن طرح الذكاء الاصطناعى بشكل أكثر محدودية وحذراً قد يمنح الشركات مزيداً من الوقت لإيجاد استخدامات تعزز العمالة (بدلاً من تلك التى تزيحها)، ويمنح الحكومات والعمال مزيداً من الوقت للتكيف.

    أما النبأ السيئ فهو أن الرؤى شديدة التفاؤل بتحقيق أرباح استثنائية سريعة قد تكون بلا أساس، وهى مشكلة خاصة لشركات الذكاء الاصطناعى التى يتعين عليها سداد ديون لا ترحم.من المرجح أن تؤتى تطورات الذكاء الاصطناعى ثمارها فى نهاية المطاف. ولكن لن يربح كل مزود، أو حتى ينجو.

    #هل #تهدد #الديون #طفرة #الذكاء #الاصطناعى
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • خبراء: تراجع المخاطر وارتفاع العائد يقودان تدفقات الأجانب إلى أدوات الدين الحكومية

    خبراء: تراجع المخاطر وارتفاع العائد يقودان تدفقات الأجانب إلى أدوات الدين الحكومية

    يارا الجنايني – أرجع مصرفيون وخبراء استثمار موجة الشراء القوية التي شهدتها أدوات الدين الحكومية المصرية إلى مجموعة من العوامل، أبرزها: تحسن مؤشرات المخاطر السيادية، وارتفاع العائد الحقيقي على الأذون والسندات، فضلًا عن توقعات بزيادة قوة الجنيه أمام الدولار خلال الفترة المقبلة.

    وتأتي التدفقات المسجلة اليوم ، والبالغة نحو 89.4 مليون دولار، امتدادًا لموجة متواصلة من إقبال المستثمرين الأجانب والعرب على أدوات الدين الحكومية المصرية خلال الفترة الأخيرة.

    E-Bank

    وكانت السوق قد سجلت صافي شراء أمس بقيمة 996.1 مليون دولار، كما سجلت صافي أعلى بلغ نحو 1.09 مليار دولار في 12 مايو الماضي، وسجلت صافي مشتريات بنحو 897.9 مليون دولار في 21 مايو، و98.1 مليون دولار في 13 مايو، بما يعكس استمرار جاذبية أذون وسندات الخزانة المصرية للمستثمرين الأجانب.

    محمد ماهر: المستثمرون يراهنون على مكاسب مزدوجة من العائد وسعر الصرف

    وقال محمد ماهر، عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للأوراق المالية إيكما ومؤسس شركة برايم القابضة، إن تراجع قيمة الجنيه في الآونة الأخيرة وفر نقطة دخول جاذبة للمستثمرين الأجانب، الذين يراهنون على مكاسب مزدوجة تشمل الفائدة المرتفعة لأذون وسندات الخزانة، والأرباح الرأسمالية الناتجة عن تحسن العملة المحلية مستقبلًا عند التخارج وإعادة تحويل الاستثمارات إلى الدولار.

    وأشار ماهر، في تصريحات لبوابة حابي، إلى أن التحسن الملحوظ في مؤشرات المخاطر السيادية المصرية وانخفاض تكلفة التأمين على الديون الحكومية عززا من جاذبية السوق المحلية أمام المستثمرين الدوليين.

    ويرى أن السوق المصرية تتمتع حاليًا بمزايا تنافسية أمام أسواق ناشئة مثل تركيا، مستفيدةً من مرونة سعر الصرف وسهولة دخول وخروج رؤوس الأموال، بجانب تقديم عوائد تبلغ مستويات هي الأعلى في الأسواق الناشئة، وهو ما يدعم استراتيجية الكاري تريد.

    وتوقع استمرار التدفقات الأجنبية إلى سوق أدوات الدين الحكومية؛ مدعومة بتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي وانخفاض المخاطر السيادية، ورهانات دخول الجنيه في دورة إيجابية أمام الدولار.

    طارق متولي: عنصر الأمان يسبق معدلات الربحية في معايير رأس المال العالمي

    من جانبه، قال طارق متولي، نائب رئيس بنك بلوم سابقًا، أن تدفقات السوق الثانوية التي اقتربت من مليار دولار أمس تعكس تحسن شهية الاستثمار بفضل الاستقرار السياسي والأمني النسبي في مصر مقارنة بدول المنطقة.

    وأوضح متولي، في تصريحات لبوابة حابي، أن انخفاض حدة التوترات الجيوسياسية يمثل المحرك الأساسي لزيادة الاستثمارات، متوقعًا أن يضخ المستثمرون أموالًا جديدة حال حدوث تهدئة أو اتفاقات سياسية بين الولايات المتحدة وإيران.

    وأشار إلى أن انخفاض تكلفة التأمين على الديون السيادية المصرية يثبت ثقة المستثمرين في قدرة الدولة على إدارة التزاماتها المالية والحفاظ على الاستقرار المالي رغم الاضطرابات الإقليمية.

    وأكد متولي أن الاقتصاد المصري أظهر كفاءة في امتصاص الصدمات الخارجية، مستشهدًا بصعود تحويلات المصريين بالخارج التي عوضت تراجع قطاعات حيوية، لافتاً إلى أن عنصر الأمان يتقدم معايير رؤوس الأموال الدولية قبل معدلات الربحية.

    #خبراء #تراجع #المخاطر #وارتفاع #العائد #يقودان #تدفقات #الأجانب #إلى #أدوات #الدين #الحكومية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • رئيس الوزراء يتابع مستجدات منظومة التأمينات الاجتماعية والمعاشات

    رئيس الوزراء يتابع مستجدات منظومة التأمينات الاجتماعية والمعاشات

    عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، اجتماعاً لمتابعة مستجدات منظومة التأمينات الاجتماعية والمعاشات؛ وذلك بحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، واللواء جمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، واللواء وليد عدلي، مدير إدارة النظم بالقوات المسلحة.

    وفي مستهل الاجتماع، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن تطوير منظومة التأمينات الاجتماعية والمعاشات يحظى بأهمية كبيرة، بهدف تحسين جودة الخدمات المقدمة لأصحاب المعاشات والمستفيدين؛ مشيراً إلى أن رقمنة خدمات الهيئة وحوكمة آليات عملها تُمثل خطوة أساسية لرفع كفاءة الأداء، وتيسير المعاملات الجماهيرية، ودعم جهود الدولة في ملف الشمول المالي.

    وأشارت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إلى أن هذا المشروع يمثل نقلة نوعية في تيسير الحصول على الحقوق التأمينية؛ مؤكدة استمرار التنسيق بين مختلف الجهات المعنية لضمان تقديم الخدمات بأعلى كفاءة، وتوسيع قاعدة الاستفادة من آليات التحول الرقمي.

    وخلال الاجتماع، استعرض اللواء جمال عوض المراحل التدريجية والزمنية التي سبقت الإطلاق الكامل للمشروع وخطة تشغيل المنظومة، مشيراً إلى أن التطبيق الفعلي بدأ مرحلياً في يوليو 2024 عبر حزمة خدمات أساسية بمكاتب جنوب ووسط القاهرة، وتم التوسع فيها في نوفمبر من العام ذاته لتشمل كافة مناطق العاصمة، ثم امتدت المنظومة في ديسمبر 2024 لتشمل محافظتي الدقهلية والشرقية.

    وأوضح رئيس الهيئة أن هذه المراحل التمهيدية نجحت في استيعاب النسبة الأكبر من المعاملات الجماهيرية اليومية، مما مهد لانطلاق مرحلة التشغيل التجريبي المتوازي بكافة المقرات التأمينية على مستوى الجمهورية في مايو 2025، وصولاً إلى الإطلاق الرسمي والتشغيل الشامل للمنظومة في فبراير 2026.

    وفي سياق متصل، أشار رئيس الهيئة إلى أن هناك مجموعة عمل فنية مكلفة بمتابعة تشغيل المنظومة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع؛ للتعامل الفوري مع أي حالات طارئة تتسبب في بطء نسبي بالتعامل، حيث يتم التدخل الفوري لحل تلك المشكلات لضمان استقرار الأداء وتحسين سرعة الاستجابة، فضلاً عن المتابعة اللحظية والمستمرة لأداء المنظومة وتحديثها بشكل دوري.

    كما استعرض اللواء جمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، الموقف التشغيلي للمنظومة الجديدة للهيئة خلال الفترة من 24 فبراير حتى 31 مايو من عام 2026.

    وأشار، خلال عرضه لموقف منظومة التأمينات الاجتماعية والمعاشات، إلى أنه تم صرف المعاشات المستحقة لأصحاب المعاشات والمستفيدين عن شهر مايو 2026 بشكل طبيعي في الأول من مايو، فيما تم تبكير صرف المعاشات المستحقة عن شهر يونيو بمناسبة عيد الأضحي المبارك، حيث بدأ الصرف الفعلي اعتباراً من 24 مايو 2026، لافتاً إلى أن إجمالي قيمة المعاشات الشهرية المنصرفة بلغ 42 مليار جنيه لـ 10.2 مليون مستحق.

    وحول إدارة مشروع التحول الرقمي للمنظومة، أكد اللواء جمال عوض الالتزام الكامل بالمعايير العالمية والمهنية المعتمدة في كافة مراحل التنفيذ، مبيناً أنه تم تطبيق الدورة النظامية الشاملة لبناء وتطوير الأنظمة الرقمية، بدءاً من دراسة الأنظمة الحالية قبل مرحلة التحليل، وإعداد النماذج التجريبية لتقليل المخاطر، فضلاً عن تحليل كافة الأنظمة وتوثيقها بشكل كامل في كل مرحلة، مع الفصل الواضح بين مراحل التحليل، والتصميم، والتطوير، واختبار الأنظمة وتشغيلها الفعلي.

    كما استعرض رئيس الهيئة معايير النقل الآمن للبيانات، موضحاً اعتماد خطة منظمة وهيكلية تعتمد على استخراج البيانات ثم تحميلها على النظام الجديد، والتحقق الدقيق من سلامة البيانات قبل النقل وبعده، مع الحفاظ الكامل على استمرارية تقديم الخدمات للمواطنين دون توقف أثناء عملية النقل، وتشغيل متوازٍ للمنظومات يضمن صحة البيانات وتكاملها.

    وأشار رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي إلى أن المراحل التنفيذية الكاملة للمنظومة تم تقسيمها عبر مسارات عمل متكاملة؛ حيث بدأت بمرحلة الإعداد من خلال دراسة الأنظمة التأمينية الحالية للصندوقين الحكومي والعام والخاص، تلتها مرحلة التحليل التي شملت حصر الوظائف الرئيسية والفرعية لكل نظام، وإعداد النماذج التجريبية للتحقق من الجدوى التقنية، وصولاً إلى التوثيق الشامل لكافة المتطلبات والعمليات.

    وأوضح اللواء جمال عوض أن مرحلة التصميم ركزت على هندسة الحل وتطوير البنية التحتية ورفع كفاءتها، تزامناً مع مرحلة التطوير التي شهدت أعمال البرمجة الشاملة للنظام.

    وفيما يتعلق بمرحلة الجودة، أكد رئيس الهيئة خضوع المنظومة لفحوصات مكثفة شملت مراجعات فنية متخصصة بالتعاون مع شركة تكنولوجية عالمية، واختبارات الجاهزية المبدئية والنهائية، واختبارات قياس قدرة تحمل النظام وضغط العمل، بالإضافة إلى فحص الثغرات الأمنية بمركز البيانات لضمان أعلى مستويات الأمان.

    وأضاف رئيس الهيئة أن مسار تأهيل الكوادر البشرية شمل بناء مدربين داخليين وتدريب الموظفين على مستوى الجمهورية، بالتوازي مع مسار نقل البيانات الآمن الذي تضمن سحب البيانات من الأنظمة الحالية وتحميلها بدقة على المنظومة الجديدة.

    كما عرض رئيس الهيئة مرحلة الإطلاق والتشغيل التي بدأت بالتشغيل التجريبي المتوازي مع الأنظمة الحالية، ثم التشغيل الكامل ومعالجة الطلبات، وصولاً إلى الإطلاق الرسمي واستقبال المعاملات التأمينية، مع استمرار المتابعة اللحظية لضمان استقرار الأداء.

    وحول مشروع ماكينات الخدمة الذاتية، الجاري العمل عليه في إطار خطة التحول الرقمي وتطوير آليات تقديم الخدمات التأمينية، أكد اللواء جمال عوض استهداف التوسع في هذه التجربة؛ لضمان سهولة الوصول للخدمات وتقليل التكدس داخل المكاتب التأمينية.

    وأوضح رئيس الهيئة أن هذه الماكينات تتيح تنفيذ حزمة من الخدمات الفورية للمواطنين، أبرزها استخراج المطبوعات التأمينية، وإنشاء الرقم التأميني، وخدمات التحصيل والسداد الإلكتروني، فضلاً عن الاستعلام اللحظي عن البيانات، وتقديم الطلبات الذاتية المستقبلية، لافتاً إلى أن هذه المنظومة تتميز بتقديم الخدمات على مدار الساعة، وتسريع زمن إنجاز المعاملات، بما يعزز تجربة المواطن ويرفع مستوى رضا المتعاملين، إلى جانب دعم توجهات الدولة نحو التحول الرقمي الشامل والشمول المالي.

    #رئيس #الوزراء #يتابع #مستجدات #منظومة #التأمينات #الاجتماعية #والمعاشات
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • شركات كابيتال ليميتد ومارفل جولد وريتز مايننج تدرس التنقيب عن الذهب في مصر

    شركات كابيتال ليميتد ومارفل جولد وريتز مايننج تدرس التنقيب عن الذهب في مصر

    حابي – أبدت 3 شركات تعدين أجنبية رغبتها في ضخ استثمارات جديدة للتنقيب عن الذهب في مصر.

    وبحث وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس كريم بدوي، في اجتماع مع المهندس خالد مرتجي رئيس شركة كابيتال ليميتد الانجليزية في مصر، وتيم سترونج المدير التنفيذي لشركة مارفل جولد الأسترالية، وتيموثي ليفيزي مدير التعدين بشركة ريتز مايننج، خططها للاستثمار في مصر.

    E-Bank

    وقال الوزير، خلال اللقاء، إن قطاع التعدين في مصر يمر بمرحلة جديدة من خلال منظومة عمل أكثر جذبًا للاستثمار، تقوم على وضوح واستقرار التشريعات وتوفير البيانات الجيولوجية الموثوقة، وتسريع الإجراءات، وتقديم حوافز مناسبة للشركات الكبرى والمتوسطة الناشئة العاملة في مجال البحث والتنقيب.

    وأشار إلى أن الإصلاحات المنفذة شملت تطوير دور هيئة الثروة المعدنية لتصبح كيانًا اقتصاديًا مستقلًا قادرًا على دعم المستثمرين بالبيانات والخدمات الفنية، إلى جانب تطبيق الإطار التنظيمي الجديد، وتفعيل آلية الشباك الواحد لتسهيل التعامل مع الجهات الحكومية ذات الصلة بسلسلة القيمة التعدينية.

    وذكر الوزير أن مشروع المسح الجوي الحديث يمثل خطوة مهمة لتوفير بيانات جيولوجية أكثر دقة عن المناطق الواعدة، بما يساعد المستثمرين على اتخاذ قرارات استثمارية أفضل، ويزيد من فرص تحقيق نتائج جديدة، خاصة أن مصر تمتلك إمكانات تعدينية كبيرة لا تستغلها بالشكل الكافي حتى الآن.

    من جانبهم، أعرب مسؤولو الشركات عن اهتمامهم بالاستثمار في مصر خلال المرحلة الحالية.

    وأكدوا أنهم يراقبون البيئة الاستثمارية للتعدين في مصر عن كثب منذ سنوات وأن التوقيت الآن أصبح مناسبًا للدخول بشكل مكثف إلى قطاع التعدين المصري في ظل التحولات الإيجابية التي يمر بها، والإجراءات المتخذة لتحديث النظم الاستثمارية، وتقديم حوافز استثمارية جديدة، وتوفير بيانات أكثر موثوقية للمستثمرين وتيسير الإجراءات أمامهم.

    وشدد مسؤولو الشركات على أن الجمع بين البيانات الجيولوجية الحديثة، والتكنولوجيا المتقدمة، وضخ الاستثمارات الجديدة، يسهم في تحقيق نتائج مهمة وفرص واعدة للذهب في مصر، مشيدين بمقومات مصر الجيولوجية الغنية بالمعادن وفرصها الكبيرة في قطاع التعدين.

    #شركات #كابيتال #ليميتد #ومارفل #جولد #وريتز #مايننج #تدرس #التنقيب #عن #الذهب #في #مصر
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • وزيرة الإسكان: شركة Malcolm Reading البريطانية تدرس الفرص الاستثمارية في مصر

    وزيرة الإسكان: شركة Malcolm Reading البريطانية تدرس الفرص الاستثمارية في مصر

    بحثت المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، مع ديفيد هاملتون مدير المشروعات بشركة Malcolm Reading Consultants البريطانية، فرص التعاون المشترك في مجالات التخطيط العمراني.

    واتفق الجانبان، على صياغة مقترحات لمشروعات تنموية وعمرانية في منطقتي الساحل الشمالي والبحر الأحمر.

    جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد على هامش مؤتمر «مصر المستقبل: فرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادي المستدام»، الذي تنظمه الجمعية المصرية البريطانية للأعمال (BEBA) خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو الجاري في العاصمة البريطانية لندن.

    وقالت وزيرة الإسكان، إن الدولة المصرية تشهد طفرة عمرانية وتنموية، تدعمها حزمة واسعة من مشروعات التنمية العمرانية المستدامة والمدن الجديدة، مما يتيح المجال أمام مساندة التعاون مع المؤسسات والشركات العالمية ذات الخبرات المتخصصة، والاستفادة من أفضل الممارسات الدولية في مجالات التخطيط والتطوير العمراني وإدارة المشروعات.

    واستعرض ممثلو الشركة البريطانية، خلال الاجتماع، خبراتهم في تنفيذ المشروعات العمرانية والمعمارية الكبرى على المستوى الدولي، وعرضوا تجاربهم الإقليمية في المملكة العربية السعودية ودولة قطر.

    وأبدوا اهتمامهم بدخول السوق المصرية والمشاركة في المشروعات التنموية القائمة.

    وشهد اللقاء، دراسة فرص التعاون المحتملة في المشروعات العمرانية، وإعداد المخططات الاستراتيجية للمشروعات الكبرى، لتأييد جهود التنمية المستدامة وتحقيق مستهدفات الدولة المصرية في تطوير العمران وتحسين جودة الحياة.

    وأفاد ممثل شركة Malcolm Reading Consultants، باهتمام الشركة بمعرفة الفرص الاستثمارية والتنموية المتاحة في السوق المصرية، وبحث مجالات التعاون مع وزارة الإسكان والجهات التابعة لها، في ظل المشروعات القومية والتنموية الكبرى التي نفذتها مصر خلال السنوات الأخيرة.

    واتفق الطرفان، في نهاية اللقاء، على استمرار التواصل المشترك لإعداد مقترحات مشروعات منطقتي الساحل الشمالي والبحر الأحمر، بغرض الاستفادة من الخبرات الدولية للشركة، ومساندة جهود الدولة المصرية في تحقيق التنمية العمرانية المستدامة وتعميق الاستفادة من المقومات الاستثمارية في تلك المناطق.

     

    #وزيرة #الإسكان #شركة #Malcolm #Reading #البريطانية #تدرس #الفرص #الاستثمارية #في #مصر
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖