الكاتب: elaal4000

  • الحكومة تبحث إعادة صياغة فلسفة “المناطق الحرة “وربط الحوافز بالعائد

    الحكومة تبحث إعادة صياغة فلسفة “المناطق الحرة “وربط الحوافز بالعائد

    عاد ملف المناطق الحرة إلى واجهة النقاش الاقتصادي مجددًا، مع تصاعد التساؤلات حول مدى قدرتها على تحقيق الأهداف التي أُنشئت من أجلها، وفي مقدمتها جذب الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز الصادرات، وخلق فرص العمل، مقابل ما تحصل عليه من حوافز وإعفاءات وتيسيرات.

    وبينما يرى قطاع من المستثمرين أنها واحدة من أهم الأدوات الداعمة للتصنيع الموجه للتصدير، يطالب خبراء اقتصاد ومراكز بحثية بإعادة تقييم أثرها الفعلي على الاقتصاد، استنادًا إلى بيانات دقيقة تقيس كفاءة هذه الحوافز ومدى انعكاسها على النشاط الإنتاجي والتنموي.

    وفي هذا السياق، نظم المركز المصري للدراسات الاقتصادية ندوة بعنوان «حسم الجدل حول المناطق الحرة»، أعادت فتح الملف من زاوية أكثر عمقًا، لا تتوقف عند حدود الدفاع عن المناطق الحرة أو انتقادها، بل تسعى إلى الإجابة عن سؤال أكثر أهمية: هل تحقق المناطق الحرة العائد الاقتصادي الكافي الذي يبرر استمرار الحوافز الممنوحة لها؟.

    الندوة جمعت بين الحكومة، ممثلة في وزيري المالية والاستثمار والتجارة الخارجية، إلى جانب خبراء وباحثين وممثلي مجتمع الأعمال، لتطرح رؤى متباينة في ظاهرها، لكنها تتقاطع جميعًا عند نقطة أساسية، وهي أن المرحلة المقبلة تستلزم تطوير أدوات تقييم أكثر دقة وشفافية، تربط بين الحوافز والتكلفة والعائد، وتفصل بين الأنشطة المختلفة داخل المناطق الحرة، بدلًا من التعامل معها ككتلة واحدة.

    كجوك: دراسة «الفقد الضريبي» لا تعتبر الحوافز خسارة مباشرة

    قال أحمد كجوك، وزير المالية، إن الوزارة انتهت من إعداد دراسة شاملة تتضمن توصيات مقترحة بشأن المناطق الحرة، في إطار توجه أوسع لتحسين مناخ الاستثمار ورفع كفاءة بيئة الأعمال، موضحًا أن كثيرًا من هذه التوصيات لا يرتبط بالمناطق الحرة وحدها، بل ينسحب على منظومة الاستثمار ككل.

    وأضاف أن الحكومة تتعامل مع الملف من منطلق رؤية مصر 2030، التي تقوم على التبسيط والتيسير وخفض الأعباء وتحسين كفاءة الأداء، مشددًا على أن الدولة لا تتبنى أي رؤية سلبية تجاه أي نشاط استثماري، بل تنظر إلى كل القطاعات باعتبارها شريكًا في تحقيق النمو، شريطة أن يكون هناك قياس واضح للعائد الاقتصادي.

    وأوضح كجوك أن التجربة أثبتت أن التيسير وتبسيط الإجراءات يحققان نتائج أفضل من التشدد، ليس فقط للمستثمرين، ولكن أيضًا للدولة نفسها، لافتًا إلى أن وزارة المالية كانت من أكثر الجهات استفادة من هذا النهج، وهو ما انعكس في نمو الإيرادات الضريبية بنسبة 35% خلال العام الماضي، دون فرض أعباء ضريبية جديدة، إلى جانب اتساع قاعدة الممولين ودخول شرائح جديدة من الاقتصاد غير الرسمي إلى المنظومة الرسمية.

    وأشار إلى أن الاستثمار الخاص سجل نموًا بنسبة 72% خلال العام الماضي، ويواصل تحقيق معدلات نمو مرتفعة خلال العام الحالي، بما يعكس استجابة القطاع الخاص للإصلاحات والإجراءات التحفيزية. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن تحقيق أثر اقتصادي ممتد يتطلب استمرارية النمو لفترات طويلة، حتى تتحول الإصلاحات إلى نتائج ملموسة يشعر بها المستثمرون والمواطنون على السواء.

    ومن بين النقاط التي ركز عليها وزير المالية، مسألة تكامل البيانات بين الجهات الحكومية، معتبرًا أن إحدى التوصيات الرئيسية تتعلق بضرورة تحقيق ربط كامل بين وزارات المالية والاستثمار، إلى جانب مصلحتي الجمارك والضرائب والهيئات المعنية، بما يسمح بتبادل المعلومات بصورة أسرع وأكثر دقة.

    وبحسب كجوك، فإن هذا الربط لا يخدم فقط كفاءة التحصيل أو الرقابة، بل يتيح كذلك للدولة تقديم دعم أكثر كفاءة للقطاعات المختلفة، واكتشاف أوجه القصور أو الفجوات داخل بعض الأنشطة.

    وكشف الوزير عن إعداد دراسة موسعة حول ما يُعرف بـ«الفقد الضريبي» خلال عام 2024، تقع في نحو 300 صفحة، ويجري تحديثها بصورة دورية.

    وتتناول الدراسة مختلف أنواع الحوافز والإعفاءات الضريبية والجمركية، فضلًا عن تأثير الاتفاقيات الدولية والثنائية على الإيرادات.

    وأوضح أن مفهوم الفقد الضريبي لا ينبغي التعامل معه باعتباره خسارة مباشرة للدولة، لأنه قد يكون ثمنًا لتحقيق أهداف اقتصادية وتنموية أكبر، لكن المهم هو قياس هذه التكلفة وربطها بالعائد الفعلي.

    وفي ما بدا ردًا غير مباشر على الانتقادات الموجهة إلى بعض المناطق الحرة الخاصة، قال كجوك إن جميع الموافقات الأخيرة الخاصة بالمناطق الحرة الخاصة كانت موجهة بالكامل للتصدير بنسبة 100%، موضحًا أن هذه الموافقات لا تُمنح بصورة عشوائية، وإنما تتم بناءً على دراسات جدوى تفصيلية تشمل حجم الاستثمار، ورأس المال، والأسواق التصديرية المستهدفة، والعائد المتوقع على الاقتصاد.

    فريد: المرونة في البيع المحلي أنقذت المصانع خلال الأزمات العالمية

    من جانبه، قال محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، إن المناطق الحرة لا يمكن النظر إليها بمعزل عن بقية البيئات الاستثمارية المتاحة في مصر، مثل المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الاستثمارية، موضحًا أن الدولة تسعى إلى توفير أطر متنوعة تسمح لكل نشاط باختيار البيئة الأنسب لطبيعته، خصوصًا الأنشطة ذات التوجه التصديري.

    وأضاف أن الهدف من أي سياسة استثمارية لا يتمثل في إنشاء مناطق حرة أو تقديم إعفاءات، وإنما في تحقيق التشغيل وزيادة فرص العمل وزيادة الصادرات ورفع القيمة المضافة.

    ولذلك، فإن الحكم على نجاح المناطق الحرة يجب ألا يكون مرتبطًا بطبيعتها كنظام استثماري فقط، بل بمدى قدرتها على تحقيق هذه الأهداف بصورة قابلة للقياس.

    وأوضح فريد أن الحكومة تعمل حاليًا على تطوير أدوات تقييم جديدة للمناطق الحرة، تعتمد على البيانات والمؤشرات الدقيقة والتحليل الرقمي، مشيرًا إلى أن الدولة تتبنى نهجًا قائمًا على تحليل البيانات في صنع القرار الاقتصادي.

    ولفت إلى أن الدراسات الحديثة التي استخدمت صور الأقمار الصناعية لرصد تأثير المناطق الحرة على النشاط الاقتصادي في المناطق المحيطة تمثل نموذجًا مهمًا لتطوير أدوات القياس، لأنها تساعد في رصد الآثار غير المباشرة للاستثمارات، وليس فقط المؤشرات التقليدية المرتبطة بالإنتاج أو التصدير.

    وأكد وزير الاستثمار أن المقارنات الدولية المتعلقة بالمناطق الحرة والحوافز الاستثمارية تحتاج إلى قدر كبير من الحذر، لأن بعض الدول قد لا تفرض رسومًا على المبيعات مثل النموذج المصري، لكنها تمنح في المقابل إعفاءات ضريبية أو مزايا أخرى، ما يجعل المقارنة السريعة مضللة إذا لم تأخذ في الاعتبار كل الأبعاد المالية والتنظيمية.

    وأضاف أن فكرة تحصيل رسوم أو مبالغ مقطوعة على أساس الإيرادات أو حجم الأعمال ليست غريبة عن السياسات الضريبية، مستشهدًا بالنظام المبسط للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، الذي يعتمد على مبالغ محددة وفق حجم النشاط، دون الدخول في تفاصيل معقدة للقوائم المالية.

    ورغم ذلك، شدد على أن أي تعديل في هذا الاتجاه يجب أن يتم في ضوء دراسة دقيقة للأثر، حتى لا يتحول التبسيط إلى عبء على الاستثمار.

    وفيما يتعلق بالمبيعات داخل السوق المحلية، أوضح فريد أن فلسفة المناطق الحرة تقوم أساسًا على التصدير، مع السماح بنسب محددة للبيع المحلي وفق ضوابط معينة، لكن الأزمات العالمية، منذ جائحة كورونا وحتى أزمة نقص العملة الأجنبية، فرضت في بعض الفترات مرونة مؤقتة للحفاظ على استمرارية المصانع وعدم توقف خطوط الإنتاج.

    وأكد أن تقييم أداء المناطق الحرة يجب أن يأخذ في الاعتبار هذه الظروف الاستثنائية التي مرت بها الدولة والعالم خلال السنوات الأخيرة.
    ورغم هذا الطرح الحكومي الذي يميل إلى التطوير لا الهدم، فإن المركز المصري للدراسات الاقتصادية أعاد توجيه النقاش إلى جوهر القضية: كيف نقيس أثر المناطق الحرة بشكل صحيح؟.

    عبداللطيف: قياس الأثر الحقيقي للمناطق الحرة ضرورة لصنع القرار

    وقالت عبلة عبداللطيف، المدير التنفيذي للمركز، إن الاعتماد على البيانات الدقيقة في صياغة السياسات الاقتصادية أصبح ضرورة، مشيرة إلى أن بعض القرارات قد تبدو منطقية من حيث الشكل، لكن قياس أثرها الفعلي يكشف أحيانًا أن الخسائر الاقتصادية قد تتجاوز المنافع المتوقعة.

    واستشهدت في هذا السياق بتقييمات سابقة لبعض قرارات ترشيد الكهرباء التي تضمنت الإغلاق المبكر للمحال التجارية، حيث أظهرت الحسابات أن التكلفة الاقتصادية تجاوزت وفورات خفض الاستهلاك.

    وأضافت أن القضية نفسها تنطبق على المناطق الحرة؛ إذ لا يكفي الحديث عن حوافز أو إعفاءات أو رسوم، بل يجب أن يكون هناك تقييم موضوعي للعائد الاقتصادي الحقيقي، يشمل التشغيل والصادرات والقيمة المضافة والتأثير على النشاط المحيط.

    وأشارت عبداللطيف إلى نقطة مهمة في قراءة بيانات المناطق الحرة، تتعلق بوجود تشوه في مؤشرات المبيعات المحلية نتيجة إدراج الاستثمارات البترولية ضمن الحسابات الإجمالية.

    وأوضحت أن هذا القطاع يمثل حالة خاصة، لأن جانبًا كبيرًا من إنتاجه يُوجه إلى السوق المحلية، وهو ما يؤدي إلى تضخم نسب المبيعات الداخلية، ويعطي انطباعًا غير دقيق عن طبيعة النشاط داخل المناطق الحرة. وأضافت أن استبعاد قطاع البترول من الحسابات يجعل المؤشرات أكثر واقعية، ويعكس بصورة أوضح أداء الأنشطة التصديرية الفعلية.

    كما دعت إلى إجراء دراسات أكثر تخصصًا بحسب القطاعات، لأن كلما زادت درجة التحديد، أصبحت النتائج أكثر فائدة لصانع القرار. ولفتت إلى أن بعض المؤسسات قد تميل إلى التراخي حين تحصل على مزايا أو استثناءات دون مراجعة دورية لمدى التزامها بالأهداف الأساسية، ما يستدعي وضع معايير موضوعية وآليات مراجعة منتظمة لضمان كفاءة الأداء.

    وأشارت عبداللطيف إلى أن ملف ورش الصيانة، وكذلك إجراءات التخارج لبعض الاستثمارات، لا يزال بحاجة إلى مزيد من التسهيلات، كما أن طريقة استغلال المساحات المتاحة تحتاج إلى إعادة نظر لتعظيم العائد منها.

    وفي المقابل، دافع ممثلو مجتمع الأعمال عن المناطق الحرة باعتبارها واحدة من أهم الأدوات الداعمة للتصنيع الموجه للتصدير، مع الإقرار بوجود تحديات تستلزم المعالجة.

    هنو: المشروعات القائمة أداة رئيسية لزيادة تنافسية الصادرات المصرية

    وقال محمد هنو، رئيس مجلس إدارة جمعية رجال أعمال الإسكندرية، إن المناطق الحرة نجحت خلال السنوات الماضية في تحقيق جزء كبير من الأهداف التي أنشئت من أجلها، خاصة في ما يتعلق بدعم الصادرات وتخفيف الأعباء التشغيلية على الشركات الموجهة للأسواق الخارجية، لكن مساهمتها لا تزال أقل من إمكانياتها الحقيقية بسبب محدودية التوسع وعدم توافر مساحات جديدة.

    وأضاف أن المنطقة الحرة بالإسكندرية تعمل حاليًا بكامل طاقتها الاستيعابية، في وقت توجد فيه قوائم انتظار تضم مستثمرين وشركات راغبة في الحصول على أراض أو مساحات جديدة للتوسع، وهو ما يعكس حجم الطلب غير المستغل والفرص الضائعة نتيجة نقص الأراضي المتاحة.

    واعتبر أن التوسع في إنشاء مناطق حرة جديدة، خصوصًا في المناطق ذات الطلب المرتفع، أصبح ضرورة لرفع تنافسية الاقتصاد المصري وزيادة مساهمة الصادرات في الناتج المحلي.

    وأوضح هنو أن نقص المساحات ليس التحدي الوحيد، إذ توجد أيضًا حاجة إلى رفع كفاءة البنية التحتية وتطوير أعمال الصيانة، إلى جانب التفكير في التوسع في المناطق الحرة المتخصصة، خصوصًا في قطاع الخدمات وتكنولوجيا المعلومات، بما يتماشى مع التحولات العالمية في أنماط الاستثمار والتصدير.

    وفي ما يتعلق بمقترحات ربط الحوافز بالأداء، قال هنو إن الفكرة قد تكون مناسبة إذا تم تطبيقها على مستوى الشركات بشكل فردي، من خلال منح مزايا إضافية للكيانات الأعلى كفاءة أو الأكثر نموًا في التصدير، لكنه تحفظ على تعميم هذه الفلسفة على مستوى المنطقة الحرة كلها، بسبب اختلاف طبيعة القطاعات والأنشطة العاملة داخل كل منطقة.

    راشد: المناطق الحرة الخاصة تقلل أعباء الدولة وتدعم تدفقات النقد الأجنبي

    بدوره، قال معتصم راشد، رئيس مجلس إدارة جمعية مستثمري المناطق الحرة الخاصة، إن مساهمة المناطق الحرة في دعم الصادرات المصرية ما تزال أقل من قدراتها الفعلية بسبب بطء التوسع في إنشاء مناطق حرة جديدة، سواء عامة أو خاصة، رغم تزايد الطلب من جانب المستثمرين.

    وأضاف أن المناطق الحرة الخاصة تحديدًا تمتلك ميزة مهمة، إذ لا تتحمل الدولة فيها أعباء متعلقة بالبنية التحتية أو المرافق، لأن المستثمر هو من يتحمل كامل تكلفة إنشاء المشروع وتجهيزه.

    ولذلك، فإن التوسع فيها يمكن أن يمثل أداة فعالة لزيادة الصادرات وتدفقات النقد الأجنبي دون تحميل الخزانة العامة تكاليف إضافية كبيرة.

    لكنه أشار في المقابل إلى أن بطء الإجراءات وتأخر بعض التصديقات النهائية، رغم حصول بعض المشروعات على موافقات مبدئية، يمثلان من أبرز المعوقات التي تواجه المستثمرين، لأنه يؤدي إلى تعطيل دخول استثمارات جديدة ويؤثر سلبًا على ثقة السوق.

    كما شدد على أن الحوافز المرتبطة بالأداء لا يمكن أن تكون بديلًا كاملًا للإعفاءات، لكنها قد تمثل جزءًا من منظومة متكاملة إذا طُبقت بصورة شاملة ومتناسقة.

    #الحكومة #تبحث #إعادة #صياغة #فلسفة #المناطق #الحرة #وربط #الحوافز #بالعائد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • البنك المركزي يجمع 250 مليون جنيه في طرح صكوك سيادية لأجل 3 سنوات

    البنك المركزي يجمع 250 مليون جنيه في طرح صكوك سيادية لأجل 3 سنوات

    يارا الجنايني- قبل البنك المركزي المصري، نيابةً عن وزارة المالية، سيولة بقيمة 250 مليون جنيه في طرح صكوك سيادية بالجنيه المصري لأجل 3 سنوات، من إجمالي طلبات مقدمة من البنوك والمؤسسات المالية بلغت نحو 1.362 مليار جنيه.

    وكانت وزارة المالية تستهدف جمع 1.5 مليار جنيه بسعر عائد ثابت عند 21.3%، لكنها قبلت 4 عروض فقط بقيمة إجمالية 250 مليون جنيه.

    وسجل متوسط العائد المرجح للعروض المقبولة 22.60%، فيما تراوحت العوائد بين 22.49% و22.67%، مقارنة بسعر العائد المستهدف عند 21.3%.

    وتلقى المركزي 9 عروض بقيمة إجمالية 1.362 مليار جنيه، بمتوسط عائد مرجح 24.12%، مع نطاق عائد تراوح بين 22.49% و25%.

    #البنك #المركزي #يجمع #مليون #جنيه #في #طرح #صكوك #سيادية #لأجل #سنوات
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • وزير الطيران يبحث مع سفير بولندا تعزيز الحركة الجوية والسياحية بين البلدين

    وزير الطيران يبحث مع سفير بولندا تعزيز الحركة الجوية والسياحية بين البلدين

    استقبل الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، السفير ميهاو موركوتشينسكي، سفير دولة بولندا لدى جمهورية مصر العربية ، وذلك بمقر ديوان عام الوزارة، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال النقل الجوي، والتوسع في زياده عدد الرحلات بين البلدين، بما يسهم في زيادة أعداد السائحين البولنديين الوافدين إلى مختلف المقاصد السياحية المصرية.

    يأتي ذلك في إطار استراتيجية وزارة الطيران المدني الرامية إلى توسيع آفاق التعاون مع مختلف دول العالم فى مجال النقل الجوى ، ودعم جهود الدولة المصرية لتنشيط حركة السياحة الوافدة من الأسواق الدولية.

    وفي مستهل اللقاء، رحّب الدكتور سامح الحفني بالسفير البولندي، مؤكدًا عمق العلاقات المتميزة التي تجمع بين مصر وبولندا، والحرص على دفع أوجه التعاون المشترك في قطاع الطيران المدني، بما يواكب النمو المتزايد في حركة السفر والسياحة بين الجانبين .

    وأكد وزير الطيران المدني حرص الوزارة على تقديم كافة أوجه الدعم والتسهيلات اللازمة لزيادة معدلات التشغيل الجوي القادمة من السوق البولندي، مشيرًا إلى أن بولندا تُعد من الأسواق السياحية الواعدة بالنسبة للمقصد المصري، خاصة في ظل الإقبال المتنامي على المدن السياحية المصرية.

    وأوضح الحفني أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع شركات الطيران المصرية والبولندية على زيادة السعة المقعدية والتوسع في تشغيل الرحلات الجوية، بما يسهم في دعم حركة السياحة الوافدة ورفع معدلات الإشغال بالمقاصد السياحية المختلفة.

    ومن جانبه، أعرب السفير ميهاو موركوتشينسكي عن سعادته بتشغيل أولى الرحلات الجوية القادمة من بولندا إلى مطار العلمين الدولي ضمن برنامج موسم الصيف الحالي، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس تنامي الطلب على المقصد السياحي المصري، لا سيما بمنطقة الساحل الشمالي.

    كما أشاد السفير البولندي بشركات الطيران المصرية التى تعمل على أكثر من وجهه سياحيه فى بولندا من بينهم شركه اير كايرو ونسمه للطيران وكذلك بما تمتلكه مصر من مقومات سياحية وأثرية فريدة، إلى جانب تنوع الأنماط السياحية التي تلبي اهتمامات السائحين البولنديين، خاصة السياحة الشاطئية والثقافية، وهو ما يعزز من جاذبية المقصد المصري لدى السوق البولندي.

    هذا وتواصل وزارة الطيران المدني جهودها لتعزيز شبكة الربط الجوي مع الأسواق الأوروبية الواعدة، ودعم مكانة مصر المتنامية كمقصد سياحي عالمي يتمتع بتنوع فريد على مدار العام.

    #وزير #الطيران #يبحث #مع #سفير #بولندا #تعزيز #الحركة #الجوية #والسياحية #بين #البلدين
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • تعاون مصري سعودي لتعزيز الاستدامة العمرانية وتطوير المدن الذكية

    تعاون مصري سعودي لتعزيز الاستدامة العمرانية وتطوير المدن الذكية

    التقت المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، المهندس ماجد بن عبد الله الحقيل، وزير البلديات والإسكان بالمملكة العربية السعودية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجالات الإسكان والتنمية العمرانية المستدامة.

    جاء ذلك، على هامش مشاركتها في أعمال الدورة الثالثة عشرة للمنتدى الحضري العالمي بالعاصمة الأذربيجانية باكو، تحت عنوان: «إسكان العالم: مدن ومجتمعات آمنة وقادرة على الصمود»، خلال الفترة من 17 إلى 22 مايو 2026،

    وأكدت المنشاوي اعتزاز جمهورية مصر العربية بالعلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمعها بالمملكة العربية السعودية، وما تشهده أطر التعاون بين البلدين من تطور مستمر في مختلف المجالات، لاسيما قطاعات الإسكان والتخطيط العمراني والمدن الجديدة، في ظل العلاقات الوثيقة التي تجمع القيادة السياسية وشعبي البلدين.

    وأشارت وزيرة الإسكان إلى أهمية تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الجانبين في مجالات التخطيط العمراني وإدارة المدن الجديدة، وتطوير مشروعات الإسكان، وتبني أحدث النظم والتقنيات في المدن الذكية والمستدامة، بما يسهم في رفع جودة الحياة وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.

    وتناول اللقاء استعراض التجارب الناجحة في كل من مصر والمملكة العربية السعودية في تنفيذ المشروعات العمرانية الكبرى، والمدن الجديدة، وآليات تطوير البنية التحتية والخدمات، إلى جانب بحث فرص التعاون في إدارة المدن، وتعزيز الاستدامة البيئية في المشروعات العمرانية.

    وبحث الجانبان مجالات التعاون المستقبلية، والتي تشمل تبادل الخبرات في إدارة وتطوير المدن الذكية، وتعزيز مفاهيم الاستدامة ودعم الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تنفيذ المشروعات التنموية، بما يحقق التكامل العمراني والتنمية الشاملة في البلدين.

    ومن جانبه، أكد المهندس ماجد بن عبد الله الحقيل أهمية تعزيز التعاون مع جمهورية مصر العربية في مجالات الإسكان والتنمية العمرانية، مشيدًا بما حققته مصر من إنجازات كبيرة في تنفيذ المدن الجديدة والمشروعات القومية والبنية الأساسية خلال السنوات الأخيرة، ومؤكدًا حرص المملكة على استمرار تبادل الخبرات والتجارب الناجحة مع الجانب المصري، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويعزز فرص التعاون الاستثماري والعمراني بين البلدين.

    وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور وتكثيف التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز التكامل في مجالات التنمية العمرانية المستدامة ويخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

    #تعاون #مصري #سعودي #لتعزيز #الاستدامة #العمرانية #وتطوير #المدن #الذكية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • ارتفاع مخصصات “العلاج على نفقة الدولة” إلى 23 مليار جنيه بالموازنة الجديدة

    ارتفاع مخصصات “العلاج على نفقة الدولة” إلى 23 مليار جنيه بالموازنة الجديدة

    أعلنت وزارة المالية أن نفقات علاج مواطني مصر (العلاج على نفقة الدولة) في مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي بلغت نحو 23.134 مليار جنيه مقابل 15.13 مليار جنيه بموازنة العام المالي (2025 – 2026) بارتفاع 52.9%.

    وأوضحت الوزارة – في البيان المالي عن مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي (2026 – 2027) – أن الاعتمادات المدرجة للأمان الاجتماعي في الموازنة بلغت 55.507 مليار جنيه، وتشمل مساعدات الضمان الاجتماعي وبرنامجي “تكافل وكرامة” وبرنامج دعم التعليم المجتمعي ومعاش الطفل، بالإضافة إلى إعانات الشئون الاجتماعية والبرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة.

    وأضافت أنه تنفيذا لأحكام المادة رقم (111) من القانون رقم (148) لسنة 2019، تتحمل الخزانة العامة نحو 254.232 مليار جنيه بالموازنة الجديدة، لصالح الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي مقابل إسقاط كافة المبالغ على الخزانة العامة لصالح الهيئة قبل تاريخ العمل بأحكام القانون المشار إليه.

    ولفتت إلى أنه قد تم تقدير مساهمة الخزانة العامة في صناديق المعاشات ضمن اعتمادات الباب الرابع “الدعم والمنح والمزايا الاجتماعية” في مشروع الموازنة بنحو 169.211 مليار جنيه، فضلا عن إصدار سندات بباقي المبلغ بسعر الفائدة السائد في السوق.

    كما بلغت تقديرات مبادرة توفير سيارات تاكسي تعمل بالغاز الطبيعي وسيارات ربع نقل وطرحها للشباب في الموازنة نحو مليار جنيه، وذلك في ضوء توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بقيام صندوق “تحيا مصر” بإطلاق تلك المبادرة وتحمل الخزانة العامة قيمة الضرائب والرسوم المفروضة على تلك السيارات.

    #ارتفاع #مخصصات #العلاج #على #نفقة #الدولة #إلى #مليار #جنيه #بالموازنة #الجديدة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • البنك المركزي يقبل سيولة بقيمة 1.25 مليار جنيه في طرح سندات الخزانة لأجل 3 سنوات

    البنك المركزي يقبل سيولة بقيمة 1.25 مليار جنيه في طرح سندات الخزانة لأجل 3 سنوات

    ارتفاع متوسط العائد المرجح للعروض المقبولة إلى22.31%

    يارا الجنايني– قبل البنك المركزي المصري، نيابةً عن وزارة المالية، سيولة بقيمة 1.25 مليار جنيه في طرح سندات الخزانة ذات العائد الثابت بالجنيه المصري اليوم الإثنين لأجل 3 سنوات، رغم تلقي طلبات قوية من البنوك والمؤسسات المالية تجاوزت 78.2 مليار جنيه.

    وكانت وزارة المالية تستهدف جمع 5 مليارات جنيه بدورية عائد نصف سنوية، لكنها قبلت 5 عروض فقط بقيمة إجمالية بلغت 1.25 مليار جنيه.

    وسجل متوسط العائد المرجح للعروض المقبولة 22.31% مقارنة بنحو 22.08% في الطرح السابق، فيما تراوحت العوائد المقبولة بين 22.25% و22.40%، بينما استقر سعر الكوبون عند 21.20%.

    وعلى مستوى العروض المقدمة، بلغ عددها 18 عرضًا بقيمة إجمالية 78.226 مليار جنيه، بمتوسط عائد مرجح 23.29%، مع نطاق عائد تراوح بين 22.25% و29%.

    #البنك #المركزي #يقبل #سيولة #بقيمة #مليار #جنيه #في #طرح #سندات #الخزانة #لأجل #سنوات
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • محمد عبد اللطيف : إصلاح التعليم في مصر يرتكز على التعلم الفعّال لا مجرد الإتاحة

    شارك محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني في الجلسة العامة الثانية للمنتدى العالمي للتعليم بالعاصمة البريطانية لندن، والتي جاءت بعنوان “التعليم من أجل الجاهزية للمستقبل في عالم سريع التغير”، والذي انطلق بمشاركة واسعة لوزراء التعليم وكبار المسئولين وصناع السياسات التعليمية من مختلف دول العالم، حيث استعرض خلالها رؤية مصر لتطوير التعليم.

    وفي مستهل كلمته، أعرب عبد اللطيف عن سعادته بالمشاركة في هذا الحوار الهام حول الجاهزية للمستقبل، مؤكدًا أنه بالنسبة لمصر، هذا الأمر يُعد مسؤولية يومية، وأولوية وطنية، ووعد يجب أن نفي به لأكثر من 25 مليون متعلم ضمن أحد أكبر أنظمة التعليم قبل الجامعي في المنطقة.

    وأشار الوزير إلى أن العالم يتغير بوتيرة أسرع بكثير مما صُممت معظم أنظمة التعليم للتعامل معه، فالذكاء الاصطناعي، والضغوط المناخية، والتغيرات الديموغرافية، والمنافسة العالمية على الكفاءات، كلها تعيد تشكيل حياة أطفالنا، موضحًا أنه مع ذلك، لا تزال العديد من الأنظمة التعليمية تعتمد على هياكل ومناهج ونماذج تقييم صُممت لعصر مختلف.

    وأكد الوزير أن السؤال المطروح أمامنا لا يقتصر على كيفية إدخال التكنولوجيا إلى المدارس، بل السؤال الأعمق هو كيف نعيد تصميم التعليم نفسه، مشيرًا إلى أن الجاهزية للمستقبل لا تتحقق بمجرد إضافة التكنولوجيا إلى أنظمة قديمة، وإنما تتطلب تغيير ما يتعلمه الطلاب، وكيف يتعلمون، وكيف يتم دعم المعلمين، وتقييم التعلم، وكيف تُعِد المدارس الشباب للتفكير والتكيف والإبداع والمساهمة في المجتمع، موضحًا أنه لهذا السبب، فإن أجندة الإصلاح في مصر تمثل تحولًا شاملًا على مستوى المنظومة بأكملها.

    وقال: “نحن نعمل على مواءمة المناهج، والتقييم، والمعلمين، والتكنولوجيا، والبيانات، وإدارة المدارس، والحوكمة حول هدف محوري واحد، وهو إعداد المتعلمين للحياة والعمل والمواطنة وتعزيز قيمة الإنسان في عالم سريع التغير، ولسنوات طويلة، كانت أنظمة التعليم تقيس التقدم من خلال مؤشرات الإتاحة: معدلات الالتحاق، وعدد المدارس، والمقاعد الدراسية، ونسب إتمام التعليم، ولا تزال هذه العناصر ضرورية، لكن الإتاحة وحدها لم تعد كافية، فالسؤال الحقيقي هو هل يدخل الطفل إلى فصل دراسي يحدث فيه تعلم فعلي، هل يوجد معلم، هل الكثافة الصفية مناسبة، هل المنهج ذو معنى، هل التقييم عادل وهادف، وهل تُعد المدرسة هذا المتعلم للمستقبل وليس فقط للاختبار القادم”.

    وأضاف الوزير أنه في مصر، ننتقل من سؤال هل الأطفال داخل المدارس، إلى السؤال الأعمق هل يتعلم الأطفال بالفعل داخل المدارس، وهل يتعلمون بطريقة تؤهلهم للمستقبل، مشيرًا إلى أن هذا هو التحول من مجرد الإتاحة إلى التعلم الفعّال.

    وتابع وزير التربية والتعليم أنه خلال السنوات الأخيرة، أعادت مصر ترسيخ الدور المحوري للمدرسة باعتبارها مكانًا للتعلم الحقيقي، وتم العمل على إعادة الطلاب إلى الفصول الدراسية، وتعزيز نسب الحضور، وتقليل الكثافات، ومعالجة العجز في المعلمين، وزيادة الوقت المخصص للتعلم، والتعامل مع البيانات بجدية أكبر في توجيه القرارات، مؤكدًا أن هذه ليست مجرد تفاصيل تشغيلية صغيرة، بل هي الأسس التي يقوم عليها الإصلاح، فلا يمكن أن يوجد نظام تعليمي جاهز للمستقبل إذا كانت المدارس فارغة، أو الفصول غير قابلة للإدارة، أو إذا كانت السياسات تُبنى على الافتراضات بدلًا من الأدلة.

    وفي هذا السياق، أكد وزير التربية والتعليم أننا نفخر بما تحقق من تقدم، لكننا لا نخلط بين التقدم واكتمال المهمة، مشيرًا إلى أن النجاح ليس خط نهاية، بل مسؤولية، وعندما يثبت النظام أن التغيير ممكن، تصبح المسؤولية أكبر.

    وأضاف أنه بالنسبة لمصر، يجب أن يتحول كل إنجاز إلى أساس للإصلاح التالي، والتحسين المستمر، والوعد الذي نفي به لأبنائنا، مشيرًا إلى أنه في صميم هذا التحول تكمن حقيقة بسيطة وهي أن المهارات أصبحت اليوم المحرك الحقيقي لقوة الدول، وأنه في عالم تحكمه تطبيقات الذكاء الاصطناعي والمنافسة العالمية، لن تنجح الدول فقط بفضل مواردها الطبيعية أو موقعها الجغرافي أو حتى بنيتها التحتية، بل ستنجح بفضل قدرات أبنائها.

    ومن هذا المنطلق، أكد عبد اللطيف أن مصر تضع المهارات في قلب إصلاح التعليم ومن بينها المهارات الأساسية، والمهارات الرقمية، والمهارات الفنية، والثقافة المالية، والتفكير النقدي، والتواصل، والإبداع، والعمل الجماعي، والقدرة على اتخاذ قرارات أخلاقية سليمة، مشددًا على أن الجاهزية للمستقبل لا تعني التخلي عن التعلم الأساسي، إذ لا وجود للذكاء الاصطناعي دون محو الأمية، ولا وجود للابتكار دون مهارات حسابية، ولا وجود للتنافسية العالمية دون لغة قوية، ومنطق سليم، وفهم علمي راسخ.

    وأوضح أن المهمة ليست الاختيار بين المهارات الأساسية ومهارات المستقبل، بل الربط بينهما، فيجب أن يتعلم الطفل القراءة، إلى جانب القدرة على التحليل وطرح الأسئلة، ويجب أن يتعلم الطالب الرياضيات، وأن يكون قادرًا أيضًا على تطبيقها، كما يجب أن يتعلم الشاب العلوم، وأن يكون قادرًا أيضًا على استخدام الأدلة.

    كما أشار الوزير إلى أنه في ضوء ذلك أيضًا نعيد التفكير في التعليم الثانوي من خلال البكالوريا المصرية، مشيرًا إلى أن شهادة البكالوريا المصرية ليست تغييرًا شكليًا أو مجرد تغيير اسم، بل هي تحول هيكلي وفلسفي، وتهدف إلى نقل التعلم بعيدًا عن ضغوط الامتحانات، نحو الإتقان، والتفكير، والمعرفة التطبيقية، والبحث، وتحمل المسؤولية، وحرية الاختيار لدى الطالب، بما يتوافق مع المعايير الدولية ويرتبط في الوقت نفسه بالأولويات الوطنية المصرية، كما أن هدفها ليس فقط إعداد الطلاب لاجتياز الامتحانات، بل إعدادهم للتفكير، والبحث، والتحليل، والتواصل، مؤكدًا أننا نريد طلابًا يستطيعون شرح إجاباتهم، لا مجرد اختيارها، وطلابًا قادرين على الدفاع عن آرائهم، لا مجرد تكرار فقرة محفوظة، وطلابًا قادرين على ربط المعرفة بالحياة الواقعية، لا مجرد تخزينها من أجل الامتحان.

    وأكد وزير التربية والتعليم أن هذا يتطلب شجاعة، لأن أساليب التقييم هي التي توجه عملية التعلم، مشيرًا إلى أنه إذا قمنا بتقييم الحفظ فقط، فإننا نُعلّم الحفظ، أما إذا قمنا بتقييم التفكير، والتطبيق، والاستناد إلى الأدلة، والتواصل، فإننا نُعلّم الطلاب كيف يفكرون، ولا يمكن لأي من ذلك أن يتحقق دون المعلمين، مضيفًا أن التكنولوجيا يمكن أن تدعم التعليم، لكنها لا تستطيع أن تحل محل العلاقة الإنسانية التي تمثل جوهر عملية التعلم، فالمعلم يلاحظ الصعوبات التي يواجهها الطلاب، ويبني في الطالب ثقته بنفسه، ويحفزه على بذل الجهد، ويجسد القيم، ويساعده على الإيمان بقدراته.

    وفي هذا السياق، أوضح الوزير أن الفصل الجاهز للمستقبل ليس فصلًا يختفي فيه المعلم، بل فصلًا يصبح فيه المعلم أكثر تمكينًا عبر أدوات أفضل، وتوقعات أوضح، وتدريب أقوى، وبيانات أكثر فائدة، وتقييم أكثر معنى، مضيفًا أنه لا ينبغي التعامل مع الذكاء الاصطناعي كشعار رائج، بل كأداة تخدم التعلم وتدعم المعلمين، وتوسع فرص الوصول بدلًا من تعميق الفجوات وعدم المساواة، كما يجب أن يتعلم الطلاب ليس فقط كيفية استخدام التكنولوجيا، بل أيضًا كيفية التعامل معها بوعي، وتوجيهها، وتطبيقها بصورة مسؤولة.

    كما أكد أن هذا الأمر ينطبق على التعليم الفني والتقني، موضحًا أن الجاهزية للمستقبل ليست أكاديمية فقط، بل تقنية وتطبيقية واقتصادية أيضًا، ولا ينبغي لنظام التعليم أن يصنع مسارًا يحظى بالمكانة ومسارًا آخر يُنظر إليه باعتباره ضرورة فقط، بل يجب أن يصنع مسارات متعددة تضمن الاحترام المتكافئ والتميز والفرص للجميع.

    وبالنسبة لمصر، أكد عبد اللطيف أن التعليم الفني يمثل عنصرًا أساسيًا في التنافسية الوطنية والحراك الاجتماعي، مشيرًا إلى أنه يجب أن يرتبط بالصناعة، والتحول الرقمي، والمهارات الخضراء، وريادة الأعمال، والمسارات الحقيقية للتوظيف، والأهم من ذلك كله أن تكون الجاهزية للمستقبل عادلة ومنصفة، ولا يمكن لنظام تعليمي أن يُعد بعض الأطفال فقط للمستقبل، بل يجب أن يُعد جميع الأطفال.

    وأضاف أن التحدي الحقيقي أمام الأنظمة الوطنية الكبرى ليس إنشاء نماذج تميز بمعزل عن المنظومة، بل التحدي هو تحسين الجودة على نطاق واسع، فنجاح الإصلاح لا يُقاس بمدى وصوله إلى المدارس أولًا، بل بمدى وصوله إلى الطفل داخل الفصل الأكثر ازدحامًا، والمدارس بالريف، والمجتمع الأقل حظًا، والطالب الذي يعتمد مستقبله بدرجة أكبر على التعليم الحكومي.

    وأوضح أنه من هذا المنطلق، تكتسب البيانات هذه الأهمية، فالبيانات تتيح لنا رؤية النظام بوضوح: أين نحتاج المعلمين، وأين ترتفع الكثافات الصفية، وأين تنجح التدخلات، وأين يجب إعادة توجيه الدعم، مشيرًا إلى أن إصلاح التعليم لا يمكن أن يُدار بالافتراضات، بل بالأدلة، كما يجب أن يكون الإصلاح نابع من رؤية وطنية مع البقاء متصلًا بالتجارب والخبرات الدولية.

    وفي هذا الإطار، شدد على أن مصر تنفتح على الخبرات العالمية مع الحفاظ على خصوصيتها الوطنية، مؤكدًا أننا نثمن التعاون الدولي، لكن يجب أن يظل الإصلاح مرتبطًا بالهدف الوطني، فهدف التعليم ليس اقتصاديًا فقط، فمن المهم أن نُعد الشباب للوظائف، والتكنولوجيا، والإنتاجية، والتنافسية، لكن التعليم يتعلق أيضًا ببناء الإنسان الذي نعده للمستقبل، فنحن بحاجة إلى طلاب يمتلكون المهارات، إلى جانب القيم والأخلاق، ويتقنون الأدوات الرقمية، مع الوعي والمسؤولية على استخدامها، ويمتلكون القدرة على المنافسة، مع الحفاظ على قيم التعاطف، ويعتزون بهويتهم، ولكن ينفتحون على العالم، وقادرين على النجاح الفردي، وكذلك مستعدون لخدمة المجتمع.

    وأشار إلى أن المستقبل لن ينتظر أن تصبح أنظمة التعليم جاهزة بالكامل، بل إنه بات حاضرًا بالفعل داخل فصولنا الدراسية من خلال التكنولوجيا، وأسواق العمل، وطموحات الشباب، مؤكدًا أن واجبنا هو أن نضمن أن تكون المدارس المكان الذي يُصنع فيه المستقبل.

    وأكد على أن مصر تلتزم بمواصلة التقدم، والإصلاح، والتعلم، ورفع سقف الطموح، مؤكدًا أن النجاح يجب ألا يتحول إلى محطة نتوقف عندها، بل الأساس الذي ننطلق منه نحو مزيد من التقدم والتطوير.

    #محمد #عبد #اللطيف #إصلاح #التعليم #في #مصر #يرتكز #على #التعلم #الفعال #لا #مجرد #الإتاحة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • صافي الأصول الأجنبية لـ”المركزي” يتراجع إلى 15.16 مليار دولار في أبريل 

    صافي الأصول الأجنبية لـ”المركزي” يتراجع إلى 15.16 مليار دولار في أبريل 

    تراجع صافي الأصول الأجنبية للبنك المركزي إلى 15.16 مليار دولار، خلال أبريل الماضي، مقابل 15.5 مليار دولار في مارس 2026 ، بحسب بيانات صادرة عن البنك المركزي.

    وأظهرت البيانات أن صافي الأصول الأجنبية بدأ العام عند 15.01 مليار دولار في يناير، ثم ارتفع إلى 15.63 مليار دولار في فبراير، قبل أن يتراجع في مارس إلى 15.5 مليار دولار، ويواصل الانخفاض خلال أبريل.

    وقال أحمد أبو الخير، خبير مصرفي، إن هذا التراجع يمكن تفسيره بعدة عوامل متشابكة، في مقدمتها ارتفاع الالتزامات الدولارية، سواء المرتبطة بسداد أقساط وفوائد الديون الخارجية أو تلبية الطلب المتزايد على الدولار لتغطية الواردات والاحتياجات الإنتاجية.

    وأضاف أن جزءًا من الانخفاض قد يعود إلى خروج بعض الاستثمارات الأجنبية قصيرة الأجل من أدوات الدين المحلية، في ظل استمرار حالة الحذر لدى المستثمرين العالميين تجاه الأسواق الناشئة.

    وأشار أبو الخير إلى أن الضغوط على سعر الصرف قد تكون أسهمت أيضًا في هذا التراجع، موضحًا أن البنك المركزي قد يكون ضخ جزءًا من السيولة الدولارية بشكل غير مباشر لتلبية احتياجات السوق والحفاظ على قدر من الاستقرار النقدي، وهو ما ينعكس على صافي الأصول الأجنبية.

    كما لفت إلى أن ارتفاع فاتورة الواردات، خاصة في الطاقة والمواد الخام والسلع الأساسية، زاد من الطلب على العملة الأجنبية، بالتزامن مع استمرار ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين عالميًا.

    وفيما يتعلق بالتوقعات، أوضح أبو الخير أنه من المرجح استمرار تحرك صافي الأصول الأجنبية في نطاق متذبذب خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية حدوث تحسن تدريجي حال استمرار تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، وتحسن إيرادات السياحة وتحويلات المصريين بالخارج، إلى جانب استقرار سوق الصرف.

    وأضاف أن أي تقدم في برنامج الطروحات الحكومية أو الحصول على تدفقات تمويلية جديدة من مؤسسات دولية وإقليمية من شأنه أن يدعم مركز الأصول الأجنبية مجددًا خلال الفترة المقبلة.

    #صافي #الأصول #الأجنبية #لـالمركزي #يتراجع #إلى #مليار #دولار #في #أبريل
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • «التمويل الدولية»: 71.7 مليار دولار تمويلات للقطاع الخاص بالأسواق الناشئة في 2025

    «التمويل الدولية»: 71.7 مليار دولار تمويلات للقطاع الخاص بالأسواق الناشئة في 2025

    يارا الجنايني– سجلت مؤسسة التمويل الدولية التزامات تمويلية بلغت 71.7 مليار دولار خلال السنة المالية 2025، جرى توجيهها إلى شركات ومؤسسات مالية خاصة في الأسواق الناشئة والبلدان النامية، في إطار استراتيجية المؤسسة الرامية إلى تعبئة رؤوس الأموال الخاصة وتعزيز دور القطاع الخاص في دفع التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل.

    وتعد المؤسسة، التابعة لمجموعة البنك الدولي، أكبر مؤسسة إنمائية عالمية يتركز نشاطها على دعم القطاع الخاص في اقتصادات الأسواق الصاعدة، حيث تعمل في أكثر من 100 دولة حول العالم.

    وتعتمد على رؤوس أموالها وخبراتها الفنية ونفوذها الدولي لتهيئة الأسواق وخلق الفرص الاستثمارية في الدول النامية، بما يسهم في تحفيز النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة.

    وأكدت المؤسسة أن استثماراتها ترتكز على دعم الحلول التي يقودها القطاع الخاص، باعتباره محركًا رئيسيًا للحد من الفقر وتعزيز النمو الشامل، بما يدعم هدف بناء عالم خالٍ من الفقر.

    #التمويل #الدولية #مليار #دولار #تمويلات #للقطاع #الخاص #بالأسواق #الناشئة #في
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • تحويل البورصة المصرية إلى شركة مساهمة.. هل تبدأ سوق المال مرحلة جديدة من التطوير؟

    عادت فكرة تحويل البورصة المصرية إلى شركة مساهمة لتتصدر المشهد مجددًا، بعد تصريحات رسمية كشفت عن وجود دراسة متقدمة لإعادة هيكلة سوق المال، في خطوة قد تمثل واحدة من أكبر التحولات المؤسسية بتاريخ البورصة المصرية. ويأتي ذلك بالتزامن مع توجه الدولة لتطوير الأسواق المالية وزيادة تنافسيتها إقليميًا، وسط مطالب متزايدة بمنح البورصة مرونة أكبر في الإدارة والإنفاق والتطوير التكنولوجي. ويرى خبراء سوق المال أن هذا التحول قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة تعتمد على تحديث آليات التداول، وتعزيز السيولة، واستحداث أدوات مالية أكثر تطورًا، بما يواكب التحولات المتسارعة في الأسواق العالمية.

    وسبق وقال رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية السابق محمد فريد، إن هناك دراسة لتحويل البورصة المصرية إلى شركة مساهمة تمهيدًا لقيدها وطرحها مستقبلًا، إلى جانب بحث طرح شركات الإيداع والقيد المركزي، بما يعزز من مستويات الشفافية والحوكمة ويرفع كفاءة الأداء المالي والتشغيلي للسوق.

    من جانبه قال عمرز رضوان، رئيس البورصة المصرية أن مقترح تحويل البورصة المصرية إلى شركة مساهمة لا يزال قيد الدراسة على أعلى المستويات بالتنسيق مع الحكومة، مؤكداً أن الاستراتيجية الحالية تركز على تنشيط الطروحات وجذب شركات جديدة للقيد، إلى جانب توسيع قاعدة المستثمرين، خاصة من فئة الشباب.

    وبحسب محمد صبري نائب رئيس البورصة قال إن هناك خطة لتطوير إطلاق آليات جديدة مثل صانع السوق والبيع على المكشوف خلال النصف الثاني من العام الجاري، في إطار مساعي تنشيط التداولات وزيادة معدلات السيولة داخل السوق.

    ويرى خبراء سوق المال أن تحويل البورصة إلى شركة مساهمة سيمثل نقلة نوعية في طريقة إدارة السوق، حيث أوضحت راندا حامد، العضو المنتدب لشركة عكاظ لتكوين وإدارة محافظ الأوراق المالية، أن هذا التحول من شأنه رفع كفاءة سوق المال المصرية وتعزيز تنافسيتها عالميًا، مشيرة إلى أن وجود مساهمين وهيكل ربحي سيخلق ضغوطًا إيجابية لتطوير الأداء وتحسين المؤشرات المالية للبورصة.

    وأضافت أن بطء تطوير أدوات التداول داخل السوق المصرية خلال السنوات الماضية يرتبط بشكل كبير بالوضع القانوني الحالي للبورصة، مؤكدة أن تحويلها إلى شركة كان سيمنحها مرونة أكبر في اتخاذ القرارات وتنفيذ التطويرات بشكل أسرع، خاصة فيما يتعلق باستحداث أدوات مالية حديثة.

    من جانبه، قال تامر حسين نائب رئيس مجلس إدارة إيليت للاتسشارات المالية، إن تحويل البورصة إلى شركة مساهمة أصبح ضرورة، معتبرًا أن الشكل القانوني القائم لا يتماشى مع طبيعة عمل الأسواق المالية الحديثة.

    وأوضح أن البورصة في الأساس هي سوق يلتقي فيه البائع والمشتري، وبالتالي فمن الطبيعي أن يكون المشاركون في السوق ممثلين في الإدارة وصنع القرار، وهو ما يتحقق بشكل أكبر في نموذج الشركات المساهمة.

    ووفقًا للتصور المطروح، فإن تحويل البورصة إلى شركة مساهمة يعني انتقالها من كيان مملوك للدولة إلى شركة لها مساهمون ورأسمال وهيكل إداري مستقل، بما يسمح مستقبلاً بطرح جزء من أسهمها للتداول، على غرار عدد من البورصات العالمية والإقليمية التي تعمل بهذا النموذج.

    ويهدف هذا التحول إلى تعزيز قدرة البورصة على تمويل خطط التطوير التكنولوجي، وتحديث أنظمة التداول، وزيادة قدرتها على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، فضلًا عن رفع كفاءة الإدارة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمتعاملين.

    ورغم أن الفكرة تبدو جديدة في توقيتها الحالي، فإنها مطروحة منذ سنوات طويلة، حيث بدأ الحديث عنها لأول مرة عام 2007 خلال رئاسة ماجد شوقي للبورصة المصرية، ثم أعيد طرحها في أكثر من مناسبة لاحقة، إلا أن التنفيذ ظل مؤجلًا بسبب تحديات تتعلق بظروف السوق، وحجم التداولات، ومدى جاهزية البيئة التشريعية والتنظيمية.

    ويستند الطرح الحالي إلى المادة 26 من قانون سوق المال، التي تسمح بإنشاء بورصات تتمتع بالشخصية الاعتبارية في شكل شركة مساهمة، بعد الحصول على ترخيص من الهيئة العامة للرقابة المالية وموافقة مجلس الوزراء، وهو ما فتح الباب مجددًا لإحياء المشروع بعد سنوات من التجميد.

    ويرى الخبراء أن نجاح هذه الخطوة سيظل مرهونًا بقدرة الحكومة والجهات التنظيمية على وضع نموذج متوازن يحقق التطوير المطلوب دون التأثير على استقرار السوق، خاصة أن التحول إلى شركة مساهمة قد يمثل بداية مرحلة جديدة في تاريخ البورصة المصرية، تحمل فرصًا كبيرة للنمو والتوسع.

    #تحويل #البورصة #المصرية #إلى #شركة #مساهمة. #هل #تبدأ #سوق #المال #مرحلة #جديدة #من #التطوير
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖