Blog

  • طلعت مصطفى و«صلة» السعودية تطلقان مشروع «المسار» للفعاليات والترفيه

    أعلنت مجموعة طلعت مصطفى القابضة توقيع اتفاقية تحالف استراتيجي مع شركة صلة التابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، بهدف تطوير منظومة متكاملة للفعاليات والترفيه في السوق المصرية.

    وقالت المجموعة، في بيان للبورصة المصرية، إن الشراكة تستهدف تأسيس مشروع مشترك لإدارة وصناعة التجارب الترفيهية والفعاليات الحية، من خلال دمج خبرات مجموعة طلعت مصطفى في تطوير المجتمعات العمرانية والضيافة، مع خبرات شركة “صلة” في إدارة الفعاليات وصناعة المحتوى والتجارب التفاعلية.

    وأضافت أن التوسع في قطاع الترفيه يستند إلى قاعدة عملاء وزوار واسعة تضم نحو 1.5 مليون ساكن داخل مشروعات المجموعة، بالإضافة إلى 1.5 مليون زائر سنويًا للفنادق والمقاصد السياحية التابعة لها في القاهرة والإسكندرية والساحل الشمالي وشرم الشيخ والأقصر وأسوان.

    ويتضمن التحالف إطلاق مشروع “المسار” (CORRIDOR)، باعتباره منصة ترفيهية عابرة للحدود بين مصر والسعودية، لتقديم سلسلة من الفعاليات والتجارب الترفيهية المتنوعة.

    وبموجب الاتفاق، تتولى شركة “صلة” الإشراف على الإدارة التشغيلية والتنسيق الإبداعي والمحتوى والعمليات الميدانية للتجارب الترفيهية داخل مجتمعات المجموعة.

    وأكدت المجموعة أن الاتفاق يأتي ضمن استراتيجيتها لتنويع مصادر الدخل المتكرر والتوسع في القطاعات ذات معدلات النمو المرتفعة، وفي مقدمتها قطاع الترفيه والفعاليات.

    #طلعت #مصطفى #وصلة #السعودية #تطلقان #مشروع #المسار #للفعاليات #والترفيه
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • مصر توقع عقد تنفيذ المسح الجوي الجيوفيزيقي الشامل للثروات التعدينية

    مصر توقع عقد تنفيذ المسح الجوي الجيوفيزيقي الشامل للثروات التعدينية

    وقعت الهيئة العامة للثروة المعدنية والصناعات التعدينية وشركة «إكس كاليبر» الإسبانية، بالأحرف الأولى، عقد تنفيذ مشروع المسح الجوي الجيوفيزيقي الشامل للثروات المعدنية على مستوى الجمهورية.

    ويعتبر مشروع المسح الجوي أحد أهم المشروعات الاستراتيجية الهادفة إلى إحداث نقلة نوعية بقطاع التعدين المصري.

    وأكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن المشروع يمثل أول مسح جوي شامل للتعدين يتم تنفيذه في مصر منذ 42 عامًا، موضحًا أن أعمال المسح ستوفر قاعدة بيانات حديثة وعالية الدقة حول الخامات التعدينية في مصر، مما يسهم في طرح فرص استثمارية واعدة أمام المستثمرين في مجالات البحث والاستكشاف عن المعادن اعتمادًا على بيانات موثوقة.

    وأضاف أن توافر هذه البيانات سيسهم في خفض تكاليف ومخاطر البحث والاستكشاف، بما يعزز ثقة الشركات الوطنية والعالمية في ضخ استثمارات جديدة بقطاع التعدين.

    وأشار إلى أن تحويل هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية إلى كيان اقتصادي مستقل، بدعم وتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مثّل نقطة تحول محورية مكّنت الهيئة من تنفيذ هذا المشروع القومي، باعتباره أحد أوائل النتائج المباشرة للإصلاحات التشريعية الخاصة بتعديل وضع الهيئة.

    من جانبه، أوضح ياسر رمضان، رئيس هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، أن مشروع المسح الجوي الجيوفيزيقي الشامل سيغطي 6 مناطق جغرافية على مستوى الجمهورية، تشمل جنوب وشمال الصحراء الشرقية، وسيناء، وشمال وجنوب الصحراء الغربية، إلى جانب الواحات البحرية وأبو طرطور بالوادي الجديد.

    وأضاف أن أعمال المسح، التي تنفذها شركة «إكس كاليبر»، ستعتمد على أحدث الطائرات والتقنيات المتطورة التابعة للشركة، إلى جانب التعاون مع المؤسسات الوطنية المتخصصة، ممثلة في هيئة المواد النووية؛ للاستفادة من خبراتها الفنية والعلمية المتراكمة بما يعزز دقة النتائج والمخرجات الفنية للمشروع، حيث ستشارك طائرة الهيئة في تنفيذ المسح بالتعاون مع شركة «درون تك»، بما يعظم الاستفادة من الأصول والإمكانات الوطنية.

    يُذكر أن شركة «إكس كاليبر» تتمتع بخبرات متقدمة في جمع ودمج وتحليل البيانات الجيوفيزيقية، بما يدعم أعمال الاستكشاف وإعداد الخرائط التحليلية الدقيقة، كما نفذت أكثر من 1400 مشروع للمسح الجوي لصالح حكومات وهيئات تعدين في ست قارات حول العالم.

    #مصر #توقع #عقد #تنفيذ #المسح #الجوي #الجيوفيزيقي #الشامل #للثروات #التعدينية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • البورصة المصرية تستهل تعاملات جلسة الأحد 24 مايو بارتفاع مؤشر EGX30 بـ0.98%

    البورصة المصرية تستهل تعاملات جلسة الأحد 24 مايو بارتفاع مؤشر EGX30 بـ0.98%

    البورصة المصرية تستهل تعاملات جلسة الأحد 24 مايو بارتفاع مؤشر EGX30 بـ0.98%

    سجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بسوق داخل المقصورة بمستهل تعاملات البورصة المصرية اليوم الأحد الموافق 24 مايو عند مستوى 3.760 تريليون جنيه.

    افتتح المؤشر الرئيسي EGX30 جلسة اليوم عند مستوى 52.090 نقطة، وتراجع في بداية التعاملات بنسبة 0.98% ليصل إلى 52.601 نقطة.

    وتداول المستثمرون على 219 سهم، ارتفع منهم 147 سهم، وانخفض 37 أسهم، واستقرت مستويات 35 سهم.

    وبلغت كمية التداول نحو 601 مليار ورقة منفذة على 75 ألف عملية لتصل القيمة الإجمالية للتداول نحو 2.99 مليار جنيه.

    #البورصة #المصرية #تستهل #تعاملات #جلسة #الأحد #مايو #بارتفاع #مؤشر #EGX30 #بـ0.98
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اخبار_البنوك
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • في استطلاع حابي.. 65.4% يتوقعون نموًا اقتصاديًّا أعلى من 4% بنهاية 2026

    في استطلاع حابي.. 65.4% يتوقعون نموًا اقتصاديًّا أعلى من 4% بنهاية 2026

    فريق حابي _ توقع 65.4% من المشاركين في استطلاع جريدة حابي لأداء الاقتصاد المصري في عام 2026، أن يتجاوز معدل النمو المحقق بنهاية العام الجاري مستوى 4%، في حين رجح 27.3% أن يفوق معدل النمو مستوى 5%.

    27.3 % من المشاركين يرجحون نموًا يفوق 5%.. و4.7% يبشرون بتجاوز 6%

    بينما قدر 4.7% من المشاركين بالاستطلاع أن يصعد معدل نمو الاقتصاد المصري المتوقع لأعلى من 6%، في حين رأى 1.3% منهم معدلات أخرى للنمو لم تذكر في الاختيارات، في حين امتنع 1.3% عن التصويت.

    يشار إلى أن 45% من المشاركين في استطلاع جريدة حابي لعام 2025، كانوا قد توقعوا أن يبلغ معدل النمو في العام الماضي أعلى من 3%، في حين رجح 44.17% تسجيل معدل نمو يتجاوز 4%، وأبدى 10% من المشاركين بالاستطلاع تفاؤلًا كبيرًا بمسار الاقتصاد، مرجحين تحقيق معدل نمو أعلى من 5%، فيما توقع 0.83% تحقيق نسب أخرى غير محددة بالاختيارات.

    وفي هذا السياق، أكدت الحكومة، في البيان المالي الصادر حول تطورات الأداء الاقتصادي والمالي خلال العام المالي الحالي 2025/2026، الصادر منتصف شهر مايو الجاري، أن السياسة المالية تواصل لعب دور رئيسي في دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل، عبر تعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، وخفض معدلات عجز الموازنة والدين العام، إلى جانب دعم النشاط الاقتصادي، ورفع معدلات التشغيل، وتحسين كفاءة منظومة الحماية الاجتماعية والخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.

    وأشار البيان إلى ارتفاع معدل النمو الاقتصادي الحقيقي إلى 5.3% خلال الربع الثاني من العام المالي الجاري 2025/2026، مقارنة بنحو 4.3% خلال الفترة نفسها من العام المالي السابق، بما يعكس تحسن النشاط الاقتصادي واتساع قاعدة النمو في عدد من القطاعات الرئيسية.

    وأوضحت الحكومة أن هذا النمو جاء مدفوعًا بالأداء القوي لعدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع السياحة الذي سجل نموًا بنسبة 24.2%، وقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بنسبة 18.4%، إلى جانب نمو نشاط التأمينات الاجتماعية والتأمين بنسبة 12.5%، وتجارة الجملة والتجزئة بنسبة 6%.

    الصناعات التحويلية غير البترولية من أكبر القطاعات المساهمة في تحقيق النمو خلال النصف الأول من العام المالي الجاري

    ولفت البيان إلى أن الصناعات التحويلية غير البترولية كانت من أكبر القطاعات المساهمة في تحقيق النمو خلال النصف الأول من العام المالي الجاري، حيث ساهمت بنحو 1.2 نقطة مئوية في معدل النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي.

    وأكدت الحكومة أن استمرار تحسن المؤشرات الاقتصادية يعكس نجاح السياسات الاقتصادية والمالية التي تستهدف تحقيق نمو مستدام وأكثر شمولًا، مع الحفاظ على معدلات الاستقرار الاقتصادي، ودعم قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات الخارجية.

    وفيما يتعلق بأداء الاقتصاد خلال الربع الثالث من العام المالي 2025/2026 “يناير – مارس 2026”، قال الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، في تصريحات صحفية مؤخرًا، إن معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي سجل بشكل مبدئي 5% خلال الربع الثالث، مقارنة بـ4.8% خلال الفترة نفسها من العام المالي السابق.

    أضاف رستم أن هذا الأداء جاء أعلى من التوقعات على الرغم من الأزمة الراهنة والتوترات الإقليمية، إذ كان من المتوقع أن يتراجع النمو إلى 4.6% نتيجة تأثير الاضطرابات الجيوسياسية على سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار النفط.

    معدل النمو في الربع الثالث من 2025/ 2026 أعلى من التوقعات رغم التوترات الإقليمية

    وأشار رستم إلى أن الربع الثالث من العام المالي الجاري شهد نموًا ملحوظًا في مختلف الأنشطة غير البترولية، حيث ارتفع معدل النمو في قناة السويس بنسبة 23.6%، وقطاع المطاعم والفنادق بنسبة 8.3%، فضلًا عن قطاع التشييد والبناء الذي حقق نموًا بنسبة 5.6%.

    وذكر أن قناة السويس شهدت تعافيًّا تدريجيًّا في حركتها الملاحية، وواصلت تحقيق معدل نمو موجب للربع الثالث على التوالي بلغ 23.6%، في ظل انتظام حركة الملاحة واستمرار تقديم الخدمات الملاحية المختلفة، رغم التوترات الإقليمية.

    كما أشار إلى استمرار تحقيق نشاط الصناعة غير البترولية نموًا إيجابيًا بنسبة 2.1%، موضحًا أن الرقم القياسي للصناعات التحويلية سجل ارتفاعًا في عدد من الصناعات الفرعية، حيث حققت صناعة الأخشاب نموًا بنسبة 60%، وصناعة المركبات ذات المحركات بنسبة 27%، بينما سجلت صناعة المنتجات الكيماوية نموًا بنسبة 10%، وصناعة المستحضرات الصيدلانية 8%، وقطاعا الورق والصناعات الغذائية بنسبة 4%.

    وفيما يتعلق بقطاع التشييد والبناء، لفت رستم إلى أن النشاط سجل نموًا بنسبة 5.6% خلال الربع الثالث، بعد أن كان قد سجل انكماشًا في الربع السابق، مدعومًا باستمرار تنفيذ مشروعات البنية التحتية والتوسع العمراني، إلى جانب ارتفاع مبيعات الحديد والأسمنت مقارنة بالفترة نفسها من العام المالي السابق.

    فيتش تتوقع تباطؤ النمو إلى 4.4% العام المالي المقبل نتيجة ضعف الطلب المحلي

    وأشار الوزير إلى أن توقعات المؤسسات الدولية تعزز النظرة الإيجابية لقطاع التشييد والبناء، إذ تتوقع وكالة “فيتش” ارتفاع معدل نمو القطاع من 4.1% في العام المالي 2024/2025 إلى 5.6% في 2026/2027، ثم إلى 6.6% في 2027/2028، مدفوعًا بزيادة الاستثمارات في مشروعات الطاقة، وتحديث الشبكة الكهربائية، والتوسع في الطاقة المتجددة، فضلًا عن المشروعات الكبرى في التنمية الصناعية والحضرية.

    وفي سياق متصل، أكد رستم تراجع وتيرة انكماش قطاع الاستخراجات، نتيجة تكثيف برامج الحفر والاستكشاف التي أسفرت عن زيادة إنتاج البترول والغاز خلال الأشهر الأخيرة، مشيرًا إلى أن الحكومة وفرت التسهيلات اللازمة لدعم الشركاء الأجانب وتأمين الإمدادات، كما نجحت في خفض مستحقات الشركاء الأجانب من 6.1 مليار دولار في نهاية يونيو 2024 إلى نحو 700 مليون دولار حاليًا، مع استهداف الوصول إلى صفر مديونية بنهاية يونيو المقبل.

    أضاف إن الإعلان عن عدد من الاكتشافات البترولية وحقول الغاز خلال شهري مارس وأبريل الماضيين من شأنه أن يسهم في تحسين الإنتاج، ومن ثم انعكاسه على معدلات النمو الخاصة بالنشاط خلال الربع الرابع من العام المالي الجاري.

    خطة التنمية للعام المالي المقبل تستهدف تحقيق معدل نمو بين 5.2% و5.4%

    وفي تصريحات صحفية منتصف مايو الجاري، قال وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية إن خطة التنمية للعام المالي المقبل 2026/2027 تستهدف تحقيق معدل نمو يتراوح بين 5.2% و5.4%.

    أضاف إن معدلات النمو الحالية تؤكد الانعكاس الإيجابي لقرارات الإصلاح الاقتصادي على القطاعات الإنتاجية والخدمية، موضحًا أن الحكومة تستهدف زيادة مساهمة قطاعات الاقتصاد الحقيقي في النمو خلال العام المالي المقبل، بحيث تستحوذ خمسة قطاعات على 64% من النمو المستهدف، تتصدرها الصناعات التحويلية بنسبة 29%، يليها قطاع تجارة الجملة والتجزئة بنسبة 11.3%، ثم السياحة بنسبة 9.3%، والتشييد والبناء بنسبة 7.2%، والزراعة بنسبة 7%.

    كان رستم قد أشار في تصريحات سابقة أواخر مارس الماضي، إلى أن الخطة الاستثنائية للعام المالي المقبل تم إعدادها في ظل ظروف اقتصادية عالمية مضطربة، خاصة مع استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما انعكس على صياغة مستهدفات أكثر مرونة.

    الحكومة تستهدف الحفاظ على زخم النشاط الاقتصادي عبر حزمة من الإجراءات الداعمة للإنتاج الصناعي

    وأكد أن الحكومة تستهدف الحفاظ على زخم النشاط الاقتصادي عبر حزمة من الإجراءات الداعمة للإنتاج الصناعي، بما يضمن استمرارية النمو وتحفيز القطاعات المختلفة.

    وفي السياق نفسه، قالت وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني في تقرير حديث، إن الاقتصاد المصري سجل نموًا قويًا بلغ 5% خلال الربع الثالث من العام المالي الجاري، ومتوسط 5.2% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي، لكنها توقعت تباطؤ النمو إلى 4.4% خلال العام المالي المقبل نتيجة ضعف الطلب المحلي.

    البنك الدولي أبقى على توقعاته بشأن معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي لمصر عند 4.3% العام المالي الجاري

    وفي ذات السياق، كان البنك الدولي قد أبقى على توقعاته الصادرة في أبريل 2026 بشأن معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي لمصر عند نحو 4.3% خلال العام المالي الجاري 2025/2026، مقابل 4.4% خلال العام المالي الماضي، دون تغيير عن توقعاته السابقة الصادرة في يناير الماضي.

    وأشار البنك إلى أن هذه التوقعات تستند إلى النمو القوي الذي شهده الاقتصاد المصري خلال النصف الأول من العام المالي الجاري، واستمرار قوة الاستهلاك الخاص، ونمو الاستثمارات الخاصة، إلى جانب تباطؤ وتيرة التضخم رغم تداعيات الصراع في منطقة الشرق الأوسط.

    كما توقع البنك أن يتباطأ معدل نمو الدول النامية المستوردة للنفط بشكل طفيف، من 3.8% في عام 2025 إلى 3.7% في عام 2026، نتيجة تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار الطاقة والسلع الأساسية.

    صندوق النقد يتوقع ارتفاع النمو إلى 4.8% العام المالي المقبل.. وتأثير التوترات على الاقتصاد محدود

    أما صندوق النقد الدولي فتوقع في شهر أبريل الماضي أن يتباطأ معدل نمو الاقتصاد المصري إلى 4.2% خلال العام المالي الجاري 2025/2026، مقابل 4.4% في العام المالي الماضي 2024/2025، قبل أن يعاود الارتفاع إلى 4.8% خلال العام المالي المقبل 2026/2027.

    وكانت هذه التوقعات أقل من تقديرات الصندوق الصادرة في شهر يناير الماضي، والتي كانت تشير إلى نمو الاقتصاد المصري بنسبة 4.7% خلال العام المالي الجاري، و5.4% خلال العام المالي المقبل، وهو ما أرجعه الصندوق إلى تأثير التوترات الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط على اقتصادات المنطقة.

    وعلى المستوى الإقليمي، كان صندوق النقد الدولي قد توقع في تقريره الصادر في أبريل الماضي بشأن آفاق نمو الاقتصاد العالمي، انخفاض معدل نمو منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى من 3.6% في العام الماضي إلى 1.9% خلال عام 2026، قبل أن يتعافى إلى 4.6% في عام 2027، مشيرًا إلى أن المنطقة تأثرت بشكل مباشر بالتوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران.

    وأوضح الصندوق أن انخفاض الإنتاج والصادرات لدى بعض الدول المصدرة للسلع الأساسية المتضررة من التوترات أدى إلى مراجعات حادة بالخفض لتوقعات النمو، نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة والنقل، بالإضافة إلى الاعتماد على مضيق هرمز وتحديات مسارات التصدير البديلة.

    أما بالنسبة للدول المستوردة للسلع الأساسية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فقد رأى الصندوق أن ارتفاع أسعارالطاقة والسلع الغذائية سيؤدي إلى مراجعات طفيفة بالخفض لتوقعات النمو خلال عامي 2026 و2027، مع تفاوت التأثير من دولة إلى أخرى بحسب مستوى الاعتماد على واردات الطاقة والغذاء، ومسار الإصلاح الاقتصادي الداخلي لدى البلدان.

    وفي هذا الإطار، قالت كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، في تصريحات صحفية منتصف أبريل الماضي، إن الصندوق لا يناقش حاليًا زيادة برنامجه مع مصر، مشيرة إلى أن القاهرة تأثرت بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط، خاصة على مستوى سعر الصرف وأسعار الطاقة، لكنها أكدت أن الحكومة المصرية تعاملت بمسؤولية كبيرة مع هذه التداعيات.

    وأضافت جورجيفا أن مصر أصبحت، بعد تطبيق إصلاحات اقتصادية صعبة، في وضع أفضل لمواجهة الصدمات الخارجية، مؤكدة أن التدابير المتخذة كانت موجهة بدقة، لا سيما فيما يتعلق ببناء شبكة حماية اجتماعية تتناسب مع الحيز المالي المتاح.

    وأوضحت أنه في حال تفاقمت الأوضاع الاقتصادية نتيجة استمرار التوترات بالمنطقة، فهناك برنامج قائم بين مصر والصندوق، ويمكن للصندوق مراجعته من منظور ما إذا كان ينبغي اتخاذ المزيد من الإجراءات، لكن في هذه المرحلة، تعد مصر أحد الأمثلة الجيدة لدولة خاضت إصلاحات صعبة، ووضعت سياسات مسؤولة، وتتصرف بطريقة تساعد الفئات الأكثر احتياجًا.

    ومن المقرر أن ينتهي برنامج الإصلاح الاقتصادي الجاري بين مصر وصندوق النقد الدولي، والبالغة قيمته 8 مليارات دولار، قبل نهاية ديسمبر 2026. وكان الصندوق قد أعلن في ديسمبر 2022 التوصل لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد مع الحكومة المصرية بقيمة 3 مليارات دولار لمدة 46 شهرًا، قبل أن يوافق في مارس 2024 على زيادة الموارد المتاحة بنحو 5 مليارات دولار إضافية، لترتفع القيمة الإجمالية للبرنامج إلى 8 مليارات دولار.

    فريق من صندوق النقد يجري حاليًا المراجعة السابعة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي والمراجعة الثانية لبرنامج الصلابة والاستدامة

    جدير بالذكر أن فريق من صندوق النقد الدولي يجري حاليًا المراجعة السابعة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي المصري، والمراجعة الثانية لبرنامج الصلابة والاستدامة، حيث أعلنت جولي كوزاك، مديرة إدارة الاتصالات بالصندوق، في تصريحات صحفية مؤخرًا، أن المناقشات الجارية مع السلطات المصرية تتناول تقييم تأثير التوترات في الشرق الأوسط على الاقتصاد، والسياسات المطلوبة لتحقيق أهداف البرنامج ودعم مسار اقتصادي قوي.

    أضافت كوزاك إن تأثير توترات المنطقة على الاقتصاد المصري ظل “محدودًا نسبيًا” حتى الآن، بفضل الإجراءات الاقتصادية الحاسمة التي اتخذتها الحكومة المصرية، والتي ساعدت في تخفيف الضغوط الخارجية والمالية، مؤكدة أن الصندوق يتوقع استمرار مرونة النمو الاقتصادي للبلاد.

    #في #استطلاع #حابي. #يتوقعون #نموا #اقتصاديا #أعلى #من #بنهاية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • البترول: منتدى مصر للتعدين منصة عالمية لجذب الاستثمارات التعدينية

    البترول: منتدى مصر للتعدين منصة عالمية لجذب الاستثمارات التعدينية

     – من قلب منجم السكري.. إطلاق نسخة استثنائية من منتدى مصر للتعدين بالعاصمة الجديدة سبتمبر المقبل

     – المنتدى يؤسس لمرحلة جديدة في قطاع التعدين المصري ويعكس ثقة كبرى الشركات العالمية في مناخ الاستثمار بمصر

    أعلن المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، من قلب منجم السكري للذهب أكبر صرح تعديني في مصر وأحد أبرز مناجم الذهب عالميًا، إطلاق نسخة استثنائية من منتدى مصر الدولي للتعدين، برعاية وتشريف فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، يومي 28 و29 سبتمبر المقبل بالعاصمة الجديدة، ومن المتوقع أن تشهد مشاركة دولية واسعة من كبرى شركات التعدين والمستثمرين العالميين، في ضوء الإصلاحات والتطورات الكبيرة التي شهدها قطاع التعدين المصري خلال الفترة الأخيرة.

    جاء ذلك خلال جولة موسعة بمنجم السكري، شارك فيها أعضاء هيئة مكتب لجنة الصناعة بمجلس النواب برئاسة النائب المهندس أحمد بهاء شلبي،  ونواب محافظة البحر الأحمر، والمهندسة هدي منصور الرئيس الاقليمي لشركة أنجلوجولد أشانتي مصر المستثمر بمنجم السكري وكُتاب الرأي بمؤسسة الأهرام، ووسائل الإعلام المحلية والدولية.

    وأكد الوزير، أن إطلاق المنتدى في ثوبه الجديد يمثل بداية لمرحلة مختلفة في قطاع التعدين المصري، تقوم على تعزيز تنافسية مصر التعدينية، والانفتاح على كبرى الشركات العالمية، والعمل على تحويل مصر لمركز إقليمي للصناعات التعدينية.

    وأوضح أن تطوير قطاع التعدين يأتي تنفيذًا لتكليفات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بإحداث نقلة نوعية في هذا القطاع الحيوي، وتعظيم الاستفادة الاقتصادية من الثروات التعدينية التي تمتلكها مصر، بما يسهم في رفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي من نحو 1% حاليًا إلى 6%.

    وأشار الوزير، إلى أن المنتدى يمثل منصة دولية مهمة لتعزيز التعاون والاستثمار في قطاع التعدين المصري، في ظل ما تشهده البيئة التشريعية والاستثمارية من تحديثات وإصلاحات تستهدف جذب المزيد من الاستثمارات وتعظيم الاستفادة من الثروات التعدينية، بما يجعله نقطة التقاء رئيسية للحكومات والمستثمرين وشركات التعدين والخبراء العالميين.

    وفي سياق متصل، تفقد الوزير ومرافقوه، مناطق العمل بمنجم السكري، والتي شملت المنجم السطحي، وورش صيانة المعدات الثقيلة، ومصنع استخلاص الذهب بالمنجم الذي تجاوز نصف مليون أوقية سنويًا بعد دخول شركة أنجلوجولد أشانتي العالمية كشريك استثمار بالمنجم.

    وأكد أن السكري يُصنف ضمن أكبر 15 منجم ذهب على مستوى العالم، ومن مناجم الفئة الأولى عالميًا من حيث معدلات الإنتاج.

    وأشار الوزير، إلى أن مصر شهدت الفترة الماضية خطوات متسارعة لتهيئة بيئة استثمارية وتشريعية جاذبة لقطاع التعدين، من خلال تحويل هيئة الثروة المعدنية إلى هيئة اقتصادية مستقلة تحت مسمى «هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية»، بما يمنحها مرونة أكبر في إدارة وتطوير القطاع، وتعظيم مواردها المالية، وتنفيذ برامج جذب الاستثمار وتسويق الفرص التعدينية.

    وأوضح أن هذا التحول جاء نتيجة عمل تكاملي بين الوزارة ومجلس النواب، الذي وافق على تعديل القانون الخاص بالهيئة، لتحويلها إلى هيئة اقتصاديه مستقله ، قبل أن يُصدر فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى القانون الخاص بذلك، بما يدعم تطوير القطاع وفق أفضل الممارسات العالمية.

    وأضاف الوزير أنه بالتوازي، جرى إقرار إطار تشريعي جاذب للاستثمار في مجال تعدين واستغلال الذهب والمعادن، إلى جانب إطلاق حوافز استثمارية للشركات العاملة في المراحل الأولى للاستكشاف والتنقيب، لافتًا إلى استكمال الإجراءات التنفيذية اللازمة لتفعيل تلك الإصلاحات بعد موافقة مجلس الوزراء على اللائحة التنفيذية للقانون.

    كشف عن الإعداد لإطلاق بوابة الاستثمار الرقمية لقطاع التعدين، بهدف تسهيل وتسريع إجراءات الاستثمار أمام الشركات والمستثمرين.

    ومن جانبه، استعرض الجيولوجي ياسر رمضان رئيس هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، أبرز الإصلاحات التي شهدها القطاع، والتي تضمنت تحويل الهيئة إلى كيان اقتصادي مستقل، وتحديث نظم الاستثمار التعدينية لتعمل بنظام الضرائب والإتاوة وفق المعايير العالمية، إلى جانب تعديل اللائحة التنفيذية لقانون الثروة المعدنية وإطلاق حوافز جديدة للمستثمرين في مراحل الاستكشاف الأولى.

    وأكدت المهندسة هدى منصور الرئيس الإقليمي لشركة أنجلوجولد أشانتي في مصر، أن قرار الشركة رابع أكبر شركة تعدين ذهب عالميًا  الاستثمار في مصر من خلال منجم السكري خلال النصف الثاني من 2024، يعكس ثقتها الكبيرة في مناخ الاستثمار المصري.

    وأشارت إلى أن مصر  أول دولة تدخلها الشركة باستثماراتها في الشرق الأوسط، مشيدة بما يضمه منجم السكري من كفاءات مصرية شابة من الشباب والشابات يقوم عليها إدارة المنجم بواقع 97% من إجمالي العاملين.

    وأشادت بالشراكة مع الحكومة المصرية ووزارة البترول والثروة المعدنية، مؤكدة أن اللقاء الذي جمع قيادات الشركة العالمية بالمهندس كريم بدوي قبل اتخاذ قرار الاستثمار، ترك انطباعات إيجابية، وشجع الشركة على المضي قدمًا في ضخ استثماراتها بالسوق المصرية.

    وأضافت أن وجود منجم بحجم السكري في مصر يعكس الإمكانات الجيولوجية الواعدة التي تمتلكها مصر، ويدعم فرص اكتشاف مناجم جديدة بنفس المستوي.

    #البترول #منتدى #مصر #للتعدين #منصة #عالمية #لجذب #الاستثمارات #التعدينية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • «مطاحن مصر الوسطى» ترفع مستهدف الأرباح وتقر خطة استثمارية بـ33 مليون جنيه

    اعتمد مجلس إدارة مطاحن مصر الوسطى مشروع الموازنة التخطيطية والاستثمارية للشركة عن العام المالي 2026-2027، مستهدفًا تحقيق فائض قبل الضريبة بقيمة 105 ملايين جنيه، إلى جانب صافي ربح بعد الضريبة يبلغ 82 مليون جنيه.

    وأوضحت الشركة، في بيان للبورصة المصرية، أن مستهدفات العام المالي الجديد تتجاوز موازنة العام الحالي 2025-2026، والتي تستهدف تحقيق فائض قبل الضريبة بقيمة 95 مليون جنيه وصافي ربح بعد الضريبة عند 71 مليون جنيه.

    وفيما يتعلق بالخطة الاستثمارية، تستهدف الشركة تنفيذ استثمارات بقيمة إجمالية 33 مليون جنيه خلال العام المالي المقبل، تشمل تطوير ورفع كفاءة عدد من المطاحن والصوامع، إلى جانب تحديث الأنظمة التشغيلية وتعزيز إجراءات السلامة.

    وتتضمن الخطة تخصيص 10 ملايين جنيه لتوفير معدات وأدوات إطفاء حريق وأجهزة قياس معملية، و5 ملايين جنيه لتأهيل صومعة بني مزار بقطاع المنيا، إضافة إلى 5 ملايين جنيه لتطوير مطحن أبو قرقاص، و5 ملايين جنيه لتحديث نظام التحكم بمطحن سلندرات أسيوط.

    كما تشمل الاستثمارات رصد 3 ملايين جنيه لأجهزة ومعدات مطاحن، ومليوني جنيه لاستكمال ميكنة أنشطة الشركة باستخدام برامج نظم المعلومات، فضلًا عن 1.5 مليون جنيه لأعمال الإنشاءات، و1.5 مليون جنيه أخرى موزعة على وسائل النقل والاستثمار العقاري ومشروعات البيئة والأثاث المكتبي.

    وعلى مستوى النشاط الإنتاجي، تستهدف الشركة طحن نحو 719 ألف طن قمح خلال العام المالي 2026-2027 لإنتاج الدقيق البلدي استخراج 87.5%، وذلك وفقًا للطاقات الإنتاجية المتاحة بالمطاحن ونسب الاستخراج التموينية المقررة.

    #مطاحن #مصر #الوسطى #ترفع #مستهدف #الأرباح #وتقر #خطة #استثمارية #بـ33 #مليون #جنيه
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • واردات كوريا الجنوبية من النفط الشرق أوسطي تتراجع بنحو 40% في أبريل

    واردات كوريا الجنوبية من النفط الشرق أوسطي تتراجع بنحو 40% في أبريل

    تراجعت واردات كوريا الجنوبية من النفط الخام من منطقة الشرق الأوسط بأكثر من 37% في أبريل الماضي مقارنة بالعام السابق؛ وذلك في ظل تداعيات التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

    وأظهرت البيانات الصادرة عن جمعية التجارة الدولية الكورية، أن البلاد استوردت نحو 8.46 مليون طن من النفط الخام في أبريل الماضي، بانخفاض قدره 22.8% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

    وانخفضت واردات كوريا الجنوبية النفطية من منطقة الشرق الأوسط بنسبة 37.3% على أساس سنوي لتصل إلى نحو 4.49 مليون طن، إلا أن المنطقة ما زالت تستحوذ على الحصة الأكبر من إجمالي واردات النفط الخام بنسبة 53.1%، في مقابل 65.2% خلال العام السابق.

    ولفتت البيانات إلى أن واردات النفط الخام من المملكة العربية السعودية، أكبر مورد لكوريا الجنوبية، انخفضت بنسبة 37.6% لتصل إلى مليونين و146 ألف طن، بينما ارتفعت الواردات من الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 13.4% لتصل إلى مليونين و145 ألف طن.

    #واردات #كوريا #الجنوبية #من #النفط #الشرق #أوسطي #تتراجع #بنحو #في #أبريل
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • في استطلاع حابي.. 54.7% يتوقعون معدل تضخم فوق 8%

    في استطلاع حابي.. 54.7% يتوقعون معدل تضخم فوق 8%

    فريق حابي _ يُعد ارتفاع معدل التضخم من أبرز التحديات الاقتصادية التي تواجه العالم خلال المرحلة الراهنة، في ظل تداعيات التوترات الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط، والتي انعكست بصورة مباشرة على أسواق الطاقة والغذاء عالميًا؛ فقد أسهمت اضطرابات سلاسل إمدادات النفط والغاز، إلى جانب ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج، في زيادة الضغوط التضخمية على مختلف الاقتصادات، خاصة الدول النامية.

    وفي هذا السياق، توقع صندوق النقد الدولي، في تقرير «آفاق الاقتصاد العالمي» الصادر خلال أبريل الماضي، ارتفاع معدل التضخم العالمي إلى 4.4% خلال عام 2026، قبل أن يتراجع إلى 3.7% في عام 2027، محذرًا من أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط واتساع نطاقه قد يؤديان إلى موجات جديدة من ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، بما يهدد بتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وزيادة معدلات التضخم بوتيرة أكثر حدة.

    أشار التقرير إلى تفاوت تأثير هذه التوترات بين الدول، موضحًا أن الاقتصادات التي تعتمد بصورة مباشرة على تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز تُعد الأكثر عرضة للمخاطر، في ظل احتمالات تعطل الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن والطاقة.

    ولم يكن الاقتصاد المصري بمنأى عن هذه التطورات العالمية، خاصة مع اعتماد السوق المحلية على استيراد جانب من احتياجاتها من الطاقة والغذاء، ما جعلها متأثرة بارتفاع أسعار النفط عالميًا، فضلًا عن انعكاسات تحريك بعض أسعار الطاقة محليًا، وهو ما ساهم في التأثير على توقعات التضخم خلال الفترة الأخيرة.

    30 % يرجحون تجاوز نسبة 10%.. و15.3% يرشحون أعلى من 12%

    وبحسب الاستطلاع الذي أجرته جريدة “حابي” حول أداء الاقتصاد المصري لعام 2026 وشارك به 150 من خبراء الاقتصاد وقادة مجتمع الأعمال، توقع 54.7% منهم بلوغ معدل التضخم أعلى من 8% بنهاية العام، في حين رجح 30% منهم أن يتجاوز معدل التضخم نسبة 10%، وقدر 15.3% من المشاركين تسجيل تضخم أعلى من 12%.

    وفي مواجهة الضغوط التضخمية، تكثف الحكومة المصرية جهودها لضبط الأسواق والحد من موجات ارتفاع الأسعار، بالتزامن مع مساعي البنك المركزي المصري لاحتواء التضخم وتقليص حالة عدم اليقين الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

    وفي هذا الإطار، عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماعًا مؤخرًا مع محافظ البنك المركزي حسن عبد الله لمناقشة أداء الاقتصاد المصري، وجهود خفض التضخم، وزيادة التدفقات الدولارية.

    وأكد محافظ البنك المركزي الالتزام بمواصلة سياسة سعر الصرف المرن، بما يعزز قدرة الاقتصاد على امتصاص الصدمات الخارجية، مشيرًا إلى أن مصر أحرزت تقدمًا واضحًا في برنامج الإصلاح الاقتصادي، انعكس على خفض معدل التضخم من ذروته البالغة 38% إلى 11% قبل الأزمة الراهنة بالمنطقة.

    وكانت الحكومة المصرية قد رفعت تقديراتها لمعدل التضخم خلال العام المالي المقبل، ليتجاوز المستهدف الذي حدده البنك المركزي. وبحسب مشروع الموازنة التقديرية للعام المالي 2026/2027، الذي يبدأ في يوليو المقبل، من المتوقع أن يبلغ معدل التضخم نحو 9.3%، في حين كان البنك المركزي قد أعلن سابقًا استهداف معدل يتراوح بين 5% و9% خلال الربع الرابع من عام 2026، على أن يتراجع إلى ما بين 3% و7% بحلول الربع الرابع من عام 2028.

    وكشف وزير المالية أحمد كجوك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب أواخر أبريل الماضي، عن أن الموازنة العامة للدولة للعام المالي المقبل 2026/2027 تستهدف خفض معدل التضخم إلى نحو 9.3%، مقارنة بمستويات أعلى شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، وذلك في إطار سياسات نقدية ومالية تستهدف السيطرة على الضغوط التضخمية وتحقيق استقرار الأسعار.

    وفيما يتعلق بالتطورات الفعلية للأسعار، أفاد البنك المركزي المصري، في تقرير السياسة النقدية الصادر أوائل مايو الجاري، بأن معدل التضخم السنوي في مصر تسارع خلال الربع الأول من عام 2026 ليسجل 13.5% مقابل 12.3% في الربع السابق، مدفوعًا باستمرار الضغوط التضخمية العالمية والعوامل الموسمية المحلية.

    أضاف التقرير إن التضخم الأساسي ارتفع بشكل طفيف إلى 12.6% مقابل 12.1% في الربع الرابع من عام 2025، بما يعكس انتقال أثر الصدمات إلى أسعار السلع والخدمات الأساسية، في ظل استمرار الضغوط على أسعار الغذاء والخدمات.

    وأشار البنك المركزي إلى أن تسارع التضخم جاء نتيجة ارتفاع أسعار السلع الغذائية، خاصة الخضروات واللحوم، إلى جانب استمرار الضغوط على السلع غير الغذائية التي استقرت قرب مستويات مرتفعة عند نحو 19.8%، مدفوعة بزيادة تكاليف الإنتاج والخدمات.

    أضاف إن التطورات الشهرية خلال الربع الأول من عام 2026 أظهرت اتساعًا في الضغوط التضخمية، حيث مثلت السلع الغذائية المحرك الرئيسي للتضخم، بدعم من ارتفاع أسعار الدواجن والخضروات، فضلًا عن التأثيرات الموسمية المرتبطة بشهر رمضان.

    كما توقع «المركزي» في 10 مايو الجاري، ارتفاع متوسط التضخم السنوي محليًا في عام 2026 إلى ما بين 16% و17%، مقابل 11% في توقعاته السابقة، وأن يتراوح بين 12% و13% في العام المقبل 2027، بدلاً من 8% في توقعاته السابقة، مرجحًا أن يتراجع إلى خانة الآحاد في النصف الثاني من عام 2027.

    وفي إطار تحركات الحكومة لاحتواء الضغوط التضخمية، قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في تصريحات صحفية أواخر مارس الماضي، إن الحكومة عقدت اجتماعات مع اتحاد الصناعات واتحاد الغرف التجارية لمناقشة تداعيات زيادة أسعار الوقود وتغير سعر الصرف، ومدى تأثير ذلك على معدلات التضخم خلال المرحلة المقبلة.

    وأوضح مدبولي أن ارتفاع معدلات التضخم يؤدي بدوره إلى زيادة أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس سلبًا على المستثمرين والتعاملات مع الجهاز المصرفي، مؤكدًا وجود توافق على ضرورة العمل على تحييد تأثير الظروف الاستثنائية الراهنة قدر الإمكان.

    الحكومة تتحرك للحفاظ على استقرار الاقتصاد المصري وتقليل تداعيات توترات الشرق الأوسط

    وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة تتحرك للحفاظ على استقرار الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أن الدولة نجحت سابقًا في تجاوز أزمات اقتصادية صعبة خلال السنوات الماضية.

    وفي السياق ذاته، قال الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، خلال تصريحات صحفية في أبريل الماضي، إن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أعلن وصول معدل التضخم السنوي في مصر خلال مارس 2026 إلى 13.5%، مضيفًا أن هذا المعدل، رغم ارتفاعه مقارنة بشهر فبراير الذي سجل 11.5%، إلا أنه جاء أقل من توقعات الحكومة وبعض مؤسسات التمويل الدولية ووكالات التصنيف السيادي.

    وأرجع رستم ذلك إلى مرونة الاقتصاد المصري وتنوع قطاعاته وقدرته على الصمود أمام توترات الشرق الأوسط، مؤكدًا في تصريحات أخرى أوائل مايو الجاري أن الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها مصر خلال السنوات الماضية ساهمت بصورة كبيرة في تعزيز قدرة الاقتصاد على مواجهة التغيرات الجيوسياسية.

    وأضاف أن تلك الإصلاحات انعكست بوضوح على معدلات التضخم، التي كان من المتوقع أن ترتفع بوتيرة أكبر نتيجة تداعيات التوترات، إلا أن الاقتصاد المصري أظهر قدرة على الاستجابة وامتصاص الصدمات.

    وأشار وزير التخطيط إلى أن عددًا من القطاعات ساهم في دعم نمو الاقتصاد المصري وتنويعه خلال الفترة الماضية، من بينها القطاع الصناعي والتجارة والتشييد والبناء.

    يأتي ذلك، فيما أظهر تحليل أصدره البنك المركزي المصري في 19 مايو الجاري لرصد تطورات التضخم خلال أبريل 2026، تباطؤ الضغوط التضخمية في المدن المصرية، مدفوعًا بصورة رئيسية بانحسار الزيادات الشهرية في أسعار الغذاء، إلى جانب تراجع حدة تضخم السلع غير الغذائية، على الرغم من استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكلفة الخدمات بعد تحريك أسعار الوقود في مارس الماضي.

    وأوضح البنك أن المعدل السنوي للتضخم العام في الحضر تباطأ إلى 14.9% خلال أبريل 2026 مقابل 15.2% في مارس، نتيجة تراجع تضخم السلع غير الغذائية إلى 20.1% مقابل 21.5% في الشهر السابق.

    كما أشار إلى استقرار معدل التضخم السنوي في الريف عند 12% خلال أبريل مقابل 11.9% في مارس، فيما سجل معدل التضخم العام لإجمالي الجمهورية، الذي يعكس متوسط التضخم في الحضر والريف، نحو 13.4% خلال أبريل مقابل 13.5% في الشهر السابق.

    صندوق النقد يتوقع تراجع معدل التضخم إلى 13.2% خلال العام المالي الجاري

    وعلى صعيد توقعات المؤسسات الدولية، توقع صندوق النقد الدولي، في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر خلال شهر أبريل الماضي، تراجع معدل التضخم في مصر إلى 13.2% خلال العام المالي الجاري 2025/2026، مقارنة بـ 20.4% في العام المالي الماضي، على أن يواصل الانخفاض إلى 11.1% خلال العام المالي المقبل.

    وكانت هذه التوقعات مختلفة عن تقديرات الصندوق الصادرة أواخر مارس الماضي ضمن وثائق المراجعتين الخامسة والسادسة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي المصري، بما عكس تأثير تصاعد توترات الشرق الأوسط.

    وكان الصندوق قد توقع، في وثائق المراجعتين الخامسة والسادسة، تراجع معدل التضخم إلى 12.4% خلال العام المالي الجاري، ثم إلى 9.3% في العام المالي المقبل، وصولًا إلى 5.3% بحلول العام المالي 2029/2030.

    وفي هذا الإطار، قال جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي، خلال مؤتمر صحفي للصندوق منتصف أبريل 2026، إن تأثير الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران على الاقتصاد المصري لا يزال محدودًا أو مقبولًا، مشيرًا إلى رصد تراجع في فروق العائد بالسوق المصرية وعودتها إلى مستوياتها السابقة.

    وأضاف أزعور، أن السلطات المصرية اتخذت إجراءات مبكرة لمواجهة الصدمة الناتجة عن تداعيات الحرب، من خلال تشكيل لجنة عليا لمتابعة الأوضاع الاقتصادية، إلى جانب تنفيذ إجراءات من جانب البنك المركزي والحكومة للتعامل مع الصدمة.

    أضاف إن قدرات السلطات المصرية تطورت في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي الحالي، الذي كان من أبرز أهدافه حماية الاقتصاد من التعرض لمثل هذه الصدمات، مشيرًا إلى أن البنك المركزي اعتمد على مرونة سعر الصرف كأداة لحماية الاقتصاد واحتواء الضغوط التضخمية والحد من ارتفاع الأسعار بصورة أكبر.

    كما أكد أن الاحتياطيات الدولية لدى البنك المركزي تمثل عنصر دعم رئيسيًا للثقة في الاقتصاد المصري، لافتًا إلى أن الإجراءات التي اتخذتها وزارة المالية ساهمت في تحسين الإيرادات وتعزيز القدرة المالية للدولة، إلى جانب استخدام برامج الحماية الاجتماعية، مثل “تكافل وكرامة”، لدعم الفئات الأكثر احتياجًا.

    وفي السياق ذاته، قال البنك الدولي، في تقرير صادر خلال أبريل 2026، إن تداعيات الصراع في الشرق الأوسط امتدت بصورة غير مباشرة إلى عدد من الاقتصادات، من بينها مصر والأردن وباكستان، بالرغم من عدم مشاركتها المباشرة في الصراع.

    وأوضح البنك أن هذه التداعيات انتقلت عبر عدة قنوات، أبرزها ارتفاع أسعار الوقود، ونقص إمدادات الطاقة، وتراجع التحويلات المالية من دول الخليج، إلى جانب انخفاض عائدات السياحة.

    وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط والغاز بالنسبة للدول المستوردة للطاقة قد يؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية وتفاقم الاختلالات المالية، خاصة في حال استمرار دعم أسعار الطاقة كما في تونس.

    الإصلاحات الاقتصادية ساهمت في تعزيز القدرة على مواجهة التغيرات الجيوسياسية

    وأكد البنك الدولي أن التوترات الجيوسياسية الحالية تسببت في خسائر اقتصادية فورية وكبيرة لدول المنطقة، موضحًا أن إغلاق مضيق هرمز وتضرر البنية التحتية للطاقة والمرافق العامة أديا إلى تعطيل الأسواق وزيادة التقلبات المالية وإضعاف آفاق النمو خلال عام 2026.

    وأشار تقرير حديث صادر عن دويتشه بنك الألماني، إلى تراجع سعر صرف الجنيه بنحو 12% منذ بداية العام الجاري، بما يواصل فرض ضغوط صعودية على أسعار السلع المستوردة.

    وأضاف أن الأسر المصرية بدأت في تقليص الإنفاق نتيجة حالة عدم اليقين المرتبطة بالاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن المخاطر المؤثرة على توقعات التضخم لا تزال مرتفعة، خاصة وأن زيادات أسعار الغذاء وفواتير الخدمات العامة، إلى جانب هشاشة سلاسل التوريد لم تنعكس بالكامل على الأسعار.

    أضاف إنه في ظل التزام البنك المركزي بمرونة سعر الصرف، يظل هذا العامل محركًا رئيسيًا للتضخم، خاصة إذا ما امتدت فترة التوترات الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط.

    كما توقع أن تؤثر القرارات الحكومية الأخيرة بزيادة تعرفة الكهرباء (بين 15% و30% للقطاعات الاستراتيجية) ورفع أسعار الغاز الطبيعي (حتى 14 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية للصناعات كثيفة استهلاك الطاقة) بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج وأسعار المستهلكين، وبناءً عليه سيظل التركيز منصبًا على توقعات التضخم.

    #في #استطلاع #حابي. #يتوقعون #معدل #تضخم #فوق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • وزير التخطيط يبدأ زيارة لمحافظة المنوفية لمتابعة تنفيذ عدد من المشروعات

    وزير التخطيط يبدأ زيارة لمحافظة المنوفية لمتابعة تنفيذ عدد من المشروعات

    في إطار جولاته الميدانية بالمحافظات لمتابعة تنفيذ خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومتابعة جهود توطين التنمية بالمحافظات وحوكمة الاستثمارات العامة، يبدأ أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، جولة بمحافظة المنوفية، لمتابعة تنفيذ عدد من المشروعات بالمحافظة.

    ومن المقرر أن يلتقي وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، مع عمرو غريب، محافظ المنوفية، لبحث جهود التنمية بالمحافظة في ضوء خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي الحالي ٢٠٢٦/٢٠٢٥، وكذلك خطة العام المالي المقبل ٢٠٢٧/٢٠٢٦، وجهود الحكومة لدفع جهود توطين التنمية بالمحافظة.

    وتتضمن الجولة التفقدية زيارة عدد من المشروعات التنموية والخدمية بالمحافظة بهدف متابعة التنفيذ وحجم ما تم إنفاقه على هذه المشروعات وذلك في إطار خطة الحكومة لحوكمة الإنفاق العام ومتابعة ما يجري من مشروعات والتي تهدف إلى الإرتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين في كافة المحافظات.

    #وزير #التخطيط #يبدأ #زيارة #لمحافظة #المنوفية #لمتابعة #تنفيذ #عدد #من #المشروعات
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • وزيرة الإسكان تتابع أعمال التطوير ورفع الكفاءة بعدد من المدن الجديدة

    تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أعمال التطوير ورفع الكفاءة بالطرق والمرافق والإنارة والمسطحات الخضراء بعدد من المدن الجديدة، شملت: العلمين الجديدة، وحدائق أكتوبر، وبني سويف الجديدة، وحدائق العاشر من رمضان، والشروق، والعبور الجديدة، ودمياط الجديدة، والقاهرة الجديدة، والشيخ زايد.

    وأكدت وزيرة الإسكان أن أعمال التطوير ورفع الكفاءة تأتي ضمن خطة شاملة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة لقاطني وزائري المدن الجديدة، وتطوير المحاور والميادين الرئيسية، بما يعكس حجم التنمية والنهضة العمرانية التي تشهدها تلك المدن في مختلف القطاعات.

    وشددت المهندسة راندة المنشاوي على ضرورة تكثيف الأعمال والالتزام بأعلى معايير الجودة والدقة في التنفيذ، مع سرعة الانتهاء من المشروعات وفق البرامج الزمنية المحددة.

    وتلقت الوزيرة تقريرًا بشأن أعمال تطوير ورفع كفاءة الطرق والمحاور الرئيسية والميادين بمدينة العلمين الجديدة، وذلك ضمن الاستعدادات الجارية لاستقبال الموسم الصيفي، وظهور المدينة بالمظهر الحضاري والجمالي اللائق.

    وتضمنت الأعمال تنفيذ التخطيط المروري ورفع كفاءة العلامات الإرشادية، إلى جانب أعمال الدهانات والتجميل وتحسين المظهر العام، فضلًا عن مراجعة الحالة الفنية للطرق والمحاور الرئيسية، بما يسهم في تحقيق السيولة المرورية وتيسير حركة التنقل داخل المدينة.

    وأوضح التقرير أن جهاز مدينة حدائق أكتوبر واصل تنفيذ خطة دعم منظومة النقل والمواصلات وتعزيز الاستدامة البيئية، إلى جانب تكثيف أعمال النظافة ورفع المخلفات بمختلف مناطق ومحاور المدينة. وفي هذا الإطار، أعلن المهندس ياسر عبد الحليم، رئيس جهاز المدينة، الموافقة على تخصيص 100 سيارة سرفيس سعة 14 راكبًا، لدعم حركة نقل المواطنين وتحسين مستوى خدمات المواصلات بمختلف المناطق.

    كما أعلن الجهاز بدء تغذية شبكة الري بمشروع “سكن مصر الداون تاون” بالمياه المعالجة ثلاثيًا، بما يسهم في الحفاظ على الموارد المائية وتحقيق الاستخدام الأمثل لها، فضلًا عن تنفيذ حملات موسعة للنظافة ورفع المخلفات بمختلف المناطق والمحاور الرئيسية، شملت إزالة المخلفات بمنطقة الأندلس “247 عمارة سابقًا”، ورفع المخلفات من الأرصفة والشوارع المحيطة، بالتوازي مع إزالة التراكمات على جانبي الطريق الأوسطي باستخدام الأوناش والمعدات الثقيلة.

    وأشار التقرير إلى أن جهاز تنمية مدينة بني سويف الجديدة واصل تنفيذ أعمال صيانة ورفع كفاءة الطرق والمحاور الرئيسية، ومنها متابعة الأعمال بمنطقة مركز المدينة، إلى جانب أعمال صيانة ورفع كفاءة المدخل الشرقي ومحور الجامعة بالحى السكني الأول.

    وفي مدينة حدائق العاشر من رمضان، تواصلت أعمال التطوير والتنسيق الحضاري بعدد من المناطق الحيوية، حيث تم استكمال تنفيذ الأرصفة وتركيب الإنترلوك بالجزيرة الرئيسية أمام حي الربيع (26)، إلى جانب تنفيذ أعمال النظافة ورفع المخلفات بمدخل المدينة الرئيسي بحي الفيروز (28)، والأحياء الزهور (29) والقرنفل (30)، والمحاور الفاصلة بين حي الياسمين (31) وحي الريحان (33)، بما يضمن الحفاظ على النظافة العامة والمظهر الحضاري والبيئي للمدينة.

    كما شملت الأعمال تنفيذ أعمال الزراعة والتشجير بحي الزهور (29)، والجزيرة الفاصلة بين حي اللوتس (27) وحي الفيروز (28)، إلى جانب زراعة النخيل بحي السنابل (21)، في إطار خطة الجهاز لزيادة الرقعة الخضراء وتحسين المشهد البصري.

    وقام المهندس أشرف فتحي محمود، رئيس جهاز مدينة دمياط الجديدة، بجولة تفقدية موسعة لمتابعة محاور التنمية والأعمال الجارية بمختلف أحياء المدينة، شملت متابعة أعمال تدعيم الجزر والمسطحات الخضراء وزراعتها بالنباتات والزهور، خاصة بمناطق إسكان الشباب بالمجاورة الرابعة بالحى الرابع والمنطقة الصناعية، فضلًا عن متابعة أعمال صيانة الطرق ببعض المحاور الحيوية.

    واستعرض التقرير ما ينفذه جهاز مدينة الشروق من أعمال رفع كفاءة الإنارة بمنطقتي الإسكان العائلي 1 و2، والتي تضمنت صيانة شاملة لأعمدة الإنارة واستبدال الكشافات التالفة بأخرى حديثة، إلى جانب أعمال التقفيل والتغطية للأعمدة.

    وأكد المهندس محمد أحمد زكريا، رئيس جهاز مدينة الشروق، استمرار أعمال تطوير الطرق والتجميل والتخطيط المروري بمختلف أنحاء المدينة، ضمن خطة متكاملة لرفع كفاءة الشوارع والمحاور الرئيسية وتحسين المظهر الحضاري.

    وأوضح أن الفترة المقبلة ستشهد تجهيز وتفعيل مسارات مخصصة للدراجات وأخرى للمشي، في إطار دعم الأنشطة الرياضية وتشجيع المواطنين على ممارسة الرياضة والحفاظ على الصحة العامة، بما يسهم في توفير بيئة حضارية وصحية وآمنة للسكان.

    كما أشار التقرير إلى أن المهندس محمود مراد، رئيس جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة، قام بجولة تفقدية لمتابعة أعمال التطوير الشامل بالحديقة المركزية، والتي تُعد من أبرز المتنزهات والمقاصد الترفيهية لسكان المدينة، حيث تابع اللمسات النهائية لأعمال التطوير والتجميل، ومناطق الجلوس الحديثة المنفذة وفق تصميمات عصرية باستخدام خامات عالية الجودة، فضلًا عن تنفيذ البرجولات والمظلات الجمالية ومسارات المشاة والدراجات طبقًا لأحدث المواصفات الفنية.

    وفي قطاع الطرق والبنية التحتية، تابع رئيس الجهاز أعمال رفع كفاءة الطرق والمحاور الداخلية بعدد من المناطق، ومنها تنفيذ طبقات السن بحارة الخدمة بطريق R13، وأعمال تركيب الإنترلوك بطريق L55 وحارة الخدمة بطريق R2، بما يسهم في تحسين الحركة المرورية ورفع كفاءة البنية التحتية، إلى جانب أعمال الصيانة الدورية للمسطحات الخضراء بمناطق النزهة والإسكان المتميز، وأعمال التجميل وتوريد الزهور والمغطيات النباتية بالحيين 37 و16، فضلًا عن أعمال النظافة بالحى الرابع عشر بمنطقة الياقوت، والصيانة الدورية لمطابق الصرف الصحي وبلاعات الأمطار بحي الكرامة ومشروع “سكن مصر”، وصيانة خزان التكديس بسعة 10 آلاف متر مكعب.

    وفي مدينة القاهرة الجديدة، واصل الجهاز تنفيذ أعمال التطوير والصيانة والزراعة والنظافة ورفع الإشغالات، إلى جانب متابعة مشروعات الطرق والبنية التحتية.

    ففي التجمع الأول، شملت الأعمال تنفيذ أعمال الزراعة والصيانة بالمجاورتين الرابعة والياسمين الزوجي، وقص النجيلة وصيانة المسطحات الخضراء بمناطق البنفسج من 7 إلى 12، وتهذيب الأشجار والنخيل، إلى جانب تنفيذ أعمال دهانات مدخلي محور مصطفى كامل من شارع التسعين ومحور طه حسين.

    وفي التجمع الخامس، تم تنفيذ أعمال النظافة وقص المسطحات الخضراء بمناطق النرجس 4 و7 و8، واستكمال أعمال الزراعة بمنطقة المستثمرين الجنوبية، إلى جانب رفع المخلفات من الجزيرة الفاصلة بين النرجس 1 والنرجس 2، وتنفيذ أعمال قص الشجيرات والري بالجزيرة الوسطى بشارع التسعين الشمالي.

    أما في التجمع الثالث، فتواصلت أعمال الزراعة والتجميل، والتي شملت زراعة المسطحات الخضراء وأعمال الري وقص وتهذيب النجيلة، ضمن خطة مستمرة لتحسين جودة البيئة والارتقاء بالمظهر الحضاري.

    وفي إطار جهود رفع كفاءة الطرق وتحسين السيولة المرورية، واصل الجهاز تنفيذ طبقات الأسفلت بطريق i1 بمنطقة بيت الوطن بالامتداد الشرقي للمدينة، لخدمة الأحياء 1 و2 و3 و4، بما يسهم في تسهيل حركة المواطنين وتحسين شبكة الطرق.

    كما استمرت أعمال النظافة ورفع المخلفات بمختلف المحاور والأحياء، وشملت طلعة كوبري السادات مرورًا بمنطقة لولو ماركت ومحور زاكر حسين، إلى جانب أعمال النظافة أسفل الطريق الدائري وكوبري الرحاب ويوترنات طريق السويس، فضلًا عن المناطق الخدمية والممرات والجزر الوسطى ومداخل الشوارع بمناطق الياسمين وصينية الشباب.

    وفي مدينة الشيخ زايد، واصل جهاز المدينة تنفيذ أعمال تطوير ورفع كفاءة الطرق والمحاور الرئيسية وداخل الأحياء السكنية، لتحقيق السيولة المرورية والارتقاء بالبنية التحتية وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين.

    وشملت الأعمال رفع كفاءة الأرصفة والممرات، وإنشاء أماكن انتظار عمودية أمام العمارات (Side Parks) للحد من الازدحام، إلى جانب تخطيط الطرق ودهان المطبات بمحور البستان والمحور المركزي (محور الشباب)، والحي الثالث والخامس والثالث عشر، ومنطقة زايد هايتس (بيت الوطن سابقًا).

    وأكد الجهاز استمرار تنفيذ خطة تطوير ورفع كفاءة عدد من المناطق الأخرى تباعًا خلال الفترة المقبلة.

    #وزيرة #الإسكان #تتابع #أعمال #التطوير #ورفع #الكفاءة #بعدد #من #المدن #الجديدة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖