الاثنين.. القاهرة تستضيف ملتقى السياحة المصرية الصينية وفرص التنمية والاستثمار في البلدين

الاثنين.. القاهرة تستضيف ملتقى السياحة المصرية الصينية وفرص التنمية والاستثمار في البلدين

– القطان: مصر تسعى للحصول على كعكة مناسبة من السياحة الصينية ببرامج متنوعة وحوافز مميزة

تستضيف القاهرة، الاثنين القادم، مؤتمر وملتقى السياحة المصرية الصينية بعنوان “تقدير التراث الثقافي واغتنام فرص التنمية”، وذلك بمشاركة مصرية وصينية موسعة من القطاع السياحي الرسمي والخاص.

يهدف المؤتمر، الذي يقام في أحد فنادق القاهرة الكبرى، تحت رعاية مكتب السياحة بمدينة شيجياتشوانغ الصينية، وهيئة التنشيط السياحي المصرية، وغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة المصرية، إلى الترويج السياحي والثقافي والاستثماري بين مصر والصين، واستعراض الفرص الواعدة للتنمية والاستثمار والتعاون المشترك.

تعميق التبادل الثقافي والسياحي بين الصين ومصر

يقام هذا المؤتمر تنفيذا لمبادرة “الحزام والطريق”، وتعميقا للتبادل الثقافي والسياحي بين الصين ومصر، الحضارتين القديمتين العظيمتين ذواتي الأهمية البالغة، وكذلك الالتزام بالترويج الشامل للعلامة التجارية الثقافية والسياحية لمدينة شيجياتشوانج، بهدف التوسع القوي في سوق السياحة المصرية، وتعزيز التعاون العملي بين الشركات السياحية المحلية، وتسهيل الترويج المتبادل للمسارات السياحية، وتمكين التبادل المشترك للسياحة.

وتتضمن فعاليات المؤتمر مجموعة غنية ومتنوعة من الأنشطة، بما في ذلك معرض للتصوير الفوتوغرافي الثقافي والسياحي، وتجارب تفاعلية حية تعرض حرف التراث الثقافي غير المادي والمنتجات الثقافية المتميزة، وعروض لأفلام ترويجية موضوعية، وتوصيات بالموارد السياحية المتميزة، وعروض خاصة تضم أوبرا “خبي بانجزي” والرقص الصيني الكلاسيكي.

يتم خلال المؤتمر مناقشة التطوير المستقبلي للقطاعات الثقافية والسياحية، وكذلك التوقيع المشترك على “الاتفاقية الإطارية للتعاون الثقافي والسياحي بين الصين ومصر (شيجياتشوانج ومصر)”، بما يعزز الرابطة بين المنطقتين، ويمكن التسويق المشترك للعلامات التجارية الثقافية والسياحية المصرية، ويثري باستمرار التبادلات الثقافية والسياحية بين الحضارتين القديمتين العظيمتين.

وخلال الفعالية الترويجية، يخطط الوفد الصيني لإجراء جولة دراسية متخصصة لمجمع أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير؛ بهدف التعلم من خبرة مصر المتقدمة في حماية التراث الثقافي العالمي والاستفادة منها، فضلا عن تشغيل وإدارة المتاحف والمواقع الثقافية، لجمع رؤى قيمة من أجل تعميق التعاون الثنائي.

وكشفت مؤشرات وحجوزات الحركة السياحية الوافدة إلى مصر خلال النصف الثاني من العام الحالي 2026 أن السوق الصيني سيكون ضمن أهم الأسواق الواعدة المصدرة للسياحة إلى مصر خلال الفترة المقبلة.

وأشارت الحجوزات إلى أن هناك إقبالا كبيرا من الصينيين على منتج السياحة الثقافية وزيارة المناطق الأثرية، وخاصة المتحف الكبير الذي يحظى باهتمام بالغ من السائحين الصينيين.

كما كشفت الإحصائيات السياحية الصادرة عن منظمة السياحة العالمية أن السوق السياحية الصينية تصدر أكثر من 150 مليون سائح سنويا، وبلغ حجم إنفاقهم أكثر من 250 مليار دولار أمريكي خارج بلادهم. لذلك تسعى عدة دول، من بينها مصر، لاجتذاب نسبة مناسبة من هذه الأعداد الهائلة.

وقال وجيه القطان، عضو غرفة شركات السياحة ورئيس مجلس إدارة شركة أبوللو للسياحة، إحدى الشركات العاملة في السوق الصيني، إن هذا المؤتمر يهدف إلى استكشاف فرص التنمية والتعاون والاستثمار بين مصر والصين، بالإضافة إلى الترويج السياحي المشترك بين البلدين.

وأضاف أن العديد من شركات السياحة المصرية أعدت برامج متنوعة وحوافز مميزة لجذب المزيد من تدفقات السياحة الصينية إلى مصر خلال الفترة القادمة، باعتبار السائح الصيني من أكثر فئات السائحين في معدل الإنفاق المرتفع.

وأكد القطان أن هناك اهتماما كبيرا من القطاع السياحي المصري بالترويج المكثف لمصر في أسواق جنوب شرق آسيا لمضاعفة الحركة الوافدة منها، وخاصة من السوق الصيني، حيث تشير كل المؤشرات إلى أن الحركة السياحية الوافدة من الصين إلى مصر ستشهد قريبا انتعاشة ملحوظة، وهو ما جعل وزارة السياحة والآثار تنظم العديد من الفعاليات السياحية بالمدن الصينية في إطار سعيها لتعظيم العائد وزيادة الحركة الوافدة من العديد من الأسواق السياحية الواعدة، ومنها السوق الصينية، حيث كانت الصين رابع أكبر سوق مصدرة للسياحة إلى مصر خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى التركيز على ضرورة الاستفادة من السوق السياحية الصينية التي تتميز بمقومات عديدة وسائحين من ذوي الإنفاق المرتفع.

وأشار القطان إلى أن الفترة القادمة ستشهد زيادة في حركة السياحة الصينية الوافدة إلى مصر، خاصة بعد أن أبرمت الشركات العاملة في هذا السوق الواعد عقودا جديدة مع عدد من منظمي الرحلات الصينيين، مشيدا بالتسهيلات التي تقدمها هيئة تنشيط السياحة للشركات العاملة في هذا السوق، ومساعدتها على زيادة الحركة الوافدة من الصين، الذي من الممكن أن يعوض جزءا كبيرا من انخفاض السياحة الوافدة من بعض الدول الأوروبية نتيجة للأزمات العالمية والتداعيات الجيوسياسية الحالية.

خطة ترويجية لرفع معدلات السياحة العالمية الوافدة

وأكد عضو غرفة شركات السياحة أن وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة العامة لتنشيط السياحة، تعكف على تنفيذ خطة ترويجية جديدة للحصول على نسبة عادلة من حركة السياحة العالمية الوافدة من عدة دول يخرج منها ملايين السائحين سنويا، وتحصل مصر على عشرات الآلاف فقط منهم، يأتي على رأس هذه الدول الصين، التي تعتبر ماردا قويا في السياحة العالمية، ويخرج منها ما يزيد على 150 مليون سائح سنويا، وتعد أهم دول جنوب شرق آسيا في حركة السياحة الوافدة إلى دول العالم.

#الاثنين. #القاهرة #تستضيف #ملتقى #السياحة #المصرية #الصينية #وفرص #التنمية #والاستثمار #في #البلدين
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
📡 المصدر : #الشروق
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *