أحجام التداول تتخطى 10.4 مليار جنيه.. و164 شركة تسجل تراجعًا بالأسعار السوقية
رنا ممدوح _ اختتمت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات اليوم الإثنين على تراجع جماعي، وانخفض المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.68%، وأغلق عند مستوى 52007 نقطة.
وتراجع المؤشران EGX70 وEGX100 متساويا الأوزان بنسبة 1.51% و1.37% على الترتيب.
أحجام التداول 10.45 مليار جنيه
وسجلت تداولات البورصة المصرية 10.445 مليار جنيه، على 217 شركة، من خلال 230.349 ألف عملية.
وتضمنت التداولات تنفيذ صفقة على أسهم شركة كونتكت المالية القابضة المُصدرة لعدد 1.4 مليون سهم بقيمة إجمالية 6.552 مليون جنيه، في إطار نظام الإثابة والتحفيز للعاملين.
وتراجعت الأسعار السوقية لأسهم 164 شركة، مقابل ارتفاع 42 شركة، بينما لم تتغير أسعار 12 شركة.
الاتجاه البيعي يسيطر على تعاملات العرب والأجانب فيما مال المصريون للشراء
واتجهت تعاملات المستثمرين المصريين نحو الشراء محققين صافي بقيمة 292.177 مليون جنيه، منها 269.042 مليون جنيه للأفراد، و23.135 مليون جنيه للمؤسسات.
وسيطر الاتجاه البيعي على تعاملات المستثمرين العرب وسجلوا صافي بقيمة 113.833 مليون جنيه، منها 74.652 مليون جنيه للأفراد، و39.180 مليون جنيه للمؤسسات.
وسجلت تعاملات المستثمرين الأجانب صافي بيع بقيمة 178.344 مليون جنيه، منها 176.925 مليون جنيه للمؤسسات، و1.419 مليون جنيه للأفراد.
سهم المصرية للمنتجعات السياحية يتصدر قائمة الأكثر ارتفاعًا
وتصدر سهم المصرية للمنتجعات السياحية قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بنسبة 13.35%، يليه سهم إم بي للهندسة بنسبة 13.22%، ثم سهم الخليجية الكندية للاستثمار العقاري العربي بنسبة 8.44%.
سهم نايل سات يتصدر قائمة الأكثر انخفاضًا
وعلى صعيد الأسهم الأكثر انخفاضًا، تصدر سهم المصرية للأقمار الصناعية ـ نايل سات القائمة بنسبة 6.30%، يليه سهم جو جرين للاستثمار الزراعي والتنمية بنسبة 5.39%، ثم سهم يو للتمويل الاستهلاكي ـ ڤاليو بنسبة 5.33%.
وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بضرورة السعي لاستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة في المصانع، عبر تنفيذ أنظمة خلايا شمسية لإنتاج الكهرباء داخل المصانع، كونها خطوة مهمة لتنويع مصادر الطاقة الكهربائية وتخفيف الأحمال على الشبكة القومية للكهرباء، ودعم التوسع في استخدام الطاقة الشمسية على نطاق واسع.
وأكد الرئيس ضرورة التوسع المدروس في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة وخفض الاعتماد على الوقود التقليدي، وخلق مزيج طاقة متوازن؛ بما يجسد سعي الدولة في التحول إلى مركز إقليمي رائد للطاقة الخضراء.
ووجه الرئيس السيسي بتكثيف الجهود الحكومية لتعزيز فرص جذب الاستثمارات لقطاع الطاقة، بما يضمن تحقيق مستهدفات القطاع، وتحقيق الاستفادة المثلى من دوره في جهود التنمية
جاء ذلك في إطار اجتماع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والفريق أحمد الشاذلي، مستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية، لاستعراض موقف المشروعات المختلفة في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة، حيث استعرض وزير الكهرباء والطاقة المتجددة خطة الدولة لزيادة الاعتماد على الطاقات المتجددة ضمن مزيج الطاقة المصري، وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري لتحقيق التنمية المُستدامة.
واستعرض متابعة تنفيذ مشروعات الطاقة المُتجددة خلال العامين المقبلين وخطط الفترة حتى عام 2040، وزيادة نسبة مُساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028، وفي ذات السياق، استعرض الدكتور محمود عصمت الجهود المبذولة لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء.
وأوضح المتحدث الرسمي أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض ما يتعلق بالشراكة مع القطاع الخاص في إطار التوجه العام بالاعتماد عليه كشريك نجاح في مجال الطاقة الجديدة والمُتجددة، خاصة ما يتعلق بمجمع إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بجبل الزيت، البالغ قدراته الإجمالية نحو 580 ميجاوات، ويعد من أكبر محطات طاقة الرياح في مصر وأفريقيا، ويهدف إلى تعزيز القدرة الإنتاجية للشبكة القومية وتقليل الانبعاثات الكربونية، كما استعرض الدكتور وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الجهود المبذولة لتوطين صناعة الأدوات والمستلزمات المستخدمة في إنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة في مصر.
استقبل ميناء الإسكندرية 18 سفينة ومغادرة 19 سفينة أخرى بإجمالي 37 سفينة كما بلغ إجمالي عدد السفن العاملة المتواجدة على الأرصفة 47 سفينة وذلك خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وأعلن المركز الإعلامي للهيئة عن أن حركة تداول البضائع بمينائي الإسكندرية والدخيلة، سجلت نحو 169 ألف طن من مختلف أنواع البضائع والسلع الاستراتيجية، بواقع 39 ألف طن صادر و 130 ألف طن وارد.
ويأتي ذلك بالتوازي مع التنسيق المستمر بين الجهات العاملة بالميناء لضمان تسريع معدلات الشحن والتفريغ، وتقليل زمن انتظار السفن، بما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للميناء ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لكل الخطوط الملاحية.
كما بلغ إجمالي عدد الحاويات المكافئة المتداولة 8186 حاوية منها 3822 حاوية وارد، 1941 حاوية صادر، و2423 حاوية ترانزيت، بما يعكس تنوع حركة الحاويات بين الوارد والصادر والترانزيت، ويؤكد على مكانة الميناء كمحور لوجستي إقليمي هام لتداول الحاويات وخدمة التجارة الدولية.
وشهدت بوابات ميناءي الأسكندرية والدخيلة دخول 5530 شاحنة وخروج 5468 بواقع 10998 حركة للشاحانات دخولًا وخروجًا من الميناء.
وتواصل الهيئة العامة لميناء الإسكندرية جهودها لتطوير منظومة العمل ورفع كفاءة الأداء التشغيلي، من خلال الاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة وتطبيق أحدث النظم التكنولوجية في إدارة العمليات المينائية، بما يحقق سرعة الإنجاز ودقة الأداء.
وتؤكد الهيئة التزامها الكامل بتطبيق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية داخل مختلف مواقع العمل، إلى جانب الالتزام بالضوابط والمعايير البيئية القياسية في كل الأنشطة، بما يضمن الحفاظ على البيئة ومنع التلوث بجميع صوره، مع استمرار العمل على تقديم خدمات متميزة تدعم حركة التجارة وتخدم الاقتصاد القومي.
أعلن البنك الأهلي المصري عن تجديد التعاون مع مستشفى نيل الأمل بهدف تطوير الخدمات الطبية المقدمة للأطفال بالمستشفى وذلك نحو أكثر من 136 مليون جنيه يتم تخصيصها لإجراء 1150 عملية جراحية دقيقة ومتقدمة للأطفال، بالإضافة إلى تجهيز وحدة عناية قلب متكاملة بمركز الأطفال بما يساهم في إنقاذ حياة أطفال الاختلافات الخلقية، وتقديم خدمات طبية متقدمة وفق أعلى المعايير.
وأعرب محمد الإتربي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، عن فخره باستمرار التعاون المثمر مع مستشفى النيل الأمل على مدار السنوات الماضية، أن هذا البروتوكول يأتي استكمالا لجهود البنك المستمرة لدعم القطاع الصحي وتعزيز دوره في المسؤولية المجتمعية.
وأكد حرص البنك على دعم وتطوير الخدمات الطبية المقدمة بما يساهم في تحسين جودة الرعاية الصحية، حيث يأتي البروتوكول في إطار الدور المجتمعي الذي يحرص البنك الأهلي المصري على القيام به، ودعمه المستمر لجهود التنمية المجتمعية في مختلف القطاعات، وعلى رأسها القطاع الصحي، مؤكدًا أن الرعاية الصحية على رأس أولويات البنك لما لها من أثر مباشر على تحسين جودة حياة المواطنين.
وأوضحت دينا أبو طالب رئيس مجموعة التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري أن هذا التعاون يأتي استمرارا للتعاون السابق تقديمه لمستشفى نيل الامل، والذي بلغ نحو أكثر من 117 مليون جنيه وذلك منذ عام 2021 والذي أسفر عن تجهيز وحدة قسطرة القلب والاشعة التداخلية في الأطفال (غرفة مدمجة)، توفير ماكينة قلب مفتوح وبعض المستلزمات والآلات الجراحية ، استكمال تجهيز وحدة القلب المفتوح للأطفال، دعم أطفال الاختلافات الخلقية من خلال اجراء عمليات جراحية.
وأشارت إلى أن مستشفى نيل الأمل المستشفى الوحيدة في مصر وافريقيا التي تقوم بتقديم جميع الخدمات الصحية المتكاملة لأطفال الاختلافات الخلقية في كافة التخصصات الجراحية المطلوبة، كما تهدف المستشفى إلى علاج أطفال الاختلافات الخلقية مجاناً وبناء مراكز طبية لجراحات الأطفال، وإعادة توجيه الوعي المجتمعي تجاه حقوق واحتياجات أطفال ذوي الاختلافات الخلقية، مما يعكس نموذجًا فعّالًا للشراكة المثمرة بين القطاع المصرفي والمنظومة الطبية، ويساهم في إتاحة فرص علاج أفضل وأسرع للحالات الدقيقة، بما ينعكس بشكل مباشر على صحة المواطنين.
ومن جانبه أعرب كرام كردي رئيس مجلس أمناء مؤسسة نيل الأمل عن تقديره لدعم البنك الأهلي المصري والذي يمثل إضافة قوية للمستشفى لتقديم خدماتها الطبية المتخصصة، سواء من خلال إجراء العمليات الجراحية الدقيقة للأطفال أو تطوير وحدة عناية القلب، بما يدعم رسالة المستشفى في توفير العلاج المجاني وفق أعلى المعايير العالمية للأطفال أصحاب الاختلافات الخلقية والحالات الحرجة.
وعلى هامش توقيع البروتوكول، تم تكريم الجانبين تقديرًا لحسن التعاون والشراكة المستمرة بين البنك الأهلي المصري ومستشفى نيل الأمل، والتي أسهمت في تعزيز جهود دعم الفئات المستحقة، خاصة الأطفال، وتقديم خدمات طبية تسهم في تحسين جودة حياتهم، بما يعكس نموذجًا ناجحًا للتعاون بين القطاع المصرفي والقطاع الصحي في دعم التنمية المجتمعية.
شاهندة إبراهيم – شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا محدودًا خلال تعاملات الإثنين، رغم استمرار الضغوط القوية على أسعار الأوقية عالميًا، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بقيمة 20 جنيهًا، ليتراجع من مستوى 6900 جنيه إلى 6880 جنيهًا، وفقًا لتقرير فني صادر عن منصة آي صاغة.
وسجل جرام الذهب عيار 24 مستوى 7857 جنيهًا، بينما بلغ جرام الذهب عيار 18 مستوى 5893 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب مستوى 55 ألف جنيه، في حين استقرت الأوقية العالمية قرب مستوى 4542.3 دولار، بعد موجة خسائر قوية دفعتها إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهر ونصف.
الذهب عالميًا يواجه ضغوطًا مباشرة نتيجة ارتفاع الدولار الأمريكي
وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة إن التقرير الأخير يعكس “واقعًا اقتصاديًا معقدًا”، موضحًا أن الذهب عالميًا يواجه ضغوطًا مباشرة نتيجة ارتفاع الدولار الأمريكي واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة، بينما يحصل الذهب محليًا على دعم جزئي من ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.
ثبات الفجوة السعرية بين السعر المحلي والعادل عند نحو 52.53 جنيه
وأضاف إمبابي أن ثبات الفجوة السعرية بين السعر المحلي والعادل عند نحو 52.53 جنيه يشير إلى وجود حالة من التوازن النسبي داخل السوق المحلية، دون وجود اندفاعات شرائية أو بيعية قوية من جانب المتعاملين.
وأكد أن المستثمرين يجب أن يراقبوا تطورات السياسة النقدية الأمريكية عن كثب، موضحًا أن قرار الاحتياطي الفيدرالي المقبل سيكون العامل الحاسم في تحديد الاتجاه القادم للذهب عالميًا ومحليًا، بينما تظل الأسعار الحالية مناسبة نسبيًا لعمليات الشراء التدريجي والاستثمار متوسط وطويل الأجل.
ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري ساهم في الحد من خسائر الذهب
وأوضح التقرير أن ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري ساهم في الحد من خسائر الذهب في السوق المحلية، حيث ارتفع سعر الدولار بالبنك الأهلي المصري من 52.85 جنيه للشراء و52.95 جنيه للبيع بالأمس، إلى 53.25 جنيه للشراء و53.35 جنيه للبيع يوم 18 مايو، بزيادة بلغت 40 قرشًا خلال تعاملات اليوم.
وأشار إمبابي إلى أن هذا الارتفاع الحاد في سعر الدولار وفر دعمًا نسبيًا لأسعار الذهب المحلية، رغم استمرار التراجع الحاد في أسعار الأوقية العالمية.
ولفت التقرير إلى أن السوق المحلية شهدت حالة من الهدوء والترقب خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع انخفاض أسعار الذهب عالميًا، ما انعكس على تراجع معدلات الطلب داخل محلات الصاغة والأسواق المحلية.
وأوضح إمبابي أن ضعف الطلب المحلي ساهم في استمرار انخفاض الأسعار، مؤكدًا أن الفجوة السعرية المنخفضة نسبيًا، والبالغة 52.53 جنيه بنسبة 0.77%، تعكس غياب الضغوط الشرائية القوية، كما تشير إلى أن السوق المحلية تتفاعل مع الانخفاضات العالمية بسهولة ودون مقاومة كبيرة من جانب التجار أو العرض.
وعلى الصعيد العالمي، أوضح التقرير أن أسعار الذهب تعرضت لضغوط قوية بفعل ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي إلى مستوى 99.269 نقطة، وصعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى أعلى مستوياتها منذ فبراير 2025، بالتزامن مع تصاعد توقعات استمرار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.
وأشار إمبابي إلى أن تثبيت الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة عند مستويات تتراوح بين 3.5% و3.75%، وسط ارتفاع التضخم وأسعار الطاقة وتماسك سوق العمل الأمريكي، دفع المستثمرين إلى تفضيل الأصول ذات العائد، وهو ما أضعف جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
الأسواق بدأت في تسعير احتمالات رفع الفائدة الأمريكية مجددًا قبل نهاية العام
وأضاف أن الأسواق بدأت بالفعل في تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية مجددًا قبل نهاية العام، خاصة مع وصول احتمالات اتخاذ هذه الخطوة إلى نحو 50% وفق تقديرات الأسواق.
وأوضح التقرير أن بنك JPMorgan Chase خفّض توقعاته لمتوسط أسعار الذهب خلال عام 2026 إلى 5243 دولارًا للأوقية بدلًا من 5708 دولارات، نتيجة ضعف الطلب الاستثماري على المدى القصير، رغم استمرار نظرته الإيجابية للذهب على المدى الطويل.
وأشار البنك إلى أن الذهب يتحرك حاليًا في منطقة فنية ضبابية بين المتوسط المتحرك لـ200 يوم عند 4340 دولارًا، والمتوسط المتحرك لـ50 يومًا عند 4730 دولارًا، في ظل ضعف تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة ETF وتراجع اهتمام المستثمرين بالمعدن النفيس خلال الفترة الحالية.
وفي المقابل، حافظت Goldman Sachs على توقعاتها الإيجابية للذهب، مؤكدة أن السعر قد يصل إلى 5400 دولار للأوقية بنهاية العام، مدعومًا بزيادة مشتريات البنوك المركزية العالمية واستمرار اتجاه الدول لتنويع احتياطاتها بعيدًا عن الدولار الأمريكي.
وأوضح التقرير أن جولدمان ساكس رفع تقديراته لمشتريات البنوك المركزية إلى متوسط 60 طنًا شهريًا خلال 2026، مشيرًا إلى أن التوترات الجيوسياسية والمخاوف المتعلقة بالسياسات النقدية الأمريكية ستظل عوامل داعمة للذهب على المدى الطويل.
وأكد إمبابي أن الحرب في الشرق الأوسط والتوترات المرتبطة بإيران وأسعار الطاقة رفعت معدلات التضخم عالميًا، لكن الأسواق أصبحت أكثر تركيزًا على انعكاسات التضخم وأسعار الفائدة، بدلًا من التعامل مع الذهب كملاذ آمن تقليدي.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع صعود عوائد السندات الأمريكية واليابانية، أدى إلى زيادة الضغوط على الذهب، رغم وجود بعض عمليات الشراء عند المستويات المنخفضة.
وأضاف أن الأسواق تترقب تطورات الملف الإيراني وإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز خلال الفترة المقبلة، لما لذلك من تأثير مباشر على أسعار الطاقة والدولار والذهب عالميًا.
الاتجاه قصير الأجل للذهب ما يزال يميل إلى السلبية
وأكد إمبابي أن الاتجاه قصير الأجل للذهب ما يزال يميل إلى السلبية، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وارتفاع الفائدة الأمريكية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن العوامل الداعمة للذهب على المدى الطويل لا تزال قائمة، وعلى رأسها مشتريات البنوك المركزية والتوترات الجيوسياسية العالمية.
وشدد على أن السوق المصرية ستظل مرتبطة بشكل أساسي بتحركات الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار محليًا، مع استمرار حالة الحذر والترقب بين المستثمرين والمتعاملين لحين اتضاح اتجاهات السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
توجه الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يوم الاثنين 18 مايو إلى مدريد في زيارة ثنائية، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.
ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية خلال الزيارة مشاورات سياسية مع نظيره الاسباني لبحث سبل تطوير الشراكة الاستراتيجية، وتبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك
كشفت إدارة البورصة عن تنفيذ صفقة على أسهم على شركة “كونتكت المالية القابضة” بقيمة 6.55 مليون جنيه، في إطار تطبيق نظام الإثابة والتحفيز المعتمد للعاملين بالشركة.
وشهدت جلسة اليوم تنفيذ الصفقة على الأسهم المصدرة للشركة بعدد 1.4 مليون سهم، بقيمة إجمالية للصفقة 6.55 مليون جنيه.
وفي الشهر الماضي، عينت شركة كونتكت المالية القابضة منال حسين عبد الرازق رئيسًا لمجلس الإدارة، اعتبارًا من 28 أبريل 2026، خلفًا لحازم موسى، وذلك في إطار إعادة تشكيل هيكل الحوكمة ودعم خطط النمو خلال المرحلة المقبلة.
وقالت الشركة، في بيان، إن منال حسين تمتلك خبرة تمتد لأكثر من 30 عامًا في قطاعات الخدمات المالية والقطاعين العام والخاص، وتشغل حاليًا رئاسة شركة نيو سيتي للتطوير العقاري، إلى جانب عملها مستشارًا أول لمجموعة TCI Sanmar.
ويمتد سجلها المهني ليشمل تأسيس ورئاسة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية، كما شغلت سابقًا رئاسة شركة تمويل للتمويل العقاري، وعضوية مجالس إدارات كل من بنك مصر إيران للتنمية وبنك الاستثمار العربي (بنك نكست حاليًا)، بما يعكس خبرات واسعة في مجالات الحوكمة والخدمات المالية.
كما تولّت مناصب حكومية بارزة، من بينها نائب وزير المالية ونائب وزير التجارة الخارجية، حيث شاركت في تنفيذ عدد من الإصلاحات الاقتصادية، إلى جانب قيادتها السابقة لشركة أوراسكوم للتنمية مصر.
وقال جون سعد، الرئيس التنفيذي للمجموعة، إن تعيين منال حسين يأتي في مرحلة محورية مع تسريع التحول إلى منصة مالية متكاملة تعتمد على الحلول الرقمية، مؤكدًا أن خبراتها تمثل إضافة قوية لدعم استراتيجية النمو.
من جانبها، أعربت منال حسين عن تطلعها للعمل مع مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية لتعزيز مسيرة التحول والتوسع، مشيرة إلى أن الشركة تمتلك قاعدة قوية تؤهلها لدعم الشمول المالي وتوسيع نطاق الخدمات.
فيما قال حازم بركات، الشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة بى إنفستمنتس القابضة، إن التعيين يعكس ثقة المساهمين في قدرتها على قيادة الشركة خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل خبراتها في الحوكمة واستراتيجيات الاستثمار.
من جانبه، أشار أشرف زكي، الشريك الإداري في لوراكس كابيالتال إلى أن «كونتكت» عززت من موقعها خلال الفترة الماضية، معربًا عن ثقته في قدرة مجلس الإدارة الجديد على تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين.
ويأتي التعيين في وقت تواصل فيه «كونتكت» تنفيذ استراتيجيتها للتحول، والتي ترتكز على التحول الرقمي، وتحسين كفاءة العمليات، وتعزيز جودة الأصول، إلى جانب التوسع في استخدام حلول الذكاء الاصطناعي، بما يدعم تحولها إلى منصة مالية متكاملة قادرة على تحقيق نمو مستدام.
يارا الجنايني– أكد إثيوبيس تافارا، نائب الرئيس لشؤون منطقة أفريقيا بـ مؤسسة التمويل الدولية، أن القارة الأفريقية تمتلك ثروات وموارد ضخمة غير مستغلة بالشكل الكافي، مشددًا على أن خلق فرص العمل يمثل أولوية رئيسية للمؤسسة خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل الزيادة السكانية الكبيرة في الاقتصادات الناشئة.
وقال تافارا، خلال مؤتمر صحفي عقدته المؤسسة اليوم احتفالًا بمرور 50 عامًا في مصر، إن الاقتصادات الناشئة تضم نحو 1.2 مليار شاب، ما يفرض ضرورة توفير مئات الملايين من فرص العمل خلال السنوات المقبلة، موضحًا أن المؤسسة تستهدف المساهمة في نشر نحو 400 مليون فرصة عمل، وخلق نحو 600 ألف فرصة عمل سنويًا في مصر لاستيعاب الداخلين الجدد إلى سوق العمل.
وأوضح أن المؤسسة تركز على تمهيد البيئة المناسبة لنمو القطاع الخاص باعتباره المحرك الأساسي للتوظيف والتنمية، لافتًا إلى أن الاستثمار في رأس المال البشري، خاصة في قطاعي الصحة والتعليم، يمثل أحد المحاور الرئيسية لعمل المؤسسة في أفريقيا ومصر.
الطاقة والنقل والاقتصاد الرقمي والزراعة أبرز القطاعات الداعمة للتوظيف في أفريقيا
وأشار إلى أن قطاع الطاقة يأتي على رأس القطاعات ذات الأولوية لدى المؤسسة، باعتباره أساس التنمية الاقتصادية وداعمًا رئيسيًا للصناعة وتحسين جودة حياة المواطنين، إلى جانب قطاعي النقل واللوجستيات والاقتصاد الرقمي، فضلًا عن الزراعة التي وصفها بأنها من أكثر القطاعات قدرة على خلق فرص العمل.
أفريقيا تستورد 85% من غذائها رغم امتلاكها مقومات زراعية ضخمة
وأضاف أن أفريقيا، رغم امتلاكها مقومات زراعية ضخمة، ما تزال تستورد ما بين 80% و85% من احتياجاتها الغذائية، مؤكدًا أن المؤسسة تعمل على دعم مشروعات الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج الزراعي بهدف تقليل الاعتماد على الواردات وتعزيز التصدير.
المشروعات الصغيرة والمتوسطة توفر 80% من الوظائف لكن 25% فقط تحصل على التمويل
وفيما يتعلق بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة، أوضح تافارا أنها توفر نحو 80% من فرص العمل، بينما لا يحصل سوى 25% منها على التمويل، وهو ما يدفع المؤسسة للتركيز على تعزيز التمويل الموجه لهذا القطاع ودعم الشمول المالي بالتعاون مع البنوك، خاصة للمرأة والشباب.
السياحة في مصر تمتلك إمكانات هائلة لم يُستغل منها سوى جزء محدود
وأكد أن قطاع السياحة في مصر يمتلك إمكانات ضخمة لم يتم استغلال سوى جزء محدود منها، مشيرًا إلى أن المؤسسة تستهدف زيادة استثماراتها في القطاع، خاصة أن عدد السياح في أفريقيا لا يتجاوز 5%، رغم قدرتها الكبيرة في قطاع السياحة وتعزيز تدفقات النقد الأجنبي.
وكشف أن مؤسسة التمويل الدولية ضخت استثمارات بقيمة 10 مليارات دولار في نحو 300 مشروع داخل مصر منذ بدء نشاطها بالسوق المصرية عام 1976، عندما نفذت أول استثمار لها، موضحًا أن التمويلات غطت مختلف القطاعات ذات الأولوية وعلى رأسها الطاقة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية.
نعمل مع الحكومة المصرية في مشروعات الموانئ والمطارات واستصلاح الأراضي
وأشار إلى أن المؤسسة تعمل حاليًا مع الحكومة المصرية في عدد من المشروعات، من بينها تطوير قطاع الموانئ والنقل، لافتًا إلى التعاون في ميناء دمياط، بالإضافة إلى مشروعات استصلاح الأراضي الصحراوية والتوسع الزراعي بحلول عام 2040.
وأضاف أن المؤسسة تتعاون كذلك مع أوراسكوم للتنمية مصر في مشروعات السياحة، إلى جانب العمل على دعم قطاعات الصناعة والسيارات والتعدين، موضحًا أن المؤسسة تقدم حلولًا تمويلية متنوعة تشمل القروض ورؤوس الأموال والاستشارات الفنية.
مستمرون في دعم القطاع الخاص بمصر رغم التوترات الجيوسياسية
وأكد أن المؤسسة تواصل دعم القطاع الخاص رغم التوترات الجيوسياسية العالمية، موضحًا أن العملاء يتأثرون بالتطورات الإقليمية والدولية، ما يدفع المؤسسة للبحث عن آليات تمويل أكثر مرونة والاستفادة من الدروس المستفادة من الأزمات السابقة.
التعدين والصناعة والسيارات قطاعات واعدة لخلق فرص العمل في أفريقيا
وشدد تافارا على أن المؤسسة مستمرة في دعم الحكومات الأفريقية للاستفادة من الثروات الطبيعية والموارد التعدينية بالقارة، عبر الاستثمار في البنية التحتية ومشروعات استخراج المعادن، بما يعزز العوائد الاقتصادية ويوفر فرص عمل جديدة.
وأضاف أن المؤسسة منفتحة على تقديم الدعم الفني والتمويلي للحكومة المصرية في عدد من المشروعات، من بينها تطوير المطارات وتحسين كفاءتها التشغيلية، عبر الشراكة مع الحكومة والقطاع الخاص، مؤكدًا أن المؤسسة تتوقع استمرار الزخم الاستثماري في مصر خلال الفترة المقبلة، خاصة في قطاعات الطاقة واللوجستيات والموانئ والبنية التحتية.
أعلن بنك مصر إتاحة برنامج خاص لتمويل شراء أنظمة ألواح الطاقة الشمسية للمنازل، وذلك في إطار دعمه لتوجه الدولة نحو التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة وتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة.
ويقدم البنك تمويلًا يصل إلى 100% من قيمة نظام الطاقة الشمسية، مع فترات سداد متنوعة، إلى جانب توفير تأمين مجاني على الحياة، بما يتيح للعملاء حلولًا تمويلية مرنة تناسب مختلف الاحتياجات.
كما يتيح البنك لفترة محدودة عددًا من المزايا التنافسية، تشمل الإعفاء من المصاريف الإدارية، وسعر فائدة تنافسي، بالإضافة إلى منح العملاء «كاش باك» بقيمة قسط واحد.
وأكد البنك أن البرنامج يأتي ضمن جهوده المستمرة لدعم مفاهيم الاستدامة وترشيد استهلاك الكهرباء، حيث تمثل أنظمة الطاقة الشمسية للمنازل أحد الحلول العملية التي تسهم في خفض تكاليف استهلاك الطاقة وتحقيق وفورات اقتصادية، فضلًا عن دورها في الحفاظ على البيئة وتوفير مصدر طاقة نظيف ومستدام.
شهد الفريق كامل الوزير وزير النقل توقيع مذكرة تفاهم لمشروع تمويل وتصميم وإنشاء واستغلال وصيانة ميناء برج العرب الجاف والمنطقة اللوجيستية بمدينة برج العرب، بين وزارة النقل ممثلة في الهيئة العامة للموانئ البرية والجافة، وشركة سكاي بورتس، وذلك في إطار خطة الدولة للتوسع في مشروعات النقل واللوجستيات.
وأكد وزير النقل أن المشروع يأتي تنفيذاً لتوجيهات عبد الفتاح السيسي بتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على إنشاء 33 ميناءً جافاً ومنطقة لوجستية على مستوى الجمهورية، إلى جانب تنفيذ 7 ممرات لوجستية متكاملة تربط مناطق الإنتاج الصناعي والزراعي والتعديني بالموانئ البحرية على البحرين الأحمر والمتوسط.
وأوضح أن ميناء برج العرب الجاف والمنطقة اللوجستية يمثلان أحد المكونات الرئيسية لممر القاهرة – الإسكندرية اللوجستي، بما يسهم في تعزيز حركة التجارة الداخلية والخارجية، وربط مناطق التصنيع بموانئ التصدير ومناطق الاستهلاك عبر شبكة متكاملة من السكك الحديدية والطرق الرئيسية.
وأضاف الوزير أن المشروع يقام على مساحة 133 فداناً بمدينة برج العرب، وسيسهم في خدمة المنطقة الصناعية بالمدينة، وتقليل التكدس بالموانئ البحرية، وتحسين كفاءة الخدمات اللوجستية، إلى جانب خفض تكلفة نقل البضائع وتقليل زمن الفحص والتخليص الجمركي.
وأشار إلى أن المشروع يدعم كذلك توجه الدولة لتعظيم مشاركة القطاع الخاص المحلي والدولي في مشروعات النقل، لافتاً إلى أن الربط عبر السكك الحديدية سيحقق وفورات في عمليات التوزيع، ويساهم في تقليل الحوادث على الطرق، فضلاً عن توفير فرص عمل جديدة للشباب.
من جانبه، قال طارق حسين إن توقيع مذكرة التفاهم يمثل امتداداً للتعاون مع وزارة النقل والهيئة العامة للموانئ البرية والجافة، ويعكس الثقة في قدرات الشركة بمجال تطوير وإدارة المشروعات اللوجستية.
وأضاف أن الشركة تستهدف من خلال المشروع تقديم نموذج متكامل لميناء جاف يواكب المعايير العالمية، ويدعم استراتيجية الدولة لرفع كفاءة قطاع النقل والخدمات اللوجستية.
وتعد سكاي بورتس أول مشغل مصري يحصل على امتياز إنشاء وإدارة وتشغيل محطة متعددة الأغراض بميناء ميناء شرق بورسعيد وفقاً للقانون رقم 165 لسنة 2022، حيث سجلت الشركة تداولات تجاوزت 12 مليون طن منذ بدء التشغيل الجزئي في فبراير 2024، بمتوسط سنوي يزيد على 6.5 مليون طن.
كما تستحوذ الشركة على حصة سوقية تبلغ نحو 12% في قطاع الصب الجاف، وتنفذ حالياً مشروع محطة لتصدير الأسمنت السائب بالمرحلة الثانية في ميناء شرق بورسعيد باستثمارات تتجاوز 50 مليون دولار، تضم صوامع أسمنت بطاقة تخزينية تتراوح بين 120 و160 ألف طن، وطاقة شحن تصل إلى 20 ألف طن يومياً، إلى جانب امتلاكها أسطول نقل يتجاوز 150 شاحنة للنقل الثقيل الذكي.