Blog

  • الرقابة المالية تمد مهلة تقديم تقارير البصمة الكربونية للشركات حتى نهاية 2026

    أصدر مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور إسلام عزام القرار رقم (113) لسنة 2026، بشأن مد مهلة تقديم تقارير “البصمة الكربونية” للشركات العاملة في الأنشطة المالية غير المصرفية التي يزيد رأسمالها المصدر أو حقوق ملكيتها على 100 مليون جنيه، لتصبح حتى 31 ديسمبر 2026 بدلاً من 30 يونيو الجاري.

    وقال الدكتور إسلام عزام إن القرار يأتي في إطار التيسير على الشركات المخاطبة بأحكام القرار، وذلك في ضوء نتائج الحوار المجتمعي الذي أجرته الهيئة مع مختلف القطاعات المعنية، وحرصها على توفير بيئة عمل داعمة تُمكّن الشركات من النمو والتوسع، من خلال إصدار قرارات تنظيمية تتواكب مع المتغيرات والتطورات المختلفة.

    وأوضح أن القرار يتضمن مد المهلة المنصوص عليها في المادة الأولى من قرار مجلس إدارة الهيئة رقم (36) لسنة 2026، الخاص بإلزام الشركات بالإفصاح عن انبعاثاتها الكربونية وتعويضها عبر إعداد وتقديم تقارير البصمة الكربونية (Carbon Footprint Report)، على أن يكون الموعد النهائي للتقديم في 31 ديسمبر 2026.

    وبموجب الضوابط المنظمة، تلتزم الشركات بإعداد تقارير البصمة الكربونية التي تغطي النطاقين الأول والثاني للانبعاثات (Scope 1 & Scope 2)، مع ضرورة التحقق من صحة البيانات الواردة بها من خلال إحدى جهات المصادقة المقيدة لدى الهيئة.

    وتواصل الهيئة العامة للرقابة المالية جهودها لتطوير وتحديث الإطار التنظيمي للأنشطة المالية غير المصرفية، بما يحقق التوازن بين دعم نمو الأسواق وتمكين الشركات من تحقيق مستهدفاتها المالية والتشغيلية، وتعزيز مساهمة القطاع في دعم الاقتصاد الوطني، مع الحفاظ على الاستقرار المالي وكفاءة الأسواق وشفافية التعاملات وحماية حقوق جميع الأطراف المتعاملة.

    #الرقابة #المالية #تمد #مهلة #تقديم #تقارير #البصمة #الكربونية #للشركات #حتى #نهاية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • بلاكستون تفرض قيودًا على الاسترداد من صندوقها الرئيسى للائتمان الخاص

    بلاكستون تفرض قيودًا على الاسترداد من صندوقها الرئيسى للائتمان الخاص

    فرضت شركة “بلاكستون” قيودًا على عمليات الاسترداد من صندوقها الرئيسي للائتمان الخاص “بلاكستون برايفت كريديت” (BCRED)، بعد قفزة في طلبات الاسترداد، مع استمرار المخاوف من ضغوط السيولة التي تهز أسواق رأس المال الخاص.

    وحددت الشركة سقفًا لعمليات سحب أموال المستثمرين من الصندوق، الذي تبلغ قيمة أصوله 79 مليار دولار، بنسبة 5%، بعدما وصلت طلبات الاسترداد إلى 10% خلال الربع الثاني.

    ويأتي هذا في الوقت الذي شهدت فيه أسهم شركات رأس المال الخاص الأمريكية الرئيسية عمليات بيع، خلال جلسة الأربعاء، بعد أن أعلنت مجموعة “بارتنرز” السويسرية الحد من عمليات الاسترداد في أحد صناديقها.

    المصدر:
    أرقام

    #بلاكستون #تفرض #قيودا #على #الاسترداد #من #صندوقها #الرئيسى #للائتمان #الخاص
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • كيف يؤثر مثلث «المياه والطاقة والغذاء» على معيشة المصريين؟

    كيف يؤثر مثلث «المياه والطاقة والغذاء» على معيشة المصريين؟

    – 23 مليار متر مكعب عجزًا مائيًا سنويًا.. وحصة الفرد نصف خط الفقر المائى
    – توقعات بنمو الطلب العالمى على الغذاء بنسبة 50% بحلول 2050
    – استراتيجية رسمية لإنتاج 5 ملايين متر مكعب من المياه المحلاة خلال 4 سنوات
    – خطة حكومية مكثفة لرفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 45% من إنتاج الكهرباء
    – كل مليون نسمة إضافية يحتاج إلى مليار متر مكعب من المياه
    – تراجع هطول الأمطار بنحو الربع.. وارتفاع مستوى سطح البحر يهدد بتملح المياه الجوفية
    – «فاو»: إنتاج الغذاء اليومى للفرد يتطلب من 2 إلى 5 آلاف لتر من المياه
    – مزارع: ارتفاع الحرارة يعنى ساعات رى أطول وسولارًا أكثر وربحًا أقل حقيقى: التوسع فى الرى الحديث يرشد المياه ويزيد الطلب على الطاقة
    – معالجة مياه الصرف الزراعى والتحلية محور استراتيجى لسد الفجوة المائية تأهيل الترع يوفر استهلاك الطاقة
    – إسماعيل: الترابط يقلل الهدر وترفع الإنتاجية فى الوقت نفسه.. داود: الزراعة الحديثة شرط للرى بالمياه المحلاة.. هيبة: استخدام الطاقة الشمسية قد يوفر نصف تكلفة الإنتاج الزراعى
    – توفيق: المحطات الشمسية توفر طاقة مجانية بعد 5 سنوات.. أبوالنجا: إدارة المياه والطاقة والغذاء لم تعد ممكنة بشكل منفصل

    مع أذان الفجر، كان مصطفى مكرم قد سبق ضوء النهار إلى أرضه الزراعية بإحدى قرى شبين الكوم فى محافظة المنوفية. وقف المزارع الستينى بجوار ماكينة الرى القديمة، يتفقد خرطوم السولار بعين قلقة، لم يكن يفكر فى المياه وحدها، بل فى عدد الساعات التى ستعمل فيها الطلمبة، وسعر لتر السولار، والمحصول الذى لم يعد يحتمل أى تكلفة إضافية.

    يقول مكرم: «المحصول ما عادش يجيب مصاريفه.. التقاوى غليت.. والسماد المدعوم ما بيكفيش.. وبنضطر نشترى الحُر بسعر يقطم الوسط عشان الزَرعة ما تموتش مننا.. دا غير مصاريف الرى، والجرارات، والعمالة». أدار المحرك، فبدأت المياه تتحرك ببطء داخل المسقى الضيقة، بينما كان يحسب فى رأسه رحلة طويلة تبدأ من هذه الطلمبة الصغيرة وتنتهى عند بائع الخضار.

    لم تعد هذه الرحلة ترتبط فقط بالمياه والأرض الزراعية، بل باتت مرهونة كذلك بتكلفة الطاقة اللازمة لتوصيل المياه إلى النبات، وبالتغيرات المناخية التى تظهر فى موجات متكررة شديدة الحرارة، فتزيد الطلب على المياه لزراعة الكمية نفسها، أو فى هطول الأمطار بغزارة خلال دقائق معدودة مسببة تلف بعض المحاصيل.

    وفى مقابل ارتفاع أسعار الطاقة، ومحدودية المياه، وتسارع التغيرات المناخية، يزيد عدد السكان عامًا بعد آخر، ويرتفع معه الطلب على الغذاء. هذه العلاقة المتشابكة تُعرف عالميًا بمفهوم «ترابط المياه والطاقة والغذاء والبيئة» أو «WEFE Nexus»، وهو يقوم على أن إدارة أى مورد لم تعد ممكنة بمعزل عن الآخر. ويقول الدكتور حسن أبوالنجا، منسق برنامج I Water ورئيس مجموعة عمل الأمن المائى بالمنظمة الدولية لإداره المياه (IWRA)، إن المياه تدخل فى إنتاج الغذاء والطاقة، والطاقة ضرورية لاستخراج المياه ونقلها ومعالجتها، ويعتمد الغذاء على الاثنين معًا، فيما تحدد البيئة والمناخ قدرة هذه المنظومة بأكملها على الاستمرار.

    ويضيف أبوالنجا لـ«الشروق»: «حين تقل المياه تبدأ المنافسة بين القطاعات المختلفة، وتكون الأولوية لمياه الشرب، وهو ما يضغط مباشرة على الزراعة». فقر مائى فى مصر، تبدو هذه المعادلة أكثر حساسية؛ إذ تواجه ضغوطًا متزايدة على مواردها من المياه والغذاء والطاقة فى وقت واحد.

    وبحسب بيانات وزارة الرى، يقدر الطلب السنوى على المياه بنحو 88.5 مليار متر مكعب، بينما لا تتجاوز الموارد المتاحة 65.5 مليار متر مكعب، ما يخلق فجوة سنوية تقارب 23 مليار متر مكعب.

    ومع وصول عدد السكان إلى نحو 109 ملايين نسمة فى مايو 2026، تراجعت حصة الفرد من المياه إلى نحو 500 متر مكعب سنويًا، أى نصف حد الفقر المائى العالمى البالغ ألف متر مكعب للفرد سنويًا. وتعنى هذه الأرقام أن المياه المتاحة لم تعد كافية لتلبية جميع الاحتياجات المختلفة للسكان والأنشطة الاقتصادية والزراعية بالقدر المطلوب.

    وتشير التقديرات الحكومية إلى أن كل مليون نسمة إضافية يحتاج إلى مليار متر مكعب من المياه سنويًا، إلى جانب مزيد من الغذاء والطاقة.

    – المياه الخفية فى طبق الطعام

    يستهلك إنتاج الغذاء كميات ضخمة من المياه، إذ يتطلب لإطعام الفرد الواحد يوميا ما بين 2 إلى 5 آلاف لتر من المياه، وفق تقديرات منظمة الأغذية والزراعة “الفاو”. هذه المياه تستخدم فى زراعة القمح لإنتاج الخبز، وكذلك الخضروات والفواكه، وإنتاج اللحوم والألبان؛ فكل طبق طعام على مائدتك يحمل داخله “مياهًا خفية”.

    ومع محدودية المياه، تستورد مصر كميات ضخمة من المنتجات الزراعية والماشية والمواد الغذائية تشكل نحو ربع الواردات سنويًا، وهى مياها افتراضية مستوردة لتعويض نقص المياه المحلية.

    ولا يتوقف الأمر عند حدود المياه، إذ تشكل الطاقة جزءًا مهمًا فى عملية إنتاج الغذاء. فعبر أكثر من 600 محطة رفع رئيسية، بخلاف الوحدات الصغيرة، تُنقل المياه عبر شبكتى الترع والمصارف، وهى عملية تستهلك كميات كبيرة من الطاقة يوميًا، بحسب المهندس وليد حقيقى، رئيس قطاع التخطيط بوزارة الرى. ويشير حقيقى، لـ”الشروق”، إلى أن التوسع فى نظم الرى الحديثة، مثل التنقيط والرش، أسهم فى ترشيد المياه، لكنه زاد فى المقابل الطلب على الطاقة اللازمة لتشغيل المضخات.

    ويختصر الدكتور على إسماعيل، المدير الأسبق لمعهد الأراضى والمياه بمركز البحوث الزراعية، هذه العلاقة بقوله: “من غير الطاقة لا يوجد رى أو زراعة”. ويشرح إسماعيل لـ”الشروق” أن استخراج المياه الجوفية، وتشغيل الطلمبات، وتحلية المياه، ومعالجة الصرف الزراعى، وتشغيل الجرارات الزراعية، ونقل المحاصيل، وإنتاج الأسمدة، كلها عمليات تعتمد بصورة مباشرة على الطاقة. لذلك لا ينعكس أى اضطراب فى أسواق الطاقة على تكلفة الكهرباء والوقود فقط، بل يمتد تأثيره إلى أسعار الغذاء أيضًا.

    ففى أبريل 2026، ارتفع مؤشر أسعار الغذاء العالمى إلى أعلى مستوى فى 3 سنوات؛ نتيجة الحرب فى إيران. وفى مصر، ارتفعت أسعار السلع الغذائية بنسبة 6.7% فى أبريل 2026 مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق، وفق بيانات البنك المركزى المصرى.

    لكن الأزمة لا تتعلق فقط بعدد السكان أو محدودية الموارد، بل أيضًا بالمناخ الذى يتغير بسرعة.

    – تغير المناخ يزيد الضغوط

    فحين ترتفع درجات الحرارة أكثر من المعتاد نتيجة التغيرات المناخية تزداد معدلات البخر، وبالتالى ترتفع احتياجات المحاصيل الزراعية من المياه، وفقًا للمهندس وليد حقيقى.

    «الحر بقى ياكل الميه»، يقول المزارع الستينى مصطفى مكرم وهو ينظر إلى المسقى الصغيرة التى تشق أرضه الزراعية. بالنسبة له تعنى الحرارة المرتفعة ساعات رى أطول، وسولارًا أكثر، وربحًا أقل فى النهاية.

    ويمتد تأثير تغير المناخ إلى الأمطار، المحدودة أصلًا فى مصر، إذ أخذ معدل هطولها فى التراجع بما يتجاوز الربع خلال السنوات العشر الأخيرة، وفق بيانات Trading Economics.

    هذا التراجع يهدد المناطق الساحلية والحدودية التى تعتمد على مياه الأمطار فى الزراعة والرعى وتغذية الخزان الجوفى. وفى الوقت نفسه، يحذر تقرير أممى من تملح المياه الجوفية فى دلتا النيل والمناطق الساحلية؛ نتيجة ارتفاع مستوى سطح البحر، والسحب الجائر للمياه. ومع توقعات زيادة الطلب العالمى على الغذاء بنسبة 50% بحلول 2050، تصبح الضغوط على المياه والطاقة أكبر، خاصة فى الدول التى تعانى أصلًا من الفقر المائى.

    غذاء أكثر بمياه أقل وطاقة أرخص مع تشابك هذه التحديات، أظهرت مشروعات تربط بين المياه والطاقة والغذاء نتائج مبشرة لإنتاج غذاء أكثر بمياه أقل وطاقة نظيفة أرخص، ومنها: مشروع التنمية المجتمعية فى قرية سملا بمحافظة مطروح. فى سملا، التى يسكنها قرابة 20 ألف نسمة، أدى تسرب مياه البحر والسحب العشوائى إلى زيادة ملوحة المياه الجوفية حتى أصبحت غير صالحة للشرب أو الرعى، كما تضررت زراعة الزيتون والتين والتمور التى تشتهر بها المنطقة.

    واعتمد الأهالى لسنوات على المياه المنقولة بالشاحنات، وهى مكلفة وغير منتظمة، أو على آبار بعيدة غير آمنة. بدأ المشروع بحفر ثلاث آبار جديدة على أعماق أكبر، ثم ضخ المياه إلى وحدة تحلية لإزالة الملوحة، قبل توزيعها عبر شبكة لتوفير مياه الشرب للسكان. ثم وصلت المياه المحلاة إلى صوبة زراعية حديثة أقيمت على مساحة 360 مترًا مربعًا، مزودة بنظام رى بالتنقيط، وتسميد ذكى، وأنظمة تبريد تسمح بالإنتاج طوال العام.

    واعتمد المشروع على محطة شمسية لتوفير الكهرباء اللازمة بعيدًا عن الشبكة القومية التى تتأثر بالانقطاعات بين حين وآخر. المشروع نفذته ومولته شركات قطاع خاص بمشاركة أهالى القرية أنفسهم وبدعم مبدئى من الاتحاد الأوروبى.

    وخلال 5 أشهر من التشغيل، ساهم المشروع فى إنتاج نحو مليونى لتر من مياه الشرب الآمنة، وما يقارب 12 ألف كيلووات/ ساعة من الكهرباء النظيفة، وقرابة 4 أطنان من الخضراوات الطازجة، وبخاصة الخيار والفلفل والكوسة. ويقول الدكتور على إسماعيل إن هذه النماذج توضح كيف يمكن لإدارة المياه والطاقة والغذاء بشكل متكامل أن تقلل الفاقد وترفع الإنتاجية فى الوقت نفسه.

    – التحلية بين الضرورة والتكلفة

    فى القرية الصغيرة الساحلية كانت التحلية حلًا لأزمة ندرة المياه، وفى خطط الحكومة أصبحت معالجة مياه الصرف الزراعى وتحلية المياه جزءًا أساسيًا فى استراتيجية سد الفجوة المائية، وفق رئيس قطاع التخطيط بوزارة الرى.

    ووفق البيانات الرسمية، تبلغ كمية المياه المحلاة المنتجة حاليًا نحو 1.4 مليون متر مكعب يوميًا، أى ما يزد قليلًا على نصف مليار متر مكعب سنويًا. وتستهدف الخطة الحكومية رفع الإنتاج إلى نحو 5 ملايين متر مكعب يوميًا خلال 4 سنوات المقبلة، وصولًا إلى 10 ملايين متر مكعب يوميًا بحلول عام 2050.

    لكن هذا الحل له كلفة مرتفعة، فأقل تكلفة معروفة عالميًا لتحلية المياه تتراوح بين 0.38 و0.40 دولار للمتر المكعب (حوالى 20 جنيهًا) بخلاف مصاريف النقل والتوزيع، بحسب الدكتور محمد داود، الأستاذ بالمركز القومى لبحوث المياه ومستشار أول موارد المياه بهيئة البيئة فى أبوظبى.

    ويوضح أن هذه التكلفة يمكن تحملها فى مياه الشرب، لكن استخدامها فى الزراعة يظل محدودًا ما لم يرتبط بأنظمة عالية الكفاءة، مثل الصوب الزراعية والزراعة المائية. ويضرب مثالًا بالطماطم، إذ ينتج المتر المكعب من المياه فى الزراعة التقليدية نحو 5 كيلوجرامات، بينما يصل الإنتاج داخل الصوب إلى نحو 30 كيلوجرامًا. لكن الصوب الزراعية نفسها تعتمد بصورة مكثفة على الطاقة للتشغيل والتهوية والتبريد، وهو ما يؤكد الترابط الوثيق بين المياه والطاقة والغذاء.

    – الطاقة المتجددة.. محرك أساسي

    هنا تظهر الطاقة المتجددة، وبخاصة الشمسية، باعتبارها أحد الحلول الممكنة لتقليل تكلفة التشغيل على المدى البعيد. ووفق المهندس أيمن هيبة، رئيس جمعية تنمية الطاقة المستدامة «سيدا»، يمكن لاستخدام الطاقة الشمسية فى أنظمة الرى الحديثة أن تخفض تكلفة إنتاج المحصول الواحد بنسبة تتراوح بين 30% و50% بمرور الوقت.

    ويوضح هيبة أن الطاقة الشمسية توفر ريًا منتظمًا خلال ساعات النهار؛ مما يحمى النبات من العطش الناتج عن أعطال المولدات أو تأخر وصول الوقود، وهو ما ينعكس إيجابًا على جودة وإنتاجية الفدان.

    بدوره، يقول المهندس حاتم توفيق، رئيس شركة كايرو سولار، لـ«الشروق»: «إن محطة شمسية بقدرة ميجاوات واحدة يمكن أن توفر نحو نصف مليون لتر سولار سنويًا». ويشير إلى أن المحطات الشمسية توفر طاقة مجانية تمامًا بعد استرداد تكاليف التركيب والتشغيل فى غضون 5 سنوات.

    لكن رغم انخفاض تكلفة التشغيل بعد التركيب، فإن تكلفة إنشاء محطة شمسية ما تزال مرتفعة بالنسبة لصغار المزارعين، ما يجعل الاستفادة منها أكثر انتشارًا لدى المستثمرين الزراعيين الكبار. وخلال السنوات العشر الأخيرة، ارتفع إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بأكثر من 4500%، فيما زاد إنتاج طاقة الرياح بنحو 375%، لترتفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 11.6% من إجمالى الكهرباء المنتجة عام 2024، وفق بيانات الشركة القابضة لكهرباء مصر. ورغم ذلك لا تزال المحطات الحرارية المعتمدة على الغاز الطبيعى تهيمن على إنتاج الكهرباء.

    وتستهدف الحكومة رفع مساهمة الطاقة المتجددة فى إنتاج الكهرباء إلى 45% بحلول 2028. الرى بالشمس ويرى رئيس قطاع التخطيط بوزارة الرى أن الاستثمار فى الطاقة المتجددة هو استثمار مباشر فى الأمن الغذائى والمائى.

    وكشف عن توجه لتطوير المساقى الزراعية عبر تبطينها أو تحويلها لخطوط مواسير، مع إنشاء نقطة رفع واحدة تعمل بالطاقة الشمسية فى بداية كل مسقى.

    لكنه يرى أن تشغيل محطات الرفع الكبرى على الترع والمصارف بالطاقة الشمسية أمرًا صعبًا؛ لأنه سيحتاج إلى أفدنة من الخلايا، وهو ما يتعذر فى الدلتا لعدم وجود مساحات كافية. ويعتقد أن البديل فى التوسع بالمحطات الشمسية فى المناطق الصحراوية وربطها على الشبكة الموحدة للكهرباء، التى تغذى محطات الرفع لاحقًا.

    كما يشير المهندس وليد حقيقى إلى أن مشروع تأهيل الترع سهل وصول المياه لنهايات الترع بسرعة أكبر، وانعكس مباشرة على تقليل عدد ساعات تشغيل محطات الرفع، وبالتالى وفر فى استهلاك الطاقة.

    – الزراعة الذكية

    ويؤكد الدكتور على إسماعيل ضرورة تحديد مصدر الطاقة المناسب والأقل تكلفة فى كل منطقة، سواء كانت المياه أو الرياح أو الشمس. ويشير المدير الأسبق لمعهد الأرض والمياه إلى أهمية الزراعة الذكية فى هذه المنظومة، موضحًا أنها تعتمد على البيانات المناخية والأقمار الصناعية ونظم الرى الحديثة لتحديد الاحتياجات المائية بدقة وتقليل الفاقد فى المياه والطاقة معًا.

    – استثمارات وتكنولوجيا

    وإجمالًا، فإن تحقيق الترابط بين المياه والطاقة والغذاء على مستوى واسع يتطلب استثمارات أولية مرتفعة وتكنولوجيا متقدمة.

    ويقول الدكتور حسن أبوالنجا إن جهات التمويل دولية أصبحت تشترط وجود هذا الترابط مع وضع التغيرات المناخية فى الاعتبار، وإشراك القطاع الخاص.

    وفى هذا الصدد، أطلقت الحكومة عام 2022 منصة «نُوفّى»؛ لحشد التمويل وجذب الاستثمارات الخاصة فى مشروعات المياه والغذاء والطاقة.

    لكن أبو النجا يرى أن نجاح واستدامة مشروعات الترابط على مستوى واسع لا يتحقق بالتمويل فقط، لكنه يحتاج أيضًا إلى عمل جماعى مشترك بين مختلف الجهات المعنية.

    واقترح إنشاء وحدة أو لجنة تنسيقية وطنية تتبع رئاسة الوزراء أو وزارة التخطيط تتولى هذه المهمة أو دمج هذا الدور ضمن آليات عمل المجلس القومى للمياه.

    – عودة إلى الحقل

    فى النهاية، يغلق مصطفى مكرم ماكينة الرى مع اقتراب غروب الشمس. ينظر إلى الأرض المبتلة أمامه، ثم إلى جركن السولار الفارغ تقريبًا بجوار الطلمبة، بينما يفكر فى اليوم التالى، حيث أصبحت كل نقطة مياه وكل ساعة تشغيل وكل كيلو محصول أكثر تكلفة عن السابق.

    #كيف #يؤثر #مثلث #المياه #والطاقة #والغذاء #على #معيشة #المصريين
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • رئيس الوزراء يلتقي رئيس شركة الصين لهندسة الطاقة المحدودة لبحث سبل التعاون

    التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ني تشن، رئيس مجلس إدارة شركة الصين لهندسة الطاقة المحدودةChina Energy Engineering Corporation Limited، والوفد المرافق له، وذلك بحضور المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، لبحث سبل التعاون المشترك.

    وفي مستهل اللقاء، أعرب رئيس الوزراء عن سعادته بلقاء الدكتور/ ني تشن، رئيس مجلس إدارة شركة الصين لهندسة الطاقة المحدودة مجددًا، عقب اللقاء الأول الذي جمعهما خلال مشاركته في قمة منتدى التعاون الصيني-الإفريقي التي عُقدت في الصين.

    وخلال اللقاء، تمت مناقشة مجموعة من مقترحات التعاون، خاصة فيما يتعلق بدعم الشبكة القومية للكهرباء، وتطوير الطاقة الجديدة والمتجددة، وتحلية مياه البحر.

    كما أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن مصر تولي اهتمامًا كبيرًا بملف الطاقة الجديدة والمتجددة، ووصول مساهمة الطاقة الجديدة والمتجددة إلى 45% من إجمالي مزيج الطاقة في مصر عام 2028، معبرًا عن تطلعه للتعاون مع شركة الصين لهندسة الطاقة المحدودة في توطين صناعة مكونات الطاقة الجديدة والمتجددة لتلبية الاحتياجات المحلية والتصدير للخارج.

    كما أوضح رئيس الوزراء اهتمام مصر بملف تحلية مياه البحر مع توطين صناعة مكونات محطات التحلية في مصر، مؤكدًا التطلع للتعاون مع الشركة في ضوء إمكاناتها الكبيرة.

    ومن جانبه أعرب ني تشن عن سعادته بلقاء رئيس مجلس الوزراء مرة أخرى، مشيدًا بالتعاون بين الجانبين خلال الفترة الماضية لتوقيع مذكرات تفاهم مع جهات مصرية للتعاون في مجال تحلية المياه وإنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة.

    وأشار رئيس مجلس إدارة الشركة إلى تطور حجم أعمال الشركة عالميًا، حيث بلغت قيمة أصولها 140 مليار دولار، كما أشاد بالتقدم الذي حققته مصر في مجال التنمية، وتزامن ذلك مع حلول الذكرى السبعين للعلاقات المصرية الصينية في مايو الماضي.

    وخلال اللقاء استعرض الدكتور “ني تشن” مجموعة من المقترحات للتعاون في مجالات دعم شبكات الكهرباء والطاقات الجديدة والمتجددة وتحلية مياه البحر، مؤكدًا سعي الشركة لتلبية متطلبات الطاقة في مصر وزيادة استثماراتها في مجالي الطاقة وتحلية المياه، معربًا عن تطلعه لاستمرار المشاورات حول التعاون مع الشركة.

    ومن جانبه، أشار وزير الكهرباء إلى التعاون المثمر القائم مع الشركة في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة، فضلًا عن توطين مكونات محطات الطاقة خلال الفترة المقبلة، فضلًا عن تدعيم الشبكة القومية للكهرباء، مستعرضًا نتائج المشاورات التي تمت مع وفد الشركة خلال زيارته الحالية إلى مصر.

    وفي ختام اللقاء، وجه رئيس الوزراء بوضع خطط تنفيذية لمقترحات التعاون وفق جدول زمني محدد، مؤكدًا عزمه تذليل الإجراءات أمام تنفيذ مشروعات الشركة المستقبلية.

    #رئيس #الوزراء #يلتقي #رئيس #شركة #الصين #لهندسة #الطاقة #المحدودة #لبحث #سبل #التعاون
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • تقلب أسعار السكر عالميًا على خلفية مخاوف بشأن الإمدادات

    تقلب أسعار السكر عالميًا على خلفية مخاوف بشأن الإمدادات

    ارتفعت أسعار العقود الآجلة للسكر الخام في نيويورك لفترة وجيزة، مدفوعةً بتوقعات تزايد الطلب في البرازيل على إنتاج الإيثانول، مما يؤدي بدوره إلى انخفاض إنتاج السكر خلال موسم الحصاد الحالي.

    وتراجعت عقود السكر الخام تسليم يوليو بنسبة 0.55% إلى 14.16 سنت للرطل، بعدما ارتفعت إلى 14.45 سنت في وقت سابق من الجلسة.

    ويُباع الإيثانول حاليًا بنحو 62% من سعر البنزين في محطات الوقود بالبرازيل، بانخفاض عن النسبة السابقة التي تراوحت بين 70% و75%، وفقًا لـ “كوفريج أناليتكس”. ومن المتوقع أن يُعزز هذا الخصم استهلاك الإيثانول.

    كما عززت التوقعات بهطول أمطار موسمية أقل من المتوسط في الهند، من خطر انخفاض إنتاج قصب السكر، وتراجع المخزونات، واحتمال تمديد حظر تصدير البلاد للسكر.

    المصدر:
    أرقام

    #تقلب #أسعار #السكر #عالميا #على #خلفية #مخاوف #بشأن #الإمدادات
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • بنك القاهرة يطلق شهادة ادخار جديدة بعائد سنوي 18.5%

    أعلن بنك القاهرة عن طرح مجموعة جديدة من شهادات الادخار بعوائد تنافسية متنوعة، وذلك في إطار استراتيجيته المستمرة لتقديم حلول ادخارية واستثمارية مرنة تلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء وتعزز من قيمة العائد على مدخراتهم.

    وأوضح البنك ان الإصدارات الجديدة تشمل شهادات ادخار موجهة لعملاء بريمو Affluent بعوائد ثابتة ودوريات صرف عائد متنوعة، بالإضافة الي شهادات ادخارية أخرى بعوائد شهرية ومتدرجة تتيح للعملاء خيارات متعددة وفقاً لأهدافهم المالية.

    وفيما يتعلق بشهادات بريمو Affluent الجديدة، فقد أطلق بنك القاهرة شهادتين بحد أدنى للربط مليون جنيه الأولى بعائد سنوي يبلغ 18.50% ودورية صرف عائد سنوية، بينما تأتي الشهادة الثانية بعائد سنوي يبلغ 17.50% ودورية صرف عائد ربع سنوية.

    كما طرح البنك مجموعة إضافية من الشهادات الادخارية الأخرى، من بينها شهادة ادخار لمدة 3 سنوات بعائد شهري ثابت يبلغ 17.25% وبحد أدنى للربط مليون جنيه، إلى جانب شهادة ادخار متدرجة العائد لمدة 3 سنوات تبدأ بعائد 18.00% في السنة الأولى، ثم 16.00% في السنة الثانية، و14.00% في السنة الثالثة، مع دورية صرف عائد شهرية وبحد أدنى للربط 50 الف جنيه.

    وفي هذا السياق، صرح محمد ثروت، رئيس مجموعة التجزئة المصرفية بالبنك، قائلاً إن طرح هذه المجموعة الجديدة من شهادات الادخار يأتي في إطار جهود البنك على تقديم حلول ادخارية واستثمارية متنوعة تمنح العملاء مرونة أكبر في اختيار دورية صرف العائد بما يتوافق مع احتياجاتهم وأهدافهم المالية.

    وأكد البنك مواصلة تطوير محفظة منتجات الادخار والاستثمار وتقديم حلول مالية مبتكرة تسهم في تحقيق أفضل عائد للعملاء وتعزز من تنافسيته في السوق المصرفية المصرية.

    #بنك #القاهرة #يطلق #شهادة #ادخار #جديدة #بعائد #سنوي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • بمبيعات 130 ملياراً في 2025.. مجموعة طلعت مصطفى تتربع على عرش الساحل الشمالي منفردة

    بمبيعات 130 ملياراً في 2025.. مجموعة طلعت مصطفى تتربع على عرش الساحل الشمالي منفردة

    كشف تقرير صادر عن شركة The Board Consulting، عن استمرار هيمنة مجموعة طلعت مصطفى على سوق الساحل الشمالي، بعدما استحوذت على نحو 38% من إجمالي مبيعات المنطقة خلال عامي 2024 و2025، في سوق بلغت مبيعاته الإجمالية نحو 1.2 تريليون جنيه خلال العامين.

    وأوضح التقرير، أن الساحل الشمالي استحوذ على 36% من إجمالي مبيعات السوق العقارية المصرية خلال عامي 2024 و2025، بإجمالي مبيعات بلغ 1.2 تريليون جنيه من إجمالي سوق وصلت مبيعاته إلى 3.2 تريليون جنيه، ما يعكس التحول الكبير الذي تشهده المنطقة باعتبارها أحد أهم محركات النمو العقاري في مصر.

    وأشار التقرير إلى أن مجموعة طلعت مصطفى واصلت تعزيز موقعها كأكبر مطور عقاري مبيعًا في الساحل الشمالي، مدفوعة بالنجاح الكبير الذي حققه مشروع “ساوث ميد”، والذي وصفه التقرير بأنه مشروع عملاق يقود جانبًا كبيرًا من النشاط البيعي في المنطقة.

    وخلال عام 2025 وحده، سجلت المجموعة مبيعات بلغت 130 مليار جنيه، لتتصدر قائمة المطورين الأعلى مبيعًا في الساحل الشمالي، في وقت بلغت فيه مبيعات أكبر ثلاثة مطورين بالسوق نحو 255 مليار جنيه، بما يمثل 50% من إجمالي مبيعات المنطقة خلال العام.

    ووفقًا للتقرير، يمتد مشروع “ساوث ميد” على مساحة 5,500 فدان بمنطقة الضبعة، ويضم واجهة شاطئية بطول 8 كيلومترات، ما يجعله أحد أكبر المشروعات الساحلية الجاري تطويرها في مصر، ويضم المشروع مزيجًا متنوعًا من المنتجات العقارية تشمل الشاليهات والشقق السكنية والتوين هاوس والتاون هاوس والفيلات والوحدات الفندقية والوحدات السكنية المرتبطة بعلامات ضيافة عالمية.

    وأكد التقرير أن المشروع يعتمد على مجموعة واسعة من المقومات الجاذبة، من أبرزها مارينا دولية ونادٍ لليخوت، وفندق فورسيزونز ووحدات تحمل العلامة التجارية للفندق العالمي، إلى جانب ارتفاعات تصل إلى 60 مترًا تسمح بإطلالات بحرية واسعة داخل المشروع.

    كما يضم المشروع أكثر من 107 كيلومترات من البحيرات القابلة للسباحة، ومجتمعات سكنية مغلقة لكل مرحلة، ونادي جولف وملعب جولف عالمي، ومركزًا دوليًا للعافية والاستشفاء، وفنادق خمس نجوم، وفنادق بوتيك، ومدينة ترفيهية عالمية، ومركزًا تجاريًا دوليًا، بالإضافة إلى منطقة “كيما بيتش”.

    وأشار التقرير إلى أن مجموعة طلعت مصطفى توفر واحدة من أكثر الحزم التمويلية تنافسية في السوق العقارية الساحلية، حيث تبدأ مقدمات الحجز من 1.5% فقط، مع فترات سداد تمتد حتى 15 عامًا.

    وفي فئة الشاليهات، أوضح التقرير أن المشروع يطرح شاليهات بغرفتي نوم وإطلالة بحرية بمساحة 97 مترًا مربعًا، بأسعار تبدأ من 12 مليون جنيه، مع مقدم يبدأ من 212 ألف جنيه فقط وأقساط ربع سنوية تبلغ 63.9 ألف جنيه.

    أما في فئة التوين هاوس، فتبدأ الأسعار من 41.5 مليون جنيه لوحدة بمساحة 231 مترًا مربعًا وإطلالة بحرية، مع مقدم يبدأ من 712 ألف جنيه وأقساط ربع سنوية بنحو 213 ألف جنيه.

    وفي قطاع الفيلات، يطرح المشروع فيلات مكونة من أربع غرف نوم بمساحة 329 مترًا مربعًا وبأسعار تبدأ من 59.7 مليون جنيه، مع مقدم حجز يبلغ نحو 1.12 مليون جنيه وأقساط ربع سنوية تقدر بنحو 337 ألف جنيه.

    كما يوفر المشروع فيلات فاخرة مطلة مباشرة على البحر بمساحات تصل إلى 501 متر مربع، بأسعار تبدأ من 91.2 مليون جنيه، مع مقدم يبدأ من 1.79 مليون جنيه وأقساط ربع سنوية تبلغ 539 ألف جنيه.

    وأكد التقرير أن مرونة السداد التي يقدمها مشروع “ساوث ميد”، والمتمثلة في مقدم 1.5% وفترات سداد تصل إلى 15 عامًا، تخلق عرضًا تمويليًا جاذبًا للغاية من حيث قيمة الدفعة الأولى وحجم الأقساط الدورية.

    وعلى صعيد التوسعات المستقبلية، كشف التقرير أن المجموعة تستعد لإطلاق وحدات سكنية تحمل علامة “فورسيزونز” العالمية داخل المشروع، في خطوة تستهدف تعزيز قطاع الضيافة الفاخرة ورفع جاذبية الساحل الشمالي أمام العملاء المحليين والدوليين.

    كما سلط التقرير الضوء على التقدم القوي في أعمال الإنشاءات داخل المشروع، مؤكدًا الانتهاء من الأعمال الخرسانية للمرحلة الأولى بالكامل، مع استهداف بدء أولى عمليات التسليم خلال عام 2028.

    واعتبر التقرير أن سرعة التنفيذ والالتزام بمواعيد التسليم أصبحت من أهم معايير المنافسة في السوق العقارية الساحلية، إلى جانب المبيعات، وهو ما يمنح المشروعات التي تحقق تقدمًا إنشائيًا ملموسًا ميزة تنافسية إضافية.

    #بمبيعات #مليارا #في #مجموعة #طلعت #مصطفى #تتربع #على #عرش #الساحل #الشمالي #منفردة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • «بولاريس» تعتزم تطوير 3 مناطق صناعية جديدة باستثمارات تتجاوز 500 مليون دولار

    أكد عثمان إفرين أريكان، العضو المنتدب لشركة «بولاريس» العالمية للمناطق الصناعية، أن قطاع العقارات الصناعية في مصر يشهد دعماً متزايداً من الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية وتطوير البنية التحتية، إلى جانب تبني سياسات أكثر واقعية ومرونة، ما يعزز من جاذبية السوق أمام المستثمرين المحليين والدوليين.
    جاء ذلك خلال جلسة «بناء مدن المستقبل في مصر: الاستثمار والبنية التحتية والمجتمعات المتكاملة» ضمن فعاليات اليوم الثاني من بعثة الجمعية المصرية البريطانية للأعمال إلى لندن في إطار مؤتمر «مصر المستقبل: فرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادي المستدام»، بمشاركة عدد من المسؤولين الحكوميين وخبراء التطوير العمراني والمستثمرين الدوليين.
    وقال أريكان إن شركة بولاريس تعمل في السوق المصرية منذ عام 2007 في مجال تطوير وإدارة المناطق الصناعية، مشيراً إلى أن مصر تمتلك قاعدة صناعية واعدة تدعم خطط النمو والتوسع في هذا القطاع الحيوي.
    وأضاف أن النمو السكاني المستمر في مصر يمثل أحد المحركات الرئيسية للطلب طويل الأجل على الأنشطة الصناعية، لافتاً إلى أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمصر يمنحها ميزة تنافسية باعتبارها في قلب طرق التجارة العالمية، بحسب وكالة «إكسلانت كوميونيكيشنز» الشريك الإعلامي للجمعية.
    وأوضح أن التطورات الأخيرة في البنية التحتية، بما يشمل الموانئ والمطارات وشبكات الطرق والكهرباء والألياف الضوئية، ساهمت بشكل مباشر في تعزيز كفاءة القطاع اللوجستي ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.
    وأشار إلى أن شبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي تربط مصر بأكثر من 70 دولة تعزز مكانتها كمنصة تصدير إقليمية، ما يجعلها بيئة جاذبة للاستثمارات الصناعية الموجهة للأسواق الخارجية.
    ولفت أريكان إلى أن تحسينات الحوكمة والتغييرات المؤسسية ساهمت في تطوير بيئة الأعمال في مصر، مؤكداً أن الفترة الحالية تشهد قدراً أكبر من الشفافية والواقعية في السياسات الاقتصادية.
    وأضاف أن زيادة مشاركة الكفاءات الفنية من القطاع الخاص في عملية صنع القرار تمثل أحد أبرز التطورات الإيجابية في بيئة الاستثمار خلال السنوات الأخيرة.
    وفي ما يتعلق بالتنافس الإقليمي، أشار إلى أن مصر تنافس عدداً من الأسواق مثل المغرب والسعودية على جذب الاستثمارات الصناعية، في ظل سباق إقليمي متزايد.
    وأوضح أن قطاعات الصناعات الدوائية والغذائية تعد من أكثر القطاعات استقراراً في السوق المصرية، بينما تمتلك قطاعات مثل الغزل والنسيج وصناعة السيارات والمستلزمات الطبية فرصاً كبيرة للنمو خلال الفترة المقبلة.
    وأكد أن ميزات التكلفة، خصوصاً في العمالة والطاقة، ما زالت تدعم جذب الاستثمارات، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية النظر إلى استدامة هذه المزايا على المدى الطويل، مع التحول التدريجي نحو الاعتماد على الكفاءة والإنتاجية والابتكار التشغيلي.
    وكشف أريكان عن خطط شركة بولاريس لتطوير ثلاث مناطق صناعية جديدة في مصر خلال السنوات الثلاث إلى الأربع المقبلة، بإجمالي استثمارات تتجاوز 500 مليون دولار، إلى جانب دراسة التوسع في مجالات توزيع الكهرباء والمشروعات السكنية متوسطة الحجم ضمن استراتيجية تنويع الأنشطة.
    وأشار إلى أهمية تطبيق نماذج الإدارة المتكاملة داخل المناطق الصناعية، لما لها من دور في تحسين كفاءة التشغيل ورفع جودة الخدمات، مستشهداً بتجارب دولية مماثلة في هذا المجال.
    وشارك في الجلسة عدد من الخبراء والمسؤولين، من بينهم المهندسة راندا المنشاوي، وروري بروك رئيس قسم الاقتصاد في «سافيلز»، وحازم هلال الرئيس التنفيذي لمشروعات O West ومكادي هايتس وبيوم في شركة أوراسكوم للتنمية القابضة، حيث ناقشوا دور الاستثمار في البنية التحتية والتخطيط العمراني في دعم النمو الاقتصادي طويل الأجل في مصر.

    #بولاريس #تعتزم #تطوير #مناطق #صناعية #جديدة #باستثمارات #تتجاوز #مليون #دولار
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • وزير التموين يؤكد سرعة التعامل مع مطالب النواب وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين

    وزير التموين يؤكد سرعة التعامل مع مطالب النواب وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين

    أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أهمية الدور الذي يقوم به أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في نقل احتياجات ومطالب المواطنين بمختلف المحافظات، مشيراً إلى أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بسرعة التعامل مع الطلبات والمقترحات المقدمة من خلالهم، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف القطاعات والأنشطة المرتبطة بمنظومة التموين والتجارة الداخلية.

    جاء ذلك خلال لقائه اليوم عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، في إطار تعزيز قنوات التواصل السياسي والتنسيق المستمر بين الوزارة وممثلي الشعب.

    وشهد اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات والطلبات المتعلقة بالخدمات التموينية واحتياجات بعض المنشآت التموينية، إلى جانب استعراض عدد من المقترحات التي تستهدف تطوير مستوى الخدمات وتعزيز كفاءة الأداء في مختلف القطاعات التابعة للوزارة.

    ووجه وزير التموين إدارة الاتصال السياسي بالوزارة بسرعة فرز ودراسة جميع الطلبات المقدمة من النواب، والتنسيق مع الجهات والهيئات التابعة للوزارة للرد عليها والانتهاء من بحثها في أسرع وقت ممكن، بما يحقق صالح المواطنين ويعزز كفاءة الاستجابة للطلبات الجماهيرية.

    كما شدد على استمرار عقد هذه اللقاءات الدورية بشكل منتظم، في إطار نهج الوزارة القائم على التواصل المباشر مع ممثلي الشعب والاستماع إلى مختلف الرؤى والمقترحات الداعمة لتطوير منظومة العمل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

    المصدر:
    وكالة أنباء الشرق الأوسط

    #وزير #التموين #يؤكد #سرعة #التعامل #مع #مطالب #النواب #وتحسين #الخدمات #المقدمة #للمواطنين
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • رئيس الوزراء: زيادة 30% في مخصصات الصحة و20% للتعليم و90 مليار جنيه لبرنامج مساندة الإنتاج والصادرات

    عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، المؤتمر الصحفي الأسبوعي، عقب اجتماع الحكومة بمقرها بالعاصمة الجديدة، وذلك بحضور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام.

    واستهل رئيس الوزراء المؤتمر بالترحيب بالحضور، مجدداً التهنئة بعيد الأضحي المبارك، داعياً المولي أن يديم علينا مثل هذه المناسبات، وأن يعيدها على مصر والأمتين العربية والإسلامية بكل الخير واليمن والبركة، مستعرضا في بداية حديثه مستجدات الموقف الدولي والإقليمي، وجهود الدولة المصرية في التعامل مع الأوضاع الإقليمية، حيث أكد رئيس الوزراء استمرار الوساطة المصرية بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، والجهود المبذولة من جانب فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وكذا وزارة الخارجية، لافتا إلى ما شهدته الفترة الأخيرة من عقد فخامة الرئيس للعديد من اللقاءات والاجتماعات مع عدد من المؤسسات الدولية، وأيضاً ما أجراه فخامته من عدد من المكالمات الهاتفية مع عدد من قادة دول العالم، وعلى رأسهم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وكذا كلمة الرئيس في احتفال مصر بـ”يوم أفريقيا”.

    ونوه إلى أن مختلف تلك الفعاليات والأنشطة شهدت التأكيد مجدداً على ثوابت الموقف المصري الراسخ فيما يتعلق بالعمل على إقرار السلم والأمن في المنطقة، والسعي لوقف مختلف الصراعات الحالية التي تؤثر بصورة سلبية على مختلف دول العالم، وعلى دول المنطقة بصورة مباشرة، هذا إلى جانب ما أكد عليه فخامة الرئيس من دعم مصر لتنمية القارة الافريقية، وأجندة التنمية حتى 2063، ودور مصر القوي من خلال مشاركتها في مختلف المؤسسات الافريقية في دعم مختلف ملفات التنمية خلال هذه الفترة، والفترات القادمة.

    وأشار رئيس الوزراء إلى أمل مختلف دول العالم في أن يتم الإعلان بصورة نهائية عن إقرار وقف مختلف أعمال الحرب الحالية بالمنطقة، لافتا في هذا السياق إلى الاعتداءات غير المبررة التي وقعت على الشقيقتين الكويت، والبحرين على مدار اليومين الماضيين، مشددا على إدانة مصر لهذه الاعتداءات غير المقبولة على الاطلاق، وأن مصر تؤكد على استقرار مختلف دول الخليج الشقيقة، وعدم المساس بأمنها واستقرارها، وهذا هو موقف مصر الثابت والراسخ.

    وانتقل رئيس الوزراء للحديث عن عدد من ملفات العمل الداخلية، وخاصة ما يتعلق بالملف الاقتصادي، مشيراً في هذا السياق إلى ما أعلنه البنك المركزي المصري عن تحويلات المصريين بالخارج خلال الفترة من يوليو 2025 وحتى مارس 2026، والتي ارتفعت إلى 34.9 مليار دولار أمريكي خلال فترة الـ (9شهور)، مقارنة بنفس الفترة السابقة خلال العام الماضي والتي سجلت 26.4 مليار دولار أمريكي، وهو ما يؤكد ثقة المصريين والعالم في الاقتصاد المصري، وذلك على الرغم من الصدمات والصراعات الكبيرة التي يعاني منها العالم، لافتًا إلى أن الاقتصاد المصري حتى هذه اللحظة يخطو خطوات ثابتة خاصة فيما يخص السياسات المالية والنقدية.

    وفي سياق متصل أشار رئيس الوزراء إلى الإعلان عن زيادة الإيرادات الضريبية بنسبة 29% خلال نفس الفترة من يوليو 2025 وحتى مارس 2026، فضلًا عن عدم فرض الدولة لأي أعباء ضريبية جديدة، موضحاً أن ذلك نتاج توجه الدولة لمزيد من أعمال الميكنة ورقمنة الخدمات، وكذا دخول شرائح جديدة في المنظومة الضريبية، وهو ما مكن وزارة المالية من تحقيق هذه الطفرة الكبيرة.

    ونوه رئيس الوزراء، في ذات الإطار، إلى أن العام المالي الجديد سيشهد مع إقرار البرلمان للعديد من القوانين التي تم ارسالها من خلال الحكومة، إطلاق حزم متكاملة من التسهيلات الضريبية والجمركية والعقارية الكبيرة، بهدف تشجيع وجذب المزيد من الاستثمارات الداخلية والخارجية للاقتصاد المصري خلال الفترة القادمة.

    وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى متابعته مع الوزراء المعنيين دخول العام المالي الجديد وبدء تنفيذ الموازنة الجديدة، بمجرد إقرارها من جانب مجلس النواب، موضحاً أنه تشهد زيادات كبيرة في المخصصات الموجهة لعدد من القطاعات، لافتا إلى أن قطاع الصحة سيشهد زيادة في مخصصاته بنسبة 30% عن العام الحالي، وكذا زيادة مخصصات قطاع التعليم بنسبة 20%، موضحًا أن هناك 47.5 مليار جنيه ستوجه لدعم العلاج علي نفقة الدولة ودعم التأمين الصحي بزيادة تصل إلي 69% عن تلك التي كانت موجهة لهذا القطاع.

    وأضاف رئيس الوزراء: أن قطاع الصناعة يستحوذ علي نصيب كبير من الدعم بتخصيص حوالي 90 مليار جنيه لبرامج مساندة الإنتاج والصادرات والأنشطة الخدمية والسلعية وريادة الأعمال، مؤكدًا أن جميع هذه الأنشطة ستقودها الدولة خلال الفترة القادمة، موضحا كذلك تخصيص 48 مليار جنيه لرد أعباء التصدير خلال الموازنة الجديدة، بهدف أن يشهد العام المالي القادم تحقيق طفرة كبيرة، مع الحفاظ على نسب النمو الاقتصادي، والتي سجلت خلال النصف الأول 5.3%، فيما بلغ الربع الثالث 5%، وهو ما يؤكد السير بخطى ثابتة في هذا القطاع.

    وقال رئيس الوزراء إنه تابع مع السيد نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، ووحدة الشركات المملوكة للدولة، ملف إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية، مشيرا إلى أنه سيتم البدء في إصدار القرارات المتعلقة بالهيئات التي تم التوافق على إلغائها أو دمجها، أو إعادة تحويلها إلى هيئات اقتصادية، اعتبارا من هذا الشهر، من خلال البدء بأول حزمة من هذه الهيئات، ثم يتبعها الهيئات الأخرى خلال الأشهر المقبلة، حتى نهاية العام؛ حتى تكون الصورة قد اكتملت بشكل أكبر وأوضح.

    كما أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه تابع كذلك كيفية الاستفادة من الأصول الثابتة للدولة، المتمثلة في الشركات المملوكة لها، وهناك إجراءات مهمة اتخذتها الحكومة في “القيد المؤقت” لعدد 16 شركة من تلك الشركات، لافتا كذلك إلى أن هناك أربع شركات أخرى سيتم الانتهاء من قيدها قبل 30 يونيو الجاري، بالإضافة إلى 10 شركات أخرى وهي تابعة لقطاع البترول، التي بدأنا في إجراءات قيدها ” قيد مؤقت”، ومن المنتظر أن يكون قد تم طرح ما يتراوح بين 4 – 5 شركات من الشركات التابعة للدولة في البورصة قبل نهاية ديسمبر 2026، وذلك في إطار تنفيذ وثيقة “سياسة ملكية الدولة”، وتعظيم الاستفادة من هذه الأصول.

    وفي الوقت نفسه، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى اللقاء الذي عقده مع العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للأدوية، في إطار متابعة أداء هذه الشركة المهمة للغاية، وفي ضوء اعتبار ملف الدواء جزءا من الأمن القومي المصري، وكذلك لمناقشة كيفية رفع كفاءة أداء هذه الشركات، ونسب استحواذها في السوق المصرية، مع بحث سبل زيادة الإنتاج، والأهم من ذلك أن تدخل في إنتاج نوعيات أخرى وجديدة من الأدوية، وعلى الأخص الأدوية البيولوجية، وتلك المتعلقة بأمراض الأورام والسرطان، كما بحثنا في كيفية دخول هذه الشركة لمجال إنتاج المواد الخام نفسها التي تدخل في صناعة الدواء، وذلك في ضوء احتكار عدد من الدول لإنتاج هذه المواد، ولكننا نتحدث عن باكورة المصانع المنتجة لها لأول مرة في مصر.

    وفيما يخص المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أوضح رئيس الوزراء أنه تم الاتفاق على أول مراكز لوجستية داخل مصر بهذه المنطقة، لافتا إلى أن هناك عرضا مقدما يتضمن استثمارات جيدة في هذا المجال، وهناك أكثر من شركة عالمية أبدت رغبتها في إنشاء مراكز توزيع لوجستية داخل “المنطقة الاقتصادية”، وهو ما يتماشى مع اتجاه الدولة نحو جعل هذه المنطقة مركزا عالميا لوجستيا، وبالفعل هناك عروض جادة في هذا المجال، وقد ناقشنا ذلك مع رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية هذا الأسبوع، في اجتماع حضره عدد من الوزراء المعنيين، ومن المتوقع أن نعلن عن أول مركز توزيع لوجستي في المنطقة، بعد الاتفاق عليه، خلال الفترة المقبلة.

    كما أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى لقائه بوزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مؤخراً لمتابعة أداء قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مشيرًا إلى المناقشات الخاصة بمستهدفات العام المالي القادم، وكذا متابعة شركات التعهيد، فضلًا عن الشركات الجديدة التي سوف تتوسع او تدخل السوق المصرية لأول مرة، فضلًا عن مناقشة موضوع انشاء مراكز البيانات، موضحاً أن إنشاء مراكز البيانات أصبح يحظى باهتمام وتوجه عالمي تتحرك نحوه دول العالم، لافتًا إلى مشاركة وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والكهرباء والطاقة المتجددة، حيث يعتمد تشغيل مراكز البيانات على الطاقة، وكذا مناقشة آليات توفير الطاقة لمراكز البيانات، خاصة الطاقة الجديدة والمتجددة، حيث أصبح توجه الدول حتى في انشاء مراكز البيانات أن تكون مراكز بيانات خضراء بالاعتماد على الطاقات الجديدة والمتجددة.

    ونوه رئيس الوزراء إلى سلسلة الاجتماعات اليومية والمستمرة المنعقدة مع البنك المركزي ووزارة المالية ووزارة البترول ووزارة الكهرباء لتأمين احتياجات الدولة خلال فترة الصيف، لافتًا إلى أن الهدف الرئيسي من هذه الاجتماعات هو تأمين كل احتياجات الكهرباء والطاقة خلال فترة الصيف، موضحًا أن التحدي الأول أن فترة الصيف تشهد ارتفاعات كبيرة جدا في درجات الحرارة، ولافتا في هذا السياق إلى تصريحات السيد سكرتير عام الأمم المتحدة “أن العالم سيشهد خلال فترة الصيف ظاهرة “النينيو” والتي سوف تؤدي إلى ارتفاعات كبيرة جدًا في درجات الحرارة في مناطق مختلفة في العالم”.

    ولفت الدكتور مصطفى مدبولي إلى التوقعات الخاصة بهذا الصيف، وهى أن صيف هذا العام سيكون صيفا استثنائيا في ارتفاعات درجات الحرارة، وهو ما ينتج عنه استهلاك أكبر بكثير من الاستهلاك الاعتيادي فيما يخص الطاقة والكهرباء تحديدًا، تزامنًا مع الارتفاعات الحالية في أسعار الوقود، حيث مازال سعر برميل البترول يسجل 97 دولارا، وكذا أسعار الغاز وهو ما يمثل خطورة كبيرة وتحديا في تدبير الاعتمادات الخاصة باحتياجات الدولة من البترول، حيث يتم زيادة الكميات بالتزامن مع زيادة الأسعار، وهو ما يجعله تحديا مزدوجا تواجهه الدولة هذا الصيف بالمقارنة بالصيف الماضي، لافتًا إلى أن جميع الدول تعمل على هذا الملف، وبالتالي يتم الاجتماع الدائم مع الوزارات والجهات المعنية والتي تشمل اجتماعات مجمعة مع البنك المركزي، ووزراء المالية والكهرباء والبترول، أو من خلال اجتماعات منفردة مع وزير البترول، او وزير الكهرباء، مشيرًا إلى اجتماعه خلال هذا الأسبوع مع وزير الكهرباء لمراجعة ومتابعة تنفيذ الشبكة الداعمة لإدخال طاقات جديدة ومتجددة، ومتابعة كل مشروع على حدة واستعراض حجم الإنجاز بهذه المشروعات.

    وأوضح رئيس الوزراء قائلًا: “كلما اسرعنا بإدخال طاقات جديدة ومتجددة قللنا من فاتورة استيراد الغاز الطبيعي او المنتجات مثل المازوت او السولار لتشغيل محطات الكهرباء”.

    وقال الدكتور مصطفى مدبولي إنه يتابع هذه المشروعات بصورة حثيثة؛ حتى يتسنى دخولها حيز التشغيل والخدمة في مواعيدها، أو قبل مواعيدها المخطط لها، لافتا إلى زيادة أسعار الطاقة بصورة كبيرة مقارنة بالصيف الماضي، ولكن الدولة تعمل على أن يمر موسم الصيف هذا العام بصورة جيدة دون التعرض لأية مشكلات في هذا المجال.

    كما تطرق رئيس الوزراء إلى ملف آخر يتم متابعته بصورة دورية، وهو الدعم، وتحويل الدعم العيني إلى نقدي، مشيرا إلى أنه ناقش هذا الأمر مع السيد وزير التموين والتجارة الداخلية هذا الأسبوع، وكان هناك لقاء آخر قبل إجازة عيد الأضحى لهذا الغرض ضم السيدة وزيرة التضامن الاجتماعي، وقال: أتابع جيدا ما يثار بشأن هذا الملف ونأخذه بعين الاعتبار، كما أن هناك دراسة أجريت حول هذا الأمر منذ عشرات السنين، لافتا إلى أن منظومة الخبز على سبيل المثال يشوبها عدم كفاءة بنسبة تصل إلى 25%.

    وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي: حان الوقت لتطبيق الدعم النقدي لكي يصل إلى الأسر المصرية المستحقة فعليا، مشددا على أن “الدولة لا تستهدف تقليل الدعم كرقم في الموازنة العامة للدولة، بل تستهدف أن يصل لمستحقيه بالفعل”، ولذا نعمل على الانتهاء من هذا الملف بصورة جيدة مع السادة الوزراء المعنيين؛ حتى يتسنى لنا أن نعلن هذا الأمر في أقرب فرصة بعد مناقشته مع جميع الجهات المعنية والخبراء المختصين، ونحن نستهدف أن نبدأ خلال العام المالي القادم البدء في التحول للدعم النقدي؛ لتحقيق الهدف المنشود من وصول الدعم لمستحقيه الحقيقيين.
    ولفت رئيس الوزراء إلى أنه مع الانتهاء من تفاصيل هذا الموضوع، سيتم عقد مؤتمر صحفي خاص، للحديث عن مختلف التفاصيل الخاصة بهذا الملف، مشيراً إلى أنه يتم الاستماع لمختلف الشواغل، موضحاً أن هناك قبولا بصفة عامة للفكرة، لكن هناك تساؤلات حول كيفية التعامل مع معدلات التضخم، وغير ذلك من الأمور، مؤكداً استيعاب الحكومة وتفهمها لمختلف تلك الأمور، واستعدادها للتعامل معها.

    ونوه رئيس الوزراء، في هذا السياق، إلى أنه سيتم تقسيم الدعم الموجه إلى عدد من الشرائح، حيث ستحصل الشريحة الأكثر احتياجاً على أعلى مبلغ، يليها الشريحة الأقل احتياجاً، ثم الأقل احتياجا، بشكل متدرج، موضحاً أنه سيتم تقسيم فئات المجتمع المصري إلى شرائح وهو ما يُمكن الدولة من توجيه الدعم بصورة أكثر للشرائح الأكثر احتياجاً.

    واختتم رئيس الوزراء حديثه بالإشارة إلى أن الأسبوع القادم سيشهد العديد من الزيارات الميدانية لتفقد وافتتاح عدد من المشروعات التنموية والخدمية بعدد من المواقع على مستوى الجمهورية.

    #رئيس #الوزراء #زيادة #في #مخصصات #الصحة #و20 #للتعليم #و90 #مليار #جنيه #لبرنامج #مساندة #الإنتاج #والصادرات
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖