Blog

  • هل ينجح غزو أسواق العراق وليبيا فى إنقاذ منتجى البيض؟

    هل ينجح غزو أسواق العراق وليبيا فى إنقاذ منتجى البيض؟

    تعاقدت 3 شركات متخصصة فى إنتاج بيض المائدة مع مستوردين فى العراق وليبيا مطلع الأسبوع الجارى، لشحن كميات أولية تتراوح بين 4 و6 آلاف كرتونة يوميًا، فى محاولة لتصريف جزء من الفائض المتراكم فى السوق المحلي، بحسب مصادر فى قطاع الدواجن تحدثت لـ “البورصة”.

    وتجاوز إنتاج بيض المائدة فى مصر الاستهلاك بنسب تراوحت بين 30 و 40%، ما يخلق فائضًا مستمرًا ينعكس مباشرة على مستويات الأسعار، فى ظل صعوبة تخزين المنتج واعتماده على البيع السريع، وفقًا لاتحاد منتجى الدواجن.

    وقالت المصادر إن هذه التحركات تأتى فى ظل ارتفاع معدلات الفائض ما أدى إلى هبوط أسعار البيع من المزرعة إلى مستويات تقل عن تكلفة الإنتاج، مع محدودية قدرة التصدير على امتصاص الكميات الزائدة فى السوق.

    وأضافت المصادر أن التصدير فى هذه المرحلة لا يزال محدود الأثر، لكنه يمثل بداية لتحريك جزء من الفائض نحو أسواق خارجية، خاصة العراق وليبيا، باعتبارهما من الأسواق الأكثر استقرارًا نسبيًا فى الطلب على المنتج المصري.

    وفى السياق نفسه، قال مصدر مسئول بإحدى شركات الإنتاج الكبرى، إن تكلفة إنتاج الكرتونة تصل إلى 115 جنيهًا، بينما تُباع من المزرعة حاليًا عند مستويات تتراوح بين 60 و65 جنيهًا، ما يسبب خسائر مباشرة للمربين.

    لفت إلى أن التعاقدات الحالية تمثل خطوة أولى فى مسار فتح أسواق تصديرية منتظمة، لكنها لا تزال فى نطاق محدود مقارنة بحجم الأزمة داخل السوق.

    وأوضح أن ارتفاع تكاليف الأعلاف ومدخلات الإنتاج، فى مقابل تراجع سعر البيع من المزرعة، يضع المنتجين تحت ضغوط تشغيلية حادة، مع تسجيل خسائر فى بعض الحالات.

    السعيد: استمرار البيع بأقل من التكلفة يهدد بخروج جماعى للمربين من النشاط

    من جانبه، قال خالد السعيد، صاحب مزرعة لإنتاج بيض المائدة بمحافظة الشرقية، إن السوق يمر بمرحلة هبوط سعر خلال السنوات الأخيرة، مع بيع الكرتونة بأقل من نصف تكلفة إنتاجها.

    وأضاف أن التوسع فى التصدير يمكن أن يخفف جزءًا من الأزمة، لكنه لا يزال غير كافٍ فى ظل حجم الفائض الحالي، محذرًا من أن استمرار الضغوط قد يدفع مزيدًا من المنتجين إلى تقليص الإنتاج أو الخروج من النشاط.

    نبيل: التوسع التصديرى بحاجة لاتفاقيات مستدامة ولوجستيات تدعم “البيض المبستر”

    من جانبه، قال أحمد نبيل، رئيس شعبة بيض المائدة باتحاد منتجى الدواجن، إن مصر تصدر حاليًا إلى عدد من الأسواق العربية والأفريقية، من بينها ليبيا والعراق والأردن وقطر وجيبوتي، مع تحركات لفتح أسواق جديدة فى الخليج وأفريقيا.

    ولفت إلى أن التوسع فى التصدير يتطلب ترتيبات لوجستية واتفاقات طويلة الأجل لضمان استدامة النفاذ إلى الأسواق الخارجية، وليس مجرد شحنات محدودة.

    وأكد أن فتح أسواق جديدة وتطوير منتجات قابلة للتخزين مثل البيض المبستر ومسحوق البيض قد يمثل مسارًا داعمًا لتخفيف الضغوط على السوق المحلي.

    العناني: التصدير لا يكفى وحده.. والحل فى تقليص “أمهات البياض” من المنبع

    وقال محمود العناني، رئيس اتحاد منتجى الدواجن، إن السوق يعانى فائضًا إنتاجيًا واضحًا نتيجة تجاوز المعروض احتياجات الاستهلاك المحلي، إلى جانب تراجع القوة الشرائية للمستهلكين.

    وأضاف لـ«البورصة» أن التوسع فى التصدير يمثل أحد الحلول المطروحة، لكنه لا يكفى وحده لامتصاص الفائض، مشيرًا إلى ضرورة إعادة ضبط دورة الإنتاج من المنبع عبر تقليص أعداد أمهات البياض فى الدورات المقبلة.

    وأوضح أن الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك لا تزال كبيرة، ما يجعل الكميات المصدرة حاليًا غير مؤثرة بشكل جوهرى على توازن السوق.

    وأكد أن صناعة الدواجن من أكبر القطاعات الإنتاجية فى مصر باستثمارات تتجاوز 200 مليار جنيه، وتوفر نحو 10 ملايين فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، ما يجعل استقرارها أمرًا حيويًا.

    #هل #ينجح #غزو #أسواق #العراق #وليبيا #فى #إنقاذ #منتجى #البيض
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • مشتريات الأجانب فى أدوات الدين الحكومي تسجل 128 مليون دولار خلال أسبوع

    مشتريات الأجانب فى أدوات الدين الحكومي تسجل 128 مليون دولار خلال أسبوع

    تراجع صافى مشتريات المستثمرين الأجانب فى أدوات الدين الحكومية عبر السوق الثانوية ليصل إلى 128 مليون دولار بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي، بتراجع يقارب 94%عن الأسبوع قبل الماضي، مقابل مشتريات تصل إلى 2.3 مليار دولار بنهاية تعاملات الأسبوع قبل الماضى.

    وبلغ صافى مشتريات الأجانب نحو 1.1 مليار دولار الشهر الماضى، ما يعكس تسارع وتيرة تدفق الأموال الساخنة نحو السوق المحلى.

    ووفقاً لبيانات البورصة المصرية، سجلت المشتريات الأجنبية نحو مليارى دولار، خلال أبريل الماضى، وذلك بعد موجة بيع مكثفة فى مارس السابق له سجلت صافى مبيعات قارب 4.6 مليار دولار.

    وفى المقابل، شهدت تكلفة التأمين على الديون السيادية المصرية لأجل 5 سنوات (CDS) ارتفاعاً بنسبة 2% بنهاية الأسبوع الماضى، لتصل إلى 305 نقاط أساس.

    ويعكس هذا الارتفاع إعادة تسعير جزئية للمخاطر المرتبطة بالاقتصاد المحلى فى ظل التطورات الجيوسياسية المتسارعة بالمنطقة، لا سيما التوترات الراهنة بين الولايات المتحدة وإيران، والتى قد تؤثر على تكلفة التمويل الخارجى فى حال استمرارها.

    وقالت مؤسسة مورجان ستانلى، فى تقرير حديث، إن التعرض التجارى المباشر لمصر تجاه إيران محدود للغاية، إذ لا تتجاوز وارداتها منها 0.01% من إجمالى الواردات، ما يقلل من التأثير المباشر للأزمة، بينما تظل التأثيرات غير المباشرة مرتبطة بتقلبات أسعار الطاقة والتضخم وميزان المدفوعات، إلى جانب تحركات المستثمرين فى أدوات الدين.

    وأشارت المؤسسة إلى أن المخاطر المالية فى مصر أصبحت أكثر اعتدالاً، مقارنة بالسنوات السابقة، مدعومة بسداد 5 مليارات دولار من مستحقات الشركاء الأجانب فى قطاع البترول، وخفض المتأخرات إلى 1.2 مليار دولار، فضلًا عن نمو الإيرادات الضريبية بنسبة 31% خلال النصف الأول من العام المالى 2025 / 2026.

    وخلص التقرير إلى أن الاقتصاد المصرى لا يتأثر بشكل مباشر بالأزمة الجيوسياسية، لكن حساسية الأسواق المحلية لتغير شهية المخاطرة العالمية ستظل العامل الحاسم فى تحديد اتجاهات العملة وفروق العائد خلال الفترة المقبلة.

    #مشتريات #الأجانب #فى #أدوات #الدين #الحكومي #تسجل #مليون #دولار #خلال #أسبوع
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • البورصة تراهن على الطروحات الحكومية لاستعادة الزخم وزيادة السيولة

    البورصة تراهن على الطروحات الحكومية لاستعادة الزخم وزيادة السيولة

    تراهن البورصة المصرية على برنامج الطروحات الحكومية المرتقب باعتباره أحد أهم المحفزات القادرة على نقل البورصة المصرية إلى مرحلة جديدة من النمو، عبر زيادة عدد الشركات المقيدة وتعميق قاعدة المستثمرين ورفع مستويات السيولة والتداول.

    ويأتي ذلك في وقت سجلت فيه البورصة المصرية طفرة واضحة في قيم التداول خلال السنوات الأخيرة، إذ قفزت من نحو 689 مليار جنيه في عام 2020 إلى قرابة 17 تريليون جنيه بنهاية 2025، مدفوعة بزيادة نشاط المستثمرين واتساع قاعدة المتعاملين، وسط توقعات بأن تمثل الطروحات الحكومية الحلقة التالية في مسار تطوير السوق وتعزيز جاذبيته أمام المستثمرين المحليين والأجانب.

    ويرى خبراء سوق المال أن نجاح البرنامج لن يقتصر على توفير حصيلة مالية للدولة، بل سيمتد إلى إعادة تشكيل خريطة السوق من خلال إدخال قطاعات جديدة غير ممثلة بالشكل الكافي داخل البورصة، وفي مقدمتها التأمين والبترول والخدمات اللوجستية، فضلاً عن زيادة الوزن النسبي للشركات الكبرى القادرة على جذب المؤسسات الاستثمارية العالمية.

    السوق أكثر قدرة على استيعاب الطروحات

    قال عمرو هلال، الرئيس التنفيذي لبنك الاستثمار بشركة «سي آي كابيتال»، إن سوق المال المصري أصبح أكثر جاهزية لاستقبال طروحات عامة وخاصة سواء من القطاع الخاص أو ضمن برنامج الطروحات الحكومية، مستفيداً من التحسن الملحوظ في مستويات السيولة وتنوع قاعدة المستثمرين خلال السنوات الماضية.

    وأضاف أن هيكل المستثمرين بات أكثر توازنًا مع وجود المستثمرين الأفراد والمؤسسات المحلية إلى جانب عودة تدريجية للاستثمارات الأجنبية إلى الأسهم المصرية، مدفوعة بتحسن النظرة المستقبلية للاقتصاد المصري وارتفاع فرص النمو على المدى المتوسط.

    وأوضح أن نجاح أي طرح يعتمد على مجموعة من العوامل المتداخلة تشمل جودة الشركة المطروحة، والقطاع الذي تنتمي إليه، وكفاءة الإدارة، ومستويات الحوكمة والشفافية، إضافة إلى التسعير المناسب الذي يحقق التوازن بين مصلحة البائع وجاذبية الاستثمار للمشترين.

    هلال: طرح حصص بين 20 و40% من الشركات يعزز قوة السوق

    وأشار إلى أن المستثمرين لا يبحثون فقط عن شركات قوية، بل عن فرص نمو مستقبلية تتيح تحقيق عوائد رأسمالية مجزية، ما يجعل التسعير أحد أهم محددات نجاح الطروحات.

    وأكد أن طرح حصص تتراوح بين 20 و40% من الشركات الحكومية يمثل نموذجاً أكثر فاعلية، إذ يسهم في زيادة عمق السوق ورفع نسب التداول الحر، مع الاحتفاظ للدولة بفرصة الاستفادة من أي ارتفاعات مستقبلية في القيمة السوقية عبر التخارج التدريجي.

    شمس الدين: تأجيل بعض الطروحات كان الخيار الأنسب في ظل الاضطرابات الجيوسياسية

    من جانبه، اعتبر أحمد شمس الدين، رئيس قطاع البحوث بالمجموعة المالية هيرمس، أن قرار تأجيل بعض الطروحات الحكومية خلال الفترة الماضية كان مناسباً في ضوء حالة عدم اليقين التي فرضتها التطورات الجيوسياسية العالمية.

    وأوضح أن الحفاظ على تقييمات عادلة للأصول يعد أولوية عند تنفيذ أي طرح، مشيرًا إلى أن بيع الأصول في توقيتات غير مناسبة قد يؤدي إلى فقدان جزء من قيمتها الحقيقية.

    وأضاف أن الهدف الأساسي من برنامج التخارج الحكومي يجب أن يتمثل في تعزيز دور القطاع الخاص ورفع كفاءة الاقتصاد وزيادة تنافسية الشركات، وليس فقط تحقيق حصيلة مالية مؤقتة.

    وأكد أن نجاح الطروحات يرتبط بثلاثة عناصر رئيسية هي التسعير العادل، واختيار التوقيت المناسب، وضمان وجود أداء قوي ومستدام للأسهم بعد الإدراج.

    قطاعات جديدة تعزز جاذبية السوق

    وقال معتز الجريتلي، العضو المنتدب لشركة السهم الذهبي لتداول الأوراق المالية، إن برنامج الطروحات الحكومية يمثل فرصة استثنائية لتعزيز تنافسية البورصة المصرية إقليمياً، خاصة مع استهداف طرح شركات كبيرة تعمل في قطاعات متنوعة.

    وأضاف أن إدراج شركات مثل مصر لتأمينات الحياة وبنك القاهرة وشركات تابعة لقطاع البترول والقوات المسلحة سيضيف أوزانًا جديدة للسوق ويزيد من جاذبيته أمام المؤسسات وصناديق الاستثمار الأجنبية التي تفضل الاستثمار في الشركات ذات رءوس الأموال الكبيرة والسيولة المرتفعة.

    وأوضح أن دخول هذه الشركات لن ينعكس فقط على عدد الشركات المقيدة، بل سيؤدي إلى تنشيط التداولات اليومية وتوسيع نطاق الفرص الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين، ما يعزز من كفاءة إدارة المحافظ الاستثمارية وتنويع المخاطر.

    الجريتلي: توقعات بموجة نشاط قوية خلال النصف الثاني من 2026 

    وتوقع الجريتلي أن تشهد البورصة المصرية موجة نشاط قوية خلال النصف الثاني من عام 2026 حال المضي في تنفيذ البرنامج، خاصة إذا تزامن ذلك مع استقرار سوق الصرف وتراجع أسعار الفائدة واستمرار الإصلاحات الاقتصادية.

    وأشار إلى أن استكمال تطوير أدوات السوق، مثل التوسع في المشتقات المالية وتفعيل البيع على المكشوف والإقراض والاقتراض للأوراق المالية، سيعزز من قدرة السوق على استيعاب السيولة الجديدة وتحقيق مستويات تداول أعلى.

    ومع دخول شركات كبيرة وقطاعات جديدة إلى السوق، تصبح البورصة أكثر قدرة على جذب رءوس الأموال طويلة الأجل، ورفع مستويات السيولة، وتعزيز دورها كمصدر رئيسي للتمويل والاستثمار.

    ورغم أن نجاح البرنامج سيظل مرتبطًا بعوامل عديدة تشمل التسعير والتوقيت والأوضاع الاقتصادية العالمية، فإن غالبية الخبراء يتفقون على أن الطروحات الحكومية تمثل حالياً أحد أهم الرهانات المتاحة أمام البورصة المصرية لمواصلة النمو وزيادة أحجام التداول خلال السنوات المقبلة، بما يدعم مستهدفات الدولة لتطوير سوق المال وتعزيز مساهمته في النشاط الاقتصادي.

    سيد: تنفيذ البرنامج بالكامل قد يرفع متوسط قيم التداول اليومية بنحو 30%

    وقال أحمد سيد، العضو المنتدب لشركة فيصل لتداول الأوراق المالية، إن التأثير الحقيقي للطروحات الحكومية لا يتمثل في إعادة توزيع السيولة الحالية داخل السوق فقط، بل في قدرتها على جذب مستثمرين جدد من خارج البورصة.

    وأضاف أن السوق المصرية ما زالت تمتلك فرصًا كبيرة للنمو في ظل محدودية عدد المستثمرين مقارنة بحجم الاقتصاد المصري، ما يفتح المجال أمام جذب شرائح واسعة من المدخرين والمؤسسات الاستثمارية خلال السنوات المقبلة.

    وتوقع أن تستقطب الطروحات الحكومية سيولة جديدة قد تصل إلى 100 مليار جنيه، خاصة إذا تم تنفيذها وفق آليات احترافية تعتمد على التسويق الجيد والتسعير الجاذب.

    وأشار إلى أن تنفيذ برنامج الطروحات بالكامل قد يرفع متوسط قيم التداول اليومية بنحو 30%، خصوصًا إذا تضمنت الطروحات شركات ذات معدلات نمو مرتفعة وقصص استثمارية واضحة.

    وأوضح أن السوق ما زالت بحاجة إلى تمثيل أكبر لقطاعات التكنولوجيا والتعليم والرعاية الصحية واللوجستيات والتجارة الإلكترونية، وهي قطاعات تشهد نمواً متسارعاً ويمكن أن تضيف زخماً جديداً للبورصة حال إدراج شركات بارزة منها.

    فهمي: متوسط قيمة التداول اليومي للأسهم بلغ 7.4 مليار جنيه خلال الربع الأول

    وقال هيثم فهمي، مدير حسابات العملاء بشركة برايم لتداول الأوراق المالية، إن الطروحات الجديدة تمثل أحد المحفزات المهمة للسوق لكنها ليست العامل الوحيد القادر على رفع السيولة وجذب رءوس الأموال.

    وأوضح أن تطوير المنتجات والأدوات المالية، وتحسن نتائج أعمال الشركات المدرجة، وتعزيز الثقة في الاقتصاد الكلي، تمثل جميعها عوامل مؤثرة في رفع كفاءة السوق وزيادة جاذبيته للمستثمرين.

    وأضاف أن تنفيذ طروحات كبيرة دون مراعاة ظروف السوق قد يؤدي إلى سحب جزء من السيولة من الأسهم القائمة، أو زيادة المعروض بصورة تفوق قدرة السوق على الاستيعاب، خاصة إذا جاءت الطروحات بتقييمات مرتفعة.

    وأشار إلى أن متوسط قيمة التداول اليومي للأسهم خلال الربع الأول من 2026 بلغ نحو 7.4 مليار جنيه، وهو مستوى يعكس استمرار النشاط القوي بالسوق مقارنة بالأعوام السابقة.

    وأكد أن نجاح الطروحات لا يقاس فقط بقيم التداول الناتجة عنها، بل أيضًا بمستويات التغطية ومدى استدامة الأداء الإيجابي للسهم بعد الإدراج.

    #البورصة #تراهن #على #الطروحات #الحكومية #لاستعادة #الزخم #وزيادة #السيولة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • غياب السيولة والمشتقات يؤجلان ظهور صناديق التحوط في البورصة المصرية

    غياب السيولة والمشتقات يؤجلان ظهور صناديق التحوط في البورصة المصرية

    رغم الخطوات المتسارعة التي اتخذتها الجهات التنظيمية خلال السنوات الأخيرة لتطوير سوق المال المصرية، ما زالت صناديق التحوط غائبة عن المشهد الاستثماري المحلي، في وقت أصبحت فيه تلك الصناديق إحدى الركائز الأساسية للأسواق المالية المتقدمة، لما توفره من أدوات لإدارة المخاطر وتحقيق العوائد في مختلف الظروف السوقية.

    وقال خبراء سوق المال إن غياب صناديق التحوط لا يرتبط بنقص التشريعات بقدر ما يعكس عدم اكتمال البيئة التشغيلية اللازمة لعملها، وفي مقدمتها محدودية السيولة وضعف نشاط سوق المشتقات وعدم تفعيل آليات البيع على المكشوف بالصورة الكافية، إلى جانب الحاجة لتوسيع قاعدة الأوراق المالية المتاحة أمام المستثمرين.

    وتُعد صناديق التحوط من أكثر الأدوات الاستثمارية تطورًا وتعقيدًا، إذ تعتمد على استراتيجيات متنوعة تشمل البيع على المكشوف والمشتقات المالية والرافعة المالية والمراجحات السعرية، بهدف تحقيق عوائد إيجابية سواء في اتجاهات الصعود أو الهبوط، وهو ما يميزها عن الصناديق التقليدية التي ترتبط نتائجها غالبًا بأداء الأسواق.

    حمدي: ضعف السيولة يحد من انتشار صناديق التحوط

    قال هاني حمدي، العضو المنتدب لشركة مباشر لتداول الأوراق المالية، إن التعديلات التي شهدتها اللائحة التنفيذية لقانون سوق رأس المال مثلت خطوة مهمة نحو تنويع الأدوات الاستثمارية وتعزيز تنافسية السوق، إلا أن تطبيق صناديق التحوط ما زال يواجه تحديات تتعلق بالبنية السوقية ودرجة تطور الأدوات المالية.

    وأوضح أن صناديق التحوط تعتمد في الأساس على وجود سوق تتمتع بعمق وسيولة مرتفعة تسمح بتنفيذ استراتيجيات استثمارية معقدة، إضافة إلى توافر أدوات مثل العقود الآجلة والخيارات والبيع على المكشوف، وهي أدوات لا تزال في مرحلة البناء والتوسع داخل السوق المصرية.

    وأضاف أن محدودية السيولة الحالية تمثل التحدي الأبرز أمام ظهور هذه الصناديق، لأن العديد من استراتيجياتها يعتمد على سرعة تنفيذ العمليات والقدرة على الدخول والخروج من المراكز الاستثمارية دون التأثير على الأسعار.

    وأشار إلى أن السوق تحتاج كذلك إلى رفع مستويات الوعي الاستثماري بطبيعة صناديق التحوط وآليات عملها، باعتبارها منتجات استثمارية أكثر تعقيدًا من الصناديق التقليدية وتتطلب خبرات متخصصة لدى المستثمرين ومديري الأصول.

    وذكر حمدي أن نجاح التجارب الأولى للمشتقات المالية، بالتوازي مع استمرار برنامج الطروحات الحكومية وزيادة عدد الشركات المقيدة، سيسهم في تهيئة البيئة اللازمة لاستقبال هذا النوع من الصناديق خلال السنوات المقبلة.

    وأكد أن نمو صناعة صناديق التحوط يتطلب توافر ثلاثة عناصر رئيسية تتمثل في سوق عميق، وأدوات مالية متطورة، ومديرين محترفين قادرين على إدارة الاستراتيجيات الاستثمارية المعقدة، إلى جانب استقرار اقتصادي يسمح ببناء مراكز استثمارية طويلة الأجل.

    وفي أبريل من عام 2024، قدمت الهيئة العامة للرقابة المالية المصرية إلى مجلس الوزراء تعديلات مقترحة على اللائحة التنفيذية لقانون سوق رأس المال، بإضافة قواعد تأسيس صناديق التحوط “Hedge Funds”، بهدف تنويع الأدوات الاستثمارية المتاحة وزيادة تنافسية وجاذبية السوق المصري.

    المصري: نجاح هذه الصناديق مرهون بزيادة أحجام التداول

    من جانبه، قال ياسر المصري، العضو المنتدب لشركة العربي الأفريقي لتداول الأوراق المالية، إن ظهور صناديق التحوط لا يرتبط بجدول زمني محدد، وإنما بمدى نجاح السوق في بناء قاعدة سيولة قوية تستطيع استيعاب هذا النوع من المنتجات.

    وأضاف أن سوق المشتقات المصرية ما زالت في مراحلها الأولى من حيث أحجام التداول والسيولة، ما يجعل تأسيس صناديق تحوط متخصصة خطوة سابقة لأوانها في الوقت الحالي.

    وأوضح أن هذه الصناديق تحتاج إلى أسواق عالية السيولة تتيح تنفيذ استراتيجياتها بكفاءة، بينما يحد ضعف التداولات الحالية من قدرتها على تحقيق أهدافها الاستثمارية.

    وأشار إلى أن البديل الأقرب حاليًا يتمثل في السماح لبعض الصناديق الاستثمارية القائمة بتخصيص جزء من أصولها لأدوات التحوط والمشتقات بعد الحصول على موافقات المستثمرين والجهات الرقابية.

    وأضاف أن أهمية صناديق التحوط لا ترتبط فقط بجذب المستثمرين، وإنما تنعكس أيضًا على تصنيف السوق المصرية لدى المؤشرات الدولية التي تضع تنوع الأدوات الاستثمارية ضمن معايير تقييم الأسواق الناشئة.

    أوضح أحمد مرشد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة المورش للاستثمارات، أن السوق المصرية أصبحت أقرب من أي وقت مضى لاستقبال صناديق التحوط، مستندًا إلى التحسن الملحوظ في مستويات السيولة خلال الفترة الأخيرة، سواء من جانب المستثمرين الأفراد أو المؤسسات، رغم استمرار الحاجة إلى تعميق السيولة على المدى الطويل.

    وأوضح أن المراحل الأولى لإطلاق هذه الصناديق ستستهدف المستثمرين المؤهلين من المؤسسات والأفراد ذوي الملاءة المالية المرتفعة، باعتبارهم الفئة الأكثر قدرة على التعامل مع طبيعة هذه الأدوات الاستثمارية ومتطلبات المخاطر المرتبطة بها.

    وأشار إلى تزايد اهتمام المستثمرين المؤسسيين بصناديق التحوط منذ عام 2023، خاصة المؤسسات متعددة الجنسيات وكبار المستثمرين، مؤكداً أن شركات إدارة الأصول المحلية تمتلك الخبرات الفنية والبنية التحتية اللازمة لإدارة هذا النوع من الصناديق وتقديم استراتيجيات استثمار أكثر تطوراً.

    وأضاف أن البيئة التشريعية المنظمة لصناديق التحوط باتت شبه مكتملة، فيما تتركز الأولوية حالياً على توسيع نطاق سوق المشتقات المالية وتفعيل أدواته بصورة أكبر، إلى جانب توفير إطار ضريبي واضح ومحفز يسهم في جذب مديري الأصول والمستثمرين نحو هذه المنتجات.

    وتوقع مرشد أن يشهد السوق المصري إطلاق أول صندوق تحوط خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، وربما قبل ذلك، مدعوماً بالتطورات التنظيمية المتسارعة والاهتمام المتنامي من جانب المؤسسات الاستثمارية.

    نقص الأدوات يعرقل الصناعة

    وقالت راندا حامد، العضو المنتدب لشركة عكاظ لتكوين وإدارة محافظ الأوراق المالية، إن السبب الرئيسي وراء غياب صناديق التحوط يتمثل في عدم اكتمال منظومة الأدوات الاستثمارية اللازمة لعملها.

    وأوضحت أن هذه الصناديق تعتمد على أدوات تتيح للمستثمرين الاستفادة من تقلبات الأسواق في الاتجاهين الصاعد والهابط، وهو ما يتطلب تفعيلًا واسعًا للبيع على المكشوف والعقود الآجلة والمشتقات المالية.

    حامد: المشتقات الحالية غير كافية لبناء استراتيجيات متكاملة

    وأضافت أن بدء تداول المشتقات على عدد محدود من الأسهم لا يكفي لتأسيس صناعة متكاملة لصناديق التحوط، إذ تحتاج هذه الصناديق إلى قاعدة أوسع من الأسهم والأدوات الاستثمارية تسمح ببناء استراتيجيات متنوعة عبر مختلف القطاعات الاقتصادية.

    وأشارت إلى أن السوق المصرية تطبق حاليًا أشكالًا تقليدية من التحوط عبر تنويع المحافظ الاستثمارية، إلا أن ذلك يختلف جذريًا عن مفهوم صناديق التحوط المتعارف عليه عالميًا.

    التشريعات ليست المشكلة

    وقال إيهاب رشاد، نائب رئيس مجلس إدارة شركة مباشر كابيتال، إن غياب صناديق التحوط لا يعود إلى نقص التشريعات أو القواعد التنظيمية، بل إلى عدم اكتمال البنية التنفيذية للأدوات المطلوبة.

    وأوضح أن البيع على المكشوف متاح من الناحية التنظيمية، لكنه لا يعمل بالكفاءة المطلوبة نتيجة محدودية نشاط إقراض واقتراض الأسهم، ما يحرم مديري الأصول من إحدى أهم أدوات إدارة المخاطر.

    وأضاف أن سوق المشتقات والعقود الآجلة ما زالت تعاني من ضعف السيولة، وهو ما يقلل من قدرتها على أداء دورها في دعم استراتيجيات التحوط.

    وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة يمثل عاملًا إضافيًا يؤخر نمو هذا النشاط، إذ تفضل المؤسسات الاستثمارية توجيه أموالها نحو أدوات الدخل الثابت مرتفعة العائد ومنخفضة المخاطر، بدلاً من المنتجات الاستثمارية الأكثر تعقيدًا.

    رشاد: عدم اكتمال البنية التنفيذية أكبر التحديات

    وأكد أن السوق لا تحتاج إلى تشريعات جديدة بقدر حاجتها إلى تفعيل الأدوات القائمة وزيادة كفاءتها التشغيلية.

    وتختلف استراتيجية الاستثمار لصناديق التحوط وفق الأرباح التي تسعى لتحقيقها، لكنها في الغالب تكون مرتفعة المخاطر بهدف تحقيق عوائد كبيرة، ويكون الاستثمار بتلك الصناديق مشروط بحد أدنى من الثروة أو الدخل السنوي.

    بناء الطلب أولًا

    وقال أيمن أبو هند، الرئيس الاستثماري لشركة سيجنيفيكا للاستثمار، إن البورصة المصرية والهيئة العامة للرقابة المالية تعملان بالفعل على تهيئة البيئة المناسبة لتطوير الأدوات المالية الجديدة.

    وأوضح أن انتشار صناديق التحوط لن يحدث بصورة فورية بمجرد إطلاق الأدوات المرتبطة بها، بل يحتاج إلى فترة زمنية يتشكل خلالها الطلب من المؤسسات ومديري الأصول على استخدام تلك الأدوات ضمن استراتيجياتهم الاستثمارية.

    وأضاف أن نجاح هذه الصناعة لا يرتبط بأداة واحدة بعينها، وإنما بقدرة السوق على توفير حزمة متكاملة من الأدوات المالية التي تمنح المستثمرين خيارات متعددة لإدارة المخاطر.

    عمق السوق عامل حاسم

    من جانبه، قال عبدالرحمن الشامي، رئيس قسم البحوث بشركة أسطول لتداول الأوراق المالية، إن الخطوات التشريعية والتوعوية الأخيرة تمثل تمهيدًا مهمًا لإطلاق صناعة صناديق التحوط، لكن نجاحها يرتبط بصورة أساسية بتفعيل سوق المشتقات وآليات البيع على المكشوف.

    وأوضح أن هذه الأدوات تمثل العمود الفقري لصناديق التحوط، لأنها تمنح مديري الأصول القدرة على تحقيق العوائد في مختلف الاتجاهات السوقية.

    وأضاف أن نجاح الصناعة لا يعتمد فقط على التشريعات، بل يرتبط كذلك بخصائص السوق نفسها، وفي مقدمتها عمق التداولات واتساع قاعدة الشركات المقيدة والتنوع القطاعي.

    وأشار إلى أن زيادة عدد الشركات المدرجة وتشجيع القطاع الخاص على القيد في البورصة، إلى جانب تسريع برنامج الطروحات الحكومية، سيؤدي إلى خلق بيئة أكثر ملاءمة لعمل صناديق التحوط.

     

    #غياب #السيولة #والمشتقات #يؤجلان #ظهور #صناديق #التحوط #في #البورصة #المصرية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • هل تتراجع الأونصة لـ 3500 دولار بعد توقعات سيتي بنك؟ رئيس شعبة الذهب يوضح

    هل تتراجع الأونصة لـ 3500 دولار بعد توقعات سيتي بنك؟ رئيس شعبة الذهب يوضح

    قال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن النفيسة باتحاد الصناعات، إن سعر الذهب ينخفض مع كل تهديد بالحرب نتيجة تأثر منطقة الخليج التي تمثل أكثر من 26% من حجم واردات العالم من النفط، خاصة للدول الصناعية الكبرى مثل أمريكا ودول أوروبا وشرق آسيا.
    وأضاف في تصريحات تلفزيونية ببرنامج “المصري أفندي” مع الإعلامي محمد علي خير، أن المناوشات أو التصعيد العسكري الإيراني الأمريكي أو الإسرائيلي يؤدي لحالة من “عدم اليقين الاقتصادي”، وينعكس على ارتفاع أسعار الطاقة والبترول ويؤدي لزيادة التضخم في الولايات المتحدة والدول الكبرى.
    وأشار إلى أن المستثمرين في حالات التهديد السياسي يتوجهون للاستثمار في “أرض صلبة” تتمثل في الدولار والعملات الرئيسية وصناديق الاستثمار بعيدا عن المعادن الثمينة.
    ولفت إلى أن الـ 48 ساعة الماضية شهدت تنويها عن “شبه توقف للحرب” والوصول لاتفاق مبدئي بين أمريكا وإيران بعدما وصلت الأوقية لـ 4040 دولارا، دفع إلى حالة من التفاؤل وتوجه المستثمرين مجددا للملاذ الآمن المعتاد الذهب.
    وشدد أن من اشترى الذهب بالسعر المرتفع يجب ألا يبيعه بالسعر المنخفض لتجنب الخسارة الكبيرة، مؤكدا أن الذهب دائما ما يعود لنقاط السعر المرتفعة التي وصل إليها.
    وتطرق إلى توقعات البنوك العالمية مثل “سيتي بنك” بتراجع الأونصة لـ 3500 دولار، قال إن هذه التقارير تُستخدم “كدليل فقط وليست يقينا”، موضحا أن تلك المؤسسات توقعت سابقا وصول السعر لـ 6000 دولار.
    وأشار إلى أن المعطيات الحالية تؤكد أن في حال تحقق التهدئة بين الأطراف، ستشهد أسعار الذهب ارتفاعات متتالية، أما في حال استمرار المناوشات فسيحدث تضخم يؤثر على الدولار، مؤكدا أن الاحتمال الأكبر والأرجح بكثير في حال الوصول لاتفاق نهائي “قفزة” في أسعار الذهب.
    وتوقع “سيتي بنك” أن تتراجع أسعار الذهب 20% إضافية بحلول سبتمبر المقبل، محذرا من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز خلال الصيف قد يدفع المعدن النفيس إلى خسائر حادة رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية.
    وقال محللو البنك، إن أسعار الذهب قد تهبط إلى نحو 3500 دولار للأونصة، إذا بقي مضيق هرمز مغلقا حتى نهاية الصيف، وهو ما يمثل انخفاضا يقارب 19.7% مقارنة بمستويات 4357.9 دولار للأونصة.

    #هل #تتراجع #الأونصة #لـ #دولار #بعد #توقعات #سيتي #بنك #رئيس #شعبة #الذهب #يوضح
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • نيرك تفاوض شركة بولندية لإنشاء مصنع للمكونات الداخلية لعربات المترو

    نيرك تفاوض شركة بولندية لإنشاء مصنع للمكونات الداخلية لعربات المترو

    تتفاوض الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية “نيرك” مع إحدى الشركات البولندية لإنشاء مصنع لإنتاج المكونات والتشطيبات الداخلية لعربات مترو الأنفاق، في مصر.

    وقال أحمد المفتي، العضو المنتدب لـ”نيرك”، إن الشركة تدرس تخصيص نحو 30 ألف متر مربع للشريك البولندي داخل المرحلة الثالثة من مشروع مصنع نيرك بشرق بورسعيد، والتي تمتد على مساحة 100 ألف متر مربع.

    وأضاف المفتي لـ”البورصة” أن الشركة تدرس حاليًا التصميمات الأولية والعروض الفنية المقدمة من الجانب البولندي، تمهيدًا لاتخاذ القرار النهائي بشأن تنفيذ المشروع، موضحًا أن المصنع الجديد سيعمل بشكل تكاملي مع خطوط إنتاج نيرك من خلال توفير المكونات والتجهيزات الداخلية اللازمة لعربات المترو والسكك الحديدية.

    ويقع مصنع نيرك بشرق بورسعيد على مساحة 300 ألف متر مربع موزعة على ثلاث مراحل، تشمل المرحلة الأولى إنشاء مصنع لإنتاج عربات السكك الحديدية ومترو الأنفاق، فيما تستهدف المرحلة الثانية تصنيع الوحدات المتحركة الخاصة بالمونوريل والقطار الكهربائي الخفيف والقطار السريع، بينما تخصص المرحلة الثالثة لإعادة تأهيل وتطوير العربات القديمة للسكك الحديدية ومترو الأنفاق.

    وأشار إلى أن إنتاج المصنع سيسهم في رفع نسب المكون المحلي بالمشروعات التي تنفذها الشركة لصالح وزارة النقل والهيئة القومية لسكك حديد مصر والشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق، بما يدعم استراتيجية الدولة لتوطين الصناعات المغذية لقطاع النقل.

    وأوضح أن نيرك تستهدف توجيه جزء من إنتاج المصنع لتلبية احتياجاتها المحلية، مع تصدير الفائض إلى الأسواق الأفريقية، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي للمصنع بشرق بورسعيد وما يوفره من مزايا لوجستية تسهل عمليات الشحن والتصدير.

    وأكد المفتي أن المشروع سيسهم في تقليل الاعتماد على الواردات من خلال تصنيع المكونات والتشطيبات الداخلية لعربات المترو محليًا، بما يحد من استيراد تلك المنتجات بالعملة الأجنبية، ويدعم جهود الدولة في تعميق التصنيع المحلي.

    تابع أن وجود شريك صناعي أجنبي متخصص سيساعد على نقل التكنولوجيا والخبرات الفنية إلى الكوادر المصرية، بجانب تسهيل أعمال الصيانة والتطوير للعربات العاملة دون الحاجة إلى انتظار استيراد قطع الغيار من الخارج.

    وأشار إلى أن المشروع يمثل خطوة إضافية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في الصناعات المرتبطة بالنقل السككي، وتحويل مصر إلى مركز إقليمي لتصنيع وتصدير عربات ومكونات السكك الحديدية ومترو الأنفاق إلى أسواق أفريقيا والشرق الأوسط.

    #نيرك #تفاوض #شركة #بولندية #لإنشاء #مصنع #للمكونات #الداخلية #لعربات #المترو
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • فوربس تختار دينا أبو طالب ضمن أفضل مديري التسويق بالشرق الأوسط للعام الثالث على التوالي

    فوربس تختار دينا أبو طالب ضمن أفضل مديري التسويق بالشرق الأوسط للعام الثالث على التوالي

    اختارت مجلة فوربس الشرق الأوسط دينا أبو طالب، رئيس مجموعة التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري، ضمن قائمة “أكثر مديري التسويق تأثيرًا في الشرق الأوسط 2026” (The Middle East’s Most Influential CMOs 2026)، والتي تضم نخبة من القيادات التسويقية الأكثر تأثيرًا في المنطقة.

    وجاء اختيار دينا أبو طالب تقديرًا لدورها في قيادة الاستراتيجيات التسويقية وتعزيز مكانة العلامة التجارية للبنك، إلى جانب مساهمتها في تبني أحدث الحلول الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يدعم النمو والابتكار ويعزز تجربة العملاء.

    وتعتمد فوربس الشرق الأوسط في إعداد هذه القائمة على مجموعة من المعايير، أبرزها أن يكون المرشح أعلى مسؤول تسويقي في مؤسسته، إلى جانب حجم التأثير الذي يحققه في تطوير الأداء التسويقي وتعزيز مكانة المؤسسة في السوق.

    ويُعد هذا التكريم إضافة جديدة إلى سجل الإنجازات المهنية لدينا أبو طالب، ويعكس دورها المؤثر في تطوير قطاع التسويق ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع على مستوى المنطقة، كما يؤكد مكانتها بين أبرز القيادات التسويقية في الشرق الأوسط للعام الثالث على التوالي.

     

    #فوربس #تختار #دينا #أبو #طالب #ضمن #أفضل #مديري #التسويق #بالشرق #الأوسط #للعام #الثالث #على #التوالي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • نير كايسار يكتب: “سبيس إكس” تصطدم بقواعد “إس آند بي 500”

    نير كايسار يكتب: “سبيس إكس” تصطدم بقواعد “إس آند بي 500”

    “منذ عام 1963، حققت أسهم الشركات الأمريكية الكبرى الواقعة ضمن أدنى 30% من حيث الربحية عوائد أقل من تلك التي تنتمي إلى أعلى 30% ربحيةً”

    بعد طرح أسهم “سبيس إكسبلوريشن تكنولوجيز”- الاسم الرسمي لـ”سبيس إكس”- للاكتتاب العام، يظهر اسمها في كل مكان، عدا مؤشر “إس آند بي 500″، إذ أعلن مسؤولو الإدراج بالمؤشر الأسبوع الماضي أنهم لن يستثنوا الشركة من معايير الانضمام. وهو قرار صائب.

    اشتراطات الاختيار التي وضعتها لجنة مؤشرات “إس آند بي” الأمريكية كان لها دور كبير في مساعدة “إس آند بي 500” في أن يصبح الأكثر متابعةً في العالم، إذ تُستثمر فيه أو تُقارن بأدائه أصول بقيمة مذهلة تبلغ 20 تريليون دولار.

    بالتبعية، فإن تخلي اللجنة عن نهجها الآن سيكون غير منطقي، وهذا ما سيعنيه في الأساس استثناء “سبيس إكس”، فبالطبع ستسعى “أوبن إيه آي” و”أنثروبيك” إلى الحصول على استثناءات مماثلة عندما تطرحان أسهمهما للاكتتاب العام في وقت لاحق من العام الجاري، مثلما ستفعل شركات التكنولوجيا الصاعدة التي ستطرح أسهمها لاحقاً.

    “إذا كان تاريخ الأسهم حديثة الإدراج وغير المربحة دليلًا يُحتكم إليه، فإن غياب سبيس إكس عن مؤشر إس آند بي 500، لن يشكل خسارة للمؤشر “

    لكن سيتعين عليها جميعاً الانتظار لعام على الأقل للانضمام إلى نادي الشركات المرموقة.

    تباين معايير إدراج الأسهم في مؤشرات الأسواق

    يُبرز إصرار اللجنة إحدى أكبر المفارقات في عالم المال؛ فبينما يعد مؤشر “إس آند بي 500” على نطاق واسع نموذجاً مثالياً للاستثمار الخامل، فإن إدارته نشطة.

    وتملك اللجنة الكلمة الأخيرة بشأن تحديد الشركات المنضمة وتوقيت انضمامها، حتى لو استوفت اشتراطات الضم إلى المؤشر.

    يختلف الوضع في مؤشرات الأسواق الأخرى، مثل مؤشري “راسل 1000” أو “إس آند بي” للسوق الإجمالي، حيث يجري الإدراج تلقائياً بناءً على القيمة السوقية من الناحية العملية.

    وفي هذا الجانب، تبدو عملية انتقاء مكونات مؤشر “إس آند بي 500” أقرب إلى الأسلوب التقليدي لاختيار الأسهم، أو إلى الجيل الأحدث مما يُعرف بمؤشرات العوامل، التي تنتقي الشركات بناءً على خصائص أساسية أو سعرية مثل القيمة أو الجودة أو الزخم.

    ومن المرجح أن تُستبعد “سبيس إكس” بسبب اجتماع اشتراط أو أكثر من أصل ثلاثة اشتراطات؛ إتاحة نسبة دنيا من أسهمها للتداول الحر، وطرح الأسهم للتداول العام في البورصة منذ عام على الأقل، وتحقيق أرباح خلال آخر فصل وسنة مالية كاملة.

    وقد أسهم الشرطان الأخيران في الأداء الاستثنائي لمؤشر “إس آند بي 500” بدرجة تفوق التصور.

    ففي المقام الأول، تمثل الأسهم المطروحة حديثاً عبئاً.

    ويتتبع مؤشر “رينيسانس للطروحات العامة الأولية” أداء الأسهم الأمريكية خلال السنوات الثلاث الأولى من بدء تداولها، مع تداخل يكاد يكون معدوماً مع مكونات مؤشر “إس آند بي 500”.

    وتخلف “رينيسانس” عن أداء “إس آند بي 500” بمقدار نقطتين مئويتين سنوياً منذ 2009، وهي أطول فترة تتوفر عنها بيانات، مع تسجيل ما يقرب من ضعف التقلبات خلال هذه المدة.

    الربحية لا تزال المعيار الأهم

    يُعد عامل الربحية أكثر تأثيراً حتى.

    فمنذ عام 1963، حققت أسهم الشركات الأمريكية الكبرى الواقعة ضمن أدنى 30% من حيث الربحية عوائد أقل من تلك التي تنتمي إلى أعلى 30% ربحيةً بفارق بلغ 3.5 نقطة مئوية سنوياً، شاملاً توزيعات الأرباح، وفق بيانات جمعها كين فرينش، الأستاذ بكلية “تاك” لإدارة الأعمال.

    كما كانت أسهم الشركات الأقل ربحية أكثر تقلباً بنحو 20%.

    قد يخلص البعض إلى أن الشركات غير المربحة، مثل “سبيس إكس”، تحقق أداءً أسوأ حتى.

    وتدعم بعض البيانات هذا الاستنتاج، وإن كانت الصورة قد تشوشت بفعل موجة المضاربات التي صاحبت جائحة كوفيد-19.

    تتابع “جولدمان ساكس جروب” سلة تضم شركات تكنولوجيا غير مربحة. وخلال الفترة بين عامي 2014 و2019، تفوق “إس آند بي 500” على هذه السلة بفارق تراكمي بلغ 40%.

    أسهم الشركات غير المربحة تستعيد بريقها

    غير أن السلة قفزت بنسبة 300% في عام 2020، مع اندفاع المتداولين نحو أسهم شركات مثل “زوم كوميونيكيشنز”، و”بيلوتون إنتراكتيف”، و”كارفانا”.

    وبحلول أوائل عام 2021، كانت هذه المجموعة قد تجاوزت أداء مؤشر “إس آند بي 500” بفارق مريح.

    لكن ذلك لم يستمر طويلاً.

    فسرعان ما انهارت أسعار أسهم تلك الشركات، وبحلول عام 2024 كان مؤشر “إس آند بي 500” قد استعاد الأفضلية، بعدما حقق عائداً سعرياً بلغ ضعف ما حققته سلة شركات التكنولوجيا على مدى العقد السابق.

    ومع ذلك، يبدو أن موجة الحماس عادت مجدداً؛ إذ ارتفعت السلة بنسبة 150% منذ أبريل من العام الماضي.

    وفي هذا التوقيت بالذات، تأتي “سبيس إكس” لتلبي شهية المستثمرين المتجددة على الشركات الواعدة لكن غير مربحة بعد.

    إذا كان تاريخ الأسهم حديثة الإدراج وغير المربحة دليلاً يُحتكم إليه، فإن غياب “سبيس إكس” عن مؤشر “إس آند بي 500” لن يشكل خسارة للمؤشر، بل قد يصب في صالحه.

    أما على المدى القريب، فسيعتمد المسار إلى حد كبير على مدى استمرار موجة الإقبال الحالية على شركات التكنولوجيا غير المربحة.

    بقلم: نير كايسار، كاتب مقالات رأي لدى “بلومبرج”

    المصدر: وكالة أنباء “بلومبرج”

    #نير #كايسار #يكتب #سبيس #إكس #تصطدم #بقواعد #إس #آند #بي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • ضعف الطلب يحاصر أسعار الحديد رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج

    ضعف الطلب يحاصر أسعار الحديد رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج

    فقدت أسعار الحديد خلال العام الجاري أحد أبرز محركاتها التقليدية، إذ لم تنجح الزيادات المتتالية في تكاليف الطاقة والإنتاج وتقلبات سعر الصرف في دفع الأسعار إلى مستويات أعلى، مع استمرار ضعف الطلب المحلي وتباطؤ نشاط البناء والتشييد.

    وتحركت أسعار طن الحديد خلال النصف الأول من 2026 داخل نطاق يتراوح بين 36 ألفًا و40.5 ألف جنيه، في وقت خفضت فيه المصانع معدلات التشغيل، بينما لجأت بعض الشركات إلى تقديم تسهيلات بيعية وآجال سداد للوكلاء لتحريك السوق، حسبما قال متعاملون في القطاع لـ”البورصة”.

    حنفي: تراجع الطلب وتقلبات الدولار وراء استقرار الأسعار

    قال محمد حنفي، المدير التنفيذي لغرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات، إن حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها سوق الحديد ترجع بالأساس إلى تراجع الطلب المحلي، رغم استمرار الضغوط المرتبطة بتكاليف الطاقة ومدخلات الإنتاج.

    وأضاف لـ«البورصة» أن المصانع اضطرت إلى مواءمة معدلات الإنتاج مع مستويات الطلب الفعلية، وهو ما حد من حدوث زيادات سعرية كبيرة خلال الفترة الماضية.

    وأشار إلى أن أي تحركات مستقبلية للأسعار ستظل مرتبطة بتطورات سعر الصرف والأوضاع الاقتصادية العالمية.

    وأوضح أن ارتفاع أسعار الغاز والطاقة يظل أحد أبرز التحديات التي تواجه الصناعة، خاصة مع ارتباط جزء كبير من التكلفة بالدولار.

    ولفت إلى أن صادرات القطاع تراوحت بين 1.6 و1.7 مليار دولار خلال العام الماضي، رغم استمرار القيود المفروضة في بعض الأسواق الخارجية.

    العشري: أزمة السوق في ضعف المبيعات لا ارتفاع التكلفة

    وقال أيمن العشري، رئيس مجلس إدارة شركة العشري للصلب، إن المشكلة الرئيسية التي تواجه القطاع حاليًا ليست ارتفاع التكلفة وإنما ضعف الطلب.

    وأضاف أن المصانع تعمل بمعدلات أقل من طاقتها الإنتاجية في ظل تراجع المبيعات بالسوق المحلي، متوقعًا استمرار استقرار الأسعار خلال النصف الثاني من العام ما لم تحدث متغيرات جوهرية في الطلب أو سعر الصرف.

    وأشار إلى أن تأثير الزيادات الأخيرة في أسعار الطاقة والنقل على تكلفة الإنتاج ظل محدودًا نسبيًا، ولم يتجاوز 2 إلى 3%، وهو ما يجعل ضعف الطلب العامل الأكثر تأثيرًا في السوق حاليًا.

    الجارحي: المنافسة الخارجية تحد من فرص زيادة الصادرات

    من جانبه، قال أشرف الجارحي، نائب رئيس مجموعة الجارحي للصلب، إن استقرار الأسعار لا يعكس قوة السوق بقدر ما يعكس حالة التباطؤ التي يعيشها القطاع.

    وأضاف أن فرص زيادة الصادرات ما زالت محدودة في ظل المنافسة القوية من دول مثل تركيا وروسيا وأوكرانيا، التي تتمتع بتكاليف إنتاج أقل، مشيرًا إلى أن المصانع المتكاملة كانت الأكثر تأثرًا بارتفاع أسعار الطاقة مقارنة بمصانع الدرفلة.

    صبحي: المبيعات هبطت 70% وآجال سداد لتحريك السوق

    وعلى مستوى التداولات، قال عبده صبحي، مدير شركة العابد لتجارة حديد التسليح، إن السوق يشهد أحد أضعف مواسمه خلال السنوات الأخيرة، مع استمرار تراجع الطلب من شركات المقاولات والأفراد.

    وأضاف أن بعض الشركات المنتجة بدأت تقديم تسهيلات للوكلاء تتضمن آجال سداد تتراوح بين 15 و20 يومًا لتحفيز المبيعات، إلا أن تأثيرها لا يزال محدودًا في ظل استمرار حالة الترقب بالسوق.
    وأشار إلى أن مبيعات شركته انخفضت بنحو 70% مقارنة بالعام الماضي نتيجة تباطؤ نشاط العقارات والبناء.

    الرفاعي: حرق الأسعار بين التجار يعكس عمق الركود 

    وقال خالد الرفاعي، نائب رئيس مجلس إدارة شركة الرفاعي لتجارة حديد التسليح، إن المنافسة بين التجار دفعت بعضهم إلى خفض الأسعار وهوامش الربح لتحريك المخزون.

    وأكد أن عودة النشاط إلى قطاع التشييد والبناء تظل العامل الأهم لاستعادة التوازن إلى السوق.

    #ضعف #الطلب #يحاصر #أسعار #الحديد #رغم #ارتفاع #تكاليف #الإنتاج
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • التموين تشن حملات رقابية على محال العصائر وتضبط مواد تُستخدم في غش عصير القصب

    في إطار توجيهات  الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، بتشديد الرقابة على الأسواق والمنشآت الغذائية، وتعزيز جهود حماية المستهلك والحفاظ على سلامة الغذاء، تواصل الأجهزة الرقابية التابعة للوزارة، بالتنسيق مع الجهات الرقابية والتنفيذية المعنية، تنفيذ حملات مكثفة ومفاجئة على الأنشطة الغذائية بمختلف محافظات الجمهورية.

    وقد أسفرت تلك الحملات عن ضبط عدد من المخالفات المتعلقة باستخدام مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في تغيير خواص ومظهر عصير القصب بالمخالفة للاشتراطات والضوابط المنظمة، وذلك في إطار جهود الوزارة للتصدي لكافة صور الغش التجاري والتدليس في المنتجات الغذائية.

    ففي محافظة أسيوط، تمكنت إدارة تموين القوصية من ضبط أحد محال بيع عصير القصب لقيامه باستخدام المادة المشار إليها، حيث تم التحفظ على المضبوطات وتحرير المحضر اللازم واتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة.

    كما سبق أن تمكنت إدارة تموين طوخ بمحافظة القليوبية، بالاشتراك مع جهاز حماية المستهلك ومجلس مدينة طوخ، من ضبط كمية بلغت نحو 14 كيلو جرامًا من مادة ثاني أكسيد التيتانيوم داخل عربة عصائر متنقلة، وتم التحفظ على المضبوطات وإحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ شؤونها.

    وتؤكد وزارة التموين والتجارة الداخلية أن هذه الضبطيات تعكس يقظة الأجهزة الرقابية واستمرار جهود المتابعة الميدانية لرصد المخالفات والتصدي للممارسات التي من شأنها الإضرار بصحة المواطنين أو الإخلال بحقوق المستهلك، مشددة على أن أي تلاعب في مكونات الأغذية أو استخدام مواد غير مخصصة للأغراض المقررة يعد مخالفة تستوجب المساءلة القانونية.

    وتهيب الوزارة بالمواطنين مراعاة الإرشادات التالية عند شراء العصائر والمشروبات الغذائية:

    • التعامل مع المنشآت المرخصة والمعروفة والملتزمة بالاشتراطات الصحية.

    • تجنب شراء العصائر ذات الألوان غير الطبيعية أو المبالغ في نصاعتها.

    • التأكد من توافر مظاهر النظافة العامة وسلامة أدوات إعداد وتداول الأغذية.

    • الإبلاغ عن أي ممارسات أو منتجات غذائية يشتبه في عدم مطابقتها للاشتراطات أو المواصفات المعتمدة.

    • الحرص على شراء المنتجات الغذائية من مصادر موثوقة حفاظًا على الصحة العامة.

    وتشدد الوزارة على استمرار حملاتها الرقابية بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية، وعدم التهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين، بما يضمن حماية المواطنين وتحقيق الانضباط بالأسواق والحفاظ على سلامة الغذاء.

    #التموين #تشن #حملات #رقابية #على #محال #العصائر #وتضبط #مواد #تستخدم #في #غش #عصير #القصب
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖