احتفلت مؤسسة القلعة للمنح الدراسية بمرور عشرين عاماً على تأسيسها، وأعلنت أسماء الفائزين بمنحها للعام الدراسي 2026/2027، في محطة فارقة تجسد مسيرة ممتدة من الاستثمار في الإنسان، ودعم التعليم، وإعداد أجيال من قادة المستقبل، وترسخ مكانتها كنموذج رائد للاستدامة واستمرارية الأثر.
وخلال عشرين عاماً، نجحت المؤسسة في تقديم ما يقرب من 250 منحة دراسية ممولة بالكامل لطلاب وطالبات مصريين لاستكمال دراساتهم العليا في أعرق الجامعات العالمية، بدعم إضافي من الشركة المصرية للتكرير، أكبر استثمارات شركة القلعة في قطاع الطاقة وشركة طاقة عربية، انطلاقاً من إيمانها بأن التعليم يمثل أحد أهم محركات التنمية وبناء القدرات الوطنية القادرة على قيادة المستقبل.
شهد الاحتفال مشاركة عدد من كبار المسؤولين، من ضمنهم الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير؛ والدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للاتصال الاستراتيجي والإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، والدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، دينا عبد الكريم.
وحضر من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة، سهيل نابر، مسؤول الاقتصاد الكلي بمكتب الشؤون الاقتصادية ايما ماروود، الملحق الثقافي.
كما شارك من شركة القلعة الدكتور أحمد هيكل، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة؛ هشام الخازندار، الشريك المؤسس والعضو المنتدب، غادة حمودة، رئيس قطاع الاستدامة.
وإلى جانبهم، حضر ممثلون عن مجلس أمناء مؤسسة القلعة، من بينهم المهندس محمد علي الحمامصي، نائب رئيس مجلس الأمناء؛ ماريان غالي، أمينة الصندوق؛ ياسمين الضرغامي، المدير التنفيذي للمؤسسة؛ محمد حفظي، عضو مجلس الأمناء السابق.
كما حضر عدد من قيادات الشركة المصرية للتكرير، من بينهم علياء هيكل، المدير التنفيذي للشؤون المالية للشركة؛ هاني إسماعيل، مدير العلاقات المجتمعية بالشركة.
ومن شركة طاقة عربية، شارك المهندس خالد أبو بكر، رئيس مجلس الإدارة، باكينام كفافي، الرئيس التنفيذي للشركة، شريف مبارك، مدير قطاع الاستدامة بالشركة.
وفي هذه الدورة، تم اختيار 16 طالباً وطالبة للحصول على منح دراسية في 11 تخصص تتضمن: الذكاء الاصطناعي، الهندسة الكيميائية، الاقتصاد والتمويل، القانون، الاستدامة والبيئة، الفنون والثقافة وذلك بعد اجتيازهم سلسلة من التقييمات العلمية المتعمقة والمقابلات الشخصية التي هدفت إلى قياس مؤهلاتهم الأكاديمية، ومهاراتهم التقنية والقيادية، وتحليل ملفاتهم الأكاديمية وسيرهم الذاتية، بما يعكس تميزهم الأكاديمي وشغفهم بالبحث العلمي.
وقال الدكتور أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة: منذ اليوم الأول، انطلقت مؤسسة القلعة للمنح الدراسية من إيمان راسخ بأن التعليم ليس رفاهية، بل ضرورة أساسية لبناء مجتمعات أكثر قدرة على النمو والابتكار ومواجهة التحديات، وعلى مدار عقدين، لم تكن المنحة مجرد دعم أكاديمي، بل استثماراً في عقول مصرية واعدة قادرة على صناعة الفارق والمساهمة في تنمية مجتمعاتها وقطاعاتها المختلفة، وإذا كان الوصول إلى العام العشرين يمثل محطة مهمة، فإن الأهم هو قدرتنا على الاستمرار دون انقطاع والحفاظ على رسالتنا رغم ما شهده العالم من أزمات وتحديات متعاقبة. وأضاف: فخور باستمرارية المؤسسة وتأثيرها المتنامي على مدار عقدين في شتى المجالات، وأثبت خريجو المؤسسة على مدار عشرين عاماً أن فرصة تعليمية واحدة يمكن أن يمتد أثرها إلى عشرات، بل ومئات الأشخاص، من خلال ما يساهمون به من معرفة وخبرات ومبادرات وفرص جديدة، وهو ما يجعل أثر المؤسسة ممتداً ومتجدداً عبر الأجيال.
وقال هشام الخازندار، الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة: انطلقت فكرة تأسيس مؤسسة القلعة للمنح الدراسية من إيماننا بأن الشباب المصري يستحق الحصول على نفس الفرص التعليمية والثقافية التي أتيحت لنا، بما يفتح أمامه آفاقاً أوسع للتعلم والتطور والتفاعل مع تجارب عالمية متنوعة، فالأمر لا يتعلق بالحصول على درجة علمية فقط، بل باكتساب منظور جديد ورؤية أوسع للعالم، وبناء جيل من القادة والمفكرين ورواد الأعمال القادرين على إحداث تغيير حقيقي.
وأضاف: ولهذا كان حرص المؤسسة على عودة الحاصلين على المنحة إلى مصر بعد انتهاء دراستهم أحد الركائز الأساسية لنموذجها، فنحن لا ننظر إلى المنحة باعتبارها استثماراً في فرد واحد، بل في الأثر الذي يمكن أن ينقله هذا الفرد إلى محيطه ومجال عمله ومجتمعه.
وقال السفير حسين الخازندار، رئيس مجلس أمناء مؤسسة القلعة للمنح الدراسية إن وصول المؤسسة إلى عامها العشرين ليس مجرد محطة زمنية، بل انعكاس لقوة رؤيتها وحرصها على تطوير برامجها بما يواكب المتغيرات الأكاديمية والمهنية واحتياجات التنمية، وخلال هذه المسيرة، نجحت المؤسسة في بناء جسور معرفية مع العالم وإتاحة فرص تعليمية متميزة للكفاءات المصرية في نخبة من الجامعات الدولية.
وأضاف: كان للحوكمة المستقلة ومعايير الاختيار الصارمة دورٌ محوري في ترسيخ مكانة المؤسسة واستدامة نجاحها، حيث حرصنا منذ البداية على أن تقوم عملية الاختيار على الجودة والجدارة والاستحقاق وتكافؤ الفرص، وقد انعكس ذلك في وصول المؤسسة إلى تقديم ما يقرب من 250 منحة دراسية في أكثر من 65 من أبرز وأعرق الجامعات الدولية، وسنواصل البناء على هذا النجاح من خلال استشراف مجالات معرفية جديدة وتطوير برامجنا بما يضمن إعداد الكفاءات القادرة على مواكبة متطلبات المستقبل والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
وأكدت ياسمين الضرغامي، المدير التنفيذي لمؤسسة القلعة للمنح الدراسية، أن المؤسسة تحرص على دعم الحاصلين على المنحة في مختلف مراحل رحلتهم التعليمية، قائلة: “لا تقتصر علاقتنا بالطلاب والطالبات على مرحلة الاختيار أو تقديم الدعم المالي، بل تمتد لتشمل رحلة متكاملة تبدأ منذ التقديم والقبول الجامعي، مروراً بفترة الدراسة بالخارج، وصولاً إلى العودة إلى مصر والانضمام إلى شبكة خريجي المؤسسة.
وأضافت: ساهم هذا النهج في بناء مجتمع متنامٍ من الخريجين الذين يواصلون تبادل الخبرات والمعارف والاستفادة من الروابط التي تجمعهم بالمؤسسة.
وقال الدكتور محمد سعد، رئيس الشركة المصرية للتكرير أكبر مشروع تم إنشاؤه بالشراكة بين القطاعين العام والخاص في مصر: نفخر بمواصلة دعم هذه المبادرة للعام التاسع على التوالي، حيث بلغ عدد المنح المقدمة من الشركة المصرية للتكرير حتى الآن 20 منحة دراسية، انطلاقاً من إيماننا العميق بالدور المحوري الذي يلعبه التعليم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وعلى مدار السنوات الماضية، أثبتت مؤسسة القلعة للمنح الدراسية قدرتها على إحداث أثر ملموس ومستدام من خلال إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المساهمة بفاعلية في تنمية المجتمع والاقتصاد، ويتماشى هذا النجاح مع رؤية الشركة المصرية للتكرير التي تضع الاستثمار في الإنسان في صميم استراتيجيتها للتنمية المجتمعية.
قالت باكينام كفافي، الرئيس التنفيذي لشركة طاقة عربية، “ترتبط ركائزنا الأساسية في ‘طاقة عربية’، المجموعة الرائدة في مصر في مجال الطاقة والخدمات المتكاملة، ارتباطًا وثيقًا بنقل المعرفة وتمكين الكفاءات الواعدة وفق رؤية شاملة تبدأ من الداخل وتمتد إلى المجتمع. فكما نلتزم بالاستثمار في كوادرنا الداخلية وصقل خبراتهم القيادية عبر برامجنا المتخصصة مثل “Talent Hub” لبناء قطاع طاقة أكثر ابتكارًا، يأتي دعمنا المتواصل لمنح ‘مؤسسة القلعة للمنح الدراسية’ هذا العام امتدادًا طبيعيًا لهذه الفلسفة، ونؤمن بأن الاستثمار في الإنسان، من خلال دعم التعليم والرعاية الصحية، يمثل الركيزة الأساسية والمحرك الحقيقي لتحقيق التنمية المستدامة وصياغة مستقبل أكثر ازدهارًا لمصر.
وأكدت غادة حمودة، رئيس قطاع الاستدامة بالقلعة على إيمان الشركة أن الاستثمار في الانسان هو استثمار في المجتمع بأكمله وأنه الاستثمار الأعلى عائدَا وأكثر استدامةً.

وأوضحت أن مؤسسة القلعة للمنح الدراسية تمثل إحدى الركائز الأساسية ضمن رؤية القلعة وشركاتها التابعة في بناء الكفاءات، وإتاحة الفرص، وتمكين الشباب لتحقيق تنمية مستدامة وصناعة جيل جديد من قادة المستقبل.
وقالت: “تنظر القلعة إلى التعليم باعتباره رحلة متكاملة لبناء القدرات تبدأ من التعليم الأساسي، وتمتد إلى التعليم الجامعي والدراسات العليا، مرورًا بالتدريب العملي والتبادل المعرفي الدولي، ومن خلال منظومة متكاملة من المبادرات وصل عدد المستفيدين الى نحو 70 ألف مستفيد مباشر، ونعمل على إعداد كوادر قادرة على قيادة المستقبل والمنافسة عالميًا”.
وأضافت: تلتزم المؤسسة بمبادئ تكافؤ الفرص، الشمولية والتنوع، والتمثيل الجغرافي العادل في اختيار المبعوثين مما أدى إلى وصول نسبة تمثيل الإناث إلى 46% من إجمالي الحاصلين على المنح، بتوزيع جغرافي يشمل 15 محافظة، في 35 تخصص.
وذكرت حمودة: “تحرص المؤسسة على التطور المستمر لمواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل، من خلال التوسع في التخصصات المستقبلية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والعلوم التطبيقية ويعكس تجاوز عدد الحاصلين على منح في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) حاجز 90 طالبًا وطالبة التزام المؤسسة بإعداد كفاءات تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لدعم اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة.
وتُعد مؤسسة القلعة للمنح الدراسية درة مبادرات القلعة التعليمية، ضمن استراتيجية متكاملة للتنمية المجتمعية ترتكز على أربعة محاور رئيسية هي: تنمية رأس المال البشري، والتمكين الاقتصادي للشباب والمرأة، وخلق فرص مستدامة لتوليد الدخل، ودمج الأشخاص ذوي الهمم.
وتهدف هذه الاستراتيجية إلى إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على قيادة المستقبل، بما يتماشى مع أولويات الدولة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتعزيز التنافسية، كما تسهم في دعم أهداف التنمية المستدامة، وعلى رأسها الهدف الرابع (التعليم الجيد)، والهدف الخامس (المساواة بين الجنسين)، والهدف الثامن (العمل اللائق ونمو الاقتصاد)، والهدف العاشر (الحد من أوجه عدم المساواة).
وتشمل استراتيجية القلعة وشركاتها التابعة كذلك برامج متخصصة للتمكين الاقتصادي والدمج المجتمعي، من بينها برنامجا “تمكين” و”تكافل” التابعان للشركة المصرية للتكرير، حيث يركز برنامج “تمكين” على دعم المرأة اقتصاديًا من خلال التدريب والمساندة في تأسيس المشروعات الصغيرة، بينما يعمل برنامج “تكافل” على تعزيز دمج الأشخاص ذوي الهمم في المجتمع وسوق العمل.
وتتبنى القلعة نهجًا متكاملًا لدعم التعليم في مختلف مراحله، بدءًا من مرحلة رياض الأطفال والتعليم الأساسي عبر برامج “مستقبلي للمعلمين”، و”نظارتي”، و”المساعدات الطلابية”، مرورًا بالتعليم الجامعي من خلال برنامج “مستقبلي للطلاب”، ومركز القلعة للخدمات المالية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وبرنامج التدريب بالتعاون مع جامعة نيويورك (QNIP)، ووصولًا إلى التعليم الفني والتدريب المهني من خلال برنامج “مستقبلي” بمعهد دون بوسكو وأكاديمية أسيك، وانتهاءً بالتعليم العالي داخل مصر وخارجها عبر مؤسسة القلعة للمنح الدراسية، ليصل إجمالي عدد المستفيدين المباشرين من برامج التعليم التي تدعمها الشركة إلى حوالي 70,000 مستفيد مباشر.
والجدير بالذكر، تأسست مؤسسة القلعة للمنح الدراسية عام 2006 كأول مبادرة ممولة بالكامل من القطاع الخاص في مصر لدعم الدراسات العليا، وأصبحت على مدار عقدين إحدى أهم المبادرات الرائدة في الاستثمار في الإنسان. ويعود نجاح مؤسسة القلعة للمنح الدراسية واستمراريتها على مدار عشرين عامًا إلى رؤية طويلة الأجل تبناها مؤسسوها، وإيمانهم بأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل مصر، إلى جانب توفير مصدر تمويل مستدام منذ تأسيسها، وإدارتها من خلال مجلس أمناء مستقل يضمن تطبيق أعلى معايير الحوكمة والشفافية. كما عملت المؤسسة على التوسع من خلال الدعم المالي من الشركات التابعة متمثلة في الشركة المصرية للتكرير وطاقة عربية.
وفيما يلي دفعة مؤسسة القلعة للمنح الدراسية للعام الدراسي 2026-2027:
الهندسة الكيميائية جامعة كورنيل محمد العكل
الاقتصاد كلية لندن الجامعية (UCL) زينة شلبي
ماجستير في القانون (LLM) جامعة جورج واشنطن هشام المرسي
ماجستير في إدارة الفنون والثقافة جامعة كتالونيا الدولية (UIC) – برشلونة فادي جرجس
ماجستير في الإخراج السينمائي مدرسة ESCAC، جامعة برشلونة مرام البديوي
التمويل
جامعة كامبريدج سيف الدين السيد
ماجستير في ريادة الأعمال إمبريال كوليدج لندن جمال الدين تمراز
وفيما يلي المنح المقدمة من الشركة المصرية للتكرير
ماجستير في المياه والتنمية المستدامة معهد دلفت للتعليم المائي (IHE Delft)
آلاء التهامي ماجستير في المياه والتنمية المستدامة معهد دلفت للتعليم المائي (IHE Delft)
ندى بركات ماجستير في الذكاء الاصطناعي للرعاية الصحية جامعة بريستول
مريم مدحت ماجستير في التمويل كلية لندن الجامعية (UCL)
محمد دربالة ماجستير في الذكاء الاصطناعي جامعة بريستول
أروى شمردل ماجستير في التنمية الاقتصادية المحلية كلية لندن للاقتصاد (LSE)
تقى حسن
وفيما يلي المنح المقدمة من مي واحمد هيكل
ماجستير في القانون (LLM) جامعة كامبريدج عماد ضياء الدين
وفيما يلي المنح المقدمة من شركة القلعة:
ماجستير في القانون (LLM) كلية لندن للاقتصاد (LSE) أحمد العشري
وفيما يلي المنح المقدمة من شركة طاقة عربية
ماجستير في التمويل كلية لندن للأعمال يوسف عمرو
#مؤسسة #القلعة #للمنح #الدراسية #تحتفل #بمرور #عاما #على #تمكين #قادة #المستقبل #وتعلن #الفائزين #بمنح #العام #الدراسي
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
📡 المصدر : #الشروق
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

اترك تعليقاً