Blog

  • مطالب بقرارات تنفيذية واضحة للتوسع في محطات الطاقة الشمسية أعلى المنازل

    مطالب بقرارات تنفيذية واضحة للتوسع في محطات الطاقة الشمسية أعلى المنازل

    شاهندة إبراهيم _ يرى مستثمرو الطاقة الشمسية أن إعلان وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة عن تسهيلات جديدة للمواطنين الراغبين في تركيب ألواح الطاقة الشمسية أعلى المنازل، كان يتطلب الإفصاح عن تيسيرات واضحة ومحددة تنعكس على تكلفة التركيب وفترة استرداد الاستثمار للمستهلكين.

    أحمد الغندور: خفض ضريبة القيمة المضافة على المكونات يعزز الجدوى الاقتصادية

    وقال الدكتور أحمد الغندور، رئيس شركة صن واي، العاملة في مجال الطاقة الشمسية، إنه كان ضروريًا أن تتضمن التيسيرات عدة عناصر أساسية، أبرزها: تبسيط إجراءات التراخيص، أو تخفيف بعض الاشتراطات، أو خفض ضريبة القيمة المضافة على مكونات محطات الطاقة الشمسية.

    وأضاف الغتدور، في تصريحات لنشرة حابي، أن الرسائل الإيجابية وحدها لا تكفي دون وجود إجراءات تنفيذية ملموسة تدعم انتشار الطاقة الشمسية وتدفع المواطنين والشركات للتوسع في استخدامها.

    وأوضح أن نظام “الاستهلاك الذاتي” للكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية ما زال يتطلب إخطار شركة التوزيع والحصول على موافقات وتعهدات معينة، خلافًا لما يروَّج له باعتباره متاحًا بصورة مطلقة.

    ولفت إلى أن بعض شركات الكهرباء تشترط وجود عقد ملكية أو إيجار للمساحة المخصصة للمحطة طوال مدة التشغيل، وهو ما يخلق صعوبات كبيرة في العمارات ذات الأسطح المشتركة ويتسبب أحيانًا في تعثر استخراج التراخيص.

    وقال رئيس شركة صن واي إن إعلان بنك مصر إتاحة تمويل يصل إلى 100% لشراء أنظمة الألواح الشمسية للمنازل يمثل خطوة إيجابية قد تسهم في تنشيط الطلب بالسوق، لكن التمويل ليس العقبة الوحيدة أمام انتشار الطاقة الشمسية في ظل استمرار تحديات تشريعية وتنظيمية.

    وأوضح أن مبادرات التمويل البنكي كانت مطروحة بالفعل منذ سنوات، إلا أن إعادة طرحها والترويج لها مجددًا قد يحفز المواطنين على تركيب المحطات الشمسية، مع ما تضمنته المبادرة الجديدة من إعفاءات على بعض الرسوم الإدارية البالغة نحو 1% أو 2%.

    التمويل يمثل نحو 70% من معوقات انتشار الطاقة الشمسية المنزلية بجانب تحديات إجراءات التراخيص

    وأوضح أن التمويل يمثل نحو 70% من معوقات انتشار الطاقة الشمسية المنزلية، بجانب تحديات إجراءات التراخيص وشروط شركات توزيع الكهرباء للمحطات المقامة فوق الأسطح المشتركة بالعقارات السكنية.

    بي نيشتي تستثمر 40 مليون جنيه في مصنع حوامل الألواح الشمسية

    روماني حكيم: التيسيرات التشريعية والتمويلية محركان أساسيان

    ومن جانبه، قال المهندس روماني حكيم، رئيس شركة بي نيشتي لأنظمة الطاقة، إن الإعفاء المعلن عنه مؤخرا ليس جديدًا وإنما معمول به منذ سنوات.

    وأضاف حكيم، في تصريحات لنشرة حابي، أن ما أُثير بشأن إمكانية بيع الكهرباء المولدة من هذه المحطات للغير دون الاتصال بالشبكة غير دقيق، لأن القانون لا يسمح ببيع الكهرباء إلا من خلال جهات حاصلة على تراخيص رسمية لإنتاج وتوزيع الكهرباء.

    وأوضح أن هناك خلطًا بين مفهوم المحطات المنفصلة عن الشبكة وبين الأنشطة المنظمة قانونًا المتعلقة ببيع الكهرباء، مؤكدًا أن الجديد الحقيقي الذي ينتظره القطاع يتمثل في إصدار تيسيرات وتشريعات واضحة تدعم التوسع في استخدام الطاقة الشمسية وربطها بالشبكة بصورة أكثر مرونة.

    وأشار إلى أن الهدف الأساسي من مبادرات تمويل محطات الطاقة الشمسية يتمثل في أن تكون قيمة القسط الشهري مساوية تقريبًا لحجم الوفر الذي يحققه المواطن في فاتورة الكهرباء بما يخفف العبء المالي.

    ونوّه بأن العميل لا يشعر بضغط إضافي إذا كان الوفر المحقق من استهلاك الكهرباء يغطي قيمة القسط الشهري على مدار فترة السداد، والتي يفضَّل أن تتراوح بين 5 و6 سنوات، قبل أن يبدأ المستهلك في الاستفادة الكاملة من الكهرباء المولدة دون تكلفة تذكر.

    ارتفاع أسعار الفائدة يرفع قيمة الأقساط الشهرية ويطيل فترة استرداد تكلفة المحطة

    وأشار حكيم إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة يرفع قيمة الأقساط الشهرية ويطيل فترة استرداد تكلفة المحطة، وهو ما قد يقلل من جاذبية الاستثمار بالنسبة للمواطنين، خاصة مع ارتفاع أسعار مكونات أنظمة الطاقة الشمسية خلال الفترة الحالية.

    #مطالب #بقرارات #تنفيذية #واضحة #للتوسع #في #محطات #الطاقة #الشمسية #أعلى #المنازل
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • اقرأ في نشرتنا اليوم| تصنيفات «First Bank» للبنوك المدرجة بالبورصة المصرية خلال الربع الأول 2026.. واستراتيجية تامر سيف الدين تحقق طفرة في صافي أرباح بنك نكست

    اقرأ في نشرتنا اليوم| تصنيفات «First Bank» للبنوك المدرجة بالبورصة المصرية خلال الربع الأول 2026.. واستراتيجية تامر سيف الدين تحقق طفرة في صافي أرباح بنك نكست

    اقرأ في نشرتنا اليوم| تصنيفات «First Bank» للبنوك المدرجة بالبورصة المصرية خلال الربع الأول 2026.. واستراتيجية تامر سيف الدين تحقق طفرة في صافي أرباح بنك نكست

    تناولت نشرة «First Bank» البريدية اليوم الأربعاء 20 مايو عددًا من الموضوعات، حيث كشفت قائمة «First Bank» لأسرع البنوك المدرجة بالبورصة المصرية نموًا في ودائع العملاء خلال الربع الأول 2026، عن تصدر «ADIB-Egypt» و«QNB» مصر و«EGBANK».. فيما جاء «ADIB- Egypt» وبنك قناة السويس و«QNB» مصر علي رأس قائمة «First Bank» لأسرع البنوك المدرجة بالبورصة المصرية نموًا في الأصول خلال الربع الأول 2026.

    تصدر «ADIB- Egypt» وبنك قناة السويس و«QNB» قائمة «First Bank» لأسرع البنوك المدرجة في البورصة المصرية نموًا صافي الأرباح خلال الربع الأول 2026.

    نتناول في مؤشر «First» استراتيجية تامر سيف الدين تحقق طفرة في نمو صافي أرباح «بنك نكست»، فيما نستعرض في «سباق الأرقام الكبيرة».. صراع «DIB» و«ADIB» على صدارة قطاع الصيرفة الإسلامي الإماراتي.

    للإطلاع على نشرتنا الإخبارية كاملة اضغط هنا.

    #اقرأ #في #نشرتنا #اليوم #تصنيفات #Bank #للبنوك #المدرجة #بالبورصة #المصرية #خلال #الربع #الأول #واستراتيجية #تامر #سيف #الدين #تحقق #طفرة #في #صافي #أرباح #بنك #نكست
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اخبار_البنوك
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • أرباح دلتا للطباعة تنمو نحو 20% إلى 24.9 مليون جنيه الربع الأول

    أرباح دلتا للطباعة تنمو نحو 20% إلى 24.9 مليون جنيه الربع الأول

    رنا ممدوح _ حققت شركة دلتا للطباعة والتغليف نموًا بنسبة 18.9% في صافي الربح بعد الضريبة، ليصل إلى 24.907 مليون جنيه، خلال الربع الأول من العام الجاري، مقابل 20.940 مليون جنيه بالربع المقارن العام الماضي.

    مجمل الربح يصعد إلى 50.527 مليون جنيه

    وصعد مجمل الربح، وفقًا لقائمة الدخل المرسلة إلى البورصة المصرية اليوم، إلى 50.527 مليون جنيه، خلال الفترة يناير ـ مارس 2026، مقابل 50.294 مليون جنيه بالفترة المناظرة.

    صافي المبيعات يتراجع إلى 188.777 مليون جنيه

    وتراجع صافي مبيعات دلتا للطباعة والتغليف إلى 188.777 مليون جنيه، خلال نفس الفترة، مقابل 197.617 مليون جنيه بالفترة ذاتها العام المقارن.

    تكلفة المبيعات تنخفض إلى 138.250 مليون جنيه

    وانخفضت تكلفة المبيعات إلى 138.250 مليون جنيه، خلال الثلاثة أشهر المنتهية في مارس الماضي، مقابل 147.322 مليون جنيه بالفترة المناظرة.

    الأرباح الناتجة عن التشغيل تتراجع إلى 35.495 مليون جنيه

    وتراجعت الأرباح الناتجة عن التشغيل إلى 35.495 مليون جنيه، خلال الفترة يناير ـ مارس 2026، مقابل 38.761 مليون جنيه بالفترة المقارنة.

    ربحية السهم في الأرباح تسجل 3.63 جنيه

    وسجل نصيب السهم في الأرباح 3.63 جنيه، خلال نفس الفترة، مقابل 3.05 جنيه بالفترة ذاتها العام الماضي.

    #أرباح #دلتا #للطباعة #تنمو #نحو #إلى #مليون #جنيه #الربع #الأول
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • صناديق الاستثمار تغيّر وجهة الأفراد بعد سنوات من وسائل الادخار التقليدية

    صناديق الاستثمار تغيّر وجهة الأفراد بعد سنوات من وسائل الادخار التقليدية

    • نبوي: عوائدها تفوقت على معدلات التضخم بفضل تنوعها الاستثماري
    • ناشئ: سهولة سحب الأموال دون أي غرامات شجعت علي زيادة الاستثمار فيها

    برزت صناديق الاستثمار كإحدى الأدوات الاستثمارية الجديدة في السوق المصرية، في وقت بات فيه الأفراد يتطلعون إلى أوعية ادخارية جديدة تقدم لهم عوائد أفضل، بعد سنوات من توجههم نحو الاستثمارات التقليدية التي أصبحت عوائدها غير مجدية أمام موجات التضخم العنيفة.

    وأظهر أحدث تقرير للهيئة العامة للرقابة المالية، الجهة المراقبة على صناديق الاستثمار، نمو أعداد هذه الصناديق العاملة بالسوق المصري إلى 187 صندوقًا بنهاية الربع الأول من 2026، مقارنة بـ172 صندوقًا بنهاية 2025. كما ارتفعت قيمة صافي أصول الصناديق إلى نحو 410.6 مليار جنيه، مقارنة بـ316 مليار جنيه، مدفوعة بالتوسع في إطلاق الصناديق الجديدة.

    واستحوذ الأفراد على النسبة الأكبر من ملكية وثائق صناديق الاستثمار بنسبة بلغت 74.3%، وهو ما أكدت الرقابة المالية أنه يعكس تزايد ثقة الأفراد في الصناديق كأوعية استثمارية آمنة.

    التكنولوجيا تحمس الأفراد لصناديق الاستثمار

    قال شريف نبوي، خبير الأسواق المالية والاستثمار، إن ارتفاع الطلب على شراء وثائق صناديق الاستثمار خلال السنوات الأخيرة، بعدما برزت كأحد الاستثمارات الأمنة التي تقد عوائد جيدة في وقت يبحث فيه المستثمرين عن أدوات مالية جديدة تستطيع استثمار أموالهم وتنميتها بشكل أفضل في مواجهة موجات التضخم المرتفعة.

    وتعرض الاقتصاد لموجة تضخمية عنيفة خلال السنوات الماضية وصلت ذروتها إلى 40% في منتصف 2023.

    وعلى مدار السنوات الماضية، مثلت الشهادات البنكية الخيار الاستثماري الأول للعديد من المستثمرين الأفراد بفضل ما تمنحه من عائد دوري بقيمة ثابتة دون وجود أي مخاطرة، ذلك على الرغم من وجود صناديق الاستثمار في السوق المصري، إلا انها لم تشهد انتشارا واسعا.

    وقال “نبوي”، إن التطورات التكنولوجية الحديثة رفعت وعي المستثمرين تجاه صناديق الاستثمار بعدما سهلت عمليات شراء وبيع وثائقها، كما أتاحت للمستثمرين التعرف عن قرب عن قواعد الاستثمار بها والتي تضمن إدارة أموال المستثمرين بكفاءة عالية لتحقيق افضل عائد وتقليل المخاطر.

    وتعتمد فكرة صناديق الاستثمار على إدارة أموال الأفراد من قبل فريق محترف من مديري الاستثمار الذين يوجهون الاستثمارات نحو أداة استثمارية محددة كأدوات الدين، أو الأسهم، أو المعادن، أو العقارات، أو من الممكن توزيعها على أكثر من أداه بهدف توزان بين الاستثمارات لتحقيق أفضل العوائد، على أن يختار المستثمر الصندوق الذي يتماشي مع درجة تحمله للمخاطر.

    تنوع استثماري وعائد أكبر

    وأشار “نبوي”، إلى أن هذا التنوع الاستثماري الذي تتمتع به صناديق الاستثمار، وعدم اقتصارها على نوع واحد من الاستثمارات، منحها القدرة على تحقيق عوائد أفضل خلال الفترة الماضية مقارنة بالاستثمارات التقليدية الأخرى التي تعتمد على نوع واحد من الاستثمار وهو أذون وسندات الخزانة.

    وشهد عام 2025 انخفاضا واسعا في أسعار الفائدة مع بدء البنك المركزي دورة التيسير النقدي، حيث خفضها بنحو 725 نقطة أساس، ما دفع لتراجع أسعار العائدة علي شهادات البنكية بالبنوك ليصل إلى 17%.

    وتابع، «بمجرد انخفاض الفائدة على الأذون وسندات الخزانة انخفضت الفائدة على شهادات الاستثمار، في حين صناديق الاستثمار استطاعت أن تعوض هذا الانخفاض من ارتفاع قيمة الاستثمارات الأخرى التي تستثمر بها مع الأذون مثل أسهم البورصة، والمعادن؛ لذلك كانت عوائدها افضل من الاستثمارات التقليدية.

    ووصلت عوائد صناديق الاستثمار في المعادن، والأسهم، وأدوات الدين إلى 50.9% و40% و23% على الترتيب.

    عوائد تفوق الشهادات البنكية

    وعن أسباب تفوق عوائد صناديق استثمار أدوات الدين على شهادات الاستثمار، رغم توجيه استثمارات الاثنين إلى أذون وسندات الخزانة الحكومية، رأى “نبوي” أن ذلك يعود إلى حصول البنوك على هامش ربح أكبر من عوائد الاستثمار في الأذون والسندات مقارنة بصناديق الاستثمار.

    وقال أحمد ناشئ، شركة ثاندر لتداول الأوراق المالية»، إن إتاحة صناديق الاستثمار أمام الأفراد فرصًا استثمارية متنوعة بدرجة مخاطرة أقل، إلى جانب سهولة سحب استثماراتهم منها دون أي غرامات مالية، دفع المستثمرين الأفراد إلى تفضيلها على الاستثمارات التقليدية.

    وتوقع ناشئ أن تستمر انتعاشة الاستثمار في وثائق صناديق الاستثمار مع زيادة الوعي الاستثماري، قائلًا: “أعتقد أن 80% من سيولة السنوات القادمة ستكون في صالح صناديق الاستثمار … خاصة بعد العوائد التي تقدمها حاليا والتي تفوقت علي الشهادات.

    استثمار بأقل المدخرات

    وقال مصطفى شفيع، محلل أسواق المال، إن صناديق الاستثمار أتاحت فرصة للأفراد للدخول إلى استثمارات جديدة تحقق عوائد مرتفعة، حتى وإن كانت قيمة مدخراتهم المالية ضعيفة، ويصعب توظيفها في أي استثمار.

    وتابع: “من الصعب حاليًا على أي فرد الدخول في الاستثمار العقاري أو حتى الذهب، رغم العوائد الجيدة التي يحققانها، لكن يمكن ذلك من خلال شراء وثائق صناديق الاستثمار، والتي تكون أسعارها في متناول جميع فئات المجتمع”، مضيفًا: “بـ50 جنيهًا فقط يمكن الاستثمار في القطاع العقاري أو المعادن، بينما من الصعب شراء الذهب أو العقارات بهذه القيمة في صورتها الاستثمارية التقليدية.

    سيولة محدودة رغم النمو الهائل

    وقال إيهاب رشاد، نائب رئيس مجلس إدارة مباشر كابيتال هولدنج، إنه رغم زيادة أعداد صناديق الاستثمار وتنوعها، فلا تزال تستحوذ على نسبة ضعيفة من إجمالي مدخرات المصريين.

    وتابع: “إجمالي حجم أصول الصناديق يتجاوز 400 مليار جنيه، لكن ودائع الجهاز المصرفي تُقدر بالتريليونات، وبالتالي فحتى مع التطور الذي تشهده الصناديق، لا تزال أحجام السيولة بها محدودة، وذلك بسبب ضعف الوعي الاستثماري”.

    #صناديق #الاستثمار #تغير #وجهة #الأفراد #بعد #سنوات #من #وسائل #الادخار #التقليدية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • شركات القطاع المالى غير المصرفى تراهن على التوسع الخارجى رغم الحرب 

    شركات القطاع المالى غير المصرفى تراهن على التوسع الخارجى رغم الحرب 

    رغم استمرار التوترات الجيوسياسية التي تخيم على منطقة الشرق الأوسط، لم تتراجع شركات القطاع المالى غير المصرفى المصرية عن خططها التوسعية خارج الحدود، بل واصلت تنفيذ استراتيجيات التوسع الإقليمي مستفيدة من النمو المتسارع الذي يشهده نشاط التمويل الاستهلاكي والتكنولوجيا المالية، إلى جانب بحثها عن أسواق جديدة قادرة على استيعاب نماذج الأعمال التي نجحت في السوق المصرية خلال السنوات الماضية.

    وباتت شركات التمويل والتكنولوجيا المالية، ترى في التوسع الخارجي خطوة استراتيجية ضرورية للحفاظ على معدلات النمو المرتفعة، وتنويع مصادر الإيرادات، وتقليل الاعتماد على السوق المحلي فقط، خاصة مع اشتداد المنافسة داخل السوق المصرية وارتفاع تكلفة التمويل محليًا مقارنة ببعض الأسواق العربية المجاورة.

    وفي الوقت الذي تلقي فيه الأوضاع الجيوسياسية بظلالها على قرارات الاستثمار في المنطقة، فضلت شركات كبرى المضي قدمًا في خططها الإقليمية، وعلى رأسها شركة «ڤاليو» التي بدأت نشاطها فعليًا في السوق الأردني، إلى جانب استمرار شركة «فوري» في استكمال ترتيبات دخول السوقين السعودي والإماراتي عبر شراكات وتحالفات محلية.

    صبرى: «فورى» مستمرة فى إجراءات دخول سوقي السعودية والإمارات

    قال أشرف صبري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة فوري لتكنولوجيا البنوك والمدفوعات الإلكترونية، إن التوترات الجيوسياسية الحالية لم تؤثر على خطط الشركة التوسعية في المنطقة، موضحًا أن «فوري» مستمرة في إجراءات دخول أسواق المملكة العربية السعودية والإمارات.

    وأضاف أن الشركة تعمل على بناء شراكات مع مشغلين محليين في كلا السوقين، بما يسمح بتقديم خدماتها وفق طبيعة كل سوق ومتطلباته التنظيمية، لافتًا إلى أن «فوري» تستهدف الحصول على حصص حاكمة في الشركات التي سيتم تأسيسها هناك، بما يمنحها قدرة أكبر على إدارة العمليات والتوسع.

    ويعكس تحرك «فوري» توجهًا واضحًا لدى شركات التكنولوجيا المالية المصرية نحو التوسع الإقليمي، مستفيدة من الخبرات التشغيلية التي اكتسبتها داخل السوق المحلي، والتي شهدت طفرة كبيرة في المدفوعات الرقمية والخدمات المالية الإلكترونية خلال السنوات الأخيرة.

    حسونة: “ڤاليو” تستهدف ضخ 5 ملايين دولار تمويلات في السوق الأردنى

    وقال وليد حسونة، الرئيس التنفيذي لشركة «ڤاليو»، إن الشركة تستهدف ضخ تمويلات تتراوح بين 3 و5 ملايين دولار في السوق الأردني خلال العام الحالي، على أن تبدأ بنشاط التمويل الاستهلاكي قبل التوسع لاحقًا في أنشطة أخرى.

    وأوضح أن الشركة تخطط لإطلاق نشاط تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الأردن خلال عام 2027، عقب الانتهاء من بناء شبكة قوية من التجار والشركاء، بما يدعم انتشار الخدمة وزيادة قاعدة العملاء.

    أشار حسونة، إلى أن الشركة تستهدف كذلك إطلاق نشاط تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة في السوق المصرية خلال الربع الثالث من العام الحالي، فور الحصول على الرخصة والموافقة النهائية من الهيئة العامة للرقابة المالية، في إطار خطة تستهدف تنويع الخدمات المالية المقدمة للعملاء.

    ويأتي هذا التوسع في وقت يشهد فيه نشاط التمويل الاستهلاكي نموًا قويًا داخل السوق المصرية، مدفوعًا بزيادة الطلب على التمويل بالتقسيط نتيجة ارتفاع الأسعار والتضخم، إلى جانب توسع الشركات في استخدام الحلول الرقمية والتطبيقات الإلكترونية لتقديم الخدمات التمويلية بصورة أسرع وأكثر مرونة.

    الفقي: انخفاض تكلفة التمويل إقليميًا يمنح الشركات المصرية ميزة تنافسية

    وقال محمد الفقي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «سيمبل» لخدمات الشراء الآن والدفع الآجل، إن شركات التمويل الاستهلاكي المصرية تمتلك ميزة تنافسية واضحة تؤهلها للتوسع في الأسواق الإقليمية، خاصة مع انخفاض تكلفة التمويل في بعض الدول المجاورة مقارنة بالسوق المحلي.

    وأوضح أن الشركات المصرية استطاعت خلال السنوات الماضية تطوير نماذج تشغيلية قوية داخل سوق يتسم بارتفاع معدلات التضخم وأسعار الفائدة، ما أكسبها خبرات كبيرة في إدارة المخاطر والائتمان والتحصيل، وهي خبرات يمكن نقلها بسهولة إلى أسواق عربية مشابهة.

    أضاف الفقي أن دمج الخبرة التشغيلية المصرية مع انخفاض تكلفة الأموال أو وفرة السيولة في بعض الأسواق الإقليمية يخلق نموذج أعمال أكثر كفاءة وربحية، موضحًا أن الشركات المصرية قادرة على تحقيق هوامش ربح جيدة عند التوسع الخارجي إذا تمت إدارة العمليات بكفاءة.

    وأشار إلى أن الأسواق العربية تمثل الوجهة الأنسب حاليًا للتوسع الخارجي، نظرًا للتقارب الثقافي والديموغرافي واللغوي، بما يسهل عمليات التسويق وتقديم المنتجات التمويلية دون الحاجة إلى تعديلات جذرية في نموذج العمل.

    أكد الفقي، أن الفروقات في أسعار الفائدة بين السوق المحلية والأسواق الخارجية لا تمثل عائقًا كبيرًا أمام خطط التوسع، خاصة أن العائدات المحققة داخل السوق المصرية مرتفعة نسبيًا، وهو ما يسمح للشركات بتحقيق عوائد جيدة حتى مع اختلاف تكاليف التمويل.

    وأوضح أن قرارات التوسع خلال فترات التوترات الجيوسياسية تختلف من شركة لأخرى وفقًا لقوة مراكزها المالية واستراتيجياتها التوسعية، لافتًا إلى أن بعض الشركات قد ترى في هذه الفترات فرصًا للدخول إلى أسواق جديدة بتكلفة أقل، بينما تتجنب شركات أخرى التوسع بسبب ارتفاع مستويات المخاطر.

    وتابع:” التوسع الخارجي لم يعد مجرد خيار إضافي أمام الشركات الكبرى، بل أصبح ضرورة للحفاظ على معدلات النمو، خاصة في ظل زيادة المنافسة المحلية ووصول بعض الشركات إلى مراحل متقدمة من التشبع داخل السوق المصري”.

    وتعكس مؤشرات القطاع حجم النمو الكبير الذي يشهده نشاط التمويل الاستهلاكي في مصر، إذ سجل إجمالي التمويلات الممنوحة خلال عام 2025 نحو 87.2 مليار جنيه، مقارنة بنحو 55.1 مليار جنيه خلال عام 2024، بمعدل نمو بلغ 58.4%.

    كما بلغ إجمالي قيمة التمويل الاستهلاكي بنهاية يناير الماضي نحو 8.5 مليار جنيه، مقارنة بـ5.5 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من العام السابق، فيما ارتفع عدد العملاء إلى نحو 1.2 مليون عميل مقابل 761 ألف عميل، وهو ما يعكس اتساع قاعدة المستفيدين من الخدمات التمويلية.

    وقال إسلام عبدالعاطي، رئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار، إن نشاط التمويل الاستهلاكي في مصر شهد طفرة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، مدفوعًا بالتغيرات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم وزيادة أسعار السلع والخدمات.

    وأوضح أن شريحة واسعة من المواطنين أصبحت تعتمد بشكل متزايد على نظم التقسيط والتمويل لتغطية احتياجاتها المختلفة، سواء لشراء السلع المعمرة أو الخدمات التعليمية والطبية وغيرها، وهو ما عزز من معدلات نمو القطاع بصورة ملحوظة.

    أضاف عبدالعاطي، أن شركات التمويل الاستهلاكي نجحت في التوسع السريع بفضل الاعتماد على التكنولوجيا المالية، إذ أصبح بإمكان العملاء الحصول على التمويل إلكترونيًا خلال وقت قصير عبر التطبيقات والمنصات الرقمية، مع الاعتماد على خدمات الاستعلام الائتماني وبيانات «iScore» لتقييم العملاء وتقليل المخاطر.

    وأشار إلى أن التكنولوجيا المالية لعبت دورًا رئيسيًا في خفض تكلفة التشغيل وتسريع إجراءات منح التمويل، بما ساهم في زيادة قاعدة العملاء وتحسين كفاءة الشركات العاملة بالقطاع.

    أكد عبدالعاطي، أن توجه بعض الشركات للتوسع الخارجي يأتي أيضًا في إطار تنويع المخاطر وعدم الاعتماد الكامل على السوق المحلية، خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية وتغيرات أسعار الفائدة ومعدلات التضخم.

    وتوقع أن يشهد القطاع خلال الفترة المقبلة مزيدًا من التنظيم والرقابة مع استمرار اتساع النشاط وزيادة عدد الشركات العاملة، موضحًا أن الجهات التنظيمية قد تتجه إلى وضع قواعد أكثر دقة تتعلق بالسيولة ونسب التمويل والاحتياطيات، إلى جانب تعزيز الربط بين شركات التمويل وقواعد بيانات الاستعلام الائتماني.

    أضاف أن تطور اللوائح التنظيمية يعد أمرًا طبيعيًا مع نمو أي نشاط مالي، مشيرًا إلى أن اتساع السوق وظهور نماذج أعمال جديدة يفرضان تحديث القواعد الرقابية بصورة مستمرة للحفاظ على استقرار القطاع وتقليل المخاطر.

    أمين: التمويل الاستهلاكي أصبح جزءًا أساسيًا من ثقافة الاستهلاك عالميًا

    من جانبه، قال مصطفى أمين، المحلل المالي والاقتصادي بشركة «برايم القابضة للاستثمارات المالية»، إن نشاط التمويل الاستهلاكي أصبح جزءًا أساسيًا من ثقافة الاستهلاك عالميًا، في ظل اعتماد الأفراد المتزايد عليه لتلبية احتياجاتهم الشرائية والخدمية.

    وأوضح أن ارتفاع معدلات التضخم عالميًا منذ الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب تداعيات جائحة كورونا، دفع المستهلكين إلى الاعتماد بصورة أكبر على التمويل الاستهلاكي لتجنب الارتفاعات المستقبلية في الأسعار.

    أضاف أمين أن نشاط التمويل الاستهلاكي لم يعد يقتصر على تمويل السلع فقط، بل امتد إلى الخدمات التعليمية ومصاريف الجامعات والكورسات التدريبية والخدمات الصحية، بما يعكس اتساع قاعدة الاستخدام وتنوع المنتجات التمويلية المقدمة.

    وأشار إلى أن السوق المصرية تشهد توسعًا كبيرًا في هذا النشاط، سواء من خلال زيادة رؤوس أموال الشركات القائمة أو اتجاه شركات التأجير التمويلي للحصول على رخص التمويل الاستهلاكي، فضلًا عن توسع البنوك في عقد شراكات مع شركات القطاع لتقديم حلول تمويلية متنوعة.

    أكد أمين، أن شركات التمويل الاستهلاكي تمتلك مرونة أكبر من البنوك في الوصول إلى شرائح واسعة من العملاء، من خلال الانتشار داخل المولات والسلاسل التجارية والمحلات الكبرى، إلى جانب تطوير أدوات تمويلية متنوعة تشمل البطاقات الائتمانية وبرامج التقسيط المختلفة.

    وأضاف أن هذا النمو يدعم معدلات الاستهلاك المحلي والنشاط الاقتصادي بصورة عامة، خاصة مع ارتفاع الطلب على السلع والخدمات داخل السوق المصري.

    أشار أمين، إلى أن قطاع التمويل الاستهلاكي يعد من الصناعات الواعدة في مصر ومنطقة الشرق الأوسط، مدعومًا بالنمو السكاني وارتفاع معدلات الاستهلاك، إلى جانب تحقيق الشركات العاملة به هوامش ربحية جيدة مقارنة ببعض الأنشطة المالية الأخرى.

    ولفت إلى أن السوق المصرية تختلف بصورة كبيرة عن التجربة الأمريكية خلال أزمة الرهن العقاري، موضحًا أن نشاط التمويل الاستهلاكي في مصر يخضع لرقابة من الهيئة العامة للرقابة المالية، مع وجود ضوابط تتعلق بقدرة العملاء على السداد وآليات التحصيل وإدارة المخاطر.

    بقلم:
    سعد صلاح

    #شركات #القطاع #المالى #غير #المصرفى #تراهن #على #التوسع #الخارجى #رغم #الحرب
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 21 يسجل 6805 جنيهًا

    سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 21 يسجل 6805 جنيهًا

    سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 21 يسجل 6805 جنيهًا

    شهد سعر الذهب استقرارًا ببداية تعاملات اليوم الأربعاء 20 مايو 2026 في مصر حيث سجل سعر الذهب عيار 21 نحو 6805 جنيهًا، فيما سجل سعر الأوقية 4466 دولار.

    عيار السعر
    18  5833 جنيه
    21  6805 جنيه
    24  7777 جنيه
    الجنيه الذهب   54440 جنيه
    الأوقية  4466 دولار

    #سعر #الذهب #اليوم #في #مصر. #وعيار #يسجل #جنيها
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اخبار_البنوك
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • د. محمود محيي الدين يكتب.. أمريكا والصين وتحدي الفخين

    د. محمود محيي الدين يكتب.. أمريكا والصين وتحدي الفخين

    بقلم د. محمود محيي الدين الخبير الاقتصادي المصري نقلا عن الشرق الأوسط _  بين فخي «ثوسيديديس» و«كيندلبرجر»، ومحاولات تفادي السقوط فيهما، تتطور العلاقة الحرجة بين الصين كقوة عظمى صاعدة بقوة، والولايات المتحدة كقوة عظمى متشبثة بمركزها الذي اكتسبته بعد عهود من النمو المطرد، حتى استتب لها الأمر بعد قيادتها للدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية، ثم انفرادها بالهيمنة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.

    ويستند فخ ثوسيديديس إلى رأي المؤرخ الإغريقي، الذي يحمل الفخ اسمه، بأن صعود أثينا المطرد كقوة صاعدة والخوف الذي أثاره في إسبرطة كقوة قائمة مستقرة جعلا الحرب حتمية.

    أما فخ كيندلبرجر فيدور حول غياب القائد الدولي عند الحاجة لضبط الأمن وحفظ الاستقرار العالمي. فوفقاً للاقتصادي تشارلز كيندلبرجر فقد حدث الكساد الكبير في الثلاثينات بعد الانهيار المالي العالمي، لأن بريطانيا لم تعد قادرة على القيادة، والولايات المتحدة لم تكن راغبة فيها. وقد ترتب على ذلك تعرض المنافع العامة العالمية لاضطراب مع غياب مقرض الملاذ الأخير وعدم تنسيق السياسات الاقتصادية الكلية، فحدث الكساد بتبعات جسيمة انتهت بنشوب الحرب العالمية الثانية.

    واستدعى غراهام أليسون، الأستاذ بجامعة هارفارد، مصطلح فخ ثوسيديديس في كتابه «مصيرهم الحرب» الصادر عام 2017، لشرح تصاعد التوتر بين أمريكا المهيمنة والصين الصاعدة. ووفقاً لدراسة أليسون فهناك 16 حالة يرصدها التاريخ منذ صراع أثينا وإسبرطة، بين قوى صاعدة وأخرى قائمة انتهت 12 منها بالحرب. وفي تقديري أن ما يمنع الوقوع في مستنقع «الحرب التقليدية» بينهما أمران: الأول قوة الردع المتبادلة بين دولتين نوويتين، والثاني هي حكمة الصين بضبط النفس وعدم التصعيد.

    وفي أثناء الزيارة الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، ورد مصطلح فخ ثوسيديديس في كلمة الرئيس الصيني شي جينبينغ، بتأكيده على أن «التحول العالمي الذي امتد على مدار قرن يتسارع». وطرح تساؤلاً: «هل ستستطيع الصين وأمريكا تجاوز ما يسمى فخ ثوسيديديس، وإيجاد نموذج جديد لعلاقات الدول الكبرى لمواجهة التحديات العالمية معاً وتوفير مزيد من الاستقرار للعالم؟»، فالرئيس الصيني يكرر ما ذكره من قبل، منذ عام 2013، في مناسبات دولية عديدة، خاصة عند لقائه مع القادة الأمريكيين، من أنه لا حتمية للسقوط في فخ ثوسيديديس، وأن المشكلة ليست في صعود الصين إنما الخوف من صعودها.

    وإذا أمكن، حتى الآن، تفادي السقوط في فخ ثوسيديديس الذي يدور حول صراع القوى، فإن فخ كيندلبرجر أقرب خطراً لغياب التنسيق الدولي الفعال في قضايا رئيسية. وتتصاعد مخاطر عدة لا يمكن إدراكها بمعزل عما تعانيه العلاقات الدولية من غياب للثقة في قواعدها ومعاييرها، وحوكمة المؤسسات الدولية وتراجع قدراتها على إنجاز مهامها وتضخم النزاعات الجيوسياسية وآثارها. ونرى اليوم نماذجَ عدة لقصور التعاون الدولي منها الديون السيادية التي تعاني منها بلدان نامية، ومهددات الصحة العامة على النحو الذي تجلى في أزمة كورونا، فضلاً عن مخاطر تغيرات المناخ.

    وبين الفخين تتصاعد المخاطر بتداعيات وتكاليف لا تقع أعباؤها فقط على القوى المتصارعة فحسب، بل على الدول الأفقر التي تعتمد على استقرار النظام لتيسير التجارة والتمويل والتوقي من الصدمات. وليس من عجب، في ظل هذه الأوضاع، أن يتكرر حدوث الأزمات بتداعيات اقتصادية واجتماعية حادة. ومعها تتردد مقولات أن مع كل أزمة محنة ومنحة، لكن لا يرى عموم الناس منها إلا المعاناة مع المحن، مع كلمات للطمأنة بأن ما يعانونه من العوارض المؤقتة لعواقب غير مقصودة.

    وإذا كانت الحرب هي استمرار للسياسة بوسائل أخرى، كما قال المفكر العسكري البروسي كارل فون كلاوزفيتس في كتابه عن الحرب المنشور في عام 1832، فللحرب أيضاً وسائل أخرى غير عسكرية ومن أخطرها الاقتصاد. ومن وسائله وعتاده حروب التجارة والعملات والعقوبات المالية وتسليح سلاسل الإمداد، وتقييد تصدير الطاقة والمستلزمات التكنولوجية.

    وفي عالم وصفته في مقال سابق بأنه منزوع الأوصال، تتصاعد حمى التوتر والصراع الجيوسياسية مع هشاشة الإطار المؤسسي الدولي، وجموده بما يعجز معه أمر حسم النزاعات والخلافات التي تنشب خاصة في مجالات التجارة وتصاعد الحمائية فضلاً عن قيود الاستثمار والتكنولوجيا.

    ويشرح المحلل السياسي إدوارد فيشمان في مجلة «فورين أفيرز» كيفية القيام بحرب اقتصادية، فالعالم لم يعد قائماً على التعاون بل الاستقطاب والتفتيت. وضرب أمثلة بالتوتر والصراع في «نقاط الاختناق»، التي تعرف بإحكام سيطرة دولة واحدة عليها، وعدم وجود بدائل ميسرة لها، ويمكن استخدامها في الضغط على الخصوم والغرماء. وقد تختلق نقطة اختناق من خلال استخدام أدوات ومنتجات اقتصادية مثل الدولار الأمريكي، وأشباه الموصلات، والمعادن الحرجة النادرة.

    ومن الملاحظ أنه كلما استخدمت أمريكا قوتها الاقتصادية سلاحاً، سارعت البلدان الأخرى في البحث عن بديل سريع لتقليل الاعتماد عليها. فمع تسليح الدولار ونظمه، لجأت البلدان للذهب وأصول مالية أخرى، وتبنت نظم دفع بديلة عوضاً عن تقييد استخدام السويفت كما فعلت الصين وروسيا.

    كما ظهر جلياً ما اتخذته الصين من إجراءات لتحقيق سيادتها التكنولوجية في زيارة الرئيس ترامب الأخيرة لها. وليس السبيل للاستقرار الدولي بمنع المنافسة واستنزاف الطاقات بعرقلة الدول الصاعدة في سباق الأمم. ولا يكمن الحل في استبدال قوة مهيمنة بأخرى حتى لا يحدث فراغ وتجنب فخ كيندلبرجر، فالعلاج يكمن بنظام كفء وعادل متعدد الأطراف، يتمتع بالشرعية والثقة في قواعده. والبداية الأوفق تأتي بتوطين التنمية ودفع التعاون الإقليمي.

    #محمود #محيي #الدين #يكتب. #أمريكا #والصين #وتحدي #الفخين
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • رئيس شركة الأهلي: نحرص على التحالف مع الكيانات الكبرى الداعمة لطموحات النادي

    أكد المهندس أيمن فتحي، رئيس مجلس إدارة شركة الأهلي لكرة القدم، أن تجديد التعاقد مع شركة «هاير» لتستمر راعياً رسمياً على قميص النادي الأهلي لمدة أربع سنوات جديدة يعكس قوة العلاقة بين الجانبين ونجاح الشراكة التي جمعتهما خلال الفترة الماضية.

    وقال ، خلال احتفالية توقيع اتفاقية التجديد، إن «هاير» تعد من أبرز العلامات التجارية العالمية في قطاع الأجهزة المنزلية والإلكترونيات، وتمتلك قيمة تسويقية كبيرة تتوافق مع مكانة النادي الأهلي وجماهيريته الواسعة، ما يجعل استمرار التعاون بين الطرفين خطوة طبيعية نحو تحقيق المزيد من النجاحات المشتركة.

    وأضاف فتحي، أن شركة الأهلي لكرة القدم تحرص على بناء شراكات استراتيجية مع الكيانات الكبرى القادرة على دعم خططها وأهدافها المستقبلية، مشيراً إلى أن «هاير» تمثل نموذجاً للشريك الذي يتبنى الطموح نفسه ويسعى باستمرار إلى تحقيق النمو والنجاح.

    وأوضح أن تطلعات النادي وخططه المستقبلية تتطلب التعاون مع مؤسسات تمتلك المكانة والخبرة والقيمة المضافة، لافتاً إلى أن الشراكة مع «هاير» ستوفر فرصاً جديدة لتحقيق منافع مشتركة وتعزيز القيمة التجارية للطرفين خلال السنوات المقبلة.

    وأشار فتحي إلى أن قرار تجديد التعاقد جاء نتيجة النتائج الإيجابية التي تحققت منذ انطلاق التعاون بين الجانبين، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل بشكل مشترك لتحقيق الأهداف الاستراتيجية وتعظيم الاستفادة من هذه الشراكة على مختلف المستويات.

    ووجه رئيس شركة الأهلي لكرة القدم الشكر إلى الشركة المتحدة للرياضة، بصفتها المسوق الحصري لحقوق النادي الأهلي، مثمناً كذلك الدعم المستمر من مجلس إدارة النادي الأهلي لشركة الكرة، ومؤكداً ثقته في قدرة الطرفين على تحقيق المزيد من النجاحات خلال فترة التعاقد الجديدة.

    #رئيس #شركة #الأهلي #نحرص #على #التحالف #مع #الكيانات #الكبرى #الداعمة #لطموحات #النادي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • هل تتحول تطبيقات الاستثمار في مصر إلى “مديري ثروات جدد”؟

    هل تتحول تطبيقات الاستثمار في مصر إلى “مديري ثروات جدد”؟

    لم تعد تطبيقات الاستثمار في السوق المصري، مجرد أدوات رقمية لتنفيذ عمليات شراء وبيع الأسهم أو وثائق الصناديق، بل تحولت تدريجيًا إلى منصات تعيد تشكيل سلوك الادخار والاستثمار لدى شريحة واسعة من المصريين، خاصة الشباب، في ظل تصاعد الاعتماد على الهواتف الذكية وسهولة الوصول إلى المنتجات المالية بضغطة زر.

    ومع هذا التحول المتسارع، دخلت صناديق الاستثمار مرحلة جديدة من التدقيق والجدل، ليس فقط حول العوائد والأداء، ولكن بشأن طبيعة المعلومات التي يحصل عليها المستثمر عبر التطبيقات، وحدود الإفصاح المطلوبة، ومدى قدرة المستخدم العادي على فهم المخاطر الحقيقية للأدوات المالية التي يستثمر بها.

    فالمنصات الرقمية التي نجحت في جذب مئات الآلاف من المستثمرين الجدد إلى سوق المال، باتت اليوم تواجه اختبارًا مختلفًا يتعلق بمدى التوازن بين “سهولة الاستثمار” و”كفاية المعرفة”، خاصة مع التوسع الكبير في طرح صناديق سوق النقد والمعادن النفيسة وصناديق الأسهم عبر التطبيقات.

    يأتي ذلك في وقت تشهد فيه صناعة إدارة الأصول في مصر طفرة واضحة، مدفوعة بالنمو الكبير في أعداد المستثمرين الأفراد واتجاه المؤسسات المالية إلى إطلاق منتجات جديدة تناسب شرائح متنوعة من العملاء.

    وكشفت الهيئة العامة للرقابة المالية، في وقت سابق، عن ارتفاع قيمة صافي أصول صناديق الاستثمار العاملة بالسوق المصري إلى نحو 410.6 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مقابل 316 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بما يعكس تنامي جاذبية الصناديق كأحد أهم الأوعية الادخارية والاستثمارية في السوق.

    كما ارتفع عدد صناديق الاستثمار إلى 187 صندوقًا بنهاية الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بـ172 صندوقًا بنهاية 2025، في مؤشر واضح على اتساع نشاط إدارة الأصول وزيادة المنافسة بين المؤسسات المالية لتقديم أدوات استثمارية أكثر تنوعًا.

    حمودة: “ثاندر” تعمل كوسيط يربط المستثمرين بالأدوات المرخصة

    قال أحمد حمودة، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «ثاندر»، إن المنصة تعمل كوسيط استثماري مرخص من الهيئة العامة للرقابة المالية، وتركز على إتاحة الوصول إلى أدوات ومنتجات استثمارية منظمة وآمنة، في إطار دعم الشمول المالي وزيادة مشاركة الأفراد في الاستثمار.

    وأوضح أن «ثاندر» لا تدير أموال العملاء بشكل مباشر، وإنما تعمل كبنية تكنولوجية تربط المستثمرين بالأدوات الاستثمارية المرخصة، مؤكدًا أن المستثمر يتم تسجيله رسميًا كمساهم عند شراء الأسهم أو كحامل وثائق عند الاستثمار في الصناديق.

    أضاف أن الأموال غير المستثمرة يتم الاحتفاظ بها داخل حسابات مستقلة لدى البنوك ومنفصلة عن أموال الشركة، بما يضمن حماية حقوق العملاء والتزام المنصة بالمعايير الرقابية والتنظيمية.

    وأشار حمودة إلى أن صناديق سوق النقد المتاحة عبر التطبيق تستثمر بشكل رئيسي في أدوات الدين الحكومي وأذون الخزانة، وهي من أكثر الأدوات استقرارًا في السوق المصرية، موضحًا أن البنوك نفسها تعتمد على هذه الأدوات ضمن محافظها الاستثمارية.

    وأكد أن القيمة الأساسية التي تقدمها التطبيقات الرقمية لا تتمثل فقط في المنتج المالي، وإنما في “سهولة الوصول”، لافتًا إلى أن ما قامت به «ثاندر» هو إتاحة هذه المنتجات لشريحة أوسع من المصريين عبر تجربة استخدام رقمية مبسطة.

    وأوضح أن المنصة نفذت أكثر من 200 ألف عملية تداول خلال الشهر الماضي بقيمة تجاوزت 56 مليار جنيه، فيما يمثل المستثمرون الجدد نحو 80% من مستخدمي التطبيق، وهو ما يعكس حجم التحول الجاري في سلوك المستثمر المصري.

    حامد: القضية لم تعد مرتبطة بتوفير المعلومات بل تمتد لطريقة عرضها

    وقالت راندا حامد، العضو المنتدب لشركة عكاظ لتكوين وإدارة محافظ الأوراق المالية، إن هناك حاجة متزايدة لتعزيز مستويات الإفصاح داخل صناديق الاستثمار المطروحة عبر التطبيقات الرقمية، بما يضمن حصول المستثمر على صورة أوضح حول طبيعة الصندوق ومكوناته وآليات عمله قبل اتخاذ قرار الاستثمار.

    وأوضحت أن بعض التطبيقات تركز بصورة أكبر على عرض الأداء والعائد دون تقديم تفاصيل كافية بشأن السياسة الاستثمارية أو مكونات المحفظة، وهو ما قد يحد من قدرة المستثمر على تقييم المخاطر بشكل دقيق.

    وأضافت حامد، أن إتاحة نشرات الاكتتاب وشروط الاستثمار بصورة واضحة ومنظمة داخل التطبيقات يجب أن تصبح جزءًا أساسيًا من تجربة الاستخدام، بما يعزز مبادئ الشفافية وحماية المستثمرين.

    وأشارت إلى وجود اتجاه متزايد داخل مجتمع إدارة الأصول نحو رفع مستويات الإفصاح، سواء من خلال تطوير آليات عرض المعلومات أو تبسيط اللغة المستخدمة في نشرات الصناديق، حتى تصبح أكثر قابلية للفهم بالنسبة للمستثمرين الأفراد.

    وأكدت حامد أن القضية لم تعد مرتبطة فقط بتوفير المعلومات، وإنما بطريقة عرضها ومدى قدرة المستخدم على استيعابها، خاصة أن التطبيقات الرقمية جذبت شريحة واسعة من الشباب الذين يدخلون عالم الاستثمار لأول مرة.

    وأضافت أن نجاح المنظومة يتطلب رفع مستويات الوعي المالي بالتوازي مع التوسع التكنولوجي، لأن سهولة الاستثمار لا تعني بالضرورة فهم طبيعة المخاطر أو تقييم العوائد بصورة صحيحة.

    ولفتت إلى أن السوق يشهد تحولًا واضحًا في طبيعة المستثمرين، حيث لا تزال شريحة الباحثين عن العائد الثابت تتجه نحو الودائع والأدوات الادخارية التقليدية، بينما تتزايد شهية الشباب نحو الاستثمار عبر التطبيقات والصناديق الرقمية.

    البنا: التوسع في المنتجات المالية يدعم عمق السوق والشمول المالي

    وقال حاتم البنا، العضو المنتدب لشركة «زالدي للاستثمارات»، إن تطبيقات الاستثمار توفر بالفعل قدرًا مناسبًا من الإفصاح والشفافية فيما يتعلق بصناديق الاستثمار، مشيرًا إلى أن المستثمر يمكنه الاطلاع على السياسة الاستثمارية وهيكل الأصول داخل كل صندوق قبل اتخاذ قرار الشراء.

    وأوضح أن التطبيقات تعرض تفاصيل تتعلق بالأوزان النسبية للأصول داخل المحافظ الاستثمارية، بما يشمل أذون الخزانة والودائع والاستثمارات في الأسهم، إلى جانب الحدود القصوى المسموح بها لكل فئة استثمارية.

    أضاف أن المطالبة بمزيد من الإفصاح أمر مشروع، لكنه لا يعني غياب الشفافية حاليًا، مؤكدًا أن السوق يخضع بالفعل لإطار رقابي وتنظيمي يفرض إتاحة المعلومات الأساسية للمستثمرين.

    وأشار البنا إلى أن المرحلة المقبلة يجب أن تركز بصورة أكبر على تطوير تجربة المستخدم وتعزيز الثقافة المالية، بدلًا من الاكتفاء بالنقاش حول الإفصاح فقط، خاصة أن التوسع في المنتجات المالية يمثل اتجاهًا صحيًا يدعم عمق السوق والشمول المالي.

    وأوضح أن تنوع الأدوات الاستثمارية يتيح للمستثمرين فرصًا أكبر لبناء محافظ متنوعة تتناسب مع مستويات المخاطر المختلفة، مؤكدًا أن وجود أدوات منخفضة المخاطر إلى جانب أدوات ذات عوائد أعلى يعد أمرًا ضروريًا لتحقيق التوازن داخل السوق.

    وأضاف أن مفهوم المخاطرة لا يجب التعامل معه باعتباره عنصرًا سلبيًا، وإنما باعتباره جزءًا طبيعيًا من عملية الاستثمار، يرتبط بقدرة المستثمر على فهم طبيعة الأداة التي يختارها.

    واستحوذ الأفراد على النسبة الأكبر من ملكية وثائق الصناديق بنسبة بلغت 74.34%، مقابل 15.98% للأشخاص الاعتبارية من الشركات والمؤسسات، وهو ما يعكس تصاعد دور المستثمر الفرد داخل سوق إدارة الأصول.

    حسن: الإفصاح الفوري عن جميع تحركات الصناديق .. غير عملي

    من جانبه، قال محمد حسن، العضو المنتدب لشركة ألفا لإدارة الاستثمارات المالية، إن صناديق الاستثمار توفر بالفعل معلومات تفصيلية للمستثمرين عبر نشرات الاكتتاب، تشمل السياسات الاستثمارية وطبيعة الأصول ومستويات المخاطر.

    لكنه أوضح أن الإفصاح الكامل والفوري عن جميع تحركات الصناديق غير عملي، نظرًا لأن المراكز الاستثمارية تتغير باستمرار، فضلًا عن ضرورة الحفاظ على سرية استراتيجيات مديري الاستثمار.

    وأشار إلى أن بعض التطبيقات بدأت بالفعل في تقديم معلومات إضافية بصورة مبسطة لمساعدة المستثمرين على فهم طبيعة الصناديق، وهو اتجاه قد يتوسع خلال الفترة المقبلة مع زيادة المنافسة بين المنصات الرقمية.

    وأكد حسن أن ارتفاع أسعار الفائدة لم يحد من نمو صناديق الاستثمار، موضحًا أن بعض الشهادات الادخارية لم تحقق عائدًا حقيقيًا في ظل معدلات التضخم المرتفعة، وهو ما دفع شريحة من المستثمرين للبحث عن بدائل استثمارية أكثر تنوعًا.

     

    #هل #تتحول #تطبيقات #الاستثمار #في #مصر #إلى #مديري #ثروات #جدد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • أسعار العملات ببداية تعاملات البنوك المصرية اليوم الأربعاء الموافق 20 مايو 2026

    أسعار العملات ببداية تعاملات البنوك المصرية اليوم الأربعاء الموافق 20 مايو 2026

    أسعار العملات ببداية تعاملات البنوك المصرية اليوم الأربعاء الموافق 20 مايو 2026

    شهدت أسعار العملات الأجنبية انخفاضات ببداية تعاملات البنوك المصرية اليوم الأربعاء الموافق 20 مايو 2026، ونرصد أسعار العملات بالبنوك المصرية من خلال التقرير التالي:

    الدولار الأمريكي

    شهد متوسط سعر الدولار انخفاضًا أمام الجنيه المصري أمس، حيث بلغ 53.0691 جنيهًا للشراء، فيما سجل سعر البيع 53.1691 جنيهًا، وفقًا لأحدث بيانات صادرة على موقع البنك المركزي المصري.

    وجاء أعلى سعر لشراء الدولار في مصرف أبوظبي الإسلامي «ADIB» عند مستوى 53.29 جنيهًا ببداية تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    وبلغ أقل سعر لبيع الدولار في بنك الإمارات دبي الوطني «Emirates NBD» عند مستوى 53.07 جنيهًا ببداية تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    اليورو

    وشهد متوسط سعر اليورو انخفاضًا أمام الجنيه المصري أمس، بعدما سجل 61.6504 جنيهًا للشراء، و61.7772 جنيهًا للبيع، وفقًا لأحدث بيانات صادرة على موقع البنك المركزي.

    وبلغ أعلى سعر لشراء اليورو في مصرف أبوظبي الإسلامي «ADIB» عند مستوى 62.01 جنيهًا ببداية تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    وسجل أقل سعر لبيع اليورو في بنك الإمارات دبي الوطني «Emirates NBD» عند مستوى 61.88 جنيهًا ببداية تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    الجنيه الإسترليني

    أما عن الجنيه الإسترليني فشهد انخفاضًا خلال تعاملات أمس أمام الجنيه المصري إلى 71.1286 جنيهًا للشراء، و71.2679 للبيع، وفقًا لأحدث بيانات صادرة على موقع البنك المركزي المصري.

    وجاء أعلى سعر لشراء الجنيه الإسترليني في مصرف أبوظبي الإسلامي «ADIB» عند مستوى 71.45 جنيهًا ببداية تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    بينما سجل أقل سعر لبيع الجنيه الإسترليني في بنك الإمارات دبي الوطني «Emirates NBD» عند مستوى 71.31 جنيهًا ببداية تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    الريال السعودي

    وبالنظر إلى سعر الريال السعودي فشهد انخفاضًا بختام تعاملات أمس ليسجل 14.1416 جنيهًا للشراء، و14.1690 جنيهًا للبيع، وفقًا لبيانات صادرة على موقع البنك المركزي المصري.

    وبلغ أعلى سعر لشراء الريال في مصرف أبوظبي الإسلامي «ADIB» عند مستوى 14.20 جنيهًا ببداية تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    وجاء أقل سعر لبيع الريال السعودي في بنك أبوظبي الأول «FAB» عند مستوى 14.15 جنيهًا ببداية تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    الدينار الكويتي

    وشهد سعر الدينار الكويتي انخفاضًا بختام تعاملات أمس في مصر ليصل إلى 172.9482 جنيهًا للشراء، و173.3305 جنيهًا للبيع، وفقًا لأحدث بيانات صادرة على موقع البنك المركزي المصري.

    وجاء أعلى سعر لشراء الدينار الكويتي في المصرف العربي «AIB» عند مستوى 173.26 جنيهًا ببداية تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    فيما جاء أقل سعر لبيع الدينار الكويتي في بنك أبوظبي الأول «FAB» عند مستوى 172.19 جنيهًا ببداية تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    الدرهم الإماراتي

    بينما شهد سعر الدرهم الإماراتي انخفاضًا بختام تعاملات أمس في مصر عند 14.4481 جنيهًا للشراء، و14.4481 جنيهًا للبيع، وفقًا لأحدث بيانات صادرة على موقع البنك المركزي المصري.

    وبلغ أعلى سعر لشراء الدرهم الإماراتي اليوم في مصرف أبوظبي الإسلامي «ADIB» عند مستوى 14.51 جنيهًا ببداية تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    وسجل أقل سعر لبيع الدرهم الإماراتي اليوم في بنك الإمارات دبي الوطني «Emirates NBD» عند مستوى 14.46 جنيهًا ببداية تعاملات البنوك المصرية اليوم.

    #أسعار #العملات #ببداية #تعاملات #البنوك #المصرية #اليوم #الأربعاء #الموافق #مايو
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اخبار_البنوك
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖