ثورة الروبوتات تدفع النمو العالمي وتسارع الإنتاج في الدول المنافسة بينما تتراجع بريطانيا

شهد قطاع التصنيع في بريطانيا تراجعا في مجال الأتمتة والروبوتات بالمقارنة بالدول المتقدمة، رغم أن بعض الشركات البريطانية نجحت في تحقيق أرباح كبيرة بفضل إدخال الروبوتات في خطوط الإنتاج.

وضربت صحيفة “جارديان” البريطانية مثالا على ذلك في مصنع بمقاطعة كِنت جنوب شرق البلاد استخدم روبوت لحام ساعده على مضاعفة الأرباح وتوسيع أعماله، لكنه يظل استثناءً في سوق يعاني من ضعف عام في الاستثمار التكنولوجي.

ويشير التقرير إلى أن بريطانيا تتأخر بشكل واضح عن دول مثل كوريا الجنوبية وألمانيا في عدد الروبوتات الصناعية ومستوى الرقمنة داخل المصانع، حيث إن العمال البريطانيين يستخدمون معدات وتقنيات أقل بكثير من نظرائهم في الاقتصادات المنافسة، ما أدى إلى تراجع مكانة البلاد في التصنيفات الصناعية العالمية وانخفاض حصتها من الإنتاج والصادرات العالمية خلال العقدين الماضيين.

ويسلط التقرير الضوء على أن ضعف الاستثمار التجاري يُعد من أهم أسباب التراجع، حيث تحتل بريطانيا مرتبة متأخرة ضمن دول مجموعة السبع في حجم الاستثمار مقارنة بالناتج المحلي، كما ساهمت عوامل أخرى مثل ارتفاع أسعار الطاقة، ونقص المهارات، وعدم الاستقرار السياسي خلال السنوات الماضية في إضعاف قدرة المصانع على التحديث والتوسع.

ويحذر التقرير من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى إغلاق بعض المصانع أو انتقالها إلى دول أكثر تقدمًا تقنيًا، وعلى الرغم من النمو في الطلب على تقنيات الأتمتة لدى بعض الشركات، فإن كثيرًا منها يفضل التوسع خارج بريطانيا بسبب ضعف العائد الاستثماري محليًا وارتفاع التكاليف، ما يجعل مستقبل القطاع الصناعي البريطاني مهددًا ما لم يحدث تحول كبير في مستوى الاستثمار والتحديث التكنولوجي.

المصدر:
أ.ش.أ

#ثورة #الروبوتات #تدفع #النمو #العالمي #وتسارع #الإنتاج #في #الدول #المنافسة #بينما #تتراجع #بريطانيا
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
📡 المصدر : #جريدة_البورصة
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *