Blog

  • تباين أسعار النفط مع احتمالية تمديد وقف إطلاق النار

    تباين أداء أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الخميس وسط مؤشرات على احتمال تمديد الولايات المتحدة وإيران لوقف إطلاق النار، واستئناف المحادثات لإنهاء الحرب التي هزت أسواق الطاقة.

    وتدرس واشنطن وطهران تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين لإتاحة المزيد من الوقت للتفاوض على اتفاق سلام، وفقًا لما نقلته “بلومبرج” عن مصادر على دراية بالأمر.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو بنسبة طفيفة 0.18% أو ما يعادل 17 سنتًا عند 94.76 دولار للبرميل.

    بينما ارتفعت عقود الخام الأمريكي تسليم مايو بنسبة 0.28% أو ما يعادل 26 سنتًا عند 91.55 دولار للبرميل، بعدما  استقرت دون تغيير عند تسوية الأربعاء.

    ويتوقع بنك “الكومنولث الأسترالي” تفاقم اضطرابات سوق النفط مع استمرار الحصار الأمريكي، وأوضح المحلل “فيفيك دار” في مذكرة أن العملية البحرية تعرض للخطر ما يقارب 3.8 مليون برميل من النفط الخام والمنتجات النفطية التي نقلت عبر مضيق هرمز في مارس.

    وفي أستراليا، من المتوقع أن يؤدي حريق هائل اندلع في إحدى مصفاتي النفط الوحيدتين في البلاد إلى خفض إنتاج الوقود، مما يعزز المخاوف بشأن الإمدادات.

    المصدر:
    أرقام

    #تباين #أسعار #النفط #مع #احتمالية #تمديد #وقف #إطلاق #النار
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • سعر اليورو مقابل الجنيه اليوم الخميس 16-4-2026

    سعر اليورو مقابل الجنيه اليوم الخميس 16-4-2026

    مصر تخطط لبيع سندات اليورو

    سجل سعر اليورو اليوم الخميس 16-4-2026 تباينًا أمام الجنيه بأغلب البنوك المحلية العاملة في السوق المصرفية المصرية، نتيجة هدوء التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

    وفيما يلي سعر اليورو مقابل الجنيه بالبنوك المصرية:

    البنك الأهلي المصري

    سعر اليورو في البنك الأهلي المصري: للشراء 61.68 جنيه، وللبيع 62.06 جنيه.

    بنك مصر

    سعر اليورو في بنك مصر: للشراء 61.68 جنيه، وللبيع 62.06 جنيه.

    البنك التجاري الدولي

    سعر اليورو في البنك التجاري الدولي: للشراء 61.68 جنيه، وللبيع 62.06 جنيه.

    أبوظبي الأول (FABMISR)

    سعر اليورو في بنك أبوظبي الأول: للشراء 61.83 جنيه، وللبيع 62.18 جنيه.

    بنك قناة السويس

    سعر اليورو في بنك قناة السويس: للشراء 61.86 جنيه، وللبيع 62.21 جنيه.

    البنك العربي الأفريقي الدولي

    سعر اليورو في البنك العربي الأفريقي الدولي: للشراء 61.86 جنيه، وللبيع 62.21 جنيه.

    ميد بنك (MID Bank)

    سعر اليورو في ميد بنك: للشراء 62.04 جنيه، وللبيع 62.32 جنيه

    بنك التعمير والإسكان

    سعر اليورو في بنك التعمير والإسكان: للشراء 61.84 جنيه، وللبيع 62.16 جنيه.

    #سعر #اليورو #مقابل #الجنيه #اليوم #الخميس
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • تعرف على الأسعار الجديدة لسيارات «أوبل» 2026 خلال أبريل

    أعلنت شركة «المنصور للسيارات»، وكيل علامة «أوبل» فى مصر، عن أسعار سيارات «كورسا، وجراند لاند، وموكا» موديل 2026، خلال شهر ابريل الحالى.

    أوبل كورسا

    وحددت الشركة أسعار «أوبل كورسا» لتسجل فئة «+ Top Iine» بسعر 1.250 مليون جنيه.

    تأتى طرازات «أوبل كورسا» بمحرك تيربو سعة 1.2 لتر ينتج قوة قدرها 130 «حصان» مع عزم أقصى للدوران 230 نيوتن/ متر، متصل بناقل حركة سداسى السرعات «أوتوماتيك»، ويبلغ متوسط استهلاك السيارة من الوقود نحو 4.6 لتر، عند قطع مسافات تصل إلى 100 كم.

    أوبل موكا

    وقدرت شركة «المنصور للسيارات» أسعار طرازات «أوبل موكا» موديل 2026 لتسجل فئة «Gs Iine» نحو 1.550 مليون جنيه.

    وتتميز سيارة «أوبل موكا» موديل 2026 بمحرك تربو سعة 1.2 لتر مكون من 3 أسطوانات، يولّد قوة تصل إلى 130 حصاناً عند 5500 دورة فى الدقيقة، مع عزم أقصى يبلغ 230 نيوتن متر عند 1750 دورة فى الدقيقة، ما يمنحها أداء عالياً.

    أوبل جراند لاند

    وحددت الشركة أسعار طرازات «أوبل جراند لاند» موديل 2026 لتسجل الفئة الاولى «+ High Iine» بنحو 1.850 مليون جنيه، والفئة الثانية «Top Iine» بسعر 1.950 مليون جنيه، والفئة الثالثة «+ Top Iine» بـ2.1 مليون جنيه.

    والسيارة مزودة بمحرك 1600 تربو بقوة 180 حصان وعزم 240Nm، ما يضمن أداء استثنائياً على مختلف الطرقات مع توازن مثالى بين القوة وكفاءة استهلاك الوقود، ما يوفر تجربة قيادة ممتعة ومريحة.

    #تعرف #على #الأسعار #الجديدة #لسيارات #أوبل #خلال #أبريل
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • هل تصمد الأسواق العالمية أمام اختبار الحرب في الشرق الأوسط؟

    التضخم يتحول إلى القناة الرئيسية لنقل تداعيات الحرب عبر ارتفاع الطاقة والعائدات العالمية

    استهلت الأسواق المالية العالمية عام 2026 بأداء قوي.

    فقد ارتفعت أسعار الأصول عبر الأسواق الرئيسية، وانحسرت التقلبات، وتيسرت الأوضاع المالية قياسا بالمعايير التاريخية.

    غير أن هذه البيئة المواتية تواجه في الوقت الراهن اختبارا صعبا في ظل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

    وقد تمكنت الأسواق حتى الآن من الصمود وامتصاص آثار الصدمة، مع استمرار عملها بسلاسة رغم التراجع الكبير في أسعار الأصول.

    غير أن هذه الصلابة ينبغي ألا تُفسر على ظاهرها دون تحليل. فهي تعكس دورات من التصعيد والتهدئة، والتطوير الهيكلي للنظام المالي، وتجنب تحول سلبي حاسم قد يقود إلى تراجع مستمر في الأسواق، بحسب مدونة صندوق النقد الدولي.

    أسواق منظمة رغم إعادة التسعير

    جاء رد فعل الأسواق العالمية سريعا فور اندلاع الأعمال العدائية. فقد تراجعت أسعار الأسهم، وارتفعت عائدات السندات السيادية، وتصاعدت التقلبات عبر فئات الأصول، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة وتجدد حالة عدم اليقين بشأن التضخم.

    وجرت هذه التصحيحات بسلاسة إلى حد ما، دون مؤشرات على ضغوط حادة على السيولة أو صعوبات تمويلية عبر المؤسسات المالية والاستثمارية.

    والواقع أن القدرة على امتصاص الصدمات عبر ديناميكية الأسعار تعد من أبرز سمات صلابة الأسواق، حيث تسهم في توزيع المخاطر بين المستثمرين وحماية آلية اكتشاف الأسعار التي تمثل عاملا أساسيا في ضمان كفاءة تخصيص رأس المال.

    وقد ساعدت أسواق التمويل قصير الأجل والبنية التحتية الرئيسية للأسواق حتى الآن في تسهيل إعادة تسعير الأصول.

    ومنذ بداية الصراع، اشتدت الأوضاع المالية، ولكنها لا تزال دون مستويات الضغوط التي صاحبت نوبات الاضطرابات العالمية السابقة. فمقارنة بالأزمات الماضية، يظل هامش الأمان كبيرا. غير أن التصحيحات المحدودة نسبيا حتى الآن توحي بأن تسعير الأصول السوقية لا يعكس بعد التأثير الكامل للسيناريوهات السلبية المحتملة.

    التضخم: آلية لانتقال التداعيات

    شكلت التوقعات التضخمية القناة الرئيسية لانتقال تداعيات الصراع إلى الأسواق. فقد أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة معدلات تعادل التضخم والعائدات عبر الاقتصادات المتقدمة والصاعدة. وارتفعت أسعار الفائدة قصيرة الأجل بوتيرة تجاوزت أسعار الفائدة طويلة الأجل، مما أدى إلى استواء منحنيات العائد.

    ويبرز ذلك التحديات التي تواجه البنوك المركزية. ففي ظل التصاعد الحاد في مخاطر التضخم على المدى القريب، يتعين أن تواصل السياسة النقدية التركيز على استقرار الأسعار. ومن ناحية أخرى، كلما طال أمد الحرب، تعمقت تداعياتها على النمو الاقتصادي وأسواق العمل — وهو ما قد ينعكس في استواء منحنى العائد حال استمرار هذا الاتجاه. وفي هذا السياق، يتطلب تثبيت التوقعات التضخمية التواصل الواضح، والمصداقية، والاستقلالية المؤسسية، وتشديد السياسات النقدية في الوقت الملائم عند اللزوم.

    مواطن الضعف المالي المستجدة في دائرة الضوء

    تجدد التركيز على مخاطر الدين العام في ظل ارتفاع العائدات.

    فمع بداية الأزمة الحالية، كانت العديد من الاقتصادات المتقدمة تعاني بالفعل من ارتفاع مستويات الدين ومحدودية الحيز المالي. ويتزامن ذلك مع تحولات في قاعدة المستثمرين — حيث يتزايد الاعتماد على المؤسسات الاستثمارية غير المصرفية الأكثر حساسية لتقلبات الأسعار بدلا من البنوك المركزية — مما يشير إلى أن العائدات السيادية قد تصبح أكثر حساسية للصدمات التضخمية مقارنة بما كانت عليه في السابق.

    صناع السياسات يركزون على تقليل مواطن الضعف بدل التنبؤ بالصدمات 

    والأسواق الصاعدة أكثر حساسية لهذه التغيرات. فقد أصبحت أكثر انكشافا للتقلبات في شهية المخاطرة العالمية بسبب التقييمات المرتفعة التي سبقت الصدمة والأهمية المتزايدة لتدفقات محفظة أدوات الدين واستراتيجيات تجارة المناقلة. ورغم أن بلدانا عديدة اكتسبت المزيد من الصلابة خلال العقد الماضي، تعاني بلدان أخرى من مواطن ضعف ملحوظة بسبب الاحتياج الكبير إلى التمويل الخارجي والتقلبات في قاعدة المستثمرين.

    آليات تفاقم التداعيات

    والخطر الرئيسي على الاستقرار المالي لا يكمن في الصدمة الأولى ذاتها، بل في القنوات التي تتفاقم عبرها التقلبات السوقية وموجات البيع إلى ضغوط أكثر حدة. ففي ظل زيادة مستويات الرفع المالي في بعض أجزاء القطاع المالي غير المصرفي، والتركزات الكبيرة في أسواق الأسهم، وضيق فروق أسعار الائتمان في السابق، تزداد احتمالات موجات البيع القسري الحادة وضغوط السيولة المفاجئة، مدفوعة بطلبات تغطية حساب الهامش والضمان.

    والائتمان الخاص من المجالات المهمة التي تستدعي التركيز. ففي ظل النمو السريع في مستويات الإقراض المباشر، ازدادت أهمية هذا القطاع في الاقتصاد ككل وفي النظام المالي، ولكنه يظل مصدرا لعدة تحديات بسبب انعدام الشفافية، وممارسات التقييم، والاعتماد على التمويل قصير الأجل المضمون بأصول أطول أجلا، وتزايد حالات التعثر. ورغم أن مكامن الخطر تلك لم تختبر بعد بصدمة سلبية تكشف عن مدى عمقها، فإن مجرد وجودها يشير إلى زيادة انكشاف النظام للمخاطر، حتى وإن ظلت الأسواق منظمة إلى الآن.

    حيز السياسات: قيود متفاوتة

    إلى جانب السياسة النقدية، تتيح السياسات الرئيسية الأخرى حيزا للتصرف، ولكنه يخضع لقيود متفاوتة. فسياسة المالية العامة مقيدة بالديون الكبيرة والعجز المستمر. وفي المقابل، تواجه سياسة الاستقرار المالي قيودا أقل. فقد نجحت البنوك المركزية في تقليص حجم ميزانياتها العمومية، وإتاحة الحيز لشراء الأصول عند اللزوم، وأصبحت أطر إدارة الأزمات والسيولة المساندة أكثر قوة من السابق. ويمكن كذلك اتخاذ تدابير احترازية موجهة، وتشديد الرقابة، وإجراء اختبارات فعالة لقياس القدرة على تحمل الضغوط، وضمان سلامة تصميم أدوات السيولة.

    تهيأ، لا تتنبأ

    خلال الأشهر الأخيرة، أثبتت التجربة أن غياب الضغوط لا يعني بالضرورة قوة الأسواق أو قدرتها على الصمود. فارتفاع أسعار الأصول، واستمرار شهية المخاطرة، وقوة قنوات تفاقم التداعيات تعني أن التطورات السلبية لا تزال هي الكفة الراجحة في ميزان الاحتمالات — حتى وإن ظلت التصحيحات السوقية سلسة حتى الآن.

    لذلك، لا تتمثل مهمة صناع السياسات في التنبؤ بالصدمة المقبلة، وإنما في الحد من مواطن الضعف وتعزيز قدرة النظام على امتصاص الضغوط دون مفاقمتها. وفي ظل صدمات الإمداد المتكررة، وتصاعد الضبابية الجغرافية-السياسية، لم يعد الاستقرار المالي أمرا مسلما به — بل غاية تتعين حمايتها باستمرار.

    #هل #تصمد #الأسواق #العالمية #أمام #اختبار #الحرب #في #الشرق #الأوسط
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • “جاسك” يختبر قدرته على تصدير النفط قبل حصار هرمز

    حمّلت إيران، ناقلة نفط عملاقة غير محددة في محطة جاسك، قبل ساعات من إعلان الولايات المتحدة فرض حصار على مضيق هرمز، وذلك وفقاً لأحدث صور الأقمار الصناعية.

    يُبرز هذا التحميل دور جاسك كمنفذ التصدير الوحيد للنفط الخام الإيراني خارج المضيق.

    ومع ذلك، تشير البنية التحتية الحالية إلى أنه لا يمكنه سوى نقل كميات محدودة. كما أن توافر الناقلات لنقل هذه الشحنات لا يزال غير مؤكد.

    تبلغ السعة القصوى الحالية لجاسك، نحو مليون برميل يومياً من تدفقات خطوط الأنابيب، مع طاقة تخزين تصل إلى 5 ملايين برميل.

    وقد يوفر المرفق بعض القدرة على التصدير خارج هرمز، لكنه على الأرجح لا يكفي لتعويض أي اضطراب في جزيرة خرج، التي تصدر عادة نحو 1.6 مليون برميل يومياً.

    قدرة جاسك على تعويض إمدادات النفط

    يمكن لنحو 10 ملايين برميل من النفط شهرياً مغادرة جاسك والتوجه إلى أسواق مثل الهند أو الصين، وهما أكبر مشترين للنفط الإيراني.

    ويستند هذا التقدير إلى افتراض أن الناقلة العملاقة يمكنها حمل مليوني برميل من النفط، مع توفر نحو 0.5 مليون برميل يومياً للتحميل في جاسك. وبهذا المعدل، يستغرق تحميل ناقلة قياسية نحو أربعة أيام في جاسك.

    ويختلف الطلب على الناقلات اللازمة لنقل هذه الكميات بشكل كبير حسب الوجهة. فاستمرار هذا التدفق يتطلب نحو 11 إلى 15 ناقلة عملاقة على مسار الصين، مقابل نحو ناقلتين فقط على مسار الهند.

    وتقدّر “بلومبرج إن إي إف” أن نحو 39 من هذه الناقلات ترفع العلم الإيراني، بسعة شحن إجمالية تقارب 81 مليون برميل من النفط الخام.

    مع ذلك، لا يزال من غير الواضح عدد هذه السفن المتاح والمتموضع لتحميل النفط. كما تستمر إشارات التعريف التلقائي في التعطل بالمنطقة، ما يحجب تحركات السفن.

    ولا يزال نطاق الحصار الأمريكي وحجمه غير واضحين أيضاً، بما في ذلك ما إذا كان سيؤثر على عمليات التحميل في جاسك نفسها أو يقتصر بشكل أساسي على السفن العابرة لمضيق هرمز.

     

    #جاسك #يختبر #قدرته #على #تصدير #النفط #قبل #حصار #هرمز
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • مجلس الوزراء الانتهاء من تشريعات تستهدف حماية النشء من المخاطر الإلكترونية.. قريبا

    مجلس الوزراء الانتهاء من تشريعات تستهدف حماية النشء من المخاطر الإلكترونية.. قريبا

    محمد الحمصاني متحدث باسم الحكومة / مجلس الوزراء

    كشف المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، عن قرب الانتهاء من حزمة تشريعات تستهدف حماية النشء من مخاطر المنصات الإلكترونية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبما يضمن تنظيم الاستخدام الرقمي للأطفال والشباب.

    وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حديث القاهرة”، مع الاعلامية هند الضاوي، المذاع عبر قناة القاهرة والناس، أن التشريع الجديد سيكون شاملًا وينظم مختلف الظواهر المرتبطة باستخدام الإنترنت، وعلى رأسها المراهنات الإلكترونية، إضافة إلى التصدي لمحاولات تزييف العملات داخل الألعاب الإلكترونية، مع وضع ضوابط لتنظيم عمل الشركات العاملة في هذا المجال.

    وأشار إلى أن من بين الإجراءات المقترحة إطلاق ما يُعرف بـ«شريحة الطفل»، بالتنسيق بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية وشركات المحمول، وهي شريحة توفر باقة إنترنت آمنة تتيح لولي الأمر التحكم فيما يتم عرضه وفق الفئة العمرية، بما يسهم في تقليل المخاطر الرقمية على النشء.

    وأكد أن الحكومة تستهدف الانتهاء قريبًا من هذه التشريعات، بما يضمن توفير بيئة رقمية آمنة تحمي الأطفال والشباب من المخاطر المرتبطة بالمنصات الإلكترونية والاستخدام غير المنضبط للتكنولوجيا.

    #مجلس #الوزراء #الانتهاء #من #تشريعات #تستهدف #حماية #النشء #من #المخاطر #الإلكترونية. #قريبا
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • توقعات حالة الطقس اليوم في مصر.. ذروة ارتفاع درجات الحرارة ورياح

    توقعات حالة الطقس اليوم في مصر.. ذروة ارتفاع درجات الحرارة ورياح

    كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن توقعات حالة الطقس اليوم الخميس الموافق 16 أبريل 2026، وسيشهد ذروة ارتفاع درجات الحرارة على أغلب الأنحاء.

    وتوقعت أن يسود طقس معتدل الحرارة ليلاً وفي الصباح الباكر، حار إلى شديد الحرارة نهاراً على أغلب الأنحاء مائل للحرارة على السواحل الشمالية الغربية.

    وأضافت أنه من المتوقع فرص أمطار خفيفة قد تكون متوسطة ورعدية أحيانا على مناطق متفرقة من سلاسل جبال البحر الأحمر ووسط وجنوب سيناء ومناطق من خليجي السويس والعقبة ومناطق من (السلوم – سيوة – مطروح) على فترات متقطعة.

    وأشارت إلى نشاط رياح تتراوح سرعتها من (30 إلى 35) كم/س تكون مثيرة للرمال والأتربة على مناطق متفرقة من الوجه البحري ومدن القناة والقاهرة الكبرى وسيناء قد تؤدي إلى تدهور الرؤية الأفقية إلى أقل من 1000 متر على مناطق من الصحراء الغربية والسواحل الشمالية الغربية وشمال الصعيد قد تمتد إلى بعض المناطق المكشوفة من القاهرة الكبرى على فترات متقطعة.

    كما توقعت فرص تكون بعض السحب المنخفضة على مناطق متفرقة من السواحل الشمالية والوجه البحري والقاهرة الكبرى ومدن القناة وشمال وجنوب الصعيد وقد ينتج عنها فرص ضعيفة لأمطار خفيفة بنسبة حدوث 20% تقريباً بشكل عشوائي على بعض المناطق.

    وأوضحت الأرصاد الجوية أن درجات الحرارة العظمى والصغرى المتوقعة، غدا، ستكون على النحو التالي:

    القاهرة العظمى 37 درجة والصغرى 23 درجة، الإسكندرية العظمى 28 درجة والصغرى 16 درجة، مطروح العظمى 23 درجة والصغرى 15 درجة، سوهاج العظمى 38 درجة والصغرى 24 درجة، قنا العظمى 38 درجة والصغرى 24 درجة، أسوان العظمى 39 درجة والصغرى 25 درجة.

    #توقعات #حالة #الطقس #اليوم #في #مصر. #ذروة #ارتفاع #درجات #الحرارة #ورياح
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • لي جونغ هوا يكتب: من يقود اقتصاد الذكاء الاصطناعي؟

    “طموحات أوروبا ستظل مقيدة ما لم تعمل على تقليل اعتمادها على البنية الأساسية الرقمية ومنصات السحابة الأجنبية”

    تركز المناقشات الدائرة حول سباق الذكاء الاصطناعي العالمي، عادة على التنافس بين قائدي الإبداع ــ الولايات المتحدة والصين ــ بينما تظل بقية العالم في موقع المتفرج فعليا.

    لكن .. في حين تدفع الولايات المتحدة والصين حدود تطوير الذكاء الاصطناعي، بدءا من نماذج التأسيس وصولا إلى تصميم أشباه الـموَصِّلات المتقدمة، فإنهما لن تُـمليا الأثر الاقتصادي المترتب على هذه التكنولوجيا. بل سيفعل ذلك من يطبقونها.

    في حين يخلق اختراع تكنولوجيات الأغراض العامة مثل الذكاء الاصطناعي فرصا جديدة، فإن انتشار هذه التكنولوجيات عبر الصناعات والاقتصادات هو ما يُـفضي إلى التحول.

    استغرقت اختراعات مثل الكهرباء، ومحرك الاحتراق الداخلي، والإنترنت عقودا من الزمن قبل أن تحقق مكاسب كبيرة في الإنتاجية لأن الشركات اضطرت إلى إعادة تنظيم الإنتاج، والاستثمار في البنية الأساسية، وتنمية مهارات جديدة.

    تشير دلائل أولية إلى أن الذكاء الاصطناعي من المرجح أن يتبع مسارا مشابها. في العام الماضي، استخدم نحو 16% من سكان العالم في سن العمل أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي شهريا. لكن معدلات التبني تباينت بدرجة كبيرة من بلد إلى آخر، ولم يكن الأسرع في تبني هذه التكنولوجيا هم أولئك الذين يحتلون صدارة ابتكارات الذكاء الاصطناعي. في الواقع، بينما تتسابق الولايات المتحدة والصين لتطوير أقوى الخوارزميات، تتنافس مجموعة أكبر كثيرا من البلدان لتحقيق أوسع وأسرع دمج للذكاء الاصطناعي في اقتصاداتها.

    وفقا لمؤشر استعداد الحكومات في مجال الذكاء الاصطناعي لعام 2025 ــ الذي يقيّم ما يقرب من 200 دولة من حيث القدرة السياسية، والحوكمة، والبنية الأساسية، وتبني تطبيقاته في القطاع العام ــ تحتل الولايات المتحدة المرتبة الأولى في الاستعداد في مجال الذكاء الاصطناعي، تليها فرنسا، والمملكة المتحدة، وهولندا، وكوريا الجنوبية. وتكمل ألمانيا، وسنغافورة، والصين، وأستراليا، والنرويج المراكز العشرة الأولى. ويصنف مؤشر استعداد الذكاء الاصطناعي الذي يصدره صندوق النقد الدولي، استنادا إلى مؤشرات البنية الأساسية الرقمية، ورأس المال البشري، والإبداع، والتنظيم، سنغافورة، والولايات المتحدة، وهولندا، وفنلندا، ونيوزيلندا، وألمانيا ضمن أكثر الاقتصادات استعدادا على مستوى العالم.

    تعكس الطبيعة المتعددة الأقطاب التي يتسم بها سباق تبني الذكاء الاصطناعي جزئيا، حقيقة مفادها أن الاقتصادات المقتدرة تكنولوجيا في أوروبا وآسيا أطلقت استراتيجيات وطنية طموحة لتسريع انتشار الذكاء الاصطناعي.

    في أوروبا، يسعى صُـنّاع السياسات إلى الجمع بين تبني الذكاء الاصطناعي الصناعي والأطر التنظيمية التي تعزز الثقة والابتكار المسؤول.

    في آسيا، تستثمر سنغافورة بكثافة في البنية الأساسية الرقمية، وتدريب قوة العمل، والتجريب في القطاع العام. كما تبنت اليابان نهج “الابتكار أولا” في حوكمة الذكاء الاصطناعي، بما يشجع على التجريب والتعاون الوثيق بين الحكومة والصناعة. وقد حددت كوريا الجنوبية الهدف الطموح المتمثل في أن تصبح واحدة من أكبر ثلاث قوى في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى العالَم. وتسعى مبادرات مثل استراتيجية “تحول الذكاء الاصطناعي في التصنيع” إلى دمج الذكاء الاصطناعي في صناعات رئيسية ــ بما في ذلك أشباه الموصلات، والسيارات، والروبوتات، وبناء السفن ــ وفي الوقت ذاته توسيع البنية الأساسية الحاسوبية ورعاية المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي.

    إلى جانب هذه الدول الرائدة عالميا، تعمل دول أخرى أيضا على تسريع تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي. فتسعى الهند، التي تضم عددا قليلا من شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة، إلى ترسيخ مكانتها كرائدة في تطبيقات وخدمات الذكاء الاصطناعي. كما أطلقت ماليزيا خطة عمل وطنية تهدف إلى إقامة اقتصاد مدفوع بالكامل بالذكاء الاصطناعي، بحيث تصبح البلاد مركزا إقليميا للذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030.

    تعكس هذه الجهود جزئيا إدراك صُنّاع السياسات في آسيا وأوروبا لحقيقة مفادها أن تحقيق مكاسب الإنتاجية الضخمة يشكل أهمية بالغة للتعويض عن الشيخوخة السكانية السريعة، وتقلص قوى العمل، والضغوط المالية المتزايدة. في ظل هذه الظروف، يقدم الذكاء الاصطناعي أحد المسارات القليلة الواقعية لتحقيق مثل هذه المكاسب وصيانة النمو البعيد الأمد.

    في نهاية المطاف، ستكون الاستراتيجيات الأكثر فعالية هي تلك التي تركز على ثلاث ركائز تعزز بعضها بعضا. الركيزة الأولى هي رأس المال البشري. إن تزويد العمال بمهارات رقمية أقوى ومهارات حل المشكلات أمر بالغ الأهمية لتمكينهم من التعاون بفعالية مع أنظمة الذكاء الاصطناعي. وهذا يتطلب إدخال تحسينات معتبرة على التعليم والتعلم مدى الحياة.

    تشمل الركيزة الثانية القدرات التكنولوجية. يتعين على الدول أن تسعى إلى الاستثمار المستمر في البنية الأساسية الحاسوبية، وأنظمة البيانات، وشبكات البحث التي تدعم التجريب والابتكار.

    الركيزة الأخيرة هي التحول الصناعي، بما في ذلك إعادة تنظيم عمليات الإنتاج، وإدخال آليات جديدة لإنجاز العمل، وتبني تكنولوجيات تكميلية. تشير محاكاة حديثة لتأثير الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد الكلي إلى أن الاقتصادات التي تجمع بين البنية الأساسية الرقمية القوية والتصنيع المتقدم أو الخدمات التجارية كثيفة البيانات تصبح في وضع جيد بشكل خاص للاستفادة من هذه التكنولوجيا.

    في هذا السياق، تتمتع دول مثل فنلندا، وألمانيا، وسنغافورة، وكوريا الجنوبية، وهولندا، بالإضافة إلى الولايات المتحدة والصين، بميزة تنافسية. وقد توفر القاعدة الصناعية الضخمة في أوروبا، بدءا من الآلات المتطورة وصولا إلى أنظمة الطاقة، ميزة كبرى بشكل خاص، بما يسهل تبني الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، وهو ما يساعد على تنشيط نمو الإنتاجية المتباطئ. لكن بعض المحللين يحذرون من أن طموحات أوروبا ستظل مقيدة ما لم تعمل على تقليل اعتمادها على البنية الأساسية الرقمية ومنصات السحابة الأجنبية.

    سيعتمد نجاح مثل هذه الاستراتيجيات بشكل كبير على المؤسسات وأطر الحوكمة التي تشجع التقدم التكنولوجي في حين تضمن الاستخدام المسئول للذكاء الاصطناعي. ويجب أن تشمل الأولويات صيانة المنافسة، واجتذاب المواهب العالمية، ودعم الشركات البادئة، وتنفيذ الضوابط التنظيمية التي تعالج المخاطر مثل إساءة استخدام البيانات، والتحيز الخوارزمي، وتركز السوق على نحو مُفرِط.

    لن يعتمد تحول الذكاء الاصطناعي إلى محرك تحويلي لنمو الإنتاجية العالمية على وتيرة واتجاه الإبداع فحسب، بل أيضا على مدى فعالية الدول حول العالم في تكييف المؤسسات، وأسواق العمل، وأنظمة الإنتاج لديها للاستفادة من الفرص التي تخلقها هذه التكنولوجيا. لن يفوز في “سباق الذكاء الاصطناعي” أولئك الذين يحققون اختراقات في وادي السيليكون أو هانجتشو فحسب، بل أيضا ــ وربما بدرجة أكبر ــ أولئك الذين يوظفون هذه الاستراتيجيات بأكبر قدر من الفعالية.

    بقلم: لي جونغ هوا، أستاذ الاقتصاد في جامعة كوريا

    المصدر: موقع “بروجكت سنديكيت”

    #لي #جونغ #هوا #يكتب #من #يقود #اقتصاد #الذكاء #الاصطناعي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • البورصة المصرية تتلقى طلب قيد أسهم «النصر للإسكان» بالسوق الرئيسى

    تلقت البورصة المصرية طلب قيد أسهم شركة «النصر للإسكان والتعمير» بجدول قيد الأوراق المالية المصرية بالسوق الرئيسى برأسمال يصل إلى 350 مليون جنيه، موزعاً على 70 مليون سهم، بقيمة اسمية تبلغ 5 جنيهات للسهم.

    وتُعد شركة «النصر للإسكان والتعمير» إحدى الشركات التابعة للشركة القابضة للتشييد والتعمير بوزارة قطاع الأعمال العام، وتأسست عام 1962، وتعمل فى مجال الاستثمار والتطوير العقارى وتنفيذ المشروعات السكنية والتجارية والبنية التحتية.

    ويأتى هذا القيد فى إطار خطة حكومية موسعة تستهدف إدراج نحو 14 شركة مملوكة للدولة فى البورصة المصرية خلال الأسابيع المقبلة، ضمن برنامج إعادة هيكلة دور الدولة فى النشاط الاقتصادى، بما يركز على الحوكمة وتعزيز الشفافية والإفصاح، دون أن يتضمن ذلك التخارج أو البيع المباشر للأصول.

    وقال هاشم السيد، الرئيس التنفيذى لوحدة الشركات المملوكة للدولة، إن الطروحات الحكومية تستهدف بالأساس رفع كفاءة إدارة الشركات وتحسين مستويات الإفصاح والحوكمة، مشيراً إلى أن البورصة تمثل المنصة الأنسب لتحقيق هذه الأهداف فى إطار من القواعد المنظمة والواضحة.

    وأضاف أن الدولة نجحت بالفعل خلال فترة قصيرة فى قيد 6 شركات حكومية بشكل مؤقت فى البورصة، شملت: النصر للتعدين، والنهضة للصناعات، والنصر لصناعة الزجاج، والإسكندرية للحراريات، والمصرية للسبائك الحديدية، وسيجوارت.

    كما تركز الشركة على تطوير مجتمعات عمرانية متكاملة، من خلال اقتناص الأراضى وتطويرها وصولاً إلى تسليم الوحدات، مع استهداف شريحة متوسطة وفوق متوسطة، بما يتماشى مع توجهات الدولة لتعزيز دور شركات قطاع الأعمال فى التنمية العمرانية.

    #البورصة #المصرية #تتلقى #طلب #قيد #أسهم #النصر #للإسكان #بالسوق #الرئيسى
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • حماية البحيرات والدولي للأسماك يوقعان بروتوكول للاستزراع السمكي بدعم نرويجي

    حماية البحيرات والدولي للأسماك يوقعان بروتوكول للاستزراع السمكي بدعم نرويجي

    حماية البحيرات والدولي للأسماك يوقعان بروتوكول للاستزراع السمكي بدعم نرويجي

    وقع جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية اليوم بروتوكول تعاون مشترك مع المركز الدولي للأسماك (WorldFish)، يهدف إلى توسيع تطبيق مشروع استخدام تقنيات الطاقة المتجددة في المزارع السمكية المصرية، وذلك كخطوة نحو تحقيق الاستدامة البيئية وتعزيز الاقتصاد الأخضر في قطاع الثروة السمكية.

    يأتي هذا البروتوكول في إطار مشروع مركز الطاقة المتجددة للاستزراع السمكي (CeREA)، الذي يسعى إلى تقديم حلول مبتكرة تعتمد على الطاقة الشمسية والنظيفة لتشغيل المزارع السمكية، مما يساهم في خفض تكاليف الإنتاج، وتقليل الانبعاثات الكربونية، وتحسين كفاءة سلاسل القيمة الغذائية بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للاستدامة والمناخ.

    وقد أشاد الطرفان بالدور المحوري الذي تلعبه السفارة النرويجية بالقاهرة، حيث يتم تنفيذ هذا المشروع بدعم مالي وتقني سخي من الجانب النرويجي، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مصر والنرويج لدفع عجلة الابتكار في قطاع الأحياء المائية وتوفير حلول “ذكية مناخياً” تخدم صغار وكبار المستثمرين في هذا المجال.

    وفي كلمته أكد اللواء أ.ح الحسين فرحات، المدير التنفيذي للجهاز، أن هذا البروتوكول ليس مجرد اتفاق فني، بل هو ترجمة فعلية لتوجيهات الدولة المصرية بضرورة دمج الحلول البيئية في قطاعات الإنتاج القومي. وأضاف سيادته أن قطاع الاستزراع السمكي يواجه تحديات عالمية تتعلق بارتفاع تكاليف الطاقة والتغيرات المناخية، ومن هنا تأتي أهمية هذا المشروع في توفير بدائل نظيفة ومستدامة للطاقة، مما يساهم بشكل مباشر في خفض تكلفة وحدة الإنتاج للمزارع المصري، وبالتالي تعزيز القدرة التنافسية للمنتج السمكي في الأسواق المحلية والدولية.

    وأكد أن الجهاز يضع كافة إمكانياته ومزارعه كقاعدة انطلاق لهذه التكنولوجيا، لضمان تعميم الفائدة على كافة المستفيدين في القطاع.
    من جانبه، استفاض الدكتور أحمد نصر الله، مدير المركز الدولي للأسماك في مصر، في شرح الأبعاد التقنية للمشروع، مشيراً إلى أن مركز الطاقة المتجددة للاستزراع السمكي (CeREA) يمثل نموذجاً عالمياً يتم تطبيقه على أرض مصر.

    وصرح نصر الله أن المركز الدولي للأسماك يسعى من خلال هذا البروتوكول إلى تحويل المزارع السمكية من مستهلك تقليدي للطاقة إلى منظومات ذكية مناخياً وأن المركز بالتعاون مع الجهاز سيعملان على نقل المعرفة وتوطين تقنيات الطاقة الشمسية التي لا تكتفي بتشغيل المزارع فحسب، بل تمتد لتشمل الحلول التي تقلل من الهدر ما بعد الحصاد بهدف تمكين صغار المنتجين والمرأة الريفية في سلاسل القيمة السمكية من امتلاك أدوات إنتاجية مستقرة وغير مكلفة، مما ينعكس على تحسين سبل العيش وزيادة مرونة القطاع في مواجهة الصدمات البيئية والاقتصادية.

    يُذكر أن هذا المشروع تم إطلاقه بدعم من السفارة النرويجية، التي تمتلك خبرات عالمية رائدة في قطاع الأحياء المائية، ويهدف الدعم النرويجي إلى نقل هذه الخبرات لمصر لتعزيز كفاءة استخدام الموارد الطبيعية وتوفير فرص عمل خضراء للشباب في المناطق الساحلية والريفية.

    اختتم اللقاء بتأكيد الطرفين على البدء الفوري في الإجراءات التنفيذية وتشكيل لجان فنية مشتركة لمتابعة تركيب الأنظمة وتدريب الكوادر، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من هذا البروتوكول في وقت قياسي.

    #حماية #البحيرات #والدولي #للأسماك #يوقعان #بروتوكول #للاستزراع #السمكي #بدعم #نرويجي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖