Blog

  • الزراعة: انخفاض أسعار الطماطم خلال الأيام المقبلة.. ولا أزمة في اللحوم قبل عيد الأضحى

    الزراعة: انخفاض أسعار الطماطم خلال الأيام المقبلة.. ولا أزمة في اللحوم قبل عيد الأضحى

    قال الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، إن ما يُثار على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ارتفاع أسعار الطماطم أو مشكلات محصول البطيخ يخلق حالة من القلق لدى المواطنين والمزارعين، مضيفًا: «السوشيال ميديا بتكبر الأمور وبتعمل أزمة من لا أزمة».

    وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الساعة 6»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء الثلاثاء، أن الطماطم من السلع التي تشهد تفاوتًا سريعًا في الأسعار، واصفًا إياها بـ«السلعة المجنونة»، نظرًا لتغير أسعارها خلال فترات قصيرة.

    – انخفاض متوقع في أسعار الطماطم

    وأوضح جاد أن الطماطم تُزرع في مصر عبر 4 عروات زراعية على مدار العام، مشيرًا إلى أن التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة أثرا مؤقتًا على بعض الزراعات.

    وأكد أن ارتفاع الأسعار الحالي مرتبط بعوامل مؤقتة، من بينها قرب حلول عيد الأضحى وزيادة الطلب، موضحًا أن العروة الجديدة ستبدأ في النزول قريبًا.

    وتوقع المتحدث باسم وزارة الزراعة انخفاض أسعار الطماطم خلال الأيام المقبلة، قائلًا إن الأسعار بدأت بالفعل في التراجع، وستواصل الانخفاض مع زيادة المعروض في الأسواق.

    – لا أزمة في محصول البطيخ

    وفيما يتعلق بما أُثير بشأن محصول البطيخ، قال جاد إن الشائعات انتشرت بعد تداول فيديو لعدد من مزارعي البطيخ في محافظة كفر الشيخ يشكون من فساد المحصول.

    وأضاف أن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وجّه لجنة مختصة لمعاينة الشكاوى على أرض الواقع، وتبين أن المشكلة محدودة في 7.5 فدان فقط من إجمالي 3500 فدان بالمنطقة.

    وأوضح أن اللجنة أثبتت أن سبب المشكلة يرجع إلى ممارسات زراعية خاطئة من المزارع المسؤول عن هذه المساحة، مؤكدًا أنه تم توجيهه لتعديل هذه الممارسات.

    وشدد على عدم وجود أزمة أو وباء في المنطقة كما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى أن الوزير وجّه أيضًا لجنة عليا تابعة لمركز البحوث الزراعية لمتابعة الموقف، وانتهت إلى استقرار الأوضاع تمامًا.

    – استعدادات لعيد الأضحى

    وتطرق جاد إلى استعدادات وزارة الزراعة لعيد الأضحى، موضحًا أن القطاع البيطري بالوزارة يعمل حاليًا على مراقبة المجازر ومحلات الجزارة، حفاظًا على جودة وسلامة المنتجات المعروضة للمواطنين.

    وأشار إلى أن الوزارة وفرت لحومًا بأسعار مخفضة من العجول الحية، بينها الأبقار والخراف، بأسعار تتراوح بين 280 و370 جنيهًا.

    وأضاف أن الوزارة تستعد لإطلاق سيارات متنقلة وإقامة شوادر في مختلف المحافظات لتوفير اللحوم للمواطنين قبل العيد، مؤكدًا: «الإتاحة موجودة قبل العيد، ومفيش أزمة في اللحوم».

    #الزراعة #انخفاض #أسعار #الطماطم #خلال #الأيام #المقبلة. #ولا #أزمة #في #اللحوم #قبل #عيد #الأضحى
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • كيف تحولت “حفلات الساحل” إلى عصب اقتصادى للفنادق والطيران؟

    كيف تحولت “حفلات الساحل” إلى عصب اقتصادى للفنادق والطيران؟

    تحولت الفعاليات الترفيهية في الساحل الشمالي، خلال السنوات الثلاث الماضية إلى صناعة سياحية متكاملة، تدر مليارات الجنيهات سنويا، وتدعم إشغالات الفنادق وحركة الطيران والمطاعم.

    قالت قيادات شركات تنشط بالقطاع، إن موسم حفلات الساحل، بات يمثل أحد أهم مواسم الإنفاق السياحي فى مصر، خاصة مع ارتفاع متوسط إنفاق الزائر، وزيادة أعداد السائحين العرب القادمين خصيصاً لحضور الفعاليات الفنية والمهرجانات الموسيقية.

    أضافوا لـ”البورصة”، أن التوترات الإقليمية والحرب الإيرانية لم تؤثر بالسلب في إقبال السائح العربي على زيارة الساحل الشمالي، فى ظل استمرار الطلب القوى على الحجوزات وحضور الحفلات والفعاليات الترفيهية خلال الموسم الصيفى.

    أمين: 10 مليارات جنيه حجم الإنفاق المتوقع خلال الموسم الصيفى

    أكد معتز أمين العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة برايم للإدارة الفندقية، أن منطقة الساحل الشمالى تستحوذ حالياً على نحو 35% من الحركة السياحية الداخلية خلال فصل الصيف، فيما تتجاوز نسب الإشغال فى بعض الفنادق والمنتجعات الفاخرة 95% خلال عطلات نهاية الأسبوع التى تتزامن مع الحفلات الكبرى.

    أضاف أن حجم الإنفاق المرتبط بحفلات الساحل والأنشطة الترفيهية المصاحبة لها يتجاوز 10 مليارات جنيه خلال موسم الصيف، تشمل الإقامة الفندقية والمطاعم والتنقلات والتسوق وتذاكر الحفلات.

    وأوضح أمين، أن أسعار تذاكر بعض الحفلات الكبرى تتراوح بين 3 آلاف جنيه و15 ألف جنيه للفرد، بينما تتجاوز أسعار الطاولات المميزة فى بعض الفعاليات 100 ألف جنيه.
    ويتراوح متوسط إنفاق الزائر العربي خلال قضاء عطلته في الساحل بين 1500 دولار وحتى 3 آلاف دولار، لمدة 3 ـ 5أيام خاصة لفئات الإقامة الفاخرة.

    أضاف أن الحفلات أصبحت ترفع أسعار الإقامة فى الفنادق والمنتجعات بنسبة تصل إلى 40% خلال أيام الفعاليات الكبرى، مع تسجيل طلبات حجز كاملة قبل موعد الحفل بأسابيع، وتابع: “الحكومة تراهن على مدينة العلمين الجديدة، لتصبح مركزاً إقليمياً للترفيه والسياحة الشاطئية”.

    عبدالصمد: الساحل ينافس حاليا جزيرتى ميكونوس وإيبيزا ومدينة دبى

    وقال إسلام عبدالصمد نائب الرئيس للتطوير لقطاعات الفنادق المميزة والمتوسطة والاقتصادية فى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى مجموعة “أكور”، إن الطاقة الفندقية فى الساحل الشمالى تجاوزت 25 ألف غرفة ما بين فنادق ومنتجعات وشقق فندقية، فيما تستهدف الدولة مضاعفة الطاقة الاستيعابية خلال السنوات المقبلة بالتزامن مع مشروعات رأس الحكمة والعلمين.

    أضاف أن السائح الخليجى بات يمثل الشريحة الأكبر ضمن زوار حفلات الساحل الشمالي، خاصة مع ارتفاع أعداد الرحلات القصيرة القادمة من السعودية والإمارات والكويت خلال شهري يوليو وأغسطس.

    وأوضح عبدالصمد، أن شركات السياحة الخليجية بدأت تسويق برامج متكاملة تشمل الإقامة وحضور الحفلات والتنقلات، ضمن باقات تستهدف الشباب ورجال الأعمال، لافتا إلى أن الساحل الشمالي ينافس حاليا وجهات ترفيهية عالمية مثل جزيرة ميكونوس في اليونان، وجزيرة إيبيزا في إسبانيا، ومدينة دبي في الإمارات.

    ولفت إلى أن استمرار النمو يتطلب زيادة عدد الفعاليات الدولية، وتحسين خدمات النقل الجوى، ووضع أجندة حفلات واضحة على مدار الصيف.

    وطالب بزيادة الترويج الخارجى لسياحة الترفيه، خاصة فى الأسواق الخليجية والأوروبية، مع تشجيع شركات الطيران على تشغيل رحلات مباشرة إلى الساحل خلال الموسم الصيفي.

    عمر: شركات التنظيم تضاعف أعداد العاملين 70% لتلبية التدفقات

    وقال محمد عمر المدير الإقليمى لمجموعة ريكسوس بمصر، إن مهرجان العلمين استقطب خلال الموسم الماضي نحو 3.5 مليون زائر من أكثر من 100 جنسية، ما أسهم فى رفع نسب الإشغال بالفنادق والمطاعم فى الساحل الشمالى إلى مستويات قياسية تجاوزت 100% خلال عطلات نهاية الأسبوع بالتزامن مع الحفلات الكبرى.

    أضاف أن الزخم الكبير للحفلات والفعاليات الفنية، أدى إلى زيادة حركة التشغيل بمطار العلمين الدولي مع استقبال رحلات إضافية من الأسواق الخليجية والأوروبية خلال شهور الصيف وسط توقعات باستمرار نمو الحركة السياحية المرتبطة بسياحة الترفية والحفلات.

    وأوضح عمر، أن الطفرة التى يشهدها موسم الحفلات انعكست بشكل مباشر على سوق العمل، إذ يوفر قطاع الترفية عبر الموسيقى والسياحة المرتبطة به ، آلاف فرص العمل الموسمية سنويا، تشمل شركات التنظيم والأمن وخدمات الضيافة والإضاءة والصوت والنقل والسائقين والعاملين بالمطاعم والفنادق.

    وأشار إلى أن بعض شركات التنظيم تضاعف أعداد العاملين لديها خلال موسم الصيف بنسبة تتراوح بين 50% و70% بالتزامن مع تزايد أعداد الحفلات والفعاليات الكبرى فيما تستعين الفنادق والمنتجعات بعمالة إضافية لتغطية الارتفاع الكبير فى نسب الإشغال.

    وتابع:” الحفلات لم تعد مجرد نشاط ترفيهى بل أصبحت محركا اقتصاديا متكاملا يدعم قطاعات الطيران والنقل والتجزئة والمطاعم والخدمات اللوجستية إلى جانب تنشيط سوق العمل الموسمى فى الساحل الشمالى والعلمين الجديدة”.

    كما أن بعض الفيديوهات الخاصة بحفلات الساحل تحقق ملايين المشاهدات خلال ساعات، ما يسهم فى الترويج لصورة حديثة ومختلفة عن السياحة المصرية.

    غنيم: التوترات الإقليمية تعزز إقبال السائح الخليجى على مصر

    وقال على غنيم عضو مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية، إن التوترات الإقليمية التى تشهدها المنطقة إلى جانب الحرب الإيرانية عززت من إقبال السائح العربي على منطقة الساحل الشمالي، لقضاء إجازته الصيفية، فى ظل إدراك الأسواق العربية أن مصر تعد من أكثر الدول أمانا واستقرارا فى المنطقة.

    أضاف أن الفنادق شهدت خلال مارس بعض الإلغاءات فى الحجوزات نتيجة حالة التوتر الجيوسياسي.. لكن سرعان ما عادت حركة الحجوزات إلى مسارها الطبيعي فور وقف إطلاق النار مع تحسن ملحوظ فى معدلات الطلب خلال الفترة الحالية.

    وأوضح أن انطلاق موسم حفلات الساحل الشمالى سيدفع نسب إشغالات الفنادق للإرتفاع إلى نحو 90% على أن تصل إلى 100% خلال ذروة الموسم الصيفى مقارنة بنحو 40% فى الوقت الحالى.

    وأشار إلى أن أبرز الجنسيات الوافدة إلى مصر خلال الفترة الحالية، من الإمارات والسعودية والكويت فيما تحافظ ألمانيا وروسيا وأوكرانيا وبريطانيا وإيطاليا على مكانتها ضمن أكبر الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر مدفوعة بتوسع الطاقة الفندقية وارتفاع مستوى الخدمات والمشروعات السياحية الفاخرة بالساحل الشمالى.

    #كيف #تحولت #حفلات #الساحل #إلى #عصب #اقتصادى #للفنادق #والطيران
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • المشروعات السياحية تكافح لامتصاص رسوم الـ700 جنيه

    المشروعات السياحية تكافح لامتصاص رسوم الـ700 جنيه

    أثار قرار الهيئة العامة للتنمية السياحية، بفرض رسوم جديدة على المشروعات السياحية والفندقية المتأخرة بالبحر الأحمر، ردود أفعال واسعة بين المستثمرين، وسط توقعات بدفع الشركات المتعثرة نحو الشراكات أو التخارج.

    وأعلنت الهيئة العامة للتنمية السياحية، عن فرض رسوم جديدة بمتوسط 700 جنيه للمتر على المشروعات السياحية والفندقية المتأخرة في أعمال الإنشاءات بمنطقة البحر الأحمر، مع منح مهلة إضافية لمدة عام للتنفيذ.

    وبحسب القرار، تُطبق الرسوم على المشروعات التي تتراوح نسب تنفيذها بين 20% و80%، فيما سيتم سحب الأراضي من المشروعات التي تقل نسبة تنفيذها عن 20%.

    منتصر: تحالفات مرتقبة لضخ سيولة واستكمال المشروعات المتأخرة

    قال محمد منتصر نائب رئيس لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال، إن قرار الهيئة العامة للتنمية السياحية بفرض رسوم على المشروعات المتأخرة يستهدف بالأساس دفع معدلات التنفيذ وتسريع زيادة الطاقة الفندقية، لتحقيق مستهدف الوصول إلى 500 ألف غرفة فندقية بحلول عام 2030، بينما لم يتم تنفيذ سوى نحو 240 ألف غرفة حتى الآن.

    ويتوقع نائب رئيس لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال، أن يدفع فرض الرسوم ، بعض المستثمرين إلى الدخول في شراكات جديدة مع مستثمرين آخرين لضخ سيولة واستكمال المشروعات المتعثرة، خاصة في ظل الضغوط التمويلية الحالية.

    أشار منتصر، إلى أن مدد تنفيذ المشروعات تتراوح بين 3 و5 سنوات وفق قرارات التخصيص الصادرة من الهيئة العامة للتنمية السياحية، مع سداد قيمة الأراضي بالدولار على 7 سنوات بمقدم 27% والباقي على أقساط متساوية، لافتًا إلى أن الهيئة كانت تمنح سابقا مهلة إضافية لمدة عام أو عامين للمشروعات المتعثرة.

    أضاف أن القطاع واجه خلال الـ15 عامًا الماضية تحديات متتالية، سواء جيوسياسية أو اقتصادية أو وبائية، من بينها تداعيات جائحة كورونا، فضلا عن تذبذب أسعار الفائدة وتعويم الجنيه، ما تسبب في اضطراب برامج التنفيذ وارتفاع التكلفة الإنشائية.

    وأوضح أن تكلفة إنشاء الغرفة الفندقية الواحدة تصل حاليا إلى نحو 150 ألف دولار، مطالبا بدراسة كل مشروع على حدة وفق ظروفه التمويلية والتنفيذية.

    فايز: لم نتلق إخطارًا رسميًا بالرسوم أو سحب الأراضي حتى الآن

    وقال رامي فايز عضو غرفة المنشآت الفندقية بالبحر الأحمر، ونائب رئيس جمعية مستثمرى السياحة بمرسى علم، إنه حتى الآن لم يتم اخطار المستثمرين السياحيين بقرار فرض رسوم على المشروعات المتأخرة او سحب الأراضى منها.

    أضاف لـ”البورصة”، أن المشروعات المتأخرة تقدمت بتظلمات إلى اللجنة المختصة المشكلة بالتعاون بين هيئة التنمية السياحية ووزارة الإسكان، إلا أنه لم يتم حتى الآن الرد على تلك التظلمات.
    وأوضح أن مدد التعثر تختلف من مشروع لآخر وفقا لحجم المشروع وعدد الغرف الفندقية، مشيرا إلى أن بعض المشروعات لا تتجاوز 150 غرفة، بينما تتخطى أخرى 800 غرفة، وهو ما يتطلب مدد تنفيذ أطول.

    الشيخ: الدولة أصبحت أكثر تشددا في متابعة معدلات التنمية

    وقال علاء الشيخ رئيس قطاع المبيعات بشركة “k” للتطوير العقاري، إن القرار يأتي ضمن تحركات الدولة للضغط على المطورين المتأخرين في التنفيذ، خاصة مع تنامي الطلب الاستثماري والسياحي على منطقة البحر الأحمر خلال الفترة الأخيرة.

    أضاف أن عددًا كبيرًا من المشروعات يعاني من بطء التنفيذ والتعثر، باستثناء بعض الكيانات الكبرى، مشيرًا إلى أن الدولة أصبحت أكثر تشددًا في متابعة معدلات التنمية بالمشروعات السياحية.

    وأوضح الشيخ، أن مساحات المشروعات السياحية تتراوح بين 200 و600 فدان، وهو ما يجعل الرسوم الجديدة بمتوسط 700 جنيه للمتر تمثل أعباء مالية ضخمة قد تصل في بعض الحالات إلى نحو مليار جنيه.

    وتوقع الشيخ لجوء بعض المطورين إلى بيع حصص من مشروعاتهم أو الدخول في شراكات مع مستثمرين أكبر وأكثر قدرة مالية لضمان استكمال التنفيذ.

    كما توقع استمرار ارتفاع أسعار العقارات السياحية بالبحر الأحمر خلال العام الحالي بنسبة تتراوح بين 15% و25%، بعد زيادات وصلت إلى 40% ببعض المشروعات خلال العام الماضي، مدفوعة بارتفاع الطلب الأجنبي والاستثمارات الجديدة.

    العادلي: الشركات غير الجادة قد تضطر للتخارج من السوق

    وقال رياض العادلي رئيس مجلس إدارة شركة نكست دور للتسويق العقاري، إن الرسوم الجديدة تستهدف الضغط على المطورين غير الجادين وتسريع تنفيذ المشروعات المتعثرة، مؤكدا أن الشركات ذات الملاءة المالية والفنية القوية لن تتأثر بشكل كبير بالقرار.

    أضاف أن بعض الشركات غير القادرة على استكمال الإنشاءات قد تضطر إلى التخارج من مشروعاتها أو بيع حصص منها خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتفاع تكاليف التنفيذ والالتزامات المالية.

    وأوضح العادلي، أن مناطق مثل العين السخنة ورأس سدر والغردقة تشهد بالفعل تأخيرات كبيرة في عدد من المشروعات، معتبرًا أن القرار يمثل أداة تنظيمية لدفع الشركات نحو الالتزام الجاد بالتنمية.

    #المشروعات #السياحية #تكافح #لامتصاص #رسوم #الـ700 #جنيه
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • هل تكفى إعادة الهيكلة الورقية لإنقاذ الهيئات الاقتصادية الخاسرة؟

    هل تكفى إعادة الهيكلة الورقية لإنقاذ الهيئات الاقتصادية الخاسرة؟

    أعاد ارتفاع عدد الهيئات الاقتصادية في مشروع موازنة العام المالي 2026/2027 إلى 65 هيئة فتح ملف الإصلاح المؤسسي داخل القطاع العام، في وقت كانت الحكومة قد تحدثت خلال الأشهر الماضية عن خطط للدمج وإعادة الهيكلة وتقليص الأعباء الواقعة على الموازنة العامة.

    وبينما تؤكد الحكومة، أن بعض هذه الهيئات تضطلع بأدوار تنموية وخدمية لا غنى عنها، يرى خبراء واقتصاديون أن استمرار التوسع في إنشاء الكيانات دون إصلاحات هيكلية وإدارية حقيقية يهدد بتفاقم الخسائر، ويزيد من حجم الالتزامات والديون والتشابكات المالية خارج الموازنة.

    عبدالسلام: مناقشات الحسابات الختامية أصبحت إجراءً روتينيًا بلا محاسبة

    وقال رضا عبدالسلام، عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب ومحافظ الشرقية الأسبق، إن ملف الهيئات الاقتصادية تحول إلى عبء متزايد على المالية العامة، في ظل استمرار خسائر عدد كبير من هذه الهيئات عامًا بعد الآخر، من دون اتخاذ إجراءات رقابية أو قانونية حاسمة لمعالجة أسباب هذا التدهور.

    وأضاف عبدالسلام، أن مناقشات الحسابات الختامية داخل البرلمان باتت تُدار ـ بحسب وصفه ـ في إطار روتيني لا يفضي إلى نتائج عملية، إذ يقتصر الأمر على عرض أرقام الخسائر والموافقة على الحسابات الختامية، دون استدعاء رؤساء الهيئات للمساءلة أو تشكيل لجان تقصي حقائق بشأن الملاحظات والمخالفات التي تكشفها تقارير الجهاز المركزي للمحاسبات.

    وأوضح أن غياب الرقابة البرلمانية الحقيقية يمثل جوهر الأزمة، مشيرًا إلى أن الأدوات الرقابية المنصوص عليها دستوريًا وقانونيًا لا يتم تفعيلها بالقدر المطلوب، ما يؤدي إلى تكرار الخسائر نفسها سنويًا.

    وأكد أن إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية أصبحت ضرورة لا تحتمل التأجيل، خاصة بالنسبة للجهات التي تحقق خسائر مزمنة، داعيًا إلى الاستعانة ببيوت خبرة وشركات استشارية عالمية متخصصة لإجراء تقييم شامل، ووضع خطط إصلاح حديثة ترتكز على الكفاءة والحوكمة وإشراك القطاع الخاص.

    وأشار عبدالسلام إلى أن تكلفة الاستعانة بهذه المؤسسات، رغم ارتفاعها، تظل أقل بكثير من كلفة استمرار نزيف الخسائر الذي تتحمله الدولة عامًا بعد آخر، لافتًا إلى أن الإصلاح الحقيقي لا يقتصر على تغيير المسميات أو الهياكل الشكلية، وإنما يتطلب بناء برنامج إداري واستثماري حديث قادر على تحسين الأداء وتحقيق عوائد فعلية.

    وانتقد استمرار التوسع في عدد الهيئات الاقتصادية رغم الحديث المتكرر عن الدمج والتقليص، معتبرًا أن بعض السياسات الحالية تعيد إنتاج نماذج لم تثبت نجاحها، من دون نتائج ملموسة على الأرض.

    فؤاد: بعض الهيئات الاقتصادية تحولت إلى “موازنات موازية” خارج الرقابة التقليدية

    من جانبه، قال أحمد فؤاد، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس النواب، إن المشهد الراهن يكشف عن “تناقض هيكلي واضح”، في ظل خطاب حكومي يتحدث منذ أشهر عن الدمج وإعادة الهيكلة وتخفيف العبء عن الموازنة، بينما ارتفع عدد الهيئات الاقتصادية من 59 إلى 63 ثم إلى 65 هيئة.

    وأوضح فؤاد أن القضية لا تتعلق بعدد الهيئات، بل بطبيعة الدور الذي تؤديه، فبحسب التعريف الأساسي، يفترض أن تقدم الهيئة الاقتصادية سلعًا أو خدمات بمقابل يغطي التكلفة ويحقق فائضًا ماليًا، إلا أن عددًا كبيرًا من الهيئات في مصر ـ وفق تعبيره ـ ابتعد عن هذا النموذج، وتحول بعضها إلى جهات ذات طابع تنظيمي أكثر منه اقتصاديًا، فيما باتت كيانات أخرى أقرب إلى “موازنات موازية” تضم رسومًا وقروضًا والتزامات مالية لا تظهر كاملة في النظرة التقليدية للموازنة العامة.

    وأشار إلى أن أحد أبرز المؤشرات على ذلك هو اعتراف الحكومة بأن ما يؤول إلى الخزانة العامة من الهيئات الاقتصادية يقل بنحو 170 مليار جنيه عما تضخه الموازنة لهذه الهيئات، بما يعكس استمرار العلاقة السالبة بين الطرفين من الناحية المالية.

    ولفت فؤاد إلى أن الحكومة نفسها أقرت بأن بعض الكيانات الحالية لا تنطبق عليها شروط الهيئات الاقتصادية، وتحتاج إلى التحول إلى هيئات خدمية، وهو ما يعكس ـ بحسب رأيه ـ خللًا في التصنيف من الأساس.

    وأضاف أن الدولة تبدو وكأنها تتحرك في مسارين متوازيين: الأول يحمل خطابًا إصلاحيًا يتحدث عن الإلغاء والدمج وإعادة الهيكلة، والثاني يواصل إنشاء كيانات جديدة وزيادة عدد الهيئات.

    ووصف فؤاد هذه الظاهرة بأنها “مشكلة مزمنة”، موضحًا أن المعيار الحقيقي لنجاح الإصلاح خلال العامين المقبلين لن يكون في عدد التصريحات أو الدراسات، بل في النتائج الفعلية، مثل عدد الهيئات التي تم دمجها أو إلغاؤها، وحجم التراجع في صافي العبء والضمانات الواقعة على الخزانة العامم، وأكد أن ما دون ذلك سيظل في إطار “إعادة هيكلة ورقية” لا تعكس تحولًا مؤسسيًا حقيقيًا.

    الحماقي: الإصلاح لا يتحقق بالدمج الشكلي بل بتحويل الهيئات إلى كيانات منتجة

    وفي السياق نفسه، قالت يمن الحماقي، أستاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس، إن زيادة عدد الهيئات الاقتصادية رغم الحديث المتكرر عن خطط الدمج وإعادة الهيكلة تثير تساؤلات جوهرية حول جدوى السياسات المتبعة، مؤكدة أن استمرار هذا التوسع يتناقض مع مستهدفات خفض الأعباء على الموازنة العامة.

    وأضافت الحماقي لـ«البورصة»، أن خسائر الهيئات الاقتصادية تمثل عبئًا مباشرًا على المالية العامة، باعتبارها جزءًا من نسيج الدولة، موضحة أن الجزء الأكبر من هذه الخسائر يرتبط بتضخم بند الأجور، ووجود عمالة زائدة، وضعف الإنتاجية والإيرادات.

    وأوضحت أن الحل لا يكمن في الدمج أو إعادة الهيكلة الشكلية، وإنما في تحويل هذه الهيئات إلى كيانات اقتصادية حقيقية قادرة على تحقيق إيرادات واستغلال أصولها بكفاءة، مشيرة إلى أن عددًا كبيرًا منها يمتلك أصولًا قوية لكنها غير مستغلة بالشكل الأمثل.

    وأكدت الحماقي أن الشراكة مع القطاع الخاص تمثل المدخل الأهم للإصلاح، عبر الاستفادة من خبراته في الإدارة والتشغيل والتسويق، مقابل ما تمتلكه الدولة من أصول وبنية أساسية.
    وضربت مثالًا بقطاع الأمصال واللقاحات، مشيرة إلى أن مصر تمتلك خبرات وقدرات كبيرة في هذا المجال، ويمكن تعظيم الاستفادة منها عبر شراكات إنتاجية وتصديرية مع القطاع الخاص، خاصة في الأسواق الأفريقية.

    وقالت إن الدولة تمتلك “الهارد وير” ممثلًا في الأصول والمنشآت، لكنها تحتاج إلى “السوفت وير” المتمثل في الإدارة الحديثة، والتسويق، والقدرة على التشغيل الاقتصادي، وهي عناصر يستطيع القطاع الخاص أن يضيفها بفاعلية.

    وشددت الحماقي على أن الحديث عن برنامج الطروحات الحكومية لا يجب أن يتوقف عند فكرة “التوقيت المناسب”، مؤكدة أن تأجيل الإصلاحات بدعوى انتظار ظروف أفضل لم يعد مجديًا، بينما الأولوية الآن يجب أن تتركز على وقف النزيف، وتقليص الخسائر التشغيلية، ورفع كفاءة الإدارة، بما يخلق لاحقًا قدرة تدريجية على التعامل مع المديونيات والالتزامات المالية.

    كما أكدت أهمية تطبيق مبدأ وحدة الموازنة، معتبرة أن دمج الحسابات المالية للهيئات داخل الموازنة العامة يضمن قدرًا أكبر من الشفافية، ويكشف الحجم الحقيقي للخسائر والتشابكات، بما يساعد على وضع خطط إصلاح أكثر واقعية.

    وأضافت أن أي برنامج جاد لإصلاح الهيئات الاقتصادية يحتاج إلى منظومة متابعة وتقييم مستمرة يقودها متخصصون محترفون، لضمان تنفيذ خطط التطوير وقياس نتائجها بصورة دقيقة.

    متولي: دمج البيانات المالية للهيئات ضرورة لكشف الحجم الحقيقى للعجز

    بدوره، قال علي متولي، محلل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بإحدى شركات الاستشارات في لندن، إن زيادة عدد الهيئات الاقتصادية ليست السبب المباشر في اختلال الموازنة العامة، لكنها تعكس استمرار توسع البصمة المؤسسية للدولة، بما يرفع مخاطر الإنفاق والديون خارج الموازنة إذا لم تكن هناك حوكمة قوية وربط محاسبي ومالي متكامل بين هذه الكيانات والدولة.

    وأوضح متولي أن تأثير الهيئات الاقتصادية على مؤشرات العجز والدين العام يظهر من خلال التزاماتها التمويلية واقتراضها، إذ تتحمل بعض الهيئات ديونًا أو خسائر تتحول لاحقًا إلى أعباء على الحكومة، سواء عبر الدعم المباشر أو تحمل المتأخرات والضمانات، وهو ما ينعكس في نهاية المطاف على تكلفة خدمة الدين والعجز المالي.

    وأضاف أن تعدد الهيئات يخلق في كثير من الأحيان تداخلًا في الاختصاصات، وتكرارًا في المصروفات الإدارية، فضلًا عن غياب وضوح تسعير بعض الخدمات بين الطابع التجاري والدعم غير المعلن، بما يضعف الكفاءة ويزيد الضغوط التمويلية.

    وأشار إلى أن الحل لا يقتصر على خفض عدد الهيئات، بل يتطلب رفع كفاءة الإدارة والحوكمة، من خلال دمج الكيانات المتشابهة، وتطبيق موازنات البرامج والأداء وربطها بمؤشرات قياس واضحة تشمل معدلات التحصيل، وعائد الأصول، وجودة الخدمات، والالتزام بالجداول الزمنية للمشروعات والتكلفة الفعلية للتنفيذ.

    ولفت إلى أهمية إنشاء وحدة مستقلة لكفاءة الإنفاق تتولى مراجعة تداخل الاختصاصات وإعادة هيكلة الكيانات العامة، على غرار بعض التجارب الإقليمية، مع دراسة تحويل بعض الهيئات الاقتصادية إلى شركات قابضة تعمل وفق قانون الشركات، بما يحد من التشابكات المالية والإدارية.

    وأكد متولي، أن إنشاء أي هيئة جديدة يجب أن يستند إلى دراسة جدوى واضحة وسقف زمني محدد، مع إعطاء الأولوية لدمج الكيانات المتداخلة بدلًا من إضافة مؤسسات جديدة تزيد المصروفات الإدارية وتعقّد هيكل القطاع العام.

    كما شدد على ضرورة دمج البيانات المالية للهيئات الاقتصادية ضمن إطار مالي موحد يعكس الصورة الحقيقية للعجز والدين على مستوى القطاع العام بالكامل، مشيرًا إلى أن مؤسسات دولية، من بينها صندوق النقد الدولي، شددت مرارًا على أهمية هذا النهج لرصد المخاطر الكامنة قبل انتقالها إلى المالية العامة وقت الأزمات.

    وأضاف أن أخطر التحديات يتمثل في توسع بعض الهيئات في الاقتراض أو الدخول في التزامات طويلة الأجل على افتراض وجود دعم حكومي ضمني، ما يفرض ضرورة وضع موافقات مسبقة على الاقتراض، وحدود واضحة للدين، إلى جانب إجراء اختبارات ضغط دورية للهيئات الكبرى.

    كما أشار إلى أن التشابكات المالية بين الهيئات وبعضها، وبينها وبين وزارة المالية، تؤدي أحيانًا إلى إخفاء الخسائر لفترات طويلة قبل أن تظهر بصورة مفاجئة، داعيًا إلى إعداد خريطة معلنة لهذه التشابكات، ووضع جدول زمني لتسويتها، وربط ذلك بمؤشرات أداء واضحة لتقليل المفاجآت المرتبطة بالموازنة والدين العام.

    #هل #تكفى #إعادة #الهيكلة #الورقية #لإنقاذ #الهيئات #الاقتصادية #الخاسرة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • ترامب يحصل على حماية ضريبية بتسوية قيمتها 1.8 مليار دولار

    ترامب يحصل على حماية ضريبية بتسوية قيمتها 1.8 مليار دولار

    وكالات – أظهرت وثيقة جديدة أن الإقرارات الضريبية الفدرالية التي قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونجلاه الأكبران، ومنظمة ترامب، قبل هذا الأسبوع، أصبحت محمية من أي إجراءات محتملة من مصلحة الضرائب الأمريكية IRS بموجب تسوية بقيمة 1.8 مليار دولار مع وزارة العدل.

    وجاءت هذه التسوية بعد أن أسقط ترامب وأبناؤه ومنظمته دعوى بقيمة 10 مليارات دولار ضد مصلحة الضرائب في محكمة اتحادية بميامي، كانت مرتبطة بتسريب بيانات ضريبية من قبل موظف في IRS، وذلك وفق تقرير شبكة CNBC اليوم الثلاثاء 19 الذي أكد توقيع الوثيقة من قبل المدعي العام بالإنابة تود بلانش، وهو محامي الدفاع الجنائي السابق لترامب.

    وبموجب الاتفاق، تعهدت وزارة العدل بتمويل ما يسمى “صندوق مكافحة التسييس” Anti-Weaponization Fund بقيمة 1.8 مليار دولار لتعويض من يعتبرون أنفسهم ضحايا لإجراءات إنفاذ القانون خلال إدارة بايدن، وهو ما وصفه ترامب سابقًا بـ lawfare.

    في المقابل، وصف أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس الصندوق بأنه “أموال مخصصة لحلفاء ترامب”، مشيرين إلى إمكانية أن يستفيد منه حتى بعض المدانين في أحداث اقتحام الكونغرس يوم 6 يناير2021.

    وخلال جلسة استماع أمام لجنة فرعية في مجلس الشيوخ، رفض بلانش استبعاد احتمال أن يحصل أشخاص أدينوا بالاعتداء على ضباط شرطة خلال تلك الأحداث على تعويضات من الصندوق.

    وضمن التسوية، وافقت إدارة ترامب على سحب مطالبات إدارية أخرى، بينها طلب تعويضات عن “المداهمة غير القانونية لمارالاجو” وما وصفه بـ”خدعة التواطؤ مع روسيا”.

    وأكدت وزارة العدل أن الاتفاق يمنع الحكومة الفدرالية من متابعة أي دعاوى كان يمكن أن تقدمها مصلحة الضرائب ضد ترامب أو شركته عن الإقرارات الضريبية السابقة لتاريخ التسوية.

    #ترامب #يحصل #على #حماية #ضريبية #بتسوية #قيمتها #مليار #دولار
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • الأهلي يجدد شراكته مع «هاير» لأربع سنوات ويؤكد مواصلة خطط التطوير

    أكد طارق قنديل، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، أن تجديد الشراكة الاستراتيجية بين النادي وشركة «هاير» لمدة أربع سنوات جديدة يعكس قوة العلاقة بين الجانبين والثقة المتبادلة التي تأسست على النجاحات التي تحققت خلال الفترة الماضية.

    وقال قنديل، خلال مراسم توقيع الاتفاقية الجديدة بحضور لي دابينج، رئيس مجموعة «هاير» في الشرق الأوسط وأفريقيا، وعدد من القيادات والمسؤولين، إن النادي الأهلي يواصل العمل وفق رؤية تستهدف الحفاظ على مكانته الرياضية والمؤسسية، من خلال التطوير المستمر للفرق الرياضية والبنية التحتية ومنظومة العمل بشكل متكامل.

    وأضاف أن الأهلي لا يكتفي بما حققه من إنجازات، بل يسعى دائماً إلى التطلع للمستقبل ومواصلة مسيرة التطوير، مؤكداً أن الشراكة مع «هاير» تمثل نموذجاً للتعاون الناجح بين المؤسسات الكبرى التي تتشارك الرؤية والطموح.

    وأشار إلى أن التعاون مع الشركة خلال السنوات الماضية شهد نجاحات مميزة، لافتاً إلى أن النادي لمس مستوى عالياً من الاحترافية والالتزام، فضلاً عن حرص «هاير» على تقديم قيمة مضافة تسهم في تحقيق مصالح الطرفين وتعزيز فرص النجاح المشترك.

    وأوضح عضو مجلس إدارة الأهلي أن النادي يحرص على تنمية وتطوير شراكاته الاستراتيجية بصورة مستمرة، بما يدعم خططه المستقبلية ويعزز قدرته على تحقيق المزيد من النجاحات على المستويين الرياضي والاستثماري.

    ووجه قنديل الشكر لشركة «هاير» على دعمها وتعاونها المستمر، كما أشاد بالدور الذي قامت به شركة الأهلي لكرة القدم وشركة المتحدة للرياضة في إتمام اتفاقية التجديد.

    وأكد  أن النادي الأهلي، بما يمتلكه من جماهيرية واسعة وقيمة كبيرة، سيواصل تقديم الدعم الكامل لهذه الشراكة، بما يضمن استمرار نجاحها وتحقيق أهدافها خلال السنوات المقبلة.

    #الأهلي #يجدد #شراكته #مع #هاير #لأربع #سنوات #ويؤكد #مواصلة #خطط #التطوير
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • الحكومة تدرس تمديد حظر تصدير السكر الخام حتى نهاية 2026

    الحكومة تدرس تمديد حظر تصدير السكر الخام حتى نهاية 2026

    تدرس وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، تمديد العمل بقرار حظر تصدير السكر حتى نهاية العام الحالي، بحسب مصادر مطلعة تحدثت لـ«البورصة».

    أضافت المصادر، أن الوزارة تستهدف ضبط السوق وتأمين الاحتياجات الاستهلاكية، بالتزامن مع توقعات بتراجع الإنتاج المحلي خلال الموسم المقبل نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي والصناعي.

    وتحظر مصر، بقرارت ربع ونصف سنوية، تصدير السكر منذ 2023، كان آخرها القرار الوزاري 189 مطلع مايو الحالي، بتمديد الحظر مدة ثلاثة أشهر إضافية تنتهي بنهاية يوليو المقبل.

    أضافت المصادر، أن ارتفاع تكاليف المحروقات ومدخلات الإنتاج الزراعي والأيدي العاملة، يضغط على هوامش ربح المزارعين، ما قد يؤدي إلى عزوف نسبي عن التوسع في زراعة بنجر السكر خلال الموسم الجديد، وهو ما يثير مخاوف من اتساع الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.

    وتشير تقديرات وزارة الزراعة الأمريكية، إلى تراجع إنتاج مصر من السكر خلال الموسم التسويقي 2026/2027 إلى نحو 3 ملايين طن، مقابل 3.18 مليون طن في الموسم السابق، مدفوعًا بانخفاض إنتاج بنجر السكر إلى 2.3 مليون طن مقارنة بـ2.47 مليون طن، مع استقرار إنتاج القصب عند نحو 700 ألف طن.

    ويستحوذ بنجر السكر على نحو 77% من إجمالي إنتاج السكر المحلي، ما يجعل أي تراجع في المساحات المنزرعة أو الإنتاجية مؤثرًا بصورة مباشرة على السوق المحلى.

    كما توقعت الوزارة الأمريكية ارتفاع استهلاك مصر إلى نحو 3.9 مليون طن خلال الموسم المقبل، مقارنة بـ3.85 مليون طن خلال الموسم الحالي، بدعم من النمو السكاني والتوسع المستمر في الصناعات الغذائية، وهو ما يبقي الحاجة إلى الاستيراد قائمة لتغطية الفجوة التمويلية.

    أوضحت المصادر أن انخفاض الأسعار العالمية خلال الفترة الماضية دفع بعض الشركات إلى التوسع في استيراد السكر الخام وإعادة تكريره محليًا، في ظل انخفاض تكلفته بنحو 3 آلاف جنيه في الطن مقارنة بالإنتاج المحلي، الأمر الذي دفع الحكومة إلى تشديد الرقابة على الواردات عبر اشتراط الحصول على موافقات مسبقة من وزارتي التموين والاستثمار.

    من جانبه، قال حسن فندي، الرئيس السابق لشعبة السكر باتحاد الصناعات إن السوق المحلى يمتلك حاليًا مخزونًا استراتيجيًا يكفي أكثر من 9 أشهر، مدعومًا بزيادة الواردات من السكر المكرر خلال العام الماضي.

    وأضاف لـ”البورصة”، أن الاستهلاك السنوي يقترب من 3.2 مليون طن، مقابل إنتاج محلي يبلغ نحو 2.8 مليون طن، فيما يتم سد الفجوة عبر استيراد 400 ألف طن سنويًا، مشيرًا إلى أن مؤشرات الموسم الحالي تبدو أفضل مقارنة بالعام الماضي، مع إمكانية الاقتراب من تحقيق الاكتفاء الذاتي.

    وتابع فندي، أن أسعار السكر شهدت ارتفاعات متتالية منذ بداية العام الحالي، إذ ارتفع سعر الطن من 23 ألف جنيه إلى 28 ألف جنيه حاليًا، متأثرًا بزيادة تكاليف التمويل والشحن ومدخلات الإنتاج.

    #الحكومة #تدرس #تمديد #حظر #تصدير #السكر #الخام #حتى #نهاية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • نائب رئيس الوزراء: نتبنى فلسفة جديدة لإدارة الأصول العامة وتعزيز كفاءة الشركات

    شارك الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، كمتحدث رئيسي في الاجتماع السنوي لغرفة التجارة الأمريكية في مصر، والذي عُقد تحت عنوان «الآفاق الاقتصادية لمصر: تحقيق النمو وسط التحولات في الاقتصاد العالمي»، بحضور السيد عمر مهنا رئيس الغرفة، وعدد من الوزراء السابقين، وممثلي مجتمع الأعمال والمستثمرين.

    وخلال كلمته، استعرض الدكتور حسين عيسى ملامح الرؤية الحكومية لإعادة هيكلة الاقتصاد وتعزيز كفاءة إدارة الأصول العامة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولًا جذريًا في فلسفة إدارة الشركات المملوكة للدولة، عبر تبني معايير القطاع الخاص ورفع مستويات الكفاءة والربحية والاستدامة.

    وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية أن الحكومة تعمل على إعادة صياغة دور الدولة في النشاط الاقتصادي، بما يضمن الفصل بين الملكية والإدارة، مع تعزيز تطبيق معايير الحوكمة والرقابة والكفاءة التشغيلية، بما يحقق أفضل عائد ممكن على الأصول العامة، مشيرا إلى العمل على تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة وإصدار النسخة المحدثة خلال الفترة القليلة المقبلة.

    نائب رئيس الوزراء: قيد 16 شركة حكومية حتى الآن في البورصة المصرية تمهيدا للطرح

    وأوضح الدكتور حسين عيسى أن الحكومة بدأت بالفعل اتخاذ خطوات عملية لإعادة هيكلة الشركات المملوكة للدولة، مشيرا إلى قيد 16 شركة حتى الآن في البورصة المصرية تمهيدًا لطرح نسب من أسهمها، في إطار تعزيز مشاركة القطاع الخاص وتنشيط سوق المال، وموضحا أن الهدف الأساسي يتمثل في تحويل نمط الإدارة إلى فلسفة القطاع الخاص بما يعزز الربحية ويرفع جودة الخدمات والمنتجات.

    سيتم نقل عدد من الشركات المملوكة للدولة إلى صندوق مصر السيادي لتعظيم العوائد الاقتصادية

    وأضاف أنه سيتم نقل تبعية عدد من الشركات العامة إلى صندوق مصر السيادي باعتباره الذراع الاستثمارية للدولة، بهدف تعظيم الاستفادة من الأصول وتحسين العوائد الاقتصادية، مشيرا إلى بدء تنفيذ منظومة جديدة لاختيار أعضاء مجالس إدارات الشركات العامة والجمعيات العمومية، تقوم على الترشح والمفاضلة وإجراء المقابلات وفق معايير مهنية واضحة، بما يضمن اختيار الكفاءات القادرة على قيادة عمليات التطوير والإصلاح المؤسسي.

    كما استعرض نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، جهود الحكومة لإعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية، موضحًا أن الدراسة الحكومية شملت 59 هيئة اقتصادية، مع توصيات بالإبقاء على 43 هيئة بعد إعادة هيكلتها، ودمج 7 هيئات ذات الأنشطة المتشابهة، وتحويل 7 أخرى إلى هيئات خدمية، إلى جانب إلغاء هيئتين، بما يسهم في ترشيد الإنفاق وتحسين كفاءة الأداء المؤسسي.

    وأكد الدكتور حسين عيسى أن الحكومة تستهدف خلال الفترة المقبلة تحسين بيئة الأعمال وتبسيط الإجراءات أمام المستثمرين ورواد الأعمال، مشيرًا إلى تشكيل مجموعة وزارية لريادة الأعمال تضم 9 وزراء، بهدف دعم الشركات الناشئة وتذليل العقبات المتعلقة بالتراخيص والضرائب والإجراءات التشغيلية.

    تطوير منظومة الضرائب وتطبيق الموازنة القائمة على الأداء بحلول 2027/2028

    وفي الملف المالي، أشار نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية إلى أن الحكومة تعمل بالتعاون مع وزارة المالية على تطوير منظومة الضرائب وإعداد موازنة قائمة على الأداء بحلول العام المالي 2027/2028، بما يسمح بقياس كفاءة الإنفاق الحكومي وربط المخصصات المالية بالنتائج الفعلية للمشروعات والخدمات، مشددا على أهمية إعداد ميزانية عمومية للدولة تتضمن تقييمًا شاملًا لأصول والتزامات الدولة، معتبرًا أن الإدارة الكفؤة للأصول تتطلب قياس قيمتها الحقيقية وتعظيم العوائد الناتجة عنها.

    واختتم الدكتور حسين عيسى كلمته بالتأكيد على أن تحقيق التنمية الاقتصادية يتطلب شراكة حقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص، مع إتاحة المجال بصورة أكبر للقطاع الخاص لقيادة عملية التنمية والاستثمار خلال المرحلة المقبلة، وأكد أن الهدف النهائي من الإصلاحات الاقتصادية لا يقتصر على تحسين المؤشرات الكلية للاقتصاد، بل يمتد إلى تحسين جودة حياة المواطنين ورفع مستويات المعيشة وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأسر المصرية.

    #نائب #رئيس #الوزراء #نتبنى #فلسفة #جديدة #لإدارة #الأصول #العامة #وتعزيز #كفاءة #الشركات
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • “بلاكستون” و”جوجل” تضخان 5 مليارات دولار فى بنية الذكاء الاصطناعى

    “بلاكستون” و”جوجل” تضخان 5 مليارات دولار فى بنية الذكاء الاصطناعى

    تعتزم شركة “بلاكستون”، أكبر مالك خاص لمراكز البيانات في العالم، استثمار 5 مليارات دولار كرأسمال في شركة جديدة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالتعاون مع “جوجل”، وفق ما أعلنته شركة إدارة الأصول ومقرها نيويورك.

    وستزود “جوجل” الشركة الجديدة، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، بوحدات المعالجة الخاصة بها المعروفة باسم “تينسور بروسيسينج يونتس”، وهي رقائق صُممت خصيصاً لمعالجة عمليات الذكاء الاصطناعي، ما سيتيح تشغيل أول 500 ميجاوات من القدرة الحاسوبية بحلول عام 2027، مع “خطط للتوسع بشكل كبير مع مرور الوقت”، بحسب بيان صادر عن “بلاكستون”.

    قال جون جراي، رئيس ومدير العمليات في “بلاكستون”: “تمتلك هذه الشركة الجديدة إمكانات هائلة، إذ ستساعد في تلبية الطلب غير المسبوق على القدرات الحاسوبية”.

    سيتولى قيادة الشركة الجديدة، التي لم يُكشف عن اسمها بعد، بنيامين ترينور سلوس، الذي شغل مؤخراً منصب كبير مسؤولي البرامج في “جوجل”.

    ورفض متحدث باسم “جوجل” التعليق على ما إذا كانت الشركة ستحتفظ بدور قيادي مباشر داخل المشروع.

    كانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد نشرت أولاً تقريراً عن المشروع المشترك قبل البيان الرسمي لـ”بلاكستون”، مشيرةً إلى أن شركة الاستثمار المباشر ستمتلك حصة الأغلبية، نقلاً عن أشخاص مطلعين على الأمر.

    لم تكشف “بلاكستون” عن هيكل الملكية في بيانها، كما لم ترد على طلب تعليق من شبكة “سي إن بي سي”، كما أفادت الصحيفة بأن المشروع المشترك حدد بالفعل مواقع محتملة لمراكز البيانات، وبعضها قيد الإنشاء حالياً.

    وتدير “بلاكستون” أصولاً تتجاوز قيمتها 1.3 تريليون دولار، وقد ضخت استثمارات ضخمة عبر منظومة الذكاء الاصطناعي، كما أنشأت في وقت سابق من هذا الشهر مشروعاً مشابهاً مع شركة “أنثروبيك”.

    وارتفعت أسهم “ألفابت” و”بلاكستون” بنحو 1% خلال تعاملات ما قبل افتتاح السوق يوم الثلاثاء، وتؤكد الصفقة تصاعد المنافسة بين “جوجل” و”إنفيديا” في مجال عتاد الذكاء الاصطناعي، إذ لطالما اعتُبرت رقائق “تينسور بروسيسينج يونتس” التي تطورها “جوجل” بمثابة رد الشركة على وحدات معالجة الرسوميات التابعة لـ”إنفيديا”، الرائدة في القطاع.

    ورغم استمرار “جوجل” في استخدام وحدات معالجة الرسوميات الخاصة بـ”إنفيديا” ضمن بنيتها السحابية، فإن الشركة سعت إلى تقليل اعتمادها على “إنفيديا” بقيادة جنسن هوانج عبر تطوير رقائق “تينسور بروسيسينج يونتس”.

    كما سعت شركات تكنولوجية كبرى أخرى، مثل “أمازون ويب سيرفيسز”، إلى تطوير رقائقها شبه الموصلة الخاصة. وكانت “جوجل” من أوائل الشركات الداعمة لتصنيع العتاد داخلياً، بعدما أنتجت أول وحدة “TPU” في عام 2015.

    وعلى عكس وحدات “GPU”، التي تناسب الاستخدامات العامة على نطاق واسع، تروج “جوجل” لوحدات “تينسور بروسيسينج يونتس” باعتبارها مصممة خصيصاً لمعالجة أكثر كفاءة لمجموعة أضيق من التطبيقات، مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي الوكيل.

    وتشغّل “جوجل” نموذج الذكاء الاصطناعي “جيمناي” باستخدام رقائق “تينسور بروسيسينج يونتس”، كما تضم قائمة عملائها المستخدمين لهذه الرقائق شركتي “أنثروبيك” و”سيتادل سيكيوريتيز”.

    أما وحدات “تينسور بروسيسينج يونتس” التابعة لـ”إنفيديا”، التي طُورت لأول مرة عام 1999 لمعالجة الرسوميات في أجهزة الكمبيوتر ومنصات الألعاب، فتعمل عبر تقسيم المشكلات الحاسوبية المعقدة إلى مهام أصغر ومعالجتها بالتوازي.

    وقفز الطلب على وحدات “تينسور بروسيسينج يونتس” بعد إطلاق “أوبن إيه آي” روبوت الدردشة “شات جي بي تي” في عام 2022، ما دفع “إنفيديا” إلى اعتلاء صدارة الشركات الأعلى قيمة في العالم خلال عام 2024.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، تفوقت “جوجل” لفترة وجيزة على “إنفيديا” من حيث القيمة السوقية.

    وقال محللون إن الشركة الأم “ألفابت” لاتزال في موقع قوي ضمن سباق الذكاء الاصطناعي، بفضل تطويرها الداخلي للتقنيات، وشبكة التوزيع الواسعة، وقطاع الحوسبة السحابية المربح.

    #بلاكستون #وجوجل #تضخان #مليارات #دولار #فى #بنية #الذكاء #الاصطناعى
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • أزمة النفط تضرب العملات الناشئة وتدعم خيارات الطاقة النظيفة 

    أزمة النفط تضرب العملات الناشئة وتدعم خيارات الطاقة النظيفة 

    حرب إيران تكشف هشاشة عملات الدول المستوردة للطاقة

    يكفى إلقاء نظرة على قائمة أسوأ العملات أداءً منذ بداية الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، ليظهر استنتاج لافت لكنه غير مفاجئ، جميعها تقريباً تعود لدول مستوردة للطاقة.

    من بين أكبر الخاسرين كان الجنيه المصري، والبيزو الفلبيني، والوون الكوري الجنوبي، والبات التايلندي.

    وفي المقابل، تضم قائمة العملات القليلة التي ارتفعت، الريال البرازيلي، والتينج الكازاخستاني، والنيرة النيجيرية، وجميعها لدول مصدّرة رئيسية للنفط.

    يعطي هذا لمحة عن اتجاه المرحلة المقبلة من أزمة الطاقة، فكما أن كبار مستوردي النفط استنزفوا احتياطياتهم من الخام منذ إغلاق مضيق هرمز، فإنهم استنزفوا أيضاً هوامش الأمان المالية لديهم.

    خفّضت الحكومات الضرائب ورفعت الدعم عن وقود الطرق لتخفيف صدمة ارتفاع أسعار النفط الخام، كما تتراجع احتياطيات النقد الأجنبي بسرعة، مع ارتفاع تكلفة واردات النفط والغاز، من دون أي زيادة مقابلة في قيمة الصادرات، بحسب ما نقلته وكالة أنباء “بلومبرج”.

    أزمة العملات وارتفاع فاتورة الطاقة

    قد نكون على وشك الوصول إلى نقطة حرجة، ففي الهند، ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، دعا رئيس الوزراء ناريندرا مودي، السكان إلى الحد من استهلاك الوقود، ورفع الرسوم على واردات الذهب والفضة للحفاظ على ميزان المدفوعات.

    وقال مودي: “لقد حان الوقت لاستخدام البنزين والديزل والغاز بحذر شديد. يجب أن نبذل جهوداً لاستخدام الكميات الضرورية فقط من أجل الحفاظ على العملة الأجنبية”.

    أما في تركيا، التي تعتمد على الواردات لتغطية أكثر من 70% من استهلاكها للطاقة، فقد شهدت احتياطيات النقد الأجنبي أكبر تراجع شهري على الإطلاق في مارس، كذلك هبطت الروبية الإندونيسية إلى مستويات أدنى من تلك التي سجلتها خلال الأزمة المالية الآسيوية عام 1998، وتُعدّ البلاد شديدة التأثر بتداعيات حرب إيران، كما كتب دانيال موس.

    وأشار الاقتصادي فيليب فيرليجر، إلى أن العلاقة بين الطاقة والعملات تمثل أحد العوامل التي تجعل هذه الأزمة مختلفة.

    ففي سبعينيات القرن الماضي، عندما كانت الولايات المتحدة مستورداً صافياً للنفط، أدت صدمتا النفط في عامي 1973 و1979 إلى رفع فاتورة وارداتها وإضعاف الدولار، وكان ذلك يخفف من أثر الأزمة على الدول الأخرى التي كانت تسعّر مشترياتها النفطية بالدولار، لكن الوضع اليوم معكوس تماماً.

    فمع تحول أمريكا إلى المورد الأخير للنفط والغاز في العالم، من المرجح أن يزداد الدولار قوة لا ضعفاً.

    في الاقتصادات الآسيوية الناشئة التي تفتقر إلى الاحتياطيات المحلية الكبيرة من النفط، لا يتم دفع أسعار أعلى مقابل الخام وحسب، بل يتم أيضاً دفع المزيد مقابل الدولارات اللازمة لشرائه.

    هل تنقذ الطاقة النظيفة الاقتصادات الناشئة؟

    كانت الحكومات حول العالم بطيئة للغاية في تبني إمكانات الطاقة النظيفة من الرياح والطاقة الشمسية والطاقة النووية والبطاريات والسيارات الكهربائية.

    وينبغي أن تكون الأزمة الحالية بمثابة جرس إنذار، يؤكد أن هذه التقنيات ليست ضرورية فقط لتجنب التداعيات طويلة الأجل لتغير المناخ، بل تمثل أيضاً أفضل طريق للخروج من الاعتماد على الوقود الأحفوري الذي يربط الاقتصادات الهشة وعملاتها بتدفقات مستمرة من واردات السلع الأساسية المتقلبة وسهلة التعطل.

    فعلى سبيل المثال، تكافح إندونيسيا لمعرفة كيفية تجاوز عام 2026 دون خرق قانون يفرض ألا يتجاوز عجز الميزانية 3% من الناتج المحلي الإجمالي.

    ومع ذلك، يذهب نحو 2.7% من الناتج المحلي إلى دعم الوقود الأحفوري، خصوصاً البنزين والديزل المدعومين، كما تتوقع تايلاند ارتفاع ديونها مع اقتراض الحكومة 150 مليار بات، أي ما يعادل 4.6 مليار دولار، لسد عجز صندوق الوقود النفطي.

    أما شركات بيع الوقود الحكومية في الهند فتخسر 10 مليارات روبية، أي نحو 104 ملايين دولار، يومياً بسبب بيع البنزين والديزل وغاز الطهي بأسعار أقل من التكلفة.

    وفي جميع هذه الدول، بدأت السيارات الكهربائية تحقق انتشاراً متزايداً بفضل التحسن السريع في التكاليف.

    ففي إندونيسيا وتايلاند، كانت أكثر من 30% من السيارات المبيعة في فبراير تعمل بالكامل بالبطاريات.

    وفي الهند، حيث كان انتشار التنقل الكهربائي أبطأ، قفزت المبيعات رغم ذلك بنسبة 41% في أبريل مقارنة بالعام السابق، بينما تشكل عربات “الريكشا” الكهربائية 60% من هذه السوق.

    هل تنهى السيارات الكهربائية أزمة النفط والعملات؟

    رغم أن السياسات الحكومية المضطربة لم تساعد دائماً في تسريع هذا التحول، فإن قوة الطلب الاستهلاكي على البدائل تبدو واضحة للغاية.

    وفي الدول التي تدعم الوقود، كما هو الحال في معظم أنحاء آسيا، ينبغي استخدام أي مساحة مالية إضافية لإلغاء الضرائب على واردات السيارات الكهربائية ودعم شرائها وبرامج التخلص من المركبات التقليدية القديمة.

    ستكون التكلفة مجرد جزء بسيط من المبالغ الضخمة التي ستُنفق لخفض تكلفة واردات النفط على مدى سنوات عبر الدعم، أما الوفورات الكبيرة المتعلقة بصحة البشر والمناخ، فتأتي مجاناً.

    وينطبق الأمر نفسه على الغاز الطبيعي المسال، وهو مصدر مكلف وغير مستقر للطاقة الكهربائية، باتت طاقة الرياح والطاقة الشمسية والبطاريات تتفوق عليه بشكل متزايد.

    وفي الشرق الأوسط، جنت بعض أغنى الاقتصادات ثروات عبر تصدير النفط والغاز لعقود إلى اقتصادات تُعدّ من الأدنى دخلاً في العالم، لكن التكنولوجيا النظيفة بدأت أخيراً في إرساء نموذج مختلف، مانحةً الناس القدرة على إنتاج طاقة أرخص لعقود مقبلة، وإذا اغتنمت الدول الناشئة هذه اللحظة، فقد تكون هذه آخر مرة تتحول فيها أزمة الطاقة إلى أزمة عملات.

    #أزمة #النفط #تضرب #العملات #الناشئة #وتدعم #خيارات #الطاقة #النظيفة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖