كشف الدكتور خالد شديد، رئيس شركة النصر لصناعة السيارات، أن الشركة تستهدف تحقيق مبيعات بقيمة 1.6 مليار جنيه خلال العام الجاري، مقارنة بنحو 1.2 مليار جنيه سجلتها خلال العام الماضي، في إطار خطتها للتوسع وتعزيز تواجدها بالسوق المحلية.
وأكد في تصريحات صحفية على هامش الجولة التفقدية التي اجراها وزير الصناعة لمصانع النصر بوادي حوف، أن الشركة نجحت في التحول من مرحلة التصفية والتوقف الكامل إلى تحقيق الأرباح منذ العام الأول لإعادة التشغيل، مستفيدة من خطة تطوير شاملة شملت تحديث البنية الإنتاجية ورفع كفاءة التشغيل.
وفيما يتعلق بخطط النمو المستقبلية، أوضح رئيس الشركة أن «النصر للسيارات» تدرس حالياً التوسع في الأسواق الخارجية، مشيراً إلى أن بدء عمليات التصدير يرتبط باستكمال منظومة خدمات ما بعد البيع وضمان توافر قطع الغيار بالأسواق المستهدفة بما يضمن الحفاظ على مستويات الجودة وخدمة العملاء.
وأضاف أن الشركة تستعد للإعلان عن توكيلات ومنتجات جديدة خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر المقبلة، مؤكداً أن خطط الاستثمار والتوسع لا تزال مستمرة لدعم نمو الشركة وزيادة قدراتها الإنتاجية.
وعلى صعيد الطاقة الإنتاجية، أوضح شديد أن مصنع سيارات الركوب يمتلك قدرة إنتاجية تصل إلى 20 ألف سيارة سنوياً، فيما تتراوح معدلات التشغيل الحالية بين 60% و70%. وتنتج الشركة حالياً سيارات لعلامات «جاك» و«جيتور» و«دونج فينج»، إلى جانب إنتاج أول سيارة كهربائية خلال أكتوبر الماضي.
وأشار إلى أن الطاقة الإنتاجية لقطاع الأتوبيسات تبلغ نحو 600 أتوبيس سنوياً، بينما تستهدف الشركة إنتاج 400 أتوبيس خلال الفترة الحالية، تشمل طرازي «نصر سكاي» السياحي و«نصر ستار» الميني باص.
وفي إطار جهود تعميق التصنيع المحلي، أكد شديد ارتفاع نسب المكون المحلي في منتجات الشركة، حيث بلغت 70% في الميني باص، و63.5% في الأتوبيس السياحي، و45% في سيارات الركوب، بما يعكس توجه الشركة نحو تعزيز الاعتماد على الصناعات المغذية المحلية وتقليل المكونات المستوردة.
توقعت منظمة التجارة والتنمية (أونكتاد) التابعة للأمم المتحدة أن يتباطأ النمو العالمي في العام الجاري 2026، مشيرة إلى أن التجارة لا تزال قوية ولكن القطاعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تخفي ضعفا في الزخم في أماكن أخرى، منوهة إلى أن النمو العالمي من المتوقع أن يتباطأ من 2.9% في عام 2025 إلى 2.6% في عام 2026 نتيجة لتأثير ارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات النقل وتقلبات السوق والبحث عن أصول مالية آمنة على الاستثمار والطلب.
وحذرت المنظمة الدولية – في تقرير اليوم – من أن الأمن الغذائي أصبح مصدر قلق على الاستقرار المالي، وقالت أن الاقتصادات النامية تواجه مخاطر تدفق رؤوس الأموال إلى الخارج وظروف تمويل أكثر صرامة، مؤكدة أنه يمكن للطاقة النظيفة والتجارة القابلة للتنبؤ والضمانات المالية الأقوى أن تقلل من المخاطر المستقبلية.
وقال التقرير إن الاقتصاد العالمي دخل عام 2026 بمرونة مدعوما بالتجارة والإنتاج الصناعي في الاقتصادات النامية والاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لكن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة تختبر الآن هذا الزخم.
وأكد التقرير الذي يتناول توقعات التجارة والتنمية للعام الجاري أن الاقتصاد العالمي يواجه تحديا جيوسياسيا خاصة بعد أن أصبحت المخاطر الجيوسياسية الآن المصدر الرئيسي لعدم استقرار الاقتصاد العالمي، محذرا من أن الاقتصاد العالمي ينتقل من مرحلة أولية من اضطرابات الإمداد والتضخم إلى فترة أكثر هشاشة، حيث قد يؤدي استمرار حالة عدم اليقين الى نقص في السلع وضغوط مالية أوسع.
ولفت التقرير إلى أن الاقتصادات النامية تعد الأكثر عرضةً لهذه التداعيات إذ يواجه العديد منها ارتفاعا في فواتير الوقود والغذاء والأسمدة، فضلا عن ضغوط العملة وتشديد شروط التمويل وتراجع ثقة المستثمرين.
وذكر التقرير أن جزءا كبيرا من المرونة التي شهدناها في عام 2025 كان مدفوعا بالدور المتنامي للاقتصادات النامية في التجارة والنمو العالميين إلا أن استمرار عدم الاستقرار يهدد الان بتقويض هذا الزخم.
وتتوقع “أونكتاد” تباطؤ نمو التجارة العالمية في السلع من 4.7% في عام 2025 إلى ما بين 1.5% و2.5% في عام 2026 نتيجةً لتأثير حالة عدم اليقين والتوترات الجيوسياسية على سلاسل التوريد والشحن وقرارات الاستثمار.
وحذر التقرير أيضا من أن الضغوط المالية التي تواجهها كبرى شركات تجارة الأغذية قد تفاقم مخاطر الأمن الغذائي في حال استمرار الاضطرابات مما يزيد الضغط على الحكومات التي تعاني أصلا من محدودية الموارد المالية، ويشير إلى أن الأمن الغذائي لم يعد يقتصر على التوافر والأسعار فحسب بل أصبح أيضا مصدر قلق متزايد بشأن الاستقرار المالي لا سيما بالنسبة للحكومات التي تواجه بالفعل تكاليف خدمة ديون أعلى.
وأكد التقرير أن الطاقة المتجددة تكتسب أهمية استراتيجية متزايدة فضلا عن كونها منافسة من حيث التكلفة للحد من مخاطر الصدمات الناجمة عن الوقود الأحفوري إلا أنه يلفت إلى ان الاستثمار فيها لا يزال متفاوتا بشكل كبير مما يحد من قدرة العديد من الاقتصادات النامية على الاستفادة منها وتدعو المنظمة الدولية إلى تعزيز التعاون الدولي وتحسين ظروف التجارة وتوفير ضمانات مالية أكبر للاقتصادات النامية وتسريع وتيرة الاستثمار في الطاقة النظيفة بأسعار معقولة وذلك لتحقيق استقرار النمو والحد من التأثر بالصدمات المستقبلية.
أغلق قطاع البنوك بالبورصة المصرية فى نهاية تعاملات اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026، على تراجع رأس المال السوقى للقطاع بنسبة 21.79% ليسجل 881.925 مليار جنيه بختام جلسة اليوم، مقابل 904.549 مليارًا بختام تعاملات جلسة الأحد الماضي.
وبلغت نسبة رأس المال السوقى لقطاع البنوك اليوم 24.14% من إجمالي رأس المال السوقي، وهى أعلى نسبة على مستوى القطاعات المدرجة بالبورصة.
وسجلت قيمة التداول على أسهم قطاع البنوك 707.476 مليون جنيه، تمثل نسبة 7.45% من اجمالى التداول فى البورصة اليوم، وتم التداول على 10.007 مليون ورقة مالية بالقطاع تمثل 0.48% من كمية التداول الكلية للبورصة اليوم.
وأغلقت البورصة المصرية فى نهاية تعاملات اليوم على ارتفاع جماعي لمؤاشرات البورصة الرئيسية، وسط اتجاه المسثمرون الأجانب نحو شراء بصافى قيمة 258.8 مليون جنيه.
حيث ارتفع المؤشر الرئيسي في البورصة “EGX30” بنسبة 1.88% عند مستوى 58.276 نقطة، وزاد مؤشر “EGX70” بنسبة 0.71% ليسجل 14.771 نقطة، وارتفع مؤشر “EGX100” بنسبة 0.72% ليسجل 20.579 نقطة.
رنا ممدوح _ اختتمت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات اليوم الثلاثاء على ارتفاع جماعي، وصعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.48%، وأغلق عند مستوى 52774 نقطة.
وارتفع المؤشران EGX70 وEGX100 متساويا الأوزان بنسبة 0.71% و0.72% على الترتيب.
أحجام التداول تسجل 9.5 مليار جنيه
وسجلت تداولات البورصة المصرية 9.501 مليار جنيه، على 219 شركة، من خلال 179.185 ألف عملية.
وارتفعت الأسعار السوقية لأسهم 125 شركة، مقابل تراجع 75 شركة، بينما لم تتغير أسعار 20 شركة.
تعاملات المستثمرين المصريين والأجانب تتجه نحو الشراء فيما مال العرب للبيع
واتجهت تعاملات المستثمرين المصريين نحو الشراء محققين صافي بقيمة 186.448 مليون جنيه، بدعم من المؤسسات التي سجلت صافي شراء بقيمة 195.675 مليون جنيه، مقابل 9.226 مليون جنيه صافي بيع من الأفراد.
وسجلت تعاملات المستثمرين الأجانب صافي شراء بقيمة 43.047 مليون جنيه، بدفع من المؤسسات التي حققت صافي شراء بقيمة 48.510 مليون جنيه، مقابل 5.463 مليون جنيه صافي بيع من الأفراد.
وسيطر الاتجاه البيعي على تعاملات المستثمرين العرب وسجلوا صافي بقيمة 229.496 مليون جنيه، منها 213.145 مليون جنيه للمؤسسات، و16.350 مليون جنيه للأفراد.
سهم كرستمارك للمقاولات يتصدر قائمة الأكثر ارتفاعًا
وتصدر سهم كرستمارك للمقاولات والتطوير العقاري قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بنسبة 12.15%، يليه سهم المصرية للمنتجعات السياحية بنسبة 10.75%، ثم سهم مينا للاستثمار السياحي والعقاري بنسبة 9.51%.
سهم مطاحن ومخابز شمال القاهرة يتصدر قائمة الأكثر انخفاضًا
وعلى صعيد الأسهم الأكثر انخفاضًا، تصدر سهم مطاحن ومخابز شمال القاهرة القائمة بنسبة 10.28%، يليه سهم روبكس العالمية لتصنيع البلاستيك والإكريلك بنسبة 3.98%، ثم سهم إم بي للهندسة بنسبة 3.16%.
– إمبابي: الذهب قد يتحرك خلال الفترة المقبلة في نطاق عرضي هابط بين 4500 و4600 دولار
تراجعت أسعار الذهب فى الأسواق العالمية بقيمة 1100 دولار خلال أقل من خمسة أشهر، لتسجل نحو 4500 دولار حاليًا، بعدما سجلت الأوقية مستويات قرب 5600 دولار في يناير 2026، وفقًا لتقرير منصة آي صاغة المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.
ورغم هذا التراجع، أكد سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، أن الذهب لا يزال يحتفظ بجاذبيته الاستثمارية على المدى الطويل، خاصة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتوجه البنوك المركزية لتنويع احتياطاتها بعيدًا عن الدولار الأمريكي.
وأكد إمبابي، أن الاتجاه قصير الأجل للذهب لا يزال يميل إلى السلبية، مع استمرار الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، متوقعا أن الذهب قد يتحرك خلال الفترة المقبلة في نطاق عرضي هابط بين 4500 و4600 دولار عالميًا، وبين 6800 و6900 جنيه محليًا، لحين اتضاح اتجاه السياسة النقدية الأمريكية وتطورات الملف الإيراني.
وأكد أن أي ارتفاع جديد في أسعار النفط أو تعثر المفاوضات الجيوسياسية قد يمنح الذهب دعمًا مؤقتًا، لكن الاتجاه العام سيظل مرهونًا بمسار الفائدة الأمريكية وقوة الدولار خلال الفترة المقبلة.
وتعرضت أسعار الذهب عالميا لضغوط قوية بفعل ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي إلى مستوى 99.07 نقطة، بالتزامن مع صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.46%، وهو ما عزز من جاذبية الأصول ذات العائد مقارنة بالذهب.
وأوضح إمبابي، أن تثبيت الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة عند مستويات تتراوح بين 3.5% و3.75% للاجتماع الثالث على التوالي، مع استمرار ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الطاقة، دفع الأسواق إلى استبعاد احتمالات خفض الفائدة خلال العام الجاري.
وأضاف أن الأسواق بدأت تسعر احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول، وهو ما يمثل عامل ضغط رئيسيًا على أسعار الذهب عالميًا.
وأضاف إمبابي، أن التضخم المرتفع كان من المفترض أن يدعم الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، إلا أن توقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة أضعفت هذا التأثير بصورة كبيرة.
وذكر أن الأسواق العالمية تتابع تطورات الملف الإيراني، خاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعليق هجوم كان مقررًا على إيران لإفساح المجال أمام المفاوضات المتعلقة بإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية.
وأوضح أن أي تقدم في المفاوضات الإيرانية قد يقلل من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الذهب خلال الفترات الماضية، لكنه أكد أن الأوضاع لا تزال هشة وقابلة للتغير سريعًا.
قال أيمن فتحي حسين، رئيس مجلس إدارة Sky Investments Holding، إن الشركة تتفاوض حاليًا مع عدد من البنوك للحصول على تمويلات تتراوح بين 3 و4 مليارات جنيه، للمساهمة في تمويل مشروع “Citystars Park St.” بمنطقة القطامية.
وأوضح، في تصريحات صحفية على هامش مائدة مستديرة نظمتها الشركة، أن إجمالي التمويلات البنكية التي حصلت عليها المجموعة حتى الآن بلغ نحو 4.8 مليار جنيه، لتمويل عدد من المشروعات التابعة لها في قطاعات العقارات والضيافة والخدمات.
وأشار إلى أن مشروع “Citystars Park St.” يُعد أكبر مشروعات المجموعة حتى الآن، حيث يقام على مساحة بنائية تصل إلى 170 ألف متر مربع، باستثمارات تقدر بنحو 100 مليار جنيه، بالشراكة مع مجموعة سيتي ستارز.
وأضاف أن المشروع يضم فندقًا خمس نجوم بطاقة 150 غرفة، إلى جانب شقق فندقية “Branded Serviced Apartments” تحمل علامة فندقية عالمية، فضلًا عن مكاتب إدارية وتجارية، في إطار توجه الشركة للتوسع في المشروعات متعددة الاستخدامات “Mixed-use Developments”.
وأوضح حسين أن المجموعة بدأت نشاطها العقاري عبر مشروع “Park St. West” بالشيخ زايد، باستثمارات بلغت نحو 8 مليارات جنيه، والذي ركز على تقديم نموذج للمجمعات التجارية والإدارية المفتوحة التي تضم مطاعم وكافيهات ومساحات مكتبية.
وأضاف أن الشركة توسعت بعد ذلك بإطلاق مشروع “Park St. East” بالقاهرة الجديدة باستثمارات قاربت 12 مليار جنيه، مستهدفًا تقديم مجتمع أعمال وتجاري متكامل يخدم منطقة شرق القاهرة ويستقطب الشركات والعلامات التجارية الكبرى.
وأشار إلى أن مشروع “Park St. Edition” مثل نقطة التحول الرئيسية في استراتيجية الشركة العقارية، باستثمارات وصلت إلى 45 مليار جنيه، حيث أدخلت المجموعة لأول مرة مفهوم الشقق الفندقية المخدومة “Serviced Apartments” تحت إدارة علامة فندقية، إلى جانب الأنشطة التجارية والإدارية، بإجمالي مساحة بنائية تراوحت بين 65 و80 ألف متر مربع.
وأكد أن الطلب القوي على هذا النوع من المشروعات شجع المجموعة على التوسع بصورة أكبر في القطاع الفندقي والإداري، وصولًا إلى مشروع “Citystars Park St.”، الذي يعد أكبر مشروعات الشركة من حيث حجم الاستثمارات والمساحة البنائية.
وأوضح رئيس مجلس الإدارة أن الشركة تعمل في عدة قطاعات تشمل العقارات، والبترول، والخدمات اللوجستية، والصناعات الغذائية، والتجارة، مع التركيز خلال المرحلة الحالية على التوسع في المشروعات الفندقية والإدارية والخدمات اللوجستية المتكاملة
شهدت أسعار العملات الأجنبية انخفاضات بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم الثلاثاء الموافق 19 مايو 2026، ونرصد أسعار العملات بالبنوك المصرية من خلال التقرير التالي:
الدولار الأمريكي
شهد متوسط سعر الدولار انخفاضًا أمام الجنيه المصري اليوم، حيث بلغ 53.0691 جنيهًا للشراء، فيما سجل سعر البيع 53.1691 جنيهًا، وفقًا لأحدث بيانات صادرة على موقع البنك المركزي المصري.
وجاء أعلى سعر لشراء الدولار في مصرف أبوظبي الإسلامي «ADIB» عند مستوى 53.29 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.
وبلغ أقل سعر لبيع الدولار في بنك الإمارات دبي الوطني «Emirates NBD»عند مستوى 53.07 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.
اليورو
وشهد متوسط سعر اليورو انخفاضًا أمام الجنيه المصري اليوم، بعدما سجل 61.6504 جنيهًا للشراء، و61.7772جنيهًا للبيع، وفقًا لأحدث بيانات صادرة على موقع البنك المركزي.
وبلغ أعلى سعر لشراء اليورو في مصرف أبوظبي الإسلامي «ADIB» عند مستوى 62.01 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.
وسجل أقل سعر لبيع اليورو في بنك الإمارات دبي الوطني «Emirates NBD»عند مستوى 61.88 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.
الجنيه الإسترليني
أما عن الجنيه الإسترليني فشهد انخفاضًا خلال تعاملات اليوم أمام الجنيه المصري إلى 71.1286 جنيهًا للشراء، و71.2679 للبيع، وفقًا لأحدث بيانات صادرة على موقع البنك المركزي المصري.
وجاء أعلى سعر لشراء الجنيه الإسترليني في مصرف أبوظبي الإسلامي «ADIB» عند مستوى 71.45 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.
بينما سجل أقل سعر لبيع الجنيه الإسترليني في بنك الإمارات دبي الوطني «Emirates NBD» عند مستوى71.31 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.
الريال السعودي
وبالنظر إلى سعر الريال السعودي فشهد انخفاضًا بختام تعاملات اليوم ليسجل 14.1416 جنيهًا للشراء، و14.1690جنيهًا للبيع، وفقًا بيانات صادرة على موقع البنك المركزي المصري.
وبلغ أعلى سعر لشراء الريال في مصرف أبوظبي الإسلامي «ADIB» عند مستوى 14.20 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.
وجاء أقل سعر لبيع الريال السعودي في بنك أبوظبي الأول «FAB»عند مستوى 14.15 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.
الدينار الكويتي
وشهد سعر الدينار الكويتي انخفاضًا بختام تعاملات اليوم في مصر ليصل إلى 172.9482 جنيهًا للشراء، و173.3305جنيهًا للبيع، وفقًا لأحدث بيانات صادرة على موقع البنك المركزي المصري.
وجاء أعلى سعر لشراء الدينار الكويتي في المصرف العربي «AIB» عند مستوى 173.26 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.
فيما جاء أقل سعر لبيع الدينار الكويتي في بنك أبوظبي الأول «FAB»عند مستوى172.19 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.
الدرهم الإماراتي
بينما شهد سعر الدرهم الإماراتي انخفاضًا بختام تعاملات اليوم في مصر 14.4481 جنيهًا للشراء، و14.4481جنيهًا للبيع، وفقًا لأحدث بيانات صادرة على موقع البنك المركزي المصري.
وبلغ أعلى سعر لشراء الدرهم الإماراتي اليوم في مصرف أبوظبي الإسلامي «ADIB»عند مستوى 14.51 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.
وسجل أقل سعر لبيع الدرهم الإماراتي اليوم في بنك الإمارات دبي الوطني «Emirates NBD» عند مستوي 14.46 جنيهًا بختام تعاملات البنوك المصرية اليوم.
شاهندة إبراهيم – تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بنحو 20 جنيهًا مقارنة بختام تعاملات أمس، ليسجل جرام الذهب عيار 21 مستوى 6850 جنيهًا.
تراجعت الأوقية عالميًا بنحو 20 دولارًا إلى 4540 دولارًا
بينما تراجعت الأوقية عالميًا بنحو 20 دولارًا لتسجل 4540 دولارًا، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 سجل نحو 7829 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5871 جنيهًا، بينما سجل الجنيه الذهب نحو 54800 جنيه.
الذهب يواجه ضغوطًا مباشرة من ارتفاع الفائدة الأمريكية وقوة الدولار
قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، إن تراجع أسعار الذهب في مصر يعكس حالة من الترقب والارتباك داخل الأسواق، موضحًا أن الذهب يواجه حاليًا ضغوطًا مباشرة من ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية وقوة الدولار، في مقابل دعم محدود من التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالملف الإيراني.
وأضاف إمبابي أن السيناريو الحالي يؤكد ما حذرنا منه سابقًا، فمع ارتفاع معدلات التضخم عالميًا يتحول الاحتياطي الفيدرالي إلى سياسة نقدية أكثر تشددًا، وهو ما يضغط بقوة على الذهب رغم كونه ملاذًا تقليديًا للتحوط من التضخم.
الأسواق المحلية تنتظر إشارات أوضح من مفاوضات إيران أو أي تحرك جديد من جانب الفيدرالي الأمريكي
وأوضح أن الأسواق المحلية تنتظر إشارات أوضح من مفاوضات إيران أو أي تحرك جديد من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قبل اتخاذ اتجاه واضح خلال الفترة المقبلة.
وأشار تقرير آي صاغة إلى اتساع الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب بصورة ملحوظة، حيث ارتفعت الفجوة من 17.08 جنيه بنسبة 0.25% خلال تعاملات 18 مايو، إلى نحو 70.21 جنيه بنسبة 1.03% خلال تعاملات اليوم.
اتساع الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل
وأوضح إمبابي أن هذا الاتساع يعكس حالة من التحوط داخل السوق المحلية، حيث تتعامل محلات الذهب بحذر مع التراجعات العالمية، تحسبًا لاحتمالات استمرار الهبوط خلال الأسابيع المقبلة.
وأضاف أن اتساع الفجوة السعرية يشير أيضًا إلى ضعف الطلب المحلي، مع تراجع معدلات الشراء داخل الأسواق ومحلات الصاغة، بالتزامن مع حالة الترقب المسيطرة على المستثمرين والمستهلكين.
السوق المحلية لم تواكب التراجع العالمي بنفس السرعة
وأكد أن السوق المحلية لم تواكب التراجع العالمي بنفس السرعة، وهو ما يعكس تمسك بعض التجار بهوامش أمان مرتفعة نسبيًا في ظل التقلبات الحالية.
وأوضح التقرير أن تحسن سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار ساهم جزئيًا في الحد من تراجع الذهب بالسوق المحلية، حيث انخفض سعر الدولار إلى نحو 53.15 جنيه مقارنة بمستويات 53.38 جنيه خلال الجلسة السابقة.
وأشار إلى أن تأثير تحسن الجنيه ظل محدودًا، في ظل استمرار الضغوط العالمية على الذهب وضعف حركة التداول داخل السوق المحلية.
وعلى الصعيد العالمي، أكد التقرير أن أسعار الذهب تعرضت لضغوط قوية بفعل ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي إلى مستوى 99.07 نقطة، بالتزامن مع صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.46%، وهو ما عزز من جاذبية الأصول ذات العائد مقارنة بالذهب.
وأوضح إمبابي أن تثبيت الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة عند مستويات تتراوح بين 3.5% و3.75% للاجتماع الثالث على التوالي، مع استمرار ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الطاقة، دفع الأسواق إلى استبعاد احتمالات خفض الفائدة خلال العام الجاري.
وأضاف أن الأسواق بدأت تسعر احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول، وهو ما يمثل عامل ضغط رئيسيًا على أسعار الذهب عالميًا.
وأوضح إمبابي أن التضخم المرتفع كان من المفترض أن يدعم الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، إلا أن توقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة أضعفت هذا التأثير بصورة كبيرة.
وأشار التقرير إلى أن بنك JPMorgan Chase خفّض توقعاته قصيرة الأجل لمتوسط أسعار الذهب خلال 2026 إلى 5243 دولارًا للأوقية بدلًا من 5708 دولارات، نتيجة ضعف الطلب الاستثماري وتراجع تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة ETF.
في المقابل، حافظ بنك Goldman Sachs على توقعاته الإيجابية للذهب، مرجحًا وصول الأوقية إلى مستوى 5400 دولار بنهاية العام، مدعومًا باستمرار مشتريات البنوك المركزية العالمية والتوترات الجيوسياسية.
وأشار التقرير إلى أن البنوك المركزية اشترت نحو 244 طنًا من الذهب خلال الربع الأول من 2026، فيما رفعت جولدمان ساكس تقديراتها لمشتريات البنوك المركزية إلى متوسط 60 طنًا شهريًا حتى نهاية العام.
ولفت إلى أن الذهب تراجع بنحو 1100 دولار خلال أقل من خمسة أشهر، بعدما سجلت الأوقية مستويات قرب 5600 دولار في يناير 2026، مقابل نحو 4500 دولار حاليًا.
وأكد إمبابي أن الاتجاه قصير الأجل للذهب لا يزال يميل إلى السلبية، مع استمرار الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، مضيفا: “الذهب قد يتحرك خلال الفترة المقبلة في نطاق عرضي هابط بين 4500 و4600 دولار عالميًا، وبين 6800 و6900 جنيه محليًا”.
ومن جانبه قال الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب» للدراسات الاقتصادية، إن أسعار الذهب كانت قد سجلت ارتفاعًا خلال تعاملات أمس الإثنين، حيث افتتح جرام الذهب عيار 21 التداولات عند مستوى 6845 جنيهًا واختتمها عند 6870 جنيهًا، فيما ارتفعت الأوقية العالمية من 4541 دولارًا إلى 4561 دولارًا قبل أن تعاود التراجع خلال تعاملات اليوم.
الأسواق العالمية شهدت ضغوطًا متزايدة على الذهب نتيجة ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية
وأوضح التقرير أن الأسواق العالمية تشهد ضغوطًا متزايدة على الذهب نتيجة ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عام، في ظل تنامي المخاوف من استمرار التضخم، مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج العربي.
وأضاف أن ارتفاع عوائد السندات يزيد من جاذبية الأصول المدرة للعائد مقارنة بالذهب، الذي لا يحقق عائدًا مباشرًا، ما يضغط على أسعار المعدن النفيس رغم استمرار التوترات الجيوسياسية.
الأسواق بدأت تعيد تسعير توقعاتها بشأن السياسة النقدية الأمريكية
ولفت إلى أن الأسواق بدأت تعيد تسعير توقعاتها بشأن السياسة النقدية الأمريكية، مع تزايد الرهانات على احتمالية رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، حيث تشير تقديرات أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة CME إلى احتمالات متزايدة لرفع الفائدة خلال اجتماع ديسمبر المقبل.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، أشار التقرير إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تأجيل أي هجوم محتمل على إيران، ووجود فرصة للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، عززت حالة الحذر في الأسواق، رغم استمرار المخاوف المرتبطة بمضيق هرمز وأسواق الطاقة العالمية.
وأوضح التقرير أن الأسواق لا تزال تتعامل بحذر مع التطورات السياسية، في ظل استمرار التصريحات المتبادلة بين واشنطن وطهران، الأمر الذي يبقي المخاطر الجيوسياسية قائمة ويدعم الدولار الأمريكي كملاذ آمن، وهو ما يشكل ضغطًا إضافيًا على الذهب.
وأشار «مرصد الذهب» إلى أن استمرار ارتفاع أسعار النفط، إلى جانب احتمالات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، قد يدفع الذهب إلى مزيد من التقلبات خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية لأي تطورات جديدة في الشرق الأوسط أو قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
• إمبابي :الذهب يفقد بريقه عالميا وسط ترقب تطورات السياسة النقدية الأمريكية
شهدت أسعار الذهب محليا تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، وتراجع سعر الجرام عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، بنحو 15 جنيهًا ليسجل 6860 جنيهًا، مقارنة بمستوى 6875 جنيهًا خلال تعاملات أمس، نتيجة لاستمرار الضغوط على أسعار الأوقية عالميًا، وسط ترقب المستثمرين لتطورات السياسة النقدية الأمريكية ومفاوضات الملف الإيراني، وفقًا لمنصة آي صاغة المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.
ووفقا لآخر تحديث للأسعار، تراجع سعر جرام الذهب عيار 24 ليسجل نحو 7840 جنيهًا، كما انخفض عيار 18 مستوى 5880 جنيهًا، وهبط سعر الجنيه الذهب ليسجل 54880 جنيهًا.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن التراجع المحدود في أسعار الذهب محليا يعكس حالة من الترقب والارتباك داخل الأسواق، موضحًا أن الذهب يواجه حاليًا ضغوطًا مباشرة من ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية وقوة الدولار، في مقابل دعم محدود من التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالملف الإيراني.
وأشار تقرير آي صاغة إلى اتساع الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب بصورة ملحوظة، ما يعكس حالة من التحوط داخل السوق المحلية، حيث تتعامل محلات الذهب بحذر مع التراجعات العالمية، تحسبًا لاحتمالات استمرار الهبوط خلال الأسابيع المقبلة، وأضاف أن اتساع الفجوة السعرية يشير أيضًا إلى ضعف الطلب المحلي، مع تراجع معدلات الشراء داخل الأسواق ومحلات الصاغة، بالتزامن مع حالة الترقب المسيطرة على المستثمرين والمستهلكين.
وأكد أن السوق المحلية لم تواكب التراجع العالمي بنفس السرعة، وهو ما يعكس تمسك بعض التجار بهوامش أمان مرتفعة نسبيًا في ظل التقلبات الحالية.
وأوضح أن تحسن سعر صرف الجنيه أمام الدولار ساهم جزئيًا في الحد من تراجع الذهب بالسوق المحلية، حيث انخفض سعر الدولار إلى 53.15 جنيه، مشيرا إلى أن تأثير تحسن الجنيه ظل محدودًا، في ظل استمرار الضغوط العالمية على الذهب وضعف حركة التداول داخل السوق المحلية.
وعلى الصعيد العالمي، أكد أن أسعار الذهب تعرضت لضغوط قوية بفعل ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي إلى مستوى 99.07 نقطة، بالتزامن مع صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.46%، وهو ما عزز من جاذبية الأصول ذات العائد مقارنة بالذهب.
وأوضح إمبابي أن تثبيت الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة عند مستويات تتراوح بين 3.5% و3.75% للاجتماع الثالث على التوالي، مع استمرار ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الطاقة، دفع الأسواق إلى استبعاد احتمالات خفض الفائدة خلال العام الجاري، وأضاف أن الأسواق بدأت تسعر احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول، وهو ما يمثل عامل ضغط رئيسيًا على أسعار الذهب عالميًا.
وأوضح إمبابي أن التضخم المرتفع كان من المفترض أن يدعم الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، إلا أن توقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة أضعفت هذا التأثير بصورة كبيرة، وأضاف أن الأسواق العالمية تتابع تطورات الملف الإيراني، خاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق هجوم كان مقررًا على إيران لإفساح المجال أمام المفاوضات المتعلقة بإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية.
وأشار إلى أن أي تقدم في المفاوضات الإيرانية قد يقلل من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الذهب خلال الفترات الماضية، لكنه أكد أن الأوضاع لا تزال هشة وقابلة للتغير سريعًا.
كشف المهندس محمود عبد العليم عجور، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مصر للألومنيوم، عن تخصيص نحو 3.5 مليار جنيه ضمن موازنة العام المالي 2026/2027 لتنفيذ خطة استثمارية تستهدف تطوير الأصول الإنتاجية ورفع كفاءة التشغيل، بما يدعم استدامة الأداء التشغيلي للشركة خلال السنوات المقبلة.
وأوضح في تصريحات خاصة لـ”أموال الغد” على هامش زيارة وزير الصناعة لمصانع النصر للسيارات، أن الاستثمارات الجديدة ستوجه بشكل رئيسي إلى شراء معدات وماكينات حديثة وإجراء أعمال إعادة تأهيل شاملة لخطوط الإنتاج الحالية، بهدف الحفاظ على العمر الافتراضي للمصانع وضمان استمرارها في العمل بأعلى مستويات الكفاءة.
وأشار عجور إلى أن الخطة لا تستهدف زيادة الطاقة الإنتاجية في الوقت الراهن، في ظل وصول الشركة بالفعل إلى معدلات تشغيل مرتفعة.
وأضاف أن هناك استثمارات متبقية من العام المالي السابق التي كانت تقدر بنحو 6 مليارات جنيه، لافتاً إلى أن تأخر تنفيذ بعض المشروعات يرجع إلى جداول التصنيع والتوريد الخاصة بالموردين والعملاء، وليس بسبب أي تحديات تمويلية.
وأكد الرئيس التنفيذي أن الشركة تواصل العمل للوصول إلى كامل طاقتها الإنتاجية البالغة 310 آلاف طن سنوياً، موضحاً أن استراتيجية التسويق الحالية تستهدف توجيه 60% من الإنتاج إلى الأسواق الخارجية، مقابل 40% للسوق المحلية، بما يعزز موارد الشركة من النقد الأجنبي ويواكب الطلب العالمي على منتجات الألومنيوم.
وفيما يتعلق بالأسعار، أشار عجور إلى أن تسعير منتجات الشركة يرتبط بشكل مباشر بالأسعار العالمية للألومنيوم، موضحاً أن التحركات الأخيرة في الأسعار جاءت نتيجة ارتفاع تكلفة الخامات وزيادة مصروفات الشحن والنقل عالمياً.
وشدد على التزام الشركة بالأسعار الدولية المعمول بها، بما يحافظ على تنافسيتها في الأسواق الخارجية ويجنبها أي اتهامات تتعلق بالإغراق.
وعلى صعيد مشروعات الطاقة النظيفة، أوضح عجور أن مشروع محطة الطاقة الشمسية يسير وفق الإجراءات المخطط لها بعد الانتهاء من ملفات تخصيص واستلام الأرض، متوقعاً بدء التشغيل الفعلي للمشروع خلال ديسمبر 2027، في إطار استراتيجية الشركة لخفض تكاليف الطاقة وتعزيز الاعتماد على المصادر المتجددة.
وأشار إلى أن نتائج أعمال الشركة تعكس قوة الأداء التشغيلي والمالي، مؤكداً نجاح مصر للألومنيوم في تجاوز المستهدفات الواردة بالموازنة خلال العام الماضي وتحقيق معدلات نمو إيجابية، بما يدعم خططها التوسعية خلال الفترة المقبلة.