مصر والصين تبحثان تعميق الشراكة في الصناعة والذكاء الاصطناعي والتعليم

تشهد العلاقات الاقتصادية بين مصر والصين تحركات متسارعة نحو تعميق الشراكة الاستراتيجية، خاصة في القطاعات الإنتاجية والتكنولوجية، في ظل اهتمام متبادل بتوسيع مجالات التعاون لتشمل الصناعة المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والتعليم التقني، إلى جانب دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وفي هذا السياق، استعرضت لجنة تنمية العلاقات الاقتصادية مع الصين بجمعية رجال الأعمال المصريين، خلال لقاء موسع مع وفد رفيع من مقاطعة شاندونغ الصينية برئاسة وانغ داوشين، سكرتير لجنة عمل الحزب لمنطقة «بينتشو بيههاي» للتنمية الاقتصادية، فرص التعاون المشترك في عدد من القطاعات الحيوية، وعلى رأسها المناطق الصناعية والاقتصاد الأزرق.

وأكد أحمد منير عز الدين، رئيس اللجنة، أن الدولة المصرية تضع توطين الصناعة ضمن أولوياتها الرئيسية، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك أكثر من 15 منطقة صناعية توفر فرصًا كبيرة لجذب الاستثمارات الصينية، خاصة في ظل توجه الشركات العالمية لإعادة توزيع سلاسل الإمداد.

وأضاف أن المناقشات تطرقت إلى الاستفادة من الخبرات الصينية في تطوير مشروعات الاقتصاد الأزرق، لاسيما مع تميز منطقة «بينتشو بيههاي» في هذا المجال، إلى جانب أهمية تعزيز التواصل المباشر بين الشركات في البلدين.

من جانبه، أشار مصطفى إبراهيم، نائب رئيس اللجنة، إلى أن التعاون الاقتصادي بين الجانبين يتجاوز المشروعات الكبرى ليشمل دعم ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة

وذكر أن هناك سياسات حكومية محفزة تستهدف جذب الشركات الصينية، خاصة الموجهة للتصدير، للعمل داخل المناطق الصناعية المتخصصة في مصر، والتي توفر بنية تحتية ملائمة لنمو هذه الاستثمارات.

وفيما يتعلق بالتعاون التكنولوجي والتعليمي، أوضحت نيفين عبد الخالق، عضو الجمعية، أن هناك توجهًا لتعزيز الشراكات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتعليم، من خلال تفعيل برامج التبادل الأكاديمي بين الجامعات المصرية والصينية، إلى جانب دعم التعاون في مجالات الهندسة الإنشائية وتنشيط السياحة، بما يعزز مسار التنمية الشاملة.

على الجانب الآخر، أبدى وانغ داوشين اهتمامًا بتوسيع آفاق التعاون مع مصر، مشيدًا بالتقدم الذي أحرزته الصين في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، خاصة الذكاء الاصطناعي، مستعرضًا نماذج ناجحة لشركات كبرى مثل «علي بابا» في مجالات الحوسبة والنماذج اللغوية. وأكد أن السوق المصري يمثل بيئة واعدة للاستثمار، لافتًا إلى أهمية نقل الخبرات وتعزيز الشراكات بين مجتمع الأعمال في البلدين.

كما تضمن اللقاء دعوة مفتوحة لرجال الأعمال المصريين لزيارة منطقة «بينتشو بيههاي» الاقتصادية، بهدف التعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة، وبحث آليات التعاون في مجالات التجارة والصناعة والتعليم والسياحة.

واتفقوا على إعداد مجموعة من المقترحات العملية التي سيتم رفعها إلى الجهات المعنية، تمهيدًا لترجمتها إلى مشروعات مشتركة تدعم مسار التعاون الاقتصادي بين مصر والصين، وتواكب توجهات البلدين نحو شراكة تنموية مستدامة.

#مصر #والصين #تبحثان #تعميق #الشراكة #في #الصناعة #والذكاء #الاصطناعي #والتعليم
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
📡 المصدر : #اموال_الغد
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *