Blog

  • الأمريكيون يرفعون إنتاج النفط وسط تصاعد أزمة الطاقة بفعل حرب إيران

    الأمريكيون يرفعون إنتاج النفط وسط تصاعد أزمة الطاقة بفعل حرب إيران

    زاد منتجو النفط الأمريكيون إنتاجهم للاستفادة من أزمة الطاقة التي تفاقمت بسبب حرب إيران، وتوقعات استمرار ارتفاع أسعار النفط الخام لفترة أطول.

    وأعلنت شركات، من بينها “دايموندباك”، ثالث أكبر منتج نفطي في أمريكا في “حوض بيرميان”، أغنى حقول النفط في العالم، وشركة “كونتيننتال ريسورسز” المتخصصة في حفر النفط الصخري، عن توسيع عمليات الحفر مع ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 40%؛ لتصل إلى حوالي 100 دولار للبرميل، بسبب الصراع.

    وفي تصريحات خاصة لصحيفة “فاينانشيال تايمز” قال هارولد هام، رجل الأعمال النفطي المخضرم، ومالك شركة “كونتيننتال”، إنه يخطط لزيادة الإنفاق الرأسمالي بنحو 300 مليون دولار ليصل إلى 2.8 مليار دولار في عام 2026 استجابة لارتفاع أسعار النفط.

    وأضاف: “كان لدينا مجال لتحسين أدائنا لو تحسنت الأسعار، ونعتقد أنه مناسب لوضعنا الحالي. لا نتوقع أن تعود الأسعار إلى مستوياتها قبل الحرب الإيرانية”.

    تشير الصحيفة إلى أن هذا الأمر يعد تحولاً في موقف شركة “كونتيننتال”، التي أعلنت في يناير أنها ستوقف عمليات الحفر الجديدة في داكوتا الشمالية، نظرا لانخفاض أسعار النفط إلى ما دون 60 دولاراً، ولن تشغل أية منصة حفر في الولاية للمرة الأولى منذ 30 عاما، وأوضح هام أنه يعيد النظر الآن في هذا القرار بسبب الارتفاع المفاجئ في الأسعار.

    وقالت شركة “إنفيروس”، وهي شركة استشارات في مجال الطاقة، إن شركات إنتاج النفط الصخري المدرجة في البورصة، رفعت توقعاتها للإنفاق الرأسمالي لهذا العام بمقدار 490 مليون دولار في نتائج الربع الأول، مقارنة بالتوقعات الصادرة قبل ثلاثة أشهر.

    أضاف المنتجون 18 منصة حفر نفطية منذ أن شنت الولايات المتحدة ضرباتها على إيران في نهاية فبراير؛ ليصل إجمالي عدد المنصات إلى 425 منصة، وقد أُضيفت معظمها خلال الشهر الماضي مع ارتفاع سعر العقود الآجلة لخام “برنت القياسي” العالمي إلى حوالي 75 دولاراً للبرميل في عام 2027.

    وقال رئيس قسم تحليل العرض في شركة “إنفيروس”، أليكس ليوبويفيتش: “هذا السعر أكثر جاذبية للمشغلين للشروع في زيادة أنشطتهم، وهذا ما مكنهم من البدء في استثمار رؤوس أموال إضافية أو بدء أنشطة جديدة”.

    يأتي قرار زيادة الحفر و الاستخراج استجابة لدعوات ترامب للمنتجين لزيادة الإنتاج في ظل أزمة إمدادات النفط العالمية التي رفعت أسعار البنزين المحلية وأثرت سلبا على شعبية الرئيس.

    لكن الخبراء أشاروا إلى أن توسعا محدودا في عمليات الحفر الأمريكية لن يعوض خسارة 12 مليون برميل من النفط يوميا من الإمدادات العالمية نتيجة إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق يمر عبره خُمس النفط العالمي.

    وكشفت تقارير “إدارة معلومات الطاقة” الأمريكية أن انخفاض أسعار النفط في بداية العام أدى إلى تراجع الإنتاج الأمريكي إلى 13.53 مليون برميل يومياً في الربع الأول، لكن من المتوقع أن يؤدي الارتفاع الحاد في الأسعار، الناجم عن الحرب الإيرانية، إلى زيادة الإنتاج بمقدار 410 آلاف برميل يوميا في الربع الأول من عام 2027، ليصل إلى مستوى قياسي يبلغ 14.21 مليون برميل يوميا بحلول نهاية العام المقبل، حسب “إدارة معلومات الطاقة”.

    حتى وقت قريب، كانت الشركات العامة الكبرى حذرة من توسيع الإنتاج استجابة للحرب الإيرانية، خشية أن تنخفض أسعار النفط بنفس سرعة ارتفاعها في حال التوصل إلى اتفاق سلام.

    وقد ركزت هذه الشركات على ضبط الإنفاق الرأسمالي، حيث توقع المستثمرون أن توجه الأرباح الناتجة عن ارتفاع الأسعار إلى سداد الديون وعوائد رأس المال بدلاً من الإنتاج.

    لكن قرار شركة “دايموندباك” بإضافة منصات حفر استجابة لما وصفه رئيسها التنفيذي، كايس فان هوف، في 5 مايو بأنه “أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ”، قد يشير إلى توسع أكبر نطاقاً.

    من المتوقع أن يستفيد المنتجون الأمريكيون من زيادة في التدفقات النقدية بقيمة 63.4 مليار دولار إذا استمرت أسعار النفط مرتفعة وبلغ متوسطها 100 دولار للبرميل هذا العام، وفقاً لنموذج شركة أبحاث الطاقة “ريستاد”، وقد أنفق الأمريكيون بالفعل أكثر من 40 مليار دولار إضافية على الوقود منذ بداية الحرب، أي ما يعادل 316 دولارا لكل أسرة، حسب بحث أجرته “جامعة براون”.

    وقال الخبير المخضرم في صناعة النفط و الرئيس التنفيذي السابق لشركة “بايونير ناتشورال ريسورسز”، سكوت شيفيلد، إن المنتجين من القطاع الخاص سيكونون على الأرجح من أوائل مشغلي النفط الصخري الذين سيضيفون منصات حفر جديدة وأطقم إنتاج، لكنه أشار إلى أن نقص المخزون عالي الجودة في “حوض بيرميان” يمنع الشركات من توسيع عمليات الحفر بالسرعة التي كانت عليها بعد حالات نقص الإمدادات السابقة التي رفعت الأسعار.

    #الأمريكيون #يرفعون #إنتاج #النفط #وسط #تصاعد #أزمة #الطاقة #بفعل #حرب #إيران
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • أرباح الإسكندرية لتداول الحاويات تنمو 10% إلى 1.9 مليار جنيه الربع الأول

    أرباح الإسكندرية لتداول الحاويات تنمو 10% إلى 1.9 مليار جنيه الربع الأول

    رنا ممدوح _ حققت شركة الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع نموًا بنسبة 10% في صافي الربح بعد الضريبة، ليصل إلى 1.939 مليار جنيه، خلال الربع الأول من العام الجاري، مقابل 1.763 مليار جنيه بالربع المقارن العام الماضي.

    مجمل الربح يصعد 3% إلى 1.659 مليار جنيه

    وصعد مجمل الربح، وفقًا لقائمة الدخل المرسلة إلى البورصة المصرية اليوم، بنسبة 3% إلى 1.659 مليار جنيه، خلال الفترة يناير ـ مارس 2026، مقابل 1.618 مليار جنيه بالفترة المناظرة.

    الإيرادات ترتفع 3% إلى 2.146 مليار جنيه

    وارتفعت إيرادت الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع بنسبة 3% إلى 2.146 مليار جنيه، خلال نفس الفترة، مقابل 2.076 مليار جنيه بالفترة ذاتها العام الماضي.

    نسبة مجمل الربح إلى الإيرادات تسجل 77.31%

    وسجلت نسبة مجمل الربح إلى الإيرادات 77.31%، خلال الثلاثة أشهر المنتهية في مارس الماضي، مقابل 77.95% بالفترة المناظرة.

    #أرباح #الإسكندرية #لتداول #الحاويات #تنمو #إلى #مليار #جنيه #الربع #الأول
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • «الإحصاء»: 6.6% نموًا في الإنتاج الصناعي خلال مارس 2026

    أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، اليوم الأحد، البيانات الأولية للرقم القياسي لإنتاج الصناعات التحويلية والاستخراجية عن شهر مارس 2026، والتي أظهرت استمرار تحسن النشاط الصناعي مدفوعًا بزيادة الإنتاج في عدد من القطاعات الرئيسية، وعلى رأسها الصناعات الغذائية والكيماوية.

    وأوضح الجهاز أنه تم تحديث منهجية الرقم القياسي اعتمادًا على سنة الأساس 2012/2013، وذلك وفقًا لدليل النشاط الصناعي الدولي (ISIC Rev.4)، مع استخدام الرقم القياسي الشهري لأسعار المنتجين بأساس 2012/2013، بدءًا من يناير 2020.

    وسجل الرقم القياسي للصناعات التحويلية والاستخراجية – باستثناء الزيت الخام والمنتجات البترولية – نحو 128.14 نقطة خلال مارس 2026، مقابل 120.21 نقطة في فبراير 2026، محققًا زيادة بلغت 6.6%.

    وعلى مستوى الأنشطة الاقتصادية، تصدرت صناعة المنتجات الغذائية القطاعات الأكثر نموًا، حيث ارتفع الرقم القياسي للنشاط إلى 181.21 نقطة خلال مارس، مقارنة بنحو 149.08 نقطة في فبراير، بنسبة زيادة بلغت 21.55%. وأرجع الجهاز هذا الارتفاع إلى زيادة معدلات الإنتاج لتلبية الطلب المرتبط بالمواسم والأعياد.

    كما ارتفع الرقم القياسي لصناعة المواد والمنتجات الكيماوية إلى 119.38 نقطة خلال مارس، مقابل 101.89 نقطة في فبراير، مسجلًا نموًا بنسبة 17.17%، مدعومًا بزيادة الإنتاج لتلبية احتياجات السوق المحلية.

    في المقابل، شهدت بعض الأنشطة الصناعية تراجعًا خلال الشهر، حيث انخفض الرقم القياسي لصناعة منتجات التبغ إلى 130.34 نقطة مقارنة بـ147.87 نقطة في فبراير، بنسبة تراجع بلغت 11.86%، وذلك وفقًا لمستويات الطلب واحتياجات السوق.

    كذلك تراجع الرقم القياسي لصناعة الأجهزة الكهربائية إلى 77.95 نقطة خلال مارس، مقابل 81.81 نقطة في فبراير، مسجلًا انخفاضًا بنسبة 4.72% نتيجة تراجع الإنتاج بما يتوافق مع احتياجات السوق.

    وتعكس نتائج مارس تحسنًا ملحوظًا في أداء القطاع الصناعي، مدعومًا بنمو قطاعات إنتاجية رئيسية، رغم استمرار التباين في أداء بعض الأنشطة الصناعية الأخرى وفقًا لمستويات الطلب المحلي.

    #الإحصاء #نموا #في #الإنتاج #الصناعي #خلال #مارس
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • المركزي الأوروبي يواجه ضغوطاً لرفع الفائدة مع تغذية حرب إيران للتضخم

    المركزي الأوروبي يواجه ضغوطاً لرفع الفائدة مع تغذية حرب إيران للتضخم

    يتجه البنك المركزي الأوروبي نحو رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام مستدام بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب عضو مجلس المحافظين مارتن كوخر.

    وقال كوخر، على هامش اجتماع وزراء المالية الأوروبيين يومي 22 و23 مايو في نيقوسيا بقبرص، إن التضخم من المرجح أن يكون أعلى هذا العام مقارنة بالتوقعات السابقة، ما يثير قلق المستهلكين الذين لا يزالون يعانون من صدمة الأسعار السابقة. وفي الوقت نفسه، يواصل الاقتصاد إظهار قدر معقول من المتانة.

    وأضاف: “هناك دائماً سيناريوهات ذات احتمالات منخفضة للغاية تؤدي إلى تقييم مختلف للوضع، لكن في الوقت الحالي، كل شيء يشير إلى أننا سنقرر بين تثبيت الفائدة ورفعها”. وتابع: “ومن الواضح بالنسبة لي أنه إذا لم يتحسن الوضع، فسيتعين علينا تركيز مناقشاتنا على التحرك”.

    رفع الفائدة الأكثر ترجيحاً بين صانعي السياسات 

    يتبقى أقل من ثلاثة أسابيع على اجتماع السياسة النقدية المقبل للبنك المركزي الأوروبي، وحتى بعض المسؤولين الأكثر ميلاً للتيسير النقدي باتوا يقرّون بأن رفع الفائدة قد يكون السيناريو الأكثر ترجيحاً لضمان عدم انفلات توقعات التضخم على المدى الطويل. وهم أقل استعداداً للتعليق على ما قد يحدث بعد ذلك، رغم أن الاقتصاديين والأسواق يراهنون على خطوة إضافية واحدة على الأقل قبل نهاية العام.

    وقال كوخر، الذي يرأس أيضاً البنك المركزي النمساوي: “لن يكون من المناسب الالتزام بأي شيء في هذه المرحلة، ولا أعتقد أن ذلك منطقي حالياً أيضاً”. وأضاف: “حالة عدم اليقين مرتفعة، لذلك لا ينبغي استبعاد خيارات كثيرة مسبقاً. سنرى ما سيحدث. والأمل بالطبع أن تظهر تطورات إيجابية”.

    وانضمت عدة دول عربية إلى باكستان في محاولة للدفع نحو تسوية للحرب مع إيران، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم السبت إن اتفاق السلام مع إيران “جرى التفاوض عليه إلى حد كبير”. إلا أن التفاصيل لم تُعلن بعد.

    اقتصاد أوروبا يظهر قدراً من الصمود 

    وفي أوروبا، تتزايد المؤشرات على أن حالة عدم اليقين الناتجة عن تعثر المحادثات تؤثر سلباً على الثقة والطلب. فقد جاء النمو أضعف من المتوقع في الربع الأول، كما يشير أحد المؤشرات التي تقيس نشاط القطاع الخاص إلى انكماش.

    لكن كوخر أشار إلى أنه ليس قلقاً للغاية حتى الآن.

    وقال: “يبدو أن الاقتصاد —رغم أن ذلك لا يزال انطباعاً عاماً ويجب التعامل معه بحذر شديد— يتمتع بقدر نسبي من الصمود”. وأضاف: “لكننا بحاجة فعلاً إلى الانتظار لمعرفة كيف ستتطور التوقعات”.

    وستتاح توقعات اقتصادية جديدة خلال اجتماع مجلس المحافظين يومي 10 و11 يونيو، والتي ستساعد صانعي السياسات في تقييم آفاق النمو وكذلك الأضرار التي لحقت بالتضخم، الذي كان قد عاد للتو إلى مستهدف البنك المركزي الأوروبي قبل اندلاع الحرب.

    وقال كوخر: “كل المؤشرات تدل على أن الأسعار سترتفع بوتيرة أكبر قليلاً مما كان متوقعاً في مارس”، مشيراً إلى أن الأسر الأوروبية تتعامل مع ثاني صدمة من هذا النوع خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً. وأضاف: “ومن الواضح أيضاً أن ذلك يزيد الضغوط للتحرك بشأن أسعار الفائدة”.

    المصدر:
    اقتصاد الشرق

    #المركزي #الأوروبي #يواجه #ضغوطا #لرفع #الفائدة #مع #تغذية #حرب #إيران #للتضخم
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • صافي أصول صندوقي «مكاسب» لـ«جي أي جي مصر – حياة تكافل» يتجاوز 258 مليون جنيه

    ارتفع صافي قيمة أصول صندوقي “مكاسب” التابعين لشركة جي أي جي مصر – حياة تكافل إلى 258.142 مليون جنيه بنهاية مارس 2026، مقابل 236.007 مليون جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بنمو 9.3%، وفق تقرير صادر عن الهيئة العامة للرقابة المالية بشأن أداء صناديق الاستثمار العاملة بالسوق المصرية.

    وأوضح التقرير أن صافي قيمة أصول صندوق استثمار جي أي جي مصر – حياة تكافل النقدي ذو العائد التراكمي والمتوافق مع الشريعة الإسلامية – مكاسب (الإصدار الأول – ميزة تأمينية) بلغ 52.01 مليون جنيه بنهاية مارس الماضي، مقابل 38.654 مليون جنيه بنهاية 2025.

    كما سجل صافي قيمة أصول صندوق استثمار جي أي جي مصر – حياة تكافل النقدي المتوافق مع الشريعة الإسلامية – مكاسب (الإصدار الأول – بدون ميزة تأمينية) 206.132 مليون جنيه، مقابل 197.353 مليون جنيه.

    وبلغت قيمة الأصول المدارة بصندوق مكاسب – الإصدار الأول نحو 52.548 مليون جنيه بنهاية الربع الأول من العام الجاري، فيما سجلت قيمة الأصول المدارة بصندوق مكاسب – الإصدار الثاني حوالي 208.247 مليون جنيه، بحسب تقرير الهيئة.

    وقد أصدرت شركة جي أي جي مصر – حياة تكافل الصندوقين (الإصدار الأول والثاني) في أبريل 2022، وتتولى إدارتهما شركة إن أي كابيتال القابضة للاستثمارات المالية.

    كما يُذكر أن صندوق استثمار جي أي جي مصر – حياة تكافل النقدي ذو العائد التراكمي المتوافق مع مبادئ الشريعة الإسلامية متعدد الإصدارات «مكاسب» والمؤسس من قبل شركة جي أي جي مصر – حياة تكافل والمُدار من خلال شركة  NI Capital، قد فاز مؤخرًا بجائزة أفضل أداء صندوق إسلامي من مؤسسة  Cambridge Institute of Islamic Finance، وذلك للعام الثالث على التوالي.

    ومن الجدير بالذكر أن شركة جي أي جي مصر – حياة تكافل هي أول شركة تأمين تكافلي بنشاط تأمينات الحياة بالسوق المصرية، وتخضع للرقابة الشرعية على جميع أعمالها (المنتجات- أوجه الاستثمار- صندوق التكافل) لتوفير منتجات تتوافق مع أحكام الشريعة؛ وذلك من خلال إشراف هيئة تضم نخبة من علماء الشريعة.

    ويضم هيكل مساهمي شركة جي أي جي مصر حياة تكافل كلًا من الخليج للتأمين، وبنك فيصل الإسلامي المصري، وميد بنك، وجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

    وكانت قد أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة الدكتور إسلام عزام، تقريرها الأول حول أداء صناديق الاستثمار العاملة في السوق المصرية في الربع الأول من 2026، والذي كشف عن تحقيق معدلات نمو قوية، تعكس تنامي جاذبية صناديق الاستثمار وزيادة الإقبال عليها كأحد أهم الأدوات والخيارات الاستثمارية في السوق المصري.

    وبحسب التقرير فقد ارتفع صافي أصول تلك الصناديق لنحو 410.6 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مقارنة بـ 316 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، مدفوعًا بالتوسع في إطلاق الصناديق الجديدة وزيادة قاعدة المستثمرين، وتنويع المنتجات الاستثمارية المتاحة.

    وأشار إلى ارتفاع إجمالي عدد صناديق الاستثمار العاملة بالسوق المصرية إلى 187 صندوقًا بنهاية الربع الأول من عام 2026، مقابل 172 صندوقًا بنهاية العام الماضي، تأكيدًا على نمو نشاط إدارة الأصول وتوسع المؤسسات المالية في تقديم منتجات استثمارية متنوعة تلائم احتياجات مختلف شرائح المستثمرين، مما يكتسب أهمية استثنائية في ظل التطورات الاقتصادية الأخيرة في المنطقة والعالم.

    كما شهد عدد وثائق صناديق الاستثمار نموًا ملحوظًا ليصل إلى 31.4 مليار وثيقة بنهاية مارس 2026، مقارنة بـ 20.3 مليار وثيقة في نهاية ديسمبر 2025، في مؤشر واضح على زيادة الوعي الاستثماري واتساع قاعدة المتعاملين مع صناديق الاستثمار.

     

    #صافي #أصول #صندوقي #مكاسب #لـجي #أي #جي #مصر #حياة #تكافل #يتجاوز #مليون #جنيه
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • هل يطرح “المركزي المصري” عملة ورقية جديدة فئة 10 آلاف جنيه؟

    هل يطرح “المركزي المصري” عملة ورقية جديدة فئة 10 آلاف جنيه؟

    أصدر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا، اليوم الأحد، أوضح خلاله حقيقة ما تم تداوله بشأن اعتزام الحكومة إصدار عملة ورقية جديدة فئة الـ 10 آلاف جنيه.

    وتواصل المركز الإعلامي مع البنك المركزي المصري، الذي أفاد بأنه لم يصدر أي قرارات بهذا الشأن، ولا توجد حاليًا أي خطط أو دراسات تتعلق بطرح هذه الفئة النقدية أو أي عملات ورقية أو بلاستيكية من فئات جديدة، بخلاف الفئات المتداولة بالفعل داخل السوق المصرية.

    وأشار البنك المركزي إلى أن الورقة النقدية فئة الـ 200 جنيه تعد أكبر فئات النقد الورقية المتداولة في مصر حاليًا، وتتنوع فئات العملات الورقية المتداولة بالسوق ما بين الجنيه، و5 جنيهات، و10 جنيهات، و20 جنيهًا، و50 جنيهًا، و100 جنيه، فيما تضم العملات البلاستيكية فئتي الـ 10 و20 جنيهًا، وتتمتع تلك العملات كافة بقوة إبراء كاملة، وتستحق الوفاء بكامل قيمتها مقابل السلع والخدمات.

    #هل #يطرح #المركزي #المصري #عملة #ورقية #جديدة #فئة #آلاف #جنيه
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • في استطلاع حابي.. 59.4% يتوقعون بقاء الدين العام فوق 80% من الناتج المحلي

    في استطلاع حابي.. 59.4% يتوقعون بقاء الدين العام فوق 80% من الناتج المحلي

    فريق حابي _ أظهرت نتائج استطلاع جريدة حابي السنوي لعام 2026 ترجيح غالبية المشاركين استمرار نسبة الدين العام لمصر فوق مستوى 80% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الضغوط التمويلية العالمية والمحلية، وتوسع الدولة في تنفيذ استراتيجية متوسطة الأجل تستهدف خفض المديونية تدريجيًّا وتعزيز الاستدامة المالية.

    وكشفت نتائج الاستطلاع تصويت 89 مشاركًا، بنسبة 59.4% من إجمالي الأصوات، لصالح توقع تجاوز نسبة الدين العام مستوى 80% من الناتج المحلي الإجمالي. في المقابل، توقع 35 مشاركًا، بنسبة 23.3%، ارتفاع نسبة الدين العام إلى ما يتجاوز 90% من الناتج المحلي الإجمالي، مدفوعين بمخاوف استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع تكلفة الاقتراض وتزايد الاحتياجات التمويلية للموازنة العامة.

    23.3 % يرجحون تجاوز الدين مستوى 90%.. و17.3% يختارون أعلى من 70%

    بينما رجّح 26 مشاركًا، بنسبة 17.3%، تراجع نسبة الدين العام إلى أقل من 70% من الناتج المحلي الإجمالي، استنادًا إلى تحسن المؤشرات المالية، واستمرار الحكومة في تنفيذ برنامج خفض المديونية وإطالة عمر الدين وتنويع أدوات التمويل.

    وتأتي نتائج الاستطلاع في وقت تواصل فيه الحكومة والبنك المركزي المصري تنفيذ إستراتيجية لإدارة الدين العام تستهدف خفض أعباء المديونية وتعزيز الاستدامة المالية، بالتزامن مع تراجع تدريجي في بعض مؤشرات الدين الخارجي خلال الأشهر الأخيرة.

    وأظهرت بيانات البنك المركزي المصري تراجع نسبة الدين الخارجي إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 42.4% خلال الربع الأول من العام المالي 2025/2026، مقابل 44.2% خلال الربع الرابع من العام المالي السابق.

    ورغم هذا التراجع النسبي في نسبة الدين إلى الناتج، ارتفع رصيد الدين الخارجي بنهاية سبتمبر 2025 بنحو 2.5 مليار دولار ليصل إلى 163.7 مليار دولار، مقارنة بنهاية يونيو من العام نفسه، وهو ما أرجعه البنك المركزي إلى زيادة صافي المستخدم من القروض والتسهيلات بنحو 2.5 مليار دولار، إلى جانب الانخفاض الطفيف في أسعار صرف معظم العملات المقترض بها أمام الدولار.

    وفي المقابل، تراجعت أعباء خدمة الدين الخارجي لتسجل نحو 6.4 مليار دولار خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر من السنة المالية 2025/2026، مقابل نحو 7.9 مليار دولار خلال الفترة المناظرة من العام المالي السابق، نتيجة انخفاض الأقساط المسددة إلى نحو 4.3 مليارات دولار مقابل 5.6 مليارات دولار، وتراجع الفوائد المدفوعة إلى نحو 2.1 مليار دولار مقابل 2.3 مليار دولار، متضمنة فوائد الودائع والسندات.

    كما سجلت نسبة رصيد الدين الخارجي إلى الناتج المحلي الإجمالي نحو 42.2% بنهاية سبتمبر 2025، بما يعكس استمرار التحسن النسبي في مؤشرات الاستدامة الخارجية رغم ارتفاع الرصيد القائم للدين.

    إجمالي الدين العام المحلي بلغ نحو 4742.1 مليار جنيه في نهاية يونيو 2020

    وفيما يتعلق بالدين العام المحلي، أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي أن إجمالي الدين العام المحلي بلغ نحو 4742.1 مليار جنيه في نهاية يونيو 2020، بما يمثل 77.1% من الناتج المحلي الإجمالي، فيما استحوذت الحكومة على نحو 87.8% من إجمالي هذا الدين.

    كما بلغ صافي رصيد الدين المحلي المستحق على الحكومة نحو 4163.6 مليار جنيه، بزيادة قدرها 432.8 مليار جنيه خلال السنة المالية 2019/2020.

    وفي السياق ذاته، سجل الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة خلال الربع الأول من السنة المالية 2025/2026 نحو 2342.9 مليار جنيه، مقابل 2225.1 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة من العام السابق، بمعدل نمو بلغ 5.3%.

    في حين ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية إلى نحو 5653.6 مليار جنيه مقابل 4619.3 مليار جنيه، بمعدل نمو بلغ 22.4%، مدعومًا بارتفاع الأسعار والنشاط الاقتصادي الاسمي.

    كما بلغ الناتج المحلي الإجمالي بتكلفة عوامل الإنتاج بالأسعار الثابتة نحو 2202.6 مليار جنيه خلال الربع الأول من العام المالي الجاري، مقابل 2092.4 مليار جنيه خلال الفترة المناظرة من العام السابق، بمعدل نمو بلغ 5.3%، بينما ارتفع بالأسعار الجارية إلى نحو 5440 مليار جنيه مقابل 4412.5 مليار جنيه، مسجلًا معدل نمو بلغ 23.3%.

    الحكومة تستهدف خفض دين أجهزة الموازنة إلى 78% بحلول يونيو 2027

    وفي أحدث تصريحات حكومية بشأن مستهدفات الدين، أكد أحمد كجوك وزير المالية خلال أبريل الماضي، أن الحكومة تستهدف تقليص نسبة دين أجهزة الموازنة العامة إلى نحو 78% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول يونيو 2027، وهو ما يمثل أدنى مستوى تسجله هذه النسبة منذ سنوات.

    وأوضح الوزير أن هذا التوجه يأتي ضمن استراتيجية الدولة لتعزيز الاستدامة المالية وخفض أعباء الدين، من خلال تحقيق فوائض أولية مستمرة، وتنمية الإيرادات، وتحسين كفاءة إدارة الدين العام.

    كما أعلن أن الحكومة نجحت بالفعل في خفض الدين الخارجي لأجهزة الموازنة، موضحًا أن رصيد الدين الخارجي سجل نحو 77.5 مليار دولار، مقارنة بنحو 78.5 مليار دولار في بداية العام المالي، مع استهداف خفضه بوتيرة تتراوح بين مليار إلى ملياري دولار سنويًّا.

    وفي مارس الماضي، قال وزير المالية إن خدمة الدين في الموازنة الجديدة للعام المالي 2026/2027 ستنمو بمعدل 5% فقط، مقارنة بمعدل نمو المصروفات العامة البالغ 13.2%، بما يتيح مساحة مالية أكبر للإنفاق على القطاعات ذات الأولوية.

    وأضاف الوزير أن الحكومة تستهدف تحقيق فائض أولي بنسبة 5% بما يعادل نحو 1.2 تريليون جنيه، إلى جانب خفض العجز الكلي إلى 4.9% خلال العام المالي المقبل.

    وفي السياق ذاته، أكد مصطفى مدبولي خلال مؤتمر صحفي في ديسمبر 2025 أن الحكومة تعمل بالتعاون مع البنك المركزي على خفض الدين العام، سواء المحلي أو الخارجي، موضحًا أن مصر تُصنف ضمن الدول متوسطة الدين.

    الحكومة تستهدف خفض الدين الخارجي إلى نحو 40% من الناتج المحلي الإجمالي

    وأشار مدبولي إلى أن الحكومة تستهدف خفض الدين الخارجي إلى نحو 40% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام المالي الحالي، مع إمكانية التراجع إلى مستويات أقل بالتزامن مع تسارع النمو الاقتصادي.

    وأوضح رئيس الوزراء أن القروض الجديدة يتم توجيهها فقط لتغطية الاحتياجات الأساسية، مثل المنتجات البترولية والغذائية، مع تعزيز حوكمة الاقتراض الخارجي وتوجيه التمويلات للقطاعات ذات الأولوية.

    كما كشف عن اتباع الحكومة آلية لإدارة الدين الخارجي تعتمد على استبدال الديون المستحقة بأخرى أطول أجلًا وأقل تكلفة، بما لا يؤدي إلى زيادة إجمالي المديونية.

    إستراتيجية إدارة الدين تتضمن التوسع في مبادلة الديون بالاستثمارات

    وفي ديسمبر الماضي أيضًا، قال وزير المالية إن نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي انخفضت من 96% في يونيو 2023 إلى 84% في يونيو 2025، مشيرًا إلى أن الدين الحكومي الخارجي تراجع بنحو 4 مليارات دولار خلال عامين.

    وذكر الوزير أن وزارة المالية أصبحت تسدد التزامات تفوق حجم الاقتراض الجديد، إلى جانب التوسع في مبادلة الديون بالاستثمارات وتوجيه الإيرادات الاستثنائية نحو خفض الدين العام.

    وفي يناير الماضي، كشف الإصدار الثاني من السردية الوطنية للتنمية الشاملة، الصادر عن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، عن خطة حكومية تستهدف خفض نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 70% على المدى المتوسط، مقابل 89.4% في يونيو 2024 و83.8% في يونيو 2025.

    الدولة تعتزم تخصيص 50% من حصيلة الطروحات لخفض الدين العام

    وتضمنت الخطة تطوير إستراتيجية متوسطة الأجل لإدارة الدين العام، ترتكز على خفض أعباء خدمة الدين، ووضع سقف رسمي لدين الحكومة العامة، وتخصيص ما لا يقل عن 50% من حصيلة برنامج الطروحات الحكومية لخفض الدين العام.

    كما تستهدف الاستراتيجية تنويع مصادر التمويل المحلي والخارجي، وإطالة متوسط عمر الدين إلى 4.8 سنوات مقابل 3 سنوات حاليًا، إلى جانب التوسع في إصدار أدوات دين جديدة تشمل الصكوك والأدوات الاجتماعية وأدوات التجزئة.

    وتشمل الخطة أيضًا تنويع قاعدة المستثمرين، وتعزيز إدراج أدوات الدين الحكومية في المؤشرات العالمية، بما يدعم خفض تكلفة الاقتراض وتحسين مستويات السيولة وجذب المستثمرين الأجانب.

    وأكدت السردية الوطنية أن الحكومة تستهدف خفض الدين الخارجي بما يتراوح بين مليار إلى ملياري دولار سنويًّا، مع التوسع في التمويلات الميسرة ومبادلات الديون والاستثمارات.

    كما أشارت إلى اعتماد سقف للدين الخارجي يتراوح بين 40% و45% من الناتج المحلي الإجمالي، مع عدم تجاوزه إلا في حالات الضرورة القصوى وبعد موافقة مجلس الوزراء.

    وفي إطار إعادة هيكلة الدين، تضمنت الإستراتيجية التوسع في مبادلة الديون باستثمارات على غرار صفقة رأس الحكمة، إلى جانب برامج مبادلة الديون من أجل التنمية مع عدد من الدول، من بينها ألمانيا وإيطاليا، مع استمرار التفاوض مع الصين بشأن اتفاقات مماثلة.

    صندوق النقد يرجّح هبوط الدين العام إلى 72.5% من الناتج المحلي بحلول 2029/2030

    وفي أكتوبر الماضي، توقع صندوق النقد الدولي تراجع نسبة إجمالي الدين العام الحكومي لمصر إلى 85% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام المالي 2025/2026، مقابل 87% خلال العام المالي السابق.

    كما رجّح الصندوق استمرار انخفاض الدين العام خلال السنوات التالية ليصل إلى 82.4% خلال العام المالي 2026/2027، ثم إلى 79.5% في 2027/2028، و76.3% في 2028/2029، وصولًا إلى نحو 72.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول العام المالي 2029/2030.

    #في #استطلاع #حابي. #يتوقعون #بقاء #الدين #العام #فوق #من #الناتج #المحلي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • تصل إلى 13.5 مليون جنيه.. تفاصيل القروض الشخصية في 5 بنوك

    قررت لجنة السياسة النقدية بـ البنك المركزي المصري تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماعها الأخير، ليواصل القطاع المصرفي طرح برامج القروض الشخصية بأسعار وعوائد مستقرة نسبيًا، وسط إقبال متزايد من العملاء على الاقتراض لتلبية احتياجاتهم المختلفة.

    وتُعد القروض الشخصية من أكثر المنتجات المصرفية طلبًا في السوق المصرية، حيث تتنافس البنوك على تقديم برامج تمويل متنوعة بمزايا مرنة وفترات سداد طويلة، إلى جانب حدود تمويلية مرتفعة تناسب مختلف شرائح العملاء.

    وفيما يلي أبرز تفاصيل القروض الشخصية في 5 بنوك:

    البنك الأهلي المصري

    يوفر البنك الأهلي المصري القرض الشخصي بضمان تحويل الراتب أو القسط بقيمة تصل إلى 3 ملايين جنيه، وفترة سداد تصل إلى 12 عامًا، مع تأمين مجاني على الحياة والعجز الكلي وفتح حساب جاري دون مصاريف.

    كما يقدم برامج تمويل بدون تحويل راتب لفئات مختلفة، إذ تصل قيمة القرض للعاملين بالهيئات الحكومية والقطاع العام إلى 200 ألف جنيه، بينما تصل إلى 500 ألف جنيه للعاملين بقطاع البترول والغاز.

    ويتيح البنك تمويلًا يصل إلى 750 ألف جنيه للعاملين بالشركات متعددة الجنسيات والشركات القابضة، وإلى 1.5 مليون جنيه للعاملين بالبنوك، مع فترات سداد مرنة تصل إلى 10 سنوات.

    أما أصحاب الأعمال والمهن الحرة، فيمكنهم الحصول على قرض يصل إلى مليوني جنيه دون ضامن، وفترة سداد حتى 7 سنوات.

    بنك مصر

    يقدم بنك مصر باقة متنوعة من القروض الشخصية للموظفين وأصحاب المهن الحرة، إذ يتيح قرضًا حتى 3 ملايين جنيه للموظفين بموجب تحويل الراتب، مع فترة سداد تصل إلى 12 سنة.

    كما يوفر البنك تمويلًا لأصحاب الأعمال والمهن الحرة بإثبات دخل يصل إلى 7 ملايين جنيه، وفترة سداد حتى 6 سنوات.

    ويتيح البنك أيضًا قروضًا لموظفي البنوك وشركات الاتصالات حتى 1.5 مليون جنيه، بالإضافة إلى برامج تمويل بإثبات دخل دون خطاب تحويل راتب تصل إلى 3 ملايين جنيه.

     

    البنك التجاري الدولي CIB

    يمنح البنك التجاري الدولي قروضًا شخصية تبدأ من 10 آلاف جنيه وتصل إلى 13.5 مليون جنيه وفقًا للملاءة المالية للعميل، مع فترات سداد تصل إلى 8 سنوات.

    ويبدأ سعر العائد على القرض من 23.5% وحتى 34.5% سنويًا متناقصًا، كما يتيح البنك برنامجًا لتجميع المديونيات للعملاء الذين لديهم التزامات مالية لدى بنوك أخرى.

    ويقدم البنك أيضًا قرضًا بضمان الشهادات والودائع بقيمة تصل إلى 95% من قيمة الوديعة أو الشهادة، مع أنظمة سداد متنوعة تناسب احتياجات العملاء.

    بنك التعمير والإسكان

    يوفر بنك التعمير والإسكان برامج تمويل مرنة للعاملين بالقطاعين الخاص والحكومي، إذ يصل التمويل للعاملين بالقطاع الخاص إلى مليون جنيه عند تحويل الراتب، و500 ألف جنيه دون تحويل.

    كما يقدم البنك تمويلًا للعاملين بالحكومة والقطاع العام يصل إلى 1.5 مليون جنيه دون الحاجة إلى ضامن، مع فترة سداد مرنة تمتد حتى 12 عامًا.

    بنك القاهرة

    يتيح بنك القاهرة برامج قروض شخصية للموظفين بالقطاعين الحكومي والخاص، بقيمة تصل إلى مليوني جنيه، وفترات سداد تصل إلى 15 عامًا لبعض الفئات.

    ويبدأ سعر العائد من 22.5% سنويًا متناقصًا للعاملين بالجهات الحكومية، ومن 22% للعاملين بالقطاع الخاص، مع توفير تأمين مجاني على الحياة طوال مدة التمويل.

    #تصل #إلى #مليون #جنيه. #تفاصيل #القروض #الشخصية #في #بنوك
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • مع استقراره عالميًا.. تعرف على سعر الذهب اليوم في مصر

    ارتفعت أسعار الذهب في مصر، مع بداية التعاملات الصباحية اليوم، على الرغم من إغلاق البورصات العالمية، وسط حالة من الترقب في الأسواق المحلية والعالمية لحركة الأسعار خلال الفترة المقبلة.

    تحديث أسعار الذهب في السوق المحلية

    بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7811 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، وهو ما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى.

    وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6835 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب.

    أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5858 جنيه مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل.

    ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 4556 جنيهًا، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن.

    وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 54680 جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا.

    أداء الذهب في الأسواق العالمية

    استقر سعر الذهب اليوم الخميس بعد أن تغلب التأثير الناجم عن التفاؤل المرتبط باحتمال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران على المخاوف من التضخم الناتج عن صعود أسعار النفط وارتفاع معدلات الفائدة العالمية.

    واستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4543.96 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 01:04 بتوقيت غرينتش. وارتفع سعر الذهب بأكثر من 1% أمس الأربعاء بعد أن انخفض في وقت سابق من اليوم إلى أدنى مستوى له منذ 30 مارس آذار.

    وارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة تسليم يونيو حزيران 0.2% إلى 4545.50 دولار.

    #مع #استقراره #عالميا. #تعرف #على #سعر #الذهب #اليوم #في #مصر
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • تعطش شركات التكنولوجيا العملاقة للاقتراض ينعش سوق المشتقات

    تعطش شركات التكنولوجيا العملاقة للاقتراض ينعش سوق المشتقات

    بينما تجمع شركات التكنولوجيا الكبرى مئات المليارات من الدولارات لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي، تجد بنوك وول ستريت نفسها مضطرة بشكل متنامي إلى تداول المزيد من المشتقات الائتمانية لمواصلة التعامل مع شركات التكنولوجيا العملاقة.

    وتخلق هذه الطفرة في النشاط فرصة لصناديق التحوط لتحقيق أرباح من الطلب المتزايد للبنوك على هذه الأدوات.

    وتواجه البنوك عادة حدوداً لحجم الانكشاف الذي يمكن أن تتحمله تجاه شركة واحدة عبر محافظ القروض ودفاتر المشتقات. لكن ما يُعرف بشركات “الهايبرسكيلرز” (أي شركات التكنولوجيا العملاقة) مثل “ميتا بلاتفورمز” (Meta Platforms) و”ألفابت” (Alphabet) تجمع رؤوس أموال ضخمة للغاية لتمويل برامج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها —إذ يُقدّر أنها اقترضت بالفعل أكثر من 250 مليار دولار عالمياً لهذا الغرض— ما يعني أن البنوك ربما بدأت تقترب من تلك الحدود.

    دور المشتقات المالية في حماية البنوك 

    وهنا يأتي دور المشتقات الائتمانية، إذ تتيح للبنوك شراء حماية ضد تعثر شركة ما في سداد ديونها، مما يقلل من حجم انكشافها تجاه المقترض. وبعدها يمكنها إقراض الشركة المزيد من الأموال، أو ترتيب إصدارات ديون لها، أو تداول مشتقات معها.

    وتواصل البنوك شراء وبيع المشتقات الائتمانية المرتبطة بشركات “الهايبرسكيلرز” بشكل مستمر مع تغير مستويات انكشافها. لكنها في الغالب تشتري الحماية، لأن هذه المشتقات تمنحها القدرة على الفوز بأعمال تحقق رسوماً أعلى. وقد أدى هذا الطلب إلى رفع تكلفة الحماية على ديون شركات “الهايبرسكيلرز” إلى مستويات مرتفعة بشكل غير معتاد مقارنة بتصنيفاتها الائتمانية. وتسعى صناديق التحوط للاستفادة من ذلك عبر بيع هذه الحماية التي تبدو أسعارها مبالغاً فيها.

    “إنها أفضل فرصة في عقود مقايضة مخاطر الائتمان للشركات المصنفة عند ‘AA’ منذ فترة طويلة للغاية” بحسب أندرو واينبرغ، مدير المحافظ في “سابا كابيتال مانجمنت” (Saba Capital Management)، في إشارة إلى فرصة بيع الحماية على شركات “هايبرسكيلرز” ذات التصنيف المرتفع بأسعار تُسجل عادة لشركات أصغر وأقل تصنيفاً. وأضاف: “أنت تتعامل مع سوق لا يتسم بالكفاءة بشكل كامل”.

    فرص للربحية من عقود مقايضة مخاطر الائتمان 

    على سبيل المثال هناك عقود مقايضة مخاطر الائتمان الخاصة بشركة “ميتا”. فقد جرى تداول العقود لأجل خمس سنوات يوم الجمعة عند نحو 0.73 نقطة مئوية سنوياً، ما يعني أن صندوق تحوط يبيع حماية على أصل بقيمة 10 ملايين دولار يمكنه تحصيل 73 ألف دولار. والمخاطر هنا محدودة نسبياً، إذ تحمل “ميتا” تصنيف (AA-) من وكالة “إس آند بي جلوبال ريتنجز” وتصنيف (Aa3) من “موديز”، وهو رابع أعلى مستوى تصنيف ائتماني.

    ويُعد ذلك أكثر ربحية بكثير مقارنة ببيع عقود مقايضة مخاطر ائتمانية مرتبطة بشركات ضمن مؤشر الدرجة الاستثمارية الأوسع في أمريكا الشمالية. فتكلفة الحماية لمدة خمس سنوات على أصل بقيمة 10 ملايين دولار ضمن المؤشر تبلغ نحو 52 ألف دولار سنوياً، بينما يبلغ متوسط التصنيف الائتماني للمؤشر نحو (BBB+)، أي أقل بأربع درجات من تصنيف “ميتا”. وبالتالي، فإن بيع عقود “ميتا” يمكن أن يولد عوائد أعلى بكثير رغم ارتباطها بجهة ذات تصنيف ائتماني أفضل.

    “بنك أوف أمريكا” يشهد طفرة في نشاط بيع عقود المقايضات 

    يقول متعاملو وول ستريت الذين يسهلون هذه الصفقات إن جزءاً كبيراً من الطلب على عقود مقايضة مخاطر الائتمان الخاصة بشركات “الهايبرسكيلرز” يأتي من إدارات “تعديل تقييم الائتمان” أو ما يُعرف بـ”CVA” في البنوك، والتي تدير ترتيبات التحوط.

    ويُعد “بنك أوف أمريكا” (Bank of America) من بين المؤسسات التي تشهد طفرة في النشاط. إذ ارتفعت الأحجام الشهرية الاسمية لتداول عقود مقايضة مخاطر الائتمان الخاصة بشركات “الهايبرسكيلرز” لدى البنك عشرة أضعاف منذ بداية 2025، بحسب مات مانديل، رئيس تداول عقود مقايضة مخاطر الائتمان الفردية في الولايات المتحدة لدى البنك.

    وقال مانديل في مقابلة: “لا يزال المستثمرون يسعون لشراء عقود مقايضة مخاطر الائتمان المرتبطة بشركات الهايبرسكيلرز، والكثير من هذا الطلب يأتي من مكاتب تعديل تقييم الائتمان”. وأضاف: “إنهم يحاولون تجنب التقيد بحدود الانكشاف الائتماني”.

    ويدفع طلب البنوك أسعار عقود الحماية الخاصة بشركات “الهايبرسكيلرز” إلى الارتفاع، كما يدفع أحجام التداول إلى مستويات قياسية.

    زخم بتداول عقود شركات “مايكروسوفت” و”أمازون” و”أوراكل

    سجلت عقود مقايضة مخاطر الائتمان المرتبطة بشركات “مايكروسوفت” (Microsoft) و”أمازون” (Amazon.com) و”أوراكل” (Oracle) أحجام تداول اسمية بلغت 4.6 مليار دولار خلال الربع الأول، مقارنة بـ759 مليون دولار قبل عام، وفقاً لبيانات “ديبوزيتوري تراست آند كليرينغ كورب” (Depository Trust & Clearing Corp).

    أما عقود “ميتا” —التي أُطلقت فقط في أكتوبر الماضي— فسجلت تداولات اسمية بقيمة 534 مليون دولار، أي أكثر من ضعف الربع السابق. ومن المرجح أن تقلل هذه الأرقام من الحجم الفعلي للنشاط، لأن المؤسسة تضع سقفاً عند 5 ملايين دولار للصفقات الفردية المعلنة.

    وفي ظل التوقعات بأن تبلغ تكلفة بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي نحو 5 تريليونات دولار بحلول 2030، فقد تجد صناديق التحوط التي تبيع عقود الحماية مساحة أوسع لتحقيق الأرباح.

    إقبال من مستثمري الأسهم ومديري الأصول على عقود مقايضة الائتمان

    فمن جهة، تتحول موجة الديون إلى العالمية، إذ باتت شركات “الهايبرسكيلرز” تقترض بشكل متزايد بعملات تشمل اليورو والجنيه الإسترليني والين الياباني. وغالباً ما يجبر ذلك مكاتب “تعديل تقييم الائتمان” على شراء المزيد من عقود مقايضة مخاطر الائتمان، لأن الشركات عادة ما تتحوط ضد مخاطر العملات الأجنبية عبر مقايضات عملات مع البنوك لإعادة تحويل الانكشاف إلى الدولار. كما يمكن لعقود مقايضة مخاطر الائتمان أن تساعد مكاتب “تعديل تقييم الائتمان” على التحوط ضد الانكشاف غير المباشر على صفقات مراكز البيانات والقروض المدعومة بوحدات معالجة الرسومات.

    وقال مانديل من “بنك أوف أمريكا”: “البنوك تشتري عقود مقايضة مخاطر الائتمان لتوسيع خطوطها الائتمانية، ما يسمح لها بالتداول والإقراض بشكل أكبر مع شركات الهايبرسكيلرز”.

    ولا يأتي الطلب من البنوك وحدها. إذ يشهد مانديل زيادة في إقبال المستثمرين في الأسهم على شراء عقود مقايضة مخاطر الائتمان الخاصة بشركات “الهايبرسكيلرز” باعتبارها وسيلة منخفضة التكلفة للتحوط من مراكز الأسهم. كما تتداول شركات إدارة الأصول وصناديق الائتمان الخاصة هذه العقود أيضاً.

    إضافة للمؤشرات 

    وفي الوقت نفسه، أضافت “إس آند بي داو جونز للمؤشرات” (S&P Dow Jones Indices) شركات “ميتا” و”ألفابت” و”مايكروسوفت” إلى مؤشر “سي دي إكس” للدرجة الاستثمارية، كما قدم “جيه بي مورجان تشيس” (JPMorgan Chase) مؤخراً سلة عقود مقايضة مخاطر ائتمانية يمكن للمتداولين استخدامها للمراهنة ضد ديون خمس شركات “هايبرسكيلرز”.

    ويرى استراتيجيو “مورجان ستانلي” فيشواس باتكار وجويس جيانغ أن هناك توازناً جيداً بين المخاطر والعوائد في شراء الحماية على شركات التكنولوجيا الكبرى مقارنة بمؤشر “سي دي إكس” الأوسع للدرجة الاستثمارية. ورغم إقرارهم بأن شركات التكنولوجيا الكبرى تتمتع بجودة استثنائية، فإنهم يرون أن الطفرة في إصدارات الديون تؤدي إلى تركيز الانكشاف في مجموعة صغيرة من الجهات المصدرة.

    وكتب الخبيران الاستراتيجيان في مذكرة: “يبقى تدهور الجودة أحد المخاطر”. وأضافا: “نفضل تمويل هذه المراكز القصيرة عبر بيع الحماية على المؤشر الأوسع، الذي يتمتع بانكشاف أقل على شركات التكنولوجيا”.

    المصدر:
    اقتصاد الشرق

    #تعطش #شركات #التكنولوجيا #العملاقة #للاقتراض #ينعش #سوق #المشتقات
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖