Blog

  • البورصة المصرية.. الأسهم القيادية تقود الهبوط وتوقعات باستمرار التذبذب خلال جلسة نهاية الأسبوع

    شهدت البورصة المصرية تراجعًا حادًا بنهاية تعاملات جلسة الأربعاء 20 مايو 2026، لتفقد أغلب مكاسب الجلسة السابقة وسط موجة بيع قوية من المستثمرين العرب والأجانب، بالتزامن مع اتجاه بعض المحافظ الاستثمارية لتقليص المراكز المالية قبل عطلات عيد الأضحى، إلى جانب استمرار حالة الترقب المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية الإقليمية.

    وفقد رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 61.6 مليار جنيه خلال الجلسة، ليغلق عند مستوى 3.711 تريليون جنيه مقابل 3.773 تريليون جنيه بالجلسة السابقة، بانخفاض نسبته 1.63%.  

    وتراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.59% ليغلق عند مستوى 51,936 نقطة، بعدما تخلى عن مستوى 52 ألف نقطة الذي تجاوزه مؤقتًا خلال جلسة الأمس، فيما هبط مؤشر EGX35-LV بنسبة 2.03% مسجلًا 5,784 نقطة.

    كما تراجع مؤشر EGX70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 2.37% ليغلق عند 14,421 نقطة، وانخفض مؤشر EGX100 بنسبة 2.32% مسجلًا 20,103 نقاط، بينما هبط مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.46% إلى مستوى 5,742 نقطة.  

    وسجلت قيم التداول الإجمالية نحو 55.4 مليار جنيه، بينما بلغت التداولات على الأسهم المقيدة نحو 9.37 مليار جنيه، عبر التداول على 2.25 مليار ورقة مالية من خلال تنفيذ أكثر من 203 آلاف عملية.  

    واتجه المستثمرون الأجانب والعرب إلى البيع بصورة واضحة، حيث سجل الأجانب صافي بيع بقيمة 290.4 مليون جنيه، فيما سجل العرب صافي بيع بنحو 220.3 مليون جنيه، بينما اتجه المستثمرون المصريون نحو الشراء بصافي بلغ نحو 510.7 مليون جنيه، في محاولة لامتصاص موجة الهبوط.  

    وتصدرت قطاعات العقارات والخدمات المالية غير المصرفية والبنوك قيم التداول خلال الجلسة، حيث استحوذ قطاع العقارات وحده على تداولات بقيمة 2.74 مليار جنيه تمثل نحو 29.3% من إجمالي التداولات، تلاه قطاع الخدمات المالية غير المصرفية بقيمة 1.37 مليار جنيه، ثم قطاع البنوك بقيمة 753 مليون جنيه.  

    كما تعرضت الأسهم القيادية لضغوط بيعية ملحوظة، حيث تراجع سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة بنسبة 0.9% بتداولات تجاوزت 1.19 مليار جنيه، فيما هبط سهم البنك التجاري الدولي بنسبة 1.34% مسجلًا تداولات بقيمة 564.2 مليون جنيه، وهو ما ضغط بصورة مباشرة على أداء المؤشر الرئيسي.  

    وقال مصطفى شفيع، محلل أسواق المال، إن الأداء القوي الذي شهدته السوق خلال الجلسات الماضية دفع العديد من الأسهم إلى مستويات سعرية مرتفعة نسبيًا، وهو ما فتح الباب أمام عمليات جني أرباح سريعة خلال جلسة اليوم، خاصة مع اقتراب عطلات عيد الأضحى وزيادة اتجاه المؤسسات لتقليل المخاطر وتوفير السيولة النقدية.

    وأضاف أن التراجعات الحالية لا تعكس تغيرًا جذريًا في اتجاه السوق، لكنها تعبر عن حالة من الحذر المؤقت، خاصة مع استمرار الضغوط البيعية من المستثمرين الأجانب والعرب، موضحًا أن قدرة المؤشر الرئيسي على التماسك أعلى مستوى 51 ألف نقطة ستظل العامل الأهم في تحديد اتجاه السوق خلال الفترة القصيرة المقبلة.

    من جانبه، قال حسام عيد، خبير أسواق المال، إن جلسة اليوم أظهرت استمرار حالة التذبذب القوي التي تسيطر على السوق، في ظل تحركات سريعة للسيولة بين الأسهم والقطاعات المختلفة، إلى جانب استمرار تأثير التوترات الجيوسياسية على قرارات المستثمرين الأجانب في الأسواق الناشئة.

    وأوضح أن تراجع الأسهم القيادية، وعلى رأسها البنك التجاري الدولي ومجموعة طلعت مصطفى، ساهم بصورة مباشرة في زيادة الضغوط على المؤشر الرئيسي، متوقعًا استمرار التحركات العرضية المائلة للتذبذب خلال الجلسات المقبلة، ليتراوح المؤشر بين 51 ألف و53 ألف نقطة، لحين ظهور محفزات جديدة تدعم عودة السيولة الأجنبية وتحسن شهية الاستثمار.

    وأشار عيد إلى أن استمرار المشتريات المحلية، رغم التراجعات الحادة، يعد مؤشرًا إيجابيًا نسبيًا، وقد يساعد السوق على استعادة جزء من توازنه تدريجيًا بعد انتهاء موجات جني الأرباح الحالية.

    #البورصة #المصرية. #الأسهم #القيادية #تقود #الهبوط #وتوقعات #باستمرار #التذبذب #خلال #جلسة #نهاية #الأسبوع
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • محضر اجتماع الفيدرالي الأمريكي يظهر استعدادا لوضع أسس لرفع الفائدة

    محضر اجتماع الفيدرالي الأمريكي يظهر استعدادا لوضع أسس لرفع الفائدة

    رويترز – تصاعدت مخاوف مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي ​الأمريكي) الشهر الماضي من تفاقم التضخم نتيجة ‌الحرب الإيرانية، إذ قال عدد متزايد منهم إنه ينبغي للبنك المركزي ​أن يمهد الطريق لرفع محتمل ​لسعر الفائدة، في إشارة إلى ⁠أن الرئيس الجديد للمجلس كيفن ​وارش سيرث فريقا من محافظي ​البنوك المركزية يتبنى موقفا متشددا بشكل متزايد.

    وذكر معظم صانعي السياسة النقدية في مجلس ​الاحتياطي خلال اجتماعهم الذي ​عقد يومي 28 و29 أبريل، أن ‌تشديد ⁠السياسة النقدية قد يكون ضروريا إذا استمر التضخم في تجاوز هدف البنك المركزي البالغ اثنين ​بالمئة.

    وجاء في ​محضر ⁠الاجتماع “لمعالجة هذا الاحتمال، أشار العديد من المشاركين إلى ​أنهم كانوا يفضلون حذف العبارات ​الواردة ⁠في بيان ما بعد الاجتماع والتي توحي بميل نحو التيسير ⁠فيما ​يتعلق بالاتجاه المحتمل ​لقرارات اللجنة المستقبلية بشأن أسعار الفائدة”.

    #محضر #اجتماع #الفيدرالي #الأمريكي #يظهر #استعدادا #لوضع #أسس #لرفع #الفائدة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • كيف تقود شركات “التمويل الاستهلاكي” الأسواق بعيدا عن الركود؟

    كيف تقود شركات “التمويل الاستهلاكي” الأسواق بعيدا عن الركود؟

    اعتبر مصنعون وتجار، أن التمويل الاستهلاكي أصبح أداة داعمة، لحركة الأسواق واستمرار التشغيل داخل عدد من القطاعات الصناعية، خاصة الأجهزة الكهربائية والإلكترونيات، فى ظل حالة الركود النسبي التى يشهدها السوق نتيجة الضغوط التضخمية.

    وأضافوا لـ”البورصة”، أن برامج التقسيط ساعدت الشركات فى الحفاظ على معدلات المبيعات وتحريك المخزون، بما انعكس بصورة إيجابية على معدلات التشغيل والإنتاج بالمصانع.

    يأتى ذلك فى وقت أثارت فيه تصريحات هشام عز العرب، الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي، جدلا واسعا حول التوسع فى التمويل الاستهلاكي غير المصرفي، بعد تحذيره من زيادة اعتماد الأفراد على شركات التقسيط مرتفعة التكلفة خارج القطاع البنكي، وما قد يمثله ذلك من مخاطر على استقرار الأسواق والقدرة المالية للمستهلكين، خاصة مع النمو الذى يشهده النشاط وزيادة الاعتماد عليه فى شراء السلع المعمرة والإلكترونيات لمواجهة ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية.

    وأظهرت بيانات السوق استمرار النمو في حجم التمويل الاستهلاكي، إذ ارتفع إجمالي التمويلات إلى نحو 8.5 مليار جنيه بنهاية يناير الماضي، مقابل 5.5 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من عام 2025، بينما صعد عدد العملاء إلى 1.2 مليون عميل مقابل 761 ألف عميل.

    وتصدرت الإلكترونيات والأجهزة الكهربائية، قائمة القطاعات المستفيدة بنسبة 25.5% من إجمالي التمويلات، تلتها السيارات والمركبات بنسبة 15.9%، ثم السلع الاستهلاكية عبر كروت التمويل بنسبة 15.4%، في حين توزعت النسب المتبقية على قطاعات متعددة، بما يعكس اتساع قاعدة الاستخدام.

    زكريا: التقسيط يستحوذ على 15% من مبيعات الأجهزة الكهربائية

    قال جورج زكريا رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بالغرفة التجارية بالجيزة، إن نشاط التمويل الاستهلاكي أسهم في تنشيط مبيعات الأجهزة بشكل ملحوظ، خاصة في ظل تراجع القوة الشرائية للمستهلكين.

    وأضاف أن أنظمة التقسيط أصبحت تمثل ما بين 10 و15% من إجمالي مبيعات السوق، لكنها في المقابل رفعت الأعباء المالية على المستهلكين.

    ولفت زكريا، إلى أن بعض الشركات تفرض فوائد تصل لـ 40%، بجانب حصولها على عمولات من التجار حتى 6% من قيمة العملية البيعية.

    وأوضح، أن الشركات تعتمد على تقديم تسهيلات كبيرة للمستهلكين، لكنها تحصل في المقابل على ضمانات متعددة، ما قد يؤدي إلى تعثر بعض العملاء في السداد، مشيرا إلى أن نسب التعثر تتراوح بين 20 و25% من إجمالي العملاء المتعاملين مع هذا النوع من التمويل.

    أكد زكريا، أن السوق يضم أكثر من 40 شركة تعمل في هذا النشاط، مشيرا إلى أن الاعتماد على البنوك يظل أكثر أمانا للمستهلك مقارنة بشركات التقسيط، نظرا لاعتماد البنوك على دراسات ائتمانية وضمانات أكثر واقعية تتناسب مع القدرة المالية للعميل.

    الصياد: توسع النشاط يحفاظ على استقرار نسبي بحركة الأسواق

    وقال شريف الصياد رئيس مجلس إدارة مجموعة تريدكو الصياد، إن أنظمة التقسيط أصبحت أحد المحركات الرئيسية لتنشيط التجارة الداخلية ومبيعات الصناعات الهندسية، إذ شجعت المستهلكين على اتخاذ قرارات الشراء بصورة أسرع، خاصة في قطاعات الأجهزة المنزلية والإضاءة والأدوات الكهربائية.

    أضاف أن التمويل أتاح لشريحة واسعة من المواطنين شراء الأجهزة والسلع المعمرة دون الحاجة لتوفير كامل قيمتها نقدا، وهو ما أسهم في الحفاظ على معدلات الطلب داخل السوق رغم الضغوط التضخمية وتراجع القدرة الشرائية.

    أكد الصياد، أن تحسن القدرة الشرائية الناتجة عن التمويل يسهم في رفع معدلات التشغيل بالمصانع وزيادة الطاقة الإنتاجية، خاصة أن نسبة كبيرة من السلع المباعة عبر أنظمة التقسيط يتم تصنيعها محليا، ما يدعم الصناعة ويعزز دوران عجلة الإنتاج.

    وأشار إلى أن هناك مواسم تشهد اعتمادا أكبر على التمويل، أبرزها شهر رمضان ومواسم الصيف والزواج، إذ ترتفع معدلات شراء الأجهزة المنزلية والسلع المعمرة، ما يدفع المستهلكين للجوء بشكل أكبر إلى نظم التقسيط والتمويل.

    أضاف الصياد، أن توسع نشاط التمويل الاستهلاكي خلال آخر 3 ـ 4 سنوات، أسهم في الحفاظ على استقرار نسبي بحركة الأسواق، رغم التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.
    وتوقع استمرار نمو القطاع مع زيادة عدد الشركات العاملة وتطور الحلول الرقمية وسرعة الإجراءات التمويلية.

    وأكدت الهيئة العامة للرقابة المالية في بيان رسمي أن نسبة التعثر بمحافظ أنشطة التمويل غير المصرفي تقل عن 3% بنهاية 2025، فيما بلغ إجمالي المحافظ التمويلية نحو 417 مليار جنيه، عبر 2532 شركة وجهة خاضعة للرقابة تخدم أكثر من 64 مليون عميل.

    شكرى: شركات التمويل تسهم في تصريف المخزون وتقليل الركود

    وقال محمود شكرى نائب رئيس شركة رويال بلاس للأجهزة الكهربائية، إن شركات التمويل تسهم بشكل غير مباشر في دعم المصانع من خلال تحريك الطلب بالسوق، وهو ما يساعد على تصريف المخزون وتقليل فترات الركود لدى التجار والموزعين، بما ينعكس في النهاية على زيادة معدلات التشغيل والإنتاج بالمصانع.

    وأضاف أن أنظمة التقسيط والتمويل باتت عنصرا أساسيا في استمرار حركة البيع داخل القطاع، لا سيما مع اتجاه شريحة كبيرة من المستهلكين للاعتماد على الأقساط بدلًا من الشراء النقدي .. الأمر الذي ساعد الشركات فى الحفاظ على معدلات المبيعات رغم الضغوط الاقتصادية الحالية.

    وأشار إلى أن استفادة المصانع من التمويل الاستهلاكي تأتي بصورة غير مباشرة عبر تنشيط السوق وتحفيز التجار على سحب كميات أكبر من المنتجات، بما يدعم دورة الإنتاج ويخفف من حدة تباطؤ الطلب.

    هلال: نحتاج مظلة تأمينية لتغطية حالات الوفاة أو التعثر

    وقال أشرف هلال رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية والأدوات المنزلية في الغرفة التجارية بالقاهرة، إن ارتفاع أسعار الفائدة يمثل التحدي الأبرز أمام توسع نشاط التمويل، موضحا أن زيادة الأعباء التمويلية قد تؤثر على قدرة بعض العملاء على الالتزام بسداد الأقساط، ما يتطلب وضع آليات أكثر توازنا لحماية المستهلكين.

    وأكد أهمية وجود مظلة تأمينية مرتبطة بعمليات التمويل، خاصة في حالات الوفاة أو التعثر، لتجنب زيادة أعداد الغارمين، على غرار ما يتم تطبيقه في بعض القروض البنكية التي تتضمن وثائق تأمين تسدد باقي الأقساط حال وفاة العميل.

    وتابع هلال: “أغلب السلع التي تستفيد من التمويل داخل السوق المحلي هي منتجات مصرية، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على حركة التصنيع والإنتاج”.

    طلعت: 50% من مبيعات “المحمول” تتم عبر برامج التمويل والتقسيط

    وقال محمد طلعت، رئيس شعبة المحمول باتحاد الغرف التجارية، إن أي توسع رسمي في برامج التمويل والتقسيط، من شأنه أن يمنح دفعة إضافية لحركة المبيعات، خاصة للسلع الإلكترونية مرتفعة السعر.

    أضاف أن ارتفاع أسعار الهواتف دفع شريحة كبيرة من المستهلكين للاعتماد على أنظمة التقسيط، خاصة عند شراء الهواتف مرتفعة القيمة، مثل أجهزة “آيفون”، والتي تمتد فترات سدادها أحيانًا إلى 24 شهرًا.

    وأشار طلعت، إلى أن سوق المحمول بات يعتمد بصورة متزايدة على أنظمة التقسيط، موضحا أن نحو 50% من المبيعات الحالية تتم عبر برامج التمويل والتقسيط.

    ولفت إلى أن بعض العروض التسويقية التي يتم الترويج لها باعتبارها “دون فوائد”، تتضمن في المقابل مصروفات إدارية ورسومًا إضافية يتحملها العميل، وهو ما يجعل المستهلك مطالبًا بمراجعة تفاصيل التعاقد قبل اتخاذ قرار الشراء.

    زيتون: برامج الشراء تحفاظ على معدلات دوران المبيعات وتحريك المخزون

    وقال منتصر زيتون، عضو الشعبة العامة للسيارات بالغرفة التجارية، إن شركات التمويل الاستهلاكي والبنوك تتنافس حاليًا على تقديم برامج تقسيط وتمويل متنوعة تتضمن خفض أسعار الفائدة، ومد فترات السداد، وتقليل قيمة المقدم، بجانب الإعفاء من بعض المصروفات الإدارية وتقديم تسهيلات في إجراءات الموافقة، بما يسهم في تنشيط حركة المبيعات داخل السوق.

    وأضاف أن الاستفادة من أدوات التمويل لا تقتصر على المستهلك النهائي فقط، بل تمتد إلى الوكلاء والموزعين والمصنعين، إذ تسهم برامج التمويل في الحفاظ على معدلات دوران المبيعات وتحريك المخزون.

    أكد زيتون، أن موسم الصيف يشهد عادة ارتفاعًا في نشاط التمويل الاستهلاكي المرتبط بالقطاع، بالتزامن مع زيادة الطلب وارتفاع معدلات التعاقدات، وهو ما يدفع شركات التمويل والبنوك إلى طرح عروض ترويجية وبرامج تقسيط أكثر مرونة لجذب العملاء.

    وقالت سماح هيكل، عضو شعبة الملابس الجاهزة باتحاد الغرف التجارية، إن التمويل الاستهلاكي أسهم بصورة محدودة فى دعم بعض المصانع المتعثرة، من خلال توفير سيولة لشراء الخامات وتحريك فائض المخزون.

    وأضافت أن معدلات التشغيل بالمصانع التى تواجه أزمات تمويلية ارتفعت بشكل محدود، مدفوعة بزيادة الطلبات وتحسن حركة البيع خلال المواسم التجارية المختلفة.

    وقال محمد دياب، مدير التصدير بشركة بدير ريلنر للأثاث، إن تأثير التمويل الاستهلاكى على قطاع الأثاث لا يزال محدودًا، فى ظل استمرار ارتفاع الأسعار والضغوط التضخمية.

    أضاف أن إضافة فوائد تتراوح بين 20 و25% على أسعار الأثاث ترفع التكلفة النهائية بصورة كبيرة، ما يقلل من جدوى التقسيط بالنسبة للمستهلك.

    وأشار دياب، إلى أن بعض شركات التمويل تفرض شروطًا مرتفعة للحصول على التسهيلات، ما يحد من استفادة عدد من المصنعين والتجار، مؤكدًا أن التمويل قد يساعد نسبيًا فى تحريك المبيعات، لكنه لا يمثل حلًا جذريًا لأزمة ضعف الطلب الحالية.

    #كيف #تقود #شركات #التمويل #الاستهلاكي #الأسواق #بعيدا #عن #الركود
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • رويترز: توقف تكرير النفط في روسيا عقب هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية

    رويترز: توقف تكرير النفط في روسيا عقب هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية

    رويترز – أظهرت بيانات ومصادر رسمية أن جميع مصافي النفط الرئيسية تقريبا في وسط روسيا اضطرت إلى وقف أو خفض ​إنتاج الوقود عقب هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية في الأيام ‌القليلة الماضية.

    وفرضت موسكو بالفعل حظرا على تصدير البنزين بدءا من أبريل وحتى نهاية يوليو.

    وتشير البيانات والمصادر التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن ​هويتها إلى أن الطاقة الإنتاجية الإجمالية للمصافي التي علقت ​عملياتها كليا أو جزئيا تتجاوز 83 مليون طن ⁠سنويا، أي ما يعادل نحو 238 ألف طن يوميا. ويمثل ​ذلك قرابة ربع إجمالي طاقة التكرير لروسيا.

    وتبلغ الحصة الإجمالية لهذه المصافي في ​إنتاج الوقود الروسي أكثر من 30% للبنزين ونحو 25% للسولار.

    ولم ترد وزارة الطاقة الروسية على طلب للتعليق.

    وأفادت مشاركات مختلفة على وسائل التواصل الاجتماعي ​من مسؤولين روس بأن أوكرانيا صعدت من هجماتها بالطائرات ​المسيرة على البنية التحتية للطاقة في روسيا، مما أدى إلى مضاعفة عدد مصافي ‌النفط ⁠المستهدفة منذ بداية العام.

    وألحقت هذه الضربات، التي طالت أيضا خطوط الأنابيب ومنشآت التخزين، أضرارا بإنتاج روسيا للنفط، ثالث أكبر إنتاج عالميا بعد الولايات المتحدة والسعودية، مما زاد الضغط على ميزانية ​البلاد، حيث تمثل ​ضرائب النفط والغاز ⁠نحو ربع الإيرادات.

    ومن بين مصافي النفط المستهدفة مصفاة كيريشي في غرب روسيا، ومصفاة موسكو، بالإضافة ​إلى مصانع في نيجني نوفجورود على نهر الفولجا، ​وريازان، ⁠وياروسلافل.

    ويحسب المصادر، توقفت مصفاة كيريشي، إحدى أكبر المصافي في روسيا بطاقة إنتاجية 20 مليون طن سنويا، بالكامل منذ الخامس من مايو.

    وتعرضت ⁠مصفاة ​رئيسية أخرى تبلغ طاقتها السنوية 17 ​مليون طن، لهجوم في 20 مايو. ولا يزال من غير الواضح مدى ​استمرارها في العمل جزئيا.

    #رويترز #توقف #تكرير #النفط #في #روسيا #عقب #هجمات #بطائرات #مسيرة #أوكرانية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • الأسهم الأوروبية ترتفع عند التسوية وسط تراجع التضخم البريطاني وضغوط العوائد

    ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الأربعاء، حيث أظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية أن التضخم في بريطانيا تراجع إلى %2.8 في أبريل، كما تابع المستثمرون ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، حيث تجاوز العائد على سندات الخزانة لأجل 30 عاماً %5.19، وهو الأعلى منذ 2007، فيما اقترب العائد على السندات لأجل 10 سنوات من %4.69.

    وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 1.51% ليغلق عند 620.60 نقطة، كما ارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنحو 1.7% ليسجل 8,117.42 نقطة

    وصعد مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنحو 1% ليسجل  10,432.34 نقطة، كما صعد مؤشر داكس الألماني بنحو 1.4% ليسجل  24,732.28 نقطة

    وأظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية أن التضخم في بريطانيا تراجع إلى %2.8 في أبريل، أقل من التوقعات عند %3، بعد أن كان %3.3 في مارس.

    ويعود الانخفاض إلى سقف أسعار الطاقة الذي فرضته هيئة تنظيم الطاقة Ofgem مطلع الشهر. ورغم ذلك، يتوقع استمرار الضغوط مع ارتفاع تكاليف الطاقة بسبب الحرب مع إيران.

    وتراجع الجنيه الإسترليني بشكل طفيف أمام الدولار واليورو بعد صدور البيانات، فيما انخفض العائد على السندات البريطانية القياسية (Gilt) لأجل 10 سنوات 5 نقاط أساس إلى %5.075.

    وأعلنت شركة Experian البريطانية (Experian) عن برنامج لإعادة شراء أسهم بقيمة مليار دولار، وتوقعت نمواً عضوياً في الإيرادات بين %6 و%8 للسنة المالية 2027.

    وعلى صعيد الشركات، تترقب الأسواق نتائج شركة «إكسبريان»، حيث أعلنت شركة تحليلات البيانات والائتمان عن برنامج إعادة شراء أسهم بقيمة مليار دولار، إلى جانب توقعات بنمو الإيرادات العضوية بين 6% و8% خلال السنة المالية 2027.

    #الأسهم #الأوروبية #ترتفع #عند #التسوية #وسط #تراجع #التضخم #البريطاني #وضغوط #العوائد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • أسعار النفط تتراجع عند الإغلاق مع انخفاض مخزونات الخام والبنزين بأمريكا

    تراجعت أسعار النفط عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الأربعاء، بعدما جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده أن الحرب مع إيران ستنتهي “بسرعة كبيرة”، إلا أن المستثمرين لا يزالون متخوفين بشأن نتائج محادثات السلام، في ظل استمرار الاضطرابات التي تضرب إمدادات الشرق الأوسط بسبب الصراع.

    وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 6.26 دولار بما يعادل 5.63 % عند التسوية إلى 105.02 دولار للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة للخام الأمريكي 5.89 دولار عند التسوية بما يعادل 5.66 % إلى 98.26 دولار للبرميل.

    وأعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مخزونات النفط الخام انخفضت 7.9 مليون برميل لتصل إلى 445 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 15 مايو، وهو تراجع يفوق توقعات المحللين عند 2.9 مليون برميل. كما هبطت المخزونات في مركز التسليم بكوشينغ بولاية أوكلاهوما 1.6 مليون برميل.

    وواصلت العقود الآجلة للنفط خسائرها بعد صدور التقرير، حيث تراجع خام برنت 4.3 دولار ليصل إلى 106.98 دولار للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط 3.67 دولار ليسجل 100.49 دولار للبرميل.

    وأوضحت الإدارة أن معدل استهلاك النفط الخام في المصافي انخفض 80 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع، بينما تراجعت معدلات الاستخدام 0.1% لتصل إلى 91.6%.

    وأظهرت البيانات أن مخزونات البنزين الأمريكية تراجعت 1.5 مليون برميل لتصل إلى 214.2 مليون برميل، مقارنة بتوقعات بانخفاض 2.1 مليون برميل.

    في المقابل، ارتفعت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، 372 ألف برميل لتصل إلى 102.9 مليون برميل، خلافاً لتوقعات بانخفاض 1.1 مليون برميل.

    وأشارت الإدارة إلى أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع 3000 برميل يومياً خلال الأسبوع المذكور.

    وقال توشيتاكا تازاوا، المحلل لدى شركة فوجيتومي سكيوريتيز، إن المستثمرين يترقبون ما إذا كانت واشنطن وطهران قادرتين فعلياً على التوصل إلى أرضية مشتركة وإبرام اتفاق سلام، خاصةً مع تغيّر الموقف الأميركي بشكلٍ يومي.

    وأضاف لرويترز أن أسعار النفط مرشحة للبقاء عند مستوياتٍ مرتفعة، في ظل احتمالات تجدّد الهجمات الأميركية على إيران، إلى جانب التوقعات بأن إمدادات الخام لن تعود سريعاً إلى مستويات ما قبل الحرب، حتى في حال التوصل إلى اتفاق سلام.

    ورغم تأكيد ترامب أمام مشرعين أمريكيين في وقتٍ متأخر أمس الثلاثاء أن الصراع سينتهي قريباً، فإنه كان قد صرّح في وقتٍ سابق بأن الولايات المتحدة قد تضطر إلى قصف إيران مجدداً، موضحاً أنه أرجأ هجوماً قبل ساعة واحدة فقط من إصدار الأمر بتنفيذه.

    وفي تصريحاتٍ أخرى أمس الثلاثاء، قال ترامب إن قادة إيران “يتوسلون” للتوصل إلى اتفاق، محذراً من أن الولايات المتحدة ستشن هجوماً جديداً خلال الأيام المقبلة إذا تعثرت المفاوضات.

    وأدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى إغلاقٍ شبه كاملٍ لمضيق هرمز، الذي يمر عبره عادةً نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما تسبب في أكبر اضطراب بإمدادات النفط عالمياً، وفقاً لما ذكرته وكالة الطاقة الدولية.

    وفي السياق ذاته، توقّع سيتي غروب أمس الثلاثاء ارتفاع سعر خام برنت إلى 120 دولاراً للبرميل على المدى القريب، مشيراً إلى أن الأسواق لا تعكس بشكلٍ كافٍ مخاطر انقطاع الإمدادات لفترة طويلة، إضافةً إلى احتمالات تصاعد المخاطر الجيوسياسية بصورةٍ أوسع.

    ولتعويض النقص في الإمدادات العالمية الناتج عن الحرب، بدأت الدول الاعتماد على مخزوناتها التجارية والاستراتيجية.

    #أسعار #النفط #تتراجع #عند #الإغلاق #مع #انخفاض #مخزونات #الخام #والبنزين #بأمريكا
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • 106.6 مليون دولار صافي خروج للأجانب والعرب من سوق الدين الثانوية اليوم

    106.6 مليون دولار صافي خروج للأجانب والعرب من سوق الدين الثانوية اليوم

    يارا الجنايني – سجلت تعاملات المستثمرين الأجانب والعرب في السوق الثانوية لأدوات الدين الحكومية -أذون وسندات الخزانة- صافي بيع إجمالي بنحو 106.6 مليون دولار خلال تعاملات اليوم؛ إثر موجة تخارج تركزت بالكامل في أذون الخزانة.

    وأظهرت بيانات البورصة المصرية عن فئات المستثمرين اليوم، تركز الضغوط البيعية في سوق الأذون، وسط غياب تام للنشاط على سندات الخزانة التي لم تشهد تعاملاتها أي عمليات بيع أو شراء من جانب المستثمرين الأجانب والعرب.

    وضخت المؤسسات والأفراد من الأجانب والعرب مشتريات بقيمة 123.4 مليون دولار في سوق أذون الخزانة الثانوية، مقابل مبيعات بلغت 230.0 مليون دولار، ليتضح تركيز التخارج لدى المستثمرين الأجانب الذين سجلوا صافي بيع قويًا بنحو 106.5 مليون دولار، جاء نتيجة مبيعات بلغت 208.8 مليون دولار ومشتريات بقيمة 102.4 مليون دولار.

    وفي السياق ذاته، سجل المستثمرون العرب صافي بيع طفيفًا في سوق الأذون شارف على 111 ألف دولار، حيث بلغت قيمة مبيعاتهم 21.1 مليون دولار مقارنة بمشتريات بلغت قيمتها 21.0 مليون دولار.

    #مليون #دولار #صافي #خروج #للأجانب #والعرب #من #سوق #الدين #الثانوية #اليوم
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • الدولار ينخفض من أعلى مستوياته في 6 أسابيع وسط آمال التوصل إلى اتفاق مع إيران

    الدولار ينخفض من أعلى مستوياته في 6 أسابيع وسط آمال التوصل إلى اتفاق مع إيران

    رويترز – تراجع الدولار الأمريكي عن أعلى مستوى لها في 6 أسابيع، وسط تزايد الآمال في اقتراب الولايات المتحدة من التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

    ويتزامن هذا التراجع مع تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المفاوضات بلغت مراحلها النهائية، محذرًا من شن مزيد من الهجمات ما لم توافق إيران على الاتفاق.

    وأظهرت حركة التداولات في أسواق الصرف والسندات اليوم الأربعاء، انخفاض مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة عملات رئيسية تشمل الين واليورو، بنسبة 0.12% ليصل إلى 99.19.

    بينما ارتفع اليورو 0.1% إلى 1.1616 دولار، وصعد الجنيه الإسترليني 0.22% إلى 1.3423 دولار، وزاد الدولار الأسترالي بنسبة 0.52% إلى 0.7146 دولار.

    وتتزايد مخاوف الأسواق من ترسخ التضخم المرتبط بالحرب في الإنفاق الاستهلاكي الأساسي، مما يعزز التوقعات برفع أسعار الفائدة واتخاذ البنوك المركزية موقفًا أكثر ميلًا لتشديد السياسة النقدية، لا سيما بعد أن بلغت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات أعلى مستوى لها في 16 شهرًا أمس الثلاثاء.

    عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتوقعات تشديد السياسة النقدية

    وسجلت عوائد السندات لأجل 30 عامًا أعلى مستوى لها منذ 2007، وهو ما وفر دعمًا إضافيًا للدولار.

    وأوضح مارك تشاندلر، كبير استراتيجيي السوق في بانوكبيرن جلوبال فوركس، أن ارتفاع عوائد السندات يرجع إلى زيادة التوقعات بشأن سعر الفائدة لليلة واحدة في نهاية العام.

    ويتوقع متداولو العقود الآجلة للأموال الاتحادية احتمالا بنسبة 50% تقريبًا أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة بحلول ديسمبر، في تحول حاد عن التوقعات التي سبقت بدء الحرب مع إيران في أواخر فبراير، حين توقعت الأسواق خفضين هذا العام.

    وعزز النمو الاقتصادي المتسارع توقعات رفع أسعار الفائدة، في حين قللت قوة سوق العمل من احتمال خفضها، وتراقب الأسواق عن كثب مؤشرات استجابة رئيس مجلس الاحتياطي الجديد كيفن وارش لضغوط الأسعار المتزايدة، خصوصًا بعد أن أقر ترامب في مقابلة مع مجلة فورتشن نشرت يوم الاثنين بأنه قد يضطر للانتظار لحين انتهاء الحرب قبل خفض الفائدة، مذكرًا بتصريحاته أمس الثلاثاء بأن الولايات المتحدة قد تحتاج لتوجيه ضربة أخرى لإيران بعد أن كان على وشك إصدار أمر بالهجوم قبل تأجيله.

    ضغوط على الين الياباني

    ودفع ارتفاع الدولار العملة اليابانية نحو مستوى 160 ينًا للدولار، وهو المستوى الذي حمل المسؤولين اليابانيين الشهر الماضي على التدخل في سوق العملات لأول مرة منذ عامين تقريبًا، وسجل سعر صرف الين 158.88 للدولار بزيادة 0.08%.

    وأوضح تشاندلر أن الأسواق تنتظر رد الفعل الياباني لمعرفة مدى تقبلهم للضغوط، في وقت أفادت فيه مصادر بأن طوكيو تدخلت لوقف تراجع الين نهاية أبريل وبداية مايو دون أن تدوم قوته طويلًا.

    وفي السياق ذاته، عبر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أمس عن ثقته بأن محافظ بنك اليابان كازو أويدا سيتخذ الإجراءات اللازمة إذا منحته الحكومة اليابانية صلاحيات كافية، في إشارة تعكس رغبة واشنطن في رفع البنك المركزي الياباني لأسعار الفائدة.

     

    #الدولار #ينخفض #من #أعلى #مستوياته #في #أسابيع #وسط #آمال #التوصل #إلى #اتفاق #مع #إيران
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • رئيس شعبة البترول بنقابة المهندسين: سداد مستحقات الشركاء الأجانب أدى لتحقيق 83 اكتشافا جديدا

    رئيس شعبة البترول بنقابة المهندسين: سداد مستحقات الشركاء الأجانب أدى لتحقيق 83 اكتشافا جديدا

    قالت الدكتورة منال متولي، رئيس شعبة البترول بالنقابة العامة للمهندسين، إن نجاح وزارة البترول والثروة المعدنية في تخفيض مستحقات الشركاء الأجانب؛ استعدادًا لتسديدها كليًا نهاية يونيو القادم، أدى إلى زيادة الثقة بين هؤلاء المستثمرين والحكومة المصرية.

    وأضافت متولي، خلال مداخلة هاتفية على برنامج «اقتصاد 24» عبر القناة «الأولى»، اليوم الأربعاء، أن إعلان المهندس كريم بدوي، وزير البترول، خلال مؤتمر إيجيبس 2026، تخفيض مستحقات الشركاء الأجانب من 6.1 مليار دولار إلى 440 مليون دولار؛ استعدادًا لسدادها كليًا نهاية يونيو القادم، تزامن مع حزمة تعاقدية جديدة بين الوزارة وهذه الشركات لزيادة الاستثمارات وتسريع وتيرتها.

    وأوضحت أن زيادة الاستثمارات ستؤدي إلى تحقيق الأمن الطاقي وتخفيض تكاليف التنمية، وصولًا إلى الاكتفاء الذاتي، والسداد الكامل لمستحقات الشركاء الأجانب، معلقة: «لما بيحصل بيؤدي إلى الطريق للاكتفاء الذاتي وزيرو مستحقات».

    ولفتت إلى أن الشركات الأجنبية ترقبت وضع قطاع النفط المصري، قائلة: «كل الشركات الأجنبية وكل العالم كان مترقب يشوف موقف مصر في قطاع الطاقة».

    وأشارت إلى أن توقيت إعلان وزير البترول عن سداد مستحقات الشركاء الأجانب تزامن مع تحقيق 83 اكتشافًا جديدًا بقطاع النفط والغاز الطبيعي، وإضافة 363 بئرًا جديدة على خريطة الإنتاج.

    وأكملت: «إحنا من أول عام 2024 وإحنا بنقابل استثمارات عالية جدًا بـ6.5 مليار دولار من أول 2024-2025، كانت نهاية 2024 وبداية 2025».

    وذكرت أن تطوير تقنية المسح السيزمي الجوي أدى إلى حصر 101 بئر استكشافية بالبحر المتوسط، وحفر أحدها باستخدام 3 حفارات خلال الشهرين الماضيين، مضيفة: «حفرنا 484 بئرًا بـ5.3 مليار دولار، كل دي نجاحات نتيجة سداد المستحقات للشركاء».

    فيما أصدر المركز الإعلامي لوزارة البترول والثروة المعدنية إنفوجرافًا يوضح تطور خفض مستحقات شركاء الاستثمار في إنتاج البترول والغاز، بالتوازي مع الالتزام بسداد الفواتير الشهرية المستحقة، وذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز الثقة مع الشركاء وتحفيز ضخ مزيد من الاستثمارات.

    واستعرض الإنفوجراف، تراجع قيمة المستحقات من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار في مارس 2026، ثم إلى 714 مليون دولار في أبريل 2026، وصولًا إلى 440 مليون دولار في مايو 2026، على أن يتم الانتهاء من تسوية كامل المستحقات والوصول إلى «صفر مستحقات» بحلول 30 يونيو 2026.

    وأوضح الإنفوجراف، أن خفض المستحقات والانتظام في سداد الالتزامات المالية شكّلا حافزًا هامًا لشركاء الاستثمار، وأسهما في وقف تراجع الإنتاج، وتعزيز الثقة، ودعم ضخ الاستثمارات اللازمة لزيادة إنتاج البترول والغاز.

    #رئيس #شعبة #البترول #بنقابة #المهندسين #سداد #مستحقات #الشركاء #الأجانب #أدى #لتحقيق #اكتشافا #جديدا
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • دانيال موس يكتب: هل تنقذ “حرب إيران” اقتصاد الصين من الانكماش؟

    دانيال موس يكتب: هل تنقذ “حرب إيران” اقتصاد الصين من الانكماش؟

    “لا تملك واشنطن ولا بكين مصلحة في زعزعة استقرار الاقتصاد العالمي، ما يجعل استقرار العلاقات نتيجة جيدة”

    رغم الانتقادات اللاذعة التي وجهتها الصين إلى حرب إيران، إلا أنها قدمت مكاسب لثاني أكبر اقتصاد في العالم.

    فقد صارع الرئيس شي جين بينغ، الانكماش لسنوات قبل أن تأتي الحرب وتمنح الأسعار المحلية دفعة، وهو أمر كانت بكين في أمسّ الحاجة إليه، وتأمل أن يستمر في ظل مشهد اقتصادي صعب.
    ينبغي للسلطات الصينية أن تستفيد من موجة التضخم التي أحدثتها اضطرابات الشرق الأوسط.

    وفي هذا الأمر تحديداً، تعتمد الصين إلى حد كبير على نفسها.

    ولحسن الحظ، لا يُظهر البنك المركزي الصيني أي تعجل في تشديد السياسة النقدية، إذ إن الوضع في الصين يختلف جذرياً عن الولايات المتحدة وأوروبا وجيرانها في آسيا.
    فمن المرجح أن تتجه اليابان ومنطقة اليورو إلى رفع أسعار الفائدة، بينما تترقب الأسواق مزيداً من التشديد النقدي في سنغافورة.

    في المقابل، يملك بنك الشعب الصيني مساحة أوسع للانتظار، على أمل أن تستمر هذه الدفعة الإيجابية المحدودة في الأسعار.

    مؤشرات الصين الاقتصادية متباينة

    لا تتحرك كل المؤشرات الاقتصادية في الصين بسلاسة.

    فقد تباطأ نمو الائتمان في أبريل، وعاد الاستثمار إلى التراجع، بينما جاءت مبيعات التجزئة دون التوقعات. ولولا ارتفاع مؤشرات الأسعار الرئيسية، لكانت الخطوة المقبلة في تكاليف الاقتراض داخل الصين أقرب إلى خفض جديد.

    وظل بنك الشعب الصيني حذراً في التعامل مع أسعار الفائدة، بعدما خفضها مرة واحدة فقط في 2025، خلافاً للتوقعات التي رجحت أكثر من خفض.
    وقلص الاقتصاديون هذا العام دعواتهم لاتخاذ مزيد من التدابير التحفيزية لدعم الاقتصاد.

    وتعكس قوة اليوان قدراً من الارتياح تجاه الوضع الراهن، إذ أصبح أفضل العملات أداءً في آسيا منذ اندلاع الصراع في الخليج.
    تتجلى صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب بشكل أوضح في أسعار المنتجين في الصين، التي ارتفعت بنسبة 2.8% في أبريل مقارنة بالعام السابق. ويمثل هذا الارتفاع أسرع وتيرة منذ يوليو 2022، عندما كانت البلاد تتعافى من تداعيات الجائحة.

    وحتى فبراير الماضي، كانت أسعار المصانع لا تزال عالقة في أطول موجة تراجع لها منذ جيل على الأقل. أما أسعار المستهلكين، فارتفعت بوتيرة أكثر اعتدالاً، وإن كانت أفضل من المتوقع.

    الصين تستفيد من حرب إيران

    ربما تطلب الأمر هجوماً غير محسوب على إيران من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز، حتى يتحرك هذان المؤشران الاقتصاديان الحيويان في الاتجاه الصحيح.

    وفي كل الأحوال، كانت الصين هي الطرف المستفيد من هذا التحول.
    تعرضت القمة التي جمعت “شي” و”ترامب”، الأسبوع الماضي، لانتقادات بسبب إخفاقها في تحقيق اختراق على صعيد التجارة أو التوصل إلى حل لأزمة الشرق الأوسط.

    لكنها، رغم ذلك، لم تكن بلا جدوى. فارتفاع الأسعار في الصين يشير إلى أن أكبر قوتين تجاريتين في العالم لا تزالان بعيدتين عن الانفصال الكامل، وأن أخطاء طرف قد تتحول إلى مكسب غير متوقع للطرف الآخر.

    مع ذلك، سيكون من الخطأ المبالغة في التفاؤل بشأن الصين.

    فقد كشفت البيانات الصادرة يوم الاثنين، عن اقتصاد محلي يفقد زخمه. وإلى جانب ضعف الإنفاق الاستهلاكي، سجل الإنتاج الصناعي في أبريل أبطأ وتيرة نمو خلال ثلاث سنوات.

    كما ارتفعت البطالة في مارس بين فئة ديموغرافية رئيسية، هي العمال في بداية مسارهم المهني. وتراجعت أيضاً مبيعات السيارات، إلى جانب مشتريات الأجهزة المنزلية والأثاث.

    اقتصاد الصين يسير بين مسارين

    يُعد اقتصاد الصين ذا مسارين. فالصادرات تحقق أداءً جيداً، رغم التوترات التجارية مع الولايات المتحدة، بينما يبدو أن قطاع العقارات المتعثر ربما بدأ أخيراً في الاستقرار.

    ولا تملك واشنطن ولا بكين مصلحة في زعزعة استقرار الاقتصاد العالمي، ما يجعل استقرار العلاقات نتيجة جيدة.

    وهذا الوضع يمنح الصين فرصة لتعظيم الاستفادة من براعتها في تصدير السلع إلى بقية العالم، كما يساعد الجمود في الشرق الأوسط على معالجة الانكماش.

    ويمكن القول إن السلطات الصينية لم تتحرك بالقدر الكافي لرفع الأسعار.

    فبضعة تخفيضات إضافية في أسعار الفائدة من بنك الشعب الصيني ربما لم تكن لتدفع التضخم إلى مستويات مفرطة، لكنها كانت ستمنح الاقتصاد نقطة انطلاق أقوى.
    صحيح أن السياسة النقدية لا تستطيع وحدها معالجة كل الاختلالات، لكنها قادرة على تقديم دعم مهم.

    وقبل الحرب، لم يكن هناك شعور واضح بالإلحاح لرفع الأسعار. ويختلف ذلك عن مطلع عقد 2000، حين أصبح الانكماش الملف الأبرز داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

    ففي مذكراته، وصف الرئيس السابق آلان جرينسبان الانكماش بأنه “مرض نادر”، لكنه شديد التآكل إلى حد أن اتخاذ خطوات واسعة قد يكون مبرراً لمنعه، حتى لو كان الاقتصاد الأوسع يؤدي أداءً مقبولاً. وفي النهاية، لم تكن هناك حاجة إلى علاج جذري.

    يُحسن بنك الشعب الصيني صنعاً بالإبقاء على سياسة نقدية ميسرة.

    فمع التحديات التي أبرزتها بيانات هذا الأسبوع، لا يوجد أي مبرر لتشديد السياسة النقدية. فالصين تجد نفسها في وضع أفضل على صعيد الأسعار بفضل ترامب، حتى إن كان بقية الاقتصاد لا يزال بحاجة إلى بعض التحسينات.

    وقد تصور وسائل الإعلام الرسمية، الولايات المتحدة في عهد ترامب باعتبارها قوة متراجعة، لكن تحركاتها لا تزال مؤثرة بما يكفي لمنح “شي” دفعة كان يحتاج إليها بشدة.

    بقلم: دانيال موس، كاتب مقالات رأي لدى “بلومبرج”

    المصدر: وكالة أنباء “بلومبرج”

    #دانيال #موس #يكتب #هل #تنقذ #حرب #إيران #اقتصاد #الصين #من #الانكماش
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖