Blog

  • الأسهم الأوروبية تتباين عند التسوية وسط تقييم وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران

    الأسهم الأوروبية تتباين عند التسوية وسط تقييم وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران

    الأسهم الأوروبية

    تباينت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الجمعة، حيث قيّم المستثمرون الهشاشة في وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وإمكانية نجاح مفاوضات السلام في أوكرانيا.

    وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الشامل على ارتفاع بنسبة 0.37%، حيث أغلقت معظم القطاعات الإقليمية وجميع البورصات الرئيسية على مكاسب.

    وتراجع مؤشر داكس الألماني على تراجع طفيف 0.01% مسجلاً 23,803.95 نقطة، كما مؤشر فوتسي البريطاني تراجع 0.03%، بينما ارتفع مؤشر كاك الفرنسي 0.17%.

    وانخفضت أسهم شركات الدفاع الأوروبية بشكل حاد بعد أن أشار كبير المفاوضين الأوكرانيين مع روسيا إلى إمكانية التوصل إلى حل للنزاع.

    وأغلقت أسهم شركة راينميتال أكبر شركة ألمانية لتصنيع الأسلحة، على انخفاض بنسبة 5.9%، بينما انخفضت أسهم شركة رينك المصنّعة للدبابات، بنسبة 3.9%، وأغلقت أسهم شركة هينسولدت، المتخصصة في التكنولوجيا العسكرية والمراقبة، على انخفاض بنسبة 5.9%.

    وشملت أسهم شركات الدفاع الأخرى التي انخفضت أسهمها أسهم شركة ساب السويدية لصناعة الطائرات المقاتلة التي تراجعت بنسبة 2.2%، وشركة بي إيه إي سيستمز البريطانية التي أغلقت على انخفاض بنسبة 3.3%.

    وفي يوم الخميس، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن بلاده وافقت على التفاوض مع لبنان “في أقرب وقت ممكن”. وأشار رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى استمرار إسرائيل في شنّ هجمات على لبنان باعتبارها انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

    وارتفاع الأسواق الآسيوية خلال الليل عقب هذه الأنباء، حيث صعد مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 1.75%، بينما ارتفع مؤشر كوسداك للشركات الصغيرة بنسبة 1.65%.

    وصعد مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 1.88%، بينما استقر مؤشر توبكس.

    وذكرت وكالة رويترز أن رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي صرّحت يوم الجمعة بأن بلادها تخطط لإطلاق احتياطيات نفطية تكفي لمدة 20 يومًا بدءًا من شهر مايو. كان لدى اليابان احتياطيات نفطية تكفي لمدة 230 يومًا حتى 6 أبريل.

    وتسارع التضخم في ألمانيا إلى 2.8% في مارس/آذار، وفقًا لبيانات صدرت يوم الجمعة، مؤكدةً النتائج الأولية.

    وقالت روث براند، رئيسة المكتب الفدرالي للإحصاء: “إن الارتفاع الكبير في أسعار منتجات الطاقة يدفع التضخم إلى الارتفاع.

    وعلى وجه الخصوص، ارتفعت أسعار وقود السيارات وزيت التدفئة بشكل حاد بالنسبة للمستهلكين منذ بداية الحرب الإيرانية”.

    وفي الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0.9% لشهر مارس، مما دفع معدل التضخم السنوي إلى 3.3%، مدفوعًا بارتفاع أسعار النفط.

    وفي وول ستريت، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بشكل طفيف، بينما ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.4%، في حين انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.4% في تعاملات الصباح.

    #الأسهم #الأوروبية #تتباين #عند #التسوية #وسط #تقييم #وقف #إطلاق #النار #بين #أمريكا #وإيران
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • استقرار حذر لأسعار الذهب.. وعيار 21 يسجل هذه القيمة

    استقرار حذر لأسعار الذهب.. وعيار 21 يسجل هذه القيمة

    شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والبورصة العالمية حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات اليوم الجمعة، في ظل ترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الاستهلاكي في الولايات المتحدة، والتي تمثل مؤشرًا حاسمًا لتوجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع تهدئة نسبية في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وفقًا لتقرير «مرصد الذهب» للدراسات الاقتصادية.

    وقال الدكتور وليد فاروق، الباحث في شؤون الذهب والمجوهرات ومدير «مرصد الذهب»، إن سعر جرام الذهب عيار 21 استقر عند 7190 جنيهًا، بينما سجلت الأوقية عالميًا نحو 4768 دولارًا. وأضاف أن عيار 24 بلغ 8217 جنيهًا، وعيار 18 نحو 6163 جنيهًا، فيما سجل الجنيه الذهب 57520 جنيهًا.

    وأضاف أن سعر جرام الذهب عيار 24 بلغ نحو 8217 جنيهًا، وعيار 18 سجل 6163 جنيهًا، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى 57520 جنيه.

    وأشار إلى أن أسعار الذهب تراجعت بنحو 10 جنيهات خلال تعاملات أمس الخميس، حيث افتتح عيار 21 عند 7200 جنيه، وأغلق عند 7190 جنيه، فيما ارتفعت الأوقية بنحو 48 دولار، حيث افتتحت التعاملات عند 4720 دولارات ، واغلقت عند 4768 دولارًا.

    وهو ما يعكس استمرار الفجوة السعرية بين السوقين، والتي تُقدَّر حاليًا بنحو 70 جنيهًا لصالح انخفاض الأسعار محليًا.

    وعلى صعيد الفضة، استقرت الأسعار محليًا، حيث سجل عيار 999 نحو 133 جنيهًا، وعيار 925 عند 123 جنيهًا، وعيار 800 عند 107 جنيهات، فيما بلغ سعر الجنيه الفضة 984 جنيهًا، بينما ارتفعت الأوقية عالميًا إلى 76 دولارًا.

    مكاسب أسبوعية بدعم التهدئة وطلب البنوك المركزية

    يتجه الذهب نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، بنسبة تقارب 2%، مدعومًا بتفاؤل الأسواق بإمكانية التوصل إلى حلول دبلوماسية في الشرق الأوسط، إلى جانب استمرار مشتريات البنوك المركزية وارتفاع توقعات التضخم.

    ورغم ذلك، تظل تحركات الأسعار على المدى القصير رهينة بالأخبار الجيوسياسية وبيانات الاقتصاد الكلي، خاصة في ظل استمرار هشاشة وقف إطلاق النار، وترقب نتائج المفاوضات المرتقبة بين الأطراف المعنية، بما في ذلك المحادثات الأمريكية الإيرانية، والاتصالات بين إسرائيل ولبنان.

    التضخم والفيدرالي.. العامل الحاسم

    تتجه أنظار المستثمرين إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي، وسط توقعات بارتفاع التضخم خلال مارس نتيجة صعود أسعار النفط، وقد يؤدي ذلك إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة، خاصة في ظل تمسك الفيدرالي بنهج حذر، وفق ما أظهرته محاضر اجتماعه الأخير.

    وتشير التقديرات الحالية إلى احتمال بنسبة 71% للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية العام، ما يدعم قوة الدولار ويضغط على الذهب في الأجل القصير، رغم غياب موجات بيع حادة، وهو ما يعكس حالة من الترقب في الأسواق.

    النفط والتوترات الجيوسياسية.. تأثير مزدوج

    تظل تطورات سوق الطاقة عاملًا رئيسيًا في توجيه أسعار الذهب، إذ إن تصاعد التوترات في مضيق هرمز وتهديد إمدادات النفط قد يدفع الأسعار إلى مستويات قياسية، وهو ما يعزز الضغوط التضخمية ويُبقي السياسة النقدية في نطاق التشدد، بما ينعكس سلبًا على الذهب.

    في المقابل، فإن تراجع أسعار النفط إلى مستويات تتراوح بين 80 و85 دولارًا للبرميل قد يفتح المجال أمام سياسات نقدية أكثر تيسيرًا، ما يدعم صعود الذهب وربما يدفعه لتجاوز مستوى 5000 دولار للأوقية.

    رؤية المؤسسات: تقلبات قصيرة وأفق صاعد

    يرى محللو بنك OCBC ، أن أن أسعار الذهب شهدت تعافيًا خلال تداولات اتسمت بالتقلب، مدعومة بهدنة هشة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب انطلاق محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان.

    وأشارا إلى أن تراجع العوائد الاسمية والحقيقية للسندات الأمريكية، بالتوازي مع تحسن شهية المخاطرة في الأسواق، عزز من فرص صعود الذهب.

     

    وأضافا أن المسار المستقبلي للمعدن الأصفر سيظل مرهونًا بتطورات المشهد الجيوسياسي، لا سيما استدامة وقف إطلاق النار، فضلًا عن اتجاهات أسعار النفط، والتي قد يفتح تراجعها المجال أمام تبني سياسة نقدية أكثر تيسيرًا من جانب الاحتياطي الفيدرالي، بما يدعم أسعار الذهب.

    أوضح المحللان الاستراتيجيان في بنك «آي إن جي»، إيوا مانثي ووارن باترسون، أن أسعار الذهب تسجل ارتفاعًا طفيفًا، متجهة نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، بدعم من التفاؤل الدبلوماسي حيال إيران، واستمرار مشتريات البنوك المركزية، إلى جانب تنامي توقعات التضخم.

    وأشارا إلى أن تحركات الأسعار على المدى القصير لا تزال خاضعة لتأثير تدفقات الأخبار، ما يجعلها عرضة للتقلب، في حين تظل الرؤية طويلة الأجل إيجابية، مدعومة باستمرار الطلب من البنوك المركزية، وتوقعات بانحسار القيود الناتجة عن ارتفاع أسعار الفائدة الحقيقية مع مرور الوقت.

    الذهب بين العوائد والدولار

    أوضح التقرير أن التراجعات التي شهدها الذهب خلال مارس جاءت نتيجة إعادة تسعير توقعات السياسة النقدية وارتفاع العوائد الحقيقية، ما عزز من قوة الدولار، وليس بسبب ضعف الطلب على المعدن.

    كما أن العلاقة بين الذهب وأسعار الفائدة الحقيقية عادت لتكون العامل الأكثر تأثيرًا، في ظل تزايد ارتباط الذهب مؤخرًا بأسواق الأصول عالية المخاطر، ما يزيد من حساسيته للتقلبات.

    ديون عالمية مرتفعة ودعم طويل الأجل

    على المدى الطويل، تظل العوامل الأساسية داعمة للذهب، ومن بينها تصاعد مستويات الدين العالمي التي بلغت نحو 348 تريليون دولار، إلى جانب ارتفاع أعباء خدمة الدين الأمريكي، وهو ما يعزز مخاطر تآكل قيمة العملات ويدعم الطلب على الذهب كملاذ آمن.

    كما تظل التطورات الجيوسياسية، لا سيما المرتبطة بأسواق الطاقة، عنصرًا محوريًا في رسم المسار المستقبلي، حيث إن تراجع اضطرابات الإمدادات وانحسار الضغوط التضخمية قد يعيدان تشكيل بيئة داعمة لارتفاع الأسعار.

    ورغم التقلبات الحالية، يظل التوقعات باستمرار ارتفاع أسعار الذهب حتى مطلع 2027، مدعومًا بتدفقات استثمارية، خاصة من الأسواق الآسيوية، إلى جانب استمرار الطلب من البنوك المركزية، والتي توفير دعمًا مستقرًا للأسعار، ما يحد من التراجعات الحادة، رغم أنها لا تمثل المحرك الرئيسي لموجات الصعود.

    ومع ذلك، تبقى الأسواق عرضة لتصحيحات قصيرة الأجل، خاصة في ظل سيطرة المضاربات بالبورصات العالمية خلال المرحلة الحالية، حيث قد تؤدي أي تحولات مفاجئة في التدفقات الاستثمارية إلى تراجعات سريعة.

    وفي هذا السياق، يُعد الذهب من الأصول المفضلة على المدى المتوسط، إلا أن توقيت الشراء يظل مرهونًا بتطورات التضخم والسياسة النقدية، وفي حال تباطؤ الاقتصاد العالمي، قد تميل البنوك المركزية إلى دعم النمو على حساب مكافحة التضخم، وهو ما قد يمثل نقطة تحول تدعم انطلاقة جديدة لأسعار الذهب.

    الفضة تحت الضغط

    في المقابل، تبدو الفضة أكثر عرضة للمخاطر، نظرًا لاعتمادها الأكبر على الطلب الصناعي، وغياب الدعم المؤسسي من البنوك المركزية، ما يجعلها أكثر حساسية لأي تباطؤ اقتصادي عالمي.

    #استقرار #حذر #لأسعار #الذهب. #وعيار #يسجل #هذه #القيمة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • أبوظبي تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد في 2029

    أعلن كل من مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي أن الاجتماعات السنوية لعام 2029 ستُعقد في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال شهر أكتوبر، وذلك بعد تصويت مجلسي المحافظين في المؤسستين.

    وتُعد هذه المرة الثانية التي تستضيف فيها الإمارات هذا الحدث العالمي، بعد انعقاده سابقًا في دبي عام 2003.

    وتجمع الاجتماعات السنوية كبار صناع القرار الاقتصادي حول العالم، من محافظي البنوك المركزية ووزراء المالية والتنمية، إلى قادة القطاع الخاص وممثلي المجتمع المدني والإعلام والأوساط الأكاديمية، لمناقشة أبرز القضايا الاقتصادية العالمية، بما في ذلك الاستقرار المالي، خلق فرص العمل، ومكافحة الفقر.

    وبحسب النظام المتبع، تُعقد الاجتماعات لعامين متتاليين في مقر المؤسستين في واشنطن، بينما تُنظم في العام الثالث بإحدى الدول الأعضاء. ومن المقرر أن تستضيف بانكوك اجتماعات عام 2026، حيث سيتم خلالها التوقيع الرسمي على استضافة الإمارات لاجتماعات 2029.

    وأكدت المؤسستان تطلعهما إلى استضافة أبوظبي لهذا الحدث في إطار تعزيز التعاون الدولي والحوار الاقتصادي العالمي، مشيرتين إلى أهمية الاجتماعات في معالجة التحديات الاقتصادية الراهنة، بما في ذلك تداعيات الأزمات الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي.

    #أبوظبي #تستضيف #الاجتماعات #السنوية #للبنك #الدولي #وصندوق #النقد #في
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • نائب الرئيس الأمريكي: نسعى إلى التوصل لاتفاق إيجابي مع إيران

    نائب الرئيس الأمريكي: نسعى إلى التوصل لاتفاق إيجابي مع إيران

    نائب الرئيس الأمريكي

    يتوجه جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد للمشاركة في محادثات تهدف إلى تهدئة التوترات مع إيران، في إطار تحركات دبلوماسية لاحتواء التصعيد في المنطقة.

    وقال نائب الرئيس، إن بلاده تأمل أن تسفر المفاوضات عن نتائج إيجابية، مشيرًا إلى أن التحرك يأتي وفق توجيهات الرئيس دونالد ترامب.

    وأضاف أن واشنطن تسعى إلى التوصل لاتفاق إيجابي مع إيران، مؤكدًا أن الوفد الأمريكي تلقى توجيهات واضحة من ترامب بشأن مسار المحادثات المرتقبة في باكستان.

    من جانبه، أعرب ترامب عن تفاؤله بقرب إبرام اتفاق سلام مع إيران، معتبرا أن القادة الإيرانيين “أكثر عقلانية”، لكنه حذر في الوقت نفسه من عواقب عدم توصلهم إلى اتفاق، وأشار إلى أنه “تم سحق الإيرانيين ولم يعد لديهم جيش”.

    وقال ترامب لشبكة “إن بي سي” -الخميس- إنه “متفائل للغاية” بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه وفد دبلوماسي -برئاسة جيه دي فانس نائب الرئيس- للتوجه إلى باكستان لإجراء محادثات تهدف إلى إنهاء الصراع المستمر منذ نحو 6 أسابيع.

    وأضاف خلال مقابلة هاتفية مع الشبكة الأمريكية، أن “القادة الإيرانيين يتحدثون بشكل مختلف تماما في الاجتماعات عما يتحدثون به إلى الصحافة؛ إنهم أكثر عقلانية بكثير. إنهم يوافقون على كل ما يجب عليهم الموافقة عليه. تذكروا أنهم مُحتلّون. ليس لديهم جيش”، وحذر أنه “إذا لم يتوصلوا (الإيرانيون) إلى اتفاق، فسيكون الأمر مؤلما للغاية”.

    #نائب #الرئيس #الأمريكي #نسعى #إلى #التوصل #لاتفاق #إيجابي #مع #إيران
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • أهلاً بالعالم !

    مرحباً بك في ووردبريس. هذه مقالتك الأولى. حررّها أو احذفها، ثم ابدأ النشر!