231
آي صاغة: الذهب في مصر يتراجع إلى 5835 جنيهًا والأوقية تهبط إلى 4033 دولارًا وسط ترقب اجتماع الفيدرالي
إمبابي:
– السوق يوازن بين تراجع التضخم الأمريكي وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
– الفجوة السعرية ترتفع إلى 98 جنيهًا مع تراجع وتيرة التداول في السوق المحلية.
– اجتماع الاحتياطي الفيدرالي نهاية يوليو سيكون العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة.
تراجعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الخميس 16 يوليو 2026، ليفقد جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، نحو 30 جنيهًا، متأثرًا بانخفاض أسعار الذهب عالميًا، في ظل حالة من الترقب لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يومي 28 و29 يوليو الجاري، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.
وأوضح التقرير أن جرام الذهب عيار 21 سجل 5835 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6668 جنيهًا، وسجل عيار 18 نحو 5001 جنيه، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 46680 جنيهًا، في حين سجلت الأوقية العالمية نحو 4033 دولارًا.
وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن السوق يمر حاليًا بمرحلة توازن دقيقة بين عاملين متناقضين؛ الأول يتمثل في تحسن بيانات التضخم الأمريكية، التي قلصت الضغوط التضخمية وخففت من توقعات التشديد النقدي، والثاني يتمثل في تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي لا تزال تدعم الطلب على الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة.
وأضاف أن الانخفاض المحدود في أسعار الذهب يعكس أن الأسواق تمنح وزنًا أكبر لتحسن البيانات الاقتصادية الأمريكية مقارنة بالمخاطر الجيوسياسية، مؤكدًا أن استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول يحافظ على حالة الحذر بين المستثمرين.
وأشار إمبابي إلى أن الأسواق تتابع عن كثب تطورات الأزمة الإيرانية ونتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المرتقب، مؤكدًا أن هذين العاملين سيكونان المحرك الرئيسي لأسعار الذهب خلال الأسابيع المقبلة.
وأشار تقرير آي صاغة إلى أن سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري تراجع إلى نحو 50.53 جنيه خلال 15 يوليو، بانخفاض نسبته 0.37% مقارنة بالجلسة السابقة، فيما سجل الجنيه المصري تراجعًا بنحو 0.82% على مدار الشهر الماضي.
وأوضح التقرير أن انخفاض الدولار يقلل من تكلفة استيراد الذهب إلى السوق المحلية، وهو ما مارس ضغوطًا هبوطية على الأسعار المحلية.
الفجوة السعرية تتسع مع استمرار الضغوط المحلية
وأوضح التقرير أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للأوقية ارتفعت من 86.7 جنيهًا بنسبة 1.5% في 15 يوليو إلى نحو 98 جنيهًا بنسبة 1.71% في 16 يوليو.
ويرى التقرير أن اتساع الفجوة السعرية يعكس استمرار ارتفاع تكاليف التمويل والاستيراد والهوامش التجارية، إلى جانب تأثر السوق المحلية بالتقلبات العالمية، في الوقت الذي يحاول فيه التجار الحفاظ على هوامش الربحية.
تراجع النشاط داخل السوق المحلية
ورصد التقرير انخفاضًا واضحًا في وتيرة التداول، حيث تراجع عدد تحديثات الأسعار اليومية من 8 تحديثات في جلسة 15 يوليو إلى تحديث واحد فقط خلال جلسة 16 يوليو، وهو ما يعكس حالة من الترقب والهدوء النسبي في السوق المحلية انتظارًا للمستجدات العالمية.
وأوضح تقرير آي صاغة أن الذهب عيار 21 تراجع من 5865 جنيهًا في ختام تعاملات 15 يوليو إلى 5835 جنيهًا في 16 يوليو، بخسارة بلغت 30 جنيهًا بنسبة 0.51%.
كما انخفضت الأوقية العالمية من 4060.90 دولارًا إلى 4034.67 دولارًا، بخسارة بلغت 26.23 دولارًا بنسبة 0.65%، قبل أن تستقر قرب 4033 دولارًا.
وأشار التقرير إلى أن الانخفاض المحلي جاء أقل حدة من التراجع العالمي، نتيجة استقرار سعر الصرف نسبيًا واتساع الفجوة السعرية، التي عكست ارتفاع تكاليف التمويل والتأمين داخل السوق المصرية.
بيانات التضخم الأمريكية تضغط على الذهب
وعلى الصعيد العالمي، أوضح التقرير أن تراجع معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 3.5% خلال يونيو، مسجلًا أول انخفاض في خمسة أشهر، دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعات السياسة النقدية الأمريكية.
كما انخفض مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.4% على أساس شهري، وهو أكبر انخفاض منذ أبريل 2020، مع تراجع تكاليف الطاقة بنسبة 5.7%، الأمر الذي خفف الضغوط التضخمية ودعم توقعات بتهدئة وتيرة التشديد النقدي.
وأشار التقرير إلى أن هذه البيانات دفعت أسعار الذهب العالمية للتراجع إلى قرب 4050 دولارًا للأوقية، مع استمرار الأسواق في تقييم المسار المتوقع للفائدة الأمريكية.
الدولار يتراجع… والتوترات الجيوسياسية تحد من خسائر الذهب
وأضاف التقرير أن مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) تراجع إلى 100.7904 نقطة، منخفضًا بنحو 0.13%، بعد صدور بيانات التضخم الأضعف من المتوقع، وهو ما وفر دعمًا نسبيًا للذهب.
وفي المقابل، حدّت التوترات الجيوسياسية من خسائر المعدن الأصفر، بعدما تصاعدت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران عقب انهيار اتفاق التهدئة، واستئناف الضربات العسكرية والهجمات على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح التقرير أن استمرار ارتفاع أسعار النفط عزز المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، وهو ما أبقى احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال سبتمبر عند نحو 49%.
الفيدرالي يواصل نهجه الحذر
وأشار التقرير إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي أبقى أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.50% – 3.75% خلال اجتماعه الأخير، فيما أكد رئيس البنك المركزي الأمريكي كيفن وارش استمرار التزامه بخفض التضخم، مشددًا على أن البنك لا يزال يتبنى سياسة نقدية حذرة.
توقعات الذهب خلال الفترة المقبلة
واختتم تقرير آي صاغة بالإشارة إلى أن الذهب يتحرك حاليًا داخل نطاق عرضي يميل إلى الهبوط، مع استمرار حالة الترقب لاجتماع الاحتياطي الفيدرالي نهاية يوليو.
وأوضح التقرير أن الأسواق ما زالت تخضع لتأثير عاملين رئيسيين؛ الأول يتمثل في تراجع الضغوط التضخمية، وهو عامل سلبي للذهب، والثاني يتمثل في استمرار التوترات الجيوسياسية، التي تعزز الطلب على الملاذات الآمنة.
وأكد التقرير أن اتجاه الذهب خلال المرحلة المقبلة سيظل مرهونًا بقرارات الاحتياطي الفيدرالي، وبيانات التضخم الأمريكية، وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والتي ستحدد ما إذا كان المعدن الأصفر سيواصل التصحيح الهابط أو يستعيد مساره الصاعد.
#سعر #الذهب #اليوم #في #مصر. #وعيار #يتراجع #لهذه #القيمة
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
📡 المصدر : #اموال_الغد
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
اترك تعليقاً