Blog

  • «ساني» الصينية تخطط لاستثمار أكثر من 300 مليون دولار لإنشاء أول مصنع لتوربينات الرياح بمصر

    تعتزم مجموعة “ساني” الصينية استثمار أكثر من 300 مليون دولار لإنشاء أول مصنع لإنتاج توربينات ومكونات طاقة الرياح في مصر داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بحسب مسؤول حكومي، في خطوة تستهدف دعم توطين صناعات الطاقة النظيفة وتعزيز الصادرات الصناعية، وفقًا لـ”الشرق”.

    وقال المسؤول، إن المرحلة الأولى من إنتاج المصنع ستخصص لتوفير جزء من احتياجات مشروع جديد لطاقة الرياح في شمال خليج السويس بقدرة 1000 ميغاواط، فيما سيتم استيراد بعض المكونات الرئيسية مؤقتاً من الصين إلى حين استكمال وتشغيل خطوط الإنتاج المحلية.

    يأتي المشروع ضمن مساعي مصر لتوسيع قاعدة التصنيع المحلي لمكونات الطاقة المتجددة، بالتزامن مع تنفيذ مشروعات جديدة في قطاع الكهرباء النظيفة ورفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج إنتاج الكهرباء.

    خفض فاتورة الواردات

    تستهدف مصر رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى أكثر من 42% من إجمالي مزيج الكهرباء بحلول عام 2030، ثم إلى أكثر من 60% بحلول عام 2040، ما يتطلب التوسع في مشروعات طاقة الرياح والطاقة الشمسية وتطوير سلاسل إمداد محلية للمعدات والمكونات.

    وأوضح المسؤول أن المصنع الجديد يندرج ضمن خطة حكومية لتعميق التصنيع المحلي لمكونات الطاقة المتجددة وخفض فاتورة استيراد المعدات وتقليل الضغوط على العملة الأجنبية، في ظل تسارع تنفيذ مشروعات الطاقة النظيفة.

    وبحسب أحدث بيانات التجارة الخارجية، تجاوزت واردات مصر من توربينات الرياح الكاملة ومكوناتها الرئيسية 235 مليون دولار خلال عام 2024.

    مركز إقليمي للتصنيع والتصدير

    تعول الحكومة على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الصادرات الصناعية إلى الأسواق الأفريقية والعربية، مستفيدة من موقعها على أحد أهم الممرات التجارية العالمية.

    ويأتي المشروع ضمن اهتمام متزايد من الشركات الصينية بالتوسع الصناعي في مصر، بعدما دخلت الحكومة في مفاوضات مع شركات صينية لتوطين صناعة مكونات الطاقة الشمسية، ضمن خطة تستهدف تحويل البلاد إلى مركز إقليمي لصناعات الطاقة الجديدة.

    وقال المسؤول إن مصنع “ساني” من المتوقع أن يمنح مصر موقعاً متقدماً في سلسلة القيمة لصناعة توربينات الرياح، ليس فقط كمستهلك للمعدات، وإنما كمركز للتجميع والتصنيع والتصدير إلى أسواق المنطقة، في وقت يشهد فيه الطلب على مشروعات الطاقة المتجددة نمواً متسارعاً.

    #ساني #الصينية #تخطط #لاستثمار #أكثر #من #مليون #دولار #لإنشاء #أول #مصنع #لتوربينات #الرياح #بمصر
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • ارتفاع صادرات كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة في أكثر من 4 عقود

    ارتفاع صادرات كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة في أكثر من 4 عقود

    ارتفعت صادرات كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة سنوية منذ مطلع عام 1984 خلال مايو، بدعم من تزايد الطلب على الرقائق في ظل طفرة الذكاء الاصطناعي.

    وبحسب البيانات الرسمية الصادرة اليوم الإثنين، وصلت صادرات رابع أكبر اقتصاد في آسيا إلى 87.75 مليار دولار خلال مايو، مسجلة أعلى قيمة شهرية على الإطلاق.

    وزادت الواردات إلى 60.8 مليار دولار، لتسجل كوريا الجنوبية فائضًا تجاريًا بقيمة 26.95 مليار دولار، بعد الفائض المعدل للشهر السابق والبالغ 23.76 مليار دولار.

    ووصلت قيمة صادرات الرقائق الإلكترونية إلى 37.16 مليار دولار، وهو ما يقارب ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في السابق، مسجلة مستوى قياسيًا شهريًا جديدًا.

    المصدر:
    أرقام

    #ارتفاع #صادرات #كوريا #الجنوبية #بأسرع #وتيرة #في #أكثر #من #عقود
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • إعمار مصر تعلن رحيل المدير التنفيذي مصطفى القاضي

    إعمار مصر تعلن رحيل المدير التنفيذي مصطفى القاضي

    إعلان الإدارة الجديدة قريبا وتوقعات أن تكون من داخل الشركة

    حمدي أحمد _ أعنلت شركة إعمار مصر للتنمية مغادرة المهندس مصطفى القاضي منصبه كمدير تنفيذي للشركة بعد مسيرة امتدت 7 سنوات في منصب المدير التنفيذي لعب خلالها دورًا بارزًا في إدارة وتطوير عدد من أكبر المشروعات العقارية بالسوق المصرية.

    وقضى مصطفى القاضي نحو 20 عاماً في إعمار مصر بدء فيها مسيرته المهنية وصولاً لمنصب المدير التنفيذي للشركة في مصر.

    وتولى القاضي قيادة «إعمار مصر» منذ عام 2019، وساهم في توسيع محفظة أراضي الشركة من 3 مشاريع ل 9 أخرهم مراسي البحر الأحمر وشارك في إدارة مشروعات كبرى، من بينها «ميفيدا» بالقاهرة الجديدة، و«مراسي» بالساحل الشمالي، إلى جانب مشروعات الشركة في الشيخ زايد. كما ارتبط اسمه بخطط التوسع في الأنشطة التجارية والخدمية التابعة للشركة.

    وخلال فترة توليه المنصب، ركزت «إعمار مصر» على تسريع معدلات التنفيذ والتسليم، إلى جانب تنمية الإيرادات من القطاع التجاري والفندقي، حيث وسع عدد فنادق الشركة لتصل إلى 11 فندق بجانب تشغيل مارينا مراسي في عهده بالتوازي مع مواجهة تحديات السوق المرتبطة بارتفاع تكاليف البناء والتغيرات الاقتصادية.

    ومن المنتظر أن تعلن الشركة خلال الفترة المقبلة عن ترتيبات الإدارة الجديدة، وخطة المرحلة المقبلة، وسط ترقب من المستثمرين والعاملين بالسوق العقارية لاسم المدير التنفيذي الجديد الذي سيتولى القيادة ومتوقع أن يكون من داخل الشركة كالمعتاد.

    #إعمار #مصر #تعلن #رحيل #المدير #التنفيذي #مصطفى #القاضي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • أرباح البنوك في الربع الأول.. «فيصل الإسلامي» يتربع على القمة و«Ebank» وصيفًا

    رغم اتجاه البنك المركزي المصري إلى دورة تيسير نقدي خفض خلالها أسعار الفائدة بإجمالي 8.25 نقطة مئوية منذ بداية عام 2025 وحتى نهاية الربع الأول من 2026، نجحت البنوك المدرجة في البورصة المصرية في الحفاظ على مستويات ربحية قوية، مدعومة بنمو النشاط التشغيلي والتوسع في الإقراض وزيادة الإيرادات غير المرتبطة بالعائد.

    وأظهرت نتائج أعمال الربع الأول من عام 2026 تفاوتًا في وتيرة نمو الأرباح بين البنوك، حيث سجلت بعض البنوك قفزات قوية في صافي الأرباح، بينما واجهت أخرى ضغوطًا انعكست على أدائها المالي، في ظل بيئة تشغيلية تشهد تحولات متسارعة مع تراجع أسعار الفائدة واستمرار المنافسة على جذب الودائع وتنمية المحافظ الائتمانية.

    وتصدر بنك فيصل الإسلامي المصري قائمة البنوك المدرجة الأسرع نموًا في صافي الأرباح خلال الربع الأول من عام 2026، بعدما سجل نموًا بنسبة 232.5%، ليقفز صافي أرباحه إلى 2.93 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مقارنة مع 881.6 مليون جنيه خلال الفترة نفسها من عام 2025.

    وبحسب تحليل أموال الغد لقوائم البنوك المستقلة بنهاية الربع الأول، جاء البنك المصري لتنمية الصادرات EBank في المركز الثاني، محققًا نموًا بنسبة 53.4%، بعدما ارتفع صافي أرباحه إلى أكثر من 2 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مقابل 1.3 مليار جنيه خلال الربع الأول من 2025.

    واحتل البنك المصري الخليجي «إي جي بنك» المرتبة الثالثة بقائمة البنوك الأعلى نموًا في الأرباح، بعد تسجيله نموًا بنسبة 35.9%، ليصل صافي الربح إلى 1.06 مليار جنيه بنهاية مارس الماضي، مقابل 781.4 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة.

    وجاء بنك QNB مصر في المركز الرابع بنسبة نمو بلغت 27.5%، بعدما ارتفع صافي أرباحه إلى 8.8 مليار جنيه خلال الربع الأول من 2026، مقارنة مع 6.9 مليار جنيه خلال الفترة ذاتها من العام السابق.

    وحل بنك قناة السويس في المركز الخامس، محققًا نموًا بنسبة 25%، إذ سجل صافي أرباح بقيمة 1.6 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مقابل 1.3 مليار جنيه خلال الربع الأول من 2025.

    وجاء مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر في المرتبة السادسة بنمو بلغ 22.2%، ليسجل صافي أرباح قدره 3.59 مليار جنيه خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة مع 2.94 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة.

    وسجل بنك التعمير والإسكان نموًا بنسبة 7.4% في صافي الأرباح، لترتفع إلى 5.18 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مقابل 4.82 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

    كما حقق البنك التجاري الدولي CIB نموًا بلغ 6.9%، بعدما ارتفع صافي أرباحه إلى 17.74 مليار جنيه خلال الربع الأول من 2026، مقارنة مع 16.6 مليار جنيه خلال الفترة المقابلة من 2025.

    وفي المقابل، شهدت بعض البنوك تراجعًا في صافي الأرباح، حيث انخفضت أرباح كريدي أجريكول مصر بنسبة 3.6% لتسجل 1.8 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مقابل 1.87 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة.

    كما تراجعت أرباح المصرف المتحد بنسبة 14.3% إلى 634 مليون جنيه، مقارنة مع 740.2 مليون جنيه خلال الربع الأول من 2025.

    وسجل بنك البركة مصر انخفاضًا بنسبة 14.9% في صافي الأرباح ليصل إلى 816 مليون جنيه، مقابل 959 مليون جنيه خلال الفترة نفسها من العام السابق.

    وحقق بنك saib تراجعًا في صافي الأرباح بنسبة 47.3% ليسجل 4.06 ملبون دولار، مقارنة مع 7.71 مليون دولار خلال الربع الأول من 2025.

    #أرباح #البنوك #في #الربع #الأول. #فيصل #الإسلامي #يتربع #على #القمة #وEbank #وصيفا
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • عوائد السندات اليابانية تقفز لأعلى مستوياتها في 40 عاماً

    عوائد السندات اليابانية تقفز لأعلى مستوياتها في 40 عاماً

    سجلت عوائد السندات الحكومية اليابانية مستويات قياسية هي الأعلى لها منذ نحو 40 عاماً، وسط حالة من القلق والترقب تسود الأسواق المالية، على خلفية إعلان رئيسة الوزراء اليابانية سانائي تاكاييتشي، عن إعداد موازنة تكميلية لدعم الأسر في مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، وسط تشكك المستثمرين في القدرة على الوفاء بالتعهدات الخاصة بضبط إصدارات الديون السيادية.

    وذكرت صحيفة “ذا إيدج”، أن حجم الموازنة الإضافية المقترحة يبلغ نحو 3 تريليونات ين (ما يعادل 19 مليار دولار)، وهو رقم جاء متوافقاً مع التوقعات للتعامل مع ارتفاع أسعار الطاقة وضغوط التضخم وتراجع قيمة الين، إلا أن الخطوة مثلت تحولاً في موقف رئيسة الوزراء التي كانت ترى سابقاً عدم جدوى الإنفاق الإضافي.

    ورغم تأكيدات “تاكاييتشي” بأن إجمالي إصدارات السندات خلال العام التقويمي 2026 لن يتغير، وأن الإنفاق الإضافي سيمول عبر سندات تغطية العجز، إلا أن أسواق السندات استجابت بقلق واضح.

    وقفز عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات إلى 2.809%، وهو المستوى الأعلى من نوعه منذ عقود، في حين تجاوز عائد السندات لأجل 30 عاماً حاجز الـ 4%، مما يعكس تصاعد المخاوف بشأن المخاطر المالية المستقبلية.

    وفي هذا السياق، أشار خبراء ماليون في طوكيو إلى أن لجوء رئيسة الوزراء إلى صياغة السياسة المالية بناءً على “العام التقويمي” بدلاً من “السنة المالية” التقليدية في اليابان (والتي تنتهي في 31 مارس) يعد “إشارة تحذيرية” غير مألوفة أثارت ريبة المستثمرين، مؤكدين أن أسواق السندات لا يمكن خداعها، إذ لا يمكن زيادة الإنفاق دون زيادة موازية في حجم الدين العام.

    وعلى صعيد متصل، يرى محللون في بنوك استثمار عالمية أن التوترات الجيوسياسية المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار السلع الأساسية، وزيادة نفقات دعم الوقود، قد تضافرت جميعها لتعمق مخاوف سوق السندات بشأن الاستقرار المالي لليابان خلال العام الجاري.

    وفي مقابل المخاوف التي تواجه أسواق السندات والصرف -حيث لا يزال الين الياباني يتداول بالقرب من مستواه الحرج عند 160 يناً للدولار- يبدي بعض الاقتصاديين تفاؤلاً بشأن الآفاق الهيكلية للاقتصاد الياباني؛ مشيرين إلى أن الموازنة التكميلية تعد إجراء دعم موجهاً للأسر المتضررة وليست برنامج تحفيز واسع النطاق قد يؤدي إلى اضطرابات حادة.

    وتدعم البيانات الرسمية الأخيرة هذا التوجه المتفائل؛ إذ سجل الاقتصاد الياباني نمواً بمعدل سنوي بلغ 2.1% خلال الربع الأول من العام الجاري، بينما ارتفعت الصادرات بنسبة 14.8% في أبريل الماضي على أساس سنوي، مدفوعة بقوة شحنات أشباه الموصلات وتنامي الطلب العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    ويرى عدد من الخبراء أن الأسهم اليابانية لا تزال تمتلك فرصاً لمواصلة الصعود، مستفيدة من إعادة هيكلة الشركات وزيادة نشاط الاندماجات والاستحواذات وتدفقات صناديق الملكية الخاصة، ويأتي ذلك رغم تزايد قناعة المستثمرين بأن التضخم سيظل مرتفعاً، وأن بنك اليابان سيواصل مسار رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

    #عوائد #السندات #اليابانية #تقفز #لأعلى #مستوياتها #في #عاما
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • مصر تستهدف زيادة صادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار وتصنيع 15 مليون هاتف محليا

    مصر تستهدف زيادة صادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار وتصنيع 15 مليون هاتف محليا

    التقى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ في إطار استعراض ملفات عمل الوزارة بشكل دوري ومتابعة المشروعات الجاري تنفيذها.

    وخلال اللقاء، استعرض المهندس رأفت هندي مجالات الاستثمار الحالية والمستقبلية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتركيز على 4 مجالات رئيسية وهي: التعهيد، وتوطين صناعة الهواتف المحمولة، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية الرقمية، وصناعة مراكز البيانات.

    ففي سياق تعزيز تنافسية مصر كمركز عالمي لتصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات، أوضح الوزير أنه تم عقد اجتماعات مع مسئولي عدد من كبرى الشركات العالمية العاملة في مجال التعهيد؛ لمناقشة فرص الاستثمار والتوسع في السوق المصرية، وبحث آليات دعم نمو أعمالها، في ضوء خططهم للتوسع في الاستثمار في مصر حتى عام 2028.

    خطط استثمارية في المناطق التكنولوجية لاستضافة المزيد من شركات التعهيد

    كما أشار إلى أن الوزارة تعمل حاليًا على إعداد خطط استثمارية في المناطق التكنولوجية لاستضافة المزيد من شركات التعهيد، مضيفا أنه من المستهدف زيادة صادرات التعهيد من نحو 5.2 مليار دولار خلال العام الماضي، إلى 6 مليارات دولار خلال العام الحالي.

    ونوه هندي في الوقت نفسه إلى توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة الاستثمار يتضمن إضافة خدمات تصميم الإلكترونيات وأشباه الموصلات إلى برنامج تنمية الصادرات.

    15 علامة تجارية تقوم بتصنيع الهواتف المحمولة في مصر حاليا

    وفي ضوء تنفيذ استراتيجية مصر تصنع الإلكترونيات، أكد المهندس رأفت هندي حرص الوزارة على دعم التوسع في صناعة الهواتف المحمولة، من خلال تحفيز الشركات على التصنيع في مصر وزيادة نسبة المكون المحلي، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية والتوسع في التصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية، موضحا أيضا أنه يوجد حاليًا 15 علامة تجارية تقوم بتصنيع الهواتف المحمولة في مصر، ومن المستهدف أن يتجاوز حجم الإنتاج 15 مليون جهاز خلال عام.

    مستهدف إضافة نحو 3 آلاف برج جديد خلال العام الجاري

    وفي الوقت نفسه، أشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى الاستثمارات الجارية في تطوير البنية التحتية الرقمية، من خلال تطوير شبكات الإنترنت الثابت والتوسع في إحلال كابلات النحاس بالألياف الضوئية، إلى جانب نشر خدمات الجيل الخامس وتحسين جودة التغطية على مستوى الجمهورية، عبر زيادة عدد الأبراج ورفع كفاءة الشبكات الحالية، موضحًا أن المستهدف يتمثل في إضافة نحو 3 آلاف برج جديد خلال العام الجاري، وأكثر من 9 آلاف برج خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.

    ضخ استثمارات تجاوزت 6 مليارات دولار لتطوير خدمات الإنترنت الثابت والمحمول منذ 2019

    وأضاف الوزير أنه تم كذلك إتاحة حيزات ترددية جديدة لشركات الاتصالات الأربع في فبراير الماضي بإجمالي 410 ميجاهرتزات، باستثمارات بلغت قيمتها 3.5 مليار دولار، مشيرا إلى أنه منذ عام 2019 تم ضخ استثمارات تجاوزت 6 مليارات دولار لتطوير خدمات الإنترنت الثابت والمحمول.

    وتضمن اللقاء كذلك، الإشارة إلى مواصلة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات جهودها في وضع استراتيجية وطنية لتنظيم إنشاء مراكز البيانات، بالتنسيق مع مختلف الوزارات وجهات الدولة المعنية؛ لتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر وإعداد خريطة استثمارية وحوافز خاصة لجذب الاستثمارات لمصر لإنشاء مراكز بيانات ضخمة لخدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لخدمة السوق المحلية والدولية وتعزيز قدرات تصدير الخدمات الرقمية، إلى جانب دعم الربط باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.

    #مصر #تستهدف #زيادة #صادرات #التعهيد #إلى #مليارات #دولار #وتصنيع #مليون #هاتف #محليا
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • النفط يقفز بأكثر من 3% مع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران واتساع العمليات الإسرائيلية بلبنان

    ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% خلال تعاملات الاثنين، مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وتوسع العمليات الإسرائيلية في لبنان، ما أثار مخاوف جديدة بشأن إمدادات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط.

    وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.88 دولار أو 3.3% إلى 90.24 دولار للبرميل بحلول الساعة 07:01 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفع خام برنت بنحو 2.78 دولار أو 3.05% إلى 93.9 دولار للبرميل.

    وجاءت المكاسب بعد تبادل ضربات بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلى جانب توسيع الاحتلال الإسرائيلي انتشار قواته داخل لبنان في إطار المواجهة المستمرة مع “حزب الله” المدعوم من إيران.

    وأضعفت التطورات الأخيرة الآمال في التوصل إلى تمديد قريب لاتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وهي الآمال التي كانت قد دفعت الخامين القياسيين إلى الإغلاق على انخفاض بنحو 1.8% و1.7% على التوالي يوم الجمعة.

    وقالت الولايات المتحدة الأحد إنها نفذت “ضربات دفاعية” استهدفت مواقع رادار ومنشآت للتحكم بالطائرات المسيرة في منطقتي غوروك وجزيرة قشم الإيرانيتين، رداً على ما وصفته بـ”التحركات العدائية” الإيرانية.

    في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في الهجوم الأمريكي على برج اتصالات في جزيرة سيريك.

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح الجمعة بأنه سيحسم قريباً موقفه من مقترح تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في أبريل، بهدف منح المفاوضين مزيداً من الوقت للتوصل إلى تسوية دائمة للحرب والخلافات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

    وتظل إسرائيل طرفاً محورياً في أي اتفاق محتمل، فيما تشدد إيران على ضرورة تضمين “حزب الله” في أي ترتيبات لخفض التصعيد. وبحسب مسؤول أمريكي، اقترحت واشنطن خطة “خفض تصعيد تدريجي” تقوم على وقف الحزب هجماته على إسرائيل مقابل امتناع تل أبيب عن توسيع عملياتها في بيروت.

    في الوقت نفسه، تتزايد المخاوف بشأن الألغام البحرية في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات شحن النفط والغاز في العالم. وقال توني سيكامور، المحلل لدى “آي جي”، إن هذه المخاوف قد تؤخر إعادة فتح الممر المائي بشكل كامل، ما يعني استمرار الضغوط على الإمدادات حتى في حال التوصل إلى اتفاق سياسي.

    وأضاف أن أي تسوية محتملة “لن تؤدي إلى تدفق كبير للإمدادات إلى الأسواق”، ما يبقي مخاطر نقص المعروض قائمة.

    ويُعد مضيق هرمز ممراً لنحو خمس تدفقات النفط والغاز العالمية، بينما لا يزال شبه مغلق منذ اندلاع الصراع عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير.

    وطغت مخاوف الإمدادات على بيانات اقتصادية صينية صدرت خلال عطلة نهاية الأسبوع وأظهرت استمرار ضعف النشاط الصناعي، ما عزز المخاوف بشأن تباطؤ ثاني أكبر اقتصاد في العالم بفعل تراجع الصادرات وضغوط التكاليف.

    من جانبها، حذرت مجموعة ولدمان ساكس من أن ضعف الطلب على النفط في الصين وأوروبا يمثل خطراً هبوطياً رئيسياً على توقعاتها لأسعار خام برنت عند 90 دولاراً للبرميل وخام غرب تكساس عند 83 دولاراً خلال الربع الرابع، رغم أن أي اضطرابات إضافية في إمدادات الشرق الأوسط قد تدفع الأسعار إلى مستويات أعلى.

    #النفط #يقفز #بأكثر #من #مع #تصاعد #التوتر #بين #أمريكا #وإيران #واتساع #العمليات #الإسرائيلية #بلبنان
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • “العربية للأسمنت” تربح 943 مليون جنيه في الربع الأول بنمو 59.8%

    “العربية للأسمنت” تربح 943 مليون جنيه في الربع الأول بنمو 59.8%

    ارتفعت أرباح شركة العربية للأسمنت، بنسبة 59.8% خلال الربع الأول من العام الجاري، لتصل 943 مليون جنيه، مقارنة بربح 590.40 مليون جنيه في نفس الفترة من عام 2025.

    وزادت مبيعات الشركة لتصل 2.99 مليار جنيه خلال الربع الأول، مقابل 2.55 مليار جنيه في الربع المقارن من العام الماضي.

    وفي شهر فبراير الماضي، وافق مجلس إدارة الشركة العربية للأسمنت، على تخفيض رأسمال الشركة المصدر والمدفوع، عبر إعدام أسهم الخزينة.

    وقرر المجلس تقديم مقترح للجمعية العامة غير العادية لتخفيض رأس مال الشركة من 757.5 مليون جنيه إلى 749.7 مليون جنيه.

    ويبلغ إجمالي قيمة التخفيض المقترح 7,74 مليون جنيه، عن طريق إعدام 3,87 مليون سهم من أسهم الخزينة، بقيمة اسمية 2 جنيه للسهم الواحد.

    وتمثل هذه الأسهم نحو 1.02% من إجمالي أسهم الشركة.

    ووافق المجلس على تعديل المادتين (6، 7) من النظام الأساسي للشركة لتعكس هيكل رأس المال الجديد بعد التخفيض.

    وأوضح مجلس الإدارة أن هذه الخطوة تأتي بعد اعتماد دراسة أسباب تخفيض رأس المال من خلال إعدام أسهم الخزينة، وتقرير مراقب الحسابات.

    وكانت أقرت الجمعية العامة العادية لشركة “العربية للأسمنت”، توزيعات نقدية بقيمة 1.1 مليار جنيه للمساهمين عن أرباح العام الماضي.

    وأقرت العمومية توزيع 1.102 مليار جنيه على المساهمين بقيمة توزيع نقدي 2.94 جنيه للسهم.

    وقفزت أرباح شركة العربية للأسمنت، بنسبة 279% خلال التسعة أشهر الأولى من العام الماضي، لتصل 2.5 مليار جنيه، مقارنة بربح 664.7 مليون جنيه في نفس الفترة من 2024.

    وزادت إيرادات الشركة خلال التسعة أشهر إلى 8.8 مليار جنيه، مقابل 6.38 مليار جنيه في الفترة المقارنة من 2024.

    وكانتقررت شركة العربية للأسمنت، شراء أسهم خزينة من خلال السوق المفتوح.

    #العربية #للأسمنت #تربح #مليون #جنيه #في #الربع #الأول #بنمو
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • كايرو سولار تنفذ 10 محطات طاقة شمسية باستثمارات 300 مليون جنيه

    كايرو سولار تنفذ 10 محطات طاقة شمسية باستثمارات 300 مليون جنيه

    حاتم توفيق: استقرار التشريعات شرط التوسع وضخ استثمارات جديدة

    شاهندة إبراهيم _ تنفذ شركة كايرو سولار، المتخصصة في أنظمة الطاقة الشمسية، مشروعات جديدة خلال 12 شهرًا بالمقبلة باستثمارات تقارب 300 مليون جنيه.

    المشروعات بقدرة إجمالية نحو 20 ميجاوات معظمها للمصانع في نطاق القاهرة الكبرى

    وقال المهندس حاتم توفيق، العضو المنتدب للشركة، إن هذه المشروعات بقدرة إجمالية نحو 20 ميجاوات، وهي موزعة على نحو 10 محطات معظمها للمصانع في نطاق القاهرة الكبرى.

    وأضاف توفيق، في تصريحات لنشرة حابي، أن شركة كايرو سولار لا تدرس حاليًا التوسع خارج السوق المصرية، كما لا تعتزم زيادة رأسمالها في الوقت الراهن، وأرجع ذلك إلى الحاجة لاستقرار التشريعات والق قوانين المنظمة للقطاع.

    وأكد العضو المنتدب، أن القرارات والتوجيهات غير المستقرة تشكل تحديًا أمام ضخ استثمارات جديدة، إذ يحتاج المستثمر إطارًا قانونيًا واضحًا ومستقرًا يشجع على التوسع طويل الأجل.

    وبخصوص فرص تصنيع الألواح الشمسية محليًا، أشار العضو المنتدب إلى بدء تحركات من بعض المستثمرين للدخول في هذا المجال داخل السوق المصرية.

    ويرى أن نجاح هذه الصناعة يشترط إتاحة حوافز تمنح مصر ميزة تنافسية، مثل الإعفاءات الضريبية والجمركية وتخصيص الأراضي، لدعم تحقيق ما وصفه بـ”سيادة الطاقة”.

    وأضاف توفيق أن توطين صناعة الألواح الشمسية يدعم قدرة الدولة على مواجهة الأزمات العالمية أو اضطرابات الطاقة، ويساعد خطط التصدير للأسواق الإفريقية، شريطة توفر البيئة الاستثمارية المناسبة.

    #كايرو #سولار #تنفذ #محطات #طاقة #شمسية #باستثمارات #مليون #جنيه
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • الذهب يتراجع متأثرًا بارتفاع الدولار والنفط وسط ترقب قرار ترامب بشأن هدنة إيران

    تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الإثنين مع ارتفاع الدولار وصعود أسعار النفط، بينما يترقب المستثمرون قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مقترح تمديد اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران.

    وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.7% إلى 4505.87 دولار للأوقية بحلول الساعة 07:18 بتوقيت غرينتش، بعدما سجل أعلى مستوياته في أسبوعين خلال الجلسة السابقة. كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.2% إلى 4535.90 دولار للأوقية.

    وجاء الضغط على المعدن النفيس مع صعود الدولار، ما يزيد تكلفة الذهب المقوم بالعملة الأمريكية على حائزي العملات الأخرى ويحد من جاذبيته الاستثمارية.

    وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى KCM Trade، إن ارتفاع أسعار النفط إلى جانب استمرار الغموض بشأن الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران “يكفي لإبقاء الذهب تحت الضغط في بداية الأسبوع”.

    وكان ترامب قد قال الجمعة إنه سيحسم قريباً موقفه من مقترح لتمديد وقف إطلاق النار مع إيران، رغم استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن ملفات رئيسية مرتبطة بالنزاع.

    وزادت التوترات الجيوسياسية بعد إعلان الولايات المتحدة تنفيذ ضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني الاثنين استهداف قاعدة أمريكية رداً على تلك الضربات.

    كما أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القوات الإسرائيلية بالتوغل بشكل أعمق داخل لبنان في إطار المواجهة مع “حزب الله” المدعوم من إيران، رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ أكثر من ستة أسابيع.

    في المقابل، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% خلال تعاملات الإثنين، ما عزز المخاوف من عودة الضغوط التضخمية واحتمال استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

    ورغم أن الذهب يُنظر إليه تقليدياً كأداة للتحوط ضد التضخم، فإنه يفقد بعض جاذبيته في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة باعتباره أصلاً لا يدر عائداً.

    وقالت ميشيل بومان، نائبة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي للإشراف المصرفي، الجمعة، إن تأثير الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد لا يزال محدوداً حتى الآن، لكنه قد يؤدي إلى ضغوط تضخمية مستمرة قد تستدعي تشديد السياسة النقدية.

    ورغم التراجع الحالي، يرى ووترر أن الذهب لا يزال يمتلك فرصة للوصول إلى 5500 دولار للأوقية بحلول نهاية 2026 إذا توافرت ظروف داعمة، من بينها انخفاض أسعار النفط وتراجع الدولار، إلى جانب استمرار مشتريات البنوك المركزية ودوره كملاذ للتحوط من المخاطر الجيوسياسية والتضخم.

    وفي المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 0.7% إلى 75.80 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 1% إلى 1935.65 دولار، فيما زاد البلاديوم 0.5% إلى 1360.93 دولار للأوقية.

    #الذهب #يتراجع #متأثرا #بارتفاع #الدولار #والنفط #وسط #ترقب #قرار #ترامب #بشأن #هدنة #إيران
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖