صعدت سوق الأسهم السعودية في مستهل جلسة اليوم الثلاثاء، لتُنهي موجة هبوط استمرت ثلاث جلسات، وذلك بدعم من القطاع المصرفي عقب إعلان عدد من البنوك عن نتائج فصلية فاقت التوقعات.
زاد المؤشر العام “تاسي” بنسبة 0.4% مسجلاً 11408 نقاط مع صعود أسهم جميع البنوك بالإضافة إلى أسهم القيادية ومن بينها “سابك” و”معادن” و”أكوا”، وهو ما عوض تراجع قطاع الطاقة بقيادة سهم عملاقة النفط “أرامكو”.
تفاؤل حذر في السوق السعودية بعد نتائج إيجابية
أعلنت أربعة بنوك اليوم هي “مصرف الراجحي” و”البنك الأهلي” و”البنك العربي الوطني” و”بنك الرياض” عن نمو في أرباحها خلال الربع الأول من العام، مما يعزز معنويات المستثمرين نسبياً.
وصعد سهم “البنك العربي” 2.8% بأعلى وتيرة يومية في 12 أسبوعاً.
محمد زيدان، المحلل المالي الأول في “الشرق”، يرى أن رد فعل السوق يشير إلى حالة من التفاؤل الحذر، وهو ما يظهر في الارتفاعات المتواضعة لأسهم البنوك المعلنة عن نتائجها.
وأضاف: “الأسواق تترقب خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد لتعرف مدى حفاظه على استقلالية البنك لأن ذلك يؤثر بشكل مباشر على معدلات سايبور. كما اقتربنا أيضاً من انتهاء الهدنة بين أميركا وإيران، فضلاً عن أن ارتفاع أسعار النفط مرة أخرى يزيد من المخاوف من الركود التضخمي وهو ما قد ينعكس سلباً على القطاع البنكي”.
تراجع محفظة القروض بعد انحسار الموجة العقارية
رغم الأداء الجيد لقطاع البنوك اليوم، يتوقع ماجد الخالدي، المحلل المالي الأول في صحيفة “الاقتصادية”، أن تتعرض أسهم البنوك لبعض الضغط في الجلسات المقبلة مع استيعاب المستثمرين لتفاصيل النتائج، التي رغم كونها أعلى من التوقعات لكنها تضمنت تباطؤاً في نمو الإقراض.
وأضاف: “محفظة القروض في الربع الأول لدى جميع البنوك المعلنة اليوم سجلت تباطؤاً في الربع الأول أكبر من الأرباع السابقة وخصوصاً مصرف الراجحي والبنك الأهلي. ما نراه اليوم هو تأثير القروض العقارية للأفراد التي كانت قد حققت نمواً قوياً في السنوات القليلة الماضية بناء على عروض وزارة الإسكان التي كانت تسعى لرفع نسبة التملك بين المواطنين”.
على الجانب الآخر، من شأن استقرار محفظة الودائع خلال الربع الأول أن يدعم السيولة في البنوك خلال الفترة المقبلة خاصة مع تباطؤ الإقراض، بحسب الخالدي.
خفض الفائدة المتوقع سيدعم القروض مستقبلاً
من ناحية أخرى، تقول ماري سالم، المحللة المالية لدى “الشرق”، إن نتائج البنوك الأربعة المعلنة اليوم إيجابية إذ تفوقت الأرباح على التوقعات، بدعم من هوامش الفائدة، خاصة لدى “الراجحي” و”العربي”، إلى جانب عوامل تشغيلية مثل عكس المخصصات.
وأضافت: “هناك توقعات بخفض أسعار الفائدة وهو ما سيعزز من اتجاه نمو القروض لدى البنوك، لكن الأمر كله يعتمد على السياسة النقدية العالمية وقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي. المرحلة المقبلة تشهد بعض الضبابية لوجود عوامل أخرى مثل الأوضاع الجيوسياسية التي تؤثر على رغبة الشركات في الاستدانة من البنوك لكن الودائع أكيد ستواصل النمو لأن المودعين سيفضلون الاحتفاظ بالسيولة”.
#بورصة #السعودية #ترتفع #بدعم #المصارف #بعد #نتائج #أفضل #من #التوقعات
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
📡 المصدر : #جريدة_البورصة
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖


اترك تعليقاً