الكاتب: elaal4000

  • تراجع عوائد السندات الأمريكية مع ترقب محضر اجتماع الفيدرالي

    تراجع عوائد السندات الأمريكية مع ترقب محضر اجتماع الفيدرالي

    تراجعت عوائد السندات الأمريكية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعد موجة بيع حادة شهدتها أسواق السندات العالمية مع استمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

    وهبط العائد على السندات لأجل عامين -الأكثر حساسية لتطورات السياسة النقدية- بمقدار 2.9 نقطة أساس إلى 4.093%.

    وانخفض العائد على الديون العشرية -العائد القياسي- بمقدار 2.8 نقطة أساس إلى 4.641%، بعدما لامس أمس أعلى مستوى له منذ يناير 2025 عند 4.687%.

    فيما تراجعت عوائد السندات لأجل 30 عامًا بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 5.166%، بعدما لامست 5.197% في جلسة أمس، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2007.

    ويترقب المستثمرون اليوم، صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي انعقد في أبريل، وذلك لمعرفة آراء صناع السياسات حول مسار السياسة النقدية في ظل مخاطر الضغوط التضخمية المرتفعة.

    المصدر:
    أرقام

    #تراجع #عوائد #السندات #الأمريكية #مع #ترقب #محضر #اجتماع #الفيدرالي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • رئيس الوزراء: التعليم والصحة الأعلى سنويًا في الاستحواذ على الاستثمارات.. رغم التحديات

    رئيس الوزراء: التعليم والصحة الأعلى سنويًا في الاستحواذ على الاستثمارات.. رغم التحديات

    ألقى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، كلمة خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر “استشراف مستقبل مصر في التعليم” تحت عنوان “عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم في مصر… الأدلة والتقدم والرؤية المُستقبلية”، الذي نظمته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، بالعاصمة الجديدة اليوم.

    وأعرب رئيس الوزراء، في مستهل كلمته، عن سعادته بهذا اللقاء الذي يعكس اهتمامًا متواصلًا بتعزيز مسارات التطوير في أحد أهم ركائز التنمية البشرية والشاملة، وهو قطاع التعليم وبناء القدرات البشرية، كما يعكس التزام الدولة وشركائها بالمضي قدمًا في دعم جهود الإصلاح، واستكمال ما تحقق من إنجازات، بما يسهم في الارتقاء بجودة المنظومة التعليمية، وترسيخ أثرها المستدام في إعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل وصناعة التغيير.

    جودة التعليم هي المحدد الرئيسي لقدرة الدول على تحقيق التنمية المستدامة

    وقال مدبولي إن جودة التعليم هي المحدد الرئيسي لقدرة الدول على تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز تنافسيتها، وبناء اقتصادات قائمة على المعرفة والابتكار، موضحًا أن جودة التعليم أصبحت اليوم معيارًا أساسيًا لقياس قوة الدول، ليس فقط من حيث كفاءة نظمها التعليمية، وإنما من حيث قدرتها على إعداد أجيال تمتلك مهارات المستقبل، وقادرة على التفاعل مع التحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد وسوق العمل العالمي.

    الدولة تنظر إلى التعليم باعتباره قضية أمن قومي ومحورًا رئيسيًا في مشروع بناء “الجمهورية الجديدة”

    وأوضح رئيس الوزراء أن الدولة المصرية تنظر إلى التعليم باعتباره قضية أمن قومي، ومحورًا رئيسيًا في مشروع بناء الجمهورية الجديدة، انطلاقًا من اقتناع راسخ بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان وتنمية قدراته العلمية والفكرية والثقافية، باعتباره الثروة الأكثر استدامة وتأثيرًا في مستقبل الوطن.

    الدولة تبنت رؤية إصلاحية شاملة لتطوير منظومة التعليم

    وأضاف أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تبنّت رؤية إصلاحية شاملة لتطوير منظومة التعليم، تستند إلى بناء نظام تعليمي حديث يواكب المعايير الدولية، ويعزز قيم الإبداع والابتكار والتفكير النقدي، ويُسهم في إعداد مواطن قادر على التعلم المستمر والتكيف مع متغيرات العصر.

    وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة شرعت في تنفيذ برنامج وطني متكامل لإصلاح التعليم، ارتكز على تطوير وتدعيم بنية تعليمية أكثر تطورًا وكفاءة، كما شهدت السنوات الأخيرة توسعًا كبيرًا في إنشاء نماذج تعليمية تسهم في تنمية المهارات التطبيقية والابتكارية، وربط العملية التعليمية بمتطلبات التنمية وسوق العمل.

    الاستثمار في المعلم هو استثمار مباشر في مستقبل الأمة

    وأكد أن المعلم المصري ظل حاضرًا في قلب هذه الرؤية بوصفه الدعامة الأولى للعملية التعليمية، والعنصر الأقدر على تشكيل الوعي وصقل الشخصية الوطنية، مشيرًا إلى أن الدولة حرصت على دعمه وتأهيله وتمكينه، إيمانًا بأن الاستثمار في المعلم هو استثمار مباشر في مستقبل الأمة.

    كما أوضح رئيس الوزراء أن الدولة حرصت على توسيع نطاق الشراكات مع مؤسسات التنمية والمنظمات الدولية، للاستفادة من الخبرات العالمية ونقل التجارب الناجحة، مع الحفاظ على الهوية الوطنية والثوابت الثقافية المصرية، بما يعزز قدرة مؤسسات الدولة على تطوير سياسات تعليمية تستجيب لأولويات التنمية الوطنية ومتطلبات المستقبل.

    وقال إن هذه الاحتفالية تأتي لتؤكد أهمية ترسيخ نهج مؤسسي قائم على التقييم العلمي والمتابعة المستمرة وقياس الأثر، باعتبارها أدوات أساسية لضمان استدامة الإصلاح وتحقيق مستهدفاته، وبما يدعم قدرة الدولة على تطوير سياسات تعليمية أكثر كفاءة وفاعلية، تستند إلى الأدلة والمؤشرات العلمية في صناعة القرار.

    وتابع “مدبولي”: في هذا الإطار اسمحوا لي أن أؤكد أنه في ضوء ما شاهدناه اليوم من أرقام من التقرير الصادر عن مؤسسة دولية عالمية، تتسم بالتأكيد بالحيادية والاستقلالية الكاملة في تقييم مؤشر وجودة منظومة التعليم في مصر، فكلنا سعداء وفخورون بما تحقق في المرحلة الماضية.

    وأشار إلى أن الدولة المصرية واجهت تحديات كبيرة جدًا على مدار الـ 15 عامًا الماضية، ومن ذلك الثورات، وعدم الاستقرار الناجم عن العمليات الإرهابية شديدة الصعوبة، بالإضافة إلى التحديات والمشاكل والأزمات العالمية، وحتى هذه اللحظة نحن في قلب هذه الأزمات، ولسنا وحدنا ولكن يعاني منها العالم كله.

    واستطرد: ولكن بالرغم من كل ذلك، تبنت الدولة حلم وأمل بناء جمهورية جديدة، وهي في الأساس للطفل والشاب والفتى المصري والفتاة المصرية، حيث نرى أن هؤلاء هم مستقبل الدولة. ونعلم، أنا ومثلي من زملائي في الحكومة، أن ما نقوم به من جهد في هذه الفترة هو ما سيؤتي ثماره في مرحلة أخرى.

    وقال رئيس الوزراء: وبالتالي هنا أود أن أؤكد على نقاط مهمة جدًا؛ فعندما بدأ الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، حلم بناء الجمهورية الجديدة، ودعا كل الشعب المصري للمشاركة في تنفيذ هذا الحلم، وضعنا موضوع التعليم على قمة أولويات الدولة؛ التعليم والصحة وباقي مؤشرات رأس المال البشري.

    وفي هذا الإطار، تحدث مدبولي عن التعليم ما قبل الجامعي والتعليم الجامعي، قائلًا إنه بالنسبة للتعليم ما قبل الجامعي، كان لدينا في هذه الفترة منظومة تعليم قد تدهورت لعدة عوامل على مدار عقود أو فترة ليست بالقليلة، ولم تكن الدولة قادرة على الاستثمار في بناء المزيد من المدارس التي تستوعب كثافات الفصول وتجعلها في المستوى اللائق.

    وأشار إلى تجربة شخصية له، وهي أنه كان يدرس في مدرسة حكومية مرموقة، وفي “فصول المتفوقين”، وكان متوسط عدد الطلاب في الفصل وقتها، نحو 43 طالباً، وذلك منذ نحو 45 عاماً، مُشيراً في هذا الصدد إلى ضرورة أن نسترجع كم كان عدد السكان في هذا التوقيت، مُؤكداً أنه كان يصل إلى نحو 43 مليون مواطن، وكانت الكثافة في فصول المتفوقين بالمدارس الحكومية المتميزة تتجاوز الـ 40 طالبا، بينما يصل عدد السكان في مصر اليوم إلى نحو 110 ملايين مواطن، ولكن الحمد لله طبقاً للدراسة التي تم إعلانها خلال المؤتمر، فإن الدولة المصرية نجحت في خفض متوسط الطلاب في الفصل إلى نحو 41 طالباً، حيث تمكنت الدولة خلال هذه الفترة من تهيئة البنية الأساسية، والمباني لتستوعب هذا العدد الكبير من الطلاب نتيجة الزيادة السكانية التي حدثت.

    القضية المحورية لا ترتبط فقط بكم المُنشآت وإنما بجودة التعليم

    وأكد رئيس الوزراء أن القضية المحورية لا ترتبط فقط بكم المُنشآت، وإنما بجودة التعليم، مُشيراً في هذا الصدد إلى أن الدول التي تبنت نهج تطوير المناهج التعليمية سعت لمواكبة المتغيرات المتسارعة على مستوى العالم، والطفرة التكنولوجية الكبيرة التي حدثت، خلال السنوات العشر الأخيرة، والتي تختلف كلية عما كان عليه الوضع قبل 30 عاماً، حيث كان من العادي جداً أن تظل المناهج ثابتة لخمس أو عشر سنوات دون تغيير فارق، خلال فترات السبعينات والثمانينات، والتسعينات، بينما يشير الوضع الراهن إلى متغيرات تطرأ كل عام، بما يتطلب مواكبة هذا التطور لتجنب حدوث أمية في مجالات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي والشمول المالي وغيرهما، وكل الرؤى الجديدة التي نرى أن سوق العمل يحتاجها، ولذا فإن الجهد الذي تم بذله في الفترة السابقة، كان بالتأكيد أكبر بكثير من الجهد المبذول عما سبق لأن حجم التغيير كان أكبر وأشمل بكثير.

    النزول بنسبة الأطفال الذين يعانون من صعوبة في القراءة والكتابة في المدارس من 45.5% إلى 14%

    ولفت مدبولي إلى عدد من النقاط التي أبرزها التقرير الذي تم عرضه، ومن ذلك الإشارة الى ان الدولة نجحت خلال فترة وجيزة جداً في النزول بنسبة الأطفال الذين يعانون من صعوبة في القراءة والكتابة في المدارس من 45.5% إلى 14%، والأهم ان نسبة الحضور في الفصول اليوم ارتفعت من 15% إلى 87%، كما كان متوسط الطلاب في الفصل يصل إلى 63 طالباً، بل قام بزيارة فصول في بداية تواجده في هذا المنصب كانت الكثافة بها أكثر من 100 طالب في الفصل، في بعض المناطق، وتصل إلى 120 طالبا، مشيراً في هذا الصدد إلى انه مهما كان جهد المعلم فإن هناك صعوبة في تحقيق جدوى مع هذا العدد، والحمد لله انخفضت هذه الأعداد.

    وفي هذا الصدد، أكد رئيس الوزراء أنه يكون حريصاً في كل زيارة ميدانية يجريها في أية محافظة، على زيارة مدرسة، والجلوس مع الطلاب للحديث معهم والاستماع إليهم، والأهم حرصه بصورة غير مباشرة على ان يطلب من الطلاب القراءة من الكتاب الذي امامهم أو طرح أسئلة عليهم، كما يتعمد زيارة مدرسة ودخول فصول لا تكون ضمن برنامج الزيارة للتأكد من ان الاهتمام حقيقي.

    وقال: الحمد لله نرى اليوم تحسناً كبيرا في مستوى استيعاب الطلاب وتواجدهم في الفصول والاهم استشعر حماس المعلمين وسعادتهم بالتعامل بين الطالب والمعلم، مؤكداً ان هذا شيء جوهري، وكما اكد التقرير فان الطفرة الحقيقية تتمثل في عودة الطلاب للمدارس، ولكننا نؤكد ان ما تم تحقيقه من تطوير يمثل البداية فقط لعودة الطلاب للحصول على افضل مستوى تعليمي نأمله، ونحن لا نزعم ان لدينا افضل مستوى تعليمي، ولكننا نعي التحدي تماماً، وهذه اولى خطوات النجاح، ونبذل أقصى جهدنا من أجل تحقيق آمالنا في أن يكون كل طالب يتخرج من هذا البلد هو الاستثمار الحقيقي المنشود.

    وأكد مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مصر لا ترضى عن ترتيبها الحالي في مؤشر رأس المال البشري البالغ 161، مشيرًا في حديثه الموجه للدكتور محمود محيي الدين، الذي أثار هذه الإحصائية في كلمته، والحضور إلى أنه على الرغم من كون هذا الرقم هو الأعلى في محيط المنطقة ومع الدول ذات الظروف المماثلة، إلا أن طموح الدولة يتركز في زيادة هذا الرقم بصورة كبيرة جدًا خلال الفترة القادمة، لاسيما وأن التقدم الأكبر يتركز اليوم في الشرق كما ذكر الدكتور “محيي الدين”.

    وأوضح رئيس الوزراء أن النظر إلى نجاح دول مثل الصين وسنغافورة وماليزيا يأتي بعين التقدير والاحترام، مع ضرورة إدراك المواطنين أن وصول هذه الدول إلى تلك المؤشرات المرتفعة جاء نتاج جهد وكد متواصل لعشرات السنين؛ حيث تطلبت تجربة الصين 45 عامًا من العمل المتواصل لتصل إلى مكانتها الحالية، في حين استغرقت تجربة سنغافورة 20 عامًا من العمل المتواصل لتقفز بتعدادها البالغ 5 ملايين نسمة إلى ما وصلت إليه، وهو نفس المدى الزمني الذي احتاجته ماليزيا، مؤكدًا أن التجربة الأقل بين الدول التي يُستشهد بها لم تقل عن 20 عامًا من العمل المستمر.

    وأشار إلى أن مصر تعمل بجهد في تجربة تمتد لنحو 10 سنوات من العمل في ظل ظروف خارجية وعوامل مؤثرة شديدة الصعوبة والتعقيد، ومع ذلك فإن الدولة مُصرة على الاستمرار في مسار التقدم والإصلاح للوصول في أسرع وقت وبأقل زمن ممكن إلى ذات المؤشرات التي حققتها الدول الأخرى التي عملت في ظروف أكثر استقرارًا، وفي عالم لم يشهد الصراعات القائمة اليوم، لافتًا إلى أن هذا اليقين انعكس على توجيه الاستثمارات؛ فرغم التحديات التمويلية الراهنة، ما زال قطاعا التعليم والصحة هما الأعلى سنويًا في معدلات النمو وفي الاستحواذ على الاستثمارات والإمكانيات المادية التي تقدمها الدولة لتوفير أفضل الخدمات.

    عدد الجامعات في مصر ارتفع أكثر من 120 جامعة

    وفي سياق قطاع التعليم العالي، استعرض رئيس الوزراء تطور الأرقام مشيرًا إلى أن عدد الجامعات في مصر منذ 10 سنوات كان نحو 50 جامعة، في حين يبلغ المعيار العالمي جامعة لكل مليون مواطن، مؤكدًا أن العدد ارتفع اليوم ليصل إلى أكثر من 120 جامعة، مع التنويه بأن الأمر لا يقتصر على المباني فقط، بل يأتي في إطار رؤية رئيس الجمهورية، لاسيما وأن العدد الأكبر سابقًا كان يتمثل في الجامعات الحكومية.

    وأضاف مدبولي أن التوسع في المنظومة الجامعية استهدف مواكبة العلم الحديث وتلبية متطلبات سوق العمل؛ حيث شملت الجهود إنشاء جامعات أهلية وتكنولوجية لتطبيق نظم العمل الجديدة، إلى جانب تشجيع القطاع الخاص، وجذب الجامعات الدولية وأفرع الجامعات العالمية للتواجد في مصر، وهو ما انعكس على المؤشرات العالمية لأفضل 300 و500 جامعة، وكذا الكليات المتخصصة، التي شهدت تزايدًا كبيرًا ومطردًا في تواجد الصروح المصرية، واحتلالها مكانة جيدة، مستدركًا بأن هذا التطور يعد بداية الطريق وليس كافيًا، ويتطلب استمرار العمل والوعي بأن الأمر يستغرق وقتًا، مع الالتزام بالمسار الإصلاحي لبناء مستقبل حقيقي للدولة مهما بلغت التحديات.

    ووجه رئيس الوزراء حديثه لوزير التربية والتعليم، مؤكدًا أهمية استمرار تحسن هذه الأرقام وعدم الركون إلى تقرير واحد صدر لمرحلة معينة، بل تكمن الأهمية في رؤية تحسن المؤشرات وتطويرها بعد عام من الآن.

    تطوير التعليم مسارًا إصلاحيًا تراكميًا طويل المدى يتطلب وضوحًا في الرؤية الاستراتيجية واستدامة في الإرادة المؤسسية

    وأوضح أن تطوير التعليم يُمثل مسارًا إصلاحيًا تراكميًا طويل المدى، يتطلب وضوحًا في الرؤية الاستراتيجية، واستدامة في الإرادة المؤسسية، وتكاملًا فعّالًا بين مختلف الأطراف المعنية، بما يشمل مؤسسات الدولة، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، وشركاء التنمية على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن نجاح سياسات الإصلاح التعليمية يرتبط بقدرة هذه الأطراف على العمل ضمن إطار تشاركي يضمن توحيد الجهود وتعظيم الأثر التنموي للاستثمار في رأس المال البشري.

    وفي ختام كلمته، ثمّن رئيس مجلس الوزراء كل الجهد الذي تقوم به وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والمعلم المصري باعتباره البطل في خلال هذه المرحلة، والذي تعول الدولة عليه في خلال الفترة القادمة لتحسين كل مؤشرات جودة التعليم،

    وشدد رئيس الوزراء على أن الدولة لا تدخر جهدًا في تحسين الظروف المعيشية للمعلم، مشيرًا إلى أنه في ظل التحديات الكبيرة الراهنة، جاء إصرار فخامة السيد رئيس الجمهورية والحكومة المصرية على إقرار مزايا وحوافز مادية خلال هذه الفترة، تمثلت في زيادة المرتبات والتميز عن باقي القطاعات الموجودة في الدولة، إيمانًا ويقينًا بأن المعلم يجب أن يكون على رأس أفضل القطاعات في الدولة.

    كما توجه بخالص الشكر إلى جميع شركاء التنمية والمؤسسات الوطنية والدولية؛ تقديرًا لدورهم الفاعل في دعم جهود الإصلاح، وتعزيز القدرات المؤسسية، والإسهام بخبراتهم العلمية والعملية في تنفيذ رؤية الدولة المصرية لتطوير التعليم وبناء الإنسان.

    #رئيس #الوزراء #التعليم #والصحة #الأعلى #سنويا #في #الاستحواذ #على #الاستثمارات. #رغم #التحديات
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • العضو المنتدب للجمعية: «المصرية للتأمين التعاوني» تراهن على الرقمنة وتنويع المنتجات لتحقيق نمو مستدام

    نتائج قوية حققتتها الجمعية المصرية للتأمين التعاوني «CIS» خلال عام 2025، مدعومة بتوسع ملحوظ في حجم الأعمال وتعزيز الشراكات مع كبرى جهات التمويل، إلى جانب تطوير المنتجات وتحسين جودة الاكتتاب.

    مصطفى أبو العزم، العضو المنتدب، كشف عن استهداف الجمعية رفع محفظة أقساطها إلى 1.2 مليار جنيه خلال 2026، مع خطة لزيادة رأس المال بما يتوافق مع متطلبات قانون التأمين الموحد، تمهيدًا للتحول إلى شركة تأمين تجاري، مع دراسة فرص جذب مستثمرين جدد لتعزيز القاعدة الرأسمالية للجمعية.

    ولفت أبوالعزم، في حوار خاص، إلى حرص الجمعية على تنويع محافظها وإدارة المخاطر بكفاءة، بما يدعم قوة مركزها المالي، ويعزز قدرتها على التوسع وتقديم حلول تأمينية متطورة تلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء؛ وإلى نص الحوار..

    المنطقة تمر حاليًا ببعض التوترات الجيوسياسية، كيف ترى تداعيات ذلك على صناعة التأمين محليًا؟

    التوترات الجيوسياسية الحالية ألقت بظلالها على مختلف القطاعات الاقتصادية، ومن بينها قطاع التأمين، إلا أن السوق المصرية أثبتت قدرتها على التماسك، مدعومة بإطار رقابي قوي وطلب متنامٍ على التغطيات التأمينية، وفي الوقت عينه، تمثل هذه التحديات فرصة لتعزيز ثقافة إدارة المخاطر ورفع معدلات الاختراق التأميني في السوق.

    كما أن تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران أدى إلى إعادة تسعير الأخطار عالميًا، خاصة في تأمينات النقل البحري والائتمان والطيران والطاقة وغيرها، وهو ما أسهم في زيادة التحفظ في الاكتتاب وفرض ضغوط على الطاقة الاستيعابية للسوق، نتيجة ارتفاع مستويات عدم اليقين، مع اتجاه شركات التأمين وإعادة التأمين إلى تشديد شروط التغطية وتقليص نطاقها، وفضلًا عن ذلك، هناك تأثيرات غير مباشرة تشمل اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الطاقة، بما يزيد من احتمالات التعويضات.

    وكيف ترى تأثير ذلك على التعويضات؟

    من المتوقع أن تواجه الأسواق صعوبة في تسوية المطالبات، نتيجة تعقيد تحديد أسباب الخسائر (سواء كانت حربية أو إرهابية أو سيبرانية)، إلى جانب تشديد استثناءات بعض الأخطار، كما تتصاعد مخاطر تأمين الائتمان في ظل الضغوط الاقتصادية وارتفاع احتمالات تعثر العملاء، خاصة في القطاعات المرتبطة بالتجارة الخارجية.

    وما أبرز الآليات الواجب على الشركات اتباعها لتقليص هذه التأثيرات السلبية؟

    التطورات الحالية تفرض على شركات التأمين المحلية تعزيز إدارة المخاطر وزيادة المرونة التشغيلية لمواجهة التقلبات، وذلك من خلال محاور عدة، أبرزها التعاون مع معيدي تأمين متنوعين ذوي تصنيف ائتماني مرتفع، مع تجنب تركز المحفظة لدى جهة واحدة، إلى جانب تنويع محفظة الأعمال بما يضمن توزيع الأخطار بشكل يحافظ على قوة المركزين الفني والمالي، فضلًا عن تحسين إدارة السيولة؛ كما يعد التوسع في التحول الرقمي عنصرًا أساسيًا لتحسين الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف.

    ومن وجهة نظرك، ما أكثر الفروع التأمينية تأثرًا بهذه التوترات؟

    تعد تأمينات النقل البحري والهندسي من أبرز الفروع المتأثرة، نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن، إلى جانب تأمين الائتمان بسبب الأوضاع الاقتصادية؛ ورغم ذلك، من المتوقع زيادة الطلب على وثائق مخاطر الائتمان خلال الفترة المقبلة لهذه الأسباب نفسها.

    وما تأثير هذه المتغيرات على الاكتتاب وإدارة المخاطر؟

    اتجهت أغلب شركات التأمين في السوق المحلية إلى تشديد سياسات الاكتتاب، وإعادة النظر في معدلات التسعير الحالية تمهيدًا لرفعها، في ظل ارتفاع مستويات المخاطر، مع الاعتماد بشكل أكبر على التحليل الفني والبيانات الدقيقة؛ كما يتم تقييم حدود التغطيات التأمينية ونسب التحملات المفروضة بما يحقق التوازن بين حماية العميل واستدامة شركات التأمين، خاصة مع تصاعد مخاطر الائتمان والسيولة.

    «متناهي الصغر» ركيزة للشمول المالي.. وضعف الوعي أبرز تحديات انتشاره

    ومن جهة أخرى، ما تقييمك لنشاط التأمين متناهي الصغر بالسوق المحلية؟

    التأمين متناهي الصغر يلعب دورًا محوريًا في تحقيق الشمول التأميني، إذ يسهم في توفير الحماية للفئات الأكثر احتياجًا، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية، باعتباره أداة رئيسية لتعزيز الشمول المالي، ويحظى هذا النشاط باهتمام كبير من الهيئة العامة للرقابة المالية، التي رفعت حد التغطية التأمينية إلى 390 ألف جنيه، وزيادة سن المؤمن عليه إلى 65 عامًا، إلى جانب تطبيق التأمين الإجباري على عملاء التمويل متناهي الصغر، كما تشهد السوق نموًا ملحوظًا مدعومًا بارتفاع حجم التمويل متناهي الصغر إلى نحو 95.7 مليار جنيه، وزيادة أعداد المستفيدين، بما ينعكس إيجابيًا على نشاط التأمين.

    هذا النشاط يدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، ويسهم في تمكين المرأة اقتصاديًا، فضلًا عن تعزيز الاستقرار الاقتصادي للفئات الأكثر احتياجًا، ما يجعله ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي المستدام في مصر، مع فرص توسع قوية مدعومة بالتشريعات والتحول الرقمي.

    وما تقييمك لمعدلات انتشار هذه النوعية من التأمين؟

    رغم الجهود المبذولة، لا يزال انتشار التأمين متناهي الصغر دون المستوى المستهدف، نتيجة ضعف الوعي التأميني، ومحدودية قنوات التوزيع، والحاجة إلى تصميم منتجات أكثر ملاءمة لاحتياجات العملاء.

    وهناك عدد من الآليات التي يمكن من خلالها تعزيز هذه المعدلات، من بينها توسيع التعاون مع مؤسسات التمويل متناهي الصغر، مع التركيز على تأمين الممتلكات والحوادث الشخصية وبعض تغطيات تأمينات الحياة، إلى جانب الاستفادة من قنوات الدفع الإلكتروني والتكنولوجيا المالية، وتكثيف حملات التوعية، فضلًا عن تبسيط إجراءات الإصدار والتحصيل.

    وكيف ترى تأثير ارتفاع معدلات التضخم على وثائق مخاطر الائتمان؟

    ارتفاع معدلات التضخم يؤدي إلى زيادة الضغوط على العملاء، ما يرفع احتمالات التعثر، ومن ثم يزيد من مخاطر الائتمان، خاصة في القطاعات الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة. ومن ثم، من المتوقع ارتفاع الطلب على منتجات تأمين الائتمان المرتبطة بالتجارة الداخلية والخارجية، مع ضرورة اتباع سياسات اكتتاب أكثر تحفظًا.

    ورغم الارتفاع النسبي في مستويات المخاطر ببعض القطاعات، فإنها لا تزال ضمن الحدود المقبولة، في ظل تطبيق سياسات ائتمانية متحفظة من جانب الشركات، والرقابة المشددة من الهيئة العامة للرقابة المالية.

    ارتفاع الاستثمارات إلى 2.18 مليار جنيه.. واتجاه للتوسع عبر القنوات الرقمية والفروع الإلكترونية

    وكيف تتعامل الجمعية مع هذه الوثائق؟

    الجمعية تعتمد على إجراء تقييم ائتماني دقيق للعملاء، مع تنويع المحافظ، وزيادة الاعتماد على الضمانات، إلى جانب المتابعة المستمرة للمخاطر والالتزام بمختلف معايير الجدارة الائتمانية.

    وترتكز استراتيجية الجمعية خلال الفترة المقبلة على تحقيق نمو مستدام عبر التوسع في المنتجات، وتعزيز التحول الرقمي، والتوسع الجغرافي، مع التركيز على قطاعات التمويل متناهي الصغر والزراعي.

    وما أبرز مؤشرات المركز المالي لـ«CIS» خلال 2025، ومستهدفاتها العام الجاري؟

    الجمعية المصرية للتأمين التعاوني واصلت تحقيق أداء قوي خلال عام 2025، حيث ارتفع حجم الأقساط إلى نحو 877.6 مليون جنيه، بمعدل نمو سنوي بلغ 26%، مدعومًا بتحسين جودة الاكتتاب وتطوير المنتجات وتعزيز إدارة المخاطر.

    وتستهدف «CIS» الوصول بحجم الأقساط إلى 1.2 مليار جنيه خلال عام 2026، مدعومة بتوسعات قوية وشراكات مع كبرى جهات التمويل، مع خطة لتحقيق معدلات نمو تتجاوز 25%، وترسيخ قاعدة نمو مستدامة خلال الفترة المقبلة.

    وكم بلغ حجم التعويضات المسددة والاستثمارات؟

    الجمعية سددت تعويضات بقيمة 437.6 مليون جنيه خلال عام 2025، بمعدل نمو سنوي بلغ 150%، بما يعكس قوة مركزها المالي والتزامها الكامل تجاه حملة الوثائق، ويعزز ثقة العملاء في قدرتها على الوفاء بالتزاماتها.

    كما ارتفعت الاستثمارات إلى نحو 2.18 مليار جنيه بنهاية العام الماضي، بنمو سنوي بلغ 38%، بما يدعم التوسع في تقديم حلول تأمينية متطورة وتحقيق عوائد مستدامة.

    خطة لزيادة رأس المال تمهيدًا للتحول لشركة تأمين تجاري.. ومباحثات لاستقطاب مستثمرين جدد

    وما خطتكم لزيادة رأس المال والتحول إلى شركة تأمين؟

    رأس المال الحالي للجمعية يبلغ نحو 78.5 مليون جنيه، ومن المقرر زيادته خلال الفترة المقبلة وفقًا لمتطلبات قانون التأمين الموحد رقم 155 لسنة 2024، دعمًا لخطط التوسع على مختلف الأصعدة، ويأتي ذلك بالتوازي مع تنفيذ خطة مدروسة للتحول إلى شركة تأمين تجاري، بما يتوافق مع متطلبات الهيئة العامة للرقابة المالية، إلى جانب دراسة فرص جذب مستثمرين جدد لتعزيز القاعدة الرأسمالية.

    وماذا عن التوسع الجغرافي وتطوير القنوات التسويقية؟

    «CIS» تمتلك نحو 15 فرعًا تغطي معظم المحافظات، مع توجه استراتيجي للتوسع خلال الفترة المقبلة عبر القنوات الرقمية والفروع الإلكترونية، بما يسهم في زيادة الانتشار وخفض تكاليف التشغيل.

    كما تركز الجمعية على تطوير المنتجات الرقمية والتوسع في مجالات التأمين متناهي الصغر، وتأمينات الضمان والائتمان، والتأمينات المرتبطة بالتمويل، بما يدعم الوصول إلى شرائح جديدة وتحقيق نمو مستدام، وتولي «CIS» اهتمامًا كبيرًا بالتحول الرقمي من خلال تطوير الأنظمة وإتاحة الخدمات الإلكترونية للعملاء، بما يسهم في تحسين تجربة العميل وتسريع تقديم الخدمة.

    وما أبرز التعاقدات والعمليات التأمينية؟

    الجمعية أبرمت عددًا من التعاقدات مع بنوك ومؤسسات تمويل، وهو ما أسهم في نمو مختلف أنشطتها، فعلى سبيل المثال، في مجال تأمينات الضمان، تم التعاقد مع بنك المؤسسة العربية المصرفية، إلى جانب تجديد عقد التغطية التأمينية الخاص بجهاز تنمية المشروعات، وتجديد عقد التغطية التمويلية مع شركة تمويلي للخدمات المالية وشركة سهل لتمويل المشروعات المتوسطة والصغرى، فضلًا عن تجديد التعاقد مع بنك أبوظبي التجاري – مصر.

    أما في نشاط التأمين متناهي الصغر، فشملت أبرز التعاقدات التعاون مع «معاك للتمويل متناهي الصغر» وجمعية المرأة للتنمية الإنسانية (حياتي)، بالإضافة إلى شراكات مهمة مع شركات تمويلي، والخير، وسهل، وأور، وبدايتي، وإرادة.

    #العضو #المنتدب #للجمعية #المصرية #للتأمين #التعاوني #تراهن #على #الرقمنة #وتنويع #المنتجات #لتحقيق #نمو #مستدام
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • تراجع معدل البطالة بين الشباب في الصين إلى 16.3%

    تراجع معدل البطالة بين الشباب في الصين إلى 16.3%

    تراجعت البطالة بين الشباب في المناطق الحضرية بالصين خلال الشهر الماضي، ما يظهر جهود السلطات الصينية في دعم فرص التوظيف للداخلين الجدد إلى سوق العمل.

    وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة اليوم الأربعاء عن المكتب الوطني للإحصاء أن معدل البطالة للفئة العمرية من 16 إلى 24 عامًا -باستثناء الطلاب- قد انخفض إلى 16.3% خلال أبريل، مقارنة بنسبة 16.9% المسجلة في شهر مارس، بحسب “رويترز”.

    وعلى صعيد الفئة العمرية الأكبر قليلًا، شهدت نسبة البطالة لمن تتراوح أعمارهم بين 25 و29 عامًا تراجعًا أيضًا، حيث بلغت 7.4% في شهر أبريل، هبوطًا من 7.7% في الشهر السابق له، كما انخفض معدل البطالة للفئة العمرية الأكثر خبرة، وهي تلك التي تتراوح بين 30 و59 عامًا، إلى 4.2% من 4.3%.

    #تراجع #معدل #البطالة #بين #الشباب #في #الصين #إلى
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • بيت التمويل الكويتي مصر: 1.77 مليار جنيه صافي الأرباح المجمعة في الربع الأول

    بيت التمويل الكويتي مصر: 1.77 مليار جنيه صافي الأرباح المجمعة في الربع الأول

    أصول البنك تسجل 184.9 مليار جنيه وحقوق الملكية ترتفع إلى 23.4 مليار

    يارا الجنايني– أعلن بنك بيت التمويل الكويتي – مصر تحقيق صافي أرباح مجمعة بقيمة 1.77 مليار جنيه خلال الربع الأول من عام 2026، مقابل 0.96 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة نمو بلغت 48%، مدفوعًا بنمو قوي في مختلف قطاعات الأعمال والأنشطة التشغيلية.

    محفظة التمويلات تسجل 114.4 مليار جنيه .. وودائع العملاء ترتفع إلى 144.7 مليار 

    وأظهرت القوائم المالية للبنك عن الفترة المنتهية في 31 مارس 2026 استمرار الأداء القوي لمؤشرات الأعمال، حيث ارتفعت إجمالي محفظة التمويلات إلى 114.4 مليار جنيه، بالتزامن مع نمو ودائع العملاء لتصل إلى 144.7 مليار جنيه.

    كما ارتفعت إجمالي أصول البنك إلى 184.9 مليار جنيه بنهاية مارس، فيما سجلت حقوق الملكية نحو 23.4 مليار جنيه بنسبة نمو بلغت 5%، بما يعكس قوة المركز المالي وقدرته على دعم خطط التوسع المستقبلية مع الحفاظ على مستويات متوازنة لإدارة المخاطر.

    وقالت هالة صادق، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة، إن نتائج الربع الأول من عام 2026 تعكس صلابة استراتيجية البنك وقدرته على تحقيق نمو نوعي ومستدام في ظل بيئة تشغيلية متغيرة، مؤكدة أن البنك واصل تعزيز أدائه عبر مختلف قطاعات الأعمال مستفيدًا من كفاءة إدارة موارده وتنوع محفظته التمويلية، إلى جانب الثقة المتزايدة من العملاء في الحلول المصرفية المبتكرة التي يقدمها.

    وأضافت أن البنك يواصل تطوير بنيته التحتية التكنولوجية بما يدعم جودة وكفاءة الخدمات المصرفية ويتيح التوسع بشكل مدروس، مع الحفاظ على قوة المركز المالي عبر إدارة متوازنة للمخاطر ودعم قاعدة رأس المال، بما يعزز قدرته على اقتناص الفرص المستقبلية والاستمرار في أداء دوره كمؤسسة مالية داعمة للاقتصاد الوطني وتحقيق قيمة مستدامة لكافة الأطراف المعنية.

    #بيت #التمويل #الكويتي #مصر #مليار #جنيه #صافي #الأرباح #المجمعة #في #الربع #الأول
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • مذكرة تفاهم بين البترول وإكسون موبيل وقطر للطاقة لربط البنية التحتية المصرية للغاز بالاكتشافات القبرصية

    مذكرة تفاهم بين البترول وإكسون موبيل وقطر للطاقة لربط البنية التحتية المصرية للغاز بالاكتشافات القبرصية

    شهد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة البترول والثروة المعدنية وشركة إكسون موبيل العالمية، وشريكتها شركة قطر للطاقة، للتعاون في مجالات تعظيم الاستفادة من البنية التحتية المصرية للغاز الطبيعي ودراسة ربطها بالاكتشافات القبرصية، وذلك في إطار تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لتجارة وتداول الغاز الطبيعي بمنطقة البحر المتوسط، وذلك بحضور المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، وقيادات شركتي إكسون موبيل وقطر للطاقة في مصر.

    وتستهدف مذكرة التفاهم تعزيز أوجه التعاون بين مصر والشركتين، انطلاقاً من مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة، وبما يتيح الاستفادة من البنية التحتية المصرية المتطورة في قطاع الغاز، خاصة مجمعات إسالة الغاز الطبيعي وإعادة تصديره، إلى جانب دراسة إمكانية ربطها باكتشافات الغاز القبرصية، بما يسهم في تعظيم القيمة الاقتصادية لموارد الغاز وتعزيز التكامل الإقليمي في قطاع الطاقة.

    كما تتضمن مذكرة التفاهم وضع إطار تجاري يهدف إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة من موارد الغاز الطبيعي في كل من مصر وقبرص، بما يعزز مكانة مصر كمحور رئيسي لتجارة وتداول الطاقة في منطقة شرق المتوسط، ويحقق منفعة اقتصادية مشتركة لجميع الأطراف.

    وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء أن التعاون مع الشركات العالمية الكبرى في قطاع الغاز يأتي في إطار توجه الدولة لتعظيم الاستفادة الاقتصادية من المقومات التي تمتلكها مصر، مشيراً إلى أن البنية التحتية المصرية للغاز الطبيعي تمثل ميزة تنافسية هامة، تتيح استقبال إنتاج الاكتشافات القبرصية وإعادة تصديره عبر مصر، بما يعزز دورها كمركز إقليمي للطاقة في شرق المتوسط والمنطقة.

    فيما ذكر كريم بدوي، أن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية مع شركة إكسون موبيل لبحث آليات التعاون للاستفادة من اكتشافات الغاز التي حققتها الشركة في قبرص، من خلال توظيف البنية التحتية المصرية وتحويل تلك الاكتشافات إلى قيمة اقتصادية مضافة لصالح جميع الأطراف، لافتاً إلى أن إكسون موبيل وشريكتها قطر للطاقة تعملان في كل من مصر وقبرص، وهو ما يدعم فرص زيادة الاستثمارات في مصر في ضوء نجاح نموذج التكامل الإقليمي.

    وأوضح الوزير، أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة عملية جديدة لدراسة ربط اكتشافات إكسون موبيل في قبرص بمصر، وذلك بعد التعاون الناجح مع شركات “إيني”، و”توتال”، و”شيفرون” و”شل” لربط حقلي كرونوس وأفروديت بالبنية التحتية المصرية، بما يعكس انفتاح مصر على المزيد من الشراكات مع قبرص والشركات العالمية العاملة في البلدين، بهدف ربط اكتشافات الغاز القبرصية بمجمعات الإسالة المصرية وإعادة تصديرها إلى الأسواق العالمية أو تعظيم الاستفادة منها محلياً.

    وأشار الوزير إلى أن هذا التعاون يحقق منفعة مشتركة لجميع الأطراف، إذ يساعد قبرص والشركاء على تسريع تنمية الاكتشافات الغازية وخفض تكلفة إنتاجها، وفي الوقت نفسه يتيح لمصر تحقيق عائد اقتصادي من استغلال بنيتها التحتية، سواء من خلال إعادة التصدير أو الاستفادة من كميات الغاز الواردة في تعظيم الصناعات ذات القيمة المضافة، خاصة أن مصر تمثل سوقاً صناعية كبيرة في مجالات البتروكيماويات والأسمدة.

    #مذكرة #تفاهم #بين #البترول #وإكسون #موبيل #وقطر #للطاقة #لربط #البنية #التحتية #المصرية #للغاز #بالاكتشافات #القبرصية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • شراكة بين «التجاري الدولي» وماستركارد لتعزيز كفاءة المدفوعات الرقمية فى مصر

    أعلن البنك التجاري الدولي-مصر عن تعاونه مع ماستركارد، لتعزيز ابتكار المدفوعات الرقمية وتوسيع نطاق الوصول إلى الحلول المالية في السوق المصري.

    في إطار هذا التعاون، تدعم ماستركارد البنك التجاري الدولي-مصر في مختلف جوانب المدفوعات الرقمية الأساسية وإصدار البطاقات، بما يمكّنه من تقديم تجارب دفع آمنة وسلسة وفعّالة للمستهلكين والشركات والتجار.

    كما تساهم ماستركارد، من خلال تقنياتها المتقدمة وشبكتها العالمية وخبرتها الاستشارية، في تعزيز فهم البنك العميق للسوق وتمكينه من الوصول إلى قاعدة عملائه؛ مما يسهم في تطوير المدفوعات الرقمية وزيادة كفاءتها وتسهيل الوصول إلى حلول الدفع الحديثة.

    وفي هذا السياق صرّح  إسلام زكري، الرئيس المالي للمجموعة ولقطاع العمليات وعُضو مَجلِس الإدارة التنفيذي في البنك التجاري الدولي-مصر، قائلاً: “يؤكد هذا التعاون التزامنا بتوسيع فرص الحصول على الائتمان، وتعزيز الابتكار الرقمي، وتقديم تجربة مصرفية متميزة لعملائنا. فمن خلال الجمع بين التكنولوجيا والفهم العميق لاحتياجات العملاء، يواصل البنك إطلاق حلول تُحسّن الكفاءة، وترسّخ الأمن، وتدعم الشمول المالي في جميع أنحاء مصر.”

    ومن جانبه، قال آدم جونز، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قسم غرب المنطقة العربية في ماستركارد: “مع استمرار نمو المدفوعات الرقمية في مصر، يظلّ هذا التعاون ركيزة لبناء أنظمة دفع متكاملة ومرنة. كما يعكس استمرار شراكة ماستركارد مع البنك التجاري الدولي دورها في دعم المؤسسات المالية بتقنيات ورؤى موثوقة تلبّي احتياجات المستهلكين والشركات على حد سواء.”

    #شراكة #بين #التجاري #الدولي #وماستركارد #لتعزيز #كفاءة #المدفوعات #الرقمية #فى #مصر
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • ارتفاع أسعار الأرز في آسيا لأعلى مستوى منذ فبراير 2025

    ارتفاع أسعار الأرز في آسيا لأعلى مستوى منذ فبراير 2025

    ارتفعت أسعار الأرز في آسيا إلى أعلى مستوى لها في أكثر من عام، مع تزايد المخاوف بشأن تراجع الإنتاج العالمي بسبب ارتفاع تكاليف الزراعة واضطرابات الطقس.

    وحسب بيانات رابطة مصدري الأرز التايلاندي التي نقلتها “بلومبرج”،اليوم الأربعاء، ارتفع سعر الأرز الأبيض التايلاندي المكسور بنسبة 5% –الذي يعد معيار الأسعار في آسيا– إلى 446 دولارًا للطن، وهو أعلى مستوى منذ فبراير 2025.

    جاءت المكاسب بعدما توقعت وزارة الزراعة الأمريكية تراجع الإنتاج العالمي من الأرز خلال موسم 2026-2027 للمرة الأولى منذ 11 عامًا، في ظل مخاوف متزايدة من تأثر المحاصيل في آسيا بظاهرة النينو وارتفاع أسعار الأسمدة.

    حيث توقعت الوزارة في تقريرها الصادر هذا الشهر، انخفاض الإنتاج العالمي من الأرز بنحو 5 ملايين طن إلى 537.8 مليون طن خلال موسم 2026-2027، ما سيؤدي بدوره إلى تراجع المخزونات العالمية.

    المصدر:
    أرقام

    #ارتفاع #أسعار #الأرز #في #آسيا #لأعلى #مستوى #منذ #فبراير
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • «بيت التمويل الكويتي – مصر» يحقق أرباح مجمعة بقيمة 1.77 مليار جنيه خلال الربع الأول من 2026

    «بيت التمويل الكويتي – مصر» يحقق أرباح مجمعة بقيمة 1.77 مليار جنيه خلال الربع الأول من 2026

    «بيت التمويل الكويتي – مصر» يحقق أرباح مجمعة بقيمة 1.77 مليار جنيه خلال الربع الأول من 2026

    سجل بنك بيت التمويل الكويتي – مصر (KFH Egypt) خلال الربع الأول لعام 2026 أداء مالي قوي، حيث أظهرت المؤشرات المالية طفرة في مستويات الربحية، مدفوعة بنمو ملموس في كافة قطاعات الأعمال والأنشطة التشغيلية، مما يعزز من مركزه التنافسي في السوق المصرفي المصري.

    لقد نجح البنك خلال الربع الأول المنتهي في 31 مارس 2026 في تحقيق صافي أرباح مجمعة بلغت 1.77 مليار جنيه، مقارنة بـ0.96 مليار جنيه عن الفترة المماثلة من العام الماضي بنسبة نمو 48%، وهو ما يعكس كفاءة استراتيجية البنك في إدارة الموارد وتعظيم العوائد. وبالتوازي مع هذا الأداء الربحي.

    وواصل البنك توسيع حصته السوقية، حيث ارتفعت إجمالي محفظة التمويلات لتسجل 114.4 مليار جنيه مصري، مدعومة بثقة العملاء التي انعكست في نمو ودائع العملاء لتصل إلى 144.7 مليار جنيه، تأكيداً على جاذبية الحلول المصرفية المبتكرة والمتطورة التي يقدمها البنك.

    وانعكست هذه النتائج الإيجابية على مدي قوة المركز المالي، حيث ارتفعت إجمالي الأصول إلى 184.9 مليار جنيه، كما ارتفعت حقوق الملكية لتصل إلى 23.4 مليار جنيه مصري بنسبة نمو بلغت 5%، مما يمنح البنك مرونة مالية واسعة وقدرة أكبر على تنفيذ خططه التوسعية المستقبلية والالتزام بسياسته الحكيمة في إدارة المخاطر.

    وتعليقاً على هذه النتائج، صرحت هالة صادق، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة بنك بيت التمويل الكويتي مصر: ننظر إلى نتائج الربع الأول من عام 2026 باعتبارها انعكاسًا مباشرًا لصلابة استراتيجيتنا وقدرتنا على تحقيق نمو نوعي ومستدام في بيئة تشغيلية متغيرة، حيث واصل البنك تعزيز أدائه عبر مختلف قطاعات الأعمال، مستفيدًا من كفاءة إدارة موارده وتنوع محفظته، إلى جانب الثقة المتزايدة من جانب العملاء في الحلول المصرفية المبتكرة والمتطورة التي نقدمها. هذا الأداء يعكس تركيزنا على تحقيق قيمة مضافة حقيقية، وليس فقط معدلات نمو رقمية.."

    وأضافت:وفي هذا السياق، نواصل تطوير بنيتنا التحتية التكنولوجية بما يعزز جودة وكفاءة خدماتنا ويتيح التوسع بشكل مدروس، مع الحفاظ على قوة مركزنا المالي من خلال إدارة متوازنة للمخاطر ودعم قاعدة رأس المال، بما يمكننا من اغتنام الفرص المستقبلية بثقة، والاستمرار في أداء دورنا كمؤسسة مالية مسؤولة تسهم بفعالية في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق قيمة مستدامة لكافة الأطراف المعنية.

    #بيت #التمويل #الكويتي #مصر #يحقق #أرباح #مجمعة #بقيمة #مليار #جنيه #خلال #الربع #الأول #من
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اخبار_البنوك
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • د. محمود محيي الدين: التعليم استثمار استراتيجي لمستقبل مصر والمنافسة العالمية تبدأ ببناء الإنسان

    د. محمود محيي الدين: التعليم استثمار استراتيجي لمستقبل مصر والمنافسة العالمية تبدأ ببناء الإنسان

    أكد الدكتور محمود محيي الدين المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للتنمية المستدامة، خلال كلمته في مؤتمر “استشراف مستقبل مصر في التعليم” تحت عنوان “عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم في مصر ..الأدلة..التقدم..الرؤية المستقبلية” أن تطوير التعليم يمثل القضية الأهم لمستقبل التنمية في مصر.

    وتقدم محيي الدين بالشكر والتقدير لرئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي على مشاركته في هذا المحفل الهام، الذي يعكس اهتمام الحكومة المصرية بقطاع التعليم باعتباره أولوية وطنية، كما توجه بخالص التقدير لمعالي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، ولجميع فريق وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، على الجهود الكبيرة المبذولة في تنفيذ الإصلاحات المهمة لمنظومة التعليم، وسعيهم الحثيث لتزويد الأطفال والشباب في مصر بالمهارات اللازمة لبناء مستقبلهم ومستقبل الوطن.

    كما توجه أيضا بخالص الشكر والتقدير لفريق منظمة اليونيسف في مصر، وعلى رأسه السيدة ناتاليا ويندر روسي، وكذلك لفريق الأمم المتحدة والشركاء الدوليين، على ما يقدمونه من دعم فني واستراتيجي متواصل.

    وأشار إلى أن العرض الذي قدمته منظمة اليونيسف استند إلى الأدلة والمؤشرات التي تؤكد نجاح هذا التقرير، كما سلطت الضوء على بعض التحديات والمخاطر التي ما زالت تتطلب المزيد من العمل والاهتمام خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أنها كانت مسيرة طويلة حتى نصل إلى هذه المرحلة، وحتى يخرج هذا التقرير بالمصداقية والموثوقية المطلوبة، والنتائج الإيجابية اللافتة والمؤشرات المشجعة في عدد من المحاور.

    تقرير نتائج دراسة إصلاح التعليم في مصر تقرير متوازن ومتناسق يعتمد على الأدلة والبيانات

    وأضاف أن ما يميز هذا التقرير أنه تقرير متوازن ومتناسق، يعتمد على الأدلة والبيانات، ولا يكتفي فقط بعرض الجوانب الإيجابية، لكنه في الوقت نفسه يكشف عن تحديات كبيرة تتطلب استمرار الإصلاحات بوتيرة أسرع وأكثر عمقًا، خاصة في ظل التحولات العالمية المتسارعة في التكنولوجيا والاقتصاد وسوق العمل، مشددًا على أن الاستثمار الحقيقي في مستقبل الدول يبدأ من الاستثمار في الإنسان، وبناء رأس المال البشري القادر على المنافسة والإبداع.

    وأشار محيي الدين إلى أن مصر حققت خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في بعض مؤشرات العملية التعليمية، حيث انخفض متوسط كثافة الفصول إلى 41 طالبًا في العام الدراسي 2025/2026، كما تم استغلال نحو 98,744 فراغًا ومساحة غير مستخدمة داخل المدارس وتحويلها إلى فصول تعليمية، ما أسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للفصول بنسبة تقارب 20% خلال عام دراسي واحد، كما أبدى 74% من المعلمين و82% من مديري المدارس تحسنًا في انتظام الطلاب داخل المدارس، كما أظهر 81% من المعلمين و91% من مديري المدارس تقييمًا إيجابيًا لتطوير المناهج الدراسية.

    إصلاح التعليم في مصر بدأ بالفعل.. لكن التحدي الحقيقي هو “بناء مهارات المستقبل”

    وأكد الدكتور محمود محيي الدين أن هذه المؤشرات تمثل “بداية الطريق” نحو إصلاح شامل للتعليم، وليست نهاية المسار، موضحًا أن التحدي الأكبر خلال المرحلة المقبلة يتمثل في قياس جودة نواتج التعلم، ومدى قدرة النظام التعليمي على بناء المهارات الحقيقية المطلوبة للمستقبل.

    وفي سياق المقارنات الدولية، أشار محيي الدين إلى أن مصر سجلت 161 نقطة في مؤشر رأس المال البشري، مقارنة بمتوسط 147 نقطة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و153 نقطة للدول ذات الدخل المتوسط الأدنى، مؤكدًا أن الدول الطامحة لا تكتفي بالمقارنة الإقليمية، بل تنظر إلى النماذج العالمية الأكثر تقدمًا، خاصة في آسيا.

    وأوضح أن دولًا مثل اليابان سجلت 204 نقاط، سنغافورة 222 نقطة، الصين 220 نقطة، بينما سجلت الولايات المتحدة 252 نقطة، والمملكة المتحدة 261 نقطة، وهو ما يعكس حجم المنافسة العالمية في مجال بناء الإنسان والتعليم.

    وأشار المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للتنمية المستدامة، إلى أن مستقبل القرن الحالي سيكون قائمًا على المعرفة والمهارات، مؤكدًا أن العالم يتجه شرقًا نحو النماذج الآسيوية التي نجحت في جعل التعليم محورًا رئيسيًا للتنمية الاقتصادية والتنافسية الدولية.

    نجاح أي إصلاح تعليمي يعتمد على التمويل المستدام والتكنولوجيا والتحول الرقمي والحوافز القادرة على تغيير السلوك

    كما أكد أن نجاح أي إصلاح تعليمي يعتمد على ثلاثة عناصر أساسية هي التمويل المستدام، التكنولوجيا والتحول الرقمي، والحوافز القادرة على تغيير السلوك وتحفيز التطوير.

    وأضاف أن المعلم يظل العنصر الحاسم في أي عملية إصلاح، داعيًا إلى توفير التدريب المستمر وتحسين أوضاع المعلمين المادية والمهنية، بما يعيد لمهنة التعليم مكانتها المحورية داخل المجتمع.

    العالم يتجه نحو اقتصاد المعرفة.. والتعليم هو مفتاح القوة والتنمية في القرن الحالي

    وفي ملف التحول الرقمي، أشار الدكتور محمود محيي الدين إلى أن الاستعداد لعصر الذكاء الاصطناعي يتطلب الاستثمار في المهارات البشرية، تطوير البنية التحتية الرقمية، دعم الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز الحوكمة والأطر الأخلاقية لاستخدام التكنولوجيا الحديثة.

    واختتم محيي الدين كلمته بالتأكيد على أن التعليم لم يعد مجرد قطاع خدمي، بل أصبح استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل الدولة وقدرتها على تحقيق النمو والاستقرار والقدرة التنافسية، مشددًا على أن مصر تمتلك الإمكانات التي تؤهلها لتحقيق نقلة نوعية حقيقية إذا استمرت الإصلاحات التعليمية وفق رؤية علمية طويلة المدى.

    #محمود #محيي #الدين #التعليم #استثمار #استراتيجي #لمستقبل #مصر #والمنافسة #العالمية #تبدأ #ببناء #الإنسان
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖