Blog

  • الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط

    الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط

    ارتفعت أسعار الذهب اليوم الخميس مدعومة بانخفاض أسعار النفط الخام وضعف الدولار، في ​وقت يقيّم فيه المستثمرون آفاق التوصل ‌إلى حل ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
    وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 4450.16 دولار للأوقية (الأونصة) ​بحلول الساعة 0051 بتوقيت جرينتش. وزادت العقود ​الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس آب 0.2 ⁠بالمئة إلى 4477 دولارا.

    وتراجع الدولار، مما يجعل ​الذهب المسعر به أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
     
    وأعلنت ​إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأربعاء أن إسرائيل ولبنان اتفقا على تنفيذ وقف لإطلاق النار بهدف إنهاء ​الأعمال القتالية بينهما، مما عزز الآمال في ​التوصل إلى اتفاق أوسع لإنهاء الصراع مع إيران.
    ووافق مجلس النواب ‌الأمريكي ⁠الذي يسيطر عليه الجمهوريون أمس الأربعاء على قرار يمنع ترامب من مواصلة الحرب ضد إيران، مما يعكس القلق المتزايد بين أعضاء حزبه بشأن ​الصراع المستمر ​منذ ثلاثة ⁠أشهر.
    وهبطت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الخميس، بعدما دعم وقف ​إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل الآمال ​في ⁠التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.
    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية ⁠0.8 ​بالمئة إلى 73.26 دولار للأوقية، ​وزاد البلاتين 0.2 بالمئة إلى 1863.25 دولار، وصعد البلاديوم 0.5 ​بالمئة إلى 1307.67 دولار.

    #الذهب #يرتفع #مدعوما #بضعف #الدولار #وتراجع #النفط
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار

    أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار

      تراجعت أسعار النفط اليوم الخميس بعدما عزز اتفاق إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف إطلاق النار بينهما الآمال ​في التوصل إلى اتفاق أوسع نطاقا لإنهاء الحرب الأمريكية ‌الإسرائيلية مع إيران، في وقت أقر فيه مجلس النواب الأمريكي قرارا يهدف إلى تقليص صلاحيات الرئيس دونالد ترامب بشأن الحرب.
    وانخفضت العقود الآجلة لخام ​برنت 67 سنتا أو 0.69 بالمئة إلى 97.14 دولار ​للبرميل بحلول الساعة 0015 بتوقيت جرينتش، في حين هبط ⁠خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 62 سنتا أو 0.65 بالمئة ​إلى 95.4 دولار.

     
    وارتفع الخامان بنحو اثنين في المئة أمس الأربعاء ​ووسعا مكاسب الجلسة السابقة بعد تجدد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط بما في ذلك شن هجمات إيرانية على الكويت وضربات عسكرية أمريكية قرب مضيق ​هرمز.
    وفي الولايات المتحدة، وافق مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون ​أمس الأربعاء على قرار يمنع ترامب من مواصلة الحرب ضد إيران. وحتى يدخل ‌القرار ⁠حيز التنفيذ، سيحتاج لموافقة مجلس الشيوخ وأغلبية الثلثين في المجلسين من أجل أن يتسنى تجاوز حق النقض الذي من شبه المؤكد أن ترامب سيستخدمه.
    وأشار ترامب أمس الأربعاء إلى إمكانية إحراز تقدم ​في المفاوضات مع ​إيران بحلول ⁠مطلع الأسبوع.
    وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس الأربعاء إن اتصالات طهران مع واشنطن لم تنقطع، ​لكن لم يتم إحراز أي تقدم في المفاوضات، ​مضيفا ⁠أن الجانبين يدرسان المسودات التي تم تبادلها.
     
    في غضون ذلك، ذكرت إدارة معلومات الطاقة أمس الأربعاء أن مخزونات النفط الخام في الولايات ⁠المتحدة انخفضت ​ثمانية ملايين برميل إلى 433.7 مليون ​برميل في الأسبوع المنتهي في 29 مايو أيار. وكان المحللون قد توقعوا في ​استطلاع لرويترز انخفاضا قدره أربعة ملايين برميل.

    #أسعار #النفط #تتراجع #مع #اتفاق #لبنان #وإسرائيل #على #تنفيذ #وقف #إطلاق #النار
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • 270 مليون دولار فرص تصديرية غير مستغلة للصناعات الغذائية المصرية بالسوق الأمريكية

    أكد د. تميم الضوي، نائب المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية، أن السوق الأمريكي يمثل أحد أهم الأسواق الواعدة أمام صادرات الصناعات الغذائية المصرية، في ظل ما يتمتع به من حجم طلب ضخم وفرص نمو كبيرة للمنتجات المصرية.

    وأشار إلى وجود فرص تصديرية غير مستغلة تقدر بنحو 270 مليون دولار لعدد من المنتجات الغذائية المصرية، وفقًا لبيانات خريطة إمكانات التصدير الصادرة عن مركز التجارة الدولية (ITC) حتى مارس 2026.

    جاء ذلك خلال ندوة نظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية لاستعراض فرص نمو الصادرات المصرية في السوق الأمريكية، والتعريف بالقطاعات والمنتجات التي تمتلك فرصًا واعدة لزيادة نفاذها إلى السوق الأمريكي خلال الفترة المقبلة.

    وأوضح الضوي أن الدراسة رصدت نحو 20 منتجًا غذائيًا مصريًا تتمتع بإمكانات تصديرية مرتفعة وفرص نمو كبيرة داخل الولايات المتحدة، في ضوء تزايد الطلب على هذه المنتجات وقدرة الشركات المصرية على تعزيز حصتها السوقية.

    وأشار إلى أن الزيتون المحضر أو المحفوظ يتصدر قائمة المنتجات ذات الفرص التصديرية غير المستغلة بقيمة تصل إلى 59 مليون دولار، يليه الفراولة المجمدة بنحو 46 مليون دولار، ثم الأغذية المحضرة الأخرى بقيمة 43 مليون دولار، فيما تبلغ الفرص المتاحة للخضروات المطهية أو المحفوظة نحو 20 مليون دولار.

    وأضاف أن القائمة تضم كذلك القمح ومنتجات الدقيق بفرص تصديرية إضافية تصل إلى 16 مليون دولار، إلى جانب مخاليط الخضروات المجمدة بقيمة 7.2 مليون دولار، والسكر والحلويات بالقيمة نفسها، والبسكويت الحلو بنحو 6 ملايين دولار، والزيتون المحفوظ مؤقتًا بقيمة 5.9 مليون دولار، وزيوت عباد الشمس وأجزائها بقيمة 5.7 مليون دولار.

    ولفت إلى أن التمور المصرية تمتلك فرصًا تصديرية إضافية تقدر بنحو 5.3 مليون دولار داخل السوق الأمريكي، تليها الفواكه والخضروات المجمدة بقيمة 4.7 مليون دولار، ومحضرات الفاكهة والخضروات الأخرى بقيمة 4.2 مليون دولار، ومنتجات المخبوزات والمعجنات بنحو 4.1 مليون دولار.

    وأوضح أن الفرص التصديرية تشمل أيضًا زيت الزيتون البكر بإمكانات نمو تبلغ 8.1 مليون دولار، والشوكولاتة المحشوة بنحو 8.7 مليون دولار، والحلوى المحتوية على الكاكاو بقيمة 8.7 مليون دولار، والشوكولاتة الأخرى بقيمة 3.7 مليون دولار، والبقوليات المجمدة بقيمة 3.2 مليون دولار، إضافة إلى الوافلز والويفر بقيمة 3.1 مليون دولار.

    وأكد الضوي أن هذه المؤشرات تعكس الإمكانات الكبيرة المتاحة أمام الشركات المصرية لزيادة صادراتها إلى الولايات المتحدة، خاصة في ظل اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة «الكويز»، وما توفره من مزايا تفضيلية تعزز قدرة المنتجات المصرية على المنافسة داخل السوق الأمريكي.

    ونوه بأن المكرونة المصرية تشهد طلبًا متزايدًا داخل الولايات المتحدة، الأمر الذي يفتح المجال أمام الشركات المصرية للتوسع في صادراتها والاستفادة من النمو المستمر في هذا القطاع، مشيرًا إلى أن المكرونة تأتي ضمن المنتجات التي تمتلك فرصًا واعدة لزيادة النفاذ إلى السوق الأمريكي خلال السنوات المقبلة.

    وأكد نائب المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية أن مصر تمتلك مزايا تنافسية قوية في عدد من المنتجات الغذائية، حيث تتصدر صادرات الفراولة المجمدة عالميًا للعام الخامس على التوالي، كما تحتل المركز الثاني عالميًا في صادرات البصل المجفف، وهو ما يعكس المكانة المتقدمة للصناعات الغذائية المصرية في الأسواق الدولية.

    ولفت إلى أن إمكانات النمو غير المستغلة في السوق الأمريكي تتيح فرصًا حقيقية لزيادة الصادرات المصرية خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن قطاع الزيتون وحده يمتلك فرصًا إضافية تقترب من 60 مليون دولار، فيما تبلغ فرص الفراولة المجمدة نحو 46 مليون دولار، بالإضافة إلى فرص نمو للمكرونة تقدر بنحو 20 مليون دولار، والدقيق ومنتجات الحبوب بنحو 16 مليون دولار.

    وأوضح الضوي أن الولايات المتحدة تستورد فراولة مجمدة بقيمة تتجاوز 350 مليون دولار سنويًا، وهو ما يبرز حجم السوق المتاح أمام المنتج المصري ويعزز فرص زيادة حصته السوقية، خاصة في ظل السمعة الجيدة التي تتمتع بها الفراولة المصرية في الأسواق العالمية.

    وشدد على أهمية استغلال هذه الفرص من خلال تطوير المنتجات المصرية ورفع مستويات الجودة والالتزام الكامل بالاشتراطات الفنية والصحية المطلوبة في السوق الأمريكي، إلى جانب تكثيف جهود الترويج التجاري وبناء الشراكات مع المستوردين وسلاسل التوزيع الكبرى، بما يسهم في تحويل الفرص المتاحة إلى صادرات فعلية تدعم نمو القطاع وتعزز حصيلة مصر من النقد الأجنبي.

    #مليون #دولار #فرص #تصديرية #غير #مستغلة #للصناعات #الغذائية #المصرية #بالسوق #الأمريكية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • 30 شركة مصرية تستعرض منتجاتها في معرض «سمر فانسي فود» بنيويورك نهاية يونيو

    أكد تامر صفوت، مدير عام شركة «كونسبت»، أن مشاركة مصر في معرض « فانسي فود» (Summer Fancy Food Show) بمدينة نيويورك خلال الفترة من 28- 30 يونيو، تمثل إحدى أهم الفرص السنوية لتعزيز تواجد الصناعات الغذائية المصرية داخل السوق الأمريكي، الذي يعد من أكبر وأهم الأسواق العالمية للمنتجات الغذائية.

    وأوضح صفوت، خلال لقاء نظمّه المجلس التصديري للصناعات الغذائية استعداداً للمشاركة في المعرض، أن الجناح المصري سيضم هذا العام 30 شركة مصرية، في إطار تعاون مشترك بين المجلس التصديري للصناعات الغذائية وهيئة المعارض المصرية ومكتب التمثيل التجاري، بهدف دعم الشركات الوطنية وزيادة فرص نفاذ منتجاتها إلى السوق الأمريكية.

     

    وأشار إلى أن مصر تحافظ على تواجدها المنتظم في معرض «سمر فانسي فود» منذ عام 2004، لتسجل مشاركة هذا العام نحو العقدين من الحضور المتواصل، باستثناء فترة جائحة كورونا، وهو ما يعكس اهتمام قطاع الصناعات الغذائية المصري بالاستفادة من هذا الحدث الدولي الذي يجمع كبار المستوردين والموزعين وتجار التجزئة من مختلف أنحاء العالم.

     

    وكشف مدير عام «كونسبت» عن تطبيق رؤية جديدة في تصميم وتنظيم الجناح المصري داخل مركز «جيكوب جافيتس» بمدينة مانهاتن، موضحاً أن الشركات المصرية ستتواجد هذا العام وفق توزيع مختلف يتيح لها مواجهة أجنحة دولية كبرى بدلاً من تمركزها في مواجهة بعضها البعض كما كان يحدث في الدورات السابقة.

     

    وأضاف أن هذا التغيير يستهدف زيادة معدلات المرور على الجناح المصري والاستفادة من الحركة التجارية الكثيفة التي تشهدها أجنحة دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل والإكوادور، بما يعزز فرص التعارف وبناء شراكات جديدة مع مستوردين وموزعين من مختلف الأسواق.

     

    وشدد صفوت على أهمية الإعداد الجيد للمشاركة وعدم الاكتفاء بالتواجد داخل المعرض فقط، داعياً الشركات المصرية إلى التواصل المسبق مع المستوردين والوكلاء الأمريكيين المدرجين ضمن قاعدة بيانات المعرض، والعمل على ترتيب لقاءات ثنائية قبل انطلاق الحدث لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من المشاركة.

     

    وأوضح أن النجاح في السوق الأمريكي يتطلب فهماً دقيقاً لمتطلبات المستوردين وطبيعة قنوات التوزيع، لافتاً إلى أن الوسطاء والموزعين يمثلون أحد أهم مفاتيح التوسع داخل هذا السوق، خاصة بالنسبة للشركات التي تسعى إلى بناء حضور مستدام وزيادة حجم صادراتها.

     

    كما دعا الشركات إلى الاهتمام بالحصول على شهادات الاعتماد المطلوبة في السوق الأمريكي، وعلى رأسها شهادات «الكوشر»، التي تمثل أحد العوامل المهمة لتعزيز فرص دخول العديد من المنتجات الغذائية إلى شرائح أوسع من المستهلكين والمشترين.

     

    وأكد صفوت ضرورة الالتزام الكامل بمواعيد المعرض وبرنامج العمل اليومي، مشيراً إلى أن طبيعة مدينة نيويورك والازدحام المروري في منطقة مانهاتن قد يتسببان في إهدار وقت ثمين للمشاركين إذا لم يتم التخطيط المسبق لتحركاتهم وجدول اجتماعاتهم.

     

    وفيما يتعلق بالاستعدادات اللوجستية، حذر من أي تأخير في إجراءات شحن العينات والمنتجات المخصصة للعرض، مؤكداً أن ارتفاع تكاليف السفر والإقامة والمشاركة في نيويورك يجعل من الضروري التعامل مع ملف الشحن بأقصى درجات الدقة والاحترافية.

     

    وأضاف أن مدة المعرض الفعلية قصيرة نسبياً، ما يفرض على الشركات التأكد من وصول العينات في الوقت المحدد واستيفاء جميع المستندات والإجراءات المطلوبة لتجنب أي معوقات قد تؤثر على فرصها التسويقية خلال الحدث.

     

    وأشار إلى أن شركة «كونسبت» تعمل بالتنسيق مع المجلس التصديري للصناعات الغذائية والجهات المعنية لتقديم الدعم الفني واللوجستي للشركات المشاركة، بما يضمن تحقيق أفضل استفادة ممكنة من المعرض.

    ونوه بتنظيم ندوة إلكترونية متخصصة بالتعاون مع خبراء دوليين، بهدف تعريف الشركات المصرية بخصائص المستهلك الأمريكي ومتطلبات السوق، إلى جانب تقديم إرشادات عملية حول أساليب التفاوض مع المستوردين وبناء علاقات تجارية ناجحة ومستدامة داخل الولايات المتحدة.

     

    #شركة #مصرية #تستعرض #منتجاتها #في #معرض #سمر #فانسي #فود #بنيويورك #نهاية #يونيو
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • أسعار النفط ترتفع عند التسوية وسط توترات الشرق الأوسط 

    ارتفعت أسعار النفط عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الأربعاء، مع ⁠اندلاع أعمال قتالية جديدة في الشرق الأوسط، إذ أطلقت إيران صواريخ على الكويت والبحرين، في حين لم تحرز المحادثات الدبلوماسية بين إيران وأمريكا تقدماً يذكر.

    وقال الجيش الأمريكي ⁠إن إيران أطلقت صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين، لكنها فشلت في إصابة أهدافها، مضيفا أن قواته شنت غارات على جزيرة قشم الإيرانية رداً على محاولات الهجوم.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.81 دولار أو 1.89% لتبلغ عند التسوية 97.81 دولار للبرميل، أما العقود الآجلة للخام الأمريكي فقد صعدت 2.26 دولار عند التسوية بما يعادل 2.41% مسجلة 96.02 دولار للبرميل.

    وبلغ كلا المؤشرين أعلى ⁠مستوى لهما ‌في أسبوع عند التسوية في الجلسة السابقة.

    وأفادت ‌وسائل إعلام إيرانية ⁠أمس بأن طهران لم تتواصل مع واشنطن منذ عدة أيام، على الرغم من أن ترامب قال إن المفاوضات مستمرة.

    وقال كبير ⁠استراتيجيي السلع في بنك إيه.إن.زد دانيال هاينز في مذكرة نقلتهل رويترز إن أي جهود لمعاودة فتح مضيق هرمز تواجه تحديات، مع زرع إيران ألغاماً في أجزاء كبيرة من هذا الممر ⁠المائي الحيوي.

    وأضاف هاينز: “كان هناك ارتفاع طفيف في عدد السفن التي حاولت العبور، لكن إجمالي العدد لا يزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الصراع.

    هذا ومن المقرر صدور بيانات المخزونات الأمريكية عن إدارة معلومات الطاقة في وقت لاحق اليوم.

    #أسعار #النفط #ترتفع #عند #التسوية #وسط #توترات #الشرق #الأوسط
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • رئيس المكتب التجاري بواشنطن: مصر قادرة على منافسة الصين مباشرة في سوق الأغذية المجففة بالولايات المتحدة

    أكد الوزير مفوض تجاري يحيى الواثق بالله، رئيس المكتب التجاري المصري بواشنطن، أن السوق الأمريكية تمثل واحدة من أكبر الفرص التصديرية المتاحة أمام قطاع الصناعات الغذائية المصري، في ظل الحجم الضخم لواردات الولايات المتحدة من المنتجات الغذائية، والتي تجاوزت 215 مليار دولار خلال عام 2025.

    جاء ذلك خلال ندوة نظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية لاستعراض فرص نمو الصادرات المصرية في السوق الأمريكية.

    وأوضح أن السوق الأمريكية تتميز بقدرته الكبيرة على استيعاب المنتجات الغذائية من مختلف دول العالم، خاصة تلك التي تتمتع بمستويات تنافسية مرتفعة من حيث الجودة والسعر، مشيراً إلى أن الطبيعة المتنوعة للمجتمع الأمريكي، الذي يضم خلفيات وثقافات وجاليات متعددة، تخلق طلباً مستمراً على مختلف أنواع المنتجات الغذائية، سواء الطازجة أو المجمدة أو المجففة أو العضوية.

    وأشار إلى أن عدداً من القطاعات الغذائية لا يزال يحمل فرصاً تصديرية كبيرة أمام الشركات المصرية، من بينها قطاع الآيس كريم، الذي يشهد معدلات استهلاك مرتفعة للغاية داخل الولايات المتحدة، موضحاً أن النجاح في هذا القطاع يرتبط بقدرة الشركات على إدارة عمليات الشحن والنقل بكفاءة عالية والحفاظ على سلامة سلسلة التبريد طوال رحلة التصدير.

    وأضاف أن أي تغير في درجات الحرارة خلال مراحل النقل قد يؤثر بشكل مباشر على جودة المنتج وخصائصه الفنية، بما في ذلك القوام والشكل النهائي، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على فرص تسويقه ويؤثر على سمعة العلامة التجارية في السوق الأمريكي.

    وفيما يتعلق بقطاع المكملات الغذائية، أكد الواثق بالله أن الولايات المتحدة تعد من أكبر الأسواق العالمية استهلاكاً لهذه المنتجات، خاصة المكملات المرتبطة بالأنشطة الرياضية والصحية، مشيراً إلى أن المنافسة في هذا القطاع تتطلب التركيز على جودة المنتج وكفاءة التغليف والقدرة على تقديم أسعار تنافسية وشروط تجارية مرنة تتناسب مع طبيعة السوق.

    وسلط رئيس المكتب التجاري المصري بواشنطن الضوء على الفرص المتاحة في قطاع الأغذية المجففة، مؤكداً أن المنتجات المصرية تمتلك مقومات قوية للمنافسة، خاصة في الفراولة والطماطم المجففة، في ظل توافر المادة الخام والخبرة الإنتاجية التي تؤهل الشركات المصرية للتوسع في هذا المجال.

    وأوضح أن بعض الأسواق العالمية تستفيد بالفعل من المنتجات الزراعية المصرية في هذا القطاع، مشيراً إلى أن الفراولة المصرية المجمدة تدخل في سلاسل تصنيع وتجفيف خارجية قبل إعادة تصديرها إلى السوق الأمريكي، وهو ما يعكس وجود فرصة حقيقية أمام الشركات المصرية لتعظيم القيمة المضافة من خلال تنفيذ مراحل التصنيع والتجفيف محلياً والتصدير المباشر للأسواق النهائية.

    وأكد أن تحقيق النجاح في هذه القطاعات يتطلب امتلاك منظومة تصديرية احترافية داخل الشركات، موضحاً أن وجود إدارة تصدير مؤهلة وقادرة على التعامل مع متطلبات السوق الأمريكي يعد أحد أهم عناصر النجاح والاستمرارية.

    وأشار إلى أن إجراءات التسجيل لدى هيئة الغذاء والدواء الأمريكية يمكن تنفيذها بصورة مباشرة من خلال الشركات نفسها حال توافر الكفاءات الفنية والإدارية اللازمة، مع ضرورة التأكد من دقة البيانات والمستندات المقدمة، فيما يمكن الاستعانة بمكاتب أو وكلاء متخصصين عند الحاجة لضمان استكمال الإجراءات وفقاً للمتطلبات الأمريكية.

    وأضاف أن قطاع الفنادق والمطاعم وخدمات الأغذية «الهوريكا» يمثل بدوره فرصة مهمة للمنتجات المصرية، خاصة للشركات القادرة على تلبية متطلبات الاستدامة وضمان استمرارية التوريد بالكميات والمواصفات المطلوبة من قبل السلاسل والمؤسسات الكبرى.

    ودعا الواثق بالله الشركات المصرية إلى الاستفادة من الخدمات التي يقدمها المكتب التجاري المصري بواشنطن، والتي تشمل توفير المعلومات التسويقية وقوائم المستوردين والموزعين المحتملين، إلى جانب المساعدة في بناء قنوات اتصال مباشرة مع الجهات المستهدفة داخل السوق الأمريكي.

    وشدد على أهمية استخدام البريد الإلكتروني الرسمي للشركات عند التواصل مع المكتب التجاري أو مع الجهات الأمريكية المختلفة، بما يضمن وصول المراسلات بصورة سليمة عبر الأنظمة المؤمنة ويعكس درجة أعلى من الاحترافية والجدية في التعامل.

    كما أكد على أن السوق الأمريكية، رغم ما تفرضه من اشتراطات فنية وصحية ولوجستية دقيقة، يظل من أكثر الأسواق العالمية قدرة على استيعاب المنتجات الجديدة والمبتكرة، مشيراً إلى أن الالتزام الكامل بمعايير الجودة وسلامة الغذاء وكفاءة سلاسل الإمداد يمثل الطريق الأمثل لتعزيز حضور المنتجات المصرية وزيادة حصتها داخل هذا السوق الواعد.

    #رئيس #المكتب #التجاري #بواشنطن #مصر #قادرة #على #منافسة #الصين #مباشرة #في #سوق #الأغذية #المجففة #بالولايات #المتحدة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • «تضخم مايو» بين مطرقة زيادات الطاقة وأثر سنة الأساس

    «تضخم مايو» بين مطرقة زيادات الطاقة وأثر سنة الأساس

    تباينت تقديرات محللي الاقتصاد الكلي بشأن معدل التضخم في مصر خلال مايو، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية العالمية والإقليمية وتأثيرها على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.
    وانقسمت التوقعات بين سيناريو يرجح عودة التضخم للارتفاع إلى مستويات تتراوح بين 15.5 و16.5% نتيجة استمرار انتقال آثار زيادات الوقود والطاقة إلى الأسعار، وآخر يتوقع تراجعًا محدودًا إلى نطاق 13-14% مدعومًا بأثر سنة الأساس وتباطؤ وتيرة ارتفاع أسعار عدد من السلع الغذائية.
    وكان معدل التضخم السنوي لمدن مصر قد تباطأ إلى 14.9% خلال أبريل الماضي مقابل 15.2% في مارس، وفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
    وقال مصطفى بدوي، مدير حساب بشركة مباشر لتداول الأوراق المالية، إن التضخم مرشح للارتفاع إلى نطاق يتراوح بين 15.5 و16.5% خلال مايو.
    وتوقع أن يسجل متوسط الربع الثاني نحو 14.9% قبل أن يتسارع خلال الربع الثالث إلى أعلى مستوياته خلال العام.
    وأضاف أن التضخم قد يبدأ في التراجع تدريجيًا خلال الربع الأخير من 2026 ليتراوح بين 14.8 و15.2%، مدعومًا بتحسن بعض العوامل المؤثرة على الأسعار، على أن يتراوح متوسط التضخم السنوي بين 16 و17%.
    وأرجع توقعاته إلى الزيادات الأخيرة في أسعار خدمات الاتصالات والإنترنت، فضلًا عن استمرار انتقال آثار رفع أسعار الوقود إلى تكاليف النقل والخدمات وسلاسل الإمداد، إلى جانب احتمالات عودة الضغوط الموسمية على أسعار الخضراوات والفاكهة.
    وكانت لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية قد أقرت في مارس الماضي زيادات في أسعار الوقود تراوحت بين 14 و30%، شملت البنزين والسولار والغاز الطبيعي، على خلفية ارتفاع تكاليف الاستيراد والتوترات الجيوسياسية.
    كما عدل البنك المركزي المصري توقعاته للتضخم خلال عام 2026 إلى نطاق يتراوح بين 16 و17%، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 11% قبل تصاعد التوترات الإقليمية.
    وأبقى البنك المركزي خلال اجتماعه الأخير في مايو أسعار الفائدة دون تغيير، ليستقر سعرا عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة عند 19% و20% على الترتيب، وسعر العملية الرئيسية عند 19.5%.

    متولى: أثر «سنة الأساس» واستقرار الصرف يدفعان التضخم للتراجع بين 13% و14%

    في المقابل، رجح علي متولي، محلل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بإحدى شركات الاستشارات في لندن، تراجع معدل التضخم إلى نطاق يتراوح بين 13 و14% خلال مايو، مدعومًا باستمرار أثر سنة الأساس مقارنة بالفترة التي شهدت قفزات سعرية كبيرة العام الماضي.
    وأضاف أن استقرار سعر الصرف نسبيًا خلال الأشهر الأخيرة، إلى جانب هدوء أسعار عدد من السلع الغذائية عقب موسمي رمضان وعيد الفطر، من العوامل الداعمة لانخفاض التضخم، فضلًا عن استمرار السياسة النقدية الحذرة التي تحافظ على أسعار فائدة حقيقية موجبة.
    لكنه أشار إلى استمرار الضغوط الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل والإنتاج، إضافة إلى تأثير صعود أسعار الطاقة عالميًا في ظل التوترات الجيوسياسية، بما ينعكس على تكاليف الاستيراد والشحن.

    إسراء أحمد: تباطؤ أسعار الغذاء يهبط بالتضخم لـ 13.7% ومسار النصف الثانى رهن «تسعير الطاقة»

    من جانبها، توقعت إسراء أحمد، كبير الاقتصاديين بوحدة البحوث في شركة ثاندر لتداول الأوراق المالية، تراجع التضخم إلى 13.7% خلال مايو، مستفيدًا من أثر سنة الأساس وتباطؤ وتيرة الزيادات في أسعار بعض السلع الغذائية.
    وأضافت أن مسار التضخم خلال النصف الثاني من العام سيظل رهينًا بالقرارات الحكومية المتعلقة بإجراءات الضبط المالي، وعلى رأسها تسعير الطاقة، بالتزامن مع تطورات الصراع في المنطقة وتأثيره على أسواق الطاقة العالمية.
    وأوضحت أنه في حال استمرار الضغوط الخارجية وتراجع قيمة الجنيه، فقد ترتفع معدلات التضخم إلى نحو 20% في بعض قراءات النصف الثاني من 2026، خاصة خلال أشهر الصيف، قبل أن تبدأ في التراجع تدريجيًا مع نهاية العام.

    نافع: الربع الثالث يستوعب الصدمة الأكبر للتكاليف والتضخم سيتجاوز مستهدفات «المركزى»

    في السياق ذاته، قال الدكتور مدحت نافع، عضو اللجنة الاستشارية المتخصصة للاقتصاد الكلي التابعة لرئاسة مجلس الوزراء، إن الربع الثالث من العام مرشح لاستيعاب الجزء الأكبر من تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة والخدمات على أسعار السلع والمنتجات.
    ورجح نافع أن تتجاوز معدلات التضخم النطاقات المستهدفة من قبل البنك المركزي خلال الفترة المقبلة، قبل أن تبدأ في الانحسار تدريجيًا مع تلاشي تأثيرات سنة الأساس بنهاية عام 2026.

    شفيع: الاتجاه للاستقرار قرب مستويات أبريل بدعم الانفراجة السياسية بالمنطقة 

    من جانبه، توقع مصطفى شفيع، رئيس قسم البحوث بشركة أسطول القابضة، استقرار معدل التضخم خلال مايو قرب مستويات أبريل، مع احتمالات محدودة لتسجيل تراجع طفيف.
    وأشار إلى أن اتجاه التضخم خلال النصف الثاني من العام سيعتمد بدرجة كبيرة على تطورات المشهد الجيوسياسي، موضحًا أنه قد يرتفع إلى نطاق 16-17% في حال تصاعد التوترات واستمرار الضغوط على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، بينما قد يستقر قرب مستوى 14% إذا شهدت المنطقة انفراجة سياسية وتراجعًا في حدة الصراعات.
    وعلى مستوى المؤسسات الدولية، توقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ متوسط التضخم في مصر نحو 13.2% خلال العام المالي 2025-2026، قبل أن يتراجع إلى 11.1% خلال العام المالي التالي، وفق تقرير آفاق الاقتصاد العالمي.
    كما رفع «دويتشه بنك» توقعاته للتضخم خلال العام المالي الجاري إلى 14.8% مقابل 11% في تقديراته السابقة الصادرة بنهاية فبراير، فيما رجح تراجعه إلى 10.9% خلال العام المالي 2026-2027، وبدوره، توقع «ستاندرد تشارترد» هبوط معدل التضخم إلى نحو 11% بحلول يونيو 2026.

    #تضخم #مايو #بين #مطرقة #زيادات #الطاقة #وأثر #سنة #الأساس
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • صندوق الإسكان الاجتماعي يكشف موعد طرح إعلانات جديدة من «سكن لكل المصريين»

    كشفت مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، عن طرح إعلان أو إعلانين جديدين من «سكن لكل المصريين» قبل نهاية العام الحالي، موضحة أنه منذ انطلاق البرنامج في منتصف عام 2014 بدعم من عبد الفتاح السيسي، يتم طرح إعلان أو اثنين سنويًا، بإجمالي أكثر من 22 إعلانًا حتى الآن.

    وأضافت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي ام سي، مع الاعلامي أسامة كمال، أن الصندوق يلتزم ببيع الوحدات السكنية بسعر التكلفة، مشددة على أن المستفيدين لا يتحملون تكلفة المرافق، في إطار دعم الدولة لمحدودي ومتوسطي الدخل.

    وأوضحت أن مشروع سكن لكل المصريين يشهد إقبالًا متزايدًا من المواطنين، وهو ما يؤكد تكامل المشروع وتميزه وقدرته على تلبية احتياجات شرائح واسعة من المجتمع.

    وأشارت إلى أن المواطن يحصل على العديد من صور الدعم خلال رحلة التقديم والحصول على وحدة سكنية ضمن المشروع، بما يخفف الأعباء المالية ويضمن وصول الدعم لمستحقيه.

    وأكدت أن الاشتراطات الاقتصادية يتم مراجعتها بشكل دوري وفقًا للمتغيرات الاقتصادية، لتتوافق مع ظروف العملاء وتحقق العدالة الاجتماعية، وشددت على حرص الصندوق الكامل على أن يحصل المواطن المستحق فقط على وحدة إسكان اجتماعي، من خلال آليات فحص ومراجعة دقيقة للطلبات.

    وأكدت أن الدولة حريصة على عدم تسليم الوحدات السكنية إلا بعد اكتمال الخدمات، لافتة إلى أن ارتفاع معدلات السكن يشجع على التوسع في تقديم المزيد من الخدمات بالمناطق الجديدة.

    واختتمت تصريحاتها بالإشارة إلى وجود فرصة جديدة للتعامل مع ملفات المرفوضين في «سكن لكل المصريين»، بما يتيح حلولًا مرنة تراعي الحالات المختلفة وتحقق الهدف الاجتماعي للمشروع.

    #صندوق #الإسكان #الاجتماعي #يكشف #موعد #طرح #إعلانات #جديدة #من #سكن #لكل #المصريين
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • من 10 حاويات إلى 500 سنوياً.. قصة نجاح شركة مصرية في اختراق السوق الأمريكية

    أكد مصطفى مهنى، عضو مجلس إدارة المجلس التصديري للصناعات الغذائية والمدير العام لشركة «وادي فود»، أن النجاح في السوق الأمريكية لا يرتبط فقط بزيادة المبيعات أو نمو أحجام التصدير، وإنما يعتمد بالدرجة الأولى على بناء الثقة مع المستهلكين والعملاء والحفاظ عليها على المدى الطويل.

    وأوضح، خلال ندوة نظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية لاستعراض تجارب الشركات المصرية الناجحة في السوق الأمريكي، أن تجربة «وادي فود» تعكس أهمية الاستثمار المستمر في الجودة والالتزام بمعايير سلامة الغذاء والتطوير المستدام لتحقيق النمو داخل أحد أكثر الأسواق العالمية تنافسية.

    وأشار مهني إلى أن الشركة بدأت نشاطها التصديري إلى الولايات المتحدة قبل أكثر من عشر سنوات بحجم محدود لم يتجاوز 10 حاويات سنوياً، إلا أنها تمكنت تدريجياً من توسيع حضورها لتصل صادراتها حالياً إلى ما بين 400 و500 حاوية سنوياً.

    وأضاف أن هذا النمو لم يكن نتيجة التوسع الإنتاجي فقط، بل جاء مدفوعاً بفهم عميق لمتطلبات السوق الأمريكي، وعلى رأسها الالتزام الكامل بمعايير الجودة وتطبيق أنظمة التتبع الشامل للمنتجات، بما يتيح معرفة مسار المنتج منذ خروجه من المزرعة وحتى وصوله إلى أرفف المتاجر.

    وأكد عضو مجلس إدارة المجلس التصديري للصناعات الغذائية أن المستورد الأمريكي لم يعد يركز فقط على السعر أو جودة المنتج النهائي، بل يهتم بكافة مراحل التصنيع والإنتاج، بما في ذلك مصادر المواد الخام، ونظم معالجة المياه، وآليات الحد من الفاقد والهدر داخل المصانع.

    وأوضح أن معايير المسؤولية الاجتماعية أصبحت من العناصر الأساسية في قرارات الشراء لدى العديد من المستوردين وسلاسل التجزئة الكبرى، حيث يتم التدقيق في أوضاع العمالة ومدى الالتزام بحقوق العاملين، وعدم تشغيل الأطفال، وتطبيق الحد الأدنى للأجور، فضلاً عن الالتزام باشتراطات السلامة المهنية داخل المنشآت الصناعية.

    وأشار إلى أن التعامل المباشر مع كبرى سلاسل التجزئة الأمريكية يتطلب استيفاء مجموعة من الاشتراطات الإضافية، وفي مقدمتها توفير وثائق التأمين ضد مسؤولية المنتج، والتي تتراوح قيمتها غالباً بين 500 ألف ومليون دولار، بهدف حماية المستهلك النهائي وتعزيز ثقة المتعاملين في المنتجات المعروضة.

    ووجه مهنى رسالة للمصدرين المصريين بضرورة تبني سياسات تسعير مدروسة تضمن تحقيق هامش ربح عادل ومستدام، محذراً من اللجوء إلى خفض الأسعار بصورة مبالغ فيها بهدف دخول السوق أو الحصول على تعاقدات قصيرة الأجل.

    وأكد أن الحفاظ على ربحية مناسبة يمثل عاملاً أساسياً لاستمرار الاستثمار في تطوير المنتجات وتحديث خطوط الإنتاج وتطبيق أعلى معايير سلامة الغذاء، وهي عناصر أصبحت ضرورية للحفاظ على التنافسية داخل الأسواق الدولية.

    وأضاف أن العميل الأمريكي لا يبحث بالضرورة عن أقل الأسعار، بل يهتم بالحصول على أفضل قيمة مقابل السعر، إلى جانب الالتزام في التوريد واستقرار الجودة وبناء علاقة طويلة الأمد مع المورد.

    وفي إطار حديثه عن الابتكار، استعرض مهنى تجربة الشركة في تطوير حلول جديدة للتعبئة والتغليف، مشيراً إلى الاستثمار في تكنولوجيا أكياس «الباوتش» كبديل للعبوات المعدنية التقليدية في بعض المنتجات، بما يتوافق مع متطلبات عدد من العملاء الدوليين ويحد من المخاطر التشغيلية ويقلل الفاقد.

    وذكر أن مثل هذه الخطوات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها تكلفة إضافية، وإنما استثماراً استراتيجياً يعزز مصداقية الشركات المصرية ويرفع من قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية المختلفة، سواء في الولايات المتحدة أو أوروبا أو أسواق أخرى رئيسية.

    ولفت  إلى أن بناء سجل قوي من الالتزام والامتثال أمام الجهات الرقابية الأمريكية، وعلى رأسها هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، يسهم بشكل مباشر في تسهيل إجراءات الفحص والرقابة على الشحنات المصرية بمرور الوقت.

    وأضاف أن الشركات التي تحافظ على مستويات مرتفعة من الجودة والالتزام تستفيد تدريجياً من تقليص معدلات الفحص وسحب العينات، بما ينعكس إيجاباً على سرعة نفاذ المنتجات إلى السوق وتقليل التكاليف التشغيلية.

    كما أكد على أن تجربة علامة «وادي» في السوق الأمريكي تعكس أهمية الاستثمار طويل الأجل في بناء العلامة التجارية، موضحاً أن الشركة نجحت في الانتقال من مرحلة المنافسة السعرية المحدودة إلى التواجد كإحدى العلامات الرئيسية على أرفف سلاسل التجزئة الكبرى، مستندة إلى الجودة والالتزام وتقديم قيمة مضافة حقيقية للمستهلك الأمريكي.

     

    #من #حاويات #إلى #سنويا. #قصة #نجاح #شركة #مصرية #في #اختراق #السوق #الأمريكية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • زراعات القطن تتجاوز 115 ألف فدان فى 14 محافظة

    زراعات القطن تتجاوز 115 ألف فدان فى 14 محافظة

    حقق إجمالى زراعات القطن منذ بداية الموسم الحالى وحتى مطلع يونيو، 115.4 ألف فدان، حسبما قال لـ«البورصة»، الدكتور مصطفى عمارة، المتحدث الرسمى لمركز البحوث الزراعية، وكيل معهد بحوث القطن السابق.

    أضاف «عمارة»، أن الزراعات تتوزع على 14 محافظة، بواقع 105.4 ألف فدان فى محافظات الوجه البحرى، و10 آلاف فدان بالوجه القبلى.

    وأوضح أنه من المستهدف زراعة 215 ألف فدان خلال الموسم الحالى لتلبية احتياجات الصناعة المحلية وتعزيز الصادرات.

    قال «عمارة»، إن التوسع فى زراعة القطن يأتى استجابة للطلب المتزايد على القطن المصرى عالمياً، باعتباره أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية التى تتمتع بسمعة متميزة فى الأسواق الدولية، مشيراً إلى أن المساحات المنزرعة تشمل نحو 21 ألف فدان من أقطان الإكثار، منها 19.3 ألف فدان بالوجه البحرى، و1700 فدان بالوجه القبلى.

    أضاف أن الأصناف المنزرعة هذا العام تم تحديدها وفقاً للخريطة الصنفية المعتمدة بالقرار الوزارى رقم 57 لسنة 2026، بما يتناسب مع الظروف المناخية والبيئية لكل منطقة، ويضمن تحقيق أعلى معدلات الإنتاجية والجودة.

    وتشمل الأصناف المزروعة فى الوجه البحرى أقطان الطبقة الطويلة التيلة، وعلى رأسها أصناف «سوبر جيزة 86» و«سوبر جيزة 94» و«سوبر جيزة 97»، إلى جانب أصناف الأقطان فائقة الطول مثل «إكسترا جيزة 92» و«إكسترا جيزة 96» و«إكسترا جيزة 93» و«إكسترا جيزة 45»، بهدف الحفاظ على الميزة التنافسية للقطن المصرى عالمياً.

    كما يشهد الموسم الحالي، توسعاً فى زراعة صنف «جيزة 98» بمحافظات الصعيد إلى جانب صنف «جيزة 95»، بما يسهم فى تلبية احتياجات الصناعة المحلية والأسواق التصديرية، موضحاً أن هذه الأصناف تتميز بقدرتها على مواجهة التغيرات المناخية، وتحقيق إنتاجية تصل إلى نحو 10 قناطير للفدان.

    #زراعات #القطن #تتجاوز #ألف #فدان #فى #محافظة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖