Blog

  • استقالة عضوين من مجلس إدارة “البدر للاستثمار”

    استقالة عضوين من مجلس إدارة “البدر للاستثمار”

    كشفت شركة بي اي دي – البدر للاستثمار والتنمية، عن تقدم أعضاء مجلس الإدارة خالد عبدالله بعد الفضيل سعيد، وهاني إبراهيم الهنداوي إبراهيم، باستقالتهم من عضوية مجلس إدارة الشركة.

    وأضافت الشركة، إنه سيتم عرض الاستقالات المقدمة على أول محضر مجلس ادارة قادم ثم عرضها على الجمعية العامة العادية للاقرار والاعتماد.

    وفي أكتوبر الماضي، أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية، بيانًا بشأن شركة “البدر للاستثمار والتنمية”، بعد قيامها بفحص مكتبي وميداني على الشركة والذي قامت به الهيئة بالتنسيق مع البورصة.

    وقررت الرقابة المالية إخطار البورصة المصرية لإعمال شؤونها في ضوء قواعد القيد واستمراره والشطب بالبورصة المصرية.

    وأوضحت الهيئة أنه في ضوء الفحص المكتبي والميداني على بي إي دي – البدر للاستثمار والتنمية، تبين أن موقف الشركة كما يلي:

    صدور تقارير مراقب الحسابات عن السنوات والفترات المنتهية في ديسمبر 2024 و مارس 2025 متحفظة وتتضمن امتناع عن إبداء الرأي.
    ثبوت إعداد القوائم المالية عن الفترات منذ مارس 2024 حتى نهاية مارس 2025 دون مستندات مؤيدة، مع توقف الشركة عن تحقيق أي إيرادات منذ ديسمبر 2023.
    الجمعية العامة العادية للشركة المنعقدة في 26 يوليو 2025 امتنعت عن اعتماد القوائم المالية ومحاضر مجلس الإدارة عن أعوام 2022 و 2023. ونظراً لعدم توثيقها قامت الشركة بالدعوة لانعقاد الجمعية مرة أخرى بتاريخ 15 أكتوبر 2025.

    تضمن محضر مجلس الإدارة بتاريخ 10 سبتمبر 2025 عدم وجود مخزون فعلي، واستيلاء المجلس السابق على المعدات الإنتاجية، وعدم إدراج التزامات حكومية بالقوائم المالية.

    وأفصحت الشركة عن قيام المجلس السابق بالتنازل عن أرض المنطقة الصناعية الرابعة وما عليها من إنشاءات دون موافقة الجمعية العامة، وقد أقامت دعوى قضائية بالخصوص.

    انعقدت جمعيات عامة خلال عام 2025أسفرت عن عزل المجلس السابق وانتخاب مجلس جديد، مع عدم الاعتداد بقراراته وتكليف لجنة بجرد الأصول واستلام المصنع.

    قامت البورصة المصرية بإعمال شؤونها في ضوء قرار لجنة القيد بجلستها المنعقدة بتاريخ 18 يونيو 2025 والذي تضمن إخضاع إعادة مخاطبة رئيس مجلس الإدارة للشركة بالتأكيد على الالتزام بتصحيح أوجه الإخلال السابق مخاطبة الشركة بها بتاريخ 22 ديسمبر 2024 والتي تمت إحاطة لجنة القيد بجلستها المنعقدة بتاريخ 25 ديسمبر 2024 بموقف الشركة والمخاطبة الصادرة لها وإعادة مخاطبة الشركة بقرار لجنة القيد بجلستها المنعقدة بتاريخ 7 مايو 2025 وذلك في ضوء إحكام المادة 53 من قواعد قيد وشطب الأوراق المالية مع التزام الشركة بتصحيح المخالفات القابلة للتصحيح خلال ثلاثة أشهر من تاريخ مخاطبة البورصة لها.

    التحقق الميداني الذي قامت به الهيئة بالتنسيق مع البورصة المصرية بتاريخ 2 أكتوبر 2025 أظهر أن المصنع مغلق مع عدم ملكية الشركة له باعتباره حق انتفاع، وعدم وجود نظام محاسبي أو سجل أصول وكذلك عدم توافر سيولة نقدية لدى الشركة، وأن المقر الإداري بباب اللوق مجرد غرفة مؤجرة بمقر شركة أخرى.

    وبالإشارة إلى محضر مجلس إدارة الشركة المنعقد بتاريخ 5 أكتوبر 2025، والذي تضمن استعراض مجلس الإدارة لخطواته منذ تشكيله في أبريل الماضي عقب قرارات هيئة الاستثمار بعزل المجلس السابق، وكذلك ما اتخذه المجلس الجديد من خطوات لإعادة تنظيم المقر الإداري للشركة وتسجيله رسمياً وتكليف مكتب قانوني باتخاذ الإجراءات ضد المجلس السابق واسترداد المقر الرئيسي والمصنع المغلق واتخاذ الإجراءات القانونية للحفاظ على أصول الشركة وإقامة دعاوى قضائية ضد المجلس السابق لمحاسبته على المخالفات.

    وبناء على ما سبق فقد قررت هيئة إخطار البورصة المصرية لإعمال شؤونها في ضوء قواعد القيد واستمراره والشطب بالبورصة المصرية.

    وتهيب الهيئة والبورصة بالمتعاملين داخل السوق المصري بضرورة مراعاة الحرص والدقة حال اتخاذ أي قرار استثماري، ودون الإخلال بحق الهيئة في اتخاذ كافة الإجراءات الرقابية حيال ما قد تمثله تلك الوقائع من مخالفات.

    #استقالة #عضوين #من #مجلس #إدارة #البدر #للاستثمار
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • خالد هاشم: الصناعات الغذائية ضمن 7 قطاعات تقود النمو الصناعي وزيادة الصادرات

    خالد هاشم: الصناعات الغذائية ضمن 7 قطاعات تقود النمو الصناعي وزيادة الصادرات

    شاهندة إبراهيم ومحمد أحمد – أكد المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، أن قطاع الصناعات الغذائية يعد أحد القطاعات الإستراتيجية التي تراهن عليها الدولة لتعزيز الإنتاج المحلي وزيادة الصادرات، مشيرا إلى أنه يأتي ضمن 7 قطاعات صناعية رئيسية تستهدف الحكومة التوسع فيها خلال الفترة المقبلة.

    وقال الوزير على هامش فعاليات النسخة الرابعة عشرة من معرضي Fi Africa and ProPak MENA 2026، إن مصر تعد من أكبر الأسواق الإقليمية في مجال تصنيع المواد الغذائية، لافتا إلى أن المعرض يمثل منصة مهمة تجمع بين الصناعات الغذائية والصناعات الهندسية المرتبطة بها، بما في ذلك معدات وخطوط الإنتاج والتكنولوجيا الحديثة اللازمة لتطوير القطاع.

    التكامل بين الصناعات الغذائية والمغذية لها ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية القطاع

    وأوضح أن توطين صناعة الميكنة والمعدات الخاصة بالصناعات الغذائية يسهم في إحلال الواردات وتوفير العملة الأجنبية، إلى جانب خلق فرص لتصدير المنتجات الهندسية المصرية، مؤكدا أن التكامل بين الصناعات الغذائية والصناعات المغذية لها يمثل ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية القطاع على المستويين المحلي والعالمي.

    وأضاف هاشم أن المعرض يساهم في فتح أسواق تصديرية جديدة للمنتجات المصرية، خاصة مع مشاركة وفود وشركات من دول إفريقية وأسواق خارجية، ما يدعم فرص التعاون التجاري والصناعي ويتيح الاطلاع على أحدث التقنيات المستخدمة في القطاع.

    وأشار إلى أن الحكومة تحرص على التواصل المستمر مع المصنعين وغرف واتحادات الصناعة لرصد التحديات وإيجاد حلول استباقية لها، مؤكدا أن الحفاظ على استمرارية إمدادات الوقود ومستلزمات الإنتاج كان من أبرز أولويات الدولة خلال الفترة الماضية.

    زيادة الاعتماد على المكون المحلي أولوية رئيسية في خطط تطوير الصناعة

    وشدد على أن زيادة الاعتماد على المكون المحلي تمثل أولوية رئيسية في خطط تطوير الصناعة، موضحا أن التوسع في تصنيع مستلزمات التعبئة والتغليف والمعدات المرتبطة بالصناعات الغذائية داخل مصر يسهم في خفض الواردات ورفع نسبة المكون المحلي في المنتجات النهائية.

    وأشار خالد هاشم إلى أن الحكومة تترقب الإعلان عن نتائج الصادرات خلال الفترة المقبلة، مؤكدا استمرار التركيز على القطاعات الصناعية المستهدفة باعتبارها قاطرة للنمو الاقتصادي وزيادة الصادرات المصرية.

    #خالد #هاشم #الصناعات #الغذائية #ضمن #قطاعات #تقود #النمو #الصناعي #وزيادة #الصادرات
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • أمام اقتصادية مجلس الشيوخ.. وزارة التخطيط تكشف ملامح خطة 2026/2027 باستثمارات مستهدفة 3.7 تريليون جنيه

    أمام اقتصادية مجلس الشيوخ.. وزارة التخطيط تكشف ملامح خطة 2026/2027 باستثمارات مستهدفة 3.7 تريليون جنيه

    -قفزة بنسبة 261.1% في مخصصات الكهرباء والطاقة المتجددة لتأمين المشروعات الاستراتيجية وتحقيق التحول الأخضر

     

     

    كشفت وزاة التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن إعداد خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي المقبل 2026/2027 يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي العالمي واضطراب سلاسل الإمداد، حيث أكد مسئولو الوزارة أن الخطة تستهدف حجم استثمارات كلية يُقدر بنحو 3.7 تريليون جنيه.

    وأوضحوا أنه لأول مرة، تستحوذ الاستثمارات الخاصة على نسبة تصل إلى 59% “نحو 2.2 تريليون جنيه”، مع استمرار حوكمة الاستثمارات العامة وإتاحة مساحة كبرى للقطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسًا، وصولاً بمعدل الاستثمار إلى 20% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2029/2030.

    فى إطار استكمال الإجراءات الدستورية لإقرار خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، عرضت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية ملامح خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي المقبل 2026/2027، وملامح الخطة متوسطة المدى (2026/2027 – 2029/2030)، وذلك خلال اجتماع لجنة الشئون المالية والاقتصادية والاستثمار بمجلس الشيوخ، برئاسة أحمد أبو هشيمة، تماشيًا مع رؤية “مصر 2030” والتوجيهات الرئاسية بتحسين جودة حياة المواطن ومضاعفة معدلات الإنتاج.

    شارك في الاجتماع بعض قيادات الوزارة ضم كلاً من جميل حلمي مساعد الوزير لشئون المتابعة، وكمال نصر مساعد الوزير لشئون المكتب الفني، ونهاد مرسي مساعد الوزير لشئون البنية الأساسية، وهبة عبد المنعم مساعد الوزير لشئون التنمية البشرية، ومحمد فتحي صقر مستشار الوزير لإعداد الخطة، وأحمد عاشور مستشار الوزير للحسابات القومية، إسماعيل يوسف كبير مستشارى الوزير لتنفيذ ومتابعة الخطة.

    وتضع الخطة تنمية الإنسان المصري في مقدمة الأولويات، حيث أعلنت المجموعات الفنية لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية عن زيادة مخصصات قطاع الصحة والسكان بنسبة 25% مع التركيز على استكمال التحول الرقمي ومكينة المستشفيات العامة والجامعية. كما كما شهدت الخطة زيادة مخصصات قطاع التعليم قبل الجامعي بنسبة 11.5%، والتعليم العالي بنسبة 11%، والبحث العلمي بنسبة 15%، بالإضافة إلى زيادة مخصصات قطاع الأزهر الشريف بنسبة 27.6%، إلى جانب نمو مخصصات الإسكان الاجتماعي بنسبة 21% والالتزام بإنهاء مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.

    وتعزيزًا لأمن الطاقة والتحول الأخضر، كشفت الخطة عن زيادة قياسية بنسبة 261.1% في مخصصات قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة لتدعيم الشبكة القومية واستيعاب القدرات الجديدة وتأمين المشروعات الاستراتيجية.

    وفي إطار دعم “الاقتصاد الحقيقي”، أكد مساعدو وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن الخطة ترتكز على 5 قطاعات رئيسة تقود النمو الاستثماري هي: الصناعة التحويلية، الزراعة، الاتصالات، والنقل واللوجستيات. وتم تحديد صناعات نوعية جاذبة للاستثمار الأجنبي والمحلي مثل: صناعة السيارات، الهيدروجين الأخضر، المنسوجات، والأسمدة والكيماويات، والتي سيتم إدراج مشاريعها فورًا على خريطة مصر الاستثمارية.

    من جانبها، استعرضت القيادات التنفيذية بالوزارة آليات المنظومة المتكاملة لإعداد ومتابعة الخطة الاستثمارية المربوطة رقميًا مع وزارة المالية وبنك الاستثمار القومي لقياس الأثر التنموي الفعلي لكل جنيه يتم إنفاقه. كما تمت الإشارة إلى استمرار تطبيق مبادرة “حوافز تميز الأداء” على مستوى المحافظات لضمان التوزيع العادل والذكي للاستثمارات المحلية بناءً على معدلات الأداء التنموي ووثيقة سياسة ملكية الدولة.

     

    #أمام #اقتصادية #مجلس #الشيوخ. #وزارة #التخطيط #تكشف #ملامح #خطة #باستثمارات #مستهدفة #تريليون #جنيه
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • كيف تدار أموال العملاء في السوق العقارية بمصر؟

    كيف تدار أموال العملاء في السوق العقارية بمصر؟

    مع ارتفاع تكاليف البناء وتسارع وتيرة التوسع العقاري، برزت قضية نقل وإعادة توجيه التدفقات النقدية بين المشروعات كأحد الملفات الأكثر إثارة للجدل داخل السوق المصري.

    ويرى خبراء بالقطاع، تحدثوا لـ”البورصة”، أن استخدام حصيلة المبيعات في شراء أراضٍ جديدة أو تمويل مشروعات أخرى قبل استكمال التنفيذ قد يخلق ضغوطًا مالية متزايدة على الشركات ويؤثر في قدرتها على الوفاء بالتزاماتها التعاقدية.

    فكري: الجهات المنظمة مسؤولة عن وضع ضوابط تضمن استدامة السوق العقاري

    قال علاء فكري، رئيس مجلس إدارة شركة بيتا إيجيبت للتطوير العقاري، إن قيام بعض شركات التطوير العقاري بشراء أراضٍ جديدة وإطلاق مشروعات إضافية اعتمادًا على مقدمات الحجز والمبيعات التعاقدية المحصلة من مشروعات سابقة لم يتم الانتهاء من تنفيذها، يعد من القضايا المهمة التي تستحق نقاشًا أوسع من جانب الجهات الرقابية والتنظيمية للسوق العقاري.

    وأوضح أن توجيه الأسئلة إلى المطورين فقط قد لا يكون كافيًا لفهم أبعاد الظاهرة، لأن الشركات بطبيعة الحال تتخذ قراراتها وفقًا لخططها الاستثمارية ورؤيتها التجارية، بينما يبقى الدور الأهم للجهات المنظمة في وضع الضوابط التي تضمن حماية حقوق العملاء واستدامة السوق.

    أضاف فكري، أن التساؤلات الأساسية يجب أن تُطرح على المسؤولين في هيئة المجتمعات العمرانية ، بشأن آليات الرقابة على التدفقات النقدية للمشروعات.

    حسام: الفصل المالي بين المشروعات يمثل أحد أهم أدوات حماية العملاء 

    وحذر أحمد حسام رئيس قطاع المبيعات بشركة هامات للتطوير العقاري، من مخاطر الاعتماد المفرط على تدوير حصيلة مبيعات المشروعات العقارية في تمويل توسعات جديدة، مؤكدا أن هذه الممارسة أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه السوق العقاري المصري في ظل ارتفاع معدلات التضخم وزيادة تكاليف التنفيذ.

    أضاف أن السوق المصري اعتمد تاريخيًا على نموذج التمويل الذاتي للمشروعات العقارية من خلال مقدمات وأقساط العملاء، إلا أن بعض الشركات اتجهت خلال السنوات الأخيرة إلى استخدام التدفقات النقدية الناتجة عن مشروع قائم في شراء أراضٍ جديدة أو تمويل مشروعات أخرى قبل استكمال تنفيذ المشروع الأصلي، وهو ما يخلق حالة من تداخل التدفقات النقدية بين المشروعات.

    وأوضح حسام، أن هذه الممارسات تزيد من تعرض الشركات لمخاطر التضخم وارتفاع أسعار مواد البناء، إذ قد تجد بعض الشركات نفسها أمام فجوة تمويلية نتيجة عدم كفاية السيولة المتاحة لاستكمال الأعمال الإنشائية بالمشروعات القائمة، خاصة حال تباطؤ المبيعات أو تراجع معدلات التحصيل.

    اقرأ أيضا: هل يتحول الإسكان الاجتماعي إلى محرك لإنعاش شركات التطوير العقاري؟

    وأضاف أن الفصل المالي بين المشروعات يمثل أحد أهم أدوات حماية حقوق العملاء وضمان استدامة الشركات العقارية، مشيرًا إلى أهمية تخصيص حسابات مستقلة لكل مشروع وتفعيل نظم الرقابة المالية ومراكز التكلفة المنفصلة، بما يضمن توجيه الأموال المحصلة من العملاء إلى الإنشاءات الخاصة بالمشروع ذاته.

    وأكد حسام أن النموذج المالي السليم للمشروعات العقارية يقتضي توجيه الجزء الأكبر من التدفقات النقدية المحصلة إلى أعمال التنفيذ والإنشاءات، مع تحقيق توازن بين تكلفة الأرض والمصروفات التسويقية والإدارية، محذرًا من أن استنزاف التدفقات النقدية المبكرة في شراء أراضٍ جديدة أو التوسع السريع قد يؤدي إلى تأخر التسليمات وارتفاع المخاطر التشغيلية.

    كما أشار إلى أن السوق العقاري بحاجة إلى تعزيز أدوات التمويل المؤسسي، والتوسع في الشراكات الاستثمارية مع ملاك الأراضي والجهات المالكة، بما يقلل من الاعتماد على أموال العملاء كمصدر رئيسي للتوسع، ويعزز قدرة الشركات على الوفاء بالتزاماتها التعاقدية.

    وشدد حسام، على أهمية تطبيق معايير أكثر صرامة لتنظيم السوق، وربط التوسعات الجديدة بمعدلات الإنجاز الفعلية للمشروعات القائمة، بما يسهم في تعزيز ثقة العملاء وتحقيق نمو مستدام للقطاع العقاري المصري.

    خطاب: يجب توجيه التدفقات النقدية الخاصة بكل مشروع لخدمة المشروع ذاته

    وحذر محمد خطاب، استشاري التطوير العقاري، من لجوء بعض شركات التطوير إلى إعادة توجيه حصيلة مبيعات المشروعات نحو شراء أراضٍ جديدة أو تمويل توسعات أخرى قبل استكمال تنفيذ المشروعات القائمة، مؤكدًا أن هذه الممارسات تعد من أبرز أسباب تأخر التسليمات في السوق العقاري.

    أضاف أن المشكلة ترتبط في الأساس بضعف الرقابة على أداء بعض المطورين وآليات إدارة التدفقات النقدية، موضحًا أن بعض الشركات تعتقد أن لها حرية كاملة في توجيه الأموال المحصلة من العملاء إلى استثمارات أخرى، مثل المتاجرة في الأراضي أو إطلاق مشروعات جديدة، على حساب معدلات التنفيذ بالمشروعات الأصلية.

    قال خطاب إن بعض المطورين، خاصة من الشركات الصغيرة والمتوسطة، قد يحققون أرباحًا سريعة من إعادة استثمار أموال العملاء في أراضٍ جديدة، إلا أن الخطورة تكمن في تكرار هذه الممارسات دون الالتزام بضخ السيولة اللازمة لاستكمال الإنشاءات وتسليم الوحدات للعملاء.

    وأشار إلى أن هذا النهج قد يتحول إلى فخ للمطور نفسه، إذ تؤدي الزيادات المستمرة في أسعار مواد البناء وتكاليف التنفيذ إلى اتساع فجوة التمويل، ما يدفع بعض الشركات إلى الاعتماد على إطلاق مشروعات جديدة لتوفير السيولة، وهو ما يفاقم أزمة التأخير وقد يؤدي في بعض الحالات إلى تعثر المشروعات لسنوات.

    وأوضح خطاب، أن التأخير المحدود في تسليم المشروعات يعد أمرا واردا في القطاع العقاري، إلا أن المشكلة الحقيقية تظهر عندما تمتد فترات التأخير إلى أربع أو خمس سنوات أو أكثر نتيجة سوء إدارة التدفقات النقدية.

    واقترح تطبيق نظام حسابات الضمان كأحد الحلول الفعالة لمعالجة هذه الظاهرة، بحيث يتم تخصيص الأموال المحصلة من كل مشروع للإنفاق على أعمال الإنشاء والتنفيذ الخاصة به فقط، بما يضمن حماية حقوق العملاء ويعزز الانضباط المالي داخل السوق.

    أكد خطاب، أن تطبيق هذا النظام قد يحد من التوسع السريع لبعض الشركات، لكنه يمثل خطوة صحية نحو بناء سوق عقاري أكثر استدامة، قائم على الإدارة الاحترافية للتدفقات النقدية والالتزام بمواعيد التسليم.

    ولفت إلى أن الشركات العقارية الكبرى صاحبة السجل القوي في التسليمات وإدارة المشروعات تختلف عن المطورين حديثي العهد أو محدودي الخبرة، نظرًا لامتلاكها مصادر دخل متنوعة وتدفقات نقدية مستقرة وقدرة أكبر على إدارة محافظ مشروعاتها دون التأثير على التزاماتها تجاه العملاء.

    وشدد على ضرورة توجيه التدفقات النقدية الخاصة بكل مشروع لخدمة المشروع ذاته، بما يضمن استكمال التنفيذ وفق الجداول الزمنية المعلنة ويحافظ على استقرار السوق وثقة العملاء في القطاع العقاري.

    #كيف #تدار #أموال #العملاء #في #السوق #العقارية #بمصر
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • الدولية للمحاصيل الزراعية تحقق 210 ملايين جنيه أرباحًا مستقلة في 9 أشهر بارتفاع 63.5%

    الدولية للمحاصيل الزراعية تحقق 210 ملايين جنيه أرباحًا مستقلة في 9 أشهر بارتفاع 63.5%

    رنا ممدوح _ حققت شركة الدولية للمحاصيل الزراعية نموًا بنسبة 63.5% في صافي الأرباح المستقلة، ليصل إلى 210.058 مليون جنيه، خلال التسعة أشهر المنتهية في مارس الماضي، مقابل 128.447 مليون جنيه بالفترة المناظرة.

    مجمل الربح يتراجع إلى 84.054 مليون جنيه

    وانخفض مجمل الربح، وفقًا لقائمة الدخل المرسلة إلى البورصة المصرية اليوم، إلى 84.054 مليون جنيه، خلال الفترة يوليو 2025/مارس 2026، مقابل 93.934 مليون جنيه بالفترة المقارنة.

    صافي المبيعات يصعد إلى 1.953 مليار جنيه

    وصعد صافي مبيعات الدولية للمحاصيل الزراعية إلى 1.953 مليار جنيه، خلال نفس الفترة، مقابل 1.482 مليار جنيه بالفترة ذاتها العام الماضي.

    تكلفة المبيعات ترتفع إلى 1.869 مليار جنيه

    وارتفعت تكلفة المبيعات إلى 1.869 مليار جنيه، خلال التسعة أشهر المنتهية في مارس الماضي، مقابل 1.388 مليار جنيه بالفترة المناظرة.

    الأرباح الناتجة عن التشغيل تصعد إلى 76.474 مليون جنيه

    وصعدت الأرباح الناتجة عن التشغيل إلى 76.474 مليون جنيه، خلال الفترة يوليو 2025/مارس 2026، مقابل 87.913 مليون جنيه بالفترة المقارنة.

    ربحية السهم في صافي الأرباح تسجل 0.45 جنيه

    وسجل نصيب السهم في صافي أرباح الفترة 0.45 جنيه، مقابل 0.31 جنيه بالفترة ذاتها العام الماضي.

    #الدولية #للمحاصيل #الزراعية #تحقق #ملايين #جنيه #أرباحا #مستقلة #في #أشهر #بارتفاع
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • الثلاثاء 2 يونيو 2026.. ارتفاع طفيف للدولار أمام الجنيه فى بداية تعاملات اليوم

    الثلاثاء 2 يونيو 2026.. ارتفاع طفيف للدولار أمام الجنيه فى بداية تعاملات اليوم

    شهدت أسعار صرف الدولار ارتفاعا طفيفا أمام الجنيه فى البنوك المحلية، فى بداية تعاملات اليوم الثلاثاء، وذلك بعد أن تراجعت بقيمة تتراوح بين 17 و31 قرشا، فى نهاية تعاملات أمس أولى تعاملات البنوك بعد إجازة عيد الأضحى.

    زاد سعر الدولار فى البنك الأهلى المصرى، وبنك مصر بقيمة قرشين ليسجل 51.99 جنيه للشراء، و52.09 جنيه للبيع، مقابل 51.97 جنيه للشراء، و52.07 جنيه للبيع أمس.

    وزدات العملة الأمريكية فى البنك التجارى الدولى بقيمة قرشا ليسجل 51.97 جنيه للشراء، و52.07 جنيه للبيع.

    وصعد سعر الدولار فى بنك الإسكندرية بقيمة 14 قرشا، ليسجل 52.10 جنيه للشراء، و52.20 جنيه للبيع، مقارنة بـ51.96 جنيه للشراء، و52.06 جنيه للبيع.

    كما ارتفع سعر العملة فى بنك كريدى أجريكول بقيمة 8 قروش ليسجل 52.02 جنيه للشراء، و52.12 جنيه للشراء، مقابل 51.94 جنيه للشراء، و52.04 جنيه للشراء.

    فيما استقر سعر الدولار فى بنك البركة عند 51.92 جنيه للشراء، 52.02 جنيه.

    وسجل سعر العملة الخضراء فى مصرف أبوظبى الإسلامى نحو 51.99 جنيه للشراء، و52.09 جنيه للبيع.

    وفقد سعر الدولار نحو 1.34 جنيه ما يعادل 2.5% من قيمته مقابل الجنيه المصري خلال تعاملات شهر مايو الماضي ليسجل 52.22 جنيه للشراء، و52.32 جنيه للبيع، بختام تعاملات آخر يوم عمل للبنك البنك المركزى المصري قبل إجازة عيد الأضحى، مقارنة بـ 53.56 جنيه للشراء، و53.66 جنيه للبيع فى نهاية شهر أبريل الماضي.

    وكان سعر صرف الدولار قد ارتفع أمام الجنيه منذ بداية الحرب على إيران، في نهاية فبراير الماضي، بنحو 11%، بالتزامن مع خروج جزئي لرؤوس الأموال الأجنبية من أدوات الدين المحلية.

    وقدرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، حجم الأموال الساخنة التي خرجت من أدوات الدين المحلية منذ بداية الحرب على إيران، بأكثر من 10 مليارات دولار، ولكنها أشارت إلى أن مرونة سعر الصرف في مصر ساعدت الاقتصاد على امتصاص تداعيات خروج الأموال.

    وأضافت الوكالة في تقرير سابق لها، أن استمرار السياسة النقدية المتشددة ساهم في تعزيز الثقة، حيث بلغ سعر الفائدة الحقيقي نحو 4% في أبريل، وبمتوسط 8% خلال الـ12 شهراً الماضية، مما دعم استقرار الأوضاع الاقتصادية رغم الضغوط الخارجية.

    وكان البنك المركزي، قد أعلن في بداية الشهر الماضي، عن ارتفاع صافي احتياطيات مصر من النقد الأجنبي إلى أكثر من 53 مليار دولار بنهاية شهر أبريل الماضي، مقابل 52.831 مليار دولار في مارس 2026، بزيادة بلغت 169 مليون دولار.

    #الثلاثاء #يونيو #ارتفاع #طفيف #للدولار #أمام #الجنيه #فى #بداية #تعاملات #اليوم
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • وزير الخارجية يلتقى ممثلي كبرى الشركات الكورية لبحث تعزيز الاستثمار في مصر

    التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، خلال زيارته إلى سول اليوم الثلاثاء، بممثلي كبرى الشركات الكورية، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، واستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة في السوق المصرية خاصةً بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

    أكد الوزير عبد العاطي خلال القاء على الاعتزاز بالدور الهام الذي تضطلع به الشركات الكورية في مصر، مشيداً بقصص النجاح التي حققتها الشركات الكورية العاملة في مصر، معربا عن التطلع للارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي والاستثماري مع كوريا الجنوبية خلال الفترة المقبلة، بما يعكس مستوى الشراكة الشاملة بين البلدين.

    التطورات الإيجابية التي يشهدها الاقتصاد المصري

    كما استعرض وزير الخارجية التطورات الإيجابية التي يشهدها الاقتصاد المصري في ضوء حزمة الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي نفذتها الدولة خلال السنوات الأخيرة، والتي أسهمت في تحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية السوق المصرية للاستثمارات الأجنبية، مسلطاً الضوء على المزايا التنافسية التي تتمتع بها مصر باعتبارها بوابة رئيسية للأسواق الأفريقية في إطار اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، فضلاً عن الفرص الاستثمارية المتاحة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

    وأشار الوزير عبد العاطي إلى الحوافز والتسهيلات التي توفرها الحكومة المصرية للمستثمرين، بما في ذلك تيسير إجراءات الاستثمار، وتطوير البنية التحتية، وتوفير الأراضي الصناعية، مرحبا بزيادة الاستثمارات الكورية القائمة وجذب استثمارات جديدة في القطاعات ذات الأولوية، وشجع مجتمع الأعمال الكوري على استكشاف الفرص المتاحة في مصر، مؤكداً استعداد الحكومة المصرية لتقديم كافة أوجه الدعم والتسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين.

    وشهد اللقاء حواراً تفاعلياً مع ممثلي الشركات الكورية، تناول سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين وآفاق التعاون في مختلف القطاعات الواعدة.

    #وزير #الخارجية #يلتقى #ممثلي #كبرى #الشركات #الكورية #لبحث #تعزيز #الاستثمار #في #مصر
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • التعويم وارتفاع التكاليف يضغطان على المطورين.. لماذا تتأخر المشروعات العقارية في مصر؟

    التعويم وارتفاع التكاليف يضغطان على المطورين.. لماذا تتأخر المشروعات العقارية في مصر؟

    تحولت أزمة تأخر تسليم المشروعات العقارية في مصر من حالات فردية محدودة إلى ظاهرة تضغط على السوق بأكمله، في ظل ارتفاع تكاليف التنفيذ بعد موجات التعويم والتضخم.

    ويري خبراء ومتعاملون بالقطاع أن تأخر الشركات في تسليم المشروعات يرجع الي حدوث موجات التعويم وارتفاع تكلفة التنفيذ بالإضافة إلي سوء إدارة التدفقات النقدية لدي الشركات والتوسع في حجم محفظة الأراضي دون دارسة دقيقة لذلك.

    قال فتح الله فوزي، رئيس لجنة البناء والتشييد بجمعية رجال الأعمال المصريين، إن أزمة تأخر تسليم المشروعات العقارية في السوق المصري ترجع بالأساس إلى موجات التعويم وارتفاع تكلفة التنفيذ خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن عدداً من الشركات باع وحداته بأسعار منخفضة قبل تنفيذ المشروعات، ثم فوجئ بزيادات كبيرة في أسعار مواد البناء والتكاليف التشغيلية بعد التعويمات المتتالية.

    وأضاف أن أغلب المطورين يعتمدون على البيع المسبق قبل التنفيذ، وهو ما تسبب في فجوة تمويلية بعد ارتفاع التكلفة الفعلية للمشروعات، موضحًا أن بعض الشركات لجأت إلى إطلاق مشروعات جديدة لتوفير سيولة تساعدها على استكمال المشروعات القديمة، الأمر الذي أدى إلى تأخر التسليمات داخل السوق العقاري.

    وأوضح أن الحل الرئيسي لهذه الأزمة يتمثل في تطبيق نظام حساب الضمان ضمن مشروع قانون تنظيم السوق العقاري الذي تعمل عليه الحكومة حاليًا، بحيث يتم تخصيص حساب مستقل لكل مشروع تُودع فيه أموال العملاء، ولا يتم الصرف منه إلا وفق نسب الإنجاز الفعلية للمشروع، بما يضمن حماية حقوق المشترين وتحقيق قدر أكبر من الانضباط داخل السوق.

    وأشار فوزي إلى أن إنشاء كيان لتنظيم السوق العقاري أو إصدار قانون ملزم سيحد من تكرار الأزمات في المشروعات الجديدة، لكنه أوضح أن ذلك لن يحل مشكلات المشروعات القديمة المتعثرة، مؤكدًا أن الشركات المتأخرة في التسليم مطالبة بتوفير مصادر تمويل جديدة والوفاء بالتزاماتها تجاه العملاء.

    اقرأ أيضا: كيف تدار أموال العملاء في السوق العقارية بمصر؟

    وأكد أن الحلول المتاحة أمام الشركات المتعثرة تتمثل في ضخ تمويل ذاتي، أو بيع بعض الأصول، أو زيادة رءوس الأموال من أجل استكمال المشروعات وتسليم الوحدات للعملاء، لافتا إلى أن تقديم عروض إضافية أو خصومات كبيرة للعملاء ليس حلًا عمليًا، لأن الشركات تعاني بالفعل من خسائر وضغوط مالية.

    وفيما يتعلق بمستقبل السوق العقاري خلال النصف الثاني من 2026، أوضح فوزي أن اتجاه السوق سيعتمد بشكل كبير على سرعة إصدار وتفعيل قانون تنظيم السوق العقاري، مشيرا إلى أن الحديث عن تطبيق حساب الضمان قائم منذ عام 2022، لكن دون تنفيذ فعلي حتى الآن.

    وشدد على أن السوق يحتاج إلى تشريع ملزم وواضح يضمن تنظيم العلاقة بين المطورين والعملاء، قائلا أن صدور القانون بشكل رسمي وإلزامي سيكون خطوة أساسية لإعادة الانضباط والثقة إلى القطاع العقاري خلال الفترة المقبلة.

    القاضي: سوء الإدارة يدفع بعض الشركات إلى العجز عن الوفاء بالالتزامات المالية

    وقال محمد القاضي، الرئيس التنفيذي لشركة نورم للاستشارات العمرانية إن ظاهرة تأخر تسليم المشروعات العقارية أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه السوق المصري خلال الفترة الحالية، مرجعا ذلك إلى دخول شركات غير متخصصة إلى القطاع دون امتلاك الخبرة الكافية لإدارة المشروعات أو دراسة التدفقات النقدية بصورة دقيقة.

    وأضاف أن عدداً من الشركات دخلت السوق العقاري باعتباره وسيلة سريعة لتحقيق الأرباح والشهرة، دون إدراك حقيقي لطبيعة التطوير العقاري ومتطلباته الأساسية، وعلى رأسها القدرة على التنفيذ والبناء وفق جداول زمنية واضحة.

    وأوضح القاضي أن الأزمة تبدأ غالبًا من سوء إدارة التدفقات النقدية، حيث تواجه بعض الشركات عجزًا في توفير الالتزامات المالية الخاصة بالمشروعات، ما يؤدي إلى تباطؤ التنفيذ وتأخير التسليمات، ثم تتفاقم الأزمة مع تأخر تحصيل الأقساط من العملاء، لتدخل الشركات في دائرة متكررة من التعثر المالي.

    وأضاف أن هذه الظاهرة أثرت بشكل مباشر على مصداقية السوق العقاري المصري ككل، مشيرًا إلى أن العملاء أصبحوا أكثر وعيًا خلال الفترة الأخيرة، وأصبحوا يفضلون التعامل مع المطورين أصحاب السوابق التنفيذية والمشروعات القائمة بالفعل، بدلاً من الشركات التي تعتمد فقط على الحملات الإعلانية دون خبرة حقيقية في التنفيذ.

    اقرأ أيضا: هل يتحول الإسكان الاجتماعي إلى محرك لإنعاش شركات التطوير العقاري؟

    وأشار القاضي إلى أن بعض المطورين يندفعون نحو الإنفاق الضخم على التسويق والعمولات البيعية دون وجود دراسة دقيقة للتدفقات النقدية، موضحًا أن بعض الشركات تحصل مقدمات محدودة من العملاء ثم تستنزف جزءًا كبيرًا منها في الإعلانات والعمولات، لتجد نفسها غير قادرة لاحقًا على تمويل أعمال البناء.

    وشدد على أن الحل الأساسي لتجنب تكرار هذه الأزمات يتمثل في إنشاء هيئة قوية لتنظيم السوق العقاري، تكون مسؤولة عن تطبيق نظام حساب الضمان، بحيث تُودع أموال العملاء داخل حسابات مصرفية مخصصة لكل مشروع، ويتم الصرف منها وفق نسب الإنجاز الفعلية على أرض الواقع.

    وأكد أن تنظيم السوق بصورة حقيقية وليس شكلية سيضمن حماية العملاء وإلزام الشركات بالتنفيذ، لافتًا إلى أن هذا النظام مطبق بالفعل في العديد من الدول مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة، بينما لا يزال السوق المصري بحاجة إلى آليات رقابية أكثر صرامة.

    وأضاف أن خفض الأسعار أو تقديم عروض بيعية كبيرة ليس حلاً لاستعادة ثقة العملاء، بل قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة نتيجة زيادة الضغوط على التدفقات النقدية، مؤكدًا أن الحل الحقيقي يكمن في الإسراع بالتنفيذ والالتزام بمعدلات البناء.

    وفيما يتعلق بتوقعاته للسوق العقاري خلال النصف الثاني من عام 2026، توقع القاضي استمرار ارتفاع الأسعار بنسبة تتراوح بين 10 و15% بالتزامن مع زيادة المبيعات خلال موسم الصيف، مشيرًا إلى أن منطقة الساحل الشمالي ستظل الوجهة الاستثمارية الأقوى خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تنامي الاهتمام بمنطقة رأس الحكمة وزيادة تدفقات رؤوس الأموال إلى السوق المصري.

    وأوضح أن المشروعات الساحلية أصبحت تمتلك مقومات استثمارية قوية بفضل حجم التطويرات الحالية ووجود مشروعات وفنادق كبرى، وهو ما يعزز من جاذبية المنطقة أمام المستثمرين والعملاء خلال الفترة المقبلة.

    راشد: إطلاق مشروعات متعددة بالتزامن مع ضعف إدارة المقاولين من أبرز أسباب التعثرات

    وقال محمد راشد، عضو المجلس التنفيذي للمجلس المصري للبناء الأخضر والمدن المستدامة، إن أزمة تأخر تسليم المشروعات لم تعد مجرد حالات فردية تخص شركات ناشئة أو مطورين محدودي الخبرة، بل تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى ظاهرة تضغط على القطاع بأكمله، وتمتد آثارها إلى كبرى الشركات التي تمتلك محافظ أراضٍ ضخمة وسجلًا بيعيًا قويًا.

    وأشار إلى أن السوق، الذي حقق مبيعات قياسية خلال الأعوام الماضية، وجد نفسه في مواجهة معادلة أكثر تعقيدًا، تتمثل في وجود شركات حققت مبيعات بمعدلات غير مسبوقة، لكنها مطالبة اليوم بتنفيذ التزاماتها في بيئة اقتصادية تغيرت بالكامل مقارنة بلحظة البيع.

    وأضاف أن الأزمة في جوهرها ليست مجرد تأخر في التنفيذ، بل فجوة زمنية ومالية بين تكلفة البيع القديمة وتكلفة التنفيذ الحالية. فمعظم الشركات باعت وحداتها على مدد سداد طويلة، وصل بعضها إلى 10 سنوات، بينما شهد الاقتصاد المصري خلال الفترة الماضية موجات تضخمية حادة وتغيرات كبيرة في سعر الصرف وأسعار الفائدة والطاقة ومواد البناء.

    وتابع أن البنك المركزي المصري أعلن أن معدل التضخم السنوي للحضر سجل 13.9% في أبريل 2025، بعد موجات تضخم قياسية تجاوزت في فترات سابقة مستوى 30%، وهو ما انعكس مباشرة على تكاليف التنفيذ والعمالة والنقل والخامات.

    وأوضح راشد أن هذه المتغيرات أحدثت خللًا حقيقيًا في النماذج المالية للمطورين، فالوحدة التي تم تسعيرها قبل ثلاث أو أربع سنوات على أساس تكلفة إنشاء معينة، أصبحت اليوم تحتاج إلى تمويل مضاعف لإتمامها. وتشير بعض التقديرات داخل القطاع إلى أن تكاليف التنفيذ في عدد من المشروعات تضاعفت عدة مرات بعد تحرير سعر الصرف وارتفاع أسعار مواد البناء والطاقة.

    وأضاف أن الأزمة الكبرى ظهرت لدى الشركات التي تعتمد بشكل أساسي على التدفقات النقدية الناتجة عن البيع المسبق، فعندما تتباطأ المبيعات الجديدة أو ترتفع التكاليف بوتيرة أسرع من التحصيلات، تبدأ الجداول الزمنية في الانهيار تدريجيًا.

    وأشار إلى أن اختزال الأزمة في العامل الاقتصادي فقط يعد تبسيطًا مخلًا، فجزء معتبر من المشكلة يعود إلى أخطاء هيكلية داخل القطاع نفسه. وخلال سنوات الطفرة البيعية، توسعت بعض الشركات بصورة أكبر من قدرتها التمويلية والتنفيذية، واستحوذت على أراضٍ ضخمة دون وجود سيولة كافية أو ملاءة مالية حقيقية تضمن سرعة التطوير.

    وأوضح أن بعض المطورين اعتمدوا على فكرة بيع المرحلة التالية لتمويل المرحلة الحالية، وهو نموذج ينجح فقط في ظروف نمو مستمر ومستقر، لكنه يصبح شديد الخطورة مع أي اضطراب اقتصادي.

    وأكد أن هناك عنصرًا إداريًا لا يقل خطورة عن ذلك، يتمثل في ضعف التخطيط التنفيذي، والتوسع في إطلاق مشروعات متعددة في توقيت واحد، وسوء إدارة المقاولين، وتغيير التصميمات أثناء التنفيذ، وغياب أنظمة إدارة المشروعات الحديثة.

    كما تؤكد الدراسات الدولية الخاصة بإدارة المشروعات الكبرى أن طول مدة التنفيذ وضعف إدارة المخاطر من أهم أسباب تجاوز الجداول الزمنية والتكلفة في المشروعات العقارية والبنية التحتية عالميًا.

    وأوضح أن حل هذه المشكلات يتطلب إعادة هيكلة طريقة عمل القطاع بالكامل، بدءًا من نموذج البيع نفسه، إذ لا يمكن الاستمرار في بيع المشروعات بمقدمات منخفضة وفترات سداد طويلة، في حين أن دورة التنفيذ قصيرة وتكلفة التمويل مرتفعة.

    وأشار إلى أن المطلوب هو تحقيق توازن بين القدرة الشرائية للعميل والقدرة التمويلية للشركة، بالإضافة إلى ضرورة ربط نسب البيع بنسب التنفيذ الفعلية، بحيث لا تتحول المبيعات إلى أداة توسع غير منضبطة، إلى جانب وضع تصنيف واضح للمطورين وفقًا للملاءة المالية والسجل التنفيذي.

    وأكد أن التحول الرقمي واستخدام أنظمة BIM وإدارة المشروعات الرقمية أصبحا عنصرين أساسيين لتقليل الهدر وضبط الجداول الزمنية والتكلفة، مشيرًا إلى أن الدراسات الحديثة تؤكد أن الرقمنة ترفع كفاءة التنفيذ، وتدعم اتخاذ القرار، وتسهم في تقليل التأخيرات.

    وعن استعادة الثقة بين العملاء والشركات، لفت راشد إلى أن ذلك لا يتحقق إلا عبر الشفافية، واعتراف الشركات بالمشكلة، وإعلان جداول زمنية واقعية، وتقديم حلول تعويضية مثل الإعفاء من الأقساط أو تحمل جزء من تكاليف التأخير، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تساعد على احتواء الأزمة بشكل أفضل من الاعتماد على الوعود المفتوحة.

    #التعويم #وارتفاع #التكاليف #يضغطان #على #المطورين. #لماذا #تتأخر #المشروعات #العقارية #في #مصر
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • مصر تتفق على استيراد 6 شحنات غاز مسال إضافية خلال يونيو

    مصر تتفق على استيراد 6 شحنات غاز مسال إضافية خلال يونيو

    العربية نت _ قال مصدر حكومي إن وزارة البترول والثروة المعدنية اتفقت مع موردي الغاز الطبيعي المسال العالميين على توريد 6 شحنات إضافية خلال شهر يونيو الجاري، ليرتفع إجمالي الشحنات المتعاقد عليها إلى نحو 28 شحنة، مقارنة بنحو 22 شحنة تم الاتفاق عليها سابقًا.

    الاتفاق تم لتعويض التراجع المؤقت في إمدادات الغاز الطبيعي من إسرائيل

    وأوضح المصدر لـ ” العربية Business” أن التعاقد على الشحنات الإضافية يأتي ضمن خطة الحكومة لتأمين احتياجات السوق المحلية من الغاز وتعويض التراجع المؤقت في إمدادات الغاز الطبيعي من إسرائيل خلال الأسبوع الجاري، نتيجة أعمال الصيانة الدورية التي تُجرى في بعض الحقول الموردة للغاز الطبيعي إلى مصر.

    حمولة الشحنات الست ستتراوح بين 780 و900 ألف متر مكعبة

    أشار إلى أن حمولة الشحنات الست ستتراوح بين 780 و900 ألف متر مكعبة، وسيجري استلامها وتغييزها بسفن التغييز الراسية بالمياه الإقليمية المصرية في العين السخنة ودمياط.

    إجمالي شحنات الغاز المسال المستهدفة في يونيو ستوفر كميات يومية تقارب ملياري قدم مكعبة من الغاز

    ولفت المصدر إلى أن إجمالي شحنات الغاز المسال المستهدفة في يونيو الجاري ستوفر كميات يومية تقارب ملياري قدم مكعبة من الغاز الطبيعي اللازم للاستهلاك المحلي سواء في محطات الكهرباء التقليدية أو الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة.

    90 % من شحنات الغاز المسال التي تستوردها مصر يتم توفيرها من 4 موردين رئيسيين هم الولايات المتحدة وترينيداد وتوباجو وموريتانيا ونيجيريا

    وأضاف أن نحو 90% من شحنات الغاز الطبيعي المسال التي تستوردها مصر يتم توفيرها من أربعة موردين رئيسيين هم الولايات المتحدة وترينيداد وتوباجو وموريتانيا ونيجيريا، مشيرًا إلى أن “البترول” تعمل على تنويع مصادر الإمدادات لضمان استقرار تدفقات الغاز إلى مختلف القطاعات الاقتصادية.

    وتُنسق وزارة البترول حالياً مع موردي الغاز العالميين لتسريع توريد شحنات الغاز المسال ، بحيث سيتم إدخال شحنة غاز لكل سفينة على أن تنتظر شحنة أخرى على الرصيف استعداداً للتغويز الفوري والضخ على الشبكة القومية للغاز في البلاد، وفق المصدر.

    وزارة البترول تغطي 40% من الغاز عبر موارد خارجية

    وقال المصدر إن وزارة البترول تُغطي ما يصل إلى 40%من استهلاك الغاز خلال فترات الذروة عبر موارد غاز متنوعة من الخارج “غاز أنابيب، وشحنات غاز مسالة” والتي توجه إلى محطات الكهرباء والقطاع الصناعي، إذ يمثل الغاز الوقود الرئيسي في الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل الأسمدة والبتروكيماويات.

    وأشار إلى أن احتياجات مصر الحالية من الغاز الطبيعي تُقدر بنحو 6.6 مليار قدم مكعبة يوميًا، يتم توفير نحو 4 مليارات قدم مكعبة منها من الإنتاج المحلي، فيما يتم تغطية الكميات المتبقية عبر الواردات من الغاز الطبيعي المسال والإمدادات المستوردة الأخرى.

    وتعمل وزارتا الكهرباء والبترول في مصر إلى إقرار خطة خلال النصف الثاني من 2026 يتم من خلالها وضع تقديرات استباقية لحجم استهلاك الوقود داخل محطات الكهرباء لمدد تطول إلى شهرين، وذلك سعيًا من وزارة البترول للتعاقد على شحنات غاز مسال بأسعار تنافسية دون ضغوط في مدة تدبير الشحنات، وفق المصدر.

    وشدد على أن الوزارة تتابع بصورة مستمرة تطورات أسواق الطاقة العالمية لضمان توافر الإمدادات اللازمة والحفاظ على استقرار منظومة الغاز الطبيعي في البلاد دون حدوث فجوات في الإمدادات اليومية الموجهة للقطاعات الحيوية.

    #مصر #تتفق #على #استيراد #شحنات #غاز #مسال #إضافية #خلال #يونيو
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • البنك المركزى يطرح أذون خزانة بقيمة 60 مليار جنيه.. اليوم

    يطرح البنك المركزي المصري، اليوم الثلاثاء 2 يونيو، أذون خزانة بقيمة 60 مليار جنيه، وذلك بالتنسيق مع وزارةالمالية.

    ووفقاً للموقع الإلكتروني للبنك المركزي، تبلغ قيمة الطرح الأول 15 مليار جنيه لأجل 91 يوما، وتبلغ قيمة الطرح الثاني 45 مليار جنيه لأجل273 يوما.

    وتستدين الحكومة من خلال سندات وأذون الخزانة على آجال زمنية مختلفة، وتعد البنوك الحكومية أكبر المشترين لها.

    #البنك #المركزى #يطرح #أذون #خزانة #بقيمة #مليار #جنيه. #اليوم
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖