«رجال الأعمال»: فرص واعدة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لشركات المقاولات الصينية

نص مُعاد صياغته بأسلوب مهني:

 

أكدت نيفين عبد الخالق، عضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال المصريين، أن العلاقات المصرية الصينية تشهد عمقًا وتطورًا ملحوظًا، بما يفتح المجال أمام تعزيز الشراكات الاستراتيجية في عدد من القطاعات الحيوية، على رأسها التكنولوجيا المتقدمة، والتعليم، والسياحة، وقطاع الإنشاءات.

 

وأوضحت، خلال لقاء جمعها بوفد صيني، أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها للقيام بدور محوري كحلقة وصل بين الاستثمارات الصينية والأسواق الأفريقية، بما يعزز من فرص التوسع الإقليمي للشركات الصينية انطلاقًا من السوق المصري.

 

وفيما يتعلق بقطاع التكنولوجيا، أشارت عبد الخالق إلى وجود فرص واعدة للتعاون في مجالات أنظمة المعلومات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أهمية الربط بين مخرجات البحث العلمي واحتياجات الصناعة، بما يدعم جهود التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة. كما دعت إلى توسيع برامج التبادل الطلابي والبحثي بين الجامعات المصرية والصينية، خاصة في مجالات التكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا المعلومات، لدعم تطوير الزراعة الذكية وتعزيز الابتكار.

 

وعلى صعيد قطاع الإنشاءات، طرحت رؤية تستهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي لانطلاق شركات المقاولات والهندسة الصينية نحو الأسواق الأفريقية، لاسيما في مشروعات إعادة الإعمار والتنمية. وأكدت أن تكامل الخبرات الهندسية المصرية مع القدرات التنفيذية الصينية يمثل فرصة حقيقية لقيادة مشروعات كبرى في المنطقة.

 

وفيما يخص السياحة، شددت عبد الخالق على أهمية استثمار الروابط الحضارية والتاريخية بين مصر والصين لتعزيز تدفقات السياحة الصينية، من خلال رفع الوعي الثقافي وتطوير مهارات الكوادر السياحية، خاصة المرشدين، بما يتناسب مع متطلبات هذا السوق الواعد. كما أكدت أن تعزيز التفاعل بين الشباب في البلدين يسهم في ترسيخ العلاقات طويلة الأمد وزيادة العوائد الاقتصادية.

وأكدت على أن التكامل بين محاور التكنولوجيا والتعليم والسياحة والإنشاءات يمثل نموذجًا متكاملًا للتعاون الدولي، من شأنه دعم الاقتصاد المصري وفتح آفاق جديدة أمام الشباب في مجالات المستقبل.

#رجال #الأعمال #فرص #واعدة #لتحويل #مصر #إلى #مركز #إقليمي #لشركات #المقاولات #الصينية
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
📡 المصدر : #اموال_الغد
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *