الكاتب: elaal4000

  • أحمد عز الدين يكتب: التمويل الاستهلاكي غير المصرفي.. قراءة في الأرقام الحقيقية

    أحمد عز الدين يكتب: التمويل الاستهلاكي غير المصرفي.. قراءة في الأرقام الحقيقية

    في خضم الجدل الذي أثارته تصريحات المصرفي البارز هشام عز العرب حول مخاطر شركات التمويل الاستهلاكي، غابت عن المشهد الإعلامي حقائق جوهرية تستحق الوقوف عندها بموضوعية، لا سيما أن الأرقام الرسمية الصادرة عن الجهات الرقابية المختصة تُقدّم صورة مغايرة تماماً لما تداولته وسائل الإعلام.

    أولاً: المبالغة في تضخيم الحجم

    تناقلت وسائل الإعلام رقم 2,532 كيانًا باعتباره عدد شركات التمويل الاستهلاكي، في حين أن هذا الرقم يعكس إجمالي الجهات الخاضعة لرقابة الهيئة العامة للرقابة المالية بمختلف أنشطتها، من تأمين وتمويل عقاري وتأجير تمويلي وغيرها. أما شركات التمويل الاستهلاكي تحديداً، فلا يتجاوز عددها 48 رخصة.

    ثانياً: مقارنة الأحجام

    بلغ إجمالي محافظ التمويل الاستهلاكي غير المصرفي نحو 96 مليار جنيه بنهاية عام 2025، وهو رقم يبدو ضخماً بمعزل عن السياق. غير أن المقارنة بالقطاع المصرفي تكشف حجمه الحقيقي؛ إذ تبلغ محفظة بطاقات الائتمان لبنك CIB وحده 18 مليار جنيه، فيما يصل إجمالي محافظ بطاقات الائتمان لجميع البنوك إلى 28 مليار جنيه. والقطاع المصرفي بطبيعة عمله يُموّل الاستهلاك بأحجام أكبر بكثير، وهو دور لا غبار عليه.

    ثالثاً: جودة المحافظ الائتمانية

    أفصحت الهيئة العامة للرقابة المالية رسمياً عن أن نسبة التعثر في محافظ التمويل غير المصرفي لا تتجاوز 3%، وهو معدل يُعدّ مقبولاً قياساً بمعدلات التعثر السائدة في القطاع المصرفي. فضلاً عن ذلك، تعمل جميع شركات التمويل الاستهلاكي ضمن منظومة نظام iScore للمعلومات الائتمانية، مما يعني أن المخاطر خاضعة للرصد والمتابعة المنهجية. وإن وُجدت مخالفات في بعض الجهات، فإن المعالجة الصحيحة تكمن في ضبطها ومعالجتها، لا في تضخيم المشهد برمته.

    والأجدر بالملاحظة في هذا السياق أن مؤسسات القطاع المصرفي ذاتها أقبلت على الاكتتاب في سندات التوريق الصادرة عن محافظ شركات التمويل الاستهلاكي، وهو ما يعكس ثقتها في الجدارة الائتمانية لهذه المحافظ.

    رابعاً: دور الرقابة المالية في تعزيز الادخار

    في المقابل، أسهمت الهيئة العامة للرقابة المالية في تطوير منظومة متكاملة من أدوات الادخار والاستثمار، شملت صناديق الذهب والفضة، والصناديق العقارية، وصناديق المؤشرات، وآليات الاستثمار عبر منصات رقمية كـ Thndr، إلى جانب إتاحة أدوات استثمارية مبتكرة كصناديق الاستحواذ ذات الأغراض الخاصة SPAC.

    وقد انعكس ذلك على أرقام ملموسة؛ إذ بلغت أصول صناديق الاستثمار 410 مليارات جنيه، فيما وصلت أصول صناديق التأمين الخاصة والمعاشات إلى 201 مليار جنيه، ليتجاوز المجموع الإجمالي لهذه القنوات الادخارية 611 مليار جنيه، أي ما يزيد على ستة أضعاف حجم محافظ التمويل الاستهلاكي كلها.

    خامساً: التكامل لا التنافس

    يتشارك القطاعان المصرفي وغير المصرفي في هدف جوهري واحد: تعزيز استقرار الأسواق، وحماية حقوق المتعاملين، وتمويل مسيرة التنمية. وإن كان القطاع غير المصرفي قد تميّز بالابتكار في تطوير أدوات ادخارية واستثمارية متجددة، فإن القطاع المصرفي يمتلك من الانضباط المؤسسي ما يؤهله للإسهام في هذا المسار. والتحدي الحقيقي لا يكمن في المفاضلة بين القطاعين، بل في تعزيز التكامل بينهما لصالح تنافسية الاقتصاد المصري وجاذبيته الاستثمارية.

    وفي النهاية لدي تساؤل مشروع

    ليبقى السؤال الجدير بالطرح: لماذا يُسوَّق هذا الجدل على الملأ بهذه الصورة؟ ولماذا يُصوَّر المشهد على أنه خلاف بين كيانات داخل المنظومة المالية للدولة؟ وإلى أي حد يُفسح ذلك المجال لتوظيفات لا تخدم مصلحة الاقتصاد الوطني؟

    الأرقام واضحة لمن يريد أن يرى.

     

    #أحمد #عز #الدين #يكتب #التمويل #الاستهلاكي #غير #المصرفي. #قراءة #في #الأرقام #الحقيقية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • الرئيس السيسي: مصر ستظل شريكا فاعلا في دعم مسيرة التنمية والبناء بالدول الإفريقية

    الرئيس السيسي: مصر ستظل شريكا فاعلا في دعم مسيرة التنمية والبناء بالدول الإفريقية

    أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن مصر ستظل شريكا فاعلا في دعم مسيرة التنمية والبناء بالدول الإفريقية الشقيقة من خلال تبادل الخبرات، وتنفيذ المشروعات، والانفتاح على التعاون مع مختلف الشركاء الدوليين وذلك في إطار من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، تحقيقا لأولويات شعوب ودول القارة.

    جاء ذلك في كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها بمناسبة احتفال مصر بـ”يوم إفريقيا”، والذي تستضيفه هذا العام جامعة القاهرة.

    وأعرب الرئيس السيسي – في مستهل كلمته – عن خالص التهنئة بمناسبة الاحتفال بـ”يوم إفريقيا” تلك المناسبة التاريخية؛ التي توافق ذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية،مؤكدا أن هذه المنظمة جسدت منذ انطلاقها إرادة الشعوب الإفريقية في التحرر والوحدة، وأرست دعائم العمل الإفريقى المشترك.

    وقال إن قارتنا الإفريقية تقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من البناء والتنمية، مستندة إلى ما تمتلكه من إمكانات هائلة وموارد غنية وقبل ذلك؛ إلى إرادة شعوبها وعزيمتها الراسخة، فى تعظيم الاستفادة من ثرواتها.

    وأضاف أن احتفالية مصر بيوم إفريقيا هذا العام، تأتي ن قلب جامعة القاهرة هذا الصرح الأكاديمي العريق، الذي لا يقتصر إشعاعه على مصر فحسب، بل يمتد ليشمل إفريقيا والشرق الأوسط، فمنذ تأسيسها عام 1908 اضطلعت الجامعة بدور رائد فى نشر المعرفة، وتشكيل الوعى، وبناء الإنسان العربى والإفريقى وهو ما تشهد عليه أجيال متعاقبة؛ من العلماء والمفكرين والباحثين الذين تخرجوا منها، وتجاوز تأثيرهم حدود أوطانهم، ليسهموا بفاعلية فى مسارات التحرر الوطنى، وجهود تحقيق التنمية الشاملة فى دولهم.

    وأوضح الرئيس أنه في ظل ما يشهده العالم من تطورات إقليمية ودولية متسارعة، وأزمات وتحديات متلاحقة وما يترتب على ذلك؛ من تداعيات سلبية على الملاحة البحرية في الممرات الحيوية وعلى حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، وأمن الطاقة والغذاء لدولنا الإفريقية، تبرز أهمية تعزيز التضامن والتكاتف بين دولنا، وتوحيد الجهود وتكثيف أوجه التعاون المشترك بما يعزز من قدرتنا الجماعية؛ على مواجهة هذه الأزمات والتحديات، وصون مقدرات شعوبنا، وضمان حرية الملاحة، وتأمين هذه الممرات الحيوية، تحقيقاً للاستقرار وحماية للمصالح المشتركة، وذلك فى إطار من الالتزام بقواعد القانون الدولي.

    وأكد الرئيس السيسي أن اختيار موضوع هذا العام للاتحاد الإفريقي، والمتمثل في “قضية المياه” يكتسب أهمية بالغة؛ باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لضمان استمرارية الحياة، وصون مقدرات الشعوب الإفريقية، وتحقيق التكامل الإقليمي.

    وقال إننا نؤكد على ضرورة احترام القانون الدولي، المنظم للأنهار الدولية العابرة للحدود، وضمان الإدارة الرشيدة لتلك الأنهار، واتباع نهج يقوم على حوكمة الأنهار الإفريقية، بما يحقق المصالح المشتركة، والمنفعة المتبادلة، وأهداف التنمية المستدامة، ويعزز مناخ السلام، والحفاظ على السلم والأمن وتحقيق التكامل، بدلا من التوترات والنزاعات وذلك فى إطار الجهود الرامية، إلى ترسيخ مبادئ الشراكة والتضامن الإفريقى.

    وأضاف أن جمهورية مصر العربية، مستندة إلى إرثها الإفريقي، تؤكد تمسكها الثابت؛ بضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة دول القارة الإفريقية، وصون مؤسساتها الوطنية باعتبار ذلك حجر الأساس، لمواجهة التحديات المتشابكة التى تواجهها القارة، ويرسخ دعائم السلم والأمن بها.

    وأكد الرئيس السيسي أن مصر ستظل شريكا فاعلا، في دعم مسيرة التنمية والبناء بالدول الإفريقية الشقيقة من خلال تبادل الخبرات، وتنفيذ المشروعات، والانفتاح على التعاون مع مختلف الشركاء الدوليين وذلك فى إطار من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، تحقيقا لأولويات شعوب ودول القارة.

    وأعرب الرئيس السيسي – في كلمته – عن ترحيب مصر باستضافة قمة الاتحاد الإفريقي التنسيقية الثامنة خلال شهر يونيو 2026 والتي ستمثل فرصة مهمة، للتشاور حول وضع التكامل الإقليمى فى القارة، وتعزيز جهود تنفيذ الخطة العشرية الثانية لأجندة 2063، من خلال تضافر الجهود الحكومية، وإننا إذ نحتفل بيوم إفريقيا؛ فإننا نجدد العهد على مواصلة العمل المشترك، وتعزيز أواصر التعاون والتكامل بين دول القارة، بما يحقق آمال شعوبنا، فى مستقبل أكثر تقدما وازدهارا.

    وقدم الرئيس السيسي – في ختام كلمته – خالص التهنئة، إلى شعوب القارة الإفريقية بهذه المناسبة، متمنياً للقارة العريقة دوام التقدم والرخاء.

     

    #الرئيس #السيسي #مصر #ستظل #شريكا #فاعلا #في #دعم #مسيرة #التنمية #والبناء #بالدول #الإفريقية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • الرئيس السيسي: المياه قضية مصيرية ومصر تدعو لحوكمة الأنهار الدولية

    ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، كلمة خلال احتفالية مصر بـ“يوم أفريقيا” التي استضافتها جامعة القاهرة، بمشاركة عدد من القادة والشخصيات العامة، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس منظمة الوحدة الأفريقية عام 1963، والتي تحولت لاحقًا إلى الاتحاد الأفريقي.

    وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن “يوم أفريقيا” يُحتفل به في 25 مايو من كل عام، باعتباره مناسبة رمزية لتجسيد وحدة القارة واستحضار تاريخها النضالي من أجل الحرية والتنمية، مشيرًا إلى أن احتفالية هذا العام ركزت على إبراز الدور المصري في دعم القارة وتعزيز الشراكات التنموية المرتبطة بأجندة أفريقيا 2063.

    وخلال كلمته، أكد الرئيس السيسي أن القارة الأفريقية تمتلك إمكانات وموارد ضخمة تؤهلها للانطلاق نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية، مشددًا على أن تحقيق ذلك يعتمد على إرادة الشعوب الأفريقية وتعزيز العمل المشترك بين دول القارة.

    وأشار الرئيس إلى أن استضافة الاحتفال في جامعة القاهرة تحمل دلالة رمزية مهمة، باعتبارها أحد أعرق الصروح العلمية في المنطقة منذ تأسيسها عام 1908، ودورها في نشر المعرفة وتخريج أجيال من العلماء والمفكرين في مصر وأفريقيا.

    وفي سياق التحديات الدولية، حذر الرئيس من تداعيات الأزمات الإقليمية والعالمية على حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء، مؤكدًا أهمية تعزيز التضامن الأفريقي وتكثيف التعاون المشترك لمواجهة هذه التحديات وضمان استقرار القارة وحماية مصالح شعوبها.

    كما شدد الرئيس على أن قضية المياه تمثل محورًا بالغ الأهمية في أجندة الاتحاد الأفريقي هذا العام، باعتبارها أساسًا للحياة والتنمية، داعيًا إلى احترام قواعد القانون الدولي المنظمة للأنهار العابرة للحدود، وتبني نهج يقوم على الحوكمة الرشيدة لتحقيق المصالح المشتركة والتنمية المستدامة، بعيدًا عن النزاعات والتوترات.

    وأكد الرئيس السيسي أن مصر تواصل التزامها بدعم وحدة واستقرار الدول الأفريقية، وتعزيز مؤسساتها الوطنية، إلى جانب استمرار دورها كشريك رئيسي في جهود التنمية عبر المشروعات وتبادل الخبرات والتعاون مع مختلف الشركاء الدوليين.

    واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على دعم مصر لمسار التكامل الإقليمي في القارة، مرحبًا باستضافة القاهرة لقمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية الثامنة في يونيو 2026، والتي ستناقش تعزيز تنفيذ أجندة أفريقيا 2063 والخطة العشرية الثانية للتنمية، متمنيًا لأفريقيا مزيدًا من التقدم والرخاء.

     

    #الرئيس #السيسي #المياه #قضية #مصيرية #ومصر #تدعو #لحوكمة #الأنهار #الدولية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • مسؤول بريطاني يحذر من “كارثة اقتصادية” بسبب بطالة الشباب وتأثير الهواتف الذكية

    مسؤول بريطاني يحذر من “كارثة اقتصادية” بسبب بطالة الشباب وتأثير الهواتف الذكية

    حذر مسؤول التوظيف في الحكومة البريطانية من أن بريطانيا تواجه “كارثة اقتصادية” بسبب بطالة الشباب، مشيرًا إلى أن الشباب “أُعيدت برمجتهم” بفعل الهواتف الذكية.

    وتم تعيين آلان ميلبورن من قبل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر رئيسًا لتقرير “الشباب والعمل”، في وقت يوجد فيه مئات الآلاف من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عامًا خارج التعليم أو العمل أو التدريب، بحسب تقرير صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

    ومن المتوقع أن يشير تقريره المؤقت، المقرر نشره الأسبوع المقبل، إلى أن “الارتفاع المتزايد في اعتلال الصحة النفسية والقلق والاكتئاب والتنوع العصبي” يمثل السبب الرئيسي وراء ارتفاع معدلات الخمول الاقتصادي.

    وقال ميلبورن، الذي شغل سابقًا منصب وزير الصحة، إن الشباب “ليسوا ضعفاء أو يتظاهرون”، لكن تصاعد هذه المشكلات قد يكون مرتبطًا بالنشأة في العصر الرقمي وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

    وأضاف ميلبورن: “النظام يحاصر الناس في البطالة بدلًا من تمكينهم من العمل.. نحن معرضون لخطر شطب جيل كامل”، كما وصف البحث أيضًا “جيل غرف النوم”، حيث قضى كثير ممن غادروا المدرسة في سن 16 عامًا شهورًا أو حتى سنوات في المنازل، ومعظم الوقت على الإنترنت.

    وتابع ميلبورن: “هم متصلون طوال الوقت، ولا ينفصلون أبدًا.. تؤدي وسائل التواصل الاجتماعي إلى بعض الأدلة على وجود ضعف وظيفي، وتغيير أنماط النوم ومستويات التركيز لديهم. وهذا يؤثر على قدرتهم على العمل”، موضحًا: “إنهم ليسوا جيلًا ضعيفًا.. البعض يقول إنه جيل هش.. ورأيي الواضح أنه ليس كذلك.. إنه جيل قلق”.

    ومن المتوقع أن يشير التقرير إلى أن نظام الرعاية الاجتماعية “تم بناؤه لعصر مختلف ويجب أن يتغير الآن إذا أردنا تجنب كارثة جيلية ومجتمعية واقتصادية”، وأضاف التقرير أن الشباب “نشأوا في عالم رقمي أعاد تشكيل طريقة تواصلهم وبناء علاقاتهم والتعامل مع الضغوط، كما أنهم يمتلكون خبرات أقل في أماكن العمل، ويظهر لديهم مستويات أعلى من القلق والاكتئاب”.

    وسيؤكد التقرير المؤقت أن عدم معالجة المشكلة قد يؤدي إلى بقاء الشباب معتمدين على الإعانات طوال حياتهم، ما قد يؤثر على النمو الاقتصادي.

    وبلغ عدد الشباب العاطلين عن العمل الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عامًا نحو 729 ألف شاب خلال الفترة من يناير إلى مارس من هذا العام، بزيادة قدرها 110 ألف مقارنة بالعام الماضي. وبلغ العدد الإجمالي للشباب المصنفين خارج التعليم أو العمل أو التدريب 957 ألف شخص، وفقًا لمكتب الإحصاءات الوطنية خلال الفترة بين أكتوبر وديسمبر 2025.

    كما حدد تقرير نُشر في وقت سابق هذا الأسبوع، وسيشكل جزءًا من مراجعة ميلبورن، وسائل التواصل الاجتماعي باعتبارها أحد العوامل المحفزة لما يسمى “ثقافة الاستقالة” بين الشباب.

    ووجد التقرير أيضًا أن “الترويج للنجاح عبر الإنترنت يؤدي إلى ثقافة الاستسلام إذا استغرقت الأمور وقتًا”، وحذر من أن المدرسة أصبحت “خط إنتاج للخارجين من التعليم والعمل والتدريب”، بسبب ضغط الامتحانات الذي “يستهلك معظم سنوات التعليم الثانوي”، إلى جانب نقص فرص التعليم الإضافي أو العالي خارج الدراسة الجامعية.

    وقال بيتر هايمان، المشارك في تأليف تقرير “داخل عقل شاب خارج التعليم أو العمل أو التدريب”: “المأساة هي أن الشباب يمتلكون إمكانات هائلة، وكثير منهم يقومون بأشياء استثنائية على الجانب الآخر، لكن حياتهم مليئة بالكثير من العقبات والكثير من المعاناة والقليل جدًا من القدرة على التحكم في مصيرهم”.

    #مسؤول #بريطاني #يحذر #من #كارثة #اقتصادية #بسبب #بطالة #الشباب #وتأثير #الهواتف #الذكية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • هشام عز العرب: مصر تمتلك فرصًا اقتصادية ضخمة ويجب وضع سقف واضح للدين العام

    قال هشام عز العرب، الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي- مصر “CIB”، إن استقرار سوق الصرف خلال الفترة الحالية، يمثل تطورًا إيجابيًا مقارنة بالمراحل السابقة، مؤكدًا أن الأهم بالنسبة للمستثمرين هو توافر العملة الأجنبية وإمكانية التحويل والاستيراد بصورة طبيعية.

    أضاف في مقابلة مع قناة “CNN بيزنس”، أن سعر الصرف لا يجب النظر إليه باعتباره «كرامة دولة»، لأن العملات تتحرك بطبيعتها وفق عوامل الاقتصاد والتضخم وأسعار الفائدة، وأضاف أن الاقتصادات الكبرى نفسها تشهد تغيرات مستمرة في قيمة عملاتها دون أن يُنظر إلى ذلك باعتباره مؤشرًا سلبيًا.

    وأشار عز العرب إلى أن المشكلة الحقيقية تظهر عندما يتم تثبيت سعر العملة بصورة غير واقعية لفترات طويلة، لأن ذلك يؤدي لاحقًا إلى تصحيحات حادة ومؤلمة.

    وأكد أن المرونة في إدارة سعر الصرف تساعد الاقتصاد على امتصاص الصدمات بصورة أفضل، كما قال إن المستثمرين يهتمون بوضوح السياسات واستقرار السوق أكثر من اهتمامهم برقم محدد لسعر الدولار.

    من ناحية أخرى، قال عز العرب، إن أخطر ما يهدد أي اقتصاد هو التوسع المفرط في الديون دون وجود خطة واضحة للإدارة والسداد، موضحا أن الدين الخارجي يجب أن يرتبط بقدرة الدولة على توليد إيرادات بالنقد الأجنبي، وليس فقط بحجم الناتج المحلي الإجمالي.

    وأضاف أن مصر تمتلك فرصًا اقتصادية ضخمة غير مستغلة، لكنها تحتاج إلى سياسات طويلة الأجل تحقق الاستقرار والانضباط المالي، مشيرًا إلى ضرورة وضع سقف واضح للدين العام والالتزام بخطط تدريجية لخفضه على المدى الطويل.

    كما قال إن أخطر الفترات الاقتصادية التي تعامل معها كانت مرحلة اتفاق مصر مع صندوق النقد الدولي عام 2016 وما تبعها من تعويم للجنيه وتقلبات اقتصادية حادة، مضيفا أنه بحكم خبرته الطويلة في الأسواق الناشئة، كان يدرك أن الاقتصاد المصري مقبل على مرحلة صعبة، ولذلك بدأ البنك في اتخاذ إجراءات احترازية مبكرة.

    وأضاف أن البنك اتبع سياسة ائتمانية شديدة التحفظ خلال تلك الفترة مع تقليل الانكشاف على العملاء الأكثر عرضة للمخاطر.

    وأشار عز العرب إلى أن الإدارة الناجحة للأزمات تعتمد على توقع السيناريوهات المختلفة والاستعداد لها مسبقًا بدلًا من انتظار وقوع الأزمة.

    وأكد أن القرارات التي تم اتخاذها خلال تلك المرحلة ساهمت في حماية البنك والحفاظ على استقراره وسط تقلبات اقتصادية عنيفة.

    وقال إن الخبرة في إدارة الأزمات تأتي من القدرة على قراءة المؤشرات الاقتصادية واتخاذ قرارات مبكرة حتى لو بدت صعبة في توقيتها، مؤكدًا أن من أصعب القرارات التي اتخذها خلال مسيرته كان قرار مغادرته البنك التجاري الدولي عام 2020 بعد خلافات مع البنك المركزي.

    وأوضح في المقابلة، أنه فضّل الرحيل في عام 2020 بدلا من الدخول في صدام قد يؤثر على استقرار المؤسسة أو يخلق أزمات داخل القطاع المصرفي، مضيفًا أن قراره بالاستقالة لم يكن بسبب الرغبة في التمسك بالمنصب، بل لأنه شعر أن استمرار الأزمة قد يضر بالبنك والعاملين فيه.

    وأشار إلى أن الخلاف كان مع المحافظ السابق للبنك المركزي، قائلا إن هناك مخاوف طُرحت وقتها تتعلق بتضارب المصالح أو المنافسة المحتملة، وأكد أنه لم يكن يمتلك أي طموح لتولي منصب محافظ البنك المركزي، لأنه يعتبر أن هذا المنصب يحتاج إلى طبيعة مختلفة تجمع بين السياسة والدبلوماسية والخبرة المصرفية، بحسب قوله.

    وقال إن العلاقة بين البنوك والبنك المركزي يجب أن تقوم دائمًا على التعاون الكامل بهدف الحفاظ على استقرار القطاع المصرفي.

    #هشام #عز #العرب #مصر #تمتلك #فرصا #اقتصادية #ضخمة #ويجب #وضع #سقف #واضح #للدين #العام
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • شركات الذهب ترفع المصنعية بداية يونيو رغم تباطؤ الطلب

    شركات الذهب ترفع المصنعية بداية يونيو رغم تباطؤ الطلب

    «مرصد الذهب»: تراجع الطلب يدفع المستهلكين نحو السبائك والذهب المستعمل كبدائل أقل تكلفة

    تتجه شركات تصنيع الذهب إلى رفع قيمة المصنعية على المشغولات الذهبية بداية من يونيو المقبل، رغم حالة الركود النسبي التي يشهدها السوق المحلي وتراجع القدرة الشرائية، مع زيادات متوقعة تتراوح بين 30 جنيهًا لعيار 21 و60 جنيهًا لعيار 18، وفقًا لتقرير صادر عن «مرصد الذهب» للدراسات الاقتصادية.

    وتأتي هذه الزيادات في وقت يتراوح فيه سعر جرام الذهب عيار 21 بين 6800 و6815 جنيهًا، بما يجعل المصنعية تمثل نحو 5% من سعر الجرام، مقارنة بـ11.4% عام 1998، ما يعكس تراجع وزنها النسبي رغم ارتفاع قيمتها المطلقة.

    ويواجه قطاع التجزئة رفضًا واسعًا للزيادات الجديدة في ظل ضعف الطلب وتراجع القوة الشرائية، إذ يرى تجار أن مستويات المصنعية الحالية أصبحت غير ملائمة لحركة السوق، في وقت تتزايد فيه المنافسة من السبائك والذهب المستعمل.

    وأكدت بيانات مجلس الذهب العالمي هذا الاتجاه، إذ تراجع الطلب على المشغولات الذهبية في مصر بنسبة 19% ليسجل 5.2 طن خلال الربع الأول من 2026، مقابل الفترة نفسها من العام الماضي.

    في المقابل، ارتفع الطلب على السبائك والعملات الذهبية إلى 5.7 طن خلال الربع الأول من 2026، رغم تراجعه 23% مقارنة بالربع السابق، إلا أنه سجل نموًا سنويًا بنسبة 22%، بما يعكس استمرار التحول نحو الذهب الاستثماري.

    وعالميًا، انخفض الطلب على المجوهرات بنسبة 23% ليصل إلى 300 طن خلال الربع الأول من 2026، وهو أدنى مستوى منذ 2020، بينما ارتفع الإنفاق بنسبة 31% نتيجة صعود الأسعار، ما يعني شراء كميات أقل بتكلفة أعلى.

    وفي السوق المحلية، تتراوح المصنعية الحالية بين 350 و400 جنيه للجرام، بينما تصل في المشغولات المستوردة إلى 800–1000 جنيه، وهو ما يعزز توجه شريحة من المستهلكين نحو السبائك باعتبارها أقل تكلفة.

    ولفت إلى أن ارتفاع أسعار الذهب عالميًا ومحليًا يرفع تكلفة التصنيع بسبب زيادة قيمة الفاقد أثناء الإنتاج، موضحًا أن نسبة الخسارة قد تصل إلى 3–5 جرامات في الكيلو حسب نوع المشغولة.

    وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة تكلفة الوقود، إلى جانب صعود الدولار من 48 إلى 53 جنيهًا، أسهما في رفع تكاليف التشغيل والإنتاج، ما دفع الشركات إلى إعادة تسعير المصنعية.

    وتحدد المصنعية وفق عدة عوامل تشمل تكلفة الإنتاج ونسبة الفاقد وهامش الربح، إضافة إلى نوع المشغولة، حيث ترتفع في التصاميم المعقدة والمنتجات اليدوية مقارنة بالمشغولات الآلية.

    كما تواجه السوق ضغوطًا إضافية مع ترقب زيادة مرتقبة في ضريبة القيمة المضافة بنسبة 10% بداية من يوليو المقبل، ما قد يضيف عبئًا جديدًا على الأسعار النهائية.

    #شركات #الذهب #ترفع #المصنعية #بداية #يونيو #رغم #تباطؤ #الطلب
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #جريدة_البورصة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • البترول: 2026 عام استعادة ثقة الشركاء الأجانب وتحقيق اكتشافات جديدة

    البترول: 2026 عام استعادة ثقة الشركاء الأجانب وتحقيق اكتشافات جديدة

    أكد المهندس محمود ناجي المتحدث باسم وزارة البترول، اهتمام الوزارة بجميع اكتشافات النفط والغاز الطبيعي، قائلًا: «أي اكتشاف موجود كبير صغير إضافة للاقتصاد الوطني».

    وأضاف خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الساعة 6»، عبر قناة «الحياة»، مساء السبت، أن هذه الاكتشافات تُحسن من مدخلات الشبكة، وتقلل الحاجة للاستيراد، وتُخفض الضغط على العملة الصعبة، معلقًا: «أي اكتشاف هو إضافة وهو فائدة وهو في الآخر بيدخل للبلد وبيضيف للبلد حاجة جديدة».

    وأشار إلى تحقيقهم اكتشافًا جديدًا بمنطقة البئر الاستكشافية (بستان جنوب 1X )، بالصحراء الغربية، موضحًا أنهم استخدموا التقنيات الحديثة لتحقيقه، بعد تأكيدات سابقة لخبراء باستحالة وجود حقول جديدة بهذه المنطقة.

    وتابع:«أهم حاجة في الاكتشاف دا إن المنطقة دي كانت منذ فترة طويلة كانت بتنتج قبل كدا وخلاص كان الخبراء والفنين بيقولوا لا المنطقة دي مفيهاش اكتشافات تاني ومفيهاش احتمال إن يبقى فيها حقول جديدة ولكن تم الاكتشاف دا في الفترة اللي إحنا فيها دا تأكيد على اعتمادنا على التكنولوجيا الحديثة».

    ولفت إلى استخدامهم تقنية حديثة للمسح السيزمي، والتي أوضحت تراكيبًا جيولوجية جديدة بباطن الأرض، مؤكدًا: «دا طبعًا هيفتح للشركة إنها ممكن تلاقي آبار تانية موجودة في نفس البلوك».

    وتابع أن هذا الاكتشاف سيُحفز الشركات الأخرى على استخدام تقنية المسح السيزمي الحالية، معلقًا: «كلها حاجات كويسة وكلها حاجات مبشرة لمنطقة لا مكنش حد هيشتغل فيها ومكنش حد هيبص فيها».

    وأوضح أن المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية يُراهن على استخدام التقنيات الحديثة بالشركات، معلقًا: «لسا في خير موجود في البلد بإذن الله تعالى إن إحنا نكتشفه ونلاقيه».

    ونوّه إلى تشجيعم للشركات العاملة بالقطاع، على استخدام التكنولوجيا الحديثة، عبر ورش العمل المُقامة دائمًا، مضيفًا: «العالم كله بيشتغل بالتكنولوجيا دي».

    ورأى أن العام الحالي 2026، يُعتبر عام استعادة الثقة مع الشركاء الأجانب، قائلًا إن نهاية يونيو القادم سيشهد تسديد جميع مستحقاتهم، معلقًا: «2026 زي ما هو عام استعادة الثقة هو عام الاكتشافات بإذن الله».

     

    وسبق أن أعلنت وزارة البترول، تحقيق شركة عجيبة للبترول الكيان الاستثمارى المشترك بين هيئة البترول وشركة إينى الإيطالية، كشفاً جديداً وهاماً في الصحراء الغربية، يعد الأكبر للشركة خلال آخر 15 عامًا.

    وأوضحت الوزارة أن الكشف تحقق من خلال البئر الاستكشافية بستان جنوب 1X ، وتشير التقديرات الأولية إلى وجود نحو 330 مليار قدم مكعب من الغاز، و 10 ملايين برميل من المتكثفات البترولية والزيت الخام، بإجمالي 70 مليون برميل مكافئ.

    #البترول #عام #استعادة #ثقة #الشركاء #الأجانب #وتحقيق #اكتشافات #جديدة
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • مدبولي: الدولة نجحت في أقل من عشر سنوات في إضافة مساحة تقترب من ربع المساحة الزراعية التاريخية لمصر

    عَقب الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على ما تم طرحه من أسئلة للصحفيين والاعلاميين، خلال المؤتمر الصحفى الذي عقده فى ختام جولته لتفقد وافتتاح عدد من المشروعات الخدمية والتنموية بنزلة السمان.

    ورداً على تساؤل عن كيفية اقناع المواطنين من قاطنى منطقة نزلة السمان بالمشاركة فيما سيتم من اعمال تطوير بالمنطقة، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه كان هناك جزء من منطقة نزلة السمان تسمى بمنطقة سن العجوز، وهى منطقة غير آمنة تضم العديد من المباني المتهالكة، ونجحت الدولة فى اتاحة اسكان بديل فى مدينة السادس من أكتوبر، وتم نقل أكثر من 800 أسرة لهذه المساكن البديلة، موضحاً أن أساس عملية تطوير منطقة نزلة السمان هو وجود مخطط تطوير تفصيلي لهذه المنطقة يوضح شبكة الطرق والمحاور داخل المنطقة، لافتا إلى وجود جزء أثرى بسيط بأراضى المنطقة، كما يوجد جزء من معبد الوادي للملك خوفو، سيتم العمل على كشفه، لما لذلك من مردود ايجابي على المنطقة، جذباً لمزيد من الحركة السياحية لمنطقة نزلة السمان.

    وأضاف رئيس الوزراء أن الكل متفق على أهمية وجود شبكة طرق وشوارع مخططة بشكل دقيق، وكذا شبكة مرافق مخططة، وهناك المزيد من الفراغات والخدمات داخل هذه المنطقة الحيوية، هذا إلى جانب تطوير باقى الأجزاء بمنطقة نزلة السمان بالمشاركة مع الدولة، وأكد رئيس الوزراء أن الاساس فى الموضوع هو التطوير وليس الازالة، مجددا الاشارة إلى اهتمام الدولة بعمليات التطوير، وأن دور القاطنين مساهمة الدولة فى الاسراع بتنفيذ مخططات التطوير.

    وفي إجابته عن سؤال حول تطوير قطاع التعليم والخطط المستقبلية لتحديث المناهج التعليمية للمرحلة الابتدائية بإدراج المناهج اليابانية العام المقبل، وما يصاحب ذلك من قلق لدى بعض أولياء الأمور بشأن صعوبة تلك التحديثات، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن التسارع الرهيب الذي يشهده العالم اليوم في مجالات العلوم والتكنولوجيا، والتغير المستمر في متطلبات سوق العمل، يفرض على الدولة حتمية تحديث المناهج التعليمية لضمان خروج الأجيال الناشئة مؤهلة ومواكبة لهذه المتغيرات، مشيراً إلى أن هذا هو المضمون ذاته الذي أكد عليه بوضوح شديد خلال مؤتمر الأمم المتحدة الأخير. ونوّه رئيس الوزراء قائلاً: “إن دورنا كدولة يكمن في تهيئة المناخ التعليمي والمناهج المناسبة لأبنائنا لتمكينهم عقب التخرج من الحصول على فرص عمل؛ لكون التعليم عملية تراكمية ممتدة تبدأ من المرحلة الابتدائية وحتى التعليم الجامعي، أو مرحلة الثانوي أوالفنية المتوسطة”.

     

    وفي سياق متصل، أكد رئيس مجلس الوزراء أنه في حال عدم تحديث المناهج لتتواكب مع أحدث مستجدات سوق العمل، فإن الدولة بذلك تكون قد تخلت عن مسؤوليتها تجاه الأبناء، مما يدفع الخريجين للبحث عن وظائف مغايرة تماماً لتخصصاتهم التعليمية، وهو ما رصدته الدولة في مراحل سابقة عديدة.

    ووجّه الدكتور مصطفى مدبولي رسالة طمأنة مباشرة إلى جميع الأهالي وأولياء الأمور قائلاً: “محدش يقلق، لأن كل ما يهمنا ويهمني كرئيس للحكومة، هو أن يجد ابنك وابنتك فرصة عمل لائقة وأمل حقيقي في المستقبل داخل وطنهم عقب تخرجهم من أي مستوى تعليمي، وأن تكون مناهجنا بالمستوى الذي يؤهلهم للالتحاق بفرص عمل متميزة سواء داخل مصر أو خارجها”.

    وفي إجابته عن سؤال حول التوسع في إنشاء المدارس التكنولوجية، وآليات ربط طلابها بفرص عمل مباشرة على أرض الواقع في ظل الرؤية التنموية الجديدة التي تشهدها الدولة، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن التركيز الشديد على هذا النمط من التعليم يعد جزءاً أصيلاً من استراتيجية الدولة لتطوير المنظومة التعليمية، مؤكداً اقتناعه التامة بأن نموذج المدارس التكنولوجية سيكون أحد أهم النماذج الناجحة جداً خلال الفترة القادمة؛ لكونه يمنح الطلاب الخبرة التطبيقية إلى جانب المعرفة النظرية، ويوجههم مباشرة نحو مهارات وحرف تضمن لهم فرص عمل فورية عبر ربط تلك المدارس بالمصانع والمؤسسات الاقتصادية الكبرى، لافتاً إلى أن الطالب بمجرد تخرجه يجد فرصة عمله بانتظاره في المنشأة المرتبطة بمدرسته.

    وفي سياق متصل، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن هذا النموذج يعد الأفضل عالمياً، وقامت عليه اقتصادات دول عظمى مثل ألمانيا وغيرها من الدول التي تشجع هذا المسار، مؤكداً أن الدولة المصرية تمضي بقوة نحو تشجيع هذا التوجه لتغيير ثقافة تعليمية ظلت جامدة على مدار عقود طويلة.

    وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي أنه يعلم تماماً أن هذا التحول ليس سهلاً، ويتفهم ثقافة الأسر وأولياء الأمور التي تميل عاطفياً للتعليم التقليدي المعتاد، مستدركاً بالقول: “لكن يجب أن ننتبه جميعاً إلى أن هناك مهناً ووظائف كاملة ستندثر خلال ثلاث أو أربع سنوات مقبلة، وسيعاني خريجوها في إيجاد فرص عمل مما سيضطرهم للبحث عن بدائل”، مشدداً على أن دور الدولة يكمن في استشراف هذا المستقبل والعمل على تشجيع الأبناء للتوجه نحو المسار التنموي الصحيح.

    وفي إجابته عن سؤال حول مشروع “الدلتا الجديدة” ومدى تأثيره المباشر على أسعار السلع وتوافر المنتجات الزراعية، والخطط الرامية لتوفير فرص العمل وزيادة الاستثمار، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن هذا المشروع تشرف بزيارة ومتابعة فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، له يوم الأحد الماضي، خلال تفقد موسم الحصاد وافتتاح عدد من المشروعات الجديدة، داعياً كل المصريين لتخيل مساحة هذه الأرض الزراعية التي تتجاوز مليونين ومائتي ألف فدان، والتي كانت قبل ثماني أو تسع سنوات تحديداً أرضاً صحراوية بلا قيمة وغير مستغلة من قبل الدولة في أي شيء.

    ونوّه رئيس الوزراء إلى أن مشكلة مصر تكمن في النمو السكاني المتزايد وتعاظم متطلبات الأمن الغذائي، في مقابل محدودية الأرض نتيجة ثبات كميات المياه التي تصل إلى مصر عبر نهر النيل، والتي لم تزدد منذ أن كان عدد السكان ثلاثة ملايين، وعشرة ملايين، وعشرين مليوناً، وصولاً إلى مائة وعشرة ملايين مواطن.

    وفي سياق متصل، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أنه نتيجة لهذا التحدي، فإن الدولة التي كانت قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي قبل أربعين أو خمسين سنة لم تعد قادرة على ذلك، واضطرت للاستيراد بكميات ليست بالقليلة من المحاصيل الاستراتيجية ومنها محصول القمح على سبيل المثال.

    وشدد الدكتور مصطفى مدبولي على أن رؤية القيادة السياسية ارتكزت على ضرورة الاستفادة من كل نقطة مياه موجودة في مصر، ولأجل ذلك أنفقت الدولة مئات المليارات في تطوير محطات الصرف الزراعي ومحطات الصرف الصحي للوصول إلى معالجة ثلاثية متقدمة لمياه الصرف الزراعي ومياه الصرف الصحي بهدف الاستفادة بكل قطرة مياه.

    وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن الهدف من معالجة المياه هو إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي تحديداً في مشروع الدلتا الجديدة، لافتاً إلى أن هذه المياه التي تقدر بعشرات الملايين من الأمتار المكعبة كانت على مدار تاريخ مصر تنساب بالانحدار الطبيعي من السد العالي وحتى مصباته النهائية لتُلقى في البحر بعد انتهاء الدورة الزراعية، متسائلاً: “هل يمكننا تخيل أننا نعيد هذه المياه مجدداً بدل التخلص منها في البحر، عبر تجميعها في مسارات ضخمة تمتد لمئات الكيلومترات، وإنشاء محطة معالجة عملاقة لضخ المياه عكس اتجاه الجاذبية الأرضية لري أراضٍ جديدة”

    وفي سياق متصل، أوضح رئيس مجلس الوزراء رداً على التساؤلات المثارة حول الجدوى الاقتصادية للمشروع وتكلفته البالغة ثمانمائة مليار جنيه وآليات استرداد تلك الأموال، أن الطرح لا يقتصر على مجرد ضخ أموال بانتظار عائد سنوي يقدر بـ ثمانين مليار جنيه للحكم على جدواه، بل يتعلق بمردود شامل وتنمية متكاملة ذات أبعاد اجتماعية واقتصادية وبيئية.

     

    ونوّه إلى أن هذه المساحة البالغة مليونين ومائتي ألف فدان تعادل الزمام الزراعي لـ أربع أو خمس محافظات مجتمعة، بالنظر إلى أن أكبر محافظة زراعية في مصر من بين سبع وعشرين محافظة لا يتجاوز زمامها ستمائة ألف فدان، مؤكداً أن الدولة تخلق أراضي زراعية توازي مساحة أربع أو خمس محافظات في وقت واحد.

    وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن هذا المشروع وفر مئات الآلاف من فرص العمل للشباب وللشركات الوطنية طوال فترة تنفيذه، مؤكداً أنه مع اكتمال المشروع تضيف الدولة مليونين ومائتي ألف فدان إلى إجمالي المساحة التاريخية التي بلغت تسعة ملايين فدان منذ عهد المصريين القدماء، لافتاً إلى أن الدولة نجحت في أقل من عشر سنوات في إضافة مساحة تقترب من ربع المساحة الزراعية التاريخية لمصر، موضّحاً أن إدخال نسبة عشرين بالمائة من الأراضي الزراعية الجديدة يستهدف زيادة محاصيل محددة لتقليص فجوة العجز الغذائي وتوفير منتجات قابلة للتصدير.

    وفي سياق متصل، أكد رئيس مجلس الوزراء أن كل فدان في هذا المشروع سيخلق ما بين فرصتين إلى ثلاث فرص عمل على الأقل، مما يعني توفير ملايين من فرص العمل المستدامة للشباب لعشرات السنين المقبلة، فضلاً عن تأسيس مصانع تعتمد على الإنتاج الزراعي لهذه الأراضي، وإنشاء مدن وقرى جديدة تتيح للشباب آفاقاً أرحب بدلاً من التكدس في الدلتا القديمة.

    وأشار الدكتور مصطفى مدبولي بصفته مهندساً إلى أن تنفيذ هذا المشروع العملاق استلزم تضافر جهود جميع قطاعات الدولة؛ حيث شاركت فيه وزارات الري، والكهرباء، والزراعة، والتموين، والنقل، والإسكان، لصياغة مشروع تنموي متكامل.

    وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن هذا المشروع بمفرده سيكون قادراً على نقل الدولة المصرية إلى مسار ومكانة أخرى، مشيراً بصفته مهندساً ووفقاً للغة الحسابات “بالورقة والقلم” إلى أن حجم العمل الإنشائي والتنموي الذي تم تنفيذه بالدلتا الجديدة يعادل أكثر من ستة أضعاف السد العالي، والذي مثّل مشروع القرن الماضي لمصر واستغرق تشييده على مدار عشر سنوات، ونوّه إلى أن الدولة المصرية تنفذ بالتوازي مع هذا المشروع عشرات المشروعات القومية الأخرى، مستطرداً بالقول: “لا بد لنا كمواطنين أن نشعر بالفخر والاعتزاز بحجم الشغل الذي يتم تنفيذه في بلدنا؛ لأن هذا كله يؤسس لمستقبل أبنائنا وليس لنا فقط، لكي يجدوا غداً فرص عمل واعدة وكبيرة جداً”.

    وفي سياق متصل، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى المؤشرات الرقمية التي يتابعها كل يوم لحجم ما تم تجميعه من القمح قائلاً: “إننا غداً تحديداً سنتجاوز أربعة ملايين طن؛ حيث يبلغ حجم التوريد الفعلي حالياً ثلاثة ملايين وتسعمائة وثلاثين ألف طن”، لافتاً إلى أنه بالمقارنة مع نفس هذا اليوم من السنة الماضية كان التوريد أقل بمقدار ستمائة ألف طن من هذا الرقم، فيما كان في السنة قبل الماضية أقل بنحو مليون طن في نفس اليوم.

     

    وأكد رئيس الوزراء أن هذا القمح جاء من الأراضي التي تضيفها وتدخلها الدولة، ومن الحوافز التي أقرتها لكي يتشجع الفلاح المصري ويقوم بتوريده للدولة ضمن منظومة متكاملة.

     

    وجدد رئيس مجلس الوزراء تأكيده بأن مشروع الدلتا الجديدة هو مشروع حاضر ومستقبل للبلد، وأن جميع الأجيال الحالية والقادمة ستكون على دراية بأن هذا المشروع كان بمثابة نقلة حقيقية لهذه الدولة تماثل النقلة التي أحدثها السد العالي ومشروعات أخرى.

    واختتم الدكتور مصطفى مدبولي اجابته عن هذا السؤال بالإشارة إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن مشروعات أخرى تقوم الدولة بتنفيذها، مثل مشروع “حياة كريمة”، ومشروعات توشكى، واستصلاح وتنمية سيناء، ومشروعات التنمية الكبيرة التي يتم تنفيذها في كل القطاعات، مؤكداً أن هذا هو المردود الذي نراه اليوم وستراه الأجيال القادمة في هذه الدولة.

     

    وفي إجابته عن سؤال حول ما إذا كانت هناك خطة موسعة للتشارك مع القطاع الخاص في مجال الأدوية تحديداً، أسوة بالشراكات والاستثمارات التي جرت مؤخراً في مجال العقارات، وإمكانية ضخ استثمارات خاصة جديدة في هذا القطاع، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أنه سيترك المجال للدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، للرد ومشاركة تفاصيل هذا الأمر.

     

    وبدوره أجاب الدكتور خالد عبدالغفار أنه بالتأكيد نعم، وأن ذلك يأتي في إطار تشجيع الدولة للقطاع الخاص، مشيراً إلى أن قطاع الدواء في مصر تحديداً يمثل القطاع الخاص فيه نسبة تتراوح ما بين ثمانين بالمائة إلى خمس وثمانين بالمئة، لافتاً إلى أن الشراكة مع القطاع الخاص تتم من خلال تقديم حوافز إنتاجية.

     

    ونوّه وزير الصحة والسكان قائلاً: “كنت أتحدث مع دولة رئيس مجلس الوزراء ونحن قادمون، عن مجموعة كبيرة جداً من المستثمرين في قطاع الدواء الذين بدأوا في هذه الصناعة منذ ثلاثينيات القرن الماضي، فنحن نتحدث عن بنية تحتية ضخمة جداً في مجال صناعة الدواء في مصر”.

     

    وفي سياق آخر، أكد وزير الصحة والسكان أن الدولة تنتج نسبة تتراوح ما بين إحدى وتسعين بالمائة إلى اثنتين وتسعين بالمائة من كل علبة دواء، مستطرداً بالتفصيل: “من بين كل مائة علبة دواء تأخذها، هناك اثنتان وتسعون علبة منها منتجة في مصر، وعندنا ما بين ثماني إلى تسع علب أدوية نستوردها من الخارج، أي بنسبة ثمانية بالمائة وتسعة بالمائة”.

     

    وأوضح أن التطوير الذي يتم العمل عليه حالياً يتمثل في أن المصانع الأخرى دخلت في صناعة أدوية الأورام، والأدوية المناعية، والأدوية البيولوجية، مؤكداً أن كل هذه الخطوات تعد تطويراً.وأوضح الدكتور خالد عبد الغفار أن دور الدولة هنا يكمن في تسهيل حصول المستثمر على كل التراخيص الممكنة، وحصوله على أراضٍ بتيسيرات كبيرة، مشيراً إلى أنه في المصنع الذي تمت الإشارة إليه، كان هناك طلب من القائمين على المصنع بأن هناك وحدة تطوير أبحاث يريدون إضافتها للمصنع، حيث أصدر رئيس مجلس الوزراء برفقة السيد المحافظ تعليمات فوراً بأن يتم تسهيل عملية الترخيص لها.

     

    واختتم وزير الصحة والسكان حديثه بالتأكيد على أن دور الدولة هنا هو دور تنظيمي أكثر منه شراكة، لأن الدولة ليس بالضرورة أن تدخل كشراكة ولكنها تعطي الفرصة للتوسع للقطاع الخاص.

     

    وفي إجابته عن سؤال حول تكلفة المناطق الترفيهية للأطفال، والمطالبة بدراسة إنشاء مشروعات ترفيهية بأسعار مناسبة للأسر بسيطة الدخل بالتزامن مع حلول العيد، فضلاً عن الاستفسار حول آخر تطورات المفاوضات مع بعثة صندوق النقد الدولي، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن الدولة حريصة على إنشاء الحدائق والمتنزهات والمشروعات الكثيرة لعملية الترفيه بكل المحافظات وعلى مستوى الدولة، لافتاً إلى أن الحكومة تحاول بقدر الإمكان جعل هذه المشروعات تلبي متطلبات وتطلعات مختلف المستويات.

     

    وفي سياق متصل، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن الحكومة تعي تماماً أن المشروعات التابعة للقطاع الخاص قد لا تكون في قدرة المواطن البسيط، مؤكداً أنه لأجل ذلك تحرص الدولة في جميع المحافظات، وبالذات التي فيها مناطق ساحلية وبها شواطئ عامة، أو حدائق ومتنزهات، على أن تكون في حدود قدرات المواطن العادي لضمان إمكانية تواجده بها، عندما تكون عملية الدخول والخروج منها أو التذاكر الخاصة بها مناسبة.

     

    ونوّه الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه قد يوجد داخل هذه الحدائق لعبة معينة أو خدمة محددة يعمل بها القطاع الخاص، مستطرداً بأن الأسرة في النهاية تتحرك في هذا الأمر طبقاً لإمكانياتها وطبقاً لما تريده.

     

    وفيما يتعلق بالجزء الثاني من السؤال الخاص بالموقف الخاص ببعثة الصندوق، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن المفاوضات تسير بصورة جيدة جداً، وأن أعمال المراجعة تمضي في اتجاه إيجابي، معرباً عن تطلعاته بأن تنتهي الأمور على خير مع استمرار عمل البعثة خلال اليومين القادمين.

     

    ونوّه رئيس الوزراء إلى اللقاء المهم جداً الذي عُقد بين فخامة السيد الرئيس والسيدة المديرة التنفيذية للصندوق، أثناء حضور فخامته قمة أفريقيا فرنسا في كينيا، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع جاء بناءً على طلب مديرة الصندوق.

     

    وفي سياق متصل، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن السيدة المديرة التنفيذية أشادت أثناء اللقاء بالجهد الكبير جداً الذي تبذله الدولة المصرية والقيادة المصرية والحكومة من أجل استيعاب آثار هذه الصدمة الكبيرة جداً الناتجة عن الحرب ” الأمريكية الاسرائيلية – الايرانية” وتداعياتها على العالم كله، لافتاً إلى إشادتها بمختلف الخطوات والإجراءات الاستباقية التي قامت بها الحكومة المصرية وقدرتها على امتصاص واستيعاب هذه الصدمة الصعبة جداً بأكبر قدر ممكن وبأقل قدر من الخسائر.

     

    واختتم الدكتور مصطفى مدبولي حديثه مشيراً إلى أن النقاش شهد استعراضاً للبرنامج مع تأكيد المديرة على حرصها على إتمام المراجعة، لافتاً إلى أن هذا البرنامج ينتهي بنهاية عام 2026، متوجهاً في الختام بالتهنئة للحضور بمناسبة قرب حلول عيد الاضحى المبارك.

    #مدبولي #الدولة #نجحت #في #أقل #من #عشر #سنوات #في #إضافة #مساحة #تقترب #من #ربع #المساحة #الزراعية #التاريخية #لمصر
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #اموال_الغد
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • الزراعة: بدء أعمال البعثة المصرية للإشراف على الهدي والأضاحي بالسعودية

    الزراعة: بدء أعمال البعثة المصرية للإشراف على الهدي والأضاحي بالسعودية

    كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، عن بدء أعمال البعثة البيطرية المصرية للإشراف على مشروع الهدي والأضاحي بالمملكة العربية السعودية لموسم حج 1447هـ / 2026م، وذلك في إطار التعاون المشترك بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية لتنظيم أعمال الكشف والإشراف البيطري على الأضاحي المخصصة لشعائر الهدي خلال موسم الحج.

    ووجه علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بضرورة المتابعة المستمرة لأعمال البعثة وتقديم الدعم الكامل للأطباء البيطريين المشاركين بما يضمن أداء المهام على أعلى مستوى من الكفاءة والانضباط.

    وقال الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إن البعثة المصرية بدأت أعمالها داخل مجزر المعيصم (1) وعدد من المجازر المخصصة لمشروع الهدي والأضاحي بالمملكة العربية السعودية، حيث تقوم الفرق البيطرية، مسبقا بإجراء أعمال الكشف الظاهري على الحيوانات المقرر تخصيصها للذبح والتأكد من مطابقتها للاشتراطات الصحية والشرعية، بما يضمن سلامة الأضاحي وجودة اللحوم المقدمة للمستفيدين.

    وأوضح رئيس الهيئة، أن الاتفاقية المبرمة بين وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي والجهات المختصة بالمملكة العربية السعودية تنص على مشاركة نخبة متميزة من الأطباء البيطريين المصريين العاملين بالهيئة العامة للخدمات البيطرية ومديريات الطب البيطري بمختلف المحافظات، للمشاركة في أعمال الإشراف البيطري خلال موسم الحج.

    وأضاف أن عدد الأطباء البيطريين المشاركين هذا الموسم بلغ 212 طبيبًا بيطريًا، تم اختيارهم بعناية وفقًا للكفاءة والخبرة، مع مراعاة عدم التأثير على انتظام العمل داخل الهيئة ومديريات الطب البيطري خلال فترة عيد الأضحى المبارك.

    وأكد الأقنص أهمية الدور الوطني والمهني الذي تقوم به البعثة المصرية، مشيرًا إلى أن مشاركة الأطباء البيطريين المصريين في هذا المشروع تعكس الثقة الكبيرة في الكوادر البيطرية المصرية، وتسهم في تعزيز الصورة المشرفة للطبيب البيطري المصري في المحافل الدولية.

    وأشار إلى أنه تواصل هاتفيًا مع رئاسة البعثة للاطمئنان على انتظام سير العمل وظروف الإقامة والمعيشة، مؤكدًا حرص الهيئة العامة للخدمات البيطرية على تذليل أي عقبات قد تواجه الفرق البيطرية طوال فترة عملها بالمملكة العربية السعودية.

    #الزراعة #بدء #أعمال #البعثة #المصرية #للإشراف #على #الهدي #والأضاحي #بالسعودية
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #الشروق
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

  • مدبولي: الدولة نجحت في أقل من 10 سنوات بإضافة مساحة تقترب من ربع المساحة الزراعية التاريخية لمصر

    مدبولي: الدولة نجحت في أقل من 10 سنوات بإضافة مساحة تقترب من ربع المساحة الزراعية التاريخية لمصر

    عَقب الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على ما تم طرحه من أسئلة للصحفيين والاعلاميين، خلال المؤتمر الصحفى الذي عقده فى ختام جولته لتفقد وافتتاح عدد من المشروعات الخدمية والتنموية بنزلة السمان.

    ورداً على تساؤل عن كيفية اقناع المواطنين من قاطني منطقة نزلة السمان بالمشاركة فيما سيتم من أعمال تطوير بالمنطقة، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه كان هناك جزء من منطقة نزلة السمان تسمى بمنطقة سن العجوز، وهى منطقة غير آمنة تضم العديد من المباني المتهالكة، ونجحت الدولة فى اتاحة اسكان بديل فى مدينة السادس من أكتوبر، وتم نقل أكثر من 800 أسرة لهذه المساكن البديلة، موضحاً أن أساس عملية تطوير منطقة نزلة السمان هو وجود مخطط تطوير تفصيلي لهذه المنطقة يوضح شبكة الطرق والمحاور داخل المنطقة، لافتا إلى وجود جزء أثرى بسيط بأراضى المنطقة، كما يوجد جزء من معبد الوادي للملك خوفو، سيتم العمل على كشفه، لما لذلك من مردود ايجابي على المنطقة، جذباً لمزيد من الحركة السياحية لمنطقة نزلة السمان.
    وأضاف رئيس الوزراء أن الكل متفق على أهمية وجود شبكة طرق وشوارع مخططة بشكل دقيق، وكذا شبكة مرافق مخططة، وهناك المزيد من الفراغات والخدمات داخل هذه المنطقة الحيوية، هذا إلى جانب تطوير باقى الأجزاء بمنطقة نزلة السمان بالمشاركة مع الدولة، وأكد رئيس الوزراء أن الاساس فى الموضوع هو التطوير وليس الازالة، مجددا الاشارة إلى اهتمام الدولة بعمليات التطوير، وأن دور القاطنين مساهمة الدولة فى الاسراع بتنفيذ مخططات التطوير.
    وفي إجابته عن سؤال حول تطوير قطاع التعليم والخطط المستقبلية لتحديث المناهج التعليمية للمرحلة الابتدائية بإدراج المناهج اليابانية العام المقبل، وما يصاحب ذلك من قلق لدى بعض أولياء الأمور بشأن صعوبة تلك التحديثات، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن التسارع الرهيب الذي يشهده العالم اليوم في مجالات العلوم والتكنولوجيا، والتغير المستمر في متطلبات سوق العمل، يفرض على الدولة حتمية تحديث المناهج التعليمية لضمان خروج الأجيال الناشئة مؤهلة ومواكبة لهذه المتغيرات، مشيراً إلى أن هذا هو المضمون ذاته الذي أكد عليه بوضوح شديد خلال مؤتمر الأمم المتحدة الأخير. ونوّه رئيس الوزراء قائلاً: “إن دورنا كدولة يكمن في تهيئة المناخ التعليمي والمناهج المناسبة لأبنائنا لتمكينهم عقب التخرج من الحصول على فرص عمل؛ لكون التعليم عملية تراكمية ممتدة تبدأ من المرحلة الابتدائية وحتى التعليم الجامعي، أو مرحلة الثانوي أوالفنية المتوسطة”.
    وفي سياق متصل، أكد رئيس مجلس الوزراء أنه في حال عدم تحديث المناهج لتتواكب مع أحدث مستجدات سوق العمل، فإن الدولة بذلك تكون قد تخلت عن مسؤوليتها تجاه الأبناء، مما يدفع الخريجين للبحث عن وظائف مغايرة تماماً لتخصصاتهم التعليمية، وهو ما رصدته الدولة في مراحل سابقة عديدة.
    ووجّه الدكتور مصطفى مدبولي رسالة طمأنة مباشرة إلى جميع الأهالي وأولياء الأمور قائلاً: “محدش يقلق، لأن كل ما يهمنا ويهمني كرئيس للحكومة، هو أن يجد ابنك وابنتك فرصة عمل لائقة وأمل حقيقي في المستقبل داخل وطنهم عقب تخرجهم من أي مستوى تعليمي، وأن تكون مناهجنا بالمستوى الذي يؤهلهم للالتحاق بفرص عمل متميزة سواء داخل مصر أو خارجها”.
    وفي إجابته عن سؤال حول التوسع في إنشاء المدارس التكنولوجية، وآليات ربط طلابها بفرص عمل مباشرة على أرض الواقع في ظل الرؤية التنموية الجديدة التي تشهدها الدولة، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن التركيز الشديد على هذا النمط من التعليم يعد جزءاً أصيلاً من استراتيجية الدولة لتطوير المنظومة التعليمية، مؤكداً اقتناعه التامة بأن نموذج المدارس التكنولوجية سيكون أحد أهم النماذج الناجحة جداً خلال الفترة القادمة؛ لكونه يمنح الطلاب الخبرة التطبيقية إلى جانب المعرفة النظرية، ويوجههم مباشرة نحو مهارات وحرف تضمن لهم فرص عمل فورية عبر ربط تلك المدارس بالمصانع والمؤسسات الاقتصادية الكبرى، لافتاً إلى أن الطالب بمجرد تخرجه يجد فرصة عمله بانتظاره في المنشأة المرتبطة بمدرسته.
    وفي سياق متصل، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن هذا النموذج يعد الأفضل عالمياً، وقامت عليه اقتصادات دول عظمى مثل ألمانيا وغيرها من الدول التي تشجع هذا المسار، مؤكداً أن الدولة المصرية تمضي بقوة نحو تشجيع هذا التوجه لتغيير ثقافة تعليمية ظلت جامدة على مدار عقود طويلة.
    وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي أنه يعلم تماماً أن هذا التحول ليس سهلاً، ويتفهم ثقافة الأسر وأولياء الأمور التي تميل عاطفياً للتعليم التقليدي المعتاد، مستدركاً بالقول: “لكن يجب أن ننتبه جميعاً إلى أن هناك مهناً ووظائف كاملة ستندثر خلال ثلاث أو أربع سنوات مقبلة، وسيعاني خريجوها في إيجاد فرص عمل مما سيضطرهم للبحث عن بدائل”، مشدداً على أن دور الدولة يكمن في استشراف هذا المستقبل والعمل على تشجيع الأبناء للتوجه نحو المسار التنموي الصحيح.
    وفي إجابته عن سؤال حول مشروع “الدلتا الجديدة” ومدى تأثيره المباشر على أسعار السلع وتوافر المنتجات الزراعية، والخطط الرامية لتوفير فرص العمل وزيادة الاستثمار، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن هذا المشروع تشرف بزيارة ومتابعة فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، له يوم الأحد الماضي، خلال تفقد موسم الحصاد وافتتاح عدد من المشروعات الجديدة، داعياً كل المصريين لتخيل مساحة هذه الأرض الزراعية التي تتجاوز مليونين ومائتي ألف فدان، والتي كانت قبل ثماني أو تسع سنوات تحديداً أرضاً صحراوية بلا قيمة وغير مستغلة من قبل الدولة في أي شيء.
    ونوّه رئيس الوزراء إلى أن مشكلة مصر تكمن في النمو السكاني المتزايد وتعاظم متطلبات الأمن الغذائي، في مقابل محدودية الأرض نتيجة ثبات كميات المياه التي تصل إلى مصر عبر نهر النيل، والتي لم تزدد منذ أن كان عدد السكان ثلاثة ملايين، وعشرة ملايين، وعشرين مليوناً، وصولاً إلى مائة وعشرة ملايين مواطن.
    وفي سياق متصل، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أنه نتيجة لهذا التحدي، فإن الدولة التي كانت قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي قبل أربعين أو خمسين سنة لم تعد قادرة على ذلك، واضطرت للاستيراد بكميات ليست بالقليلة من المحاصيل الاستراتيجية ومنها محصول القمح على سبيل المثال.
    وشدد الدكتور مصطفى مدبولي على أن رؤية القيادة السياسية ارتكزت على ضرورة الاستفادة من كل نقطة مياه موجودة في مصر، ولأجل ذلك أنفقت الدولة مئات المليارات في تطوير محطات الصرف الزراعي ومحطات الصرف الصحي للوصول إلى معالجة ثلاثية متقدمة لمياه الصرف الزراعي ومياه الصرف الصحي بهدف الاستفادة بكل قطرة مياه.
    وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن الهدف من معالجة المياه هو إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي تحديداً في مشروع الدلتا الجديدة، لافتاً إلى أن هذه المياه التي تقدر بعشرات الملايين من الأمتار المكعبة كانت على مدار تاريخ مصر تنساب بالانحدار الطبيعي من السد العالي وحتى مصباته النهائية لتُلقى في البحر بعد انتهاء الدورة الزراعية، متسائلاً: “هل يمكننا تخيل أننا نعيد هذه المياه مجدداً بدل التخلص منها في البحر، عبر تجميعها في مسارات ضخمة تمتد لمئات الكيلومترات، وإنشاء محطة معالجة عملاقة لضخ المياه عكس اتجاه الجاذبية الأرضية لري أراضٍ جديدة”
    وفي سياق متصل، أوضح رئيس مجلس الوزراء رداً على التساؤلات المثارة حول الجدوى الاقتصادية للمشروع وتكلفته البالغة ثمانمائة مليار جنيه وآليات استرداد تلك الأموال، أن الطرح لا يقتصر على مجرد ضخ أموال بانتظار عائد سنوي يقدر بـ ثمانين مليار جنيه للحكم على جدواه، بل يتعلق بمردود شامل وتنمية متكاملة ذات أبعاد اجتماعية واقتصادية وبيئية.
    ونوّه إلى أن هذه المساحة البالغة مليونين ومائتي ألف فدان تعادل الزمام الزراعي لـ أربع أو خمس محافظات مجتمعة، بالنظر إلى أن أكبر محافظة زراعية في مصر من بين سبع وعشرين محافظة لا يتجاوز زمامها ستمائة ألف فدان، مؤكداً أن الدولة تخلق أراضي زراعية توازي مساحة أربع أو خمس محافظات في وقت واحد.
    وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن هذا المشروع وفر مئات الآلاف من فرص العمل للشباب وللشركات الوطنية طوال فترة تنفيذه، مؤكداً أنه مع اكتمال المشروع تضيف الدولة مليونين ومائتي ألف فدان إلى إجمالي المساحة التاريخية التي بلغت تسعة ملايين فدان منذ عهد المصريين القدماء، لافتاً إلى أن الدولة نجحت في أقل من عشر سنوات في إضافة مساحة تقترب من ربع المساحة الزراعية التاريخية لمصر، موضّحاً أن إدخال نسبة عشرين بالمائة من الأراضي الزراعية الجديدة يستهدف زيادة محاصيل محددة لتقليص فجوة العجز الغذائي وتوفير منتجات قابلة للتصدير.
    وفي سياق متصل، أكد رئيس مجلس الوزراء أن كل فدان في هذا المشروع سيخلق ما بين فرصتين إلى ثلاث فرص عمل على الأقل، مما يعني توفير ملايين من فرص العمل المستدامة للشباب لعشرات السنين المقبلة، فضلاً عن تأسيس مصانع تعتمد على الإنتاج الزراعي لهذه الأراضي، وإنشاء مدن وقرى جديدة تتيح للشباب آفاقاً أرحب بدلاً من التكدس في الدلتا القديمة.
    وأشار الدكتور مصطفى مدبولي بصفته مهندساً إلى أن تنفيذ هذا المشروع العملاق استلزم تضافر جهود جميع قطاعات الدولة؛ حيث شاركت فيه وزارات الري، والكهرباء، والزراعة، والتموين، والنقل، والإسكان، لصياغة مشروع تنموي متكامل.
    وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن هذا المشروع بمفرده سيكون قادراً على نقل الدولة المصرية إلى مسار ومكانة أخرى، مشيراً بصفته مهندساً ووفقاً للغة الحسابات “بالورقة والقلم” إلى أن حجم العمل الإنشائي والتنموي الذي تم تنفيذه بالدلتا الجديدة يعادل أكثر من ستة أضعاف السد العالي، والذي مثّل مشروع القرن الماضي لمصر واستغرق تشييده على مدار عشر سنوات، ونوّه إلى أن الدولة المصرية تنفذ بالتوازي مع هذا المشروع عشرات المشروعات القومية الأخرى، مستطرداً بالقول: “لا بد لنا كمواطنين أن نشعر بالفخر والاعتزاز بحجم الشغل الذي يتم تنفيذه في بلدنا؛ لأن هذا كله يؤسس لمستقبل أبنائنا وليس لنا فقط، لكي يجدوا غداً فرص عمل واعدة وكبيرة جداً”.
    وفي سياق متصل، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى المؤشرات الرقمية التي يتابعها كل يوم لحجم ما تم تجميعه من القمح قائلاً: “إننا غداً تحديداً سنتجاوز أربعة ملايين طن؛ حيث يبلغ حجم التوريد الفعلي حالياً ثلاثة ملايين وتسعمائة وثلاثين ألف طن”، لافتاً إلى أنه بالمقارنة مع نفس هذا اليوم من السنة الماضية كان التوريد أقل بمقدار ستمائة ألف طن من هذا الرقم، فيما كان في السنة قبل الماضية أقل بنحو مليون طن في نفس اليوم.
    وأكد رئيس الوزراء أن هذا القمح جاء من الأراضي التي تضيفها وتدخلها الدولة، ومن الحوافز التي أقرتها لكي يتشجع الفلاح المصري ويقوم بتوريده للدولة ضمن منظومة متكاملة.
    وجدد رئيس مجلس الوزراء تأكيده بأن مشروع الدلتا الجديدة هو مشروع حاضر ومستقبل للبلد، وأن جميع الأجيال الحالية والقادمة ستكون على دراية بأن هذا المشروع كان بمثابة نقلة حقيقية لهذه الدولة تماثل النقلة التي أحدثها السد العالي ومشروعات أخرى.
    واختتم الدكتور مصطفى مدبولي اجابته عن هذا السؤال بالإشارة إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن مشروعات أخرى تقوم الدولة بتنفيذها، مثل مشروع “حياة كريمة”، ومشروعات توشكى، واستصلاح وتنمية سيناء، ومشروعات التنمية الكبيرة التي يتم تنفيذها في كل القطاعات، مؤكداً أن هذا هو المردود الذي نراه اليوم وستراه الأجيال القادمة في هذه الدولة.
    وفي إجابته عن سؤال حول ما إذا كانت هناك خطة موسعة للتشارك مع القطاع الخاص في مجال الأدوية تحديداً، أسوة بالشراكات والاستثمارات التي جرت مؤخراً في مجال العقارات، وإمكانية ضخ استثمارات خاصة جديدة في هذا القطاع، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أنه سيترك المجال للدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، للرد ومشاركة تفاصيل هذا الأمر.
    وبدوره أجاب الدكتور خالد عبدالغفار أنه بالتأكيد نعم، وأن ذلك يأتي في إطار تشجيع الدولة للقطاع الخاص، مشيراً إلى أن قطاع الدواء في مصر تحديداً يمثل القطاع الخاص فيه نسبة تتراوح ما بين ثمانين بالمائة إلى خمس وثمانين بالمئة، لافتاً إلى أن الشراكة مع القطاع الخاص تتم من خلال تقديم حوافز إنتاجية.
    ونوّه وزير الصحة والسكان قائلاً: “كنت أتحدث مع دولة رئيس مجلس الوزراء ونحن قادمون، عن مجموعة كبيرة جداً من المستثمرين في قطاع الدواء الذين بدأوا في هذه الصناعة منذ ثلاثينيات القرن الماضي، فنحن نتحدث عن بنية تحتية ضخمة جداً في مجال صناعة الدواء في مصر”.
    وفي سياق آخر، أكد وزير الصحة والسكان أن الدولة تنتج نسبة تتراوح ما بين إحدى وتسعين بالمائة إلى اثنتين وتسعين بالمائة من كل علبة دواء، مستطرداً بالتفصيل: “من بين كل مائة علبة دواء تأخذها، هناك اثنتان وتسعون علبة منها منتجة في مصر، وعندنا ما بين ثماني إلى تسع علب أدوية نستوردها من الخارج، أي بنسبة ثمانية بالمائة وتسعة بالمائة”.
    وأوضح أن التطوير الذي يتم العمل عليه حالياً يتمثل في أن المصانع الأخرى دخلت في صناعة أدوية الأورام، والأدوية المناعية، والأدوية البيولوجية، مؤكداً أن كل هذه الخطوات تعد تطويراً.وأوضح الدكتور خالد عبد الغفار أن دور الدولة هنا يكمن في تسهيل حصول المستثمر على كل التراخيص الممكنة، وحصوله على أراضٍ بتيسيرات كبيرة، مشيراً إلى أنه في المصنع الذي تمت الإشارة إليه، كان هناك طلب من القائمين على المصنع بأن هناك وحدة تطوير أبحاث يريدون إضافتها للمصنع، حيث أصدر رئيس مجلس الوزراء برفقة السيد المحافظ تعليمات فوراً بأن يتم تسهيل عملية الترخيص لها.
    واختتم وزير الصحة والسكان حديثه بالتأكيد على أن دور الدولة هنا هو دور تنظيمي أكثر منه شراكة، لأن الدولة ليس بالضرورة أن تدخل كشراكة ولكنها تعطي الفرصة للتوسع للقطاع الخاص.
    وفي إجابته عن سؤال حول تكلفة المناطق الترفيهية للأطفال، والمطالبة بدراسة إنشاء مشروعات ترفيهية بأسعار مناسبة للأسر بسيطة الدخل بالتزامن مع حلول العيد، فضلاً عن الاستفسار حول آخر تطورات المفاوضات مع بعثة صندوق النقد الدولي، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن الدولة حريصة على إنشاء الحدائق والمتنزهات والمشروعات الكثيرة لعملية الترفيه بكل المحافظات وعلى مستوى الدولة، لافتاً إلى أن الحكومة تحاول بقدر الإمكان جعل هذه المشروعات تلبي متطلبات وتطلعات مختلف المستويات.
    وفي سياق متصل، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن الحكومة تعي تماماً أن المشروعات التابعة للقطاع الخاص قد لا تكون في قدرة المواطن البسيط، مؤكداً أنه لأجل ذلك تحرص الدولة في جميع المحافظات، وبالذات التي فيها مناطق ساحلية وبها شواطئ عامة، أو حدائق ومتنزهات، على أن تكون في حدود قدرات المواطن العادي لضمان إمكانية تواجده بها، عندما تكون عملية الدخول والخروج منها أو التذاكر الخاصة بها مناسبة.
    ونوّه الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه قد يوجد داخل هذه الحدائق لعبة معينة أو خدمة محددة يعمل بها القطاع الخاص، مستطرداً بأن الأسرة في النهاية تتحرك في هذا الأمر طبقاً لإمكانياتها وطبقاً لما تريده.
    وفيما يتعلق بالجزء الثاني من السؤال الخاص بالموقف الخاص ببعثة الصندوق، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن المفاوضات تسير بصورة جيدة جداً، وأن أعمال المراجعة تمضي في اتجاه إيجابي، معرباً عن تطلعاته بأن تنتهي الأمور على خير مع استمرار عمل البعثة خلال اليومين القادمين.
    ونوّه رئيس الوزراء إلى اللقاء المهم جداً الذي عُقد بين فخامة السيد الرئيس والسيدة المديرة التنفيذية للصندوق، أثناء حضور فخامته قمة أفريقيا فرنسا في كينيا، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع جاء بناءً على طلب مديرة الصندوق.
    وفي سياق متصل، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن السيدة المديرة التنفيذية أشادت أثناء اللقاء بالجهد الكبير جداً الذي تبذله الدولة المصرية والقيادة المصرية والحكومة من أجل استيعاب آثار هذه الصدمة الكبيرة جداً الناتجة عن الحرب ” الأمريكية الاسرائيلية – الايرانية” وتداعياتها على العالم كله، لافتاً إلى إشادتها بمختلف الخطوات والإجراءات الاستباقية التي قامت بها الحكومة المصرية وقدرتها على امتصاص واستيعاب هذه الصدمة الصعبة جداً بأكبر قدر ممكن وبأقل قدر من الخسائر.
    واختتم الدكتور مصطفى مدبولي حديثه مشيراً إلى أن النقاش شهد استعراضاً للبرنامج مع تأكيد المديرة على حرصها على إتمام المراجعة، لافتاً إلى أن هذا البرنامج ينتهي بنهاية عام 2026، متوجهاً في الختام بالتهنئة للحضور بمناسبة قرب حلول عيد الاضحى المبارك.

    #مدبولي #الدولة #نجحت #في #أقل #من #سنوات #بإضافة #مساحة #تقترب #من #ربع #المساحة #الزراعية #التاريخية #لمصر
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
    📡 المصدر : #حابي
    ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖