التصنيف: غير مصنف

  • بشري للمرفوضين بإعلاني سكن لكل المصريين 1 و2.. إتاحة تغيير جهة التمويل وإعادة الاستعلام

    بشري للمرفوضين بإعلاني سكن لكل المصريين 1 و2.. إتاحة تغيير جهة التمويل وإعادة الاستعلام

    أتاح صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري للمواطنين ضمن إعلاني سكن لكل المصريين 1 و2، ممن رُفضت طلباتهم أو عُلقت، إمكانية تقديم طلبات لتغيير جهة التمويل أو إجراء إعادة استعلام.

    وأوضح الصندوق، في تنويه على صفحته بموقع فيسبوك، أنه يتيح للمواطنين تقديم طلب لتغيير جهة التمويل في حالة رفض الطلب من جانبها، كما يتيح لهم إجراء إعادة استعلام لدى أقرب مكتب بريد في حالة الرفض نتيجة الاستعلام الميداني.

    وحدد الصندوق 3 شروط للاستفادة من هذه الخدمات، تمثلت في عدم سحب مقدم جدية الحجز، وانطباق شروط الإعلان، وألا يكون قد مر أكثر من عام على الرفض أو التعليق.

    وطالب الصندوق المواطنين المتقدمين، في حالة عدم الرغبة في إعادة التعامل، باسترداد مقدم جدية الحجز.

    وأشار إلى إمكانية الاستعلام عن حالة الطلب عبر الموقع الخدمي للصندوق: https://cservices.shmff.gov.eg.

    #بشري #للمرفوضين #بإعلاني #سكن #لكل #المصريين #و2. #إتاحة #تغيير #جهة #التمويل #وإعادة #الاستعلام
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • الحكومة تتحرك لمنع خفض تصنيف البورصة المصرية

    الحكومة تتحرك لمنع خفض تصنيف البورصة المصرية

    حسم مراجعة «فوتسي راسل» نهاية يونيو

    كشف مسئول حكومي لـ«البورصة» عن بدء تحركات رسمية مع مؤسسة «إس آند بي داو جونز للمؤشرات» لشرح التطورات التي شهدها سوق المال المصري خلال الفترة الأخيرة، وذلك عقب طرح المؤسسة مقترحًا بخفض تصنيف مصر من فئة الأسواق الناشئة إلى الأسواق المبتدئة ضمن مشاورات تصنيفات الدول لعام 2026.

    وقال المسئول، إن الجهات المعنية تواصلت مع المؤسسة لتوضيح التحسينات التنظيمية والهيكلية التي شهدها السوق منذ منتصف 2024، مؤكدًا أن جزءًا من الملاحظات التي استند إليها المقترح يعكس أوضاعًا سابقة لا تعبر عن الوضع الحالي للسوق المصري.

    وأضاف أن الملاحظات التي أثارتها المؤسسة تركزت حول سهولة دخول وخروج المستثمرين الأجانب، ومستويات السيولة، ونسب الأسهم الحرة لبعض الشركات المدرجة بالمؤشرات، وأشار إلى أن التطورات الأخيرة بالسوق تستوجب إعادة تقييم هذه الملاحظات في ضوء المستجدات.

    وكانت «إس آند بي داو جونز للمؤشرات» قد اقترحت خفض تصنيف مصر إلى فئة الأسواق المبتدئة، وهي أدنى درجات التصنيف لديها، رغم التحسنات التي شهدها السوق منذ يوليو 2024، بحسب ما ورد في وثيقة المشاورات الخاصة بتصنيفات الدول لعام 2026.

    ويأتي المقترح في وقت سجلت فيه البورصة المصرية أداءً قويًا منذ بداية العام، إذ ارتفع المؤشر الرئيسي EGX30 بأكثر من 25%، مدعومًا بتحسن السيولة وزيادة اهتمام المستثمرين بالسوق المحلي.

    وفي سياق متصل، كشف المسئول أن مصر تقترب من اجتياز المراجعة النهائية لمؤسسة «فوتسي راسل» بنهاية يونيو الجاري، بما قد يفتح الباب أمام خروجها من قائمة المراقبة الخاصة باحتمالات خفض التصنيف من سوق ناشئ ثانوي إلى سوق حدودى.

    وأوضح أن السوق المصرى اجتازت بالفعل المراجعة الأولى في ديسمبر الماضي، بينما تمثل مراجعة يونيو المرحلة الأخيرة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن وضع السوق داخل مؤشرات المؤسسة.

    وكانت «فوتسي راسل» قد أبقت مصر في أبريل الماضي على قائمة المراقبة، لكنها أشارت في الوقت ذاته إلى أن الإصلاحات الاقتصادية والإجراءات التي اتخذتها الحكومة والبورصة ساهمت في رفع مستويات السيولة وتحسين معايير التأهل لبعض الأسهم المصرية للانضمام إلى مؤشرات الأسواق الناشئة.

    وتترقب الأوساط الاستثمارية نتائج المراجعات المرتقبة لمؤسسات المؤشرات العالمية، باعتبارها عاملاً مؤثرًا في تدفقات الاستثمارات الأجنبية غير المباشرة وصورة السوق المصرى لدى المستثمرين الدوليين.

    #الحكومة #تتحرك #لمنع #خفض #تصنيف #البورصة #المصرية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • أسهم بنك البركة و« QNB» مصر الأكثر ارتفاعًا على مستوى البنوك المدرجة بالبورصة بختام تعاملات اليوم

    أسهم بنك البركة و« QNB» مصر الأكثر ارتفاعًا على مستوى البنوك المدرجة بالبورصة بختام تعاملات اليوم

    أسهم بنك البركة و« QNB» مصر الأكثر ارتفاعًا على مستوى البنوك المدرجة بالبورصة بختام تعاملات اليوم

    كشفت قائمة «First Bank» لرصد أداء أسهم البنوك المدرجة بالبورصة المصرية بختام تعاملات اليوم عن تصدر سهم بنك البركة مصر قائمة الأسهم المرتفعة بنسبة 1.64%، ليغلق عند 22.88 جنيهًا بختام التعاملات، مقابل 22.51 جنيهًا في مستهل الجلسة.

    وأظهرت القائمة ارتفاع 7 أسهم من أسهم البنوك المدرجة بالبورصة المصرية، مقابل تراجع 4 أسهم أخرى، فيما استقرت أسهم بنكين دون تغيير خلال تعاملات اليوم.

    وبالعودة إلى التصنيف، جاء سهم بنك قطر الوطني QNB في المركز الثاني بين الأسهم المرتفعة بنسبة 1.62%، ليغلق عند 55.10 جنيهًا بختام التعاملات، مقابل سعر فتح بلغ 54.22 جنيهًا في مستهل الجلسة.

    وجاء سهم بنك قناة السويس في المركز الثالث بنسبة ارتفاع بلغت 1%، ليغلق عند 35.27 جنيهًا، مقابل 34.92 جنيهًا في بداية الجلسة.

    كما ارتفع سهم بنك التعمير والإسكان بنسبة 0.82%، ليغلق عند 143.31 جنيهًا بختام التعاملات، مقابل 142.14 جنيهًا في مستهل الجلسة.

    وصعد سهم البنك التجاري الدولي CIB بنسبة 0.61%، ليغلق عند 132.55 جنيهًا، مقابل 131.75 جنيهًا في بداية التعاملات.

    كما ارتفع سهم بنك كريدي أجريكول مصر بنسبة 0.59%، ليغلق عند 23.70 جنيهًا، مقابل 23.56 جنيهًا في مستهل الجلسة.

    وارتفع كذلك سهم البنك المصري لتنمية الصادرات EBank بنسبة 0.05%، ليغلق عند 18.70 جنيهًا، مقابل 18.69 جنيهًا في بداية الجلسة.

    وعلى صعيد الأسهم المتراجعة، جاء سهم مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر في مقدمة الأسهم المنخفضة بنسبة 1.24%، ليغلق عند 47.74 جنيهًا بختام التعاملات، مقابل 48.34 جنيهًا في مستهل الجلسة.

    كما تراجع سهم بنك فيصل الإسلامي المصري (بالجنيه) بنسبة 0.16%، ليغلق عند 37.99 جنيهًا، مقابل 38.05 جنيهًا في بداية الجلسة.

    فيما انخفض سهم المصرف المتحد بشكل طفيف ليستقر عند 13.70 جنيهًا دون تغيير عن مستوى الافتتاح، مسجلًا أداءً عرضيًا خلال الجلسة.

    وعلى صعيد الأسهم المقومة بالدولار، استقر سهم البنك المصري الخليجي EGBANK عند 0.45 دولار دون تغيير عن سعر الفتح، كما استقر سهم بنك فيصل الإسلامي المصري (بالدولار) عند 0.99 دولار بنهاية التعاملات.

    #أسهم #بنك #البركة #QNB #مصر #الأكثر #ارتفاعا #على #مستوى #البنوك #المدرجة #بالبورصة #بختام #تعاملات #اليوم
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اخبار_البنوك
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • قطاع الجلود يودع موسم الأضاحى ويراهن على الأسواق الأفريقية

    قطاع الجلود يودع موسم الأضاحى ويراهن على الأسواق الأفريقية

    تواجه صناعة الجلود والدباغة، تحديات عميقة، بعد مرور موسم عيد الأضحى، الذي يمثل ذروة النشاطات السنوية.

    وتظهر حاليا مطالبات واسعة من مجتمع الأعمال بضرورة تعديل السياسات التصديرية، والسماح بتصدير الجلود بمختلف مراحل تصنيعها، وعلى رأسها الجلد نصف المصنع «الويت بلو»، لإنقاذ المدابغ من حالة الركود الحاد وتراجع الطاقات الإنتاجية إلى 50%.

    ورغم أن موسم الأضاحي يمثل «الفرصة الذهبية» للقطاع بتقديمه نصف الإنتاج السنوي، إلا أن استمرار عمليات الذبح العشوائي خارج المجازر الآلية تسبب في هدر جزء كبير من الجلود نتيجة ارتفاع نسب التلف والقطع، ما دفع بأسعار الجلد النيئ إلى التراجع ليتراوح بين 150 و250 جنيهاً للقطعة لدى بعض التجار، وسط تراجع القوة الشرائية وارتفاع أسعار الماشية وتقلص أعداد الأضاحي مقارنة بالسنوات الماضية.

    كما برزت دعوات استثمارية للمطالبة بفتح باب التصدير لـ «هوالك ومخلفات الجلود» وهي الجلود التالفة غير الصالحة للدباغة التقليدية، كبديل اقتصادي وبيئي يضمن توفير تدفقات من النقد الأجنبي عبر البورصات العالمية، بالتوازي مع تحركات الشركات المصرية نحو تنويع أسواقها التصديرية في إيطاليا، وإسبانيا، وتركيا، والقارة الأفريقية، لتعويض تراجع الطلب في السوق الصيني وامتصاص قفزات تكاليف الشحن والإنتاج بمدينة الروبيكي الناتجة عن التوترات الجيوسياسية.

    مهران: لا توجد مبررات اقتصادية لمنع تصدير الجلود فى مراحلها المختلفة

    قال محمد مهران، رئيس شعبة دباغة الجلود بغرفة القاهرة التجارية، إنه ينبغي تبني سياسات أكثر مرونة تجاه تصدير مختلف مراحل تصنيع الجلود، بما يسهم في زيادة حصيلة النقد الأجنبي وتعظيم الاستفادة الاقتصادية من الثروة الجلدية في مصر.

    أضاف لـ«البورصة»، أن تنوع أشكال التصدير يمثل أحد أهم أدوات دعم القطاع، موضحًا أنه لا توجد مبررات اقتصادية لمنع تصدير الجلود في مراحلها المختلفة، سواء الجلد نصف المصنع “الويت بلو”، أو الجلد شبه النهائي، أو الجلد النهائي، خاصة أن بعضها يمر بعدة مراحل تصنيع تضيف قيمة حقيقية للمنتج قبل تصديره.

    أكد مهران، أن الأسواق الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، تقوم بتصدير الجلود الخام إلى الأسواق العالمية، وهو ما يؤكد أهمية إتاحة جميع البدائل أمام المصدرين وفقًا لآليات السوق ومتطلبات الطلب العالمي.

    وأشار إلى أن موسم عيد الأضحى يشهد سنويًا تدفق كميات كبيرة من الجلود التالفة أو منخفضة الجودة الناتجة عن الذبح العشوائي، وهي جلود لا تصلح في كثير من الحالات لعمليات الدباغة التقليدية، لافتًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يتم التخلص منه بطرق غير اقتصادية، سواء بالحرق أو الإلقاء في أماكن غير مخصصة، ما يمثل عبئًا بيئيًا واقتصاديًا على الدولة.

    وأوضح مهران أن تصدير هذه الكميات في صورة “مخلفات جلدية”، يمكن أن يحقق عائدًا من العملات الأجنبية، إلى جانب المساهمة في الحد من المشكلات البيئية الناتجة عن التخلص العشوائي منها، مشيرًا إلى أن السوق العالمية تستوعب مثل هذه المنتجات وفقًا للأسعار المتداولة في البورصات الدولية.

    أضاف أن جزءًا كبيرًا من الجلود الناتجة عن الموسم الحالي قد توجه لصناعة الجيلاتين والمنتجات الثانوية نتيجة ارتفاع نسب التلف والقطع الناتجة عن عمليات الذبح غير الاحترافية.

    وحول تطورات الأسعار، أوضح رئيس شعبة دباغة الجلود، أن الأسعار تشهد تراجعًا حادًا خلال الفترة الحالية، إذ تتراوح بين 150 و250 جنيهًا للقطعة بحسب الجودة، مقارنة بمستويات تراوحت بين 300 و400 جنيه خلال الأعوام السابقة، فيما تجاوزت الأسعار حاجز الألف جنيه للجلدة الواحدة عام 2017.

    وأرجع مهران هذا الانخفاض السعري، إلى المتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية للجلود، مؤكدًا أن القطاع يتأثر بشكل مباشر بحركة الأسعار الدولية ومستويات الطلب في الأسواق الخارجية.

    وطالب الجهات الحكومية المعنية، وعلى رأسها وزارة الصناعة، بفتح حوار موسع مع جميع الأطراف العاملة في صناعة الجلود، بما يشمل المدابغ والمصدرين والمصنعين ومؤسسات الأعمال المرتبطة بالقطاع، للوصول إلى رؤية متكاملة تدعم تنافسية الصناعة المصرية وتعزز فرصها التصديرية خلال الفترة المقبلة.

    الكبير: ارتفاع أسعار الماشية وانخفاض أعداد الأضاحى وراء تراجع معروض الجلود

    وقال نادر الكبير، رئيس شركة الكبير للجلود والأحذية عضو المجلس التصديري للصناعات الجلدية، إن صناعة الجلود المحلية تواجه تحديات متزايدة خلال الفترة الحالية، نتيجة ارتفاع أسعار الخامات ومستلزمات الإنتاج، خاصة المستوردة، بالتزامن مع التوترات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والتي أثرت على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد وتكاليف الاستيراد.

    أضاف لـ«البورصة»، أن تلك التطورات رفعت أعباء الإنتاج على المصانع المحلية، في وقت تسعى فيه الشركات للحفاظ على قدرتها التنافسية داخل الأسواق المحلية والخارجية، مشيرًا إلى أن الصناعة تعتمد على عدد من الخامات المستوردة التي شهدت زيادات ملحوظة في أسعارها خلال الفترة الأخيرة.

    وأوضح الكبير، أن موسم عيد الأضحى 2026 شهد تراجعًا في أعداد الجلود المتاحة مقارنة بالعام الماضي، نتيجة انخفاض أعداد الأضاحي بسبب الارتفاعات الكبيرة في أسعار الماشية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على حجم الجلود التي يتم تجميعها خلال الموسم.

    وأشار إلى أن جزءًا كبيرًا من المشكلة لا يرتبط فقط بتراجع أعداد الأضاحي، وإنما أيضًا باستمرار عمليات الذبح خارج المجازر المعتمدة، وعدم تنفيذ عمليات السلخ والتجهيز بالطرق الفنية السليمة، ما يؤدي إلى تلف أجزاء من الجلد وخفض قيمته الاقتصادية والصناعية.

    أكد الكبير، أن الجلود تمثل ثروة اقتصادية مهمة يمكن أن تسهم في دعم الصناعة وزيادة الصادرات إذا جرى التعامل معها بصورة صحيحة منذ لحظة الذبح وحتى دخولها مراحل التصنيع المختلفة.

    وطالب الكبير، بالتوسع في إنشاء المجازر الآلية الحديثة ،موضحا أن تحسين جودة الجلد الخام هي خطوة أساسية لرفع القيمة المضافة للصناعة المحلية وزيادة قدرتها على المنافسة في الأسواق الخارجية.

    وأكد أن القارة الأفريقية تمثل واحدة من أهم الفرص التصديرية المتاحة أمام القطاع خلال الفترة الحالية، في ظل ارتفاع الطلب على المنتجات الجلدية بالعديد من الدول الأفريقية، إلى جانب الميزة السعرية التي يتمتع بها المنتج المصري مقارنة ببعض الدول المنافسة.

    وأوضح أن أسعار المنتجات الجلدية المصرية تعد أكثر تنافسية مقارنة بمنتجات دول مثل تركيا، وهو ما يمنح الشركات المحلية فرصة أكبر للتوسع الخارجي وزيادة حصتها من الأسواق التصديرية خلال السنوات المقبلة.

    الجباس: انخفاض جودة الجلود وانتشار المنتج الصينى يدفعان المدابغ نحو الركود

    وقال عبد الرحمن الجباس، عضو مجلس إدارة غرفة دباغة الجلود باتحاد الصناعات المصرية، إن انخفاض أسعار الجلود يعود في جانب منه إلى تراجع جودة بعض الجلود المعروضة نتيجة عدم إجراء عمليات السلخ بالشكل السليم، ما يؤدي إلى حدوث تلفيات وقطع بالجلد تقلل من قيمته السوقية وتحد من استفادة المدابغ منه.

    أضاف أن أسعار رؤوس الماشية شهدت ارتفاعات كبيرة خلال الفترة الأخيرة، إذ وصلت أسعار بعض رؤوس الأبقار إلى نحو 100 ألف جنيه، وهو ما أثر على حجم الإقبال على شراء الأضاحي، وانعكس بالتبعية على عدد الجلود المتاحة داخل السوق.

    أشار الجباس، إلى أن القطاع يعاني نقصًا في الكميات المتاحة من الجلود مقارنة بالأعوام السابقة، الأمر الذي تسبب في تراجع المعروض أمام المدابغ المحلية.

    ولفت إلى أن عددًا كبيرًا من المدابغ يواجه حالة من الركود خلال الفترة الحالية نتيجة ضعف الطلب وتراجع النشاط بالسوق، إلى جانب المنافسة القوية من المنتجات المستوردة، خاصة القادمة من الصين.

    وتابع: “المنتجات الصينية تستحوذ على حصة كبيرة من السوق بسبب انخفاض أسعارها مقارنة بالمنتج المحلي، رغم تقارب مستويات الجودة في بعض الفئات”.

    قال الجباس، إن الصناعة الصينية تستفيد من توافر معظم الخامات ومستلزمات الإنتاج محليًا، بينما تعتمد المصانع المصرية على استيراد جزء كبير من احتياجاتها من الخارج، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع التكلفة النهائية للمنتج المحلي ويضعف قدرته على المنافسة السعرية.

    وفيما يتعلق بالتصدير، أوضح أن السوق الصينية تعد من أكبر الأسواق المستوردة للجلود المصرية، لكن التغيرات التي شهدتها حركة التجارة العالمية خلال الفترة الأخيرة دفعت العديد من المصدرين المصريين إلى البحث عن أسواق بديلة.

    وبدأت الشركات المصرية، تتوسع داخل عدد من الأسواق الخارجية، من بينها تركيا وإسبانيا وإيطاليا وإندونيسيا، بهدف تنويع الأسواق وتقليل الاعتماد على وجهة تصديرية واحدة.

    أكد الجباس، أن تنويع الأسواق الخارجية يمثل أحد الحلول المهمة لدعم صادرات القطاع خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل التغيرات المتسارعة التي تشهدها التجارة العالمية، لافتًا إلى أن صناعة الجلود المصرية تمتلك فرصًا كبيرة للنمو إذا تم التغلب على التحديات المرتبطة بتوفير الخامات ورفع جودة الجلود الخام وتحسين القدرة التنافسية للمنتج المحلي.

    وقال محمود سرج، رئيس المجلس التصديري للجلود، إن موسم الأضاحي يمثل فرصة ذهبية للاقتصاد القومي لما يتيحه من كميات هائلة من الجلود يمكن استغلالها في التصدير والصناعات الجلدية، خاصة وأن كمية الجلود التي يتم إنتاجها في “عيد الأضحى” تعادل تقريبًا ما يتم إنتاجه خلال باقي شهور السنة مجتمعة، وهو ما يؤكد أهمية تنظيم هذه العملية بعيدًا عن العشوائية.

    أضاف أن استمرار عمليات الذبح خارج المجازر الآلية أو النصف آلية يتسبب في فقدان نسبة كبيرة من الجلود بسبب الذبح غير المهني وغياب الاشتراطات الفنية، مؤكدًا أن الجلود تمثل ثروة قومية حقيقية، ويجب أن تتم عمليات الذبح في نطاق آمن ومدار بشكل احترافي داخل المجازر الحكومية أو الخاصة المؤهلة لذلك، وليس في الشوارع أو المناطق العشوائية.

    وقال محمد صابر، رئيس مجلس إدارة شركة «الحوري لتجارة وصناعة الجلود بالروبيكي»، إن الشركة تعمل حالياً بنحو % 60 من طاقتها الإنتاجية، نتيجة الارتفاع الملحوظ في تكاليف المواد البتروكيماوية، وزيادة أجور العمالة ومصروفات النقل بمدينة الروبيكي، وهو ما زاد من الأعباء المالية على أصحاب المصانع.

    وطالب صابر، بفتح باب تصدير الجلد نصف المصنع «الويت بلو» ؛ بهدف زيادة حجم صادرات القطاع وتحقيق تدفقات إضافية من العملة الأجنبية، مشيراً إلى أن قرار حظر التصدير مازال سارياً حتى الآن.

    وشدد على أهمية التوسع في إنشاء المجازر الآلية للحد من نسب الهالك وتقليل الهدر، بما يتيح للمصانع استغلال طاقاتها الإنتاجية المعطلة، لافتاً إلى أن شركته توجه نحو % 20 من إنتاجها للتصدير إلى أسواق الهند، وتركيا، وإسبانيا، وإيطاليا، والصين، لكن التوترات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة ألقت بظلالها على تكاليف شحن البضائع صعوداً.

    وقال خالد سيد، رئيس مجلس إدارة «مجموعة شركات 6 أكتوبر للدباغة وصناعة الجلود»، إن أسعار جلود الأبقار النيئة سجلت ارتفاعاً ملحوظاً لتصل إلى 500 جنيه للجلدة الواحدة، مقابل 300 جنيه خلال العام الماضي، مدفوعة بزيادة معدلات الطلب.

    وتوقع أن تواصل أسعار الجلد صعودها لتتراوح بين 700 و800 جنيه للجلدة بحلول منتصف شهر يونيو الحالي مع بدء قفزة الطلب المصاحبة للموسم.

    وهبة: القطاع يعمل بطاقة إنتاجية لا تتجاوز 50 %

    وقدر مصطفى وهبة، رئيس شعبة القصابين بغرفة القاهرة التجارية، أسعار جلود الأبقار خلال موسم عيد الأضحى الأسبوع الماضي بين 200 و350 جنيهاً للقطعة، مدعومة بوفرة المعروض.

    وأشار إلى أن إجمالي أعداد رؤوس الأضاحي المذبوحة داخل المجازر الرسمية وصل إلى نحو 22 ألف رأس، بينما 44 ألف رأس ذبحت خارجها، إذ تستحوذ الأبقار على نحو 50% منها.

    وأكد وهبة، أن قطاع القصابين يعمل بنحو % 50 من طاقته الإنتاجية خلال السنوات القليلة الماضية، متأثراً بتراجع الأنشطة والصناعات المعتمدة على الجلود، مطالباً بتعديل القرار الصادر منذ عام 2011 والمتعلق بحظر تصدير «الويت بلو»، بما يسهم في تشجيع المصنعين، وخلق فرص عمل جديدة، ودعم احتياطيات الدولة من النقد الأجنبي.

    #قطاع #الجلود #يودع #موسم #الأضاحى #ويراهن #على #الأسواق #الأفريقية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • سباق إدارة الفنادق.. من يسيطر على سوق الضيافة فى مصر؟

    سباق إدارة الفنادق.. من يسيطر على سوق الضيافة فى مصر؟

    تستهدف الحكومة المصرية، إضافة مئات الآلاف من الغرف الفندقية الجديدة خلال السنوات الأربع المقبلة، فى خطوة تمكنها من رفع الطاقة الاستيعابية للقطاع إلى 500 ألف غرفة بحلول 2030.

    ووسط هذا السباق، تشتعل معركة تنافسية بين العلامات الفندقية العالمية والشركات المحلية للاستحواذ على أكبر حصة من سوق إدارة الفنادق فى مصر.

    وتراهن الشركات، على الطفرة السياحية غير المسبوقة التى تشهدها البلاد وخطط الدولة لجذب 30 مليون سائح سنويا لتوسيع انتشارها فى المقاصد السياحية الرئيسية، وسط توقعات بأن تشهد سوق إدارة الفنادق موجة نمو قوية خلال السنوات المقبلة.

    عاقل: «جاز» تتصدر النشاط بعدد الغرف وانتشار الفنادق والإشغال

    قال علاء عاقل، الرئيس التنفيذى لمجموعة “جاز للفنادق”، إن إدارة الفنادق أصبحت أحد أكثر الأنشطة جذباً للاستثمارات خلال السنوات الماضية، بعدما تحولت العلامة التشغيلية إلى عنصر حاسم فى نجاح المشروعات السياحية والفندقية، سواء فى البحر الأحمر أو الساحل الشمالى أو العاصمة الإدارية الجديدة.

    أضاف أن مجموعة «جاز للفنادق» التابعة لمجموعة ترافكو تتصدر قائمة أكبر شركات إدارة الفنادق المصرية من حيث عدد الغرف وانتشار الفنادق داخل المقاصد السياحية المختلفة.

    وكشف عاقل، أن المجموعة تدير عشرات الفنادق والمنتجعات فى البحر الأحمر ومرسى علم وشرم الشيخ والقاهرة والساحل الشمالى، مستفيدة من تكامل أنشطتها بين السياحة والطيران والفنادق.

    وأوضح أن قوة «جاز» لا ترتبط فقط بعدد الفنادق التى تديرها، بل بقدرتها على تحقيق معدلات إشغال مرتفعة والحفاظ على مستويات تشغيل مستقرة حتى خلال الفترات التى تشهد تحديات فى حركة السفر العالمية.

    أشار الرئيس التنفيذى لمجموعة “جاز للفنادق”، إلى أن المجموعة توسعت خلال السنوات الماضية فى إدارة فنادق جديدة داخل مصر وخارجها، مستفيدة من النمو الكبير الذى يشهده قطاع السياحة فى المنطقة.

    وأكد أن الطاقة الفندقية العاملة فى مصر تقترب من 230 ألف غرفة، فيما تستهدف الحكومة الوصول إلى أكثر من 500 ألف غرفة خلال السنوات المقبلة، ما يعنى إضافة نحو 250 ألف غرفة جديدة لاستيعاب النمو المستهدف فى الحركة السياحية.

    عبدالصمد: “أكور” تضيف 30 فندقاً باستثمارات مليارى دولار

    وقال إسلام عبدالصمد نائب الرئيس للتطوير لقطاعات الفنادق المميزة والمتوسطة والاقتصادية فى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى مجموعة “أكور”، إن المجموعة تقود موجة توسعات جديدة فى السوق المصرية خلال الفترة الحالية، بعدما أعلنت خطة للتوسع عبر إضافة 30 فندقاً جديداً تضم نحو 9 آلاف غرفة خلال السنوات المقبلة باستثمارات تقدر بنحو مليارى دولار.

    أضاف أن المجموعة تستهدف تعزيز حضورها فى القاهرة والعاصمة الإدارية والعلمين الجديدة والعين السخنة والبحر الأحمر، من خلال علامات متنوعة تشمل الفنادق الفاخرة والمتوسطة والاقتصادية.

    وأوضح عبدالصمد، أن المجموعة أبرمت عدداً من الاتفاقيات لإطلاق علامات جديدة فى السوق المصري، من بينها “بولمان” و”تريب” و”سوفيتيل”، فى إطار سعيها للاستفادة من النمو المتوقع للقطاع السياحى.

    وأشار إلى أن التوسع الكبير الذى تنفذه “أكور” يعكس ثقة المستثمرين الدوليين فى مستقبل السياحة المصرية، خاصة مع استمرار تنفيذ المشروعات القومية الكبرى وتحسن مؤشرات الطلب السياحى.

    أكد عبدالصمد، أن الفنادق التى تحمل علامات عالمية تحقق فى كثير من الأحيان متوسط أسعار أعلى للغرف مقارنة بالفنادق المستقلة، إلى جانب قدرتها على الوصول إلى أسواق سياحية متنوعة حول العالم.

    فوزى: المطور العقاري أصبح لاعباً رئيسياً فى المعادلة الجديدة

    وقال فتح الله فوزي، رئيس لجنة البناء والتشييد بجمعية رجال الأعمال إن التوسع فى إنشاء المدن الجديدة والمشروعات الساحلية، حفز شركات التطوير العقارى فى التعاقد مع علامات تشغيل عالمية لإدارة الفنادق والوحدات الفندقية داخل مشروعاتها.

    أضاف أن هذا التوجه يهدف إلى رفع القيمة الاستثمارية للمشروعات وتحقيق عوائد تشغيلية مستدامة، إلى جانب تعزيز جاذبية المشروع أمام المشترين والمستثمرين.

    وأوضح فوزي، أن الساحل الشمالى والعاصمة الإدارية الجديدة يشهدان زخما من عقود الإدارة الفندقية الجديدة خلال الفترة الحالية، فى ظل التوسع الكبير الذى تشهده تلك المناطق، إذ إن هذا النموذج يمنح المستثمرين فرصة الاستفادة من قوة العلامة التجارية العالمية وشبكات الحجز الدولية، وهو ما ساهم فى زيادة الطلب على هذه السلاسل خلال السنوات الأخيرة.

    وأشار إلى أن المنافسة لم تعد تقتصر على شركات الإدارة الفندقية فقط، بل أصبح المطور العقارى لاعباً رئيسياً فى هذه المعادلة، مؤكدا أن السلاسل الفندقية العالمية تسعى إلى تعزيز وجودها فى السوق المصرية عبر توقيع عقود إدارة جديدة مع المستثمرين والمطورين العقاريين.

    ولفت إلى أن قائمة أبرز المشغلين العالميين العاملين فى مصر تضم كلاً من “ماريوت الدولية” و”هيلتون العالمية” و”أكور الفرنسية” و”مجموعة فنادق إنتركونتيننتال” و”حياة للفنادق” و”راديسون الفندقية” ، موضحا أن هذه الشركات تعتمد على نموذج الإدارة والتشغيل دون امتلاك الأصول، حيث تتولى إدارة الفنادق لصالح المستثمرين مقابل رسوم تشغيل ونسب من الإيرادات.

    سعد: المنافسة تنحصر بين “جاز” و”أكور” و”ماريوت ” و”هيلتون “

    وقال سامح سعد مستشار وزير السياحة الأسبق، إن النقص الحالى فى الطاقة الفندقية يفسح المجال أمام شركات الإدارة والتشغيل خلال السنوات المقبلة فكل غرفة جديدة يتم إنشاؤها تحتاج إلى جهة متخصصة لإدارتها وتشغيلها وفقاً للمعايير الدولية، وهو ما يمثل فرصة لمزيد من العقود والشراكات بين المستثمرين والمشغلين.

    أضاف أن زيادة أعداد السائحين وارتفاع الليالى السياحية، يدعمان خطط التوسع التى تتبناها شركات الإدارة المحلية والعالمية على حد سواء، إذ تكشف المؤشرات الحالية أن المنافسة خلال السنوات الخمس المقبلة ستتركز بين “جاز” من جهة، و”أكور” و”ماريوت الدولية” و”هيلتون العالمية” من جهة أخرى، للفوز بالحصة الأكبر من الغرف الجديدة التى تدخل السوق.

    وأوضح سعد، أن المنافسة حالياً تتركز على جذب السائح الأعلى إنفاقاً، خاصة من الأسواق العربية والأوروبية.. ولهذا تتجه العديد من الشركات العالمية إلى إطلاق علامات فندقية فاخرة مثل “سوفيتيل” و”أنانتارا” و”ريكسوس” و”فورسيزونز” و”سانت ريجيس” و”ريتز كارلتون”.

    وأشار إلى أن الساحل الشمالى أصبح واحداً من أهم الأسواق المستهدفة من قبل شركات إدارة الفنادق خلال السنوات المقبلة، إذ تشير تقديرات القطاع إلى أن عدد الغرف الفندقية بالساحل قد يرتفع إلى نحو 30 ألف غرفة بحلول عام 2030، مقارنة بنحو 5 آلاف غرفة فقط خلال السنوات الماضية.

    أكد مستشار وزير السياحة الأسبق، أن استمرار التوسع فى مشروعات البحر الأحمر والساحل الشمالى ورأس الحكمة والعاصمة الإدارية، يشعل المنافسة بين شركات إدارة الفنادق فى مصر، فى سوق يتوقع أن يصبح واحداً من أكبر أسواق الضيافة فى الشرق الأوسط وأفريقيا خلال العقد المقبل.

    #سباق #إدارة #الفنادق. #من #يسيطر #على #سوق #الضيافة #فى #مصر
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • مبيعات تسلا المصنعة في الصين تقفز 39.4% خلال مايو

    مبيعات تسلا المصنعة في الصين تقفز 39.4% خلال مايو

    سي إن بي سي_ قفزت مبيعات سيارات تسلا Tesla المصنعة في الصين بنسبة 39.4% خلال مايو على أساس سنوي، مسجلة سابع زيادة شهرية متتالية، في مؤشر على تحسن أداء الشركة داخل أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم.

    وارتفعت تسليمات سيارات تسلا المنتجة في مصنع شنغهاي من طرازي Tesla Model 3 وTesla Model Y، بما يشمل الوحدات المصدرة إلى أوروبا وأسواق أخرى، بنسبة 8.2% على أساس شهري لتصل إلى 85.98 ألف سيارة.

    E-Bank

    ووفقًا لبيانات جمعية سيارات الركاب الصينية الصادرة الثلاثاء، شهدت الشركة الأمريكية انتعاشًا في تسجيلات السيارات الجديدة بالأسواق الأوروبية خلال الشهر الماضي، ما عزز مسار التعافي بعد فترة من ضعف الطلب في القارة الأوروبية.

    وفي المقابل، واصلت شركة BYD الحفاظ على مستويات قوية من الشحنات الموجهة إلى أوروبا وأسواق أخرى، الأمر الذي ساعد الشركة الصينية المنافسة على إنهاء سلسلة خسائر عالمية استمرت ثمانية أشهر.

    ورغم تحسن أداء تسلا، لا تزال الشركة تنتظر الحصول على موافقة تنظيمية في الصين لإطلاق أحدث مزاياها في أنظمة مساعدة السائق، وهو ما قد يؤثر على قدرتها التنافسية في مواجهة الشركات المحلية التي تواصل تسريع تطوير تقنيات القيادة الذكية.


    تابعنا على |
    Linkedin |
    instagram


    #مبيعات #تسلا #المصنعة #في #الصين #تقفز #خلال #مايو
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • بارمى أولسون تكتب: “أنثروبيك” بين سباق “ميثوس” واختبار الثقة

    بارمى أولسون تكتب: “أنثروبيك” بين سباق “ميثوس” واختبار الثقة

    باتت رؤية الرئيس التنفيذي لشركة “أنثروبيك”، داريو أمودي، في هذه الأيام، أشبه بالعثور على فراشة نادرة.

    كان “أمودي”، من المقرر أن يلتقي نحو 50 رئيساً تنفيذياً من كبرى الشركات الأوروبية في أوكسفوردشير الأسبوع الماضي، ضمن تجمع حصري نظمته شركته داخل قصر مشيّد على الطراز الجاكوبي، بحضور رئيس الوزراء البريطاني السابق ريشي سوناك الذي يتولى حالياً دوراً استشارياً لدى “أنثروبيك”.

    وكان من المنتظر أن يواصل رحلته بعد ذلك إلى وجهة أوروبية أخرى، إلا أن زيارته اختُصرت لتقتصر على يوم أو يومين فقط في المملكة المتحدة.

    مخاوف من نموذج “أنثروبيك”

    لكن لماذا أصبح الوصول إليه بهذه الصعوبة؟

    السبب يعود إلى نموذج الذكاء الاصطناعي “ميثوس”، الذي كشف أمودي الشهر الماضي أنه بالغ الخطورة لدرجة تحول دون إطلاقه.

    يملك موظفو “أنثروبيك” إمكانية الوصول إلى النموذج، ويقولون إنه يبدو أقرب إلى البشر مقارنة بالأجيال السابقة.

    لكن في المقابل، تثير قدراته مخاوف من إمكانية توظيفه في شنّ هجمات إلكترونية، ما دفع الشركة إلى قصر اختباره ومعاينته على بضع عشرات من المؤسسات فقط.

    وتعوّل “أنثروبيك” على قوة النموذج وإمكاناته لدعم مساعي أمودي، لترميم العلاقات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما يتطلع هو أيضاً إلى إتاحته أخيراً أمام المستخدمين.

    غير أن تحقيق ذلك يتطلب موازنة دقيقة يبدو أن أمودي ينجح، حتى الآن، في إدارتها.

    ففي الوقت الذي تسابق فيه الشركة الزمن لتجهيز “ميثوس” للإطلاق التجاري، بالتوازي مع استعدادها لطرح محتمل في البوصة، تعمل أيضاً على ترسيخ صورتها كجهة تتعامل بمسؤولية مع التداعيات المجتمعية للذكاء الاصطناعي.

    وبحسب أحد المطلعين داخل “أنثروبيك”، تجري الشركة لقاءات مع مؤسسات دولية لمساعدتها على “استيعاب صدمة” التكنولوجيا التي تطوّرها.

    ويشمل ذلك جلسات مغلقة مع مجلس الاستقرار المالي في سويسرا لمناقشة المخاطر السيبرانية المحتملة المرتبطة بـ”ميثوس”، إلى جانب المشاركة مع البابا الفاتيكان هذا الأسبوع خلال إعلانه موقف الكنيسة الكاثوليكية من الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تحذيره من استخدامه في الحروب.

    ويعكس إرسال “أنثروبيك” أحد مؤسسيها كريستوفر أولاه للظهور إلى جانب البابا ليو، بالتزامن مع خوضها مواجهة قضائية ضد وزارة الدفاع الأمريكية بشأن استخدام تقنياتها في النزاعات العسكرية، قدرة لافتة على الجمع بين أمرين معاً.

    قلق متزايد من استقلالية أدوات “أنثروبيك”

    لطالما بدت “أنثروبيك” كشركة مليئة بالتناقضات. فهي تقدّم نفسها باعتبارها الأحرص على السلامة بين شركات الذكاء الاصطناعي، وفي الوقت عينه تتسابق لتطوير آلات فائقة الذكاء لا تزال تداعياتها على العالم غير واضحة وغير خاضعة لاختبارات كافية.

    إعادة هيكلة “أنثروبيك” كشركة ذات منفعة عامة منحتها هالة أخلاقية تعزز صورتها المتمسكة بالمبادئ، رغم استعدادها للاستفادة من طفرة الذكاء الاصطناعي عبر طرح عام أولي قد يحمل مخاطر للمستثمرين الأفراد.

    كما زوّدت روبوت الدردشة “كلود” بما يشبه “دستوراً أخلاقياً” يوجّه سلوكه، لكنها منحته أيضاً قدراً لافتاً ومقلقاً من الدفء والتودد، ما قد يدفع بعض المستخدمين إلى التعلّق به بصورة مفرطة.

    برزت تناقضات أخرى أيضاً خلال مؤتمر المطوّرين الذي نظمته الشركة في لندن الأسبوع الماضي، حيث احتشد مئات المهندسين من قطاعات المال والطاقة، إلى جانب شركات ناشئة، داخل قاعة أشبه بمستودع للاطلاع على أحدث التطورات المرتبطة بأداة البرمجة الشهيرة “كلود كود”.

    وعرضت عدة ورش عمل القدرات المتزايدة للنظام على العمل باستقلالية، بما في ذلك إمكانية تشغيل عشرات أو حتى مئات وكلاء الذكاء الاصطناعي لمهام متواصلة لساعات طويلة من دون توجيه بشري مباشر.

    وقال أحد المطورين العاملين في بنك كبير في “وول ستريت” إن هذه القدرات تثير قلقه، موضحاً أن منح أدوات الذكاء الاصطناعي مزيداً من الاستقلالية يجعل من الصعب تتبع سلسلة المسؤولية في حال وقوع خطأ ما.

    وأضاف أنه يود رؤية مزيد من الضوابط للتحكم بهذه التكنولوجيا.

    بناء الثقة.. التحدي الأكبر أمام “أنثروبيك”

    عندما طُرحت هذه المخاوف على “كات وو”، المسؤولة عن المنتجات في “كلود كود”، قالت إن النظام “آمن للغاية”، معتبرة أن “المشكلة تكمن بدرجة أكبر في شرحنا لكيفية بنائنا عناصر الحماية داخل المنتج”، ما يعني أن المشكلة هي في التواصل، لا في غياب أدوات التحكم.

    وأضافت “وو”، أن نماذج “أنثروبيك” تتجه لتصبح أكثر استقلالية واستباقية مع مرور الوقت، و”ميثوس” يجسد هذا التوجه. وبذلك، في حين يفضّل العاملون في القطاعات الخاضعة لتنظيم صارم والحساسة على مستوى الاقتصاد، مثل القطاع المالي، الحفاظ على قدر أكبر من الإشراف البشري، تدفع “أنثروبيك” بتقنياتها نحو تقليص الحاجة إلى هذا التدخل.

    ورغم أن كثيراً من المطوّرين المشاركين في المؤتمر قالوا إنهم يحبون البرمجة باستخدام الذكاء الاصطناعي، فإن بعضهم أبدى قلقه من تزايد ابتعادهم عن تفاصيل العملية، ومن تحوّل الأداة تدريجياً إلى ما يشبه “الصندوق الأسود”.

    أشار أحد المطورين إلى أنه قبل عام، كانت “كلود كود” تعرض تلقائياً شريطاً نصياً يشرح بالتفصيل كيفية معالجتها لكل خطوة أثناء تنفيذ المهمة.

    أما اليوم، أصبحت هذه التفاصيل مخفية تلقائياً، ويجب اختيارها، كما اشتكى بعض المطوّرين من أن مخرجات الأداة باتت أقل شفافية.

    ورغم أن المبرمجين المشاركين في مؤتمر “أنثروبيك” لم يبدو انزعاجاً كبيراً من ذلك، فإن الأمر يعكس مؤشراً إضافياً على تراجع التدخل البشري في التحكم بهذه الأنظمة.

    فقد بدا أنهم باتوا يثقون بـ”كلود” إلى درجة ما عادوا يشعرون بالحاجة إلى التدقيق في الطريقة التي يتوصل بها إلى نتائجه.

    ومن المرجح أن تزداد أهمية التحركات العلنية التي تقوم بها “أنثروبيك” لبناء علاقات مع مؤسسات مثل مجلس الاستقرار المالي والفاتيكان، إلى جانب سعيها لتوظيف كوادر تتولى تطوير شراكات مع بنوك التنمية ووكالات الأمم المتحدة، مع تنامي استقلالية أدواتها.

    فكلما ازدادت هذه التقنيات تطوراً، ارتفع مستوى الثقة التي يُطلب من العالم منحها للشركة، وبينما يسابق أمودي منافسيه لإيصال “ميثوس” إلى مرحلة الإطلاق بأمان، قد يصبح الحفاظ على هذا التوازن الدقيق أصعب.

    المصدر:
    وكالة أنباء “بلومبرج”
    بقلم:
    بارمى أولسون، كاتبة مقالات رأي لدى “بلومبرج”

    #بارمى #أولسون #تكتب #أنثروبيك #بين #سباق #ميثوس #واختبار #الثقة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • هاني ميلاد: الـ10% زيادة بأسعار المصنعية لا تتجاوز الجنيه والنصف لجرام الذهب

    هاني ميلاد: الـ10% زيادة بأسعار المصنعية لا تتجاوز الجنيه والنصف لجرام الذهب

    قال المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات، إن مصلحة الضرائب اصدرت منشورًا بزيادة قيمة مصنعية الذهب بـ10%.
    ولفت خلال مداخلة هاتفية على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e»، مساء الثلاثاء، إلى توقيع الشعبة لبرتوكول تعاون مع مصلحة الجمارك، والذي يحدد متوسط قيم المصنعيات على المشغولات الذهبية.
    وأوضح أن ضريبة القيمة المُضافة والمُقدرة بـ14% تُفرض على قيمة المصنعية وليس على سعر الذهب، مضيفًا أن البرتوكول نص على رفع متوسطات أسعار المصنعيات 10%، بالتوازي مع بدء العام المالي الجديد مطلع يوليو.
    ونوّه إلى أن هذا القرار صدر ويُعمل به منذ عام 2022، موضحًا: «القيمة الناتجة من الزيادة دي قيمة في الآخر ضعيفة جدًا وصغيرة بالنسبة للمصنعية».
    وذكر أن قيمة هذه الزيادة على المستهلكين لا تتجاوز الـ 1.5 جنيه لكل جرام، قائلًا: «في الآخر المحصلة أو مقدار الزيادة حوالي جنيه ونص لكل جرام زيادة».
     
    وأصدرت مصلحة الجمارك المصرية منشور التعريفات رقم 33 لسنة 2026، الخاص بتحديث متوسطات قيمة المصنعية للمشغولات الذهبية والفضية وغيرها، تفعيلا للبروتوكول المشترك بينها وبين شُعبتي تجار وصناع المشغولات الذهبية، بهدف ضبط وتحديث آليات التقييم الضريبي في سوق الصاغة والمجوهرات.
    وبموجب القواعد التنظيمية التي أقرها المنشور، تقرر تطبيق زيادة بنسبة 10% على متوسط مصنعية للمشغولات الذهبية المحلية، اعتبارا من 1 يوليو 2026 وحتى 30 يونيو 2027.

    #هاني #ميلاد #الـ10 #زيادة #بأسعار #المصنعية #لا #تتجاوز #الجنيه #والنصف #لجرام #الذهب
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • هل يغير خروج الإمارات من «أوبك» خريطة الخليج؟

    هل يغير خروج الإمارات من «أوبك» خريطة الخليج؟

    الحرب تسرع بناء شراكة بين الإمارات وأمريكا وإسرائيل لحماية الخليج أيضاً

    وَجَّـه القرار الذى اتخذته الإمارات العربية المتحدة بالانسحاب من منظمة أوبك (منظمة الدول الـمُصَدِّرة للبترول) و«أوبك+»، بعد ما يقرب من ستة عقود من العضوية، ضربة بنيوية كبرى لهذا الاتحاد الاحتكاري.

    الواقع أن خسارة ثالث أكبر منتج ــ قادر على ضخ ما يقرب من خمسة ملايين برميل يومياً، مع طموحات لمزيد من التوسع ــ ستجعل من الصعب على نحو متزايد أن تؤدى الكتلة وظيفتها المركزية: إدارة العرض وتثبيت أسعار النفط.

    بمرور الوقت، من المرجح أن تتسبب حرية الإمارات العربية المتحدة فى الإنتاج حسب رغبتها، خاصة بعد إعادة فتح مضيق هرمز، فى دفع أسعار النفط الخام إلى الانخفاض وزيادة تقلبات السوق.

    لكن الخروج من منظمة «أوبك» ليس مجرد تعديل فى سياسة الطاقة.

    إنه التعبير الأشد وضوحاً حتى الآن عن قرار الإمارات بالانفصال عن النظام الإقليمى الذى تقوده السعودية. وهو يعكس فى المقام الأول رهاناً على أن مستقبل البلاد يكمن فى تحالف استراتيجى أوثق مع الولايات المتحدة وإسرائيل، واندماج أعمق فى الأسواق العالمية، عوضاً عن التضامن الخليجى.

    لم يكن التوقيت وليد الصُدفة، بحسب موقع «بروجكت سنديكيت». فمع إغلاق مضيق هرمز، وخضوع الموانئ الإيرانية للحصار الأمريكى، وغياب أى حل فى الأفق، يواجه كل منتج فى الخليج قيوداً بالفعل.

    على هذه الخلفية، وكما أشار وزير الطاقة سهيل محمد المزروعى، لن يؤثر انسحاب الإمارات بشكل جوهرى على أسعار النفط فى الأمد القريب، وهذا من شأنه أن يجنب منظمة أوبك وأكبر أعضائها، المملكة العربية السعودية، أى تداعيات فورية مؤلمة.

    لكن هذا التأطير يشكل اعترافاً ضمنياً بأن هذه الخطوة كانت لتحدث قدراً أعظم من الإرباك فى ظل ظروف السوق العادية.

    كما يشير إلى أن الإمارات كانت تنتظر غطاء سياسياً لإعلان قرار اتُـخِذ على الأرجح قبل وقت طويل من بدء الحرب.

    والعواقب الجيوسياسية عميقة. فبالانسحاب من «أوبك»، التى طالما اعتُبرت أداة سلطة فى يد السعودية، أثارت الإمارات العربية المتحدة تساؤلات حول قيادة المملكة لأكثر اتحاد احتكارى سلعى أهمية على مستوى العالم.

    كانت العلاقات بين البلدين فى تدهور قبل الانفصال بوقت طويل.

    على مدار السنوات القليلة الأخيرة، وَقَّـعَت الإمارات العربية المتحدة ما يقرب من 30 اتفاقية تجارية ثنائية خارج إطار مجلس التعاون الخليجي، بما يعكس إحباطها المتزايد إزاء ما وصفه مسئولون إماراتيون بالبطء الشديد الذى تتسم به عملية صنع القرار فى مجلس التعاون الخليجي.

    فى الرد على ذلك، فرضت السعودية قيوداً على صادرات الإمارات العربية المتحدة التى لا تفى بحدود المحتوى العمالى المعمول بها فى مجلس التعاون الخليجي، وضغطت على الشركات المتعددة الجنسيات لحملها على نقل مقراتها الإقليمية إلى الرياض كشرط للحصول على العقود السعودية.

    وفُرِض هذا الشرط بقدر أكبر من الصرامة منذ أبريل، وإن كان الأمر لم يخل من منح عدد قليل من الاستثناءات بهدوء.

    فى حين أن البنية التحتية التجارية والمالية الأساسية التى تربط الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية من غير المرجح أن تنهار (لا يزال الاقتصادان متشابكين بشدة)، فإن عصر الإذعان الإماراتى انتهى.

    وقد أوضحت الإمارات العربية المتحدة أنها لن تخضع للقيود على مستوى مجلس التعاون الخليجى التى تعتبرها عائقا أكبر مما ينبغي، أو شديدة الـمُحاباة للمملكة العربية السعودية، أو الأمرين معا.

    والآثار الأمنية بعيدة المدى بذات القدر. فقد أسهمت الحرب مع إيران فى تسريع ظهور بنية أمنية ثلاثية بين الولايات المتحدة والإمارات وإسرائيل، كانت أسسها قد أرسيت بالفعل من خلال الاتفاقيات الإبراهيمية.

    ولم يخف المسئولون الإماراتيون استياءهم إزاء ردة فعل مجلس التعاون الخليجى الجماعية، فى وقت حيث كان وابل من الصواريخ والطائرات الـمُسَيَّرة الإيرانية يقصف الخليج.

    نتيجة هذا، خلصت الإمارات إلى أن الضامنين الحقيقيين لأمنها يقيمون فى واشنطن والقدس وليس فى الرياض.

    من هذا المنطلق، فإن الانسحاب من منظمة أوبك يُـعَد إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل ــ وإلى أسواق رأس المال العالمية ــ بأن الإمارات تعتزم السعى وراء مصالحها من خلال تحالفات عالمية بدلاً من أن تكون شريكاً ثانوياً فى نظام تقوده السعودية.

    بدأت تداعيات هذا التحول تظهر بالفعل فى مختلف أنحاء المنطقة. فالمناقشات التى كانت ذات يوم غير واردة حول الانسحاب من الجامعة العربية، وحتى من مجلس التعاون الخليجي، تجرى الآن علنا داخل الأوساط السياسية الإماراتية.

    ورغم أن هذا لا يوحى بانقطاع مؤسسى وشيك، فإنه يعنى أن الصدارة السعودية ــ التى شكلت الدبلوماسية العربية على مدار نصف قرن من الزمن على الرغم من التشرذم المزمن والخصومات الإقليمية ــ لم يعد من الممكن اعتبارها أمراً مفروغاً منه.

    ولأن السعودية والإمارات تدعمان بالفعل فصائل متناحرة فى اليمن، والسودان، والصومال، وسوريا، وليبيا، فمن المرجح أن يؤدى تدهور العلاقات بين البلدين إلى تفاقم حالة انعدام الاستقرار عند أطراف المنطقة.

    كان انهيار التحالف المناهض للحوثيين فى أواخر ديسمبر المظهر الأكثر وضوحاً لهذا الانقسام المتنامي، لكنه لن يكون الأخير.

    مع تضاؤل رغبة البلدين فى التعاون، سيستثمر كل منهما بشكل أكثر عدوانية فى عملائه ووكلائه، بما يطيل أمد بعض الصراعات الأكثر استعصاء على الحل فى العالم.

    قد يستسلم صُنّاع السياسات الغربيون إلى إغراء النظر إلى خروج الإمارات من منظمة أوبك على أنه انتصار لا لبس فيه: فهو يعنى مزيداً من النفط، وأسعاراً أقل، واتحاد احتكارى أضعف، وشريك خليجى يتحرك بثبات نحو المعسكر الأمريكي.

    ورغم صحة كل ذلك، فإن أيا منه ليس بلا ثمن. فالإمارات العربية المتحدة الأكثر استقلالية ستكون أقل ارتباطا بالمملكة العربية السعودية، لكنها ستكون أيضاً مدينة بالفضل بدرجة أكبر لقوى أخرى، بما فى ذلك الولايات المتحدة.

    تجريد السعودية من قيادتها الدبلوماسية سيدفعها لإعادة تأكيد نفوذها الإقليمى

    فى الوقت ذاته، سترزح المملكة العربية السعودية، بعد تجريدها من قيادتها الدبلوماسية المفترضة، تحت ضغوط تدفعها إلى إعادة تأكيد نفوذها الإقليمي.

    ومع توقف أكبر اقتصادين فى الخليج عن حتى التظاهر بالتنسيق، ستضطر الدول الأصغر إلى التحوط بقدر أكبر من القوة من خلال البحث عن رعاة إضافيين.

    وبالتالي، سيزداد خطر التصعيد. مهما كان خروج الإمارات العربية المتحدة من منظمة أوبك مُـربكا لأسواق النفط، فمن الممكن التحكم فى انخفاض الأسعار وزيادة التقلبات فى نهاية المطاف.

    لكن انهيار البنية الإقليمية التى حافظت على تماسك الخليج لعقود من الزمن قد يُـفضى إلى شرق أوسط أكثر تفتتاً.

    وما سيأتى لاحقاً سيكون أكثر ميوعة وتقلباً، وأكثر ارتباطاً بالمصالح، وسيكون التنبؤ به أشد صعوبة.

    #هل #يغير #خروج #الإمارات #من #أوبك #خريطة #الخليج
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • النقل تعتمد آلية سداد مرتبطة بالإنجاز فى مشروعى “لوجستيات التجارة” و”الروبيكى – بلبيس”

    النقل تعتمد آلية سداد مرتبطة بالإنجاز فى مشروعى “لوجستيات التجارة” و”الروبيكى – بلبيس”

    تتجه وزارة النقل إلى تسريع وتيرة تنفيذ مشروعي خط لوجستيات التجارة بين القاهرة والإسكندرية وخط “الروبيكي- العاشر من رمضان- بلبيس” عبر تطبيق آليات مالية جديدة تربط مستحقات الاستشاري المشرف على التنفيذ بمعدلات الإنجاز الفعلية للمشروعات، بحسب مصادر حكومية.

    قالت المصادر لـ”البورصة” إن هيئة السكك الحديدية اتفقت مع تحالف “إس إس إف الألمانية” و “إيهاف المصرية” على بدء أعمال الإشراف الهندسي للمشروعين اعتبارًا من 30 يونيو الجاري، مع اعتماد نظام تمويل يقوم على صرف المستحقات وفق نسب التقدم المحققة على أرض الواقع، بما يحفز سرعة التنفيذ ويضمن مرونة أكبر في إدارة التدفقات المالية.

    أضافت المصادر أن التحالف وافق على التنازل عن الدفعة المقدمة المنصوص عليها في التعاقد، والبالغة نحو 10% من إجمالي قيمة العقدين أو ما يعادل 1.1 مليون يورو، في خطوة تستهدف تسهيل بدء الأعمال وتقليل الأعباء المالية المسبقة على المشروعين.

    وتبلغ القيمة الإجمالية لعقود الإشراف الهندسي نحو 11.3 مليون يورو، موزعة بواقع 8 ملايين يورو لمشروع خط لوجستيات التجارة بين القاهرة والإسكندرية، و3.3 ملايين يورو لمشروع تطوير خط سكة حديد الروبيكي- العاشر من رمضان- بلبيس.

    أشارت المصادر إلى أن الاتفاق يتضمن تطبيق نظام سداد مرتبط بمعدلات الإنجاز وتحصيل دفعات مالية مرنة عبر إيصالات تُصرف حصراً بناءً على معدلات الإشراف الفعلي والتقدم المحرز في تنفيذ المشروع.

    ومن المخطط الانتهاء من تنفيذ خط “الروبيكي- العاشر من رمضان- بلبيس” خلال ثلاث سنوات، بينما يستهدف الانتهاء من مشروع لوجستيات التجارة بين القاهرة والإسكندرية خلال فترة زمنية متفق عليها مع الجهات المنفذة.

    ويمتد مشروع “الروبيكي- العاشر من رمضان- بلبيس” بطول 69 كيلومترًا ويعد أحد المشروعات الداعمة لتطوير منظومة نقل البضائع بالسكك الحديدية، إذ يستهدف خفض تكاليف النقل ورفع كفاءة سلاسل الإمداد وزيادة حصة السكك الحديدية من سوق الشحن المحلي، وتعزيز منظومة النقل الجماعي إلى جانب دعم التنمية الصناعية والعمرانية بالمناطق التي يخدمها الخط.

    كما يمثل مشروع لوجستيات التجارة بين القاهرة والإسكندرية الذي يبلغ طوله 465 كم، 3 خطوط للسكك الحديدية جزءًا من استراتيجية الدولة لتطوير النقل المستدام وخفض الانبعاثات الكربونية، وتحسين كفاءة حركة التجارة الداخلية، بما يدعم النمو الاقتصادي ويرفع كفاءة منظومة النقل.

    #النقل #تعتمد #آلية #سداد #مرتبطة #بالإنجاز #فى #مشروعى #لوجستيات #التجارة #والروبيكى #بلبيس
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖