Blog

  • 30 شركة مصرية تستعرض منتجاتها في معرض «سمر فانسي فود» بنيويورك نهاية يونيو

    أكد تامر صفوت، مدير عام شركة «كونسبت»، أن مشاركة مصر في معرض « فانسي فود» (Summer Fancy Food Show) بمدينة نيويورك خلال الفترة من 28- 30 يونيو، تمثل إحدى أهم الفرص السنوية لتعزيز تواجد الصناعات الغذائية المصرية داخل السوق الأمريكي، الذي يعد من أكبر وأهم الأسواق العالمية للمنتجات الغذائية.

    وأوضح صفوت، خلال لقاء نظمّه المجلس التصديري للصناعات الغذائية استعداداً للمشاركة في المعرض، أن الجناح المصري سيضم هذا العام 30 شركة مصرية، في إطار تعاون مشترك بين المجلس التصديري للصناعات الغذائية وهيئة المعارض المصرية ومكتب التمثيل التجاري، بهدف دعم الشركات الوطنية وزيادة فرص نفاذ منتجاتها إلى السوق الأمريكية.

     

    وأشار إلى أن مصر تحافظ على تواجدها المنتظم في معرض «سمر فانسي فود» منذ عام 2004، لتسجل مشاركة هذا العام نحو العقدين من الحضور المتواصل، باستثناء فترة جائحة كورونا، وهو ما يعكس اهتمام قطاع الصناعات الغذائية المصري بالاستفادة من هذا الحدث الدولي الذي يجمع كبار المستوردين والموزعين وتجار التجزئة من مختلف أنحاء العالم.

     

    وكشف مدير عام «كونسبت» عن تطبيق رؤية جديدة في تصميم وتنظيم الجناح المصري داخل مركز «جيكوب جافيتس» بمدينة مانهاتن، موضحاً أن الشركات المصرية ستتواجد هذا العام وفق توزيع مختلف يتيح لها مواجهة أجنحة دولية كبرى بدلاً من تمركزها في مواجهة بعضها البعض كما كان يحدث في الدورات السابقة.

     

    وأضاف أن هذا التغيير يستهدف زيادة معدلات المرور على الجناح المصري والاستفادة من الحركة التجارية الكثيفة التي تشهدها أجنحة دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل والإكوادور، بما يعزز فرص التعارف وبناء شراكات جديدة مع مستوردين وموزعين من مختلف الأسواق.

     

    وشدد صفوت على أهمية الإعداد الجيد للمشاركة وعدم الاكتفاء بالتواجد داخل المعرض فقط، داعياً الشركات المصرية إلى التواصل المسبق مع المستوردين والوكلاء الأمريكيين المدرجين ضمن قاعدة بيانات المعرض، والعمل على ترتيب لقاءات ثنائية قبل انطلاق الحدث لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من المشاركة.

     

    وأوضح أن النجاح في السوق الأمريكي يتطلب فهماً دقيقاً لمتطلبات المستوردين وطبيعة قنوات التوزيع، لافتاً إلى أن الوسطاء والموزعين يمثلون أحد أهم مفاتيح التوسع داخل هذا السوق، خاصة بالنسبة للشركات التي تسعى إلى بناء حضور مستدام وزيادة حجم صادراتها.

     

    كما دعا الشركات إلى الاهتمام بالحصول على شهادات الاعتماد المطلوبة في السوق الأمريكي، وعلى رأسها شهادات «الكوشر»، التي تمثل أحد العوامل المهمة لتعزيز فرص دخول العديد من المنتجات الغذائية إلى شرائح أوسع من المستهلكين والمشترين.

     

    وأكد صفوت ضرورة الالتزام الكامل بمواعيد المعرض وبرنامج العمل اليومي، مشيراً إلى أن طبيعة مدينة نيويورك والازدحام المروري في منطقة مانهاتن قد يتسببان في إهدار وقت ثمين للمشاركين إذا لم يتم التخطيط المسبق لتحركاتهم وجدول اجتماعاتهم.

     

    وفيما يتعلق بالاستعدادات اللوجستية، حذر من أي تأخير في إجراءات شحن العينات والمنتجات المخصصة للعرض، مؤكداً أن ارتفاع تكاليف السفر والإقامة والمشاركة في نيويورك يجعل من الضروري التعامل مع ملف الشحن بأقصى درجات الدقة والاحترافية.

     

    وأضاف أن مدة المعرض الفعلية قصيرة نسبياً، ما يفرض على الشركات التأكد من وصول العينات في الوقت المحدد واستيفاء جميع المستندات والإجراءات المطلوبة لتجنب أي معوقات قد تؤثر على فرصها التسويقية خلال الحدث.

     

    وأشار إلى أن شركة «كونسبت» تعمل بالتنسيق مع المجلس التصديري للصناعات الغذائية والجهات المعنية لتقديم الدعم الفني واللوجستي للشركات المشاركة، بما يضمن تحقيق أفضل استفادة ممكنة من المعرض.

    ونوه بتنظيم ندوة إلكترونية متخصصة بالتعاون مع خبراء دوليين، بهدف تعريف الشركات المصرية بخصائص المستهلك الأمريكي ومتطلبات السوق، إلى جانب تقديم إرشادات عملية حول أساليب التفاوض مع المستوردين وبناء علاقات تجارية ناجحة ومستدامة داخل الولايات المتحدة.

     

    #شركة #مصرية #تستعرض #منتجاتها #في #معرض #سمر #فانسي #فود #بنيويورك #نهاية #يونيو
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • أسعار النفط ترتفع عند التسوية وسط توترات الشرق الأوسط 

    ارتفعت أسعار النفط عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الأربعاء، مع ⁠اندلاع أعمال قتالية جديدة في الشرق الأوسط، إذ أطلقت إيران صواريخ على الكويت والبحرين، في حين لم تحرز المحادثات الدبلوماسية بين إيران وأمريكا تقدماً يذكر.

    وقال الجيش الأمريكي ⁠إن إيران أطلقت صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين، لكنها فشلت في إصابة أهدافها، مضيفا أن قواته شنت غارات على جزيرة قشم الإيرانية رداً على محاولات الهجوم.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.81 دولار أو 1.89% لتبلغ عند التسوية 97.81 دولار للبرميل، أما العقود الآجلة للخام الأمريكي فقد صعدت 2.26 دولار عند التسوية بما يعادل 2.41% مسجلة 96.02 دولار للبرميل.

    وبلغ كلا المؤشرين أعلى ⁠مستوى لهما ‌في أسبوع عند التسوية في الجلسة السابقة.

    وأفادت ‌وسائل إعلام إيرانية ⁠أمس بأن طهران لم تتواصل مع واشنطن منذ عدة أيام، على الرغم من أن ترامب قال إن المفاوضات مستمرة.

    وقال كبير ⁠استراتيجيي السلع في بنك إيه.إن.زد دانيال هاينز في مذكرة نقلتهل رويترز إن أي جهود لمعاودة فتح مضيق هرمز تواجه تحديات، مع زرع إيران ألغاماً في أجزاء كبيرة من هذا الممر ⁠المائي الحيوي.

    وأضاف هاينز: “كان هناك ارتفاع طفيف في عدد السفن التي حاولت العبور، لكن إجمالي العدد لا يزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الصراع.

    هذا ومن المقرر صدور بيانات المخزونات الأمريكية عن إدارة معلومات الطاقة في وقت لاحق اليوم.

    #أسعار #النفط #ترتفع #عند #التسوية #وسط #توترات #الشرق #الأوسط
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • رئيس المكتب التجاري بواشنطن: مصر قادرة على منافسة الصين مباشرة في سوق الأغذية المجففة بالولايات المتحدة

    أكد الوزير مفوض تجاري يحيى الواثق بالله، رئيس المكتب التجاري المصري بواشنطن، أن السوق الأمريكية تمثل واحدة من أكبر الفرص التصديرية المتاحة أمام قطاع الصناعات الغذائية المصري، في ظل الحجم الضخم لواردات الولايات المتحدة من المنتجات الغذائية، والتي تجاوزت 215 مليار دولار خلال عام 2025.

    جاء ذلك خلال ندوة نظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية لاستعراض فرص نمو الصادرات المصرية في السوق الأمريكية.

    وأوضح أن السوق الأمريكية تتميز بقدرته الكبيرة على استيعاب المنتجات الغذائية من مختلف دول العالم، خاصة تلك التي تتمتع بمستويات تنافسية مرتفعة من حيث الجودة والسعر، مشيراً إلى أن الطبيعة المتنوعة للمجتمع الأمريكي، الذي يضم خلفيات وثقافات وجاليات متعددة، تخلق طلباً مستمراً على مختلف أنواع المنتجات الغذائية، سواء الطازجة أو المجمدة أو المجففة أو العضوية.

    وأشار إلى أن عدداً من القطاعات الغذائية لا يزال يحمل فرصاً تصديرية كبيرة أمام الشركات المصرية، من بينها قطاع الآيس كريم، الذي يشهد معدلات استهلاك مرتفعة للغاية داخل الولايات المتحدة، موضحاً أن النجاح في هذا القطاع يرتبط بقدرة الشركات على إدارة عمليات الشحن والنقل بكفاءة عالية والحفاظ على سلامة سلسلة التبريد طوال رحلة التصدير.

    وأضاف أن أي تغير في درجات الحرارة خلال مراحل النقل قد يؤثر بشكل مباشر على جودة المنتج وخصائصه الفنية، بما في ذلك القوام والشكل النهائي، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على فرص تسويقه ويؤثر على سمعة العلامة التجارية في السوق الأمريكي.

    وفيما يتعلق بقطاع المكملات الغذائية، أكد الواثق بالله أن الولايات المتحدة تعد من أكبر الأسواق العالمية استهلاكاً لهذه المنتجات، خاصة المكملات المرتبطة بالأنشطة الرياضية والصحية، مشيراً إلى أن المنافسة في هذا القطاع تتطلب التركيز على جودة المنتج وكفاءة التغليف والقدرة على تقديم أسعار تنافسية وشروط تجارية مرنة تتناسب مع طبيعة السوق.

    وسلط رئيس المكتب التجاري المصري بواشنطن الضوء على الفرص المتاحة في قطاع الأغذية المجففة، مؤكداً أن المنتجات المصرية تمتلك مقومات قوية للمنافسة، خاصة في الفراولة والطماطم المجففة، في ظل توافر المادة الخام والخبرة الإنتاجية التي تؤهل الشركات المصرية للتوسع في هذا المجال.

    وأوضح أن بعض الأسواق العالمية تستفيد بالفعل من المنتجات الزراعية المصرية في هذا القطاع، مشيراً إلى أن الفراولة المصرية المجمدة تدخل في سلاسل تصنيع وتجفيف خارجية قبل إعادة تصديرها إلى السوق الأمريكي، وهو ما يعكس وجود فرصة حقيقية أمام الشركات المصرية لتعظيم القيمة المضافة من خلال تنفيذ مراحل التصنيع والتجفيف محلياً والتصدير المباشر للأسواق النهائية.

    وأكد أن تحقيق النجاح في هذه القطاعات يتطلب امتلاك منظومة تصديرية احترافية داخل الشركات، موضحاً أن وجود إدارة تصدير مؤهلة وقادرة على التعامل مع متطلبات السوق الأمريكي يعد أحد أهم عناصر النجاح والاستمرارية.

    وأشار إلى أن إجراءات التسجيل لدى هيئة الغذاء والدواء الأمريكية يمكن تنفيذها بصورة مباشرة من خلال الشركات نفسها حال توافر الكفاءات الفنية والإدارية اللازمة، مع ضرورة التأكد من دقة البيانات والمستندات المقدمة، فيما يمكن الاستعانة بمكاتب أو وكلاء متخصصين عند الحاجة لضمان استكمال الإجراءات وفقاً للمتطلبات الأمريكية.

    وأضاف أن قطاع الفنادق والمطاعم وخدمات الأغذية «الهوريكا» يمثل بدوره فرصة مهمة للمنتجات المصرية، خاصة للشركات القادرة على تلبية متطلبات الاستدامة وضمان استمرارية التوريد بالكميات والمواصفات المطلوبة من قبل السلاسل والمؤسسات الكبرى.

    ودعا الواثق بالله الشركات المصرية إلى الاستفادة من الخدمات التي يقدمها المكتب التجاري المصري بواشنطن، والتي تشمل توفير المعلومات التسويقية وقوائم المستوردين والموزعين المحتملين، إلى جانب المساعدة في بناء قنوات اتصال مباشرة مع الجهات المستهدفة داخل السوق الأمريكي.

    وشدد على أهمية استخدام البريد الإلكتروني الرسمي للشركات عند التواصل مع المكتب التجاري أو مع الجهات الأمريكية المختلفة، بما يضمن وصول المراسلات بصورة سليمة عبر الأنظمة المؤمنة ويعكس درجة أعلى من الاحترافية والجدية في التعامل.

    كما أكد على أن السوق الأمريكية، رغم ما تفرضه من اشتراطات فنية وصحية ولوجستية دقيقة، يظل من أكثر الأسواق العالمية قدرة على استيعاب المنتجات الجديدة والمبتكرة، مشيراً إلى أن الالتزام الكامل بمعايير الجودة وسلامة الغذاء وكفاءة سلاسل الإمداد يمثل الطريق الأمثل لتعزيز حضور المنتجات المصرية وزيادة حصتها داخل هذا السوق الواعد.

    #رئيس #المكتب #التجاري #بواشنطن #مصر #قادرة #على #منافسة #الصين #مباشرة #في #سوق #الأغذية #المجففة #بالولايات #المتحدة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • «تضخم مايو» بين مطرقة زيادات الطاقة وأثر سنة الأساس

    «تضخم مايو» بين مطرقة زيادات الطاقة وأثر سنة الأساس

    تباينت تقديرات محللي الاقتصاد الكلي بشأن معدل التضخم في مصر خلال مايو، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية العالمية والإقليمية وتأثيرها على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.
    وانقسمت التوقعات بين سيناريو يرجح عودة التضخم للارتفاع إلى مستويات تتراوح بين 15.5 و16.5% نتيجة استمرار انتقال آثار زيادات الوقود والطاقة إلى الأسعار، وآخر يتوقع تراجعًا محدودًا إلى نطاق 13-14% مدعومًا بأثر سنة الأساس وتباطؤ وتيرة ارتفاع أسعار عدد من السلع الغذائية.
    وكان معدل التضخم السنوي لمدن مصر قد تباطأ إلى 14.9% خلال أبريل الماضي مقابل 15.2% في مارس، وفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
    وقال مصطفى بدوي، مدير حساب بشركة مباشر لتداول الأوراق المالية، إن التضخم مرشح للارتفاع إلى نطاق يتراوح بين 15.5 و16.5% خلال مايو.
    وتوقع أن يسجل متوسط الربع الثاني نحو 14.9% قبل أن يتسارع خلال الربع الثالث إلى أعلى مستوياته خلال العام.
    وأضاف أن التضخم قد يبدأ في التراجع تدريجيًا خلال الربع الأخير من 2026 ليتراوح بين 14.8 و15.2%، مدعومًا بتحسن بعض العوامل المؤثرة على الأسعار، على أن يتراوح متوسط التضخم السنوي بين 16 و17%.
    وأرجع توقعاته إلى الزيادات الأخيرة في أسعار خدمات الاتصالات والإنترنت، فضلًا عن استمرار انتقال آثار رفع أسعار الوقود إلى تكاليف النقل والخدمات وسلاسل الإمداد، إلى جانب احتمالات عودة الضغوط الموسمية على أسعار الخضراوات والفاكهة.
    وكانت لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية قد أقرت في مارس الماضي زيادات في أسعار الوقود تراوحت بين 14 و30%، شملت البنزين والسولار والغاز الطبيعي، على خلفية ارتفاع تكاليف الاستيراد والتوترات الجيوسياسية.
    كما عدل البنك المركزي المصري توقعاته للتضخم خلال عام 2026 إلى نطاق يتراوح بين 16 و17%، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 11% قبل تصاعد التوترات الإقليمية.
    وأبقى البنك المركزي خلال اجتماعه الأخير في مايو أسعار الفائدة دون تغيير، ليستقر سعرا عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة عند 19% و20% على الترتيب، وسعر العملية الرئيسية عند 19.5%.

    متولى: أثر «سنة الأساس» واستقرار الصرف يدفعان التضخم للتراجع بين 13% و14%

    في المقابل، رجح علي متولي، محلل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بإحدى شركات الاستشارات في لندن، تراجع معدل التضخم إلى نطاق يتراوح بين 13 و14% خلال مايو، مدعومًا باستمرار أثر سنة الأساس مقارنة بالفترة التي شهدت قفزات سعرية كبيرة العام الماضي.
    وأضاف أن استقرار سعر الصرف نسبيًا خلال الأشهر الأخيرة، إلى جانب هدوء أسعار عدد من السلع الغذائية عقب موسمي رمضان وعيد الفطر، من العوامل الداعمة لانخفاض التضخم، فضلًا عن استمرار السياسة النقدية الحذرة التي تحافظ على أسعار فائدة حقيقية موجبة.
    لكنه أشار إلى استمرار الضغوط الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل والإنتاج، إضافة إلى تأثير صعود أسعار الطاقة عالميًا في ظل التوترات الجيوسياسية، بما ينعكس على تكاليف الاستيراد والشحن.

    إسراء أحمد: تباطؤ أسعار الغذاء يهبط بالتضخم لـ 13.7% ومسار النصف الثانى رهن «تسعير الطاقة»

    من جانبها، توقعت إسراء أحمد، كبير الاقتصاديين بوحدة البحوث في شركة ثاندر لتداول الأوراق المالية، تراجع التضخم إلى 13.7% خلال مايو، مستفيدًا من أثر سنة الأساس وتباطؤ وتيرة الزيادات في أسعار بعض السلع الغذائية.
    وأضافت أن مسار التضخم خلال النصف الثاني من العام سيظل رهينًا بالقرارات الحكومية المتعلقة بإجراءات الضبط المالي، وعلى رأسها تسعير الطاقة، بالتزامن مع تطورات الصراع في المنطقة وتأثيره على أسواق الطاقة العالمية.
    وأوضحت أنه في حال استمرار الضغوط الخارجية وتراجع قيمة الجنيه، فقد ترتفع معدلات التضخم إلى نحو 20% في بعض قراءات النصف الثاني من 2026، خاصة خلال أشهر الصيف، قبل أن تبدأ في التراجع تدريجيًا مع نهاية العام.

    نافع: الربع الثالث يستوعب الصدمة الأكبر للتكاليف والتضخم سيتجاوز مستهدفات «المركزى»

    في السياق ذاته، قال الدكتور مدحت نافع، عضو اللجنة الاستشارية المتخصصة للاقتصاد الكلي التابعة لرئاسة مجلس الوزراء، إن الربع الثالث من العام مرشح لاستيعاب الجزء الأكبر من تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة والخدمات على أسعار السلع والمنتجات.
    ورجح نافع أن تتجاوز معدلات التضخم النطاقات المستهدفة من قبل البنك المركزي خلال الفترة المقبلة، قبل أن تبدأ في الانحسار تدريجيًا مع تلاشي تأثيرات سنة الأساس بنهاية عام 2026.

    شفيع: الاتجاه للاستقرار قرب مستويات أبريل بدعم الانفراجة السياسية بالمنطقة 

    من جانبه، توقع مصطفى شفيع، رئيس قسم البحوث بشركة أسطول القابضة، استقرار معدل التضخم خلال مايو قرب مستويات أبريل، مع احتمالات محدودة لتسجيل تراجع طفيف.
    وأشار إلى أن اتجاه التضخم خلال النصف الثاني من العام سيعتمد بدرجة كبيرة على تطورات المشهد الجيوسياسي، موضحًا أنه قد يرتفع إلى نطاق 16-17% في حال تصاعد التوترات واستمرار الضغوط على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، بينما قد يستقر قرب مستوى 14% إذا شهدت المنطقة انفراجة سياسية وتراجعًا في حدة الصراعات.
    وعلى مستوى المؤسسات الدولية، توقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ متوسط التضخم في مصر نحو 13.2% خلال العام المالي 2025-2026، قبل أن يتراجع إلى 11.1% خلال العام المالي التالي، وفق تقرير آفاق الاقتصاد العالمي.
    كما رفع «دويتشه بنك» توقعاته للتضخم خلال العام المالي الجاري إلى 14.8% مقابل 11% في تقديراته السابقة الصادرة بنهاية فبراير، فيما رجح تراجعه إلى 10.9% خلال العام المالي 2026-2027، وبدوره، توقع «ستاندرد تشارترد» هبوط معدل التضخم إلى نحو 11% بحلول يونيو 2026.

    #تضخم #مايو #بين #مطرقة #زيادات #الطاقة #وأثر #سنة #الأساس
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • صندوق الإسكان الاجتماعي يكشف موعد طرح إعلانات جديدة من «سكن لكل المصريين»

    كشفت مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، عن طرح إعلان أو إعلانين جديدين من «سكن لكل المصريين» قبل نهاية العام الحالي، موضحة أنه منذ انطلاق البرنامج في منتصف عام 2014 بدعم من عبد الفتاح السيسي، يتم طرح إعلان أو اثنين سنويًا، بإجمالي أكثر من 22 إعلانًا حتى الآن.

    وأضافت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي ام سي، مع الاعلامي أسامة كمال، أن الصندوق يلتزم ببيع الوحدات السكنية بسعر التكلفة، مشددة على أن المستفيدين لا يتحملون تكلفة المرافق، في إطار دعم الدولة لمحدودي ومتوسطي الدخل.

    وأوضحت أن مشروع سكن لكل المصريين يشهد إقبالًا متزايدًا من المواطنين، وهو ما يؤكد تكامل المشروع وتميزه وقدرته على تلبية احتياجات شرائح واسعة من المجتمع.

    وأشارت إلى أن المواطن يحصل على العديد من صور الدعم خلال رحلة التقديم والحصول على وحدة سكنية ضمن المشروع، بما يخفف الأعباء المالية ويضمن وصول الدعم لمستحقيه.

    وأكدت أن الاشتراطات الاقتصادية يتم مراجعتها بشكل دوري وفقًا للمتغيرات الاقتصادية، لتتوافق مع ظروف العملاء وتحقق العدالة الاجتماعية، وشددت على حرص الصندوق الكامل على أن يحصل المواطن المستحق فقط على وحدة إسكان اجتماعي، من خلال آليات فحص ومراجعة دقيقة للطلبات.

    وأكدت أن الدولة حريصة على عدم تسليم الوحدات السكنية إلا بعد اكتمال الخدمات، لافتة إلى أن ارتفاع معدلات السكن يشجع على التوسع في تقديم المزيد من الخدمات بالمناطق الجديدة.

    واختتمت تصريحاتها بالإشارة إلى وجود فرصة جديدة للتعامل مع ملفات المرفوضين في «سكن لكل المصريين»، بما يتيح حلولًا مرنة تراعي الحالات المختلفة وتحقق الهدف الاجتماعي للمشروع.

    #صندوق #الإسكان #الاجتماعي #يكشف #موعد #طرح #إعلانات #جديدة #من #سكن #لكل #المصريين
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • من 10 حاويات إلى 500 سنوياً.. قصة نجاح شركة مصرية في اختراق السوق الأمريكية

    أكد مصطفى مهنى، عضو مجلس إدارة المجلس التصديري للصناعات الغذائية والمدير العام لشركة «وادي فود»، أن النجاح في السوق الأمريكية لا يرتبط فقط بزيادة المبيعات أو نمو أحجام التصدير، وإنما يعتمد بالدرجة الأولى على بناء الثقة مع المستهلكين والعملاء والحفاظ عليها على المدى الطويل.

    وأوضح، خلال ندوة نظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية لاستعراض تجارب الشركات المصرية الناجحة في السوق الأمريكي، أن تجربة «وادي فود» تعكس أهمية الاستثمار المستمر في الجودة والالتزام بمعايير سلامة الغذاء والتطوير المستدام لتحقيق النمو داخل أحد أكثر الأسواق العالمية تنافسية.

    وأشار مهني إلى أن الشركة بدأت نشاطها التصديري إلى الولايات المتحدة قبل أكثر من عشر سنوات بحجم محدود لم يتجاوز 10 حاويات سنوياً، إلا أنها تمكنت تدريجياً من توسيع حضورها لتصل صادراتها حالياً إلى ما بين 400 و500 حاوية سنوياً.

    وأضاف أن هذا النمو لم يكن نتيجة التوسع الإنتاجي فقط، بل جاء مدفوعاً بفهم عميق لمتطلبات السوق الأمريكي، وعلى رأسها الالتزام الكامل بمعايير الجودة وتطبيق أنظمة التتبع الشامل للمنتجات، بما يتيح معرفة مسار المنتج منذ خروجه من المزرعة وحتى وصوله إلى أرفف المتاجر.

    وأكد عضو مجلس إدارة المجلس التصديري للصناعات الغذائية أن المستورد الأمريكي لم يعد يركز فقط على السعر أو جودة المنتج النهائي، بل يهتم بكافة مراحل التصنيع والإنتاج، بما في ذلك مصادر المواد الخام، ونظم معالجة المياه، وآليات الحد من الفاقد والهدر داخل المصانع.

    وأوضح أن معايير المسؤولية الاجتماعية أصبحت من العناصر الأساسية في قرارات الشراء لدى العديد من المستوردين وسلاسل التجزئة الكبرى، حيث يتم التدقيق في أوضاع العمالة ومدى الالتزام بحقوق العاملين، وعدم تشغيل الأطفال، وتطبيق الحد الأدنى للأجور، فضلاً عن الالتزام باشتراطات السلامة المهنية داخل المنشآت الصناعية.

    وأشار إلى أن التعامل المباشر مع كبرى سلاسل التجزئة الأمريكية يتطلب استيفاء مجموعة من الاشتراطات الإضافية، وفي مقدمتها توفير وثائق التأمين ضد مسؤولية المنتج، والتي تتراوح قيمتها غالباً بين 500 ألف ومليون دولار، بهدف حماية المستهلك النهائي وتعزيز ثقة المتعاملين في المنتجات المعروضة.

    ووجه مهنى رسالة للمصدرين المصريين بضرورة تبني سياسات تسعير مدروسة تضمن تحقيق هامش ربح عادل ومستدام، محذراً من اللجوء إلى خفض الأسعار بصورة مبالغ فيها بهدف دخول السوق أو الحصول على تعاقدات قصيرة الأجل.

    وأكد أن الحفاظ على ربحية مناسبة يمثل عاملاً أساسياً لاستمرار الاستثمار في تطوير المنتجات وتحديث خطوط الإنتاج وتطبيق أعلى معايير سلامة الغذاء، وهي عناصر أصبحت ضرورية للحفاظ على التنافسية داخل الأسواق الدولية.

    وأضاف أن العميل الأمريكي لا يبحث بالضرورة عن أقل الأسعار، بل يهتم بالحصول على أفضل قيمة مقابل السعر، إلى جانب الالتزام في التوريد واستقرار الجودة وبناء علاقة طويلة الأمد مع المورد.

    وفي إطار حديثه عن الابتكار، استعرض مهنى تجربة الشركة في تطوير حلول جديدة للتعبئة والتغليف، مشيراً إلى الاستثمار في تكنولوجيا أكياس «الباوتش» كبديل للعبوات المعدنية التقليدية في بعض المنتجات، بما يتوافق مع متطلبات عدد من العملاء الدوليين ويحد من المخاطر التشغيلية ويقلل الفاقد.

    وذكر أن مثل هذه الخطوات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها تكلفة إضافية، وإنما استثماراً استراتيجياً يعزز مصداقية الشركات المصرية ويرفع من قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية المختلفة، سواء في الولايات المتحدة أو أوروبا أو أسواق أخرى رئيسية.

    ولفت  إلى أن بناء سجل قوي من الالتزام والامتثال أمام الجهات الرقابية الأمريكية، وعلى رأسها هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، يسهم بشكل مباشر في تسهيل إجراءات الفحص والرقابة على الشحنات المصرية بمرور الوقت.

    وأضاف أن الشركات التي تحافظ على مستويات مرتفعة من الجودة والالتزام تستفيد تدريجياً من تقليص معدلات الفحص وسحب العينات، بما ينعكس إيجاباً على سرعة نفاذ المنتجات إلى السوق وتقليل التكاليف التشغيلية.

    كما أكد على أن تجربة علامة «وادي» في السوق الأمريكي تعكس أهمية الاستثمار طويل الأجل في بناء العلامة التجارية، موضحاً أن الشركة نجحت في الانتقال من مرحلة المنافسة السعرية المحدودة إلى التواجد كإحدى العلامات الرئيسية على أرفف سلاسل التجزئة الكبرى، مستندة إلى الجودة والالتزام وتقديم قيمة مضافة حقيقية للمستهلك الأمريكي.

     

    #من #حاويات #إلى #سنويا. #قصة #نجاح #شركة #مصرية #في #اختراق #السوق #الأمريكية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • زراعات القطن تتجاوز 115 ألف فدان فى 14 محافظة

    زراعات القطن تتجاوز 115 ألف فدان فى 14 محافظة

    حقق إجمالى زراعات القطن منذ بداية الموسم الحالى وحتى مطلع يونيو، 115.4 ألف فدان، حسبما قال لـ«البورصة»، الدكتور مصطفى عمارة، المتحدث الرسمى لمركز البحوث الزراعية، وكيل معهد بحوث القطن السابق.

    أضاف «عمارة»، أن الزراعات تتوزع على 14 محافظة، بواقع 105.4 ألف فدان فى محافظات الوجه البحرى، و10 آلاف فدان بالوجه القبلى.

    وأوضح أنه من المستهدف زراعة 215 ألف فدان خلال الموسم الحالى لتلبية احتياجات الصناعة المحلية وتعزيز الصادرات.

    قال «عمارة»، إن التوسع فى زراعة القطن يأتى استجابة للطلب المتزايد على القطن المصرى عالمياً، باعتباره أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية التى تتمتع بسمعة متميزة فى الأسواق الدولية، مشيراً إلى أن المساحات المنزرعة تشمل نحو 21 ألف فدان من أقطان الإكثار، منها 19.3 ألف فدان بالوجه البحرى، و1700 فدان بالوجه القبلى.

    أضاف أن الأصناف المنزرعة هذا العام تم تحديدها وفقاً للخريطة الصنفية المعتمدة بالقرار الوزارى رقم 57 لسنة 2026، بما يتناسب مع الظروف المناخية والبيئية لكل منطقة، ويضمن تحقيق أعلى معدلات الإنتاجية والجودة.

    وتشمل الأصناف المزروعة فى الوجه البحرى أقطان الطبقة الطويلة التيلة، وعلى رأسها أصناف «سوبر جيزة 86» و«سوبر جيزة 94» و«سوبر جيزة 97»، إلى جانب أصناف الأقطان فائقة الطول مثل «إكسترا جيزة 92» و«إكسترا جيزة 96» و«إكسترا جيزة 93» و«إكسترا جيزة 45»، بهدف الحفاظ على الميزة التنافسية للقطن المصرى عالمياً.

    كما يشهد الموسم الحالي، توسعاً فى زراعة صنف «جيزة 98» بمحافظات الصعيد إلى جانب صنف «جيزة 95»، بما يسهم فى تلبية احتياجات الصناعة المحلية والأسواق التصديرية، موضحاً أن هذه الأصناف تتميز بقدرتها على مواجهة التغيرات المناخية، وتحقيق إنتاجية تصل إلى نحو 10 قناطير للفدان.

    #زراعات #القطن #تتجاوز #ألف #فدان #فى #محافظة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • تحسن السيولة الدولارية يعزز قوة الجنيه

    تحسن السيولة الدولارية يعزز قوة الجنيه

    شفيع: العملة الأمريكية قد تهبط دون 50 جنيهًا بنهاية العام حال انحسار التوترات الجيوسياسية

    واصل الدولار تراجعه أمام الجنيه المصري منذ استئناف العمل بالبنوك عقب عطلة عيد الأضحى، ليستقر دون مستوى 52 جنيهًا، مدعومًا بتحسن مؤشرات السيولة الدولارية وعودة التدفقات الأجنبية إلى أدوات الدين الحكومية.
    وسجل متوسط سعر صرف الدولار، وفق بيانات البنك المركزي المصري، 51.89 جنيه للشراء و51.99 جنيه للبيع خلال تعاملات الأربعاء، مقارنة بمستويات تراوحت بين 52 و53 جنيهًا خلال مايو الماضي.
    وأرجع علي متولي، محلل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بإحدى شركات الاستشارات في لندن، استقرار سوق الصرف خلال الفترة الحالية إلى التحسن الملحوظ في أوضاع النقد الأجنبي، مدعومًا بارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي، وتحسن صافي الأصول الأجنبية لدى القطاع المصرفي، إلى جانب النمو القوي في تحويلات المصريين العاملين بالخارج.
    وأضاف أن هذه العوامل أسهمت في زيادة المعروض من العملة الأجنبية وتحقيق قدر أكبر من التوازن داخل سوق الصرف، بما انعكس على أداء الجنيه خلال الأسابيع الأخيرة.
    وارتفع صافي الاحتياطي النقدي الأجنبي إلى 53.01 مليار دولار بنهاية أبريل الماضي، مقابل 52.83 مليار دولار في مارس، كما ارتفع صافي الأصول الأجنبية لدى القطاع المصرفي إلى 22.89 مليار دولار مقارنة مع 21.33 مليار دولار خلال الفترة نفسها.
    كما قفزت تحويلات المصريين العاملين بالخارج إلى 5.5 مليار دولار خلال مارس الماضي، مقابل 3.4 مليار دولار في الشهر المقابل من العام السابق، لترتفع الحصيلة الإجمالية خلال أول تسعة أشهر من العام المالي الجاري إلى 34.9 مليار دولار.
    وأشار متولي إلى أن استقرار سعر الصرف أصبح أكثر متانة مقارنة بالفترات السابقة، لكنه يظل مرتبطًا باستمرار تدفقات النقد الأجنبي من مصادرها المختلفة، سواء عبر استثمارات الأجانب في أدوات الدين أو إيرادات السياحة والشحن وتحويلات العاملين بالخارج.
    وتوقع استمرار تحرك الدولار في نطاقات محدودة خلال المدى القصير، مدعومًا بتوافر السيولة الدولارية واستمرار تدفقات النقد الأجنبي، رغم استمرار الضغوط المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية العالمية.
    وفي مؤشر إضافي على تحسن نظرة المستثمرين للاقتصاد المصري، تراجع سعر الدولار في العقود الآجلة للجنيه لأجل عام إلى 59.32 جنيه خلال تعاملات الأسبوع الجاري، كما انخفضت تكلفة التأمين على الديون السيادية المصرية لأجل خمس سنوات إلى 2.95%، مسجلة أدنى مستوياتها منذ عام 2010.
    من جانبه، قال مصطفى شفيع، رئيس قسم البحوث بشركة أسطول القابضة، إن استقرار سوق الصرف خلال الفترة الأخيرة جاء مدعومًا باستمرار تدفقات المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين الحكومية، والتي سجلت صافي مشتريات بنحو 1.1 مليار دولار بنهاية مايو الماضي.
    وأضاف أن تراجع الطلب المحلي على الدولار وانخفاض وتيرة التحوط ضد مخاطر تقلبات العملة ساهما في تخفيف الضغوط على سوق الصرف ودعم استقرار الجنيه أمام العملات الأجنبية.
    وتوقع شفيع استمرار تداول الدولار بالقرب من مستوياته الحالية خلال الأشهر المقبلة حال عدم تصاعد التوترات الإقليمية، مشيرًا إلى أن التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة الإقليمية قد يدفع العملة الأمريكية للتراجع إلى ما دون مستوى 50 جنيهًا بنهاية العام الجاري.

    #تحسن #السيولة #الدولارية #يعزز #قوة #الجنيه
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • ذا بورد كونسالتنج: تراجع مبيعات أكبر 10 مطورين عقاريين في مصر خلال الربع الأول

    ذا بورد كونسالتنج: تراجع مبيعات أكبر 10 مطورين عقاريين في مصر خلال الربع الأول

    العربية نت – سجلت الوحدات المباعة من أكبر 10 شركات تطوير عقاري في مصر تراجعًا بنسبة 15% خلال الربع الأول من عام 2026، لتصل إلى 15.5 ألف وحدة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    ويستند التقرير الصادر عن شركة “ذا بورد كونسالتنج” إلى رصد أداء كبرى شركات التطوير العقاري في السوق المصري خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري.

    E-Bank

    وعلى الرغم من انخفاض عدد الوحدات، تراجعت قيمة المبيعات الإجمالية بنسبة 6.5% فقط، حيث سجلت نحو 271 مليار جنيه في الربع الأول من 2026 مقابل 290 مليار جنيه في الفترة المقابلة من 2025، وجاء هذا التماسك في القيمة مدعومًا بارتفاع أسعار العقارات.

    شرق القاهرة تتصدر مبيعات العقارات

    واستحوذت مشروعات شرق القاهرة على الصدارة بقيمة 130 مليار جنيه، تلتها مشروعات الساحل الشمالي بنحو 50 مليار جنيه، ثم العين السخنة بـ40 مليار جنيه، وأخيراً غرب القاهرة بـ30 مليار جنيه.

    “بالم هيلز” و”طلعت مصطفى” تتصدران قائمة مبيعات

    وتصدرت شركة بالم هيلز قائمة الشركات من حيث المبيعات بقيمة 52 مليار جنيه مقابل 80.1 مليار جنيه في الفترة نفسها من العام الماضي، تلتها مجموعة طلعت مصطفى بـ49 مليار جنيه مقابل 77 مليار جنيه.

    وحققت شركة تطوير مصر أكبر قفزة في المبيعات مسجلة 43.8 مليار جنيه مقابل 3.2 مليار جنيه، تلتها إعمار مصر بـ35.6 مليار جنيه مقارنة بـ24.4 مليار جنيه، ثم هايد بارك بـ25.3 مليار جنيه مقابل 21.6 مليار جنيه.

    وفي المقابل، سجلت شركات “لافيستا” التالية تراجعًا في مبيعاتها إلى 14.5 مليار جنيه مقابل 16.8 مليار جنيه، و”ماونتن فيو” إلى 14.5 مليار جنيه مقابل 21.56 مليار جنيه، و”جي ديفيلوبمنتس” إلى 13 مليار جنيه مقابل 17 مليار جنيه، و”مدينة مصر” إلى 11.7 مليار جنيه مقابل 12.4 مليار جنيه.

    وبلغت مبيعات شركة أورا 12 مليار جنيه مقابل 8.1 مليار جنيه.

    وحلت شركة تطوير مصر في صدارة الشركات الأعلى نموًا خلال الفترة بنسبة 1269%، تلتها “أورا” بنسبة 48%، ثم “إعمار مصر” بنسبة 46%، و”هايد بارك” بنسبة 17%.

    #ذا #بورد #كونسالتنج #تراجع #مبيعات #أكبر #مطورين #عقاريين #في #مصر #خلال #الربع #الأول
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • كيف تدخل المنتجات المصرية إلى «وول مارت» و«كوستكو»؟ رئيس المكتب التجاري بواشنطن يجيب

    أكد الوزير مفوض تجاري يحيى الواثق بالله، رئيس المكتب التجاري المصري بواشنطن، أن السوق الأمريكية تمثل واحدة من أكبر الفرص التصديرية المتاحة أمام الصناعات الغذائية المصرية، في ظل حجم الطلب الضخم الذي يتمتع به هذا السوق وقدرته على استيعاب المزيد من المنتجات المصرية ذات القيمة المضافة.

    وأوضح، خلال ندوة نظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية، أن الولايات المتحدة تعد أكبر مستورد للغذاء في العالم بإجمالي واردات بلغت نحو 215 مليار دولار خلال عام 2025، منها ما يقرب من 70 مليار دولار للأغذية المصنعة، فيما تذهب الحصة المتبقية للمنتجات الطازجة، الأمر الذي يفتح آفاقاً واسعة أمام الشركات المصرية الراغبة في التوسع الخارجي.

    وأشار الواثق بالله إلى أن الصادرات الغذائية المصرية إلى الولايات المتحدة سجلت أداءً قوياً خلال السنوات الأخيرة، لتتراوح قيمتها بين 430 و440 مليون دولار خلال عام 2025، مؤكداً أن هذا النمو يعكس الجهود التي تبذلها الشركات المصرية والجهات الداعمة للصادرات لتعزيز التواجد داخل أحد أكثر الأسواق العالمية تنافسية.

    ولفت إلى أن المنافسة داخل السوق الأمريكي شديدة ومتعددة الأطراف، حيث تتصدر المكسيك قائمة الموردين بإجمالي صادرات غذائية تبلغ 44 مليار دولار، تليها كندا بنحو 40 مليار دولار، ثم الاتحاد الأوروبي بقيمة 33 مليار دولار، والبرازيل بحوالي 8.5 مليار دولار، وأستراليا بنحو 6.5 مليار دولار. كما تواجه المنتجات المصرية منافسة مباشرة من دول تمتلك مزايا نسبية في بعض القطاعات، مثل تركيا في الزيتون والفواكه المجففة، والمغرب في الموالح، وتونس في التمور وزيت الزيتون.

    وأكد رئيس المكتب التجاري المصري بواشنطن أن نجاح المصدر المصري في السوق الأمريكي يتطلب فهماً عميقاً للتحولات التي طرأت على سلوك المستهلك الأمريكي خلال السنوات الأخيرة، موضحاً أن الاهتمام المتزايد بالمنتجات الصحية لم يعد مقتصراً على الأسواق الأوروبية فقط، بل أصبح اتجاهاً رئيسياً في الولايات المتحدة.

    وأضاف أن المستهلك الأمريكي بات أكثر تدقيقاً في المكونات الغذائية، خاصة فيما يتعلق بنسبة السكر والملح والسعرات الحرارية، كما ارتفع الطلب على المنتجات الطبيعية والعضوية “الأورجانيك”، مع تراجع الإقبال على المنتجات المعدلة وراثياً.

    وأشار الواثق بالله إلى النمو المتزايد في الطلب على منتجات الغذاء المتوسطي، بما في ذلك الأجبان المضاف إليها التوابل والعسل والحلاوة، فضلاً عن المنتجات الحلال التي لم تعد مرتبطة فقط بالاعتبارات الدينية، وإنما أصبحت تُنظر إليها باعتبارها منتجات صحية وذات جودة مرتفعة.

    واستعرض الواثق بالله عدداً من قصص النجاح التي حققتها المنتجات المصرية داخل السوق الأمريكي، موضحاً أن صادرات البطاطس المجمدة شهدت قفزة كبيرة من نحو نصف مليون دولار فقط في عام 2021 إلى 24 مليون دولار خلال عام 2025.

    كما تجاوزت صادرات القشريات، وعلى رأسها الاستاكوزا، حاجز 40 مليون دولار، فيما بلغت صادرات عصير البرتقال المجمد نحو 15 مليون دولار، والخميرة 13 مليون دولار، بينما سجلت كل من المربى والمكرونة صادرات بقيمة 12 مليون دولار خلال العام نفسه.

    وأكد أن التجارة الإلكترونية أصبحت تمثل مساراً واعداً لنفاذ المنتجات المصرية إلى السوق الأمريكي، مشيراً إلى نجاح عدد من الشركات المصرية في تحقيق نمو ملموس عبر المنصات الرقمية، ومستشهداً بتجربة منصة “تجارة هاب” التي نجحت في تحقيق صادرات إلى الولايات المتحدة بقيمة بلغت 5.5 مليون دولار خلال عام 2025.

    ودعا الواثق بالله الشركات المصرية إلى توسيع نطاق انتشارها داخل السوق الأمريكي وعدم الاكتفاء بالاعتماد على المتاجر العربية ومتاجر الجاليات، التي تستحوذ حالياً على ما بين 70 و80% من الصادرات الغذائية المصرية إلى الولايات المتحدة.

    وذكر أن المرحلة المقبلة تتطلب اختراق سلاسل التجزئة الأمريكية الكبرى مثل “وول مارت” و”كوستكو” و”هول فودز”، نظراً لما توفره من فرص ضخمة لزيادة المبيعات وتعزيز الحصة السوقية للمنتجات المصرية.

    ولفت إلى أن التعامل مع تلك السلاسل يتطلب استيفاء مجموعة من المعايير الأساسية، في مقدمتها القدرة على التوسع الإنتاجي وتوفير كميات كبيرة بشكل مستمر، حيث قد تطلب بعض السلاسل ما بين 50 و100 حاوية شهرياً من المنتج الواحد، كما تقوم باختبار قدرة المورد على مضاعفة إنتاجه عند الحاجة.

    ونوه الواثق بالله بأن سلاسل التجزئة الكبرى تضع معايير صارمة فيما يتعلق بالمسؤولية الاجتماعية، تشمل منع عمالة الأطفال، وضمان عدالة الأجور، وتطبيق اشتراطات السلامة المهنية والحماية من الحريق داخل المصانع، فضلاً عن الحصول على شهادات اعتماد دولية متخصصة مثل شهادة Sedex.

    كما شدد على أهمية توفير وثائق التأمين ضد مسؤولية المنتج، والتي تعد من الاشتراطات الرئيسية للتعامل مع كبرى السلاسل الأمريكية، حيث توفر حماية قانونية وتعويضات محتملة في حال حدوث أضرار للمستهلك.

    وحذر الواثق بالله من التهاون في الالتزام بمواعيد التوريد داخل السوق الأمريكي، مؤكداً أن التأخير في التسليم قد يؤدي إلى خسارة العميل بشكل نهائي، كما تفرض بعض السلاسل التجارية الكبرى غرامات قد تصل إلى 5 آلاف دولار يومياً في حال التأخير.

    واستشهد في هذا السياق بحالة إحدى شحنات ملح إذابة الثلوج التي وصلت بعد انتهاء موسم الشتاء، ما تسبب في رفض المشتري سداد قيمتها نظراً لفقدان المنتج أهميته التجارية في ذلك التوقيت.

    وأكد أن سرعة التواصل والرد على العملاء تعد من العناصر الحاسمة في بناء الثقة داخل السوق الأمريكي، مشيراً إلى أن الرد على الاستفسارات خلال فترة تتراوح بين 60 و120 دقيقة يعكس احترافية الشركة وجديتها في التعامل.

    كما نصح المصدرين المصريين بضرورة الالتزام بالأوزان والمقاييس الأمريكية المستخدمة في السوق، مثل الرطل والأونصة، بدلاً من الكيلو جرام والجرام، بما يسهل عملية التسويق والتواصل مع المستوردين والمستهلكين.

    ولفت إلى أهمية تأسيس كيان قانوني للشركة داخل الولايات المتحدة، موضحاً أن وجود “US Entity” يمنح السلاسل التجارية الكبرى مزيداً من الثقة في المورد المصري ويعزز فرص التعامل معه باعتباره شريكاً محلياً.

    وفيما يتعلق بالمناطق الأكثر جذباً للمنتجات المصرية، أوضح الواثق بالله أن مدينة نيويورك تمثل سوقاً رئيسية للأغذية المتوسطية، بينما تعد لوس أنجلوس مركزاً مهماً للمنتجات الصحية والعضوية، في حين تشكل شيكاغو أكبر مركز لوجستي وتجاري في الولايات المتحدة.

    وأضاف أن مدينة هيوستن توفر فرصاً كبيرة لمنتجات الحلال في ظل وجود جالية عربية وإسلامية واسعة، بينما تمثل ميامي بوابة استراتيجية للتجارة والتوزيع في جنوب الولايات المتحدة.

    كما شدد الواثق بالله على أن النجاح داخل السوق الأمريكي يحتاج إلى رؤية طويلة الأجل واستثمارات مستمرة في التسويق والالتزام بمعايير الجودة العالمية، مؤكداً أن المكتب التجاري المصري في واشنطن يواصل تقديم الدعم الفني والمعلوماتي للمصدرين المصريين الراغبين في التوسع داخل هذا السوق الواعد.

    #كيف #تدخل #المنتجات #المصرية #إلى #وول #مارت #وكوستكو #رئيس #المكتب #التجاري #بواشنطن #يجيب
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖