الكاتب: elaal4000

  • “الأونكتاد” تتوقع تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي في ظل المخاطر الجيوسياسية

    “الأونكتاد” تتوقع تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي في ظل المخاطر الجيوسياسية

    حذرت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “الأونكتاد”، من أن المخاطر الجيوسياسية أصبحت الآن المصدر المهيمن لعدم الاستقرار الذي يواجه الاقتصاد العالمي، متوقعة أن يتباطأ النمو العالمي من 2.9% في عام 2025 إلى 2.6% في عام 2026، مع تزايد الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة، واضطرابات النقل، وتقلبات الأسواق، وتزايد البحث عن الأصول المالية الآمنة.

    وأشارت المنظمة إلى أن الاقتصادات النامية تعد الأكثر عرضة لهذه المخاطر، إذ يواجه العديد منها فواتير متزايدة لتكاليف الوقود والغذاء والأسمدة، بينما تتصدى في الوقت ذاته لضغوط العملة، وتشديد شروط التمويل، وتراجع ثقة المستثمرين.

    ولفتت إلى أن الاقتصاد العالمي استمد جزءًا كبيرًا من المرونة التي أظهرها في عام 2025 من الدور المتنامي للاقتصادات النامية في التجارة والنمو على الصعيد العالمي، غير أن استمرار حالة عدم الاستقرار لفترات طويلة يهدد الآن بتقويض هذا الزخم.

    وأوضحت أن التجارة العالمية في السلع حافظت على قوتها النسبية خلال مطلع عام 2026، غير أن جزءًا كبيرًا من هذا الزخم كان يتركز في المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. أما خارج نطاق هذه القطاعات، فقد ظل نمو التجارة أكثر تواضعًا بكثير، لا سيما في الصناعات التقليدية والقطاعات المرتبطة بالسلع الأساسية.

    وسلط التقرير الضوء كذلك على الضغوط المتزايدة على النظم الغذائية العالمية، مشيرًا إلى أن أسعار الطاقة المرتفعة تؤدي إلى زيادة تكاليف الأسمدة، مما يزيد من ضغوط التضخم الغذائي في العديد من الاقتصادات النامية.

    وحذرت “الأونكتاد” من أن الأمن الغذائي أصبح أيضًا مصدر قلق متزايد بشأن الاستقرار المالي، لا سيما بالنسبة للحكومات التي تواجه بالفعل تكاليف خدمة ديون أعلى.

    وعلى الرغم من تزايد المخاطر، أكدت “الأونكتاد” أن البيئة الحالية تشير أيضًا إلى سبل عملية لتعزيز القدرة على الصمود، بما فيها الطاقة المتجددة التي تزداد تنافسية من حيث التكلفة، وتكتسب أهمية استراتيجية في الحد من مخاطر الصدمات الناجمة عن الوقود الأحفوري.

    ودعت المنظمة إلى تعزيز التعاون الدولي، وتحسين ظروف التجارة، وتوفير ضمانات مالية أكبر للاقتصادات النامية، وتسريع وتيرة الاستثمار في الطاقة النظيفة بأسعار معقولة، وذلك لتحقيق استقرار النمو وتقليل التأثر بالصدمات المستقبلية.

    #الأونكتاد #تتوقع #تباطؤ #النمو #الاقتصادي #العالمي #في #ظل #المخاطر #الجيوسياسية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • وزير التموين يشارك في المنتدى الروسي الخامس للحبوب بمدينة سوتشي

    وزير التموين يشارك في المنتدى الروسي الخامس للحبوب بمدينة سوتشي

    فاروق يعقد لقاءات مع شركات دولية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات وتأمين الإمدادات للسوق المحلية

    محمد أحمد _ يتوجه الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، إلى مدينة سوتشي الروسية للمشاركة في فعاليات المنتدى الروسي الخامس للحبوب، المقرر انعقاده خلال الفترة من 20 إلى 23 مايو 2026، وذلك تلبيةً لدعوة رسمية من أوكسانا لوت وزيرة الزراعة الروسية للمشاركة بصفة “ضيف شرف” المنتدى.

    وتأتي مشاركة وزير التموين والتجارة الداخلية في إطار العلاقات المتميزة والتعاون المتنامي بين مصر وروسيا في مجالات الأمن الغذائي وتجارة الحبوب، خاصة في ظل حرص الجانبين على تعزيز الشراكات الاستراتيجية وتطوير آليات التعاون المشترك في القطاعات الحيوية المرتبطة بتأمين السلع الأساسية.

    المنتدى يُعقد بتنظيم من اتحاد مُصدّري ومنتجي الحبوب الروسي بدعم ومشاركة وزارة الزراعة الروسية

    ويُعقد المنتدى بتنظيم من اتحاد مُصدّري ومنتجي الحبوب الروسي، بدعم ومشاركة وزارة الزراعة الروسية، وبحضور واسع من كبار المسؤولين وصنّاع القرار، إلى جانب ممثلي المؤسسات والشركات الدولية العاملة في مجالات إنتاج وتجارة وتصدير الحبوب، فضلًا عن عدد من المنظمات والخبراء الدوليين المعنيين بقضايا الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد العالمية.

    ويناقش المنتدى، في نسخته الخامسة، عددًا من الملفات الاستراتيجية المرتبطة بقطاع الحبوب العالمي تحت عنوان: “قطاع الحبوب في عصر الذكاء الاصطناعي: الإنتاجية والتكنولوجيا والتصدير”، حيث تتناول الجلسات والموائد المستديرة النتائج الأولية للموسم الزراعي المنصرم، والتوقعات الخاصة بالموسم الزراعي الجديد 2026/2027، إلى جانب استراتيجيات التجارة العالمية في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة، وسبل تطوير البنية التحتية للتصدير، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد والتخزين والنقل.

    ومن المقرر أن يعقد فاروق عددًا من اللقاءات الثنائية على هامش المنتدى مع وزراء ومسؤولين وممثلي مؤسسات وشركات دولية، لبحث فرص تعزيز التعاون في مجالات تجارة الحبوب، وتأمين سلاسل الإمداد، وتبادل الخبرات، بما يدعم جهود الدولة المصرية في تعزيز منظومة الأمن الغذائي وتلبية احتياجات السوق المحلية من السلع الاستراتيجية.

    المشاركة تأتي في إطار توجه الدولة نحو توسيع التعاون الدولي والانفتاح على الشراكات الاستراتيجية مع مختلف الدول 

    وتأتي هذه المشاركة في إطار توجه الدولة المصرية نحو توسيع التعاون الدولي والانفتاح على الشراكات الاستراتيجية مع مختلف الدول والمؤسسات الدولية، بما يسهم في دعم استقرار الأسواق، وتنويع مصادر الإمداد، وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات العالمية المرتبطة بالأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة.

    #وزير #التموين #يشارك #في #المنتدى #الروسي #الخامس #للحبوب #بمدينة #سوتشي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • الذهب يهبط لأدنى مستوى في شهر ونصف مع صعود الدولار والعوائد الأمريكية

    تراجعت أسعار الذهب إلى أدنى مستوياتها في نحو شهر ونصف خلال تعاملات الأربعاء، مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وقوة الدولار، ما طغى على التفاؤل المرتبط بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.

    وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% إلى 4464.64 دولار للأوقية بحلول الساعة 04:39 بتوقيت غرينتش، بعدما سجل أدنى مستوياته منذ 30 مارس الماضي، فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 1% إلى 4466.40 دولار للأوقية.

    وقال كبير محللي الأسواق لدى KCM Trade، تيم ووترر، إن الذهب “يفقد الزخم في ظل ارتفاع العوائد وتحسن أداء الدولار بدعم من التحول المتشدد في توقعات أسعار الفائدة”.

    ويحوم الدولار قرب أعلى مستوياته في ستة أسابيع، ما يزيد تكلفة الذهب المقوم بالعملة الأمريكية على حائزي العملات الأخرى، بينما استقرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوياتها في أكثر من عام، ما يقلص جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا.

    وتأتي الضغوط على الذهب رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن الملف الإيراني، إذ قال الرئيس الأمريكي Donald Trump إن واشنطن قد تضطر إلى توجيه ضربة لطهران، في حين أكد نائب الرئيس الأمريكي JD Vance أن الجانبين يحرزان تقدما ولا يرغبان في العودة إلى الصراع.

    وفي سياق السياسة النقدية، قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا آنا بولسون إن المستوى الحالي لأسعار الفائدة “مناسب في الوقت الحالي”، ويساعد على احتواء التضخم، مضيفة أنه من “الصحي” أن يبدأ المستثمرون في تسعير احتمالات رفع الفائدة إذا استمرت الضغوط التضخمية.

    وأظهر استطلاع أجرته رويترز أن معظم الاقتصاديين يتوقعون إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون خفض خلال العام الجاري، مع ترحيل توقعات خفض الفائدة إلى العام المقبل على أمل تراجع موجة التضخم الحالية.

    ويترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر أبريل في وقت لاحق الأربعاء، للحصول على مؤشرات بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 73.59 دولار للأوقية، وهبط البلاتين بنسبة 0.3% إلى 1917.18 دولار، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.7% إلى 1366.35 دولار للأوقية.

    #الذهب #يهبط #لأدنى #مستوى #في #شهر #ونصف #مع #صعود #الدولار #والعوائد #الأمريكية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • أسعار الذهب تتراجع بضغط من قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية

    أسعار الذهب تتراجع بضغط من قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية

    سي ان بي سي _ تراجعت أسعار الذهب اليوم الأربعاء، بعدما طغى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وقوة الدولار على التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين أمريكا وإيران.

    هبط في المعاملات الفورية 0.1% إلى 4476.25 دولار للأونصة

    وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% إلى 4476.25 دولار للأونصة، بعدما سجل المعدن النفيس في الجلسة السابقة أدنى مستوياته منذ 30 مارس.

    العقود الآجلة تتراجع 0.8% إلى 4471.80 دولار

    كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو حزيران بنسبة 0.8% إلى 4471.80 دولار.

    وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى شركة كيه.سي.إم تريد، إن الذهب يفقد زخمه تدريجياً مع ارتفاع العوائد وانتعاش الدولار، في ظل تحول توقعات الأسواق نحو تشديد السياسة النقدية ومعدلات الفائدة.

    مؤشر الدولار الأمريكي يحوم قرب أعلى مستوياته في ستة أسابيع

    ويحوم الدولار قرب أعلى مستوياته في ستة أسابيع، ما يجعل الذهب المسعر بالعملة الأميركية أكثر تكلفةً بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

    عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوياتها منذ أكثر من عام

    في المقابل، استقرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوياتها منذ أكثر من عام، وهو ما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائداً.

    ولا تزال الإشارات الأمريكية بشأن إيران متباينة، إذ حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من احتمال اضطرار واشنطن إلى قصف طهران مجدداً، بينما قال نائبه جيه.دي فانس إن الجانبين يحرزان تقدماً ولا يرغبان في العودة إلى الصراع.

    توقعات بأن يتجنب الفيدرالي الأمريكي خفض الفائدة خلال العام الجاري

    وتوقع معظم خبراء الاقتصاد الذين استطلعت رويترز آراءهم أن يتجنب الفيدرالي الأمريكي خفض معدلات الفائدة خلال العام الجاري.

    ويترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع السياسة النقدية للفيدرالي الخاص بشهر أبريل في وقتٍ لاحق اليوم، وذلك لتقييم مسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

     

    #أسعار #الذهب #تتراجع #بضغط #من #قوة #الدولار #وارتفاع #عوائد #السندات #الأمريكية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • بكين تعلن خفض متبادل للرسوم الجمركية مع واشنطن على سلع بقيمة 30 مليار دولار

    بكين تعلن خفض متبادل للرسوم الجمركية مع واشنطن على سلع بقيمة 30 مليار دولار

    العربية نت _ أعلنت وزارة التجارة الصينية اليوم الأربعاء، أن بكين وافقت على العمل مع واشنطن على خفض الرسوم الجمركية التي تؤثر على سلع بقيمة عشرات المليارات من الدولارات، وذلك بعد أيام من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين.

    وأفاد بيان نشرته الوزارة الصينية على موقعها بأن “الجانبين اتفقا من حيث المبدأ” تحت رعاية مجلس تجاري أُنشئ حديثا “على مناقشة إطار عمل لخفض رسوم جمركية متبادلة على منتجات ذات حجم مماثل”، بقيمة “30 مليار دولار أو أكثر لكل جانب”.

    وكان ملف التجارة محورا رئيسيا خلال القمة التي استضاف خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب الشهر الحالي، رغم أن الجانبين لم يقدما سوى تفاصيل محدودة عن الاتفاقات، فيما قال ترامب إن الرسوم الجمركية لم تكن محل نقاش.

    الصين بدأت خطوات لتسهيل الواردات من واشنطن

    وقال الممثل التجاري للولايات المتحدة، جيميسون جرير، إن الصين بدأت خطوات لتسهيل الواردات من واشنطن، مشيراً إلى أنه سيتم عرض خيارات على الرئيس دونالد ترامب لاتخاذ إجراءات بشأن بكين إذا خلصت التحقيقات الأمريكية إلى أن فائض الطاقة الإنتاجية الصناعية يؤثر على الصادرات الصينية.

    الصين تعهدت بشراء منتجات زراعية أمريكية لا تقل قيمتها عن 17 مليار دولار حتى 2028

    قال البيت الأبيض يوم الأحد إن الصين تعهدت بشراء منتجات زراعية أمريكية لا تقل قيمتها عن 17 مليار دولار بداية من العام الجاري وحتى 2028.

    وأضاف في بيان أن هذا الالتزام جاء خلال اجتماعات انعقدت الأسبوع الماضي بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ.

    اتفاقات بشأن شراء بكين لطائرات بوينج الأمريكية

    فيما أشار بيان وزارة التجارة الصينية إلى اتفاقات بشأن شراء بكين لطائرات أمريكية، فضلاً عن توريد محركات الطائرات ومكوناتها إلى الصين، وكان ترامب قد صرح في وقت سابق بأن الصين وافقت على شراء 200 طائرة بوينج، ولم تؤكد وزارة الخارجية في بكين هذا الرقم عند سؤالها.

    #بكين #تعلن #خفض #متبادل #للرسوم #الجمركية #مع #واشنطن #على #سلع #بقيمة #مليار #دولار
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • العدد 1144 من نشرة حابي

    العدد 1144 من نشرة حابي

    اضغط لتحميل العدد 1144 من نشرة حابي

    The post العدد 1144 من نشرة حابي appeared first on جريدة حابي.

    #العدد #من #نشرة #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • الزراعة: انخفاض أسعار الطماطم خلال الأيام المقبلة.. ولا أزمة في اللحوم قبل عيد الأضحى

    الزراعة: انخفاض أسعار الطماطم خلال الأيام المقبلة.. ولا أزمة في اللحوم قبل عيد الأضحى

    قال الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، إن ما يُثار على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ارتفاع أسعار الطماطم أو مشكلات محصول البطيخ يخلق حالة من القلق لدى المواطنين والمزارعين، مضيفًا: «السوشيال ميديا بتكبر الأمور وبتعمل أزمة من لا أزمة».

    وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الساعة 6»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء الثلاثاء، أن الطماطم من السلع التي تشهد تفاوتًا سريعًا في الأسعار، واصفًا إياها بـ«السلعة المجنونة»، نظرًا لتغير أسعارها خلال فترات قصيرة.

    – انخفاض متوقع في أسعار الطماطم

    وأوضح جاد أن الطماطم تُزرع في مصر عبر 4 عروات زراعية على مدار العام، مشيرًا إلى أن التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة أثرا مؤقتًا على بعض الزراعات.

    وأكد أن ارتفاع الأسعار الحالي مرتبط بعوامل مؤقتة، من بينها قرب حلول عيد الأضحى وزيادة الطلب، موضحًا أن العروة الجديدة ستبدأ في النزول قريبًا.

    وتوقع المتحدث باسم وزارة الزراعة انخفاض أسعار الطماطم خلال الأيام المقبلة، قائلًا إن الأسعار بدأت بالفعل في التراجع، وستواصل الانخفاض مع زيادة المعروض في الأسواق.

    – لا أزمة في محصول البطيخ

    وفيما يتعلق بما أُثير بشأن محصول البطيخ، قال جاد إن الشائعات انتشرت بعد تداول فيديو لعدد من مزارعي البطيخ في محافظة كفر الشيخ يشكون من فساد المحصول.

    وأضاف أن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وجّه لجنة مختصة لمعاينة الشكاوى على أرض الواقع، وتبين أن المشكلة محدودة في 7.5 فدان فقط من إجمالي 3500 فدان بالمنطقة.

    وأوضح أن اللجنة أثبتت أن سبب المشكلة يرجع إلى ممارسات زراعية خاطئة من المزارع المسؤول عن هذه المساحة، مؤكدًا أنه تم توجيهه لتعديل هذه الممارسات.

    وشدد على عدم وجود أزمة أو وباء في المنطقة كما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى أن الوزير وجّه أيضًا لجنة عليا تابعة لمركز البحوث الزراعية لمتابعة الموقف، وانتهت إلى استقرار الأوضاع تمامًا.

    – استعدادات لعيد الأضحى

    وتطرق جاد إلى استعدادات وزارة الزراعة لعيد الأضحى، موضحًا أن القطاع البيطري بالوزارة يعمل حاليًا على مراقبة المجازر ومحلات الجزارة، حفاظًا على جودة وسلامة المنتجات المعروضة للمواطنين.

    وأشار إلى أن الوزارة وفرت لحومًا بأسعار مخفضة من العجول الحية، بينها الأبقار والخراف، بأسعار تتراوح بين 280 و370 جنيهًا.

    وأضاف أن الوزارة تستعد لإطلاق سيارات متنقلة وإقامة شوادر في مختلف المحافظات لتوفير اللحوم للمواطنين قبل العيد، مؤكدًا: «الإتاحة موجودة قبل العيد، ومفيش أزمة في اللحوم».

    #الزراعة #انخفاض #أسعار #الطماطم #خلال #الأيام #المقبلة. #ولا #أزمة #في #اللحوم #قبل #عيد #الأضحى
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • كيف تحولت “حفلات الساحل” إلى عصب اقتصادى للفنادق والطيران؟

    كيف تحولت “حفلات الساحل” إلى عصب اقتصادى للفنادق والطيران؟

    تحولت الفعاليات الترفيهية في الساحل الشمالي، خلال السنوات الثلاث الماضية إلى صناعة سياحية متكاملة، تدر مليارات الجنيهات سنويا، وتدعم إشغالات الفنادق وحركة الطيران والمطاعم.

    قالت قيادات شركات تنشط بالقطاع، إن موسم حفلات الساحل، بات يمثل أحد أهم مواسم الإنفاق السياحي فى مصر، خاصة مع ارتفاع متوسط إنفاق الزائر، وزيادة أعداد السائحين العرب القادمين خصيصاً لحضور الفعاليات الفنية والمهرجانات الموسيقية.

    أضافوا لـ”البورصة”، أن التوترات الإقليمية والحرب الإيرانية لم تؤثر بالسلب في إقبال السائح العربي على زيارة الساحل الشمالي، فى ظل استمرار الطلب القوى على الحجوزات وحضور الحفلات والفعاليات الترفيهية خلال الموسم الصيفى.

    أمين: 10 مليارات جنيه حجم الإنفاق المتوقع خلال الموسم الصيفى

    أكد معتز أمين العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة برايم للإدارة الفندقية، أن منطقة الساحل الشمالى تستحوذ حالياً على نحو 35% من الحركة السياحية الداخلية خلال فصل الصيف، فيما تتجاوز نسب الإشغال فى بعض الفنادق والمنتجعات الفاخرة 95% خلال عطلات نهاية الأسبوع التى تتزامن مع الحفلات الكبرى.

    أضاف أن حجم الإنفاق المرتبط بحفلات الساحل والأنشطة الترفيهية المصاحبة لها يتجاوز 10 مليارات جنيه خلال موسم الصيف، تشمل الإقامة الفندقية والمطاعم والتنقلات والتسوق وتذاكر الحفلات.

    وأوضح أمين، أن أسعار تذاكر بعض الحفلات الكبرى تتراوح بين 3 آلاف جنيه و15 ألف جنيه للفرد، بينما تتجاوز أسعار الطاولات المميزة فى بعض الفعاليات 100 ألف جنيه.
    ويتراوح متوسط إنفاق الزائر العربي خلال قضاء عطلته في الساحل بين 1500 دولار وحتى 3 آلاف دولار، لمدة 3 ـ 5أيام خاصة لفئات الإقامة الفاخرة.

    أضاف أن الحفلات أصبحت ترفع أسعار الإقامة فى الفنادق والمنتجعات بنسبة تصل إلى 40% خلال أيام الفعاليات الكبرى، مع تسجيل طلبات حجز كاملة قبل موعد الحفل بأسابيع، وتابع: “الحكومة تراهن على مدينة العلمين الجديدة، لتصبح مركزاً إقليمياً للترفيه والسياحة الشاطئية”.

    عبدالصمد: الساحل ينافس حاليا جزيرتى ميكونوس وإيبيزا ومدينة دبى

    وقال إسلام عبدالصمد نائب الرئيس للتطوير لقطاعات الفنادق المميزة والمتوسطة والاقتصادية فى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى مجموعة “أكور”، إن الطاقة الفندقية فى الساحل الشمالى تجاوزت 25 ألف غرفة ما بين فنادق ومنتجعات وشقق فندقية، فيما تستهدف الدولة مضاعفة الطاقة الاستيعابية خلال السنوات المقبلة بالتزامن مع مشروعات رأس الحكمة والعلمين.

    أضاف أن السائح الخليجى بات يمثل الشريحة الأكبر ضمن زوار حفلات الساحل الشمالي، خاصة مع ارتفاع أعداد الرحلات القصيرة القادمة من السعودية والإمارات والكويت خلال شهري يوليو وأغسطس.

    وأوضح عبدالصمد، أن شركات السياحة الخليجية بدأت تسويق برامج متكاملة تشمل الإقامة وحضور الحفلات والتنقلات، ضمن باقات تستهدف الشباب ورجال الأعمال، لافتا إلى أن الساحل الشمالي ينافس حاليا وجهات ترفيهية عالمية مثل جزيرة ميكونوس في اليونان، وجزيرة إيبيزا في إسبانيا، ومدينة دبي في الإمارات.

    ولفت إلى أن استمرار النمو يتطلب زيادة عدد الفعاليات الدولية، وتحسين خدمات النقل الجوى، ووضع أجندة حفلات واضحة على مدار الصيف.

    وطالب بزيادة الترويج الخارجى لسياحة الترفيه، خاصة فى الأسواق الخليجية والأوروبية، مع تشجيع شركات الطيران على تشغيل رحلات مباشرة إلى الساحل خلال الموسم الصيفي.

    عمر: شركات التنظيم تضاعف أعداد العاملين 70% لتلبية التدفقات

    وقال محمد عمر المدير الإقليمى لمجموعة ريكسوس بمصر، إن مهرجان العلمين استقطب خلال الموسم الماضي نحو 3.5 مليون زائر من أكثر من 100 جنسية، ما أسهم فى رفع نسب الإشغال بالفنادق والمطاعم فى الساحل الشمالى إلى مستويات قياسية تجاوزت 100% خلال عطلات نهاية الأسبوع بالتزامن مع الحفلات الكبرى.

    أضاف أن الزخم الكبير للحفلات والفعاليات الفنية، أدى إلى زيادة حركة التشغيل بمطار العلمين الدولي مع استقبال رحلات إضافية من الأسواق الخليجية والأوروبية خلال شهور الصيف وسط توقعات باستمرار نمو الحركة السياحية المرتبطة بسياحة الترفية والحفلات.

    وأوضح عمر، أن الطفرة التى يشهدها موسم الحفلات انعكست بشكل مباشر على سوق العمل، إذ يوفر قطاع الترفية عبر الموسيقى والسياحة المرتبطة به ، آلاف فرص العمل الموسمية سنويا، تشمل شركات التنظيم والأمن وخدمات الضيافة والإضاءة والصوت والنقل والسائقين والعاملين بالمطاعم والفنادق.

    وأشار إلى أن بعض شركات التنظيم تضاعف أعداد العاملين لديها خلال موسم الصيف بنسبة تتراوح بين 50% و70% بالتزامن مع تزايد أعداد الحفلات والفعاليات الكبرى فيما تستعين الفنادق والمنتجعات بعمالة إضافية لتغطية الارتفاع الكبير فى نسب الإشغال.

    وتابع:” الحفلات لم تعد مجرد نشاط ترفيهى بل أصبحت محركا اقتصاديا متكاملا يدعم قطاعات الطيران والنقل والتجزئة والمطاعم والخدمات اللوجستية إلى جانب تنشيط سوق العمل الموسمى فى الساحل الشمالى والعلمين الجديدة”.

    كما أن بعض الفيديوهات الخاصة بحفلات الساحل تحقق ملايين المشاهدات خلال ساعات، ما يسهم فى الترويج لصورة حديثة ومختلفة عن السياحة المصرية.

    غنيم: التوترات الإقليمية تعزز إقبال السائح الخليجى على مصر

    وقال على غنيم عضو مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية، إن التوترات الإقليمية التى تشهدها المنطقة إلى جانب الحرب الإيرانية عززت من إقبال السائح العربي على منطقة الساحل الشمالي، لقضاء إجازته الصيفية، فى ظل إدراك الأسواق العربية أن مصر تعد من أكثر الدول أمانا واستقرارا فى المنطقة.

    أضاف أن الفنادق شهدت خلال مارس بعض الإلغاءات فى الحجوزات نتيجة حالة التوتر الجيوسياسي.. لكن سرعان ما عادت حركة الحجوزات إلى مسارها الطبيعي فور وقف إطلاق النار مع تحسن ملحوظ فى معدلات الطلب خلال الفترة الحالية.

    وأوضح أن انطلاق موسم حفلات الساحل الشمالى سيدفع نسب إشغالات الفنادق للإرتفاع إلى نحو 90% على أن تصل إلى 100% خلال ذروة الموسم الصيفى مقارنة بنحو 40% فى الوقت الحالى.

    وأشار إلى أن أبرز الجنسيات الوافدة إلى مصر خلال الفترة الحالية، من الإمارات والسعودية والكويت فيما تحافظ ألمانيا وروسيا وأوكرانيا وبريطانيا وإيطاليا على مكانتها ضمن أكبر الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر مدفوعة بتوسع الطاقة الفندقية وارتفاع مستوى الخدمات والمشروعات السياحية الفاخرة بالساحل الشمالى.

    #كيف #تحولت #حفلات #الساحل #إلى #عصب #اقتصادى #للفنادق #والطيران
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • المشروعات السياحية تكافح لامتصاص رسوم الـ700 جنيه

    المشروعات السياحية تكافح لامتصاص رسوم الـ700 جنيه

    أثار قرار الهيئة العامة للتنمية السياحية، بفرض رسوم جديدة على المشروعات السياحية والفندقية المتأخرة بالبحر الأحمر، ردود أفعال واسعة بين المستثمرين، وسط توقعات بدفع الشركات المتعثرة نحو الشراكات أو التخارج.

    وأعلنت الهيئة العامة للتنمية السياحية، عن فرض رسوم جديدة بمتوسط 700 جنيه للمتر على المشروعات السياحية والفندقية المتأخرة في أعمال الإنشاءات بمنطقة البحر الأحمر، مع منح مهلة إضافية لمدة عام للتنفيذ.

    وبحسب القرار، تُطبق الرسوم على المشروعات التي تتراوح نسب تنفيذها بين 20% و80%، فيما سيتم سحب الأراضي من المشروعات التي تقل نسبة تنفيذها عن 20%.

    منتصر: تحالفات مرتقبة لضخ سيولة واستكمال المشروعات المتأخرة

    قال محمد منتصر نائب رئيس لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال، إن قرار الهيئة العامة للتنمية السياحية بفرض رسوم على المشروعات المتأخرة يستهدف بالأساس دفع معدلات التنفيذ وتسريع زيادة الطاقة الفندقية، لتحقيق مستهدف الوصول إلى 500 ألف غرفة فندقية بحلول عام 2030، بينما لم يتم تنفيذ سوى نحو 240 ألف غرفة حتى الآن.

    ويتوقع نائب رئيس لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال، أن يدفع فرض الرسوم ، بعض المستثمرين إلى الدخول في شراكات جديدة مع مستثمرين آخرين لضخ سيولة واستكمال المشروعات المتعثرة، خاصة في ظل الضغوط التمويلية الحالية.

    أشار منتصر، إلى أن مدد تنفيذ المشروعات تتراوح بين 3 و5 سنوات وفق قرارات التخصيص الصادرة من الهيئة العامة للتنمية السياحية، مع سداد قيمة الأراضي بالدولار على 7 سنوات بمقدم 27% والباقي على أقساط متساوية، لافتًا إلى أن الهيئة كانت تمنح سابقا مهلة إضافية لمدة عام أو عامين للمشروعات المتعثرة.

    أضاف أن القطاع واجه خلال الـ15 عامًا الماضية تحديات متتالية، سواء جيوسياسية أو اقتصادية أو وبائية، من بينها تداعيات جائحة كورونا، فضلا عن تذبذب أسعار الفائدة وتعويم الجنيه، ما تسبب في اضطراب برامج التنفيذ وارتفاع التكلفة الإنشائية.

    وأوضح أن تكلفة إنشاء الغرفة الفندقية الواحدة تصل حاليا إلى نحو 150 ألف دولار، مطالبا بدراسة كل مشروع على حدة وفق ظروفه التمويلية والتنفيذية.

    فايز: لم نتلق إخطارًا رسميًا بالرسوم أو سحب الأراضي حتى الآن

    وقال رامي فايز عضو غرفة المنشآت الفندقية بالبحر الأحمر، ونائب رئيس جمعية مستثمرى السياحة بمرسى علم، إنه حتى الآن لم يتم اخطار المستثمرين السياحيين بقرار فرض رسوم على المشروعات المتأخرة او سحب الأراضى منها.

    أضاف لـ”البورصة”، أن المشروعات المتأخرة تقدمت بتظلمات إلى اللجنة المختصة المشكلة بالتعاون بين هيئة التنمية السياحية ووزارة الإسكان، إلا أنه لم يتم حتى الآن الرد على تلك التظلمات.
    وأوضح أن مدد التعثر تختلف من مشروع لآخر وفقا لحجم المشروع وعدد الغرف الفندقية، مشيرا إلى أن بعض المشروعات لا تتجاوز 150 غرفة، بينما تتخطى أخرى 800 غرفة، وهو ما يتطلب مدد تنفيذ أطول.

    الشيخ: الدولة أصبحت أكثر تشددا في متابعة معدلات التنمية

    وقال علاء الشيخ رئيس قطاع المبيعات بشركة “k” للتطوير العقاري، إن القرار يأتي ضمن تحركات الدولة للضغط على المطورين المتأخرين في التنفيذ، خاصة مع تنامي الطلب الاستثماري والسياحي على منطقة البحر الأحمر خلال الفترة الأخيرة.

    أضاف أن عددًا كبيرًا من المشروعات يعاني من بطء التنفيذ والتعثر، باستثناء بعض الكيانات الكبرى، مشيرًا إلى أن الدولة أصبحت أكثر تشددًا في متابعة معدلات التنمية بالمشروعات السياحية.

    وأوضح الشيخ، أن مساحات المشروعات السياحية تتراوح بين 200 و600 فدان، وهو ما يجعل الرسوم الجديدة بمتوسط 700 جنيه للمتر تمثل أعباء مالية ضخمة قد تصل في بعض الحالات إلى نحو مليار جنيه.

    وتوقع الشيخ لجوء بعض المطورين إلى بيع حصص من مشروعاتهم أو الدخول في شراكات مع مستثمرين أكبر وأكثر قدرة مالية لضمان استكمال التنفيذ.

    كما توقع استمرار ارتفاع أسعار العقارات السياحية بالبحر الأحمر خلال العام الحالي بنسبة تتراوح بين 15% و25%، بعد زيادات وصلت إلى 40% ببعض المشروعات خلال العام الماضي، مدفوعة بارتفاع الطلب الأجنبي والاستثمارات الجديدة.

    العادلي: الشركات غير الجادة قد تضطر للتخارج من السوق

    وقال رياض العادلي رئيس مجلس إدارة شركة نكست دور للتسويق العقاري، إن الرسوم الجديدة تستهدف الضغط على المطورين غير الجادين وتسريع تنفيذ المشروعات المتعثرة، مؤكدا أن الشركات ذات الملاءة المالية والفنية القوية لن تتأثر بشكل كبير بالقرار.

    أضاف أن بعض الشركات غير القادرة على استكمال الإنشاءات قد تضطر إلى التخارج من مشروعاتها أو بيع حصص منها خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتفاع تكاليف التنفيذ والالتزامات المالية.

    وأوضح العادلي، أن مناطق مثل العين السخنة ورأس سدر والغردقة تشهد بالفعل تأخيرات كبيرة في عدد من المشروعات، معتبرًا أن القرار يمثل أداة تنظيمية لدفع الشركات نحو الالتزام الجاد بالتنمية.

    #المشروعات #السياحية #تكافح #لامتصاص #رسوم #الـ700 #جنيه
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • هل تكفى إعادة الهيكلة الورقية لإنقاذ الهيئات الاقتصادية الخاسرة؟

    هل تكفى إعادة الهيكلة الورقية لإنقاذ الهيئات الاقتصادية الخاسرة؟

    أعاد ارتفاع عدد الهيئات الاقتصادية في مشروع موازنة العام المالي 2026/2027 إلى 65 هيئة فتح ملف الإصلاح المؤسسي داخل القطاع العام، في وقت كانت الحكومة قد تحدثت خلال الأشهر الماضية عن خطط للدمج وإعادة الهيكلة وتقليص الأعباء الواقعة على الموازنة العامة.

    وبينما تؤكد الحكومة، أن بعض هذه الهيئات تضطلع بأدوار تنموية وخدمية لا غنى عنها، يرى خبراء واقتصاديون أن استمرار التوسع في إنشاء الكيانات دون إصلاحات هيكلية وإدارية حقيقية يهدد بتفاقم الخسائر، ويزيد من حجم الالتزامات والديون والتشابكات المالية خارج الموازنة.

    عبدالسلام: مناقشات الحسابات الختامية أصبحت إجراءً روتينيًا بلا محاسبة

    وقال رضا عبدالسلام، عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب ومحافظ الشرقية الأسبق، إن ملف الهيئات الاقتصادية تحول إلى عبء متزايد على المالية العامة، في ظل استمرار خسائر عدد كبير من هذه الهيئات عامًا بعد الآخر، من دون اتخاذ إجراءات رقابية أو قانونية حاسمة لمعالجة أسباب هذا التدهور.

    وأضاف عبدالسلام، أن مناقشات الحسابات الختامية داخل البرلمان باتت تُدار ـ بحسب وصفه ـ في إطار روتيني لا يفضي إلى نتائج عملية، إذ يقتصر الأمر على عرض أرقام الخسائر والموافقة على الحسابات الختامية، دون استدعاء رؤساء الهيئات للمساءلة أو تشكيل لجان تقصي حقائق بشأن الملاحظات والمخالفات التي تكشفها تقارير الجهاز المركزي للمحاسبات.

    وأوضح أن غياب الرقابة البرلمانية الحقيقية يمثل جوهر الأزمة، مشيرًا إلى أن الأدوات الرقابية المنصوص عليها دستوريًا وقانونيًا لا يتم تفعيلها بالقدر المطلوب، ما يؤدي إلى تكرار الخسائر نفسها سنويًا.

    وأكد أن إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية أصبحت ضرورة لا تحتمل التأجيل، خاصة بالنسبة للجهات التي تحقق خسائر مزمنة، داعيًا إلى الاستعانة ببيوت خبرة وشركات استشارية عالمية متخصصة لإجراء تقييم شامل، ووضع خطط إصلاح حديثة ترتكز على الكفاءة والحوكمة وإشراك القطاع الخاص.

    وأشار عبدالسلام إلى أن تكلفة الاستعانة بهذه المؤسسات، رغم ارتفاعها، تظل أقل بكثير من كلفة استمرار نزيف الخسائر الذي تتحمله الدولة عامًا بعد آخر، لافتًا إلى أن الإصلاح الحقيقي لا يقتصر على تغيير المسميات أو الهياكل الشكلية، وإنما يتطلب بناء برنامج إداري واستثماري حديث قادر على تحسين الأداء وتحقيق عوائد فعلية.

    وانتقد استمرار التوسع في عدد الهيئات الاقتصادية رغم الحديث المتكرر عن الدمج والتقليص، معتبرًا أن بعض السياسات الحالية تعيد إنتاج نماذج لم تثبت نجاحها، من دون نتائج ملموسة على الأرض.

    فؤاد: بعض الهيئات الاقتصادية تحولت إلى “موازنات موازية” خارج الرقابة التقليدية

    من جانبه، قال أحمد فؤاد، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس النواب، إن المشهد الراهن يكشف عن “تناقض هيكلي واضح”، في ظل خطاب حكومي يتحدث منذ أشهر عن الدمج وإعادة الهيكلة وتخفيف العبء عن الموازنة، بينما ارتفع عدد الهيئات الاقتصادية من 59 إلى 63 ثم إلى 65 هيئة.

    وأوضح فؤاد أن القضية لا تتعلق بعدد الهيئات، بل بطبيعة الدور الذي تؤديه، فبحسب التعريف الأساسي، يفترض أن تقدم الهيئة الاقتصادية سلعًا أو خدمات بمقابل يغطي التكلفة ويحقق فائضًا ماليًا، إلا أن عددًا كبيرًا من الهيئات في مصر ـ وفق تعبيره ـ ابتعد عن هذا النموذج، وتحول بعضها إلى جهات ذات طابع تنظيمي أكثر منه اقتصاديًا، فيما باتت كيانات أخرى أقرب إلى “موازنات موازية” تضم رسومًا وقروضًا والتزامات مالية لا تظهر كاملة في النظرة التقليدية للموازنة العامة.

    وأشار إلى أن أحد أبرز المؤشرات على ذلك هو اعتراف الحكومة بأن ما يؤول إلى الخزانة العامة من الهيئات الاقتصادية يقل بنحو 170 مليار جنيه عما تضخه الموازنة لهذه الهيئات، بما يعكس استمرار العلاقة السالبة بين الطرفين من الناحية المالية.

    ولفت فؤاد إلى أن الحكومة نفسها أقرت بأن بعض الكيانات الحالية لا تنطبق عليها شروط الهيئات الاقتصادية، وتحتاج إلى التحول إلى هيئات خدمية، وهو ما يعكس ـ بحسب رأيه ـ خللًا في التصنيف من الأساس.

    وأضاف أن الدولة تبدو وكأنها تتحرك في مسارين متوازيين: الأول يحمل خطابًا إصلاحيًا يتحدث عن الإلغاء والدمج وإعادة الهيكلة، والثاني يواصل إنشاء كيانات جديدة وزيادة عدد الهيئات.

    ووصف فؤاد هذه الظاهرة بأنها “مشكلة مزمنة”، موضحًا أن المعيار الحقيقي لنجاح الإصلاح خلال العامين المقبلين لن يكون في عدد التصريحات أو الدراسات، بل في النتائج الفعلية، مثل عدد الهيئات التي تم دمجها أو إلغاؤها، وحجم التراجع في صافي العبء والضمانات الواقعة على الخزانة العامم، وأكد أن ما دون ذلك سيظل في إطار “إعادة هيكلة ورقية” لا تعكس تحولًا مؤسسيًا حقيقيًا.

    الحماقي: الإصلاح لا يتحقق بالدمج الشكلي بل بتحويل الهيئات إلى كيانات منتجة

    وفي السياق نفسه، قالت يمن الحماقي، أستاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس، إن زيادة عدد الهيئات الاقتصادية رغم الحديث المتكرر عن خطط الدمج وإعادة الهيكلة تثير تساؤلات جوهرية حول جدوى السياسات المتبعة، مؤكدة أن استمرار هذا التوسع يتناقض مع مستهدفات خفض الأعباء على الموازنة العامة.

    وأضافت الحماقي لـ«البورصة»، أن خسائر الهيئات الاقتصادية تمثل عبئًا مباشرًا على المالية العامة، باعتبارها جزءًا من نسيج الدولة، موضحة أن الجزء الأكبر من هذه الخسائر يرتبط بتضخم بند الأجور، ووجود عمالة زائدة، وضعف الإنتاجية والإيرادات.

    وأوضحت أن الحل لا يكمن في الدمج أو إعادة الهيكلة الشكلية، وإنما في تحويل هذه الهيئات إلى كيانات اقتصادية حقيقية قادرة على تحقيق إيرادات واستغلال أصولها بكفاءة، مشيرة إلى أن عددًا كبيرًا منها يمتلك أصولًا قوية لكنها غير مستغلة بالشكل الأمثل.

    وأكدت الحماقي أن الشراكة مع القطاع الخاص تمثل المدخل الأهم للإصلاح، عبر الاستفادة من خبراته في الإدارة والتشغيل والتسويق، مقابل ما تمتلكه الدولة من أصول وبنية أساسية.
    وضربت مثالًا بقطاع الأمصال واللقاحات، مشيرة إلى أن مصر تمتلك خبرات وقدرات كبيرة في هذا المجال، ويمكن تعظيم الاستفادة منها عبر شراكات إنتاجية وتصديرية مع القطاع الخاص، خاصة في الأسواق الأفريقية.

    وقالت إن الدولة تمتلك “الهارد وير” ممثلًا في الأصول والمنشآت، لكنها تحتاج إلى “السوفت وير” المتمثل في الإدارة الحديثة، والتسويق، والقدرة على التشغيل الاقتصادي، وهي عناصر يستطيع القطاع الخاص أن يضيفها بفاعلية.

    وشددت الحماقي على أن الحديث عن برنامج الطروحات الحكومية لا يجب أن يتوقف عند فكرة “التوقيت المناسب”، مؤكدة أن تأجيل الإصلاحات بدعوى انتظار ظروف أفضل لم يعد مجديًا، بينما الأولوية الآن يجب أن تتركز على وقف النزيف، وتقليص الخسائر التشغيلية، ورفع كفاءة الإدارة، بما يخلق لاحقًا قدرة تدريجية على التعامل مع المديونيات والالتزامات المالية.

    كما أكدت أهمية تطبيق مبدأ وحدة الموازنة، معتبرة أن دمج الحسابات المالية للهيئات داخل الموازنة العامة يضمن قدرًا أكبر من الشفافية، ويكشف الحجم الحقيقي للخسائر والتشابكات، بما يساعد على وضع خطط إصلاح أكثر واقعية.

    وأضافت أن أي برنامج جاد لإصلاح الهيئات الاقتصادية يحتاج إلى منظومة متابعة وتقييم مستمرة يقودها متخصصون محترفون، لضمان تنفيذ خطط التطوير وقياس نتائجها بصورة دقيقة.

    متولي: دمج البيانات المالية للهيئات ضرورة لكشف الحجم الحقيقى للعجز

    بدوره، قال علي متولي، محلل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بإحدى شركات الاستشارات في لندن، إن زيادة عدد الهيئات الاقتصادية ليست السبب المباشر في اختلال الموازنة العامة، لكنها تعكس استمرار توسع البصمة المؤسسية للدولة، بما يرفع مخاطر الإنفاق والديون خارج الموازنة إذا لم تكن هناك حوكمة قوية وربط محاسبي ومالي متكامل بين هذه الكيانات والدولة.

    وأوضح متولي أن تأثير الهيئات الاقتصادية على مؤشرات العجز والدين العام يظهر من خلال التزاماتها التمويلية واقتراضها، إذ تتحمل بعض الهيئات ديونًا أو خسائر تتحول لاحقًا إلى أعباء على الحكومة، سواء عبر الدعم المباشر أو تحمل المتأخرات والضمانات، وهو ما ينعكس في نهاية المطاف على تكلفة خدمة الدين والعجز المالي.

    وأضاف أن تعدد الهيئات يخلق في كثير من الأحيان تداخلًا في الاختصاصات، وتكرارًا في المصروفات الإدارية، فضلًا عن غياب وضوح تسعير بعض الخدمات بين الطابع التجاري والدعم غير المعلن، بما يضعف الكفاءة ويزيد الضغوط التمويلية.

    وأشار إلى أن الحل لا يقتصر على خفض عدد الهيئات، بل يتطلب رفع كفاءة الإدارة والحوكمة، من خلال دمج الكيانات المتشابهة، وتطبيق موازنات البرامج والأداء وربطها بمؤشرات قياس واضحة تشمل معدلات التحصيل، وعائد الأصول، وجودة الخدمات، والالتزام بالجداول الزمنية للمشروعات والتكلفة الفعلية للتنفيذ.

    ولفت إلى أهمية إنشاء وحدة مستقلة لكفاءة الإنفاق تتولى مراجعة تداخل الاختصاصات وإعادة هيكلة الكيانات العامة، على غرار بعض التجارب الإقليمية، مع دراسة تحويل بعض الهيئات الاقتصادية إلى شركات قابضة تعمل وفق قانون الشركات، بما يحد من التشابكات المالية والإدارية.

    وأكد متولي، أن إنشاء أي هيئة جديدة يجب أن يستند إلى دراسة جدوى واضحة وسقف زمني محدد، مع إعطاء الأولوية لدمج الكيانات المتداخلة بدلًا من إضافة مؤسسات جديدة تزيد المصروفات الإدارية وتعقّد هيكل القطاع العام.

    كما شدد على ضرورة دمج البيانات المالية للهيئات الاقتصادية ضمن إطار مالي موحد يعكس الصورة الحقيقية للعجز والدين على مستوى القطاع العام بالكامل، مشيرًا إلى أن مؤسسات دولية، من بينها صندوق النقد الدولي، شددت مرارًا على أهمية هذا النهج لرصد المخاطر الكامنة قبل انتقالها إلى المالية العامة وقت الأزمات.

    وأضاف أن أخطر التحديات يتمثل في توسع بعض الهيئات في الاقتراض أو الدخول في التزامات طويلة الأجل على افتراض وجود دعم حكومي ضمني، ما يفرض ضرورة وضع موافقات مسبقة على الاقتراض، وحدود واضحة للدين، إلى جانب إجراء اختبارات ضغط دورية للهيئات الكبرى.

    كما أشار إلى أن التشابكات المالية بين الهيئات وبعضها، وبينها وبين وزارة المالية، تؤدي أحيانًا إلى إخفاء الخسائر لفترات طويلة قبل أن تظهر بصورة مفاجئة، داعيًا إلى إعداد خريطة معلنة لهذه التشابكات، ووضع جدول زمني لتسويتها، وربط ذلك بمؤشرات أداء واضحة لتقليل المفاجآت المرتبطة بالموازنة والدين العام.

    #هل #تكفى #إعادة #الهيكلة #الورقية #لإنقاذ #الهيئات #الاقتصادية #الخاسرة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖