سمر السيد_ حذر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) من أن الاضطرابات في مضيق هرمز تُحدث صدمات في نظام الطاقة العالمي، وتضع الاقتصادات الضعيفة في مواجهة تحديات متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار النفط ومشتقاته.
وأوضح الأونكتاد، في تقرير تحليلي أصدره، أن 65 اقتصادًا من أصل 75 اقتصادًا ضمن فئة أقل البلدان نموًا والدول الجزرية الصغيرة النامية تعتمد على النفط المستورد، ما يجعلها في مقدمة المتأثرين بأي اضطرابات في إمدادات الطاقة أو ارتفاع أسعارها.

وأشار التقرير إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة سيؤدي إلى زيادة التكاليف على هذه الدول، ويفرض عليها مفاضلات صعبة بين سداد فواتير الوقود والاستثمار في الخدمات العامة الأساسية، وهو ما سينعكس على حياة ما يقرب من مليار شخص يعيشون في هذه الدول.
وأكد الأونكتاد أن استمرار هذه الصدمات دون إيجاد حلول مناسبة سيؤدي إلى ترسيخ مواطن الضعف الهيكلية في هذه الاقتصادات، في وقت تشهد فيه أسعار النفط ومشتقاته ارتفاعًا حادًا.
وبيّن التقرير أن معظم الاقتصادات الضعيفة تعتمد بشكل رئيسي على استيراد مشتقات النفط المكررة، وأن صدمة الأسعار الحالية قد ترفع تكلفة استيراد النفط لديها بنحو 20 مليار دولار سنويًا، وذلك استنادًا إلى تقديرات تفترض زيادة الأسعار بنسبة 50% مع بقاء كميات الاستيراد عند مستويات عام 2024.
واستعرض الأونكتاد أوضاع هذه الدول، موضحًا أن فاتورة واردات النفط لديها تتجاوز 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي، وأن ارتفاع الأسعار سيؤدي إلى زيادة كبيرة في صافي فاتورة الواردات النفطية كنسبة من الناتج.
وأضاف أن بعض الاقتصادات تواجه تحديًا إضافيًا يتمثل في الحاجة إلى تأمين مصادر بديلة للنفط، نظرًا لاعتماد جزء من وارداتها على الإمدادات العابرة عبر منطقة مضيق هرمز.
#الأونكتاد #اضطرابات #مضيق #هرمز #تهدد #الاقتصادات #الضعيفة #وترفع #أعباء #الطاقة #على #مليار #شخص
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
📡 المصدر : #حابي
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖






اترك تعليقاً