رفع درجة الجاهزية للمرافق والجهات الخدمية استعداداً لعيد الأضحى
وجه الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء خلال اجتماع مجلس المحافظين اليوم، بضرورة الاستعداد الكامل بمختلف التدابير اللازمة خلال فترة إجازة عيد الأضحى المبارك، من خلال رفع درجة الجاهزية للمرافق والجهات الخدمية المُختلفة، وتفعيل غرف العمليات على مدار الـ 24 ساعة، لتكون جميع فرق المحافظة الخدمية على أعلى درجة من التأهب.
تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق للتأكد من توافر السلع
وأكد رئيس مجلس الوزراء على ضرورة تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق للتأكد من توافر السلع المتنوعة بالكميات والجودة اللازمة، إلى جانب دورها في مُتابعة موقف الحصص التموينية والبترولية، والمرور على المخابز للتأكد من عملها بالطاقة المطلوبة.
وشدد رئيس الوزراء على أهمية اتخاذ التدابير الخاصة بتهيئة الشواطئ والمُتنزهات خلال فترة العيد وأشهر موسم الصيف، من خلال التشديد على نظافة الحدائق العامة والمُتنزهات، والمرور على المراسي والعائمات للتأكد من صلاحية التراخيص وتطبيق معايير السلامة البحرية، إلى جانب زيادة أعداد مسئولي الإنقاذ وتكثيف تواجدهم في مختلف الشواطئ بالمحافظات الساحلية، لضمان سلامة المصطافين.
التصدي الفوري لمُخالفات البناء بدون ترخيص
وبشأن ملف مواجهة التعديات ومخالفات البناء، شدد رئيس الوزراء على ضرورة تكثيف جهود المتابعة لهذا الملف خاصة خلال فترات الأعياد، بهدف التصدي الفوري لمُخالفات البناء بدون ترخيص، والتشديد على التزام الجهات المختصة باتخاذ إجراءات حازمة وفورية للتعامل مع أي مخالفات بناء تتم بدون الحصول على التراخيص اللازمة، مع عمل الفرق المختصة على إزالة كل التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة في مهدها.
بدورها، عرضت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، جانباً من جهود التنسيق بين مختلف الجهات المعنية في إطار الاستعدادات لفترة إجازة عيد الأضحى المبارك، حيث أشارت إلى أنه تم وضع خطة شاملة لتأمين ساحات أداء صلاة عيد الأضحى بالتنسيق مع الجهات المختصة، مع توفير الدعم اللوجستي اللازم، إلى جانب الرفع الفوري لأية مُخلفات أو تراكمات خاصة في المناطق المحيطة بالمساجد وساحات الصلاة، بالإضافة إلى مُتابعة مواقف السيارات للنقل العام والسرفيس لتكثيف الرقابة على التعريفة، مع توفير خطوط نقل بديلة خلال أوقات الذروة لضمان انسيابية حركة المواطنين وتخفيف الازدحام في المناطق الحيوية.
كما أكدت الوزيرة، رفع درجة الاستعداد بالمجازر الحكومية، وجاهزيتها الفنية والتشغيلية الكاملة لاستقبال الأضاحي خلال أيام العيد، مع توفير المعدات والأدوات اللازمة وتجهيز فرق العمل المتخصصة للعمل على مدار الساعة، ذلك إلى جانب التشديد على حظر الذبح خارج المجازر الرسمية واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد المخالفين.
حذر فاتح بيرول، مدير وكالة الطاقة الدولية، من اتساع الفجوة بين واقع سوق النفط الفعلية وتحركات أسواق العقود الآجلة، مؤكداً أن السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية ساهم في إضافة نحو 2.5 مليون برميل يومياً إلى الأسواق.
وقال بيرول إن هناك “فجوة في إدراك حجم الأزمة” بين السوق الفعلية للنفط وسوق العقود الآجلة، في إشارة إلى أن الأسعار الحالية قد لا تعكس بشكل كامل الضغوط الحقيقية على الإمدادات العالمية.
وأضاف أن المخزونات النفطية التجارية قد تتعرض للاستنزاف خلال أسابيع إذا استمرت اضطرابات الإمدادات وارتفاع الطلب، ما يهدد بتفاقم الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.
وأوضح مدير وكالة الطاقة الدولية أن السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية لعب دوراً محورياً في تهدئة الأسواق وتعويض جزء من النقص في الإمدادات، إلا أنه أشار إلى أن هذه الأداة لا يمكن الاعتماد عليها لفترات طويلة.
وتأتي تصريحات بيرول في وقت تترقب فيه الأسواق تطورات الإمدادات العالمية وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية ومخاوف تعطل صادرات النفط عبر ممرات بحرية حيوية، ما يبقي أسعار الخام تحت ضغط التقلبات الحادة.
أسعار النفط تواصل قفزاتها
وفي سياق متصل؛ واصلت أسعار النفط ارتفاعها اليوم الاثنين فوق مستويات 111 دولارا للبرميل، قبل أن تعود وتقلص هذه المكاسب، مع تعثر الجهود الرامية لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بعد تعرض محطة نووية في الإمارات لهجوم وتوقعات بأن يناقش الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخيارات العسكرية المتاحة تجاه إيران.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 0.91 دولار بما يعادل 0.83% إلى 110.2 دولار للبرميل بعد أن لامست أعلى مستوى لها منذ الخامس من مايو في وقت سابق من الجلسة.
وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 106.5 دولار للبرميل، بارتفاع 1.10 دولار أو 1.04%، وخلال الجلسة لامست الأسعار أعلى مستوى لها منذ 30 أبريل.
سجلت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو والعالم ارتفاعًا حادًا، اليوم الإثنين، وسط موجة بيع واسعة النطاق يغذيها قلق المستثمرين من تداعيات صدمة طاقة محتملة على مستويات التضخم ومستقبل أسعار الفائدة، وذلك على خلفية التصعيد العسكري الأخير في منطقة الشرق الأوسط.
وبحسب وكالة بلومبرج، شهدت الأسواق تحولاً دراماتيكيًا؛ فمع تراجع أسعار السندات (التي تتحرك عكسيًا مع العوائد)، قفزت العوائد إلى مستويات غير مسبوقة منذ سنوات.
ارتفع العائد على السندات الألمانية لأجل 10 سنوات —والتي تعد المعيار الأساسي للسوق الأوروبية— ليسجل أعلى مستوى له منذ 15 عامًا، كما امتدت الارتفاعات لتشمل سندات فرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا.
وفي الولايات المتحدة، لامس العائد على سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات أعلى مستوى له في 15 شهرًا. وفي اليابان، قفزت العوائد إلى مستويات قياسية لم تشهدها البلاد منذ عام 1996.
تأتي هذه الاضطرابات في الأسواق المالية مدفوعة بمخاوف حقيقية حول إمدادات الطاقة العالمية بعد سلسلة من الأحداث الأمنية والسياسية المتلاحقة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
كشفت قائمة «First Bank» لرصد أداء أسهم البنوك المدرجة بالبورصة المصرية بختام تعاملات اليوم الإثنين 18 مايو عن ارتفاع سهم مصرف أبو ظبي الإسلامي- مصر فى المركز الأول بنسبة 1.85%، ليغلق عند 46.850 جنيهًا بختام تعاملات اليوم، مقابل سعر فتح بلغ 46.000 جنيهًا في مستهل التعاملات اليوم.
وأظهرت القائمة ارتفاع أسهم 4 بنوك من البنوك المدرجة بالورصة، وتراجع أسهم 7 بنوك آخري بختام تعاملات اليوم.
وبالعودة إلى التصنيف، ارتفع سهم البنك المصري لتنمية الصادرات EBANK بنسبة 1.08%، ليغلق عند 18.800 جنيهًا بختام تعاملات اليوم، مقابل سعر فتح بلغ 18.600 جنيهًا في مستهل التعاملات اليوم.
كذلك ارتفع سهم بنك كريدي أجريكول بنسبة 0.30%، ليغلق عند 23.620 جنيهًا بختام تعاملات اليوم، مقابل سعر فتح بلغ 23.550 جنيهًا في مستهل التعاملات اليوم.
جاء سهم البنك المصري الخليجي EGBANK «بالدولار» ، بنسبة ارتفاع 1.29%، ليغلق عند 0.470 دولار بختام تعاملات اليوم، مقابل سعر فتح بلغ 0.464 دولار في مستهل التعاملات اليوم.
وعلى صعيد التراجعات، فقد تراجع سهم المصرف المتحد ، بنسبة 0.80%، ليغلق عند 13.720 جنيه بختام تعاملات اليوم، مقابل سعر فتح بلغ 13.830 جنيهًا في مستهل التعاملات اليوم.
وهبط سهم البنك التجاري الدولي CIB، بنسبة 1.12% ليغلق عند 131.510 جنيهًا في ختام تعاملات اليوم، مقابل سعر فتح بلغ 133.000 جنيهًا في مستهل تعاملات اليوم.
وشهد سهم بنك البركة «QNB» تراجعًا، بنسبة 1.24%، ليغلق عند 54.320 جنيهًا بختام تعاملات اليوم، مقابل سعر فتح بلغ 55.000 جنيهًا في مستهل التعاملات اليوم.
وانخفض سهم بنك التعمير والإسكان بعدما ارتفع بنسبة 1.47%، ليغلق عند 140.040 جنيهًا بختام تعاملات اليوم، مقابل سعر فتح بلغ 142.130 جنيهًا في مستهل التعاملات اليوم.
كذلك تراجع سهم بنك البركة بنسبة 1.76%، ليغلق عند 22.270 جنيهًا بختام تعاملات اليوم، مقابل سعر فتح 22.670 جنيهًا في مستهل تعاملات اليوم.
وتراجع سهم بنك فيصل الإسلامي بالجنيه، بنسبة 2.08%، ليغلق عند 37.100 جنيهًا بختام تعاملات اليوم، مقابل سعر فتح 37.890 جنيهًا في مستهل تعاملات اليوم.
كذلك تراجع سهم بنك قناة السويس بنسبة 2.10%، ليغلق عند 34.500 جنيهًا بختام تعاملات اليوم، مقابل سعر فتح 35.240 جنيهًا في مستهل تعاملات اليوم.
وعلى صعيد التداول على سهم بنك فيصل الإسلامي المصري «بالدولار» فقد تراجع بنسبة 0.10%، ليغلق عند 0.981 دولار بختام تعاملات اليوم، مقابل سعر فتح بلغ 0.982 دولار في مستهل تعاملات اليوم.
ويجدر الإشارة إلى أن الجدول التالي متضمن التداولات التي تمت على أسهم البنوك المدرجة بالبورصة المصرية بكلا العملتين (الجنيه والدولار).
أحجام التداول تتخطى 10.4 مليار جنيه.. و164 شركة تسجل تراجعًا بالأسعار السوقية
رنا ممدوح _ اختتمت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات اليوم الإثنين على تراجع جماعي، وانخفض المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.68%، وأغلق عند مستوى 52007 نقطة.
وتراجع المؤشران EGX70 وEGX100 متساويا الأوزان بنسبة 1.51% و1.37% على الترتيب.
أحجام التداول 10.45 مليار جنيه
وسجلت تداولات البورصة المصرية 10.445 مليار جنيه، على 217 شركة، من خلال 230.349 ألف عملية.
وتضمنت التداولات تنفيذ صفقة على أسهم شركة كونتكت المالية القابضة المُصدرة لعدد 1.4 مليون سهم بقيمة إجمالية 6.552 مليون جنيه، في إطار نظام الإثابة والتحفيز للعاملين.
وتراجعت الأسعار السوقية لأسهم 164 شركة، مقابل ارتفاع 42 شركة، بينما لم تتغير أسعار 12 شركة.
الاتجاه البيعي يسيطر على تعاملات العرب والأجانب فيما مال المصريون للشراء
واتجهت تعاملات المستثمرين المصريين نحو الشراء محققين صافي بقيمة 292.177 مليون جنيه، منها 269.042 مليون جنيه للأفراد، و23.135 مليون جنيه للمؤسسات.
وسيطر الاتجاه البيعي على تعاملات المستثمرين العرب وسجلوا صافي بقيمة 113.833 مليون جنيه، منها 74.652 مليون جنيه للأفراد، و39.180 مليون جنيه للمؤسسات.
وسجلت تعاملات المستثمرين الأجانب صافي بيع بقيمة 178.344 مليون جنيه، منها 176.925 مليون جنيه للمؤسسات، و1.419 مليون جنيه للأفراد.
سهم المصرية للمنتجعات السياحية يتصدر قائمة الأكثر ارتفاعًا
وتصدر سهم المصرية للمنتجعات السياحية قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بنسبة 13.35%، يليه سهم إم بي للهندسة بنسبة 13.22%، ثم سهم الخليجية الكندية للاستثمار العقاري العربي بنسبة 8.44%.
سهم نايل سات يتصدر قائمة الأكثر انخفاضًا
وعلى صعيد الأسهم الأكثر انخفاضًا، تصدر سهم المصرية للأقمار الصناعية ـ نايل سات القائمة بنسبة 6.30%، يليه سهم جو جرين للاستثمار الزراعي والتنمية بنسبة 5.39%، ثم سهم يو للتمويل الاستهلاكي ـ ڤاليو بنسبة 5.33%.
وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بضرورة السعي لاستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة في المصانع، عبر تنفيذ أنظمة خلايا شمسية لإنتاج الكهرباء داخل المصانع، كونها خطوة مهمة لتنويع مصادر الطاقة الكهربائية وتخفيف الأحمال على الشبكة القومية للكهرباء، ودعم التوسع في استخدام الطاقة الشمسية على نطاق واسع.
وأكد الرئيس ضرورة التوسع المدروس في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة وخفض الاعتماد على الوقود التقليدي، وخلق مزيج طاقة متوازن؛ بما يجسد سعي الدولة في التحول إلى مركز إقليمي رائد للطاقة الخضراء.
ووجه الرئيس السيسي بتكثيف الجهود الحكومية لتعزيز فرص جذب الاستثمارات لقطاع الطاقة، بما يضمن تحقيق مستهدفات القطاع، وتحقيق الاستفادة المثلى من دوره في جهود التنمية
جاء ذلك في إطار اجتماع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والفريق أحمد الشاذلي، مستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية، لاستعراض موقف المشروعات المختلفة في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة، حيث استعرض وزير الكهرباء والطاقة المتجددة خطة الدولة لزيادة الاعتماد على الطاقات المتجددة ضمن مزيج الطاقة المصري، وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري لتحقيق التنمية المُستدامة.
واستعرض متابعة تنفيذ مشروعات الطاقة المُتجددة خلال العامين المقبلين وخطط الفترة حتى عام 2040، وزيادة نسبة مُساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028، وفي ذات السياق، استعرض الدكتور محمود عصمت الجهود المبذولة لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء.
وأوضح المتحدث الرسمي أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض ما يتعلق بالشراكة مع القطاع الخاص في إطار التوجه العام بالاعتماد عليه كشريك نجاح في مجال الطاقة الجديدة والمُتجددة، خاصة ما يتعلق بمجمع إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بجبل الزيت، البالغ قدراته الإجمالية نحو 580 ميجاوات، ويعد من أكبر محطات طاقة الرياح في مصر وأفريقيا، ويهدف إلى تعزيز القدرة الإنتاجية للشبكة القومية وتقليل الانبعاثات الكربونية، كما استعرض الدكتور وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الجهود المبذولة لتوطين صناعة الأدوات والمستلزمات المستخدمة في إنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة في مصر.
استقبل ميناء الإسكندرية 18 سفينة ومغادرة 19 سفينة أخرى بإجمالي 37 سفينة كما بلغ إجمالي عدد السفن العاملة المتواجدة على الأرصفة 47 سفينة وذلك خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وأعلن المركز الإعلامي للهيئة عن أن حركة تداول البضائع بمينائي الإسكندرية والدخيلة، سجلت نحو 169 ألف طن من مختلف أنواع البضائع والسلع الاستراتيجية، بواقع 39 ألف طن صادر و 130 ألف طن وارد.
ويأتي ذلك بالتوازي مع التنسيق المستمر بين الجهات العاملة بالميناء لضمان تسريع معدلات الشحن والتفريغ، وتقليل زمن انتظار السفن، بما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للميناء ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لكل الخطوط الملاحية.
كما بلغ إجمالي عدد الحاويات المكافئة المتداولة 8186 حاوية منها 3822 حاوية وارد، 1941 حاوية صادر، و2423 حاوية ترانزيت، بما يعكس تنوع حركة الحاويات بين الوارد والصادر والترانزيت، ويؤكد على مكانة الميناء كمحور لوجستي إقليمي هام لتداول الحاويات وخدمة التجارة الدولية.
وشهدت بوابات ميناءي الأسكندرية والدخيلة دخول 5530 شاحنة وخروج 5468 بواقع 10998 حركة للشاحانات دخولًا وخروجًا من الميناء.
وتواصل الهيئة العامة لميناء الإسكندرية جهودها لتطوير منظومة العمل ورفع كفاءة الأداء التشغيلي، من خلال الاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة وتطبيق أحدث النظم التكنولوجية في إدارة العمليات المينائية، بما يحقق سرعة الإنجاز ودقة الأداء.
وتؤكد الهيئة التزامها الكامل بتطبيق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية داخل مختلف مواقع العمل، إلى جانب الالتزام بالضوابط والمعايير البيئية القياسية في كل الأنشطة، بما يضمن الحفاظ على البيئة ومنع التلوث بجميع صوره، مع استمرار العمل على تقديم خدمات متميزة تدعم حركة التجارة وتخدم الاقتصاد القومي.
أعلن البنك الأهلي المصري عن تجديد التعاون مع مستشفى نيل الأمل بهدف تطوير الخدمات الطبية المقدمة للأطفال بالمستشفى وذلك نحو أكثر من 136 مليون جنيه يتم تخصيصها لإجراء 1150 عملية جراحية دقيقة ومتقدمة للأطفال، بالإضافة إلى تجهيز وحدة عناية قلب متكاملة بمركز الأطفال بما يساهم في إنقاذ حياة أطفال الاختلافات الخلقية، وتقديم خدمات طبية متقدمة وفق أعلى المعايير.
وأعرب محمد الإتربي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، عن فخره باستمرار التعاون المثمر مع مستشفى النيل الأمل على مدار السنوات الماضية، أن هذا البروتوكول يأتي استكمالا لجهود البنك المستمرة لدعم القطاع الصحي وتعزيز دوره في المسؤولية المجتمعية.
وأكد حرص البنك على دعم وتطوير الخدمات الطبية المقدمة بما يساهم في تحسين جودة الرعاية الصحية، حيث يأتي البروتوكول في إطار الدور المجتمعي الذي يحرص البنك الأهلي المصري على القيام به، ودعمه المستمر لجهود التنمية المجتمعية في مختلف القطاعات، وعلى رأسها القطاع الصحي، مؤكدًا أن الرعاية الصحية على رأس أولويات البنك لما لها من أثر مباشر على تحسين جودة حياة المواطنين.
وأوضحت دينا أبو طالب رئيس مجموعة التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري أن هذا التعاون يأتي استمرارا للتعاون السابق تقديمه لمستشفى نيل الامل، والذي بلغ نحو أكثر من 117 مليون جنيه وذلك منذ عام 2021 والذي أسفر عن تجهيز وحدة قسطرة القلب والاشعة التداخلية في الأطفال (غرفة مدمجة)، توفير ماكينة قلب مفتوح وبعض المستلزمات والآلات الجراحية ، استكمال تجهيز وحدة القلب المفتوح للأطفال، دعم أطفال الاختلافات الخلقية من خلال اجراء عمليات جراحية.
وأشارت إلى أن مستشفى نيل الأمل المستشفى الوحيدة في مصر وافريقيا التي تقوم بتقديم جميع الخدمات الصحية المتكاملة لأطفال الاختلافات الخلقية في كافة التخصصات الجراحية المطلوبة، كما تهدف المستشفى إلى علاج أطفال الاختلافات الخلقية مجاناً وبناء مراكز طبية لجراحات الأطفال، وإعادة توجيه الوعي المجتمعي تجاه حقوق واحتياجات أطفال ذوي الاختلافات الخلقية، مما يعكس نموذجًا فعّالًا للشراكة المثمرة بين القطاع المصرفي والمنظومة الطبية، ويساهم في إتاحة فرص علاج أفضل وأسرع للحالات الدقيقة، بما ينعكس بشكل مباشر على صحة المواطنين.
ومن جانبه أعرب كرام كردي رئيس مجلس أمناء مؤسسة نيل الأمل عن تقديره لدعم البنك الأهلي المصري والذي يمثل إضافة قوية للمستشفى لتقديم خدماتها الطبية المتخصصة، سواء من خلال إجراء العمليات الجراحية الدقيقة للأطفال أو تطوير وحدة عناية القلب، بما يدعم رسالة المستشفى في توفير العلاج المجاني وفق أعلى المعايير العالمية للأطفال أصحاب الاختلافات الخلقية والحالات الحرجة.
وعلى هامش توقيع البروتوكول، تم تكريم الجانبين تقديرًا لحسن التعاون والشراكة المستمرة بين البنك الأهلي المصري ومستشفى نيل الأمل، والتي أسهمت في تعزيز جهود دعم الفئات المستحقة، خاصة الأطفال، وتقديم خدمات طبية تسهم في تحسين جودة حياتهم، بما يعكس نموذجًا ناجحًا للتعاون بين القطاع المصرفي والقطاع الصحي في دعم التنمية المجتمعية.
شاهندة إبراهيم – شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا محدودًا خلال تعاملات الإثنين، رغم استمرار الضغوط القوية على أسعار الأوقية عالميًا، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بقيمة 20 جنيهًا، ليتراجع من مستوى 6900 جنيه إلى 6880 جنيهًا، وفقًا لتقرير فني صادر عن منصة آي صاغة.
وسجل جرام الذهب عيار 24 مستوى 7857 جنيهًا، بينما بلغ جرام الذهب عيار 18 مستوى 5893 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب مستوى 55 ألف جنيه، في حين استقرت الأوقية العالمية قرب مستوى 4542.3 دولار، بعد موجة خسائر قوية دفعتها إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهر ونصف.
الذهب عالميًا يواجه ضغوطًا مباشرة نتيجة ارتفاع الدولار الأمريكي
وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة إن التقرير الأخير يعكس “واقعًا اقتصاديًا معقدًا”، موضحًا أن الذهب عالميًا يواجه ضغوطًا مباشرة نتيجة ارتفاع الدولار الأمريكي واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة، بينما يحصل الذهب محليًا على دعم جزئي من ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.
ثبات الفجوة السعرية بين السعر المحلي والعادل عند نحو 52.53 جنيه
وأضاف إمبابي أن ثبات الفجوة السعرية بين السعر المحلي والعادل عند نحو 52.53 جنيه يشير إلى وجود حالة من التوازن النسبي داخل السوق المحلية، دون وجود اندفاعات شرائية أو بيعية قوية من جانب المتعاملين.
وأكد أن المستثمرين يجب أن يراقبوا تطورات السياسة النقدية الأمريكية عن كثب، موضحًا أن قرار الاحتياطي الفيدرالي المقبل سيكون العامل الحاسم في تحديد الاتجاه القادم للذهب عالميًا ومحليًا، بينما تظل الأسعار الحالية مناسبة نسبيًا لعمليات الشراء التدريجي والاستثمار متوسط وطويل الأجل.
ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري ساهم في الحد من خسائر الذهب
وأوضح التقرير أن ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري ساهم في الحد من خسائر الذهب في السوق المحلية، حيث ارتفع سعر الدولار بالبنك الأهلي المصري من 52.85 جنيه للشراء و52.95 جنيه للبيع بالأمس، إلى 53.25 جنيه للشراء و53.35 جنيه للبيع يوم 18 مايو، بزيادة بلغت 40 قرشًا خلال تعاملات اليوم.
وأشار إمبابي إلى أن هذا الارتفاع الحاد في سعر الدولار وفر دعمًا نسبيًا لأسعار الذهب المحلية، رغم استمرار التراجع الحاد في أسعار الأوقية العالمية.
ولفت التقرير إلى أن السوق المحلية شهدت حالة من الهدوء والترقب خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع انخفاض أسعار الذهب عالميًا، ما انعكس على تراجع معدلات الطلب داخل محلات الصاغة والأسواق المحلية.
وأوضح إمبابي أن ضعف الطلب المحلي ساهم في استمرار انخفاض الأسعار، مؤكدًا أن الفجوة السعرية المنخفضة نسبيًا، والبالغة 52.53 جنيه بنسبة 0.77%، تعكس غياب الضغوط الشرائية القوية، كما تشير إلى أن السوق المحلية تتفاعل مع الانخفاضات العالمية بسهولة ودون مقاومة كبيرة من جانب التجار أو العرض.
وعلى الصعيد العالمي، أوضح التقرير أن أسعار الذهب تعرضت لضغوط قوية بفعل ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي إلى مستوى 99.269 نقطة، وصعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى أعلى مستوياتها منذ فبراير 2025، بالتزامن مع تصاعد توقعات استمرار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.
وأشار إمبابي إلى أن تثبيت الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة عند مستويات تتراوح بين 3.5% و3.75%، وسط ارتفاع التضخم وأسعار الطاقة وتماسك سوق العمل الأمريكي، دفع المستثمرين إلى تفضيل الأصول ذات العائد، وهو ما أضعف جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
الأسواق بدأت في تسعير احتمالات رفع الفائدة الأمريكية مجددًا قبل نهاية العام
وأضاف أن الأسواق بدأت بالفعل في تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية مجددًا قبل نهاية العام، خاصة مع وصول احتمالات اتخاذ هذه الخطوة إلى نحو 50% وفق تقديرات الأسواق.
وأوضح التقرير أن بنك JPMorgan Chase خفّض توقعاته لمتوسط أسعار الذهب خلال عام 2026 إلى 5243 دولارًا للأوقية بدلًا من 5708 دولارات، نتيجة ضعف الطلب الاستثماري على المدى القصير، رغم استمرار نظرته الإيجابية للذهب على المدى الطويل.
وأشار البنك إلى أن الذهب يتحرك حاليًا في منطقة فنية ضبابية بين المتوسط المتحرك لـ200 يوم عند 4340 دولارًا، والمتوسط المتحرك لـ50 يومًا عند 4730 دولارًا، في ظل ضعف تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة ETF وتراجع اهتمام المستثمرين بالمعدن النفيس خلال الفترة الحالية.
وفي المقابل، حافظت Goldman Sachs على توقعاتها الإيجابية للذهب، مؤكدة أن السعر قد يصل إلى 5400 دولار للأوقية بنهاية العام، مدعومًا بزيادة مشتريات البنوك المركزية العالمية واستمرار اتجاه الدول لتنويع احتياطاتها بعيدًا عن الدولار الأمريكي.
وأوضح التقرير أن جولدمان ساكس رفع تقديراته لمشتريات البنوك المركزية إلى متوسط 60 طنًا شهريًا خلال 2026، مشيرًا إلى أن التوترات الجيوسياسية والمخاوف المتعلقة بالسياسات النقدية الأمريكية ستظل عوامل داعمة للذهب على المدى الطويل.
وأكد إمبابي أن الحرب في الشرق الأوسط والتوترات المرتبطة بإيران وأسعار الطاقة رفعت معدلات التضخم عالميًا، لكن الأسواق أصبحت أكثر تركيزًا على انعكاسات التضخم وأسعار الفائدة، بدلًا من التعامل مع الذهب كملاذ آمن تقليدي.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع صعود عوائد السندات الأمريكية واليابانية، أدى إلى زيادة الضغوط على الذهب، رغم وجود بعض عمليات الشراء عند المستويات المنخفضة.
وأضاف أن الأسواق تترقب تطورات الملف الإيراني وإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز خلال الفترة المقبلة، لما لذلك من تأثير مباشر على أسعار الطاقة والدولار والذهب عالميًا.
الاتجاه قصير الأجل للذهب ما يزال يميل إلى السلبية
وأكد إمبابي أن الاتجاه قصير الأجل للذهب ما يزال يميل إلى السلبية، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وارتفاع الفائدة الأمريكية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن العوامل الداعمة للذهب على المدى الطويل لا تزال قائمة، وعلى رأسها مشتريات البنوك المركزية والتوترات الجيوسياسية العالمية.
وشدد على أن السوق المصرية ستظل مرتبطة بشكل أساسي بتحركات الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار محليًا، مع استمرار حالة الحذر والترقب بين المستثمرين والمتعاملين لحين اتضاح اتجاهات السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
توجه الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يوم الاثنين 18 مايو إلى مدريد في زيارة ثنائية، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.
ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية خلال الزيارة مشاورات سياسية مع نظيره الاسباني لبحث سبل تطوير الشراكة الاستراتيجية، وتبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك