* عيار 999 فقد أكثر من 8 جنيهات للجرام خلال أسبوع
شهدت أسعار الفضة محليا، موجة تراجع بنسبة 6.15% خلال الأسبوع الماضي، ليصل سعر الفضة عيار 999 إلى 124 جنيهًا للجرام مقابل 132.06 جنيه فاقدًا أكثر من 8 جنيهات، في ظل ضغوط عالمية قوية ناتجة عن تحسن التوقعات الجيوسياسية بشأن الملف الأمريكي الإيراني، بالتزامن مع عودة المخاوف التضخمية في الولايات المتحدة وارتفاع احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة، وفقا لتقرير مركز الملاذ الآمن.
وتراجع عيار 900 ليسجل نحو 113 جنيهًا، وعيار 800 نحو 100 جنيه، في حين بلغ سعر الجنيه الفضة نحو 924 جنيها، وسجلت الأوقية عالميًا مستوى 68 دولارا.
وأكد مركز الملاذ الآمن، أن التراجع الحاد جاء نتيجة تفاعل معقد بين انخفاض المخاطر الجيوسياسية قصيرة الأجل، مع تصاعد المخاوف المرتبطة بالتضخم الأمريكي واحتمالات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.
وأضاف التقرير، أن موجة الهبوط الحالية قد تمثل فرصة استثمارية للمستثمرين أصحاب الرؤية طويلة الأجل، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية العالمية المرتبطة بأسعار الطاقة، والتي قد تعيد الفضة إلى الواجهة باعتبارها أداة تحوط مهمة خلال الأشهر المقبلة.
وشدد على أهمية الحذر في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية الأمريكية والأوضاع الجيوسياسية الإقليمية.
وأوضح مركز الملاذ الآمن، أن اتساع الفجوة السعرية يعكس ارتفاع علاوة المخاطر داخل السوق المحلية، مع استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.
وأشار التقرير، إلى أن هذه الفجوة قد تكون ناتجة عن عدة عوامل، من بينها ارتفاع هوامش التحوط لدى التجار، أو محدودية المعروض المحلي، أو تأخر استجابة الأسعار المحلية للتراجعات العالمية السريعة.
وأكد أن الفجوة السعرية أصبحت أحد المؤشرات الرئيسية التي تعكس حالة السوق ومدى توازن العرض والطلب خلال المرحلة الحالية.
وأوضح التقرير، أن الطلب الاستثماري على الفضة داخل السوق المصرية لا يزال يعاني من ضغوط ناتجة عن ارتفاع تكلفة التمويل وأسعار الفائدة المحلية، في حين ظل الطلب الصناعي محدودًا نسبيًا مقارنة بالأسواق العالمية.
وأضاف أن الفضة ما زالت تستفيد عالميًا من دورها كأداة للتحوط خلال فترات التقلبات الاقتصادية، إلى جانب استخدامها الصناعي الواسع في قطاعات التكنولوجيا والطاقة.
وعلى الصعيد العالمي، أظهر التقرير، تراجعًا حادًا في أسعار الأوقية، حيث انخفضت من 74.95 دولار في الأول من يونيو إلى 68.07 دولار في الخامس من يونيو، بخسارة قاربت 9.7%.
وأوضح أن الهبوط العنيف جاء عقب صدور بيانات قوية لسوق العمل الأمريكي، دفعت المستثمرين إلى إعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.
وأكد التقرير، أن العامل الأكثر تأثيرًا على أسعار الفضة خلال الأسبوع تمثل في قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية، خاصة بيانات التوظيف وسوق العمل، وأن نمو الوظائف الجديدة تجاوز توقعات الأسواق، مع استقرار معدل البطالة عند مستويات منخفضة، وهو ما عزز احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول وربما رفعها مجددًا إذا استمرت الضغوط التضخمية.
وأضاف أن هذه التطورات دعمت الدولار الأمريكي وعوائد السندات، ما أدى إلى تراجع جاذبية المعادن النفيسة وعلى رأسها الفضة.
وأكد التقرير، أن أسعار الفضة لا تزال أقل بنحو 20% من المستويات التي سجلتها في بداية الأزمة، نتيجة استمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.
وتابع أن عقود الفضة الآجلة سجلت تراجعًا تجاوز 8% بعد صدور بيانات التوظيف، بينما هبطت عقود الذهب الآجلة بنحو 3.26%، ورغم الضغوط الحالية.
وأكد التقرير، أن الفضة لا تزال تمتلك مقومات قوية على المدى الطويل.
وأشار إلى أن حيازات المنتجات الاستثمارية المتداولة المدعومة بالفضة بلغت نحو 1.31 مليار أوقية، كما تستهدف روسيا شراء فضة بقيمة 535 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وبين أن استمرار الطلب الصناعي العالمي والعجز الهيكلي في المعروض يدعمان النظرة الإيجابية للمعدن الأبيض على المدى المتوسط والطويل.
وأكد أن الاتجاه قصير الأجل لأسعار الفضة لا يزال يميل إلى الهبوط خلال الأسبوعين المقبلين، في ظل ترقب المستثمرين لمزيد من الوضوح بشأن السياسة النقدية الأمريكية.
وأشار التقرير، إلى أنه في حال استمرار الطلب الاستثماري العالمي وبقاء المعروض أقل من الطلب، فقد تتحرك الفضة خلال عام 2027 داخل نطاق يتراوح بين 75 و95 دولارًا للأوقية.
وأكد أن المسار النهائي للأسعار سيظل مرهونًا بتطورات التضخم الأمريكي، وقرارات الاحتياطي الفيدرالي، ومستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية، إلى جانب اتجاهات الطلب الصناعي العالمي على المعدن الأبيض.
#تراجع #الفضة #محليا #بنسبة #خلال #الأسبوع #الماضي #مع #هبوط #الأوقية #إلى #دولارا
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
📡 المصدر : #الشروق
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

اترك تعليقاً