Blog

  • الاثنين 15 يونيو 2026.. الذهب يصعد 35 جنيها وعيار 21 يسجل 6325 جنيها

    الاثنين 15 يونيو 2026.. الذهب يصعد 35 جنيها وعيار 21 يسجل 6325 جنيها

    ارتفعت أسعار الذهب في أسواق الصاغة المحلية خلال تعاملات اليوم، بقيمة 35 جنيها، ليصل سعر الجرام عيار 21 -الأكثر مبيعًا في مصر- إلى 6325 جنيها، مقابل 6290 جنيها في نهاية تعاملات أمس، مع صعود سعر الأوقية عالميا.

    ووفقًا لآخر تحديث للأسعار، ارتفع سعر الجرام عيار 18 ليسجل 5421 جنيها، وزاد سعر الجرام عيار 24 ليسجل 6626 جنيها، كما صعد سعر الجنيه الذهب بقيمة 280 جنيها ليصل إلى 50600 جنيه، بدون احتساب ضريبة الدمغة والقيمة المضافة.

    وفى الأسواق العالمية، ارتفعت أسعار الذهب قرب أعلى مستوياتها في نحو أسبوع اليوم الاثنين، في ظل اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران دفع أسعار النفط ‌للانخفاض وخفف بعض المخاوف من رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة.

    وصعد الذهب في المعاملات الفورية 2.7% إلى 4334.48 دولار للأوقية، مسجلا أعلى مستوى له منذ التاسع من يونيو حزيران. كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس 2.8% إلى 4355.30 دولار.

    واتفقت الولايات المتحدة وإيران أمس الأحد على إعادة فتح مضيق هرمز، وهو اتفاق مبدئي أدى إلى تراجع أسعار النفط لكنه أبقى مصير البرنامج النووي الإيراني مرهونا بمفاوضات لاحقة.

    وذكر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في منشور على منصة إكس أن الاتفاق سيُوقع رسميا يوم الجمعة في سويسرا.

    وقال جيوفاني ستونوفو المحلل لدى (بنك يو.بي.إس): “يستبعد المشاركون في السوق رفع أسعار الفائدة بسبب انخفاض أسعار النفط، مما يدعم المعدن الأصفر… على الأجل ‌القريب، أتوقع بعض التماسك، إلى حين صدور توضيح من مجلس الاحتياطي الاتحادي في وقت لاحق من هذا الأسبوع”.

    وكانت أسعار الذهب تعرضت لضغوط منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير.

    ورغم أن الذهب يُنظر إليه باعتباره أداة للتحوط من التضخم، فإنه يفقد جاذبيته عند رفع أسعار الفائدة لأنه لا يدر أي عائد.

    وتظهر أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي أن المتعاملين يتوقعون الآن بنسبة 53% أن يقدم البنك المركزي الأمريكي على رفع الفائدة بحلول ديسمبر بعد اتفاق السلام، انخفاضا من 69% في الأسبوع الماضي.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 3.7% إلى 70.51 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 3.4% إلى 1776.83 دولار كما زاد البلاديوم 4.4% إلى 1339.76 دولار.

    #الاثنين #يونيو #الذهب #يصعد #جنيها #وعيار #يسجل #جنيها
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • وزير المالية: إعفاء السكن الخاص للأسرة من الضريبة إذا قلت قيمته عن 8 ملايين جنيه

    أعلن أحمد كجوك وزير المالية، أن «تسهيلات الضرائب العقارية» تستهدف تبسيط الإجراءات وخفض الأعباء والالتزامات، وتتضمن إعفاء السكن الخاص للأسرة إذا قلت قيمته عن ٨ ملايين جنيه بدلاً من ٢ مليون جنيه، لافتًا إلى أنه يجرى إعداد خريطة سعرية استرشادية ذكية، لتقدير العقارات المبنية، من أجل توحيد المعايير وضمان العدالة.

    أشار الوزير، إلى أنه يتم تقديم طلب الإعفاء للسكن الخاص للأسرة ضمن الإقرار الإلكتروني دون الحاجة لزيارة مأمورية الضرائب العقارية، موضحًا أنه سيتم التجاوز عن مقابل التأخير، عند سداد أصل دين الضريبة حتى ٢ أكتوبر المقبل، وكذلك التصالح في النزاعات المتداولة مقابل أداء ٧٠٪ من الضريبة حتى ٢ أكتوبر المقبل.

    أكد أنه لا ضريبة إذا تهدم العقار أو حالت الظروف الطارئة دون استغلال أو الانتفاع بالمبنى، لافتًا إلى أن هناك حافزًا ضريبيًا للمكلفين الملتزمين بتقديم الإقرارات فى الموعد القانوني بخصم ٢٥٪ من قيمة الضريبة للوحدات السكنية و١٠٪ لغير السكنية، ويتم زيادة هذا الحافز إلى ٣٠٪ خصمًا من الضريبة عند السداد تحت الحساب بمبالغ تتراوح من ٢٠٠ جنيه إلى ألف جنيه حسب نوع الوحدة.

    وأوضح أنه تم إطلاق أول «موبايل أبلكيشن» لخدمات الضرائب العقارية، بحيث يتم تقديم الإقرارات عن العقارات، والدفع تحت الحساب، وسداد المديونيات، وطلب الإعفاء للسكن الخاص للأسرة إلكترونيًا، موضحًا أنه لأول مرة، سيكون هناك إقرار ضريبي واحد لمن يملك أكثر من وحدة، وسيتم الاعتداد بإيصالات السداد الإلكتروني.

    وكان الوزير قد وعد بإتاحة خدمات الضرائب العقارية من خلال «موبايل أبلكيشن» فى إطار رؤية متكاملة للتيسير على المواطنين.

    #وزير #المالية #إعفاء #السكن #الخاص #للأسرة #من #الضريبة #إذا #قلت #قيمته #عن #ملايين #جنيه
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • مصر توقع 3 مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون الإفريقي بمجالات الرعاية الصحية

    مصر توقع 3 مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون الإفريقي بمجالات الرعاية الصحية

    وقعت الحكومة المصرية ثلاث مذكرات تفاهم استراتيجية؛ لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي، ودعم التكامل الإفريقي لتتطوير منظومات الدواء والرعاية الصحية.

    وجاءت مذكرة التفاهم الأولى بين هيئة الدواء المصرية والوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية بالجزائر، للتعاون في مجال المستحضرات والمستلزمات الطبية.

    كما جاءت مذكرة التفاهم الثانية بشأن استضافة مصر للمقر التشغيلي لآلية الشراء الموحد الإفريقية، وذلك بين الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، والمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC).

    وجاءت مذكرة التفاهم الثالثة بشأن مشاركة مصر في آلية الشراء الموحد الإفريقية (APPM)، وذلك بين الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، والمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC).

    #مصر #توقع #مذكرات #تفاهم #لتعزيز #التعاون #الإفريقي #بمجالات #الرعاية #الصحية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • البنك المركزي يقبل عطاءات أذون خزانة بـ101.6 مليار جنيه وفائدة 25.349% لمدة 273 يوم

    البنك المركزي يقبل عطاءات أذون خزانة بـ101.6 مليار جنيه وفائدة 25.349% لمدة 273 يوم

    البنك المركزي يقبل عطاءات أذون خزانة بـ101.6 مليار جنيه وفائدة 25.349% لمدة 273 يوم

    كشفت أحدث بيانات للبنك المركزي المصري عن قبول عطاءات على أذون الخزانة فئة (273 يوم) بقيمة 101.6 مليار جنيه من 361 بنكًا ومؤسسة مالية، مقابل معدل فائدة يتراوح بين 24.75% و25.349%، فيما بلغ متوسط الفائدة المرجح نحو 25.196%.

    وأشارت البيانات الصادرة على الموقع الإلكتروني للبنك المركزي، إلى تقدم 708 بنكًا ومؤسسة مالية بطلبات بلغت قيمتها 212.80 مليار جنيه، وذلك للاكتتاب في أذون الخزانة بالجنيه المصري لمدة (273 يوم) مقابل فائدة تراوحت بين 24.75% و26.85% فيما بلغ المتوسط المرجح العائد 25.422%.

    وبالمقارنة بين البيانات الصادرة أمس على موقع المركزي مع البيانات الخاصة بيوم الأحد الموافق 7 يونيو 2026، نجد أن عدد العطاءات انتقل من 577 (بنكًا/ مؤسسة مالية) إلى 708 (بنكًا/ مؤسسة مالية) نتيجة تغير قيمة العطاءات المقدمة والمقبولة

    وسجلت قيمة العطاءات المقدمة نحو 86.39 مليار جنيه، وذلك للاكتتاب في أذون الخزانة بالجنيه المصري لمدة (273 يوم) مقابل فائدة تراوحت بين 24.9% و29.5%، وقام البنك المركزي بقبول 53.55 مليار جنيه فقط من 489 بنكًا ومؤسسة مالية مقابل معدل فائدة يتراوح بين 24.9% و25.749%.

    جديراً بالذكر أن البنك المركزي يكشف عن طرح أذونات الخزانة "ذات الفئات المختلفة" بشكل دوري كل أسبوع، وقد أعلن عن طرح أذون خزانة ذات فئات مختلفة بقيمة إجمالية بلغت 155 مليار جنيه، لتمويل عجز موازنة الدولة.

    #البنك #المركزي #يقبل #عطاءات #أذون #خزانة #بـ101.6 #مليار #جنيه #وفائدة #لمدة #يوم
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اخبار_البنوك
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • العضو المنتدب لـ«الدولية للوساطة»: قطاع التأمين لا يزال بمرحلة «النمو غير المكتمل» رغم الفرص

    تواصل شركة الدولية للوساطة التأمينية تعزيز حضورها داخل سوق الوساطة التأمينية المصري، مستفيدة من النمو المتسارع الذي يشهده القطاع وزيادة الطلب على التغطيات التأمينية بمختلف الأنشطة الاقتصادية، وفي مقدمتها قطاعات حيوية مثل الطبي والصناعي والمقاولات والنقل والخدمات.

    محمد حسن العضو المنتدب للشركة، كشف في حوار خاص عن ملامح استراتيجية «الدولية للوساطة» للتوسع وتحسين جودة المحفظة التأمينية، ورؤيته لمستقبل السوق المصرية في ظل ارتفاع معدلات الوعي التأميني وتطور احتياجات العملاء.

    وقال حسن إن شركته حققت نموًا ملحوظًا في الأقساط المسندة خلال الفترة الأخيرة، مدفوعًا بزيادة الطلب على التغطيات التأمينية وارتفاع الوعي بإدارة المخاطر، موضحًا أن السوق المصرية سجلت نموًا قويًا تجاوز 40% خلال عام 2025.

    وأضاف أن استراتيجية الشركة تركز على تحسين جودة المحفظة التأمينية وليس فقط زيادة حجم الأقساط، من خلال تعزيز معدلات الاحتفاظ بالعملاء، وتقليل التسرب، وتقديم خدمات استشارية متكاملة تدعم اختيار التغطيات المناسبة لكل عميل بما يحقق استدامة طويلة الأجل.

    وحول رؤيته عن الصناعة، أشار حسن إلى أن قطاع التأمين في مصر ما زال في مرحلة «النمو غير المكتمل»، رغم الفرص الكبيرة المتاحة لزيادة الاختراق التأميني، مؤكدًا أن مستقبل القطاع يرتبط بتسريع التحول الرقمي، وتطوير المنتجات، وتعزيز الشمول التأميني، إلى جانب التوسع في التأمين الطبي والتكافلي وتأمينات الشركات، بما يعزز دوره كأحد القطاعات الداعمة للاقتصاد خلال السنوات المقبلة؛ وإلى نص الحوار..

    كيف تقيّم أداء سوق التأمين المصرية خلال الفترة الحالية؟

    يمكن وصف أداء سوق التأمين المصرية خلال الفترة الحالية بأنها قوية من ناحية النمو، رغم التحديات الاقتصادية القائمة، فقد تجاوزت أقساط التأمين في مصر حاجز 100 مليار جنيه خلال عام 2025، مع استمرار معدلات نمو تتراوح بين 15% و20% سنويًا، كما سجلت الأقساط خلال النصف الأول من العام المالي 2025/2026 نحو 64.7 مليار جنيه بنمو يقارب 28% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، ويعكس ذلك قدرة السوق على التوسع وزيادة الطلب على الخدمات التأمينية، خاصة مع تنامي الوعي بأهمية التأمين كوسيلة لحماية الأصول والاستثمارات.

    وما أبرز التحديات التي تواجه القطاع؟

    رغم النمو القوي، يواجه القطاع تحديات عدة أبرزها التضخم وارتفاع تكلفة التعويضات نتيجة زيادة أسعار السيارات وقطع الغيار والخدمات الطبية، إلى جانب ضغوط تذبذب سعر الصرف وارتفاع أسعار إعادة التأمين عالميًا، ما يؤثر على نتائج الاكتتاب وربحية بعض الفروع، وفي المقابل، توجد فرص نمو مهمة مدفوعة بزيادة الطلب على التأمين الطبي وتأمينات الحياة والتكافل، فضلًا عن توجه الهيئة العامة للرقابة المالية لدعم التكنولوجيا المالية والتأمين الرقمي وطرح منتجات جديدة.

    الرقمنة محور رئيسي لكفاءة التشغيل وتسريع الإجراءات.. والتطورات التشريعية تعزز جاذبية القطاع

    من وجهة نظرك، كيف ترى مستقبل قطاع التأمين المصري خلال السنوات المقبلة؟

    قطاع التأمين المصري يسير في اتجاه نمو واضح، لكنه ما زال في مرحلة  “النمو غير المكتمل”، إذ لا تزال هناك فرص كبيرة للتوسع وزيادة معدلات الاختراق التأميني مقارنة بحجم الاقتصاد وعدد السكان. ومع استمرار التوسع في المشروعات القومية وزيادة الوعي بأهمية إدارة المخاطر، من المتوقع أن يشهد القطاع معدلات نمو قوية خلال السنوات المقبلة، خاصة في مجالات التأمين الطبي والتكافلي والتأمينات المرتبطة بالاستثمار والشركات، كما أن التركيز على الرقمنة والابتكار وتطوير المنتجات التأمينية يمكن أن يحول القطاع إلى أحد المجالات الرئيسية الداعمة للناتج المحلي والاستثمار في مصر.

    وبالنسبة لنشاط الوساطة التأمينية، ما أبرز التحديات التي تواجه الشركات؟

    شركات الوساطة التأمينية في السوق المصرية تواجه مجموعة من التحديات المعقدة في ظل التغيرات الاقتصادية والتنظيمية المتسارعة، ويأتي في مقدمة هذه التحديات ضغط العمولات والمنافسة السعرية القوية بين الوسطاء، ما دفع بعض الشركات إلى تقديم تنازلات للحفاظ على العملاء، وهو ما أثر بشكل مباشر على الربحية الفنية، كما ساهم ارتفاع معدلات التضخم وزيادة الرواتب وتكاليف التكنولوجيا والإيجارات في رفع المصروفات التشغيلية بشكل ملحوظ، في وقت لم ترتفع فيه الإيرادات بالوتيرة نفسها لدى العديد من الشركات.

    كذلك، شهدت السوق تغييرات رقابية مهمة، أبرزها تشديد الهيئة العامة للرقابة المالية على زيادة رؤوس أموال شركات الوساطة والتأمين وإعادة التأمين بهدف تعزيز الملاءة المالية ورفع كفاءة السوق، ما شكل تحديًا إضافيًا أمام بعض الشركات الصغيرة والمتوسطة، ودفع الهيئة إلى مد مهلة توفيق الأوضاع أكثر من مرة.

    وماذا عن تأثير التحول الرقمي والتكنولوجيا المالية على النشاط؟

    التحول الرقمي والتكنولوجيا المالية أصبحا من أهم العوامل التي تعيد تشكيل نشاط الوساطة التأمينية في مصر والعالم، ولم يعد الأمر مجرد تطوير تقني، بل تحول في طريقة تقديم الخدمة وإدارة العلاقة مع العميل، وأصبح الأخير يتوقع سرعة في إصدار الوثائق، ومتابعة إلكترونية للمطالبات، وعروض أسعار فورية، وخدمة متاحة على مدار الساعة، وهو ما يدفع شركات الوساطة لتطوير أنظمتها الرقمية بشكل مستمر.

    كما يسهم التحول الرقمي في رفع كفاءة التشغيل وتقليل الوقت المستغرق في الإجراءات التقليدية، إلى جانب دعم القدرة على تحليل البيانات وتقديم حلول تأمينية أكثر تخصيصًا للعملاء، لكنه في الوقت نفسه يفرض تحديات تتعلق بسرعة التكيف والاستثمار في التكنولوجيا وتأهيل الكوادر البشرية.

    كيف تقيم القرارات الأخيرة الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية وتأثيرها على سوق التأمين؟

    أرى أن القرارات الأخيرة الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية تمثل خطوة مهمة نحو إعادة تنظيم وتطوير سوق التأمين والوساطة في مصر، خاصة في ظل صدور قانون التأمين الموحد رقم 155 لسنة 2024، والذي يُعد من أبرز التشريعات التي شهدها القطاع خلال السنوات الأخيرة.

    وبشكل عام، يمكن تقييم هذه القرارات بأنها إيجابية واستراتيجية على المدى الطويل، إذ تستهدف بناء سوق أكثر تنظيمًا واحترافية واعتمادًا على الرقمنة، بما يعزز من كفاءة القطاع ويزيد من جاذبيته الاستثمارية، رغم ما تفرضه من تحديات تشغيلية وتمويلية على بعض الشركات في المدى القصير، خاصة فيما يتعلق بتوفيق الأوضاع ورفع متطلبات الامتثال.

    ما أبرز الفروع والتغطيات التأمينية المتوقع زيادة الطلب عليها خلال الفترة المقبلة؟

    من المتوقع أن تشهد السوق المصرية زيادة ملحوظة في الطلب على التغطيات التأمينية خلال الفترة المقبلة، مدفوعة بارتفاع المخاطر والتضخم وزيادة الوعي التأميني، إلى جانب التوسع الاقتصادي والتحول الرقمي؛ ومن أبرز الفروع المتوقع نموها التأمين الطبي، وتأمينات الحياة والادخار، والتأمين التكافلي، إلى جانب تأمينات السيارات والتأمينات الهندسية والتأمين السيبراني، خاصة مع التوسع في استخدام التكنولوجيا وزيادة الاعتماد على الحلول الرقمية.

    كما شهدت بعض الوثائق بالفعل زيادة واضحة في الطلب خلال الفترة الأخيرة، أبرزها تأمينات الممتلكات والحريق، وتأمينات المسؤولية المدنية، والتأمين الطبي الجماعي، والتأمين على المخاطر السيبرانية، إلى جانب تأمينات النقل والشحن، وهو ما يعكس تنوع احتياجات العملاء وزيادة التركيز على إدارة المخاطر بصورة أكثر شمولًا واحترافية.

    وما تأثير ارتفاع التضخم وزيادة تكلفة التعويضات على القطاع؟

    أدى ارتفاع معدلات التضخم وزيادة تكلفة التعويضات إلى إعادة تشكيل سوق التأمين المصرية خلال الفترة الأخيرة، إذ اضطرت الشركات إلى رفع أسعار الوثائق وإعادة تقييم المخاطر وآليات التسعير بما يتناسب مع المتغيرات الاقتصادية الحالية، كما ارتفعت تكلفة التعويضات بشكل ملحوظ، خاصة في فروع التأمين الطبي والسيارات والهندسي، نتيجة زيادة أسعار الخدمات الطبية وقطع الغيار وتكاليف الإصلاح وإعادة الإعمار.

    كذلك، تسبب ارتفاع تكلفة إعادة التأمين عالميًا في زيادة الضغوط على ربحية الشركات والنتائج الفنية لبعض الفروع، ما دفع العديد من الشركات إلى التركيز بشكل أكبر على إدارة المخاطر والتسعير الفني السليم، وفي المقابل ساهمت هذه التحديات الاقتصادية في رفع وعي الأفراد والشركات بأهمية التأمين كأداة لحماية الأصول وإدارة المخاطر، وهو ما انعكس في زيادة الطلب على التغطيات التأمينية.

    فرص هائلة بنشاط «متناهي الصغر» بالسوق المحلية.. ووسائل الدفع الإلكتروني توسع انتشاره

    كيف ترى مستقبل التأمين متناهي الصغر في السوق المصرية؟

    أرى أن التأمين متناهي الصغر يمتلك فرص نمو كبيرة داخل السوق المصرية خلال السنوات المقبلة، خاصة مع توجه الدولة نحو تعزيز الشمول المالي والتأميني، إلى جانب وجود شريحة واسعة من أصحاب المشروعات الصغيرة والعمالة غير المنتظمة التي لا تزال خارج مظلة الحماية التأمينية.

    كما سيسهم التحول الرقمي وانتشار المحافظ الإلكترونية ووسائل الدفع الرقمية في تسهيل الوصول إلى منتجات التأمين متناهي الصغر بتكلفة أقل وسرعة أكبر، ما يعزز فرص انتشاره على نطاق واسع، ليصبح واحدًا من أسرع فروع التأمين نموًا خلال السنوات المقبلة.

    وما مستهدفات شركة الدولية للوساطة التأمينية خلال الفترة المقبلة؟

    من المتوقع أن تستمر الأقساط المسندة لشركات التأمين في النمو خلال الفترة المقبلة، مدفوعة بزيادة الطلب على الحماية التأمينية وارتفاع تكلفة المخاطر والتعويضات، وقد حققنا 40% نموًا بهذه الأقساط خلال عام 2025؛ ومع ذلك، فإن التركيز خلال المرحلة الحالية لا يقتصر على زيادة حجم الأقساط فقط، وإنما يمتد إلى تحسين جودة المحفظة التأمينية وتعزيز استمرارية العلاقة مع العملاء.

    وتتمثل مستهدفات الشركة في تعزيز الاحتفاظ بالعملاء وتقليل معدلات التسرب، إلى جانب تقديم خدمة استشارية متكاملة وبناء علاقات طويلة الأجل تحقق الاستقرار والنمو المستدام للمحفظة التأمينية، مع التركيز على تحقيق القيمة المضافة والاستدامة وجودة الخدمة باعتبارها الأساس الحقيقي للنمو طويل الأجل.

    النقل والصناعة والمقاولات على رادار الشركة.. ونسعى لتطوير الخدمات وتسريع إجراءات الإصدار

    ما أبرز القطاعات الاقتصادية التي تركز عليها الشركة حاليًا؟

    تركّز الشركة حاليًا على مجموعة من القطاعات الاقتصادية الحيوية داخل السوق المصرية، تشمل القطاع الطبي والرعاية الصحية، والقطاع الصناعي والتصنيعي، وقطاع المقاولات والتشييد والبنية التحتية، فضلًا عن القطاع التجاري والخدمي وقطاع النقل واللوجيستيات، إلى جانب المشروعات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها من القطاعات الواعدة في السوق المصرية.

    وتعتمد استراتيجية الشركة على تنويع القطاعات المستهدفة وتقديم حلول تأمينية متكاملة تتناسب مع طبيعة كل نشاط، بما يدعم استمرارية العملاء ويواكب احتياجات السوق المتغيرة.

    هل لدى الشركة خطط للتوسع وتطوير الخدمات خلال الفترة المقبلة؟

    نعم، توجد رؤية للتوسع بشكل مدروس خلال الفترة المقبلة، سواء من خلال تعزيز الانتشار في مناطق جديدة أو تطوير قنوات الخدمة الحالية، بما يتماشى مع نمو الأعمال وزيادة قاعدة العملاء، مع التركيز على جدوى السوق المحلية وحجم الطلب الفعلي وكفاءة تقديم الخدمة في كل منطقة.

    كما تركّز الشركة على تطوير الخدمات وتحسين تجربة العملاء من خلال تبسيط الإجراءات وتسريع إصدار الوثائق عبر الحلول الرقمية، وتوفير قنوات تواصل سريعة ومتعددة، إلى جانب تصميم حلول تأمينية مرنة تتناسب مع طبيعة نشاط كل عميل، مع الاستثمار المستمر في تدريب فريق العمل وتحسين تجربة المطالبات وتعزيز الشفافية والاعتماد على آراء العملاء في تطوير الخدمات.

    هل لدى الشركة خطط للتوسع في استخدام الحلول الرقمية والتطبيقات الإلكترونية؟

    نعم، لدى الشركة خطة واضحة للتوسع في استخدام الحلول الرقمية والتطبيقات الإلكترونية في إدارة العمليات التأمينية، بهدف رفع كفاءة التشغيل وتسريع إجراءات إصدار الوثائق ومعالجة المطالبات بصورة أكثر دقة ومرونة، وذلك في إطار مواكبة التحول المتزايد نحو الخدمات الرقمية داخل قطاع التأمين.

    وتشمل الخطة تطوير المنصات الرقمية وأتمتة الإجراءات الداخلية، إلى جانب التوسع في تقديم الخدمات الإلكترونية للعملاء، بما يسهم في توفير تجربة أكثر سهولة وشفافية وسرعة في الحصول على الخدمات التأمينية، مع تحسين جودة الخدمة ورفع مستويات رضا العملاء.

    هل أجرت الشركة زيادة رأس المال مؤخرًا؟

    نعم، رفعت الشركة رأس المال إلى 5 ملايين جنيه خلال السنة المالية 2025، وذلك في إطار خطتها لدعم الملاءة المالية وتعزيز قدرتها على التوسع ومواكبة المتطلبات التنظيمية والرقابية داخل سوق التأمين والوساطة التأمينية.

    ما الرسالة التي توجهونها للعملاء والشركات بشأن أهمية التأمين؟

    رسالتنا إلى العملاء والشركات هي أن التغطيات التأمينية لم تعد خيارًا ثانويًا، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في إدارة المخاطر واستدامة الأعمال وحماية الاستثمارات، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية والتحديات المتسارعة التي تشهدها الأسواق حاليًا؛ فالتأمين يمثل وسيلة فعّالة لتقليل الأثر المالي للمخاطر غير المتوقعة، سواء كانت تشغيلية أو مالية أو قانونية، بما يساعد الشركات على الحفاظ على استقرار أعمالها واستمراريتها حتى في أوقات الأزمات.

    كما نؤكد أهمية تصميم برامج تأمينية متكاملة تعتمد على دراسة دقيقة لطبيعة نشاط كل عميل واحتياجاته الفعلية، بما يضمن توفير حماية حقيقية للأصول ودعم خطط النمو والتوسع بثقة واستقرار.

    #العضو #المنتدب #لـالدولية #للوساطة #قطاع #التأمين #لا #يزال #بمرحلة #النمو #غير #المكتمل #رغم #الفرص
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • أسهم كوريا الجنوبية تقفز بأكثر من 5% عند الإغلاق

    أسهم كوريا الجنوبية تقفز بأكثر من 5% عند الإغلاق

    قفزت أسهم كوريا الجنوبية في نهاية تعاملات اليوم الإثنين، مع تفاؤل الأسواق العالمية بالأنباء الإيجابية حول توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب القائمة ورفع الحصار عن مضيق هرمز.

    جاء هذا الصعود بعد إعلان مسؤولين أمريكيين وإيرانيين اتفاقا إطاريا لإنهاء العمليات العسكرية وإعادة فتح الممر المائي الحيوي، وهي الخطوة التي أدت إلى انخفاض أسعار النفط عالميًا، رغم بقاء ملف البرنامج النووي الإيراني مؤجلًا لمفاوضات لاحقة، بحسب “رويترز”.

    وانعكست هذه الأجواء الإيجابية على أداء أسهم الشركات الكبرى؛ حيث صعد سهم سامسونج إلكترونيكس” بنسبة 4.50%، وزاد سهم “إس كيه هاينكس” بنسبة 6.4%، كما شهدت أسهم قطاع السيارات زخمًا قويًا بقيادة “هيونداي موتور” التي قفزت بنسبة 6.6%.

    وتكللت هذه القفزات الجماعية لأسهم الشركات القيادية بارتفاع صاروخي لمؤشر “كوسبي” الرئيسي في سيول عند الإغلاق؛ حيث اندفع المؤشر ليضيف 422 نقطة كاملة إلى قيمته، مسجلاً نسبة صعود حادة بلغت 5.20%، لينهي التداولات مستقراً عند مستوى 8545 نقطة.

    وأظهرت البيانات أن المستثمرين الأجانب اتجهوا للشراء بصافي قيمة بلغت 982.4 مليار وون (نحو 649.74 مليون دولار)، فيما تحسنت قيمة العملة المحلية “الوون” بنسبة 0.25% لتصل إلى 1514.70 وون مقابل الدولار.

    المصدر:
    أرقام

    #أسهم #كوريا #الجنوبية #تقفز #بأكثر #من #عند #الإغلاق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • البنك المركزي يقبل عطاءات أذون خزانة بـ105.71 مليار جنيه وفائدة 24.38% لمدة 91 يوم

    البنك المركزي يقبل عطاءات أذون خزانة بـ105.71 مليار جنيه وفائدة 24.38% لمدة 91 يوم

    البنك المركزي يقبل عطاءات أذون خزانة بـ105.71 مليار جنيه وفائدة 24.38% لمدة 91 يوم

    كشفت أحدث بيانات للبنك المركزي المصري عن قبول عطاءات على أذون الخزانة فئة (91 يوم) بقيمة 105.71 مليار جنيه من 2823 بنكًا ومؤسسة مالية، مقابل معدل فائدة يتراوح بين 23.902% و24.38%، فيما بلغ متوسط الفائدة المرجح نحو 24.149%.

    وأشارت البيانات الصادرة على الموقع الإلكتروني للبنك المركزي، إلى تقدم 3024 بنكًا ومؤسسة مالية بطلبات بلغت قيمتها 164.99 مليار جنيه، وذلك للاكتتاب في أذون الخزانة بالجنيه المصري لمدة (91 يوم) مقابل فائدة تراوحت بين 23.902% و30% فيما بلغ المتوسط المرجح العائد 24.39%.

    وبالمقارنة بين البيانات الصادرة بيوم الأحد الموافق 14 يونيو 2026 على موقع المركزي مع البيانات الخاصة بيوم الأحد الموافق 7 يونيو 2026، نجد أن عدد العطاءات انتقل من 2897 (بنكًا/ مؤسسة مالية) إلى 2897 (بنكًا/ مؤسسة مالية) نتيجة تغير قيمة العطاءات المقدمة والمقبولة.

    وسجلت قيمة العطاءات المقدمة نحو 70.30 مليار جنيه، وذلك للاكتتاب في أذون الخزانة بالجنيه المصري لمدة (91 يوم) مقابل فائدة تراوحت بين 22.99% و29.002%، وقام المركزي بقبول 50.08 مليار جنيه فقط من 2856 بنكًا ومؤسسة مالية مقابل معدل فائدة يتراوح بين 22.999% و24.692%.

    جديراً بالذكر أن البنك المركزي يكشف عن طرح أذونات الخزانة "ذات الفئات المختلفة" بشكل دوري كل أسبوع، وقد أعلن عن طرح أذون خزانة ذات فئات مختلفة بقيمة إجمالية بلغت 155 مليار جنيه، لتمويل عجز موازنة الدولة.

    #البنك #المركزي #يقبل #عطاءات #أذون #خزانة #بـ105.71 #مليار #جنيه #وفائدة #لمدة #يوم
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اخبار_البنوك
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • البنوك تتنافس في تقديم القروض التعليمية قبل بدء العام الدراسي الجديد

    تسعى البنوك العاملة في السوق المصرية إلى دعم قطاع التعليم من خلال تقديم القروض التعليمية، التي تتيح للأسر والطلاب تمويل المصروفات الدراسية بمختلف المراحل التعليمية، سواء داخل مصر أو خارجها، بما يخفف الأعباء المالية ويمنح العملاء إمكانية السداد على فترات زمنية مرنة.

    وتتنافس البنوك في طرح برامج تمويل التعليم بمزايا متنوعة تشمل ارتفاع قيمة التمويل، وطول مدة السداد، وسرعة إجراءات الحصول على القرض، بما يلبي احتياجات أولياء الأمور والطلاب الراغبين في استكمال مسيرتهم التعليمية دون ضغوط مالية.

    ويرصد لكم موقع «أموال الغد» كافة التفاصيل والأوراق المطلوبة للحصول على قرض التعليم في 10 بنوك:

    بنك مصر

    نسبة التمويل: 100% من قيمة المصروفات الدراسية

    قيمة القرض: 500 ألف جنيه

    فترة السداد: مدة تمويل تصل إلى 84 شهرًا

    الحد الأدنى لعمر المقترض: 21 عاما

    يمنح العميل وثيقة تأمين مجانية على الحياة طوال فترة عمر القرض

    إمكانية تمويل مرحله دراسية بالكامل

    البنك التجارى الدولى CIB

    نسبة التمويل: 100% من قيمة المصروفات الدراسية

    قيمة القرض: 13.5 مليون جنيه

    فترة السداد: تصل إلى 8 سنوات

    الحد الأدنى لعمر المقترض: 21 عاماَ ولا يزيد عن 60 سنة عند نهاية مدة القرض

    نسبة الفائدة: 21.5%

    وثيقة تأمين على الحياة طوال فترة القرض

    بنك القاهرة

    نسبة التمويل: 90% من قيمة المصروفات الدراسية

    قيمة القرض: للمدارس من 150 ألف جنيه إلى 300 ألف جنيه، وللجامعات يصل إلى 300 ألف جنيه

    فترة السداد: 12 شهرا

    نسبة الفائدة: 29%

    الحد الأدنى للدخل الشهري: 5000 جنيه

    الحد الأدنى لعمر المقترض: 21 عاماَ، ولا يزيد عن 60 سنة عند نهاية مدة القرض للموظفين، و65 سنة لأصحاب المهن الحرة

    بنك QNB – مصر

    نسبة التمويل : 95% من قيمة المصروفات الدراسية

    قيمة القرض : 500 ألف جنيه

    فترة السداد : تصل إلى 48 شهرا.

    الحد الأدنى لعمر المقترض : 21 عاماَ، ولا يزيد عن 60 سنة عند نهاية مدة القرض

    يغطي القرض تمويل مصاريف الدورات التعليمية، الدبلومات، الماجستير المصغر في إدارة الأعمال، ماجستير في إدارة الأعمال، الماجستير، الدكتوراه، الجامعة أو المدرسة

    بنك saib

    نسبة التمويل: 75% من قيمة المصروفات الدراسية

    قيمة القرض: يصل إلى 750 ألف جنيه

    فترة السداد: من 6 إلى 12 شهرا

    الحد الأدنى للدخل الشهري: 5000 جنيه

    الحد الأدنى لعمر المقترض : 24 عاماَ، ولا يزيد عن 60 سنة عند نهاية مدة القرض

    المصرين فقط

    حد أدنى لسنوات العمل عامين على الأقل بجهة العمل

    بنك البركة – مصر

    قيمة التمويل: تصل إلى 250 ألف جنيه

    فترة السداد : تصل إلى 5 سنوات

    الحد الأدنى لعمر المستفيد: 21 عاماَ، ولا يزيد عن 65 سنة

    المصرف المتحد

    نسبة التمويل: يتم تحديدها وفقاً لحجم المصروفات الدراسية

    قيمة القرض: للمدارس من 5 آلاف إلى 250 ألف جنيه، الجامعات من 15 إلى 250 ألف جنيه

    فترة السداد: للمدارس 12 شهرا، وللجامعات 36 شهر

    الحد الأدنى لعمر المقترض : 21 عاماَ، ولا يزيد عن 65 سنة عند نهاية مدة القرض

     بنك فيصل الاسلامى المصري

    نسب التمويل : 90% من قيمة المصروفات الدراسية

    قيمة التمويل : 750 ألف جنيه

    فترة السداد : من 5 سنوات كحد أقصى

    الحد الأدنى للدخل الشهري : 3000 جنيه

    الحد الأدنى لعمر المستفيد : 21 عاماَ، ولا يزيد عن 60 سنة

     البنك الأهلي الكويتي

    نسبة التمويل : 100% من قيمة المصروفات الدراسية

    قيمة القرض 3.5 مليون جنيه

    فترة السداد : تصل إلى 120 شهر

    الحد الأدنى لعمر المقترض : 21 عاماَ، ولا يزيد عن 60 سنة عند نهاية مدة القرض

    البنك العربي الافريقي الدولي

    نسبة التمويل : 100% من قيمة المصروفات الدراسية

    فترة السداد : تصل إلى 60 شهرا

    الحد الأدنى للدخل الشهري : 10 آلاف جنيه

    الحد الأدنى لعمر المقترض : الحد الأدنى للسن 21 عام والحد الأقصى 60 عام للموظفين و65 عام لأصحاب الأعمال حرة

    قيمة القرض : 750 ألف جنيه

    #البنوك #تتنافس #في #تقديم #القروض #التعليمية #قبل #بدء #العام #الدراسي #الجديد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • “بلتون لإدارة الأصول” تتعاون مع “تيلدا” لإتاحة صناديقها عبر منصتها الرقمية

    “بلتون لإدارة الأصول” تتعاون مع “تيلدا” لإتاحة صناديقها عبر منصتها الرقمية

    وقعت  شركة بلتون لإدارة الأصول توقيع شراكة استراتيجية مع تيلدا لإتاحة منتجاتها وصناديقها الاستثمارية عبر منصة تيلدا الرقمية، بما يتيح للمستخدمين الاستثمار في مجموعة متنوعة من الصناديق من خلال تجربة رقمية متكاملة ودون عمولات، باستثناء صناديق المعادن النفيسة.

    وقالت الشركتان، في بيان مشترك، إن الشراكة تستهدف تبسيط تجربة الاستثمار وتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات الاستثمارية، من خلال إتاحة الوصول إلى حلول استثمارية متنوعة عبر تطبيق واحد، مع إمكانية تحويل الأموال المستردة مباشرة إلى بطاقة تيلدا.

    وبموجب الاتفاقية، سيتمكن مستخدمو تيلدا من الاستثمار في عدد من الصناديق التي تديرها بلتون لإدارة الأصول، من بينها صندوق «مائة مائة»، وصندوق «سبائك» للاستثمار في الذهب، وصندوق «بي-سيكيور» النقدي، وصندوق «وفرة» المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، بالإضافة إلى صناديق متخصصة أخرى.

    وتتيح المنصة للمستخدمين فتح حساب استثماري باستخدام بطاقة الرقم القومي فقط خلال دقائق، دون الحاجة إلى مستندات ورقية أو زيارة الفروع، مع إمكانية متابعة أسعار الأسهم وتنفيذ عمليات البيع والشراء والاستثمار في الصناديق بشكل مباشر عبر التطبيق.

    كما توفر إمكانية تحويل الأرباح والأموال المستردة مباشرة إلى بطاقة المستخدم، بما يعزز سهولة الوصول إلى الخدمات المالية والاستثمارية.

    وقال خليل البواب، رئيس قطاع الأسواق المحلية والإقليمية بشركة بلتون القابضة، إن الشراكة تعكس التزام المجموعة بتوسيع نطاق الوصول إلى الحلول الاستثمارية وتطوير تجربة العملاء بما يتماشى مع التحول الرقمي المتسارع، مشيراً إلى أن التعاون مع تيلدا يسهم في تقديم منتجات استثمارية موثوقة عبر تجربة أكثر سهولة ومرونة.

    من جانبه، قال أحمد صباح، الرئيس التنفيذي لتيلدا، إن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو تقديم تجربة مالية متكاملة تجمع بين الخدمات المالية اليومية وفرص الاستثمار داخل منصة واحدة، بما يساعد المستخدمين على الوصول إلى أدوات استثمارية متنوعة واتخاذ قرارات استثمارية أكثر وعياً.

    #بلتون #لإدارة #الأصول #تتعاون #مع #تيلدا #لإتاحة #صناديقها #عبر #منصتها #الرقمية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • الذهب يرتفع 50 جنيهًًا في مصر.. والفجوة السعرية تتسع إلى 138 جنيها

    شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا بـ 50 جنيه خلال تعاملات اليوم الإثنين 15 يونيو 2026، وسط ترقب واسع لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر عقده يومي 16 و17 يونيو الجاري، إلى جانب استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية العالمية على حركة الأسواق، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.

    وسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، ارتفاعًا من 6260 جنيهًا خلال تعاملات 14 يونيو إلى 6310 جنيهات في تعاملات 15 يونيو، محققًا مكاسب بلغت 50 جنيهًا بنسبة 0.8%.

    كما سجل عيار 21 مستوى 6320 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7223 جنيهًا، وسجل جرام الذهب عيار 18 مستوى 5417 جنيهًا، بينما ارتفع سعر الجنيه الذهب إلى 50560 جنيهًا، متجاوزًا حاجز الـ50 ألف جنيه، في حين سجلت الأوقية العالمية نحو 4337 دولارًا.

    وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن الأسواق تمر حاليًا بمرحلة “تحديد موقع استراتيجي” قبل الاجتماع المهم للاحتياطي الفيدرالي في منتصف الأسبوع، وأن الارتفاع الذي شهدته السوق المصرية بنسبة 0.8% يعكس التوازن الدقيق بين الضغوط العالمية المرتبطة بتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وبين الدعم المحلي الناتج عن تراجع الدولار وقوة الطلب على الذهب.

    وأوضح إمبابي أن الفجوة السعرية بين السعر العادل للأوقية والسعر المحلي المعروض اتسعت قليلًا لتصل إلى 2.24%، وهو ما يعكس الطلب القوي من المستثمرين المصريين الذين ينظرون إلى الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا في ظل التقلبات الاقتصادية، ونتوقع أن تبقى الأسعار ضمن نطاق محدود خلال الأيام المقبلة، انتظارًا لقرار الفيدرالي وما سيحمله من إشارات بشأن مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية.

    وأشار تقرير آي صاغة إلى أن أعلى سعر لشراء الدولار داخل البنوك المصرية سجل 52.16 جنيهًا، عبر مصرف أبوظبي الإسلامي.

    وأوضح إمبابي أن انخفاض الدولار بنحو 0.64 جنيه خلال يومي التحليل، من 51.17 جنيهًا إلى 50.53 جنيهًا، ساهم في دعم أسعار الذهب محليًا، إذ يصبح الذهب أقل تكلفة نسبيًا بالعملة المحلية مع تراجع العملة الأمريكية.

    فجوة سعرية تعكس قوة الطلب

    وأظهرت بيانات التقرير وجود فجوة ملحوظة بين السعر العالمي والسعر المحلي للذهب، حيث بلغ السعر العالمي للأوقية في 15 يونيو نحو 4341.6 دولار، بينما سجلت الفجوة السعرية 138جنيهًا، بما يعادل علاوة سعرية قدرها 2.24% فوق السعر المحسوب.

    وأوضح إمبابي أن هذه الفجوة تعكس مجموعة من العوامل المحلية، تشمل تكاليف الاستيراد والضرائب والهوامش التجارية، فضلًا عن ارتفاع الطلب المحلي على الذهب باعتباره أداة للتحوط.

    صناديق الذهب تعزز الطلب الاستثماري

    وأشار التقرير إلى أن القيمة الإجمالية للأصول المرتبطة بصناديق الذهب الاستثمارية المصرية بلغت نحو 9.28 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، وهو ما يعكس تنامي الطلب الاستثماري على المعدن النفيس داخل السوق المحلية.

    وأكد إمبابي أن استمرار تدفقات الاستثمار إلى صناديق الذهب يعزز من تماسك الأسعار، ويؤكد ثقة المستثمرين في الذهب كوسيلة لحفظ القيمة.

    وأوضح التقرير أن عيار 21 ارتفع تدريجيًا من 6260 جنيهًا إلى 6310 جنيهات، بزيادة قدرها 50 جنيهًا، وهو ارتفاع محدود نسبيًا يعكس الصراع بين الدعم المحلي الناتج عن ضعف الدولار وقوة الطلب، وبين الضغوط العالمية الناتجة عن احتمالات استمرار تشدد السياسة النقدية الأمريكية.

    وأضاف أن أدنى سعر سجله العيار خلال 14 يونيو بلغ 6250 جنيهًا، فيما تراجع إلى 6275 جنيهًا خلال 15 يونيو قبل أن يعاود الصعود، في إشارة إلى استمرار التحرك حول مستوى المقاومة النفسي البالغ 6300 جنيه.
    الأوقية العالمية بين الضغوط والدعم

    وسجلت الأوقية العالمية نحو 4341.6 دولار في ختام تعاملات 15 يونيو، بعدما شهدت تراجعًا مقارنة بالمستويات القياسية التي سجلتها مطلع العام.

    وأشار التقرير إلى أن تجاوز مستوى 6000 دولار للأوقية بنهاية عام 2026 لا يزال احتمالًا قائمًا لدى بعض المؤسسات الاستثمارية الكبرى، رغم الضغوط قصيرة الأجل.

    التوترات الأمريكية الإيرانية تعيد رسم المشهد

    ولفت التقرير إلى أن إعلان الوسطاء التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، تمهيدًا لتوقيع اتفاق رسمي في 19 يونيو وإنهاء النزاع خلال 60 يومًا، ساهم في تقليص جاذبية الذهب كملاذ آمن على المدى القصير.

    إلا أن استمرار التوترات المرتبطة بمضيق هرمز وما قد تسببه من اضطرابات في حركة الملاحة العالمية لا يزال يشكل عامل ضغط على الأسواق ويدعم الطلب على الذهب.

    وأوضح التقرير أن معدلات التضخم الأمريكية ارتفعت إلى 4.2% خلال مايو 2026، مقارنة بمستويات 3.8% سابقًا، مع قفزة في تكاليف الطاقة بلغت 23.5%، وهو ما عزز التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة.

    وأكد إمبابي أن الذهب يفقد جزءًا من جاذبيته في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا دوريًا.

    وأشار التقرير إلى أن الأسواق تسعر احتمالات تبلغ نحو 97% للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال الاجتماع المرتقب، إلا أن المستثمرين يترقبون الرسائل المستقبلية للفيدرالي.

    وأضاف إمبابي أن قوة بيانات سوق العمل الأمريكية، والتي جاءت أعلى من التوقعات، تعزز احتمالات استمرار النهج المتشدد، وهو ما قد يفرض مزيدًا من الضغوط على الذهب.
    الدولار يتراجع والجنيه يستفيد

    وسجل الدولار الأمريكي تراجعًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري، مقتربًا من مستوى 50 جنيهًا في عدد من البنوك، مدعومًا بانخفاض المخاطر الجيوسياسية وتحسن شهية المستثمرين تجاه الأسواق الناشئة.

    وسجل مصرف أبوظبي الإسلامي 51.09 جنيه للشراء و51.19 جنيه للبيع، فيما بلغ السعر في البنك الأهلي المصري 50.56 جنيه للشراء و50.66 جنيه للبيع، بينما سجل البنك التجاري الدولي 50.30 جنيه للشراء و50.40 جنيه للبيع.

    المؤسسات العالمية تراهن على الذهب

    وأوضح التقرير أن توقعات المؤسسات المالية الكبرى لا تزال إيجابية على المدى الطويل، حيث تتوقع «جيه بي مورجان» وصول الذهب إلى 6000 دولار للأوقية بنهاية 2026، فيما تتوقع «جولدمان ساكس» مستوى 5400 دولار، وترجح «يو بي إس» بلوغ 5200 دولار.

    الذهب العالمي يقفز 3%

    وأشار التقرير إلى أن أسعار الذهب العالمية ارتفعت بنحو 3% عقب الإعلان عن اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مدعومة بتراجع الدولار وانخفاض أسعار النفط بأكثر من 4%.

    وصعد الذهب الفوري بنسبة 2.9% إلى 4340 دولارًا للأوقية، بينما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية تسليم أغسطس بنسبة 2.95% إلى 4363 دولارًا للأوقية.

    كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب عند تسوية تعاملات الجمعة بنسبة 3%، بما يعادل 124.80 دولارًا، لتصل إلى 4238.80 دولارًا للأوقية.

    المعادن النفيسة الأخرى تحقق مكاسب قوية

    وامتدت موجة الصعود إلى باقي المعادن النفيسة، حيث ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 3.6% لتصل إلى 70.39 دولارًا للأوقية، فيما صعد البلاتين بنسبة 3.3% إلى 1773.70 دولارًا، وارتفع البلاديوم بنسبة 3.3% ليسجل 1324.75 دولارًا للأوقية.

    توقعات أسعار الذهب
    واختتم المهندس سعيد إمبابي تصريحاته بالتأكيد على أن السوق المصرية تشهد حالة من التوازن بين العوامل الداعمة والضاغطة، موضحًا أن الضغوط العالمية المرتبطة بالفائدة الأمريكية تحد من قدرة الذهب على تحقيق قفزات كبيرة، في الوقت الذي يواصل فيه الطلب المحلي واستقرار سوق الصرف دعم الأسعار.

    وأضاف أن عيار 21 مرشح للتحرك حول مستوى 6300 جنيه خلال الفترة المقبلة، لحين ظهور الإشارات الحاسمة من اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، والتي ستحدد الاتجاه التالي لأسعار الذهب محليًا وعالميًا.

    #الذهب #يرتفع #جنيها #في #مصر. #والفجوة #السعرية #تتسع #إلى #جنيها
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖